12.5 C
Byblos
Friday, January 2, 2026
بلوق الصفحة 2606

تعليمات لتطبيق التعبئة العامة وحالة الطوارئ.. هذا ما طلبه وزير الصحة

صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن البيان الآتي: عملا بمقتضيات التعبئة العامة وبحالة الطوارئ ووفق توصيات اللجنة العلمية الطبية ومتابعة لواقع التفشي الوبائي، يطلب الإلتزام بالآتي:

أولا- على جميع الأطباء المراقبين للوزارة  والكوادر الطبية الامتناع عن ادخال الحالات الباردة الى المستشفيات لمدة ١٥ يومًا وحصرها بالحالات الطارئة، والعمل على إفراغ أسرّة المستشفيات من الحالات المتماثلة للشفاء والتي لا تستوجب البقاء فيها وذلك حفاظا على صحة المرضى والطاقم الطبي من إنتشار العدوى.

ثانيًاـ يُطلب من المستشفيات الحكومية والخاصة التي تتردد في إستقبال حالات مشتبه بإصابتها بكورونا أو مشخصة ان تنخرط بواجبها الوطني والصحي الإنساني في ظل تفشي الوباء ووفقاً لنص العقود المبرمة وأنظمة حالة الطوارئ المرعية الإجراء.

ثالثًا- على جميع المراقبين الصحيين في ملاك وزارة الصحة الانضمام لفريق الترصد الوبائي وتتبّع الحالات عبر مديرية الوقاية الصحية وفقاً لتعليمات الرؤساء المباشرين وأطباء الأقضية.

رابعًا- يطلب من مواطنينا الكرام إبداء أقصى درجات التعاون والإلتزام بأماكن إقامتهم ما أمكن للحد من عدد الإصابات والمحافظة على صحتهم وصحة أسرهم وتطبيق السلوك الوقائي الفردي والمجتمعي للتمكن من مواجهة هذا التحدي الوبائي الخطير.

جمعية من حقّي الحياة قدمت مستلزمات طبية إلى مستشفى سيدة المعونات

0

قدّمت جمعية “من حقّي الحياة” مجموعة من المستلزمات الطبيّة إلى مستشفى سيدة المعونات الجامعي، لمعاونتها على معالجة المرضى والجرحى المتضررين من انفجار مرفأ بيروت، من خلال العمل الميداني الذي ستقوم به طواقم المستشفى في الأحياء المتضررة في العاصمة.

‎ وتجدر الأشارة إلى أن الإنفجار الهائل الذي حدث في مرفأ بيروت، قد ترك تداعيات صحيّة ونفسية سيئة على المصابين بشكل خاص وعلى اللبنانيين بشكل عام، وهو ما يقتضي من الجميع، في لبنان وخارجه، مدّ يد العون للجمعيات والمؤسسات الصحيّة والإجتماعية التي تُجهد في سبيل خدمة الإنسان والخير العام، وذلك على الرغم من شح الموارد بسبب الأزمة الإقتصادية السيئة التي تعصف بلبنان.

جعجع: على الدولة القبض على سليم عياش

‎أشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الى انه “بعد صدور حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، تبيّن أن المحكمة غير مسيّسة وانها عملت بأقصى المعايير العلمية وأقلّ الإيمان تنفيذ حكمها”.

‎وقال جعجع في مؤتمر صحافي بعد اجتماع تكتل “الجمهورية القوية”: “تقع على الدولة ممثلة بالسلطة الاجرائية، رئيس الجمهورية والحكومة، مسؤولية هائلة فاما تنفيذ حكم المحكمة بالقبض على سليم عياش وتسليمه للمحكمة الدولية واما دقّ آخر مسمار في نعش هذه الدولة”.

‎وتابع جعجع “على الرغم من العوامل القاهرة تمكّنت المحكمة من تأكيد أمورعدّة منها أنّ عملية اغتيال رفيق الحريري هي عملية إرهابية لأهداف سياسية والمسؤولية المباشرة لأحد كوادر “حزب الله” سليم عياش في العملية ولا أحد يظنّ أن شخصاً لوحده تمكّن من تنفيذ هكذا عملية بمفرده”.

‎وأوضح ان “حكم المحكمة الدولية هو ربع حكم إنطلاقاً من الظروف التي عملت خلالها بدءاً من تطيير أدلة في مسرح الجريمة وصولاً إلى نظام المحكمة وأنّ أيّ متهم لم يسلّم نفسه”.

‎واضاف جعجع: “حزب الله يعتبر نفسه غير معني في هذه المحكمة أما نحن فنعتبر انفسنا معنيين جداً وحقنا على الدولة اللبنانية وتقع عليها ممثلة بالسلطة الإجرائية تنفيذ الحكم ولا علاقة لقرار المحكمة بعودة الاغتيالات او عدمها”، لافتاً الى ان “أكثرية حيثية العمل في حكم المحكمة الدولية مبنيّ على عمل وسام عيد ووسام الحسن، ومن هذا المنطلق أوجّه لهما تحية كبيرة”.

‎وأكد جعجع انه “لا ثقة لنا بالتحقيقات الداخلية التي تُجرى على خلفية انفجار 4 آب، لأنّ الدولة على كل المستويات متّهمة وسنوقّع مع المتضررين من إنفجار المرفأ على عريضة للمطالبة بتحقيق دولي”.

 

الرئيس عون يسعى لكفاءات تشاركه الحكومة

غرد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر “تويتر” كاتبا: “أدعو وأسعى لمشاركة كفاءات تمثل صوت الشارع المنتفض في الحكومة الجديدة”.

الحواط معايداً لمناسبة رأس السنة الهجرية

0

‏هنأ النائب زياد الحواط اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية.

‏وقال في تغريدة عبر “تويتر”: “نأمل أن تحمل الايام والسنوات المقبلة الفرج والصحة والامن والامان لهذا الوطن ولأبنائه، وأن تقوم الدولة السيدة والقادرة التي نحلم ونعمل لها”.

الحواط : ‎على اللبنانيين حسم أمرهم بين إسترجاع الدولة أم إستمرار الدويلة

‏غرد النائب زياد الحواط قائلا: “الخيار بين مشروعين معالم كل منهما واضحة:

‏١- دولة عادلة، قادرة، نزيهة، مستقلة، حيادية.

‏٢- دويلة مرتهنة لارتبطات خارجية ، حامية للفساد، معطلة للقضاء، مستبيحة للمرافق الشرعية وغير الشرعية.

‏على اللبنانيين حسم أمرهم بين إسترجاع الدولة أم إستمرار الدويلة”.

“غوغل” تتبرع بـ 2,2 مليون دولار أميركي لدعم أهالي بيروت المتضررين من انفجار المرفأ

أعلنت اليوم شركة “غوغل” التبرع بمبلغ 2.2 مليون دولار أمريكي لدعم أهالي بيروت الذين تضرروا من الانفجار المأسوي الذي هز العاصمة اخيرا.

ويندرج هذا التبرع، ضمن إطار “برنامج مضاعفة التبرعات” الذي تعتمده الشركة حيث تطابق كل تبرع يقوم به موظفوها بالقيمة التي تساوي ذاك التبرع.

سيتم تقديم الأموال إلى منظمات غير حكومية محلية تقدم الإغاثة الطبية والملاجئ العامة والتبرعات الغذائية في لبنان.

وفي هذا السياق، قال المدير العام لشركة Google في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لينو كاتاروزي: “نحن نشعر بحزن عميق جراء الانفجار المأسوي الذي ضرب سكان بيروت، ونتضامن مع كل مواطن لبناني طاولته آثار هذا الحادث المروع، داخل الدولة وخارجها. سوف تتبرع Google مباشرة إلى المنظمات غير الحكومية والمنظمات الخيرية المحلية في لبنان التي تبذل جهودا شاقة واستثنائية على الأرض لخدمة الأفراد والعائلات المتضررة. ونحن ملتزمون الاستمرار في إتاحة الوصول إلى المعلومات الهامة التي يحتاج إليها الأشخاص هناك في هذا الوقت الصعب، ودعم الأنشطة التجارية المحلية عبر منتجاتنا مثل محرك بحث Google وخرائط Google وYouTube”.

كما أعلنت Google.org، وهي الذراع الخيرية للشركة، أنه “سعيا لمساعدة الأنشطة التجارية المحلية الأكثر تضررا وتقديم الدعم لأصحابها، ستقدم منحة مالية لمنظمة Youth Business International، وهي شبكة عالمية لدعم رواد الأعمال. ومن خلال برنامجها للاستجابة الفورية والتعافي، ستباشر المنظمة بتنفيذ حزمة متكاملة من تدابير الدعم في حالات الطوارئ تشمل خطوط الاتصال للمساعدة في الأزمات، والإرشادات الخاصة، والتدريبات وعقد الندوات بهدف مساعدة الأنشطة التجارية الأكثر تضررا. كما يعتزم موظفوالشركة مشاركة وقتهم وخبراتهم من خلال برنامج إرشادي يهدف الى مساعدة أصحاب الأنشطة التجارية في تعلم المهارات اللازمة من أجل مواجهة التحديات المقبلة”.

سامي الجميل: العقدة في لبنان في حزب الله والمنظومة المتواطئة معه

سأل رئيس حزب الكتائب سامي الجميل “أليس تدهور القدرة الشرائية وانهيار العملة والانفجار الهائل في مرفأ بيروت، كافيين لإقناع المتسلطين بالعودة إلى الناس”؟

وأشار الى أن “العقدة في لبنان معروفة وهي في مكانين: عند حزب الله الذي لا يريد التخلي عن السلطة ووضع اليد على البلد والمنظومة المتواطئة معه التي لا تهتم إلا لحساباتها السياسية”، مؤكدا أن “لبنان رهينة بيد حزب الله والشعب يدفع الثمن من خلال اقتصاده واستقراره وامنه”.

ودعا إلى “استعادة الثقة من خلال الإتيان بأشخاص مستقلين بالكامل وحكومة منزهة عن كل الاداء السابق”، مشددا على أننا “نريد لبنان جديدا وتغييرا حقيقيا يبدأ بحكومة مستقلة تستعيد ثقة الناس وبالإصلاحات وإعادة اعمار بيروت”.

كلام الجميل جاء في حديث لـ”الجزيرة”، علق فيها على حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشيرا الى أن “في نظام المحكمة الدولية لا توجد إدانة لأشخاص معنويين بل طبيعيين والحكم لا يمكن ان يصدر خارج إطار الادعاء على اشخاص، وبالتالي الحكم الصادر كان متوقعا”.

وقال: “إن هذا الحكم كما صدر يؤكد صدقية هذه المحكمة وفي الوقت نفسه يؤكد من هو الفاعل الحقيقي، والحكم كان واضحا جدا ولا حاجة للتفسير”.

ولفت الى أن “لبنان رهينة بيد حزب الله منذ فترة من الزمن والشعب يدفع الثمن من خلال اقتصاده واستقراره وأمنه، والسؤال الذي يطرح: إلى متى سيبقى لبنان والشعب رهينة؟ وإلى متى سيبقى الشباب يتوقون الى الهجرة لان ليس لديهم أمل؟ إلى متى سنستمر بدفن أصدقائنا وأشقائنا؟ إلى متى سيبقى لبنان معذبا؟”.

وعن تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، قال: “لا ادري في السياسة ماذا يطبخ، لكن هناك حالة معارضة وتغييرية في المجتمع، ونحن جزء لا يتجزأ منها، ونريد لبنان جديدا وتغييرا حقيقيا يبدأ بتشكيل حكومة مستقلة هدفها نيل ثقة الناس والبدء بالإصلاحات وإعادة إعمار بيروت واجراء انتخابات نيابية مبكرة وخلق تغيير حقيقي في المشهد السياسي وابراز وجوه جديدة تتولى المسؤولية”.

ودعا إلى أن “تكون الحكومة المقبلة مستقلة بالكامل عن أي من الاطراف السياسيين الموجودين في المجلس النيابي”، معتبرا أن “الاولوية اليوم لاستعادة الثقة من خلال الإتيان بأشخاص مستقلين بالكامل وحكومة منزهة من كل الاداء الذي أوصل البلد الى ما وصل اليه”.

وأكد انها “ليست المرة الاولى التي يسير فيها حزب الكتائب عكس السير”.

وإذ اشار الى أن عدد النواب المستقيلين من المجلس بلغ 8، رأى أن “بعض الكتل لم تستقل لانها شريكة في المنظومة السياسية التي انتخبت الرئيس عون وشكلت الحكومات منذ 5 سنوات وأقرت هذا القانون الانتخابي ويؤمنون لبعضهم البعض النصاب عندما يحتاج الامر، ونحن نعتبر أنفسنا محاطين بالشعب الذي هو في واد اخر”.

وردا على سؤال، قال: “كل الدول تحاول أن تجد حلولا لما يمر به لبنان، والفرنسيون يحاولون ان يكونوا وسطاء واخذ المبادرات لكن العقدة معروفة وهي في مكانين: عند حزب الله الذي لا يريد التخلي عن السلطة ووضع اليد على لبنان، وثانيا المنظومة السياسية المستفيدة والمتواطئة مع حزب الله التي لا تريد التخلي عن حساباتها”.

وشدد الجميل على أن “الانتخابات النيابية لا تستثني احدا وهي تسمح للجميع بأن يشاركوا وعلى الجميع ان يتمثل، واللبنانيون هم من يقررون من يعود وبأي حجم ومن يجب ألا يعود”.

وتابع: “الانتخابات تفتح الباب أمام الجميع بالتمثيل، إنما على قواعد جديدة وحسب مزاج الناس اليوم والرأي العام اللبناني مختلف عما كان في 2018”.

وسأل: “عندما تحصل ثورة يشارك فيها 30% من الشعب للتعبير عن إرادتهم بالتغيير، أليس الامر كافيا للعودة الى الناس وسماع وجهة نظرهم؟ إضافة الى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وانهيار العملة ووقوع انفجار هائل عندما تكون الدولة منهارة بالكامل، كل هذه العوامل أليست كافية لاقناع المتسلطين بالعودة الى الناس؟”.

وأردف: “اللبنانيون يجاهرون برغبتهم في التغيير أليس الامر كافيا للاستماع إليهم في الانتخابات؟”، وأوضح أن “الانتخابات المبكرة موجودة في العالم كله وهي مفيدة في هكذا ظروف”.

وأكد أن “التغيير سيحصل حتى في ظل قانون الانتخابات الحالي، ويجب محاولة التغيير وتصحيح القانون في المدة المتاحة بالاشهر المقبلة، انما يجب عدم استعمال هذه الذريعة للاطاحة بمبدأ الانتخابات لانها يمكن ان تطيح بالانتخابات بعد سنتين اي في الوقت المحدد قانونا”.

وقال: “هذا القانون يمكن أن يفيد السلطة بنسبة معينة اذا لم يكن هناك موجة شعبية رافضة للسلطة والرأي العام جاهز للتعبير عن رفضه للمنظومة، وأي قانون لن يمنع الشعب من تغيير التمثيل في المجلس النيابي”.

وعن التوقيفات التي حصلت بعد انفجار مرفأ بيروت، رأى أن “المسؤولية سياسية بالدرجة الاولى في رأس الهرم، فترك كمية من المتفجرات في مرفأ بيروت على مدى 6 سنوات ليس خطأ موظف أو إداري بل هو قرار سياسي”.

وقال: “عندما يكون هناك أمور بهذا الحجم في المرفأ لا يمكن أن تحصل إلا بغطاء سياسي من أعلى المراجع في الادارة اللبنانية، والتحقيق يجب ان يبدأ بالمسؤولية السياسية من أعلى الهرم إلى أسفله، ويجب أن يبدأ في كل المراكز السياسية التي توقع على هكذا قرارات وصولا إلى من هم دونهم في سدة المسؤولية”.

وتابع: “لا ثقة بأي تحقيق محلي، فقد سقط 13 شهيدا من 2005 الى اليوم، فهل تم التقاط خيط واحد في أي قضية من تلك القضايا؟”.

وأردف: “لا ثقة باي تحقيق داخلي ونريد تحقيقا دوليا في انفجار مرفأ بيروت”.

وأعلن رئيس الكتائب انه “اقترح على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خارطة طريق للخروج من الازمة في لبنان، في المرحلة القصيرة الامد يجب الا تمر المساعدات بالدولة واجراء تحقيق دولي، وعلى المدى الأبعد نريد حكومة مستقلة تستعيد ثقة الشعب والمجتمع الدولي كي تتمكن من القيام بالاتصالات الخارجية وتنظيم انتخابات نيابية”.

وختم: “يجب ان تكون الحكومة مستقلة بالكامل، من ثم تنظم انتخابات نيابية بإشراف دولي كي يتمكن الشعب من تغيير الطبقة السياسية ومحاسبة من يجب محاسبته عبر صناديق الاقتراع”.

لقاء وشيك بين بري والحريري!

بعد الواقع الجديد الذي فرضه حكم المحكمة الدولية، وربطاً بذلك وقفت “الجمهورية” على معلومات موثوقة:

حصول تواصل خلال الساعات القليلة الماضية بين عين التينة وبيت الوسط، علماً ان رئيس مجلس النواب نبيه بري عبّر عن بالغ ارتياحه للمواقف الصادرة عن العائلة الحريرية بعد الحكم، وتحديداً لموقف الرئيس سعد الحريري، الذي قطع الطريق على أي محاولة كانت تحضّر لإدخال البلد في فتنة خطيرة. وثمة مَن تحدث عن تواصل مماثل جرى بين بعبدا وبيت الوسط.

وربطاً بحركة الاتصالات هذه، لم تستبعد مصادر موثوقة من حصول لقاء وشيك بين بري والحريري، مشيرة في الوقت نفسه الى انّ التواصل لم ينقطع بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل.

error: Content is protected !!