14.4 C
Byblos
Saturday, January 24, 2026
بلوق الصفحة 1340

الراعي: لبنان قَدّمَ الحدَّ الأقصى من أجلِ إنجاحِ المفاوضات

0

أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اليوم الأحد، أن “متعاطو الشأن السياسيّ لا يمكنهم أن ينسوا أنّهم هم أيضًا مؤتمنون على رسالة خدمة الخير العام، الذي يتوفّر فيه خير الجميع وخير كلِّ مواطن”.

وقال الراعي في عظة قداس الأحد: “الواقع عندنا لا يجهله أحد، وهو أن الأزماتِ المعيشيّةَ المتناميةَ لا تُوفِّرُ عائلةً لبنانيّةً مهما كان وضعُها المالي وهذا ظاهر للعيان في أزَماتِ الطحينِ والخبزِ والكهرباءَ والماءِ والموادّ الغذائيّة، وأقساطِ المدارس، والدواءِ ومُستلزماتِ الـمُستشفياتِ وعودةِ وباءِ كورونا، والتخبّطِ في معالجةِ أجورِ موظّفي القطاعِ العامِّ وسطَ استنسابيّةٍ في الزياداتِ تُناقضُ مفهومَ المساواةِ بين المواطنين والموظفين”.

وأضاف، “ويَترافق ذلك مع الالتباساتِ حولَ مفاوضاتِ ترسيمِ الحدودِ البحريّةِ بين لبنان وإسرائيل، وفي هذا المجال، ليس بمقدورِ لبنان أن يَنتظرَ طويلًا ليَستخرجَ الغازَ والنفطَ، فيما تقومُ إسرائيل بذلك”.

وتمنّى الراعي على “الولاياتِ المتّحدةِ الأميركيّةِ، الدولةِ الوسيط، أنْ تَحسِمَ الموضوعَ مع إسرائيل”، مشيراً الى أن “لبنان قَدّمَ الحدَّ الأقصى من أجلِ إنجاحِ المفاوضات”.

وتابع، “أمام هذا الواقع، يَنتظرُ الشعبُ اللبنانيُّ حلولًا إنقاذيّةً، فتأتيه مشاكلُ تَزيدُ من فَقره. يأملُ أن تَنحَسِرَ عنه الأزَماتُ، فتُطِلُّ كلَّ يومٍ أزمةٌ جديدة، يَترقّبُ أن يَتوجّه إليه المسؤولون ويُخفِّفون من مآسيه، فيَجِدُهم غارقين في صراعاتٍ عبثيّةٍ كأنَّ البلادَ بألفِ خير”.

واستكمل، “إنَّ هذه المشاعرَ والمآسي تُضاعف عدمَ الثقةِ بالجماعةِ السياسيّةِ وتُضعِفُ صِدقيّةَ لبنان في طلب المساعداتِ من الأصدقاء، ومن مظاهرِ فِقدان الثقةِ بالسلطاتِ وبالجماعةِ السياسيّة أنّ الشعبَ في المدّةِ الأخيرة راحَ يتظاهرُ وحيدًا في الشوارعِ والساحاتِ احتجاجًا على الحالةِ المعيشيّةِ المزريةِ التي وصل إليها، فيما المسؤولون في مكان آخر ولا يَهتمّون بصرخِته”.

وأردف الراعي، “على ضوء المعطيات السياسيّة والنيابيّة والأمنيّة نطالب القوى السياسيّةِ إن تَبتعدَ عن أجواءِ التحدّي التي تُعقّدُ عَلاقاتِ لبنان وتباعدُ بين المكوّناتِ اللبنانيّة، في وقتٍ يجتاز فيه لبنانُ أخطرَ تّحدٍّ وجوديٍّ في تاريخِه الحديث. فالتحدّيات تُعثِّر انتخابَ الرئيسِ الجديد للجمهورية، وهذا أمرٌ نَرفُضه بشِدّةٍ، ونعمل بكلّ ما لنا من علاقات على أن يَتحقّق هذا الانتخاب”.

وزاد، “من موقِعنا المترفِّعِ عن المحاورِ الداخليّةِ والخارجيّة، نَتمنى على الأطراف المختلفة إلى التموضُعِ وطنيًّا وخلقِ مناخٍ إيجابيٍّ لتأمين تشكيلِ حكومةٍ وانتخابِ رئيس”.

ولف الراعي الى انه “حين ندعو إلى انتخابِ رئيسٍ لا يُشكّلُ تحديًّا لهذا أو ذاك، نَتطلّع إلى رئيسٍ يَلتزم القضيّةَ اللبنانيّةَ والثوابتَ الوطنيّة وسيادةَ لبنان واستقلالَه، ويُثبّتَ مبدأ الحياد”.

وقال: “لا نستطيع أن نُناديَ بحيادِ لبنان ونختارُ رئيسًا منحازًا للمحاورِ وعاجزًا بالتالي عن تطبيق الحياد. والرئيسُ الذي لا يُشكّلُ تحديًّا ليس بالطبعِ رئيسًا لا يمثّلُ أحدًا ولا رئيسًا يَخضعُ لموازين القوى، فيَستقوي على الضعيفِ ويَضعُفُ أمام القوي”.

وختم الراعي بالقول: “لبنان لا يُحكَمُ استنادًا إلى موازين القوى، بل استنادًا إلى الدستورِ والقوانين والشراكةِ لكي تَبقى الشرعيّةُ المرجِعيّةَ والملاذ ومصدر القرارات الوطنيّة”.

فاجعة في البترون.. اتى من فرنسا وخطفه الموت بحادثة مؤلمة!

فجعت البترون بوفاة الشاب اسطفان أنطوان حنا اثر حادث سير مروع.

الشاب المهندس الذي سيودعه اهالي البترون بكل حزن واسى كان قد أتى من فرنسا لزيارة اهله.

وقد نعى الناشط بيار الحشاش عبر صفحته الشاب حنا قائلا: “البترون تبكي إبنها الشاب اسطفان انطوان حنا ، عزائي لأهله وأحبائه بالأخص أخوه موسى صديقي”.

ابي رميا: لإيجاد حل متكامل لتأمين عيش كريم للموظفين العامين

0

رأى النائب سيمون أبي رميا، أن إضراب القطاع العام، مبرر وعلى ارتباط بانهيار القدرة الشرائية للرواتب، وهو موضوع يؤثر على انتظام عمل المؤسسات العامة وعلى المعاملات الإدارية المتوقفة في كل الوزارات التي تشهد شللاً، حيث أن الإدارة العامة، معطّلة منذ شهر. وفي حديث ل”لييانون ديبايت” شدد ابي رميا على وجوب  إيجاد الحلول، لكنه أوضح أن هذه الحلول لا يجب أن تهدف إلى وقف الإضراب، بل يجب أن تشمل التوصل إلى حلّ متكامل، من خلال اعطاء  الموظفين القدرة على توفير متطلبات العيش الكريم.

ومن جهةٍ أخرى، وعن الملف الأبرز اليوم والمتعلق بمفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، اعتبر النائب أبي رميا، أن الملف طبقاً للدستور، هو من مسؤولية رئيس الجمهورية ميشال عون، والذي يمتلك الحق في استخدام كل مقومات القوة الموجودة لدى لبنان، بما فيها المقاومة لافتاً إلى أنه على المقاومة  التناغم مع موقف الدولة الرسمي وعدم عرقلة المفاوضات القائمة بين الدولة اللبنانية بوساطة أميركية يقوم بها الوسيط آموس هوكشتاين.

وعن تأثير موقف “حزب الله” من ملف الترسيم، قال أبي رميا: نعوّل على حكمة ومسؤولية حزب الله بهذا الموضوع، وعدم الإقدام على أي خطوة قد تؤثر سلبا على المفاوضات، وإنما بنفس الوقت، المطلوب من الدولة أن تعمل على إقامة التوازن بين المفاوضات القائمة على الصعيد الديبلوماسي والإستفادة من نقاط القوة الموجودة بين يديها ، بما فيها المقاومة”.

هذا ما سجّله دولار السوق السوداء صباح الأحد

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الأحد سعرا يتراوح بين 29500 ليرة للمبيع و 29550 ليرة للشراء

بالصورة – إحتلال إيراني بالقرب من منزل فارس سعيد!

إنتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورة للشاب علي برّو كان قد نشرها على صفحته على إنستغرام عبر خاصية “الستوري”، معلّقاً عليها كاتباً “إحتلال إيراني في جبيل بالقرب من منزل فارس سعيد”

الحواط: “لبنان في خندق الممانعة”..

0

غرد النائب زياد الحواط قائلا: القمة العربية الأميركية في جدة ترسم مستقبل المنطقة والأجيال ضمن حدود المصالح المشتركة والحقوق.

وفي المقابل لبنان في خندق الممانعة غائب عن اللحظة السياسية المهمة ، المجموعة الحاكمة فيه منشغلة بلعبة التأليف وتوزيع الحصص .

كان الله في عوننا .

بالصور – فاجعة جرّاء حادث سير وسقوط ٧ قتلى

أدى حادث تصادم بين شاحنة محملة بأكثر من ٤٠ طناً من الحجارة، وبيك آب محلة وادي عطا في عرسال إلى وقوع ٧ قتلى وعدد من الجرحى

الراعي: كفّوا عن مخالفة الدستور وشكّلوا حكومة

0

لفت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى أنّ، “هناك إرادة تضرب عرض الحائط كل ما بُني وكل ما يُميّز لبنان من ثقافة ولا يحق لأي فئة أن تنصّب نفسها مكان جميع المرجعيات الدستورية وجميع المكونات اللبنانية وأن تُقرر مصير لبنان”.

ودعا المسؤولين إلى، “تعليق الخلافات وتركيز جهودهم على إيجاد الحلول الموضوعية وتسهيل تأليف حكومة وانتخاب رئيس جمهورية ضمن المهل الدستورية”.

وتوجّه لهم بالقول: “كفّوا عن مخالفة الدستور وشكّلوا حكومة فعّالة وانتخبوا رئيساً قادراً على التواصل مع الجميع”.

جعجع: ندعم العماد عون إلى رئاسة الجمهورية في هذه الحال

0

عزا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تصعيدَ حزب الله العسكري عبر المسيّرات الى كاريش والسياسي من خلال تهويل امينه العام السيد حسن نصرالله بالحرب، الى أكثر من سبب اقليمي وداخلي يتعلّق في شكل خاص بوضعيته “شعبيا”.

جعجع قال لـ”المركزية”، نصرالله صعّد لان الرئيس الاميركي جو بايدن آت الى المنطقة، وقد أراد الايرانيون إبلاغه من خلال نصرالله “أننا عبر أذرعنا، خاصة تلك الموجودة على مرمى حجر من اسرائيل، قادرون على تفجير الوضع”. وإلا، فلماذا بدّل نصرالله، في هذا التوقيت بالذات، نبرتَه، بعد ان كان يردّد دائما انه “خلف الدولة في ملف ترسيم الحدود البحرية”؟!

اما السبب الثاني، يتابع جعجع، فهو للقول ان سلاح حزب الله لا يزال يملك وظيفة وان الحزب لا يزال فعلا “مقاومة”. فبعد ان بات الكل يعلم، خاصة داخل بيئة الحزب، ان تحالفاته “الخنفشارية” تقف خلف انهيار الدولة وقطاعاتها كلّها وأبرزها الكهرباء التي يديرها حلفاؤه منذ اكثر من عقد، كان الحزب بحاجة بعد انكشاف هذه المعادلة، الى خطوة لاعادة تغطية نفسه وإبراز من جديد، وجهَه كمقاومة تُدافع عن حقوق لبنان وعن غازه ونفطه اللذين يصوّرهما على انهما الحل الوحيد لازمة لبنان. لكن لا بد من التأكيد هنا ان هذا ليس صحيحا. ذلك ان الاموال التي يمكن ان نجنيها من التنقيب، يمكن ان يهدرها الحزبُ وحلفاؤه الفاسدون خلال سنوات قليلة! اما الحل الفعلي لازمتنا، فهو بالتخلّص من هذه الزمرة في السلطة. الحزب اذا انكشف، خاصة لدى بيئته الحاضنة التي، وكما كل اللبنانيين، ما عادت تجد خبزا في الافران. ولذلك هو كان بحاجة الى الاضاءة مجددا على دوره كمقاومة.

و”ننتقل الى السبب الثالث لتصعيد الحزب”، يضيف جعجع، و”هو يتمثّل في شعوره بأن المفاوضات التي ترعاها واشنطن للترسيم، ذاهبة فعلا نحو تحقيق خرق ايجابي. لذلك، أراد نصرالله استباق الانجاز بمسيّرات وبتهويل، لـ”يقطفها” هو، ويجيّر الاتفاق المرتقب الى “الحزب” ويسيّله في رصيده شعبيا وسياسيا”.

واستطرد جعجع: فلنفترض ان خلفيات مواقف نصرالله ومسيّراته، كانت فعلا نبيلة، وانه اراد حقّا، تعزيزَ موقع الدولة اللبنانية التفاوضي – علما ان الاخيرة قالت عبر بيان السراي الذي يمثّل في الواقع موقف لبنان الرسمي كلّه ان الحزب بما فعله انما “يُخربط” على المفاوضات – لكن النتيجة مما قام به كانت ان مسيّراته تسببت بضرر للبنان الدولة، اكبر بكثير من اي خدمة يمكن ان يكون قدّمها لها. ذلك انه أثبت بما فعله، ان “لا دولة” في بيروت، وان قرار الحرب والسلم عند الحزب، وبالتالي هو أبعَد المجتمعَ الدولي كلّه عن لبنان، فيما نحن بأمسّ الحاجة الى مساعدته. وهذه الوقائع يجب ان تعرفها اولا، البيئة الحاضنة للحزب والتي يغشّها كل يوم.

على الصعيد الرئاسي، يجب ان نوصل اشخاصا قادرين فعلا على الانقاذ، يقول جعجع، واليوم، قنواتُ التواصل فتحت جديا وفعليا على مصراعيها، بين اهل الفريق المعارِض للمنظومة. والاشكالية الوحيدة القائمة هي انه عمليا، باستثناء القوات والحزب التقدمي الاشتراكي والكتائب، هناك “35 فريقا” آخر، ويجب التفاوض مع كل شخص بمفرده، ولهذا السبب، عملية التواصل تستغرق وقتا، الا انها أقلعت جيدا ويجب ان تثمر في الرئاسيات.

ويتابع جعجع “لكن لا سمح الله، اذا اوصل المحورُ الآخر، مرشحا له الى بعبدا، او مرشحا يُصوّره على انه حياديّ، فاننا سنَدخل في 6 سنوات اضافية من الغرق في جهنم.. نحن لن نستسلم، ومحطة انتخابات رئاسة الجمهورية مفصلية، والمطلوب ان ننتخب رئيسا جمهوريا اي يؤمن بالجمهورية، دستوريا اي يؤمن بالدستور، واصلاحيا وسياديا. هذا هو التحدي امامنا، وعلى نوّاب المعارضة ان يعوا مسؤوليتهم.

وردا على سؤال، يؤكد جعجع وجود شخصيات تتمتع بهذه الصفات في لبنان، ويشير الى ان ترشيحه للمنصب، مدار درس وبحث وموضع اخذ ورد في الحزب وتكتل “الجمهورية القوية”.

اما عن دعمه قائد الجيش العماد جوزيف عون للرئاسة، فيعلن جعجع “هو أدار جيدا مؤسسة الجيش، وحسّنها وتصرّف كرجل دولة فعلي على رأسها، ولم يقبل، رغم الضغوطات التي تعرّض لها من أرفع المسؤولين، ان يحيد الجيشُ عن مهامه اي الحفاظ على الحدود الخارجية وايضا على الامن الداخلي الذي هو اليوم في وضعية مقبولة جدا”. وتابع “لا أعرف ما هي حظوظ العماد عون في الوصول الى القصر، وأتمنى ان تكون جيدة، لانه، كما نجح في دوره الصغير، يمكن ان ينجح في الدور الكبير ايضا. واذا تبيّن ان حظوظه متقدّمة فاننا طبعا سندعمه”.

اقليميا، وفي قراءته للمستجدات، اعتبر جعجع انه “وبسبب حرب اوكرانيا، شهد العالم عملية اعادة تموضع كاملة. وبعد ان كانت الولايات المتحدة تضع “الشرق الاوسط” في درجات متأخرة على سلم اولوياتها، عادت ووضعته في الصدارة. من هنا، نفهم زيارة بايدن الى المنطقة، والتي تأتي في اطار مساعي واشنطن لاعادة جمع اوراقها ورص صف حلفائها في الاقليم… في المقابل، يضيف جعجع، اتى الرد سريعا في قمة طهران الاسبوع المقبل، علما ان التحالف قائم اصلا بين الروس والايرانيين والصينيين، الا ان تم ترسيخه اكثر في القمة المرتقبة في ايران.

اما نتيجة هذا الاصطفاف، فهي وفق “الحكيم” مزيدا من التشنج في المنطقة. غير انه لا يستبعد ابدا امكانية الوصول الى مزيد من الاستقرار، لان بات هناك توازنا للقوى في الشرق الاوسط لان حتى الامس القريب، كان هناك محور واحد هو الروسي – الايراني يسرح ويمرح فيه. وفي رأيه، ليس من الضروري ان تقود عودة واشنطن الى المنطقة، الى حرب فيها. وبعد مراقبة طويلة للسياسة الايرانية، اظن ان الايرانيين لمسوا ان اللعبة لم تعد مزحا، وبات هناك توزان قوّة فعلا في المنطقة، ما قد يدفعهم الى التروي، بما يوصلنا الى استقرار اكبر. ويضيف “حظوظ التبريد اكبر في رأيي، من حظوظ التفجير، لكن هذا غير مضمون بعد، والامر مرتبط بحسابات الايرانيين، فاذا قرروا تسريع التخصيب مثلا، سنذهب الى انفجار”. لكن على الارجح، سنبقى في تقديري، على صفيح ساخن من دون الوصول الى ما لا تحمد عقباه.

error: Content is protected !!