بجولة ميدانية لمراسل موقع “قضاء جبيل” على عدد من محطات الوقود في قضاء جبيل ، تبيّن أن بعضها أقفلت أبوابها، بينما تشهد المحطات المفتوحة زحمة سيارات كبيرة.

بجولة ميدانية لمراسل موقع “قضاء جبيل” على عدد من محطات الوقود في قضاء جبيل ، تبيّن أن بعضها أقفلت أبوابها، بينما تشهد المحطات المفتوحة زحمة سيارات كبيرة.

وقّعت جامعة الروح القدس- الكسليك، ممثلةً برئيسها الأب طلال هاشم، مذكرة تعاون مع كل من المؤسسة المارونية للانتشار، ممثلةً بنائبة رئيسها روز أنطوان الشويري، والجمعية اللبنانية الكندية لتقنيات المعلوماتية، ممثلةً برئيسها فادي جوزيف، لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد.
وقد جاءت هذه المذكرة نتيجةً للرغبة المشتركة للأطراف الثلاثة لبناء شراكة استراتيجية بغية مد جسر تواصل بين البلدين بهدف تعزيز الاستعداد الرقمي للشباب اللبناني ومواءمة البرامج الاكاديمية لمتطلبات سوق العمل العالمي، الوصول إلى وظائف رقمية في لبنان للمحافظة على الأفراد الموهوبة داخل البلد، وفي مرحلة لاحقة، دمج الشباب والسماح لهم بالبقاء في مناطقهم مع تقديم منتجات رقمية عالية الجودة، والاهتمام بالعاطلين عن العمل عن طريق تطوير المهارات وتحسين الدخل.
يتوهّم كثيرون بأن السيجارة الإلكترونية تمثّل بديلاً صحيّاً عن السيجارة العادية، فيلجأون إليها طمعاً في تحقيق لذّة التدخين، وتلافياً لآثار النيكوتين الضارّ، إلا أنّهم يُخطئون!
تأتي دراسة جديدة لتؤكّد أن السيجارة الإلكترونية والنارجيلة أيضاً أكثر خطورة على مستوى الإصابة بسرطان الأنف والجيوب الأنفية والحنجرة بالمقارنة مع السيجارة العادية، بحسب ما نشر في webmd.
يعود سبب ذلك إلى أنّ مدخّني النارجيلة والسيجارة الإلكترونية يتنشقون المزيد من الدخان عبر الأنف بمعدّل يصل إلى الضعف، بالمقارنة مع من يلجأون إلى التدخين العادي، إذ يتنشقون الدخان عبر الفم. فالمشكلة الأساسية هي في الطريقة الخاصّة التي يتنشّق فيها مدخّنو السيجارة الإلكترونية والنارجيلة الدخان، ممّا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسيّ الأعلى.
وفي الدراسة التي أظهرت النتائج المشار إليها، تمّت متابعة 123 شخصاً من مدخّني السيجارة الإلكترونيّة، و122 شخصاً يعتمدون التدخين التقليدي في نيويورك، و96 شخصاً من مدخّني النارجيلة، فظهر أن نسبة 63 في المئة ممّن يدخّنون السيجارة الإلكترونية، ونسبة 50 في المئة من مدخّني النارجيلة، كانوا يتنشّقون من الأنف، بالمقارنة مع نسبة 22 في المئة من المدخّنين بالطريقة التقليدية، مما يجعلهم أكثر عرضة لمعدّلات أعلى من النيكوتين والـcarbon monoxide وغيرها من الكيمياويات السّامّة بالمقارنة مع تدخين السيجار والسيجارة العادية.
في المقابل، تبدو النتائج البعيدة المدى لتدخين النارجيلة والسيجارة الإلكترونية مجهولة حتى اللحظة، ولا تزال قيد الدرس.
وفي دراسة أخرى، اكتشف فريق الباحثين نفسه زيادة في مستوى الأضرار الحاصلة في المجاري الأنفية لمدخّني السيجارة الإلكترونية والنارجيلة، بالإضافة إلى أن مستويات المكوّنات الالتهابيّة التي تنتجها الخلايا الدفاعية في الأنف ارتفعت بمعدّل 10 أضعاف لدى المدخّنين، الذين يعتمدون السيجارة الإلكترونية والنارجيلة بالمقارنة مع التدخين التقليدي.
كشفت دراسة علمية حديثة عن أعراض جديدة يعانيها المصابون بفيروس كورونا (كوفيد 19).
وأوضحت الدراسة، التي نشر تفاصيلها موقع «صدى البلد» الإخباري نقلاً عن هيئة الإذاعة البريطانية، أن علماء اكتشفوا الكثير من توابع الإصابة بكورونا بعد مرور ما يزيد على عامين من انتشاره.
وأكدوا أنه من الممكن أن يكون فقدان الذاكرة والتعب وصعوبة التركيز من أعراض الإصابة بفيروس كورونا وتوابعها.
ويعتقد العلماء أن الأشخاص الذين لم يصابوا بكوفيد 19 يعانون أيضاً التعب المتزايد وضعف اتخاذ القرار ونقص التركيز بسبب تأثير الوباء.
ويرى الخبراء أن حالة عدم اليقين بشأن الفيروس وتعطيل الإجراءات الروتينية أدت إلى ظاهرة «الوباء الدماغي»، داعين أطباء المخ والأعصاب إلى مزيد من البحث في هذا الموضوع.
وقالت الدكتورة إيما يهنيل، أحد أعضاء فريق البحث: «يتبع الناس عادات لذلك نرى الأصدقاء في يوم معين أو نستمتع برياضة في أمسية معينة، وقد يكون عدم الانتظام هذا أمراً صعباً للغاية».
وأضافت: «يؤثر عدم التأكد وصعوبة اتخاذ قرار في بيولوجيا أدمغتنا، وعموماً يمكننا التعامل مع قدر معين من عدم التأكد، ولكن كلما طالت مدة الإصابة بالفيروس، كان بشكل عام أسوأ لعقولنا».
وأجريت الدراسة في المملكة المتحدة حيث يعيش أكثر من 68 مليون شخص، وتُظهر أحدث الأرقام الحكومية أن هناك أكثر من 18.9 مليون حالة إصابة مؤكدة بفيروس كوفيد في المملكة المتحدة منذ يناير 2020.
كانت العديد من الدراسات السابقة قد تناولت التأثير الطويل المدى للإصابة بعدوى كوفيد 19، ويعتقد بعض الذين لم يصابوا بالفيروس أن عامين من الحياة مع قيود الجائحة وراء هذا التأثير الكبير.
لم يكن ينقص لبنان سوى الأزمة الأوكرانية-الروسية لتزيد من حجم همومه، وأوّلها القفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية بعد أن رُفع الدعم محلّياً وحَلّق سعر صرف الدولار في السوق السوداء. بالتالي، تشهد اليوم مادة المازوت ارتفاعاً كبيراً في أسعارها، كما سائر المحروقات من بنزين وغاز، وهي التي تعدّ مادة أساسية تعتمد عليها الدورة الاقتصادية لتأمين حاجيات المواطنين، بlحيث ستتأثّر الأسعار كلّها صعوداً، لا سيما منها التغذية الكهربائية التي يؤمن الجزء الأكبر من ساعاتها قطاع المولّدات الخاصة. فما مصيره؟
رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة يوضح لـ “المركزية” أن “وزير الطاقة يسعّر طن المازوت بـ 892$ أما التجار فيطلبون 970$ ثمنه، وهذا السعر مرشّح للارتفاع يومياً إذ مثلاً قد يسعّر التجار الإثنين المازوت بـ 1050$ لأن الفوضى والفلتان يعمّان السوق وليس هناك من يضبطه”، سائلاً “من المسؤول عن هذه المخالفات؟ أين وزارتا الطاقة والاقتصاد منها؟ لماذا لا تتحرّكان؟ وإن غاب الوزراء عن تأدية واجباتهم فأين الحكومة؟”.
ويلفت إلى أن “المولّدات لم تعد وحدها في هذه الأزمة، بل القطاعات كلها، المستشفيات والأفران والسوبرماركت والفنادق والمطاعم، كلّها مع المولّدات “إلى الكسر درّ” بسبب المازوت، فأجرة 20 عامل في مؤسسة سياحية مثلاً توازي كلفة مصروف يومي من المازوت للمولّد…”.
ويرى سعادة أن “الحلّ الوحيد يكون بقرار حكومي لدعم المازوت وتسعيره على الليرة اللبنانية لأن الحاجة إلى هذه المادة تأتي بعد الحاجة إلى الأوكسيجين، والارتفاع المتواصل في أسعارها لا يُحتمل ولا يمكن لأي قطاع الاستمرار بنشاطه، فالمواطن استوى والدعم يخفف فاتورة الـ 5 أمبير من مليون ومليون ونصف ليرة إلى 400 و500 ألف ليرة وكذلك أصحاب المولّدات أنهكوا ويرفعون الصوت لأن الغلاء يطالهم مع المواطنين، فليسوا هم من يحددون التسعيرة بل وزير الطاقة”.
ويختم “الكيلواط يحتسب على سعر 800$ للمازوت واليوم بات على عتبة الـ 1000$، بالتالي الجباية تكفي لشراء المازوت حتّى منتصف الشهر وبعدها لا نعرف إن كان بمقدورنا تأمين ثمنه لتغطية الاستهلاك، فسعره يأكل القطاع إذ كل شهر يرتفع الطن قرابة الـ 200$. مع التذكير أن تأمين الطاقة مسؤولية الدولة لا أصحاب المولّدات”.
تشاهدون في الصورة المرفقة أطفالاً لبنانيين في أوكرانيا يقضون وقتهم في الملجأ جراء الحرب الروسية الأوكرانية.
![]()
يدور في أروقة وزارة الداخلية والبلديات حديث مفاده، أن تأجيل الانتخابات النيابية أمر وارد جدًا، رغم التطمينات التي تصدر دائمًا عن الوزير بسام المولوي، لكن العوائق التي تحول دون اجراءها لموعدها كثيرة، ولا حلول واضحة حتى هذه اللحظة.
أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي متابعته لموضوع الطلاب اللبنانيين العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب القائمة على أراضيها.
وكشف أن هذا الأمر سيكون موضع إجتماع تربوي في الوزارة الإثنين المقبل. كما سيتم عرضه على مجلس التعليم العالي في ما يتعلق بطلبة الجامعات، وذلك بغية جمع المعطيات المتعلقة بكل منهم بحسب مستويات التعليم والإختصاصات تمهيدًا لإيجاد سبل متابعة تحصيلهم العلمي وعرض الأمر على مجلس الوزراء إذا دعت الحاجة لاتخاذ تدابير إستثنائية لإنقاذ عامهم الدراسي.
أكد المرشح عن المقعد الشيعي للانتخابات النيابية في قضاء جبيل طلال محسن المقداد خلال استقباله في دارته عددا من فاعليات القضاء، أن “بلاد جبيل كانت وستبقى مثالا يحتذى به في العيش المشترك والوحدة الوطنية”، مذكرا أن “الاحداث الاليمة الني مرت على لبنان لم تستطع نزع هذه الصفة عن القضاء وأبنائه، الذين كانوا يدا واحدة مسلمين ومسيحيين متضامنين ومتكاتفين ومتعاونين لما فيه مصلحة وخير وطمأنينة العائلات الجبيلية”.
ولفت الى أن “النيابة ليست مهمة بالنسبة اليه بقدر أهمية العمل لما فيه خير لبنان وأبنائه”، داعيا الجبيليين والكسروانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم “للتصويت في صناديق الاقتراع في 15 ايار المقبل لمن يرونه الافضل والحاضر دائما الى جانبهم، بعيدا عن المصلحة الشخصية والحسابات الضيقة”.
وإذ توقع المقداد أن تتوضح الاسبوع المقبل صورة التحالفات الانتخابية، أكد انه “لا يقبل ان يكون إلا في لائحة تؤمن بالعيش المشترك وتعمل للحفاظ عليه”.
ووجه تحية لرئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية واصفا كلامه الاخير بأنه “كلام رجل وطني ومسؤول”، مثنيا على “الوفاء الذي يجمعه مع النائب فريد هيكل الخازن”.
وختم واعدا أبناء القضاء ب”البقاء الى جانبهم في حال فوزه في المقعد النيابي أو عدم الفوز والى جانب النائب الخازن في مواقفه الوطنية والانمائية والعمل معا لما فيه مصلحة القضاء وأبنائه”.