16.8 C
Byblos
Friday, January 30, 2026
بلوق الصفحة 1041

تعرفة النقل… بين”الدولرة” والفوضى، المواطن والسائق وجهاً لوجه

يعيش المواطن هاجساً يومياً مما سيطرأ على الأسعار الجديدة للمحروقات التي باتت تصدر أحياناً على دفعتين يومياً.

ومما لا شك فيه، أن التصاعد الجنوني في سعر الوقود أدى إلى تفلت أسعار النقل. فسائق الأجرة الذي يدفع صيانة سيارته وحاجاته من الوقود وسلته الغذائية بالدولار الأميركي، لا يمكن أن يجاري مصاعب الحياة بتسعيرة ثابتة وبالليرة اللبنانية. فهل يتجه قطاع النقل الى الدولرة أيضاً؟

رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان بسام طليس ينفي أي تسعيرة لتعرفة النقل بالدولار، ويؤكد أن كل ما يشاع ويوزع على منصات التواصل الاجتماعي عن دولرة التعرفة هو أمر غير صحيح وغير قانوني، مذكّراً بموقف اتحاد النقل البري والإتحاد العمالي العام الرافضين لتسعير المحروقات بالدولار، فكيف يقبلان بدولرة التعرفة؟

ويضع طليس في حديثه لـ”النهار” ما يتقاضاه السائق من الراكب ضمن إطار التخمين والتقدير، وهو بالتالي يخضع لقبول المواطنين أو رفضهم، وهذا يعني أن السعر المعتمد اليوم على أرض الواقع ليس بتعرفة، وفق تعبيره.

كما يعلن أن الجهة المخوّلة إصدار تسعيرة أجرة النقل العام، هي وزارة الأشغال والنقل بناء على دراسة تعدّها المديرية العامة للنقل البري والبحري، والتي تأخذ في الاعتبار سعر المحروقات وكلفة الصيانة والرسوم، وبالتالي فإن النقابات والسائقين ليسوا هم من يحدد التسعيرة.

ويتابع: ” طالما أن الأمور تتسارع وهي غير واضحة حتى اللحظة، فإننا متجهون إلى اعتماد تعرفة يتم تعديلها أسبوعياً، كي تتوضح العلاقة بين المواطن والسائق، وعلى أي أساس يتعاملان”.

وفي الوقت الذي تختلف وتتغير فيه التعرفة بين سائقي ال#باصات وسيارات الأجرة يومياً، ورغم رفض طليس مخالفة القانون، وإقراره بأنه ليس بإمكان السائقين تحديد التعرفة من تلقاء أنفسهم وفي ما بينهم، إلا أن المنطق بالنسبة له لا يمنع أصحاب سيارات الأجرة من رفع التعرفة يومياً، ويضيف: “لا يمكنني أن أفرض على السائق بقاءه على التسعيرة القديمة في ظل الغلاء الفاحش، ولا سيما أن الحكومة كانت قد حددت بدلات النقل للموظفين، وهذا يعني ان الحد الأدنى للتعرفة يعادل نصف هذا البدل”.

وبحسب طليس فإن وزير الأشغال والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية لم يصدر في الماضي تعديلاً للتعرفة، لكونه لم يجد آلية لتحديد السعر المعتمد لصفيحة البنزين أو المازوت. ويرى طليس أن حمية كان محقاً في حيرته وموقفه.

ولكنه اليوم، يتمنى إصدار تعرفة جديدة، للحد من المشاكل في الشوارع، حيث إن المواطن والسائق لا يشعران بالراحة.

وتوجه طليس إلى رئيس حكومة الأعمال نجيب ميقاتي والوزراء المعنيين مطالباً إياهم بمتابعة قطاع النقل لكونه أولوية، ولأن ملفه دقيق جداً ومن غير المقبول أن يقف المعنيون موقف المتفرج.

رغم المواجهة اليومية بين الناس، وتأثر كل قطاعات الإنتاج، إلا أن وزير الاشغال والنقل الذي يحرص دوماً على افتعال ضجيج إيجابي حول أي عمل يقوم به ولو كان قليل الأثر، لم يصدر عنه حتى اللحظة أي خطة مستدامة للنقل العام والمشترك، ومسرحية الهبة الفرنسية انتهت بركن الباصات في موقف مارمخايل إلى جانب القطار الخردة.

وحين سار بعض هذه الباصات في الطرقات، جرت المراعاة في مسارها المعتمد مصالح عصابات تتحكم بخطوط معيّنة. جماعات تتقاضى “الخوّات” من السائقين وتمنع أي باص لم ينطلق من مواقفها بالسير على الطرقات وإلا تتعرض مركبته للتكسير أمام الركاب والسائق للاعتداء بالضرب والعنف الجسدي.

يعرف الوزير جيداً هذه “الخطوط” الممتدة ضمن بيروت ونحو ضواحيها وخارجها، ولابد أنه على علم أيضاً بالنفوذ الذي تخضع له هذه المواقف المقامة في المناطق والجهات التي تديرها.

“إنستغرام” يحصل على ميزة جديدة

0

كشفت شركة “ميتا” المسؤولة عن شبكة “إنستغرام”، عن إطلاق ميزة جديدة في الشبكة قد تنال إعجاب الكثير من المستخدمين.

وأوضح رئيس الشركة مارك زوكربيرغ، أن “ميزة القنوات أو Channels الجديدة تسمح لصناع المحتوى على إنستغرام بمشاركة الرسائل العامة بين شخص وآخر والتفاعل مباشرة مع متابعيهم، وتدعم هذه الميزة مختلف أنواع المحتوى مثل النصوص والصور واستطلاعات الرأي وردود الفعل وغيرها”.

وتبعا للمعلومات المتوفرة، فإن الميزة الجديدة طرحت بصورة تجريبية لعدد من الحسابات على “إنستغرام” حاليا، ومن المفترض أن تصل إلى عدد اكبر من المستخدمين مستقبلا.

وأفاد موقع TechCrunch، بأن النشر عبر الميزة الجديدة سيكون مقتصرا على منشئي “القنوات” من صناع المحتوى على “إنستغرام” فقط، وسيسمح لمتابعي هذه القنوات بالرد على المحتوى والتفاعل مع المنشورات أو استطلاعات الرأي.

وأشار زوكربيرغ إلى أن ” Channels” في إنستغرام ستحصل على ميزات إضافية في المستقبل، ومن المفترض أن تطرح هذه الخدمة في تطبيقات Messenger وFacebook في الأشهر المقبلة.

“بشرى صحية” لمن أصيبوا بفيروس كورونا

0

يحصل الإنسان على المناعة ضد مرض “كوفيد 19” عبر طريقتين؛ فإما أن يصاب بفيروس كورونا ويكتسب مناعة طبيعية ضد العدوى ومضاعفاتها، أو من خلال أخذ اللقاحات المتاحة. أما في حال جمع بين الاثنين، فإنه جسمه يصبح محصنا بشكل أكبر ضد الاضطراب الصحي، بحسب ما كشفته دراسة حديثة.

وبحسب دراسة منشورة في صحيفة “لانست” المختصة في الشؤون الطبية، فإن الشخص الذي يصاب بكورونا يصبح ذا مناعة طبيعية مهمة للغاية، تحميه من المضاعفات الشديدة لـ “كوفيد 19″، إذا أصيب مرة أخرى.

واعتمدت الدراسة على مراجعة 65 دراسة مختصة بشأن المناعة الطبيعية؛ أي التي تحصل عن طريق الإصابة بالفيروس، فوجدت أنها تحمي بنسبة 88 في المئة من احتمالي الوفاة ودخول المستشفى بسبب الوباء.

وكشف الباحثون أن المناعة الطبيعية تمنح هذه الحصانة القوية، خلال الأشهرة العشرة التي تلي الإصابة بفيروس كورونا الذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

ولم تشمل الدراسة المتحور الفرعي من “أوميكرون”؛ والمعروف بـ”XBB.1.5″، الذي يعد الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، خلال الوقت الحالي.

لكن المناعة الطبيعية المحصلة عبر الإصابة، تمنح حصانة بنسبة 36 في المئة ضد متحور “BA.1″، لمدة تصل إلى عشرة شهور.

ونبه الباحث ستيفن ليم، من جامعة واشنطن، إلى أن اللقاح ما يزال أكثر الطرق أمانا ليحصل الإنسان على مناعة ضد مرض “كوفيد 19″، في حين قد تكون المناعة الطبيعية عبر العدوى مشوبة بمخاطر المرض الشديد، وربما الوفاة.

ويقول الخبراء إن التلقيح ما يزال ضروريا، لا سيما وسط الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن الذين تجاوزوا الستين، إلى جانب من يعانون عدة أمراض في الوقت نفسه.

وفي وقت سابق، أكدت دراسة أجريت بإشراف منظمة الصحة العالمية، الفائدة الكبرى لما بات يعرف بـ”المناعة الهجينة”؛ أي المناعة التي تحصل في جسم الإنسان حين يجمع بين مناعة اللقاح ومناعة الإصابة في الوقت نفسه.

وأظهرت الدراسة أن “المناعة الهجينة” ناجعة بنسبة 97 في المئة، خلال العام الأول، في الحماية من خطري دخول المستشفى والوفاة بسبب مرض “كوفيد 19”.

جديد الفوضى: “مختار للفقراء ومختار اكسترا”

في خضم كل ما يجري في لبنان  على المستوى الاقتصادي والذي يتجلى بالأزمة التي يعيشها اللبنانيون  كل يوم داخل المحال التجارية والسوبر ماركت وعلى المحطات من جراء التلاعب بالاسعار والاحتكارات، فإن الفساد يتمدد  إلى الكثير من الإدارات التي يفترض أنها خارج التلاعب بالاسعار.

وبحسب المعلومات فإن عددا كبيرا من المواطنين بدأها يسألون عن سبب الفارق الكبير  في المبالغ التي  يتقاضاها المختارون لقاء أوراق معينة، ويقولون ان الفارق يتجاوز نحو 200 الف بين مختار  واخر،. فعندما تسأل في بيروت أو  في الأشرفية أو السوديكو، أو جونيه ومناطق اخرى عن مختار  يأتيك الجواب:  “في مختار للفقراء وفي مختار اكسترا”،  علما أن  كثيرين من المواطنين في هذه المناطق أو مناطق أخرى يحاولون ارشاد من يستدل منهم إلى المختار الارخص، لكن في بعض الأحيان يرغم البعض لضيق الوقت على الذهاب إلى الذي “سيسرقه”، بعد تعذره الوصول الى “مختار عامة الشعب”.

الليرة للنقّ والدولار للتفشيخ.. والحلّ السحريّ قريب

ما عدت أقصد المتاجر الكبرى والسوبرماركات لشراء حاجيّات المنزل و”تفتيقات” أمّ زهير المفاجئة، لأنّ الدخول إلى المتاجر الكبرى، هذه الأيام، بات يكبّدك “مشقّتين”:

– الأولى “مشقّة نفسية”، وتخّص الارتفاع المزمن والمتواصل لأسعار السلع. قراءة هذا الكمّ الهائل من الأرقام المصفوفة والمتراصفة تجلب لي الصداع، ولهذا أفضّل أن أقصد متجراً صغيراً قرب المنزل (غالباً أبا محمود إيّاه)، فأسأله عن سعر السلعة التي أريدها، فيردّ بكلمتين، فأتذمّر قليلاً ثمّ أشتري صاغراً مكرهاً.

في السوبرماركت ليس هناك من تسأله ويجيب. فأنت مجبر على قراءة الأسعار بنفسك، بل مجبر على قراءتها بجهد، وذلك نتيجة تعمّد المتاجر الكبرى تصغير الأحرف والأرقام (بعكس الأرباح) حتى “تاكل الضرب” على الصندوق، و”تبظّ” ما في جيبك من دراهم ونقود.

– الثانية “مشقّة جسدية”، وذلك بسبب الحيلة التي لجأ إليها أخيراً أصحاب المتاجر الكبرى والسوبرماركات الذين يعمدون إلى عدم تسعير السلع من أصله. يقولون إنّ ذاك سببه تقلّب أسعار الصرف الـInstantané، وهذا يضطرّك إلى “عدّ البلاط” داخل السوبرماركت ذهاباً وإياباً صوب آلة “الباركود” من أجل الاطّلاع على سعر كلّ سلعة بسلعتها… وهكذا دواليك.

أصابتنا حمّى ارتفاع الأسعار بنوع من أنواع الفصام. بضرب من ضروب “سكيزوفرينيا الدولرة”

أمّا إن كنت من “عديمي الخصيّة”، فتضع أغراضك في العربة، وفي الحالتين “بتاكل الضرب” أيضاً على الصندوق.

في الخلاصة، يحرق أنفاسَك مشوارُ السوبرماركت، التي تخرج منها حارقاً ما يقارب الـ1,000 وحدة حرارية (رياضة مدفوعة الثمن)، منهكاً متعباً مسمومَ البدن.

بل أكثر من ذلك، أصابتنا حمّى ارتفاع الأسعار بنوع من أنواع الفصام. أصابتنا بضرب من ضروب “سكيزوفرينيا الدولرة”، فبات كلّ واحد منّا يقارب أسعار حاجيّاته بحسب الجوّ العامّ الذي يريد أن يعكسه لنفسه (الأمّارة بالسوء) أو للآخرين من حوله.

مثلاً حينما كنت أذهب إلى المتاجر الكبرى مع أمّ زهير، كانت “تشقّع” الأغراض في العربة، وإن قلت لها: “خفّي شوي يا أمّ زهير الأسعار نار”، كانت تردّ مباشرة: “سعرهم ولا شي ع الدولار!” (على أساس أنا أطبع الدولارات بغرفة حمّام الضيوف)، وذلك نتيجة “عقلية الـ1,500” المتجذّرة في نفسها وفي نفس جميع المواطنين.

أمّا أنا حين أضع سلعة تخصّني في العربة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، زجاجة مُنكر والعياذ بالله (غالباً “يوحنّا الماشي” الحمراء… السوداء ما عادت إلنا)، فتنهرني وتقول: “أوووف مليون ومئتا ألف؟ يا ويلك من الله!”. فأقول لها: “إيه حوليهم على الدولار يا أمّ زهير… بتهون مصيبتك”.

هكذا بتنا جميعاً نعتمد عملتين: الأولى هي الليرة لزوم “النقّ” والشكوى والتذمّر من الارتفاع المستمرّ للأسعار وجنونها، والثانية عملة الدولار ودوافعها “التفشيخ” وتسكين الذات وتخدير الجيوب بمصطلحات وعبارات من صنف “يا بلاش” أو “هلق أرخص من قبل”… وخلافه.

هذا الفصام آيل إلى الزوال بفضل الله أوّلاً، وبفضل وزير الاقتصاد أمين سلام (دام ظلّه الشريف) وجهوده الجبّارة، الذي خلص بمشاوراته ودراساته العميقة إلى حلّ سحريّ قوامه “تسعير السلع بالدولار”. حقنة بنج جديدة يمدّنا بها الوزير وتمدّنا بها “حكومة الإنقاذ” على طريق “جهنّم”.

سيقضي سلام بذلك على هذه الآفة، وستتحوّل كلّ الأسعار إلى الدولار فقط. بفضل سلام سنشعر أنّ كلّ الأسعار باتت “عال العال”: أرقام بالـDizaines والـUnités لن تصل أبداً إلى الـCentaines ومصفوفات الأصفار كما بالعملة اللبنانية، ولله الحمد.

عندها ستهون مصائبنا، وسيتبخّر الفصام لصالح “التفشيخ المتواصل”. سننكبّ على الاستهلاك والاستهلاك والاستهلاك، فيما التجّار سيفرحون وسينعمون بدورهم بـ”فردوس” الاستيراد والاستيراد والاستيراد… إذا الله راد.

قولوا آمين… سلام.

بالتفاصيل…خطف مواطن في كفرعبيدا

أقدم مجهولون على خطف المدعو إ. ج. مواليد عكار من مركز عمله في محطة للمحروقات يستثمرها في كفرعبيدا. وتوجه الخاطفون بسيارة رباعية الدفع بيضاء اللون إلى جهة مجهولة.

وعلى الفور باشرت الأجهزة الامنية التحقيقات اللازمة وتبين أن المخطوف مطلوب بمذكرات نصب واحتيال وشيكات من دون رصيد، وتم توقيفه سابقا بالتهم نفسها.

خاص-بعد الإنجازات…تكريم رئيس نادي عمشيت يوسف القصيفي

كرمت الهيئة الادارية في نادي عمشيت بشخص رئيس النادي يوسف القصيفي ابن البلدة رئيس لجنة الفئات العمريّة لكرة السلّة باتريك لحود ، تقديراً لعطاءاته وعمله الدؤوب لانجاح بطولات الفئات العمرية، ومن خلاله تكريم وتحية للاتحاد على انجازاته بحضور رئس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم الحلبي والأمين العام شربل ميشال رزق.

بدوره كرم الحلبي وعضو اللجنة الادارية في نادي عمشيت ومستشار  كرة السلة في النادي جيلبير الزغندي رئيس النادي يوسف القصيفي بعد المباراة النهائية في بطولة لبنان للفئات العمرية التي أقيمت على ارض نادي عمشيت .

إشارة إلى ان تكريم  القصيفي جاء بعد صعود فريق كرة السلة الى الدرجة الثانية بفوزه ببطولة لبنان للدرجة الثالثة،ولعطاءاته الكبيرة في النادي واعادة احياء المجمع الرياضي في عمشيت ودعمه لكافة الألعاب الرياضية.

قبل قليل.. هل من هزّة جديدة شهدها لبنان؟

وسط الزلزال الجديد الذي ضرب تركيا، قرابة الساعة 9.31 مساء اليوم، بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر، لم يُفد حتى الآن عن حصول أي هزات أرضية إرتدادية باتجاه لبنان تزامناً مع الزلزال لاسيما في المناطق الشمالية المحاذية لسوريا التي شعرت بهزة قوية أيضاً بسبب ما شهدته تركيا.

وحتى الآن، لم تصدر أيّ معلومة من مركز رصد الزلازل في لبنان بشأن أيّ هزة إرتداديّة.

بالصّور – حادث سير مروّع على اوتوستراد حالات

وقع عصر اليوم السبت، حادث سير مروّع على اوتوستراد حالات – جبيل.

وفي السياق, نقل عناصر من الدفاع المدني, جريحًا الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل اُصيب جراء تعرضه للحادث.

فيما تولت جهات اخرى نقل جريحٍ ثانٍ إلى المستشفى

خاص-أزمة مياه في هذه البلدة الجبيلية …والأهالي يناشدون.

ناشد عدد كبير من أهالي بلدة حصارات في قضاء جبيل المسؤولين للتحرك سريعاً بعد إنقطاع المياه  عن البلدة منذ ما يقارب الأسبوعين دون أن يبادر المعنيين إل حل هذه الأزمة في ظل تردي الوضع المعيشي .

وأشار عدد من المواطنين إلى أن المياه تحول إلى بعض المناطق، بينما هم يضطرون إلى شرائها عبر الصهاريج، مع العلم أن سعر نقلة المياه ترتفع بين يوم وثاني بسبب الإرتفاع المتواصل بسعر صرف الدولار في السوق السوداء والإرتفاع الجنوني لأسعار المحروقات

error: Content is protected !!