أكد المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة في بيان، أن “الحالتين الايجابيتين اللتين خضعتا لفحص التسلسل الجيني (genomic sequencing)، مصابتان بالفعل بمتحور أوميكرون. والحالتان موجودتان في العزل المنزلي وتظهران عوارض خفيفة، علما أنهما وافدتان من أفريقيا، وقد حصل الفحص الجيني لهما في الجامعة اللبنانية – الأميركية، بدعم من منظمة الصحة العالمية”.
واعتبرت الوزارة أن “وصول المتحور أوميكرون إلى لبنان كان مسألة وقت بعد انتشاره في غالبية دول العالم، ولكن ذلك يجب أن يشكل حافزا للجميع، مواطنين ومقيمين، لعدم التهاون في الإجراءات الوقائية والاقبال بكثافة ومن دون أي تردد على ماراتون فايزر المستمر اليوم وغدا للمزيد من السلامة المجتمعية”.
فيما تحتفي الأمم المتحدة بحملة الـ 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، التي تمتد من 25 تشرين الثاني الحالي وحتى 10 كانون الأول، وفي اطار سعيها الدائم لمكافحة العنف، اطلقت الجمعية اللبنانية لحماية الأسرة “سلامة” بدعم من المعونة اليابانية، 6 فيديوهات توعوية قصيرة بعنوان “العنف عادة… مش عادي” للكاتب جورج عبود و المخرج دافيد اوريان.
وتطرح الجمعية من خلال هذه الفيديوهات قضية العنف بطريقة جديدة من خلال الإضاءة على كيف تكون المرأة شريكة في العنف، حين تتعود عليه و تعتبره أمرا ًعاديا. ولهذه الغاية تم تصوير ٣ نساء في ٣ ظروف مختلفة يتعرضن جميعهن للعنف ويعتبرنه امرا“عاديا” وليس عنف، كالعنف المنزلي وتزويج القاصرات والتحرش الجنسي في مكان العمل.
فلبنان الذي يشهد يوميا جرائم قتل مروعة بحق النساء، كجريمة قتل منال عاصي وغيرها من الجرائم التي تعد ولا تحصى تظهر جلياً أن أصل العنف ضد المرأة في المجتمعات الذكورية، متجذر في التمييز على أساس جندري ودائما ما يتم تبريره بحجة “الخيانة” أو “التمرد علىالطاعة“.
والعنف ضد النساء كما تعرّفه الأمم المتحدة، هو أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عليه، او يرجح ان يترتب عليه أذى او معاناة للمرأة، سواء من الناحية البدنية او الجنسية او النفسية.
وفي لبنان، رصدت قوى الأمن الداخلي ارتفاعاً لامس الـ 100% في عدد اتصالات شكاوى العنف الأسري ، فيما كشفت دراسة، أنّ 96% من الفتيات الشابات والنساء المقيمات في لبنان واللواتي تعرّضنَ للعنف المنزلي خلال العام 2021، لم يبلّغنَ عن هذا العنف أبداً!
وعلى الرغم من نضالات النساء في لبنان وتحقيق مكاسب حقوقية وقانونية عدة، فهذه الإنجازات الحقوقية اليوم باتت على المحك، بعد أن ازداد العنف بكل أشكاله ضد النساء بعد جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية الحالية، المرجحة للمزيد من التأزم، مما يزيد من تحديات حماية المرأة اللبنانية من التعنيف، كفئة مهمشة معرضة للمزيد من التهميش.
فالأزمات العديدة في لبنان “تجعل من قضايا التعنيف غير ذات أولوية في البلد ما يتسبب بارتفاع جرائم التعنيف”. والأرقام المخيفة لازدياد التعنيف بشكل قياسي في السنتين الأخيرتين يجب أن تدق ناقوس الخطر، ففي ظل وضع اجتماعي واقتصادي ذاهب للمزيد من الانهيار، أول الضحايا هم الفئات المهمشة، ومن بينهم النساء.
وصحيح أنه تم إقرار قانون يجرّم العنف ضد النساء، لكن في ظل التحديات الراهنة، يبقى القانون حبرا على ورق كما غيره من القوانين في لبنان.
لذا إن حماية النساء يجب أن تكون أولويّة خلال الأزمة الحالية.
تأسست الجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة” بموجب بيان علم وخبر رقم 1740،وهي جمعية عضو فيالإتحاد الدولي لتنظيم الأسرة(IPPF) والذي هو أكبر منظمة تطوعية عالمية غير حكومية تعمل على قضايا الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق والدعوة لها.
تناصر سلامة حقوق الصحة الجنسية والإنجابية من خلال حث السلطات المعنية في لبنان لدعم وحماية الصحة الجنسية والانجابية والحقوق المتعلقة بها، تقدم وتدعم خدمات ذات جودة عالية (للأطفال، الشباب، الرجال والنساء)، وتنشر الوعي لفئات المجتمع كافة (خاصة المحرومة والمهمشة) ليتخذوا قرارات مستنيرة في ما يتعلق بحقوقهم وصحتهم الجنسية والانجابية.
“سلامة” عضو في فرق عمل وشبكات متنوعة في لبنان وعلى مستوى إقليم العالم العربي.
تسعى سلامة إلى تحسين مستوى حياة الأفراد وتنمية المجتمع من خلال تعزيز الشراكات مع أصحاب المصلحة.
في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والمعشية التي يعيشها اللبنانيين ، تقوم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية بمجهود جبار ، فهي الجندي المجهول الذي يمدّ يد العون لمن لا صوت لهم من شدّة الحاجة وهي بارقة امل لهم .
وفي حديث لرئيس جمعية “أوكسيليا” عبدو أبي خليل أشار ان الجمعية تقدم مساعدات غذائية ومدرسية و تغطية طبية لـ120 عائلة لبنانية.
وأضاف ، أنها تتابع العائلات من خلال مساعدين اجتماعيين، إضافة إلى تأمين معالجة نفسية إن اقتضت الحاجة.
ولفت أبي خليل إلى أنّ طلبات المساعدات التي وصلت إلى الجمعية السنة الحالية قد زادت بنسبة تفوق 60% مقارنة مع السنة الماضية ، وأنّ الجمعية تحاول تلبية أكبر عدد ممكن من هذه الطلبات لكن ليس بوسعها تغطيتها جميعاً، إذ إنَ أعداد العائلات المحتاجة في لبنان يمكن أن توصف بالـمهولة والكارثية .
وعن نشاطات الأعياد، أوضح أبي خليل أن الجمعية ستشارك ضمن مجموعات أخرى في حفلة ميلادية سوف تقام في بكركي للمناسبة سيتمّ خلالها توزيع الهدايا على جميع الأولاد الحاضرين.
فاز رجل أسترالي بجائزة اليانصيب التي بلغت نحو 3.4 مليون دولار باستخدام الأرقام عينها التي كان يحلم بها لسنوات. وفي التّفاصيل، فقد أشار الرجل الذي لم يتم الكشف عن اسمه لمسؤولي “The Lott” إلى أنّه كان يستخدم مجموعة الأرقام نفسها التي كان يحلم بها لسنوات وكان يشتري البطاقات مرتكزاً عليها. وقال الرجل: “كان الأمر أشبه بحلمٍ بالفعل! فهذه الأرقام التي جاءتني في الحلم هي عينها التي جعلتني أفوز بالجائزة الأولى!”. وأضاف:” لا أزال أعمل، وكذلك الأمر بالنسبة لزوجتي، لكننا الآن سنتمكّن من تقليص عدد وظائفنا أو حتّى التقاعد. وبالتالي لن نُجبَر على العمل بعد اليوم في حال لم نرغب بذلك. وسنساعد أطفالنا أيضاً ونستمتع بالحياة على طريقتنا!”.
أفادت معلومات خاصة لموقع “قضاء جبيل” عن إطلاق نار على المواطن ص.م.د من منطقة وادي خالد على المسلك الشرقي لأوتوستراد جبيل – مفرق حصرايل، وأصيب في رجله وتمّ نقله إلى إحدى مستشفيات المنطقة.
وتفيد المعلومات الأولية إلى أن سبب الخلاف يعود إلى ثأر عائلي
في حين يتمّ تحميل تعميم مصرف لبنان الأخير حول السحوبات باللولار مسؤولية ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، تفيد مصادر اقتصادية مالية لـ”المركزية” أن هذا الاتّهام غير دقيق، إذ تتم ميدانيا عمليات خفيّة على الأرض بهدف شراء كميات كبيرة من الدولارات تفوق حتى حجم السوق اللبنانية، وهذا إن دلّ على شيء فعلى أن السوق السوداء “فلتانة” ويتم التلاعب والتسلية فيها براحة وحرية.
أحد الأمثلة للأسباب الجوهرية التي ساهمت في رفع الدولار في السوق السوداء مردّه بحسب معلومات “المركزية” الى أن نجل أحد النافذين في حزب فاعل يملك محلّ صيرفة اشترى 23 مليون دولار من السوق خلال يوم واحد من خلال المزايدة على سعر الشراء، فامتص بذلك كلّ العملة الصعبة وكان المشتري الوحيد. وتسأل المصادر من أين حصل على هذا المبلغ الضخم بالليرة اللبنانية؟ وتؤكد أن المتلاعبين بالاسعار، مهما كان التعميم، سيواصلون محاولاتهم لإيجاد أوّل فرصة تسمح لهم بالاستفادة.