18.3 C
Byblos
Sunday, February 1, 2026
بلوق الصفحة 1215

فاتورة المواطن الصحية “باهظة”.. اللبناني على محكّ الموت قهراً

0

بعد كل الأزمات التي مرّت على لبنان وخصوصاً في السنوات الثلاثة الأخيرة، وبعد الإنهيار الكامل للدولة اللبنانية، ومع انتهاء عهد الرئيس ميشال عون الذي حمّل الشعب اللبناني أعباء تراكميّة كثيرة، ودفع العديد منهم إلى الهجرة هرباً من الذلّ الذي يعصف بحياتهم اليومية، إن صحة المواطن في لبنان صارت “في خطر دائم ومستمر”.

المأساة كثيرة والهموم لامتناهية، حيث أدى الوضع المالي والانهيار الاقتصادي الكبير إلى العديد من المشاكل التي تتراكم رويداً رويداً وتؤثر سلباً على حياة اللبناني وصحته.

مع بداية الأزمة الاقتصادية، أصبح الدولار الشغل الشاغل لكل مواطن، وبات المراقب الأول لعملية هبوطه أو ارتفاعه على منصة السوق السوداء، وربط حياته اليومية بحركة الدولار مقابل الليرة اللبنانية. وفيما أن الصحة هي الهمّ الأكبر لكل فرد، ومع انهيار الدولة في كافة قطاعاتها وعدم معالجتها للمشاكل الراهنة ومنها القطاع الصحي، وتحميل المستشفيات أعباء الأزمة الصحية التي تشكل هاجساً للمواطن، جعلته يسأل نفسه إذا كان من الضروري دخول المستشفى في حال لزم الأمر، أو إذا كان هناك داعٍ من إجراء عملية ما، أو زيارة الطبيب؟؟… أو يمكنه التأجيل وغض النظر عن إجراء الفحوصات والصور الشعاعية الضرورية واللازمة للحفاظ على صحة سليمة…

وبالرغم من أن لبنان كان من الدول الناجحة طبياً واستشفائياً، حيث كان الموظف يعتمد بشكل كبير ولافت على الضمان الاجتماعي الذي كان يغطي كلفة الاستشفاء وما إلى ذلك، ويسهّل له دفع المبالغ الكبيرة للمستشفيات، ويؤمّن له الطبابة اللازمة من دون دفع مبالغ إضافية كبيرة. إلا أنه اليوم، ومع ارتفاع الدولار وانهيار العملة اللبنانية، وتجاهل الدولة تحسين وضع الضمان الاجتماعي لتسيير أمور المواطن الصحية ولو بنسبة ضئيلة، يلجأ الناس عموماً والميسورون منهم خصوصاً إلى شركات التأمين التي تقدم لهم مجموعة واسعة من الخيارات وبوالص التأمين على الصحة، الحياة، والمركبات والممتلكات وبرامج التعليم وغيرها. وكل تلك الشركات، يُدفع لها بالدولار فقط لا غير..

وفي هذا الإطار، أفادت معلومات لـ”هنا لبنان”أنه بعد الانهيار الاقتصادي، تم تحسين التغطية الصحية للضمان الاجتماعي بنسبة بسيطة، حيث أنها تغطي 90% من الكلفة المطلوبة من المستشفى للمريض ولكن على الـ1500 ليرة. وهذا الأمر شكّل ولا يزال يشكّل مشكلة لدى المواطن، لأن جميع نفقات المستشفى ولوازمها وكلفة معداتها وأدويتها بالدولار. وبالتالي، يعتبر المواطن الخاسر الأول والأكبر من هذه العملية لأنه لا يمكنه الاستفادة من تغطية الضمان الاجتماعي الكاملة له كما في السابق ويتوجب عليه دفع مبلغ إضافي للمستشفى. في المقابل، أن شركات التأمين تؤّمن الغطاء الاستشفائي الكامل للمريض العميل لديها، وتدفع للمستشفى بالدولار وتغطي كل النفقات المتوجبة على المريض تجاه المستشفى والطبيب. وهذا الأمر يريح الفرد ولا يقلقه من جميع النواحي الطبية- الاستشفائية.

ومن ناحية أخرى، كشفت معلومات خاصة لـ “هنا لبنان” أنه على كل مريض يدخل المستشفى دفع مبلغ مرقوم مقابل تغطية الضمان لحاجاته الطبية، وذلك لأن الضمان لا يزال يدفع بالليرة اللبنانية، ممّا يشير إلى أن الوضع سيئ. وأفادت المعلومات أيضاً أن نسبة الاشتراكات ارتفعت على أصحاب الشركات والمؤسسات الضامنة لموظفيها، مع ارتفاع الحد الأدنى للأجور تباعاً. كما وارتفعت النسبة لدى الفئات الخاصة مثل السائقين. وأضافت المصادر أن الضمان الاجتماعي بحاجة إلى دعم من المؤسسات من جهة والأشخاص المضمونين من جهة أخرى والتي تدفع من حسابها الخاص، بالإضافة إلى أن الضمان اليوم بحاجة إلى الدولة، حيث أن هناك 25% من خزينتها يجب أن تعود له، إلا أن الدولة غائبة تماماً منذ سنوات عن هذا الموضوع. وأوضحت المصادر لـ “هنا لبنان” أن هناك عدداً كبيراً من الشركات لم تعد تدفع للضمان ممّا يسبب بزيادة الأعباء على صندوق الضمان الاجتماعي. وبالتالي إنّ وضع الضمان من ناحية التغطية للأفراد والموظفين ليس جيداً ولم يعد كما كان عليه في السابق، فيما وضع الاشتراكات لا يزال سليماً، حيث هناك بعض من الشركات والمؤسسات تدفع المبالغ المتوجبة عليها. وأكدت المصادر أن مكاتب الضمان الاجتماعي لم تعد تشهد حشوداً كبيرة بل أصبحت شبه “مهجورة” من الناس. وذلك لأن الناس باتوا يفضلون التعاون مع شركات التأمين.

ختاماً، كل شيء بات سيئاً والوضع من سيئ إلى أسوأ لعلّ سياسيي لبنان يستيقظون من غيبوبتهم لإعادة “لبنان الجميل بكل تفاصيله”…!!

مرشح للرئاسة: أنا هنا ولها

شخصية سياسية سبق أن تمّ التداول باسمها قبل مدة لرئاسة الجمهورية عادت تطل في حوارات على الشاشات لتقول للمعنيين بالمعركة الرئاسية: “انا هنا ولها”.

سحقًا للأوسمة وسحقًا لكم

0

أكتب هذا المقال، وأنا في مكانٍ ما تحت هذه الشمس، في عشيّات هذا الشهر الخريفيّ الذي أتحرّق شوقًا إلى انتهاء أيّامه الجحيميّة بعد ستّة أعوامٍ متواصلة من الكوابيس والفجائع والخسارات والمرارات، هي خلاصة “تفاهمٍ مشؤوم” و”عهدٍ” رئاسيٍّ مضفورٍ باللعنات، لن أغفر لأحدٍ من الذين ساهموا قصدًا أو عفوًا في توقيع الأوّل، وفي تأمين إيصال الثاني إلى سدّة الحكم.

إنّي فقط أشعر بالمهانة، أيّها الناس. بل أشعر بالتقزّز المفضي إلى ما يشبه الموت. حتّى ليمكنني اختصار ما أنا فيه من خزيٍ وعار بالقول إنّ أكثر ما أستحي به على مدى عمري هو كون هذا “التفاهم”، وهذا “العهد”، ورجالهما، بل أيضًا جملة العصابات والمافيات التي تستولي على لبنان، وتحكمه، وتنهب خيراته، وتتناوب على انتهاك حرماته وكراماته، وتدمّر دستوره وقانونه ومؤسّساته، يقاسمونني الجنسيّة اللبنانيّة.

لا فجيعة أفظع من كون لبنان في أيديهم وتحت أضراسهم الهمجيّة. لا فجيعة أفظع من كوني أتقاسم الانتماء ذاته مع هؤلاء، حتّى لأصرخ بصوتٍ مدوٍّ: بئس كوني لبنانيًّا لأنّ هؤلاء “لبنانيّون”!

لا يسعني وأنا أقف أمام هذا المسرح اللّامعقول، إلّا أنْ أنظر إلى أسراب هؤلاء اللواتي والذين يتلقّون أوسمة الجمهوريّة اللبنانيّة، كائنين مَن كانوا، مستحقّين أم غير مستحقّين، مزهوًّا بنفسي لأنّ صدري سيبقى خاليًا (الآن ودائمًا وبكلّ اعتزاز) من أيّ وسامٍ سوى وسام كرامتي الشخصيّة ووسام كرامتي الإنسانيّة ووسام كرامتي الوطنيّة. مشفقًا على ما آلت إليه أحوال الجمهوريّة من رخصٍ وإسفافٍ وانحطاطٍ وقحطٍ، حتّى باتت الأوسمة تُمنَح بالكيلو، ولِمَن كان، حالها كحال عملتنا الوطنيّة التي بات المواطن مضطرًّا، إذا أراد أنْ يشتري برّادًا – على سبيل المثل – أنْ يحملها بالشوالات (الشوال، لمَن لا يعرف المعنى، هو كيسٌ ضخم من خيطان القنّب يوضع فيه القمح أو الشعير أو الطحين لتحميله ونقله).

ليست المسألة مسألة أوسمة، ولا مسألة مانحٍ وممنوح، بل مسألة جمهوريّةٍ مهيضةٍ، مكسورة الجناح، مطأطئة الرأس، ذليلة، مهانة، مدعوسة وممرّغة، على يد زمنٍ (سياسيٍّ) سافلٍ. وناسٍ سفلة، لم يكن مَن انبرى للمواجهة (والتغيير) على قدْر الأمال المعقودة إليهم.

كلّكم صغار.

إنّه الثامن والعشرون من تشرين الأوّل 2022. بقي من هذا الشهر ثلاثة أيّام (بنهاراتها ولياليها)، ومثله بقي من أيّام هذا “العهد” المشؤوم الذي لن يرحل قبل أنْ يُتِمّ ما نذر نفسه لتحقيقه من “رؤى” الكيد والحقد والكره والضغينة والفساد والخراب والموت والفقر والجوع واليأس وسوء المصير.

أهو شغورٌ في الكرسيّ والجالس عليه؟ ليت اللعنة تتوقّف عند هذا الحدّ. بل ليته لم يكن ثمّة كرسيٌّ ولا ثمّة مَن يجب أنْ يجلس عليه و… يطمح إليه!

ما لم يعِ النوّاب، كلّ النوّاب، ولا سيّما منهم الذين رُفعوا إلى محراب “سيّد نفسه” بأصوات ثورة ١٧ تشرين، جسامة المسؤوليّة التاريخيّة الملقاة على عاتقهم، وما لم يتحلّوا ببعد النظر والحكمة والشجاعة، وما لم يتحرّروا من عقد النقص، ويتخلّوا عن الحسابات الصغيرة، والأوهام، وأضغاث الأحلام، ويوقفوا مهازل التخبّط والهرب إلى الأمام وحرق أسماء المرشّحين، فمن المستحيل الإتيان برئيسٍ سياديٍّ واصلاحيّ.

مرة أخرى، أحذّر جميع القوى والنوّاب هؤلاء، من أن “العقل المدبّر” الذي يدير في الخفاء المعلن كلّ هذه “اللعبة” الوسخة، سيضرب ضربته القاضية في الوقت المناسب، للإتيان برئيس يكون لعبةً بل خاتمًا في أيدي السماسرة والمحتلّين.

هي البلاد شاغرة، والحياة شاغرة، ولبنان شاغر، تيمّنًا بعنوان ديوانٍ شعريٍّ (الهواء الشاغر) لصديقي الشاعر.

حرام لبنان، أيّها العالم. حرام. سحقًا للأوسمة. وسحقًا لكم.

ميقاتي‬⁩ يرد على ⁧‫عون‬⁩ : احيانا تخون كبارنا الذاكرة!

0

صدر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي البيان الاتي:

تابعت ما قاله فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حديثه التلفزيوني مساء اليوم، واشاطر فخامته القول إن الدستور هو الحكَم والفصل في كل القضايا.

أما بشأن ما تحدث عنه فخامته من مسائل خاصة ووقائع مجتزأة ومحرّفة او غير صحيحة، …فاكتفي بالقول بأسف :احيانا تخون كبارنا الذاكرة فتختلط الوقائع بالتمنيات والحقائق بالاوهام !

بالتفاصيل – جدول تقنين جديد لكهرباء جبيل

نشرت شركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية التابعة لإمتياز شركة كهرباء جبيل جدول تقنين جديد على المولدات مقسّمة حسب البلدات.

حادث مأساوي أودى بحياة إبنة الثلاث سنوات.. باب الباص أقفل على رأسها!

قضت الطفلة ر.ع. (3 سنوات) من بلدة كفركلا، بحادث مؤسف خلال عودتها من المدرسة بالباص، برفقة والدتها التي تدرس في المدرسة ذاتها، وقد أقفل باب الباص على رأسها، ما أدى الى كسر في رقبتها بحسب التقارير الطبية لمستشفى مرجعيون الحكومي.

‎وتجري فصيلة الخيام ومخفر مرجعيون التحقيقات.

دعوى بحق المسؤولين اللبنانيين بتهمة الخيانة العظمى

تقدمت جمعية الدفاع عن حقوق لبنان البرية والبحرية(جبهة الدفاع عن الخط ٢٩) بالتعاون مع محامي المرصد الشعبي بشكوى أمام النيابة العامة التمييزية سجلت برقم ٢٠٢٢/٤٠٩٧ ضد كل من يظهره التحقيق من المسؤولين المعنيين المتورطين بالخيانة العظمى والتفريط بحقوق لبنان بمعرض الترسيم البحري مع العدو الإسرائيلي…

تأجيل نتائج الطعون… إليكُم الموعد الجديد!

ينتظر حوالي 10 من الطاعنين في الإنتخابات النيابية قرارات المجلس الدستوري والتي كان من المفترض أن تنتهي هذا الأسبوع, إلا أن عراقيل لوجستية حالت دون إصدارها جميعاً بعد أن كان المجلس أصدر قراراته بشأن خمسة من أصل 15 طعناً.

ويلفت رئيس المجلس القاضي طنوس مشلب في إتصال مع “ليبانون ديبايت”, إلى أن “حساب الحقل لم يأتِ عا حساب البيدر” وأن المجلس قد يتأخر في إصدار القرارات إلى يوم الخميس المقبل، بسبب معوقات لوجستية ناجمة عن إنقطاع الكهرباء عن مبنى المجلس، حيث أفادت شركة الكهرباء عن وجود عطل، وبناء على ذلك تعطّل عمل المجلس ليومين.

وإذ يشدد على أنه لا يمكن التكهن بشأن نتائج الطعون، لأنها لم تنتهِ مناقشتها كما أنه لا يمكن أن يتحدث عن هذا الأمر ولو كان يعرف، لكن بالنسبة الى المجلس كل الطعون جدية والّا لردها المجلس، ومن المحتمل أن يلغي المجلس نتائج بعضها ويطلب إجراء انتخابات جديدة أو يثبتها أو حتى يقوم بترسيب فائز وإنجاح الطاعن، فكل الاحتمالات واردة، والمجلس حريص على التحقيق في كافة الملفات حتى أنه يقوم بإعادة الفرز في بعض الطعون مع أن هذا ليس من واجباته حتى لا يبقى أي شك بأي نتيجة.

تعميم للمسافرين اللبنانيين إلى السعودية من شركة طيران الشرق الأوسط

0

أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط في تعميم لها، أن المملكة العربية السعودية سمحت مشكورة للمسافرين اللبنانيين الحائزين على تأشيرة زيارة سياحية أو تجارية سارية المفعول من إحدى دول إتفاقية الشنغين أو من الولايات المتحدة الأميركية أو من المملكة المتحدة، الحصول على تأشيرة دخول عند الوصول الى مطارات المملكة العربية السعودية الدولية، شرط:

– أن يكون المسافر قد استخدم التأشيرة المذكورة أعلاه لمرة واحدة على الأقل في الدخول الى الدولة المانحة للت أشيرة قبل الدخول الى المملكة.

– أن تكون مدة التأشيرة سارية المفعول.

– حيازة بطاقة إئتمان بالعملات الاجنبية International Credit Card) أو (Fresh Dollar, Euro, etc.. لتسديد رسم التأشيرة البالغ 480 ريال سعودي عند الوصول الى مطارات المملكة العربية السعودية.

لا يمكن الإستعاضة عن دفع رسم تأشيرة الدخول ببطاقة الائتمان بالدفع نقدا، مما يؤدي الى عدم السماح له بالدخول الى المملكة وإعادته الى بيروت.

لن تصدق.. “إسفنجة المطبخ” الأكثر احتواء على البكتيريا في منزلك!

قد يعتقد البعض أن أكثر الأماكن المليئة بالبكتيريا في المنزل هي مقعد المرحاض، لذا يحرصون على تنظيفه بانتظام، إلا أن دراسة حديثة كشفت مكانا آخرا، وتحديدا في غرض يُستخدم بشكل يومي.

وكشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين الألمان ونشرت في مجلة “Scientific Advances”، أن الموقع الأكثر احتواء على البكتيريا في منزل هو “إسفنجة المطبخ”، التي تستخدم في غسل الأطباق.

وأظهرت دراسة شاملة لـ 14 إسفنجة منزلية، التي تفرك جميع أطباقك بها يوميا، يوجد عليها حوالي 54 مليار خلية بكتيرية.

وتقول الدراسة: “على الرغم من سوء الفهم الشائع، فقد أظهرت (الأبحاث السابقة) أن بيئات المطبخ تستضيف ميكروبات أكثر من المراحيض، بسبب إسفنجات المطبخ، التي ثبت أنها تمثل أكبر مستودعات للبكتيريا النشطة في المنزل بأكمله.”

وتعد إسفنجة المطبخ أرضا خصبة لتكاثر الميكروبات، بسبب بيئتها المغذية الدافئة والرطبة، إلى جانب بقايا الطعام الملصقة على أسطحها.

كما تجعل الطبيعة المسامية لإسفنجات المطبخ وقدرتها على امتصاص السوائل، مساحة تخزين مثالية للكائنات الحية الدقيقة.

واهتم الباحثون في الدراسة بشكل خاص بالأماكن التي يتفاعل معها البشر يوميا، لذا ركزوا على الحمامات والمطابخ. ومن خلال فحص تسلسل الحمض النووي لـ 28 عينة من 14 إسفنجة، وجدوا 118 نوعا من البكتيريا.

وشملت نسبة صغيرة من النتائج التي توصلوا إليها البكتيريا المسببة للأمراض، من بينها السالمونيلا، ويمكن لهذه الأنواع من البكتيريا أن تسبب التهابات الأمعاء والجلد الخفيفة إلى الشديدة.

وأشارت الدراسة إلى أنه “حتى لو كنت تغسل الإسفنجة وتستخدم بعض الصابون بعد ذلك، فمن الصعب القضاء تماما على البكتيريا والفطريات التي تعيش فيها، فحتى بعد تعقيم الإسفنجة، ظهرت مستعمرات بكتيرية جديدة.

وأوضحت: “لا يبدو أن أي طريقة تطهير وحدها قادرة على تحقيق تقليل عام للبكتيريا بأكثر من 60 بالمئة، إذ أظهرت بياناتنا أن الإسفنج المعقم بانتظام لا يحتوي على بكتيريا أقل من تلك غير النظيفة”.

وفي هذا الصدد، يوصي الخبراء بتبديل إسفنجة المطبخ يشكل أسبوعي.

error: Content is protected !!