16.1 C
Byblos
Thursday, January 29, 2026
بلوق الصفحة 2286

الحواط عن تعطيل تشكيل الحكومة : جريمة ضد البشرية

0

غرد النائب زياد الحواط قائلا: “التعطيل والفوقية في مقاربة تشكيل الحكومة،

تحت أي حجة يؤكد المؤكد وهو أن هذه الأكثرية التي أوصلت لبنان الى الانهيار غير مؤهلة لانقاذه.

نطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن بعدم ترك اللبنانيين فريسة منظومة:

فاسدة، خائنة، مرتهنة، مريضة، حقودة،

وعالمة ماذا تفعل.

جريمة ضد البشرية”.

الحواط : جريمة تتحمل مسؤليتها ‏السلطة السياسية والقضائية والعسكرية والمالية

‏غرد النائب زياد الحواط قائلا: “حتى الساعة لا خطة حكومية لترشيد الدعم .
‏حتى الساعة لا قرار سياسي بوقف التهريب.
‏حتى الساعة لا تحرك جدي من السلطة القضائية جراء الاخبارين الذي تقدمت بهم.
‏حتى الساعة لم منعرف كيف يدعم مصرف لبنان الاستيراد
‏جريمة تتحمل مسؤليتها
‏السلطة السياسية والقضائية والعسكرية والمالية
‏سنقاضيكم”.

مستشفى سيدة المعونات -جبيل تخسر طبيباً

نعت مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل الراحل الدكتور جورج ابي فارس : مستشفى سيدة المعونات الجامعي خسر أحد جنوده البيض .

وداعا للدكتور جورج أبي فارس إختصاصي في طب الأطفال.

 

 

 

المنصف تخسر الدكتور جورج ابي فارس

نعت صفحة المنصف على الفايسبوك  الدكتور جورج ابي فارس : “نحن لا نموت، بل ندخل الحياة الأبدية”. المستوصف وكل شبر من المنصف ستفتقدك يا دكتور جورج. صوتك وضحكتك ستبقى دائماً تسمع في بحر المنصف، ومحبتك المتعمقة في قلب كل من عرفك. فراقك المفاجئ صعب ومؤلم، يا من كنت تخفف آلام الناس وتزرع الضحكة بنكتك الدائمة، يا رمز الطيبة والعفوية وحب الحياة، ستبقى دائما في قلوبنا.

اجتماع بيئي في بلدية بشتليدا وفدار وهذا ما تضمنه…

بدعوة من رئيس بلدية بشتليدا وفدار ،عقد اجتماع بيئي موسّع في مبنى البلدية ،ضم َممثلين عن وزارة الزراعة مديرية الاحراش، والقوى الامنية، ومتعهدي التشحيل والتفحيم.

ناقش المجتمعون آلية تنظيم عمل المشاحر وتم الاتفاق على عدة نقاط، أهمها :

عدم المباشرة بالأعمال دون ترخيص.

الاستحصال على إظهار حدود للعقارات موضع الترخيص.

التقيد بالشروط البيئية أثناء التشحيل.

عدم التعدي على أملاك الغير.

عدم إشعال المشاحر قرب المنازل.

أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع اشتعال أي حرائق غير محسوبة.

التقيد بالنظام العام والنظافة داخل القرية وفي مواقع العمل..

نصيحة شيعية للمسؤولين الموارنة

0

‎أكد سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر روداكوف، أمس، أنّ «اللبنانيين إذا لم يتعاونوا بعضهم مع بعض، فإنه لن تكون هناك فائدة لأيّ تدخل خارجي سيكون دوره مساعداً في حلّ الأزمة اللبنانية». وهناك معنى من هذا الكلام كان قد أكده قداسة البابا فرنسيس، وقاله وزير خارجية قطر خلال زيارته للبنان، وأكده بدوره موفد الجامعة العربية. وهذا ما يعلمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وانطلاقاً منه جَمع الأقطاب السياسيين على طاولة واحدة في أيلول الماضي حيث التزموا تنفيذ المبادرة الفرنسية.

‎لم يَنتُج من العشاء الذي جمعَ ماكرون والرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري مَخرج لتأليف الحكومة، ولم يُحرَز أيّ تقدّم حكومياً على رغم استئناف لقاءات التأليف بين عون والحريري، في لقاءٍ مفاجئ أمس، بعد أن كانت هذه اللقاءات قد توقفت منذ 23 كانون الأوّل 2020، وانقطع الاتصال بينهما أقلّه منذ 11 كانون الثاني الماضي، تاريخ اتهام عون الحريري بالكذب. فالحريري لم يأتِ بجديد، بحسب رئاسة الجمهورية، فيما أكد الرئيس المكلف أنّ موقفه ثابت وواضح وهو حكومة من 18 وزيراً جميعهم من الاختصاصيين ولا ثلث معطّلاً فيها لأحد، وأنّ هذا لن يتغيّر لديه. بدوره، يتمسّك رئيس الجمهورية برفضه التشكيلة الوزارية التي سبق أن قدّمها الحريري، مُتشبّثاً بالشراكة في التأليف وبالتوازن في الحكومة وألّا تحمل غبناً لأي طائفة، فضلاً عن ضرورة اعتماد المعايير الواحدة، خصوصاً لجهة تسمية الوزراء.

‎وتبقى عقدة «الثلث المعطّل» أمّ العقد، كما يقول فريق الحريري وكما أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري. فما يُسمّيه هؤلاء الأفرقاء بـ»الثلث المُعطّل»، يعتبره عون حقّاً دستورياً في الشراكة وفي التسمية وضرورة تأمين التوازن، نافياً أن يكون قد طالبَ أو يطالب بهذا الثلث، بل إنّ البعض هو من يُجري عمليات حسابية تُفضي الى أنّ عون إذا حصل على حصّة ما يكون قد حصل على هذا الثلث.

‎وعلى رغم التداول بمبادرات ووساطات داخلية وخارجية عدة، فإنّ هذه التحركات كلّها تدور في فلك المبادرة الفرنسية المُبارَكة دولياً، خصوصاً أنّ الواضح، بحسب جهات سياسية ومصادر ديبلوماسية، أنّ التأليف، وعلى رغم أنّه داخلي، إلّا أنّ الحكومة العتيدة يجب أن ترضي الخارج، فتوافِق عليها إيران لكي لا تُعرقل، وتحظى برضى الفرنسيين والأميركيين لكي تتمكّن من الحصول على مساعدات المجتمع الدولي إذا أقرّت الإصلاحات المطلوبة.

‎وترى مصادر مطّلعة أنّه ربما قد يكون طُلِب من القطريين الدعم في هذا الملف، وقد يكونون قد أرادوا الاستفسار تمهيداً للقاءٍ أو خطوة ما، إلّا أنّ زيارة وزير خارجية قطر كانت عبارة عن استفسار ولا دخول على خط وساطة. وتؤكد هذه المصادر أنّ الزيارة القطرية هي بداية لبدايات في ملف التأليف، بحيث سنشهد زيارات وتواصلاً واتصالات أخرى على مستوى لبنان، ولن يبقى الوضع على ما هو عليه. وتعتبر أنّ دولة الإمارات ومصر «أفضل صِلة وصل للبنان مع السعودية، لكن ربما يحتاج المصريون والإماراتيون الى دفع فرنسي في هذا الإطار. كذلك، قد يكون المطلوب من جهة ثانية التحرّك لاستنباط حلّ ما أو اجتراحه».

‎في الموازاة، لا تزال مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري قائمة، والتي اطّلع الفرنسيون عليها وكذلك جميع الأفرقاء في لبنان. فهي، بحسب مصادر قريبة من «الثنائي الشيعي»، تندرِج في إطار المبادرة الفرنسية، ويتوقّف عندها الجميع في الداخل والخارج، فبرّي يحاول أن يُسهّل الأمور ولا يَقسو على أحد، وهو على تواصل دائم مع الفرنسيين. وتوضِح هذه المصادر أنّ مبادرة بري لا تكسر أحداً ولا تُربِح أحداً، بل هي عبارة عن معادلة: رابح ـ رابح. وتقضي بألّا يحصل أي فريق على «الثلث المعطّل» في الحكومة، وأن يرضى الجميع بحكومة اختصاصيين لا يكون وزراؤها مع أي أحد وفي الوقت نفسه ليسوا ضدّه.

‎في المقابل، يعتبر عون أنّ هناك غُبن في اختيار الوزراء، لجهة أنّ جميع الأفرقاء يُسمّون وزراءهم، فيما يرفض الحريري أن يُسمّي عون الوزراء المسيحيين. إلّا أنّ المصادر القريبة من «الثنائي الشيعي» توضِح أنّ التسمية تجري على قاعدة أنّنا نُسأَل على سبيل المثال: «ما رأيكم بهذا الشاب؟»، فنجيب: «منيح»، أي ألّا يكون الوزير لا مَعك ولا ضدك». وتقول: «لو أنّ هناك إرادة لجَلب وزراء نافرين ضد رئيس الجمهورية، لَقيل لـ»قواتيين»: «تَعالوا».

‎وبالتالي، تُساهم مبادرة بري في حلّ عقدة وزارتي العدل والداخلية حتى، وتحديداً اسم وزير الداخلية الذي اتُّفِق على أن يكون بالتوافق بين رئيس الجمهورية والرئيس المُكلف، بحسب المصادر نفسها، إذ بهذه الطريقة يُمكن أن يتفق عون والحريري، فتُطرَح 6 أسماء على سبيل المثال، فيختاران واحداً من بينها، يحظى بإعجابهما ورضاهما ليتولى حقيبة وزارة الداخلية.

‎وتؤكد المصادر إيّاها أنّ إشكالية التأليف الحقيقية داخلية، ومن «عِنديّاتنا» كما قال بري. فهناك من يريد أن يكسب وقتاً، وهناك اعتبارات تتعلّق بالمعركتين الانتخابيتين المُقبلتين الرئاسية والنيابية، إذ إنه نظراً الى اعتياد التأخير في إنجاز الاستحقاقات الدستورية في لبنان، بحيث يحلّ الفراغ لفترة ليست بقصيرة، هناك سَعي الى الحصول على الثلث المُعطّل في الحكومة التي ستحكم إذا حَلّ أي فراغ.

‎أمّا بالنسبة الى تمسُّك عون بحقه الدستوري في المشاركة في تأليف الحكومة، فتقول المصادر نفسها: «هناك حق دستوري لرئيس الجمهورية في تأليف الحكومة بالاتفاق مع الرئيس المُكلف، لكن هناك وجهة نظر تقول إنّه لا يحقّ لرئيس الجمهورية أن يُسمّي عدداً من الوزراء». وتضيف: «لنفترض أنّ رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة المُكلف يُسمّيان وزراء، فهما يقومان بذلك عن كتلتيهما النيابيتين، وإنّ الحكومة تأخذ الثقة في مجلس النواب وليس من رئيس الجمهورية. وبالتالي، ليأخذ عون وزارات بمِقدار كتلته، علماً أنّها لم تُسمِّ الحريري في استشارات التكليف، وليس أن يُسمّي جميع الوزراء المسيحيين». وعن حقوق المسيحيين، تشير هذه المصادر الى أنّ «الدولة كانت في يد الموارنة، وتحديداً الإدارات المؤثرة فيها، وعلى رغم ذلك لم يحافظوا عليها». كذلك تلفت الى أنّ «الموارنة كانوا يتمتعون بميزات غير موجودة لدى بقية الطوائف، ومنها التعليم والانفتاح على الآخرين»، ناصحةً الموارنة الآن بأن «يجلبوا الآخرين الى عندهم».

‎وعلى رغم الجمود الحكومي بين عون والحريري، هناك تضافر جهود داخلية وخارجية لإنجاز التأليف، ورغبة في حسم أمور كثيرة، سواءً لدى الفرنسيين أو الأميركيين، ولكلّ جهة «ضغطها ومَونتها»، بحسب مصادر مُطلّعة. وبالتالي، تسأل هذه المصادر: «هل يمكن الأفرقاء المعنيون في لبنان أن يَخرجوا من صداقاتهم الدولية، وأن يخسروا الأميركيين والفرنسيين ومعهم المجتمع الدولي بكامله، خصوصاً أنّه ليس من السهل إحباط فرنسا وإفشال رئيسها، وأنّ المطلوب ليس كسر أي طرف، بل أن تكون «المعايير واحدة والتنازلات واحدة»؟

ما هي ثوابت الحريري؟

‎تعرض اوساط قريبة من بيت الوسط تطورات الملف الحكومي، من التأكيد بداية على الجهد الذي يبذله الرئيس سعد الحريري في سبيل تأليف الحكومة، مشيرة في هذا السياق الى ما سمّتها الزيارات الخارجية الناجحة التي قام بها في الايام الاخيرة، وعكست حرصاً على لبنان، وتشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن لبدء عملية الإنقاذ والإصلاح.

‎وربطاً بما استجد حول ملف التأليف، وصولاً الى الزيارة التي قام بها الرئيس المكلّف الى القصر الجمهوري، أعادت الاوساط القريبة من بيت الوسط عرض ما سمّتها «مجموعة ثوابت»، كما يلي:

‎- أولاً، لا اعتذار عن تأليف الحكومة، بل إصرار على الاستمرار في تولّي هذه المسؤولية. وموقفه هذا مؤيّد، لا بل يشدّد عليه اطراف في الداخل، مثل الرئيس بري، وكذلك من قِبل الفرنسيين والمصريين الذين اكّدوا عليه الثبات على التكليف.

‎- ثانياً، انّ المسودة التي قدّمها الى رئيس الجمهورية، وأعاد التأكيد عليها، تشكّل الاساس الصالح للحكومة الجديدة.

‎- ثالثاً، في موازاة الحديث في اوساط سياسية متحمسة للتعجيل بتأليف الحكومة، عن ليونة في ما خصّ تسمية الوزراء، أكّدت الاوساط القريبة من بيت الوسط رفض الحريري القاطع ان يحظى رئيس الجمهورية وفريقه السياسي بالثلث المعطل، وموقف الرئيس المكلّف هذا مؤيّد من سائر الاطراف السياسية.

‎وتؤكّد معلومات «الجمهورية» في هذا السياق، أنّ اطرافاً سياسية بارزة ابلغت الى الحريري، أنّه حتى ولو قبل هو بالثلث المعطل لعون وفريقه فهم لن يقبلوا بذلك، ولن يكونوا شركاء في اي حكومة يحظى فيها طرف بعينه على ثلث معطل فيها. وتجدر الاشارة هنا الى الموقف المتصلّب من الثلث المعطّل الذي عبّر عنه الرئيس نبيه بري في مبادرته الاخيرة. وكذلك الكلام الصادر عن رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط.

‎- رابعاً، إنّ الرئيس الحريري كان ولا يزال يؤكّد على حكومة شراكة بالكامل بحكومة من 18 وزيراً، وهذا يؤمّنه التوازن فيها وفق معادلة 6-6-6.

‎- خامساً، إنّ الهدف الاساس لدى الرئيس المكلّف هو تشكيل حكومة «تَحكُم»، تكون مطلقة اليد في مقاربتها للملفات الداخلية على اختلافها وترتيب الاولويات وفق متطلبات الأزمة ومعالجتها، وليس حكومة «تُحكَم»، بمزاجية طرف سياسي يريد ان يديرها في الاتجاه الذي يخدم مصلحته. والتركيز على اولويات الغاية منها الثأر الشخصي او السياسي من أطراف آخرين.

‎- سادساً، إنّ الاولوية الاساس لدى الرئيس المكلّف، هو تشكيل حكومة لا تكون محاصرة عربياً ودولياً على غرار ما حصل مع حكومات سابقة، وان تحمل هذه الحكومة معها مفتاح المساعدات الخارجية للبنان، وكذلك مفتاح اعادة ترتيب علاقات لبنان مع الخارج، وخصوصاً مع الدول العربية وعلى وجه الخصوص دول الخليج. وهو ما اكّد عليه بالامس في اللقاء مع رئيس الجمهورية

طفل لبناني يفوز ببطولة العالم للحساب الذهني

0

نجح طفل لبناني يبلغ من العمر 10 سنوات في الفوز بالمركز الأول ببطولة العالم للحساب الذهني.

ونال علي مرعي عوالا لقب “تشامبيون أوف ذا وورلد” (بطل العالم) في هذا اللقاء الودي الافتراضي العالمي.

وتمكن عوالا وهو من قرية تولين بمحافظة النبطية (جنوب لبنان) من الفوز على بقية المشاركين من 13 دولة من بينها الأردن والعراق واليابان والصين وبريطانيا وأستراليا وهونغ كونغ.

وتنظم المسابقة منظمة غير حكومية بهونغ كونغ تروج للحساب بالعداد الذي يمكن أن يساعد الأطفال على تنمية قدراتهم ومواهبهم الحسابية.

وتشهد المسابقة عادة مشاركة واسعة قد تصل إلى نحو ست وخمسين دولة من مختلف أنحاء العالم، فهي تجمع كل الدول التي تعتمد على طريقة التدريب اليابانية في الحساب الذهني.

وتقيس مثل هذه المسابقات مستوى المهارات التي يمتلكها المشاركون في حل المعادلات الحسابية الذهنية وأبرزها قدرة المتسابق على التذكر والتركيز والتخيل والحفظ، ولا تعتمد الكثير من هذه المسابقات على عمر المشترك بل على سرعة الأفراد في إعطاء الإجابة الصحيحة لأي معادلة حسابية يتم طرحها خلال وقت محدود لا يزيد في بعض الحالات عن أربعين ثانية لكل معادلة.

وتنتقي هذه المسابقة نخبة المتدربين في مراكز الحساب الذهني الفوري السريع حول العالم، ويُشترط في هؤلاء أن يكونوا قادرين على إدراك كل الأرقام والتعامل معها بمرونة في أوقات قياسية.

الشحنة الأولى من “فايزر” اليوم.. حسن عن اللقاح الرّوسي: الهبة الروسية أُثيرت في الإعلام فقط

تصل، عند الرابعة بعد ظهر اليوم، الشحنة الأولى من لقاحات فايزر الموعودة.

فبحسب أرقام وزارة الصحة، بلغت نسبة إيجابية الفحوصات أمس 15%؛ ومن أصل 19 ألفاً و195 فحصاً مخبرياً، سُجّلت 2934 إصابة جديدة (11 وافدة)، فيما أعلنت تسجيل 49 وفاة رفعت إجمالي الضحايا إلى أكثر من 3900 شخص.

وصحيح أن تلك النسبة أقل من تلك التي كانت تُسجّل خلال الأسابيع الماضية، حيث كانت تتجاوز أحياناً الـ 20%، إلا أنها لا تزال تُشكل ثلاثة أضعاف النسبة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية المسموح لأي بلد بأن «يثبت» عليها لمدة 14 يوماً قبل اتخاذ أي قرار بإعادة فتح البلاد.

وعليه، وأمام هذا الواقع الحرج، «لا حلّ يكمن أمامنا لدرء الخطر سوى بمسابقة الوقت وبتسريع آلية التلقيح»، على ما قال رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي.

ووفق المعلومات، فإنّ نحو 28 ألف جرعة من اللقاح سـ«تحطّ» اليوم في مطار رفيق الحريري، «وستنقل إلى البرادات التابعة لوزارة الصحة، التي ستعمد بدءاً من يوم الأحد الى توزيعها على المُستشفيات الحكومية في مراكز المحافظات، فضلاً عن بعض المُستشفيات الخاصة لأنه سيتم توزيعها على مُقدّمي الخدمات الصحية والعاملين في المؤسسات الاستشفائية في أقسام الكورونا»، وفق مكتب وزير الصحة العامة حمد حسن.

هذا الكلام يتقاطع وما يقوله عراجي لجهة تحديد الجهات التي سيكون من نصيبها الجرعات، «إذ تمت غربلة الأشخاص الذين سجلوا في المنصة الإلكترونية من المُسنّين المقيمين في دور العجزة والعاملين في القطاع الصحي ليتم منحهم اللقاح».

ومن المعلوم أن جرعات اللقاح سيتم شحنها على مراحل، على أن تصل في المرحلة الثانية إلى 31 ألفاً و500 جرعة، والمرحلة الثالثة تتضمن 41 ألفاً و120 جرعة، بعدها 32 ألفاً و760 جرعة. أما المرحلة الخامسة فتتضمن 36 ألفاً و270 جرعة، يليها وصول 5400 جرعة، وأخيراً في المرحلة السابعة وصول 2500 جرعة.

ماذا عن اللقاح الروسي؟ تقول مصادر مُطلعة لـ«الأخبار» إن السلطات الروسية لن تستطيع منح لبنان كميات كبيرة من اللقاحات لأن الجهة اللبنانية تأخرت في طلب الحصول على هبة، وإنها (السلطات الروسية) كانت تنوي إرسال كميات مخصصة منذ أسابيع «إلا أن الجهة اللبنانية تأخرت في الرد»، لافتةً إلى وجود مفاوضات بين البلدين من أجل تسهيل عملية توصيل الهبة. وتُضيف المصادر في هذا الصدد: «اللقاحات التي ستصل تباعاً ويبلغ مجموعها نحو 100 ألف جرعة لن تصل قبل نيسان المُقبل».

من جهته، ردّ وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن في اتصال مع «الأخبار» على هذا الكلام بالقول إن الهبة الروسية أُثيرت في الإعلام فقط، نافياً أن يكون هناك مفاوضات سابقة مع الجانب الروسي، «ذلك أن اللقاح لم يكن مُسجلاً قبل أسابيع»، ولافتاً إلى أن مفاوضات حالياً تجرى من أجل تسريع وصول اللقاحات، وأن الوزارة راسلت السفارة الروسية بشأن مساعدة لبنان.

وفق عراجي، فإنّ «بدايات» عمليات التلقيح ستكون من نصيب الأشخاص الذين سجلوا أسماءهم على المنصة، «لأن اللقاح ليس إجبارياً حتى الآن في مختلف البلدان ولا يمكن فرضه في الوقت الراهن، لكن من الممكن أن يتم إرساء إلزاميته بطريقة غير مباشرة في ما بعد عبر اتخاذ جملة من الإجراءات كفرضها من قبل شركات الطيران للسماح للمُسافر بالانتقال بين الدول». إلى ذلك، تراهن وزارة الصحة في ما بعد على تغيير نظرة المُقيمين للقاح وتبديد توجساتهم بعد المباشرة بعمليات التلقيح على ما تقول مصادرها.

لا مبادرة فرنسية جديدة ولا حلّ للأزمة إلا وفق ما اقترحه ماكرون

0

منذ مطلع هذا الأسبوع، تقاطعت المعلومات التي وصلت الى المسؤولين الرسميين حيال موقف باريس من مأزق تأليف الحكومة، عشية اجتماع الحريري بماكرون وغداته، وتمحورت حول بضعة معطيات لا تشير الى تحوّل جدي ملموس أكثر مما هو معلوم عنها، وخصوصاً في ظل الغموض الذي لا يزال يحوط بزيارة ثالثة محتملة لماكرون لبيروت أو إرسال موفد له، الأمر الذي عنى بحسب صحيفة “الأخبار”، حتى إشعار آخر، ترك تأليف الحكومة بين يدي صانعَيها الاثنين المستعصي تفاهمهما:

1يسيء باريس أن الأفرقاء اللبنانيين جميعاً تنصّلوا من المبادرة الفرنسية، وأخلّوا بالتعهدات التي قطعوها للرئيس الفرنسي في زيارته الثانية لبيروت، وكانوا قد أكدوا له التزامهم تنفيذ بنود مبادرته قبل أن يكتشف لاحقاً أنهم خدعوه. مذذاك لم يطرأ لدى هؤلاء الأفرقاء أي استعداد معاكس، وثابروا على إنكار المبادرة، بدءاً بأبرز بنودها وهو تأليف حكومة اختصاصيين منذ إطاحة مصطفى أديب الذي صار الى تكليفه عشيّة وصول ماكرون الى بيروت في زيارته الثانية في 31 آب، ثم أُبعد بعد أقل من شهر.

2ما يثير استغراب باريس، في ضوء تواصلها مع الأفرقاء اللبنانيين، أنهم يغرقون أنفسهم في أوهام أن أحداً ما، أو قوة دولية، ستنقذهم في اللحظة الأخيرة قبل الانهيار الشامل. بين هؤلاء ــــ يقول الفرنسيون ــــ مَن يعتقد أن المشكلة تنتهي من تلقائها، ولذا يتمسكون بشروطهم ولا يبدون أي استعداد لأدنى تنازل.

3لا يفاجئ الفرنسيين ما يعرفونه عن اللبنانيين، على مرّ عقود العلاقات التاريخية بين البلدين، كما في أزمات محنهم وأزماتهم، أنهم أخبر من يُعوِّل على عاملَي الوقت والانتظار، ويتعمّدون ربط مشكلاتهم الداخلية بالملفات الإقليمية والدولية الشائكة. يرى الفرنسيون أن الأفرقاء المعنيين بالأزمة الحكومية الحالية يلتقون على هذين العاملين، لكنّ كلاً منهم يدرجه في جدول أعمال مختلف: ينتظر حزب الله والدائرون في فلكه نتائج المفاوضات الأميركية ــــ الإيرانية واحتمال العودة الى الاتفاق النووي الذي من شأنه تحسين شروطه في الداخل، عوض تقديم تنازلات مكلفة حيال موقعه في المعادلتين المحلية والإقليمية، ويعزّز موقعه التفاوضي بإزائهما. في المقابل، يربط الأفرقاء الآخرون، كالحريري ووليد جنبلاط والنائب جبران باسيل وسمير جعجع، هذه المفاوضات بانعكاسها على الانتخابات النيابية والرئاسية السنة المقبلة، على أن تصل هذه القوى الى هذين الموعدين قادرة على فرض شروطها متسلّحة بموقف تفاوض قوي بدوره. لذا يسهل فهم الشروط التي يتبادلها هؤلاء جميعاً حيال تأليف حكومة يفترض أن تكون قائمة قبل حلول الاستحقاقات المهمة تلك: تداعيات الاتفاق النووي المحتمل والانتخابات الدستورية اللبنانية المتوالية.

4منذ زيارته بيروت، لم تتغيّر الرسائل المباشرة التي وجّهها الرئيس الفرنسي مباشرة، أو موفده أو سفيره في بيروت، الى الأفرقاء اللبنانيين جميعاً بلا استثناء، وهو أن لا حل للمشكلة اللبنانية إلا بمباشرة الإصلاح الاقتصادي والنقدي فوراً وعلى نحو عاجل. أوفت فرنسا بكل ما تعهدت به الى الآن، من غير أن تلقى يداً مُدّت إليها تؤكد الشروع في تنفيذ مبادرتها، وأولها تأليف حكومة جديدة.

5- لا مبادرة فرنسية جديدة، ولا تعديل في بنود المبادرة الحالية، بل إصرار عليها على نحو وضعها أمام المسؤولين والقيادات اللبنانية حينما جمعهم الرئيس الفرنسي في قصر الصنوبر في الأول من أيلول. الأهم في ما تصرّ عليه باريس، أن على الأفرقاء اللبنانيين أن لا يقلعوا عن التفكير في أن تنصّلهم من المبادرة من شأنه أن يحمل ماكرون على تقديم عروض بديلة. لا حلّ للأزمة إلا وفق ما اقترحه وهو تأليف حكومة تعكف على إقرار الإصلاحات التي أوردها مؤتمر سيدر عام 2018 وما أوصى به صندوق النقد الدولي.

على خط آخر أكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” بالتأكيد على معطيات ابلغها الفرنسيون لعدد من المسؤولين في لبنان، تؤكّد أنّ موقف الادارة الاميركية من ملف تأليف الحكومة في لبنان، بات محسوماً بأنّه يقف بقوة الى جانب فرنسا في مقاربة هذا الملف.

وتشير المصادر عينها بحسب “الجمهورية”، الى انّ الموقف الفرنسي متقدّم جداً، وثمة «محطة لبنانية جديدة» للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد فترة قريبة في السعودية، يعوّل عليها أن تكون رافداً داعماً بقوة للمبادرة الفرنسية.

وتجزم المصادر، وفق ما تبلّغه بعض المسؤولين من الفرنسيين، بأنّ زيارة ماكرون الى بيروت قائمة، انما لم يتمّ تحديد موعدها، فباريس، التي حسمت موقفها الى جانب الشعب اللبناني، والتمسّك بالمبادرة الفرنسية كفرصة نهائية ووحيدة لحلّ الأزمة في لبنان، تربط اي تحرّك حاسم وفاعل لها في هذا السياق، بخطوة ايجابية تنتظرها من القادة اللبنانيين بالتفاهم سريعاً على تشكيل حكومة وفق مندرجات المبادرة، وتلبّي مطالب الشعب اللبناني ومتطلبات المجتمع الدولي، بطرح ملف الاصلاحات على طاولة التنفيذ سريعاً. وعلى هذا الاساس قد تكون الزيارة المرتقبة لماكرون زيارة للتهنئة بوضع لبنان عجلات ازمته على سكة الإنقاذ.

في هذا السياق، قالت مصادر ديبلوماسية من العاصمة الفرنسية لـ”الجمهورية”، انّ باريس مرتاحة الى موقف الرئيس المكلّف، وخصوصاً لناحية تشكيل حكومة مصغّرة من اختصاصيين بالكامل غير الحزبيين، ولا ثلث معطلاً فيها لأي طرف. وهي مؤيّدة بالكامل ايضاً للمبادرة التي اطلقها رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الآونة الاخيرة حول حكومة بلا ثلث معطل لأي طرف، ومن وزراء اختصاصيين لا سياسيين، لا مع ولا ضد. فهذه المبادرة يقاربها الفرنسيون بوصفها مرتكزاً صالحاً لما يجب ان تكون عليه حكومة تلاقي المبادرة الفرنسية.

error: Content is protected !!