15.3 C
Byblos
Monday, January 12, 2026
بلوق الصفحة 2502

شينكر في بعبدا غداً… وهذا ما أكده للراعي بعد “جردة الملفات”!

‎في معلومات “الجمهورية” فإنّ مُساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر سيزور بعبدا غداً، بعدما تقرر أن يبقى في بيروت 4 ايام.

‎وبعد الظهر، زار شينكر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي. وفي معلومات “الجمهورية” انّ اللقاء شكل مناسبة لإجراء جردة بالملفات المطروحة على الساحة اللبنانية والعلاقات اللبنانية – الأميركية، وما يحتاجه لبنان من دعم على اكثر من مستوى، ولا سيما القضايا الاقتصادية والحكومية والمساعدات الاميركية للاجهزة العسكرية، وفي إطار إعادة إعمار ما دمّره انفجار مرفأ بيروت، والمشاريع الانمائية وما تركته جائحة كورونا.

‎وبعدما قدّم البطريرك الراعي مداخلة حول مطلبه بحياد لبنان الإيجابي، اعاد التذكير بالمذكرة التي سَلّمها سابقاً الى دايفيد هيل في زيارته الاخيرة الشهر الماضي الى بيروت، ولفتَ الى أهمية توفير الدعم الدولي لهذا التوجّه الذي سيقود لبنان الى الخلاص من الكثير من مشكلاته المتصلة بالقضايا الخارجية.

‎وردّ شينكر مؤكداً اهتمام بلاده بمطلبه بالحياد الإيجابي في المنطقة، وقال انّ ادارته تتابع هذا الملف من جوانبه المختلفة، وهي تتابع ردات الفعل المختلفة لتقرر ما يمكن تقديمه من مساعدة على كل المستويات، مُجدِّداً التأكيد على مساعدات بلاده العسكرية والأمنية والدعم لمؤسساته الشرعية والمجتمع المدني.

‎وأكد شينكر انّ مواقف بلاده معلنة من الحكومة المطلوبة للبنان، ولا يعنيها من سيكون رئيسها الذي يجمع عليه اللبنانيون وينال مهمة التكليف، وانّ ما يهمها في النتيجة ان تكون حكومة شفافة وحيادية وفاعلة للقيام بالاصلاحات التي طال انتظارها من المجتمع الدولي والمؤسسات المانحة، لافتاً الى اهمية استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وانّ بلاده مستعدة للمزيد من الدعم بإشارة من الصندوق، وبعد تعَهد لبنان بخريطة طريق اقتصادية ومالية وادارية إصلاحية.

أيّ “كتل نيابية” طلبت من رئيس الجمهورية تأجيل الإستشارات؟

‎سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري في موقف لافت، يعبّر عن مدى استيائه، الى التأكيد انّه ضدّ تأجيل الاستشارات ولو ليوم واحد.

‎ووفق ما اكّدت مصادره لـ”الجمهورية”، انّه فوجئ بالتأجيل، وانّه في الاساس ضدّ هذا التأجيل، لما له من انعكاسات سلبية. واجواء بيت الوسط مذهولة مما حصل، و”اللقاء الديموقراطي” لا يقرأ في القرار سوى “حقد على الدولة ومؤسساتها والشعب اللبناني، وإيغال في اسقاط منطق الدولة”.

‎ولعلّ السؤال الذي يطرحه مرجع مسؤول في موازاة قرار التأجيل: الغالبية الساحقة من الكتل النيابية كانت مع الاستشارات، وقررت الذهاب اليها اليوم، فأي كتل هي التي طلبت الى رئيس الجمهورية ان يؤجّل، فهل كتلة باسيل صار يُنظر اليها على أنّها “كتل”؟ وطالما يُقال انّ هناك حرصاً على الدستور، فلماذا لا يطبّق هذا الدستور، وترك الامور تأخذ مداها الطبيعي؟

‎الدكتور المجبر: حذّرنا من المبادرة الفرنسية .. لماكرون مصالح خاصة واضحة!

‎اعتبر الدكتور جيلبير المجبر أن الفشل المتكرر لمبادرة الرئيس الفرنسي فيما خصّ الوضع اللبناني ، إنما هو نتاج التبلور الخاطئ لتلك المبادرة التي تحمل في طيّاتها مصالح خاصة ، بعيداً عن أي نيّة حقيقية لدعم الساحة اللبنانية وإعادة الإعتبار لإقتصاد متهالك ونظام سياسي بائس وساقط شعبياً وأخلاقياً.

‎وتابع الدكتور المجبر: ظنّ ماكرون أنّه يستطيع إنجار شيء خارجي ، بعدما فشل في كل مشاريعه وخططه داخل بلده ، لكنها هي الأخرى كانت محاولات ناقصة ، طالما أن ماكرون لديه أهداف هي بالطبع مختلفة كلياً ولا علاقة لها بإعادة ضخ السيولة والمساعدات للبنان ، فأي عاقل هو الذي يريد بعد اليوم منح السارقين من ساسة لبنان أموالاً إضافية؟

‎وأضاف: المبادرة الفرنسية ليست هي الحل ، ولا أي مبادرة خارجية أخرى ، بل طمس حقبة سياسية مرعبة عاشها الشعب اللبناني مع أخطر مجرموا حرب حكموه بقوة البارود والنار ، وأنهكوا الدولة وإداراتها العامة ، وسرقوا كل خيرات هذا الوطن ، حتى رموه عظاماً. واليوم يحاولون إعادة التموضع من جديد ، لكن فشروا هذه المرة ، ونهايتهم ما هي إلاّ قريبة ، وللتاريخ حكمه وعِبره مع أمثال هؤلاء.

تفاصيل لقاء الراعي – شينكر: الحياد والحكومة

استقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء اليوم الأربعاء 14 تشرين الأول 2020 في الصرح البطريركي في بكركي مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط دافيد شينكر ترافقه السفيرة الاميركية في بيروت دوروسي شيا حيث جرى عرض للأوضاع المحليّة والإقليميّة والدوليّة. وخلال اللقاء اعرب شنكر عن اهتمام خاص بطرح البطريرك الراعي حول “حياد لبنان الناشط” واستمع من غبطته الى عرض مفصّل حوله. كما تطرّق البحث الى مسألة المحادثات حول ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل التي استهلت اليوم كما والى موضوع الحكومة الجديدة حيث اكد شينكر ان ما يهم الولايات المتحدة هو تشكيل حكومة فاعلة شفافة تقدّم الخدمات الاساسية للشعب اللبناني بغض النظر عن اسم رئيسها. واكد شينكر استمرار الدعم الاميركي للبنان ووقوف الولايات المتحدة الى جانب الشعب اللبناني في حاجاته الملحّة.

سعيد لجنبلاط: “حماستك” كانت في محلّها حزب الله هو المسؤول عن اجرامه

غرّد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر “تويتر” كاتباً: الى الصديق الدائم و لو اختلفنا وليد جنبلاط حزب الله اجتاح بيروت و الجبل في ٧ ايار وهو المسؤول عن اجرامه و دماء الابرياء وحده موقفك و”حماستك”كانت في محلّها و اتحمّل مسؤولية كلامي امام الله.

فحوص PCR عشوائية في حاقل

اجرت العيادة النقالة  للمركز الطبيّ في جامعة اللبنانية الأميركيّة –مستشفى رزق (LAUMC-RH) وكليّة الطب في الجامعة فحوص PCR  عشوائية لعدد من الأهالي في بلدة حاقل الجبيلية بالتعاون مع خلية الأزمة في البلدة.

كما وجّه مختار واهالي البلدة الشكر لقائمقام جبيل  ناتالي مرعي الخوري ،الدكتور جاك مخباط ،الفريق الطبي وكل منسعى لاجراء هذه الفحوصات .

وزارة الصحة : ٢٠ حالات وفاة و ١٣٧٧اصابة جديدة بفيروس كورونا

0

اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل ١٣٧٧اصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى ٥٧٢٤٦

اصابة كورونا لشاب في حصارات

افاد مراسل موقع ” قضاء جبيل ” عن اصابة شاب بفيروس كورونا من بلدة حصارات الجبيلية .

الدكتور زياد الخوري : المشكلة ليست في اعداد الأسّرة بل بزيادة الطاقم الطبي

أوضح المدير الطبي لمستشفى سيدة المعونات في جبيل الدكتور زياد خوري أن أعداد الإصابات في تزايد ملحوظ في الفترة الأخيرة وهذا ما يبدو واضحاً من معدلات النتائج الإيجابية المتزايدة من معدل الفحوص العام الذي يجرى مقارنة بالسابق. فمن الواضح أن أعداد الإصابات يزيد على الأرض وفق ما تظهره الفحوص.

 ووفق ما يوضحه خوري، كان مستشفى سيدة المعونات من أوائل المستشفيات التي نظمت نفسها تحضيراً لاستقبال المصابين بكورونا فخُصص فيها مبنى كامل لكورونا مع مختبرات في خارج حرم المستشفى ومركز استشارات أيضاً مخصص لكورونا. ولا يبدو بالنسبة لخوري أن المشكلة في أعداد الأسّرة التي يمكن أن تستقبل المرضى على اعتبار أن ثمة أعداداً كافية منها.

في المقابل، تكمن المشكلة في عدم توافر أعداد كافية من الطاقم الطبي، فيشير إلى ان المستشفى لا يجبر أحداً من الطاقم الطبي على العمل في قسم كورونا فهذا الموضوع اختياري وقد يتخوف البعض من العدوى لهم أو لعائلاتهم. كما أن الأزمة الاقتصادية دفعت البعض على الرحيل مما ساهم أكثر بعد في تناقص أعداد العاملين.

وبالنسبة إلى الأسّرة المخصصة لكورونا حالياً فهي ممتلئة دائماً ولا يمكن العمل على زيادتها على الرغم من ان ذلك ممكن لعدم توافر الطاقم الطبي اللازم لتقديم الرعاية للمصابين. فالمستشفى قادر على زيادة أعداد الأسّرة المخصصة لكورونا وثمة مساعٍ لذلك إذ يحتاج كل قسم إلى 4 ممرضات مثلاً يتبادلن الدوامات بين الليل والنهار إضافة إلى الأطباء، لكن يجب أولاً زيادة أعداد العناصر من الطاقم الطبي لاستقبال المزيد من المرضى .

error: Content is protected !!