10 C
Byblos
Monday, January 19, 2026
بلوق الصفحة 1412

الجيش يدق ناقوس الخطر: سننقطع من الغذاء والمحروقات

لم ينعكس إجراء الانتخابات النيابية إيجاباً على الأزمة النقدية – الاقتصادية – الاجتماعية التي تستفحِل أكثر، فغداة اليوم الانتخابي ارتفع سعر الدولار مجدداً وتخطّى الـ30 ألف ليرة، ما ينعكس ارتفاعاً في أسعار كلّ المواد الاستهلاكية، ومنها الأساسية من مواد غذائية ومحروقات، فباتت الرواتب لا تكفي لتأمين «لقمة العيش»، ما يُطاول جميع المواطنين، ومنهم موظفو القطاع العام مَدنيين كانوا أو عسكريين. وفيما تبقى المؤسسة العسكرية المؤسسة العامة الوحيدة التي تحظى بثقة الشعب اللبناني، والتي لا تزال تؤدّي مهمتها بإخلاص وتفان، إلّا أنّ استمرار الجيش بقدرة وتماسُك لا يتحقّق من دون الحاجات اللوجستية الأساسية، فالعسكر من لحم ودم ومهمات الجيش تحتاج أقلّه الى المحروقات وأساسيات التنقل والانتشار للحفاظ على الأمن والاستقرار على مساحة الـ10452 كلم2.

بعد «حمايته» الاستحقاق الانتخابي النيابي بنجاح، ومواصلته ضبط الأمن من الحدود الى الداخل، يدقّ الجيش «ناقوس الخطر»، فالوضع المأساوي فاقَ قدرة التحمُّل والاستمرار. وعلى رغم انّ قيادة الجيش تتمكّن من الحفاظ على تماسك عديده وتجهد لتعزيز صمود العسكريين بشتى الوسائل والمساعدات، إلّا أنّه كيف لجيشٍ أن يؤدّي مهمته من دون مواد غذائية ومحروقات؟

وعلى رغم أنّ الجيش اللبناني متمسّك بتأدية مهماته كافة بصلابة وإرادة وبتوجيهٍ من قيادته، إلّا أنّ وضع المؤسسة العسكرية بات صعباً ومُقلقاً، إذ إنّ الدعم المادي الذي تتلقاه محدود، ولا دعم مالياً نقدياً مباشراً لعديدها، وفي حين سبق أن طالبت القيادة بمساعدات مالية للعسكريين من جهات دولية، إلّا أنّ هذا الموضوع لا يزال قيد الدرس. هذا في حين يأتي الدعم الأميركي على مستوى السلاح والأساسيات، فيما تتلقّى المؤسسة بعض المساعدات الخارجية لتأمين المحروقات وقطع الغيار، لكن هذه المساعدات على أهميتها تبقى غير كافية ولا تلبّي الحاجات المطلوبة.

كذلك تعتمد المؤسسة على الهبات التي تصلها من لبنانيين مقيمين وغير مقيمين الذين لديهم إيمان وثقة في الجيش، وانطلاقاً من معرفة القيادة أن لا قدرة لديها على أن تقدّم للعسكريين إلّا الطبابة، توظّف هذه الهبات كلّها في الاستشفاء والطبابة لتطويرها ولكي تليق بالعسكري. ولتعزيز صمود العسكريين أيضاً، اشترت المؤسسة العسكرية 160 «باصاً» من خلال مساعدات خارجية، ووضعتها في الخدمة للوحدات العملانية، بعد أن كان النقل المشترك مؤمّناً منذ زمن للوحدات الثابتة، وسيستمرّ الجيش في شراء عدد إضافي من الباصات في المرحلة المقبلة. كذلك يتلقى الجيش مساعدات غذائية من بعض الدول، الثابت منها شهرياً هو من دولة قطر فقط.

وفي حين تواصِل قيادة الجيش السعي الى تأمين مزيد من حاجات المؤسسة العسكرية، تبقى حاجات الجيش الأكثر إلحاحاً الآن، الغذاء والفيول وقطع الغيار، وهذا الأهم بالنسبة الى قيادته التي تركّز على بقائه صامداً ومتماسكاً، لإمرار هذه المرحلة، خصوصاً أنّ البلد مُقبل على استحقاقات مهمة، والتخوّف من الفوضى قائم. لذلك، «كلّ همّ القيادة أن يبقى الجيش لكي يبقى البلد، فإذا تَضعضَع ستكون هناك مشكلة كبيرة، وبلا جيش متماسك ليس هناك من بلد متماسك». وانطلاقاً من ذلك، تتصرّف قيادة الجيش بطريقة حكيمة لكي يبقى ممسوكاً وقادراً على الصمود.

وعلى رغم كلّ هذه الظروف والحاجات، لا يزال عدد العسكريين الفارّين محدوداً جداً ومقبولاً تجاه الوضع العام، بحسب مصادر عسكرية، علماً أنّ كثيراً من هؤلاء العسكريين يقدّمون طلبات استرحام ليعودوا الى الخدمة لأنّهم لا يجدون ملاذاً لهم الّا المؤسسة العسكرية. لكن تبقى المشكلة الأساسية في المرحلة المقبلة أنّ الوضع الاقتصادي سيؤثّر سلباً أكثر فأكثر على الجيش، فعلى رغم الإرادة الثابتة لدى «حامي الوطن» بالاستمرار في مهمته الوطنية على كلّ مستوياتها، تواجه المؤسسة العسكرية «تحدّي الاستمرار»، وتحتاج الى دعم لوجستي ضروري وملحّ على مستوى المواد الغذائية والمحروقات، إذ في ظلّ موازنة محدودة جداً، قد يكون الجيش مُقبلاً على مشكلة كبيرة، تتمثّل بفقدان الغذاء والفيول. فهل من يسمع ويتحرّك من السلطة السياسية، في مرحلة حافلة بالتحديات والاستحقاقات، أم أنّ الجيش سيُترك لمصيره ما يضع الوطن أمام مصيرٍ مجهول قد يبدأ بالفوضى ولا ينتهي بالتفكُك؟

بالفيديو – إشكال كبير في المريجة وتضارب بالسكاكين.. وسيّارة معلّمة تدهس تلامذة!

بتاريخ ٢٤-٥-٢٠٢٢ حوالي الساعة ٦:٣٠ مساءً حصل اشكال بين تلامذة (سوريين) في مدرسة الاوقاف في المريجة فاستدعى احد طرفي الاشكال اشخاص من آل زعيتر حيث تطور الاشكال الى تضارب بالسكاكين وتزامن ذلك مع خروج المعلمة فاطمة الزين من المدرسة ففوجئت بما يجري وفقدت السيطرة على سيارتها ما ادى لصدمها شخص مع ولديه فتم نقلهم الى المستشفى وتبين انهم بصحة جيدة .

في المطار.. إحباط عملية تهريب مبلغ مالي كبير من الدولارات المزيّفة متوجّهة إلى هذا البلد

أعلنت شعبة العلاقات العامة في قوى الأأمن الداخلي، في باين، أنّه “بتاريخ 14-5-2022، تمكّن عناصر فصيلة تفتيشات المطار في وحدة جهاز أمن السّفارات والإدارات والمؤسّسات العامة في قوى الأمن الدّاخلي، من إحباط عملية تهريب مبلغ مزيّف بقيمة مئتين وسبعة وثلاثين ألفا ومئتي دولارٍ أميركي/237,200/، جرى ضبطه مخبّأً في داخل أمتعة عائدة لمسافرَين، أثناء محاولتهما -في وقتين مختلفين- مغادرة الأراضي اللبنانية إلى تركيا، وهما كلٌّ من:

– م. د. (مواليد عام 1985، لبناني الجنسية) ضُبِطَ في أمتعته مبلغ /193,950/ دولاراً مزيّفاً.

– ع. أ. (مواليد عام 1975، تركي الجنسية) ضُبِطَ داخل كتاب في أمتعته مبلغ /43,250/ دولاراً مزيّفاً.

وأضاف البيان: “بالتحقيق معهما من قبل فصيلة الضابطة الإدارية والعدلية: اعترف الأوّل أنه استحصل على الأموال المزيّفة من شخص يدعى (ج. ا. مجهول باقي الهوية) من مدينة زحلة، وذلك بعد أن تواصل معه عبر تطبيق “فايسبوك”، بحيث أنّ الأخير كان ينشر إعلانًا لبيع دولارات أميركية يدّعي أنها دولارات مجمّدة، وأنه ينوي نقلها إلى تركيا لصرفها هناك. فيما صرّح الثاني أنه استحصل على كتاب بغية نقله إلى تركيا لصالح أحد الأشخاص الذي يدعى “أبو علاء”، ولم يكن على علم بوجود أموال مزيّفة مخبّأة في داخله، كونه التقى بشخصٍ أعطاه إياه قُبيل توجّهه إلى المطار، ولم يقم بتفقّده.

وأودع الموقوفان والمضبوطات مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشرطة القضائية، للتوسع بالتحقيق معهما، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

عاجل – للمرة الأولى… دولار السوق السوداء يتخطى الـ 34 ألف ليرة!

يواصل دولار السوق السةوداء ارتفاعه الهستيري، وفي التفاصيل يتراوح سعر الصرف ما بين 34000 و 34100 ليرة لبنانية للدولار لواحد، بعدما وصل في حده الأقصى ظهرًا الى الـ 33800 ليرة لبنانية.

إعلان هام من بلدية بلاط وقرطبون ومستيتا بشأن تسديد الرسوم.

0

أعلنت بلدية بلاط، قرطبون ومستيتا أن أبوابها مفتوحة اليوم في آخر مهلة لتسديد رسوم العام ٢٠٢٢ دون غرامة، وذلك حتّى الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر.

 

خبر هام يتعلّق بقروض الإسكان

أعلن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الاسكان انطوان حبيب، “أن القروض السكنية ستتم إلكترونياً، أي عبر التطبيق أو الموقع الإلكتروني تسهيلاً على المقترض، ومن المرتقب الإعلان عن التطبيق في 20 حزيران المقبل”.

وأشار إلى أن, “المصرف يعتمد بشكل أساسي على الصندوق العربي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية الموجود في الكويت وسبق لمجلس النواب اللبناني ومجلس إدارة الصندوق العربي أن اعطوا الموافقة على القرض العربي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، أي ما يُعرف بالقرض الكويتي قبل اندلاع الاحتجاجات في 17 تشرين الأول العام 2019، ونحن نأمل أن يترجم التنفيذ قريباً”.

وقال: “إن هدف مصرف الإسكان مساعدة ذوي الدخل المحدود والمتوسط، على أن يكون الحد الأدنى للدخل العائلي 6 ملايين ليرة لبنانية والحد الأقصى 20 مليونا، أي مدخول العائلة بحسب العاملين من الأفراد مرفقة بإثبات على أجورهم الشهرية”.

ولفت إلى أنه, “على المقترض تقديم مداخيل مسبقة منتظمة على مدة 3 سنوات، وأن يكون لبنانياً لأكثر من 10 سنوات، بالإضافة إلى أن يكون سجلّه العدلي خالياً من أي نقطة سوداء”.

وأضاف, “في ما يتعلّق بقرض شراء مسكن يصل المبلغ إلى مليار ليرة، تُسدد على مدى 30 سنة بفائدة 4.99%، بشرط ألا تتعدى مساحة المنزل الـ120 مترا، وأن يكون في المناطق النائية والقرى، وليس في بيروت وضواحيها، مع تسديد دفعة مسبقة تساوي 20% من قيمة القرض، بالإضافة الى أن كلّ سند لا يجب أن يتعدّى ثلث الدخل العائلي، أي مجموع رواتب أعضاء الأسرة”.

وتابع, “إن قرض الترميم يصل الى 400 مليون ليرة مع فائدة بنسبة 4.99%، تُسدد على مدة 10 سنوات، على أن تكون قيمة السند ثلث مدخول العائلة، أي إذا كان مدخول العائلة 6 ملايين ليرة تكون الدفعة الشهرية مليونين وهكذا دواليك”.

وشدّد حبيب على أن, “مصرف الإسكان وقع مع المركز اللبناني للحفاظ على الطاقة بروتوكولاً للتعاون في مجال الطاقة الشمسية”.

ولفت إلى أن, “القروض ستبدأ بـ 75 مليون ليرة وصولاً إلى 200 مليون”.

ورأى أنه, “إذا كانت قيمة القرض 75 مليون ليرة ستكون الدفعة الشهرية مليون و400 ألف، وإذا كانت قيمته 200 مليون ليرة يسدد المقترض3 ملايين و800 ألف ليرة شهرياً، مع تأمين موافقة 75%من جمعية المالكين ووزارة الطاقة التي تلزم الراغبين بتركيب ألواح الطاقة الشمسية بأن تتوافق مع شروط السلامة العامة والشروط البيئية”.

وختم رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الاسكان انطوان حبيب, بالقول: “نعمل بشتى الوسائل لوقف النزوح من الأرياف والهجرة، ونأمل من المغتربين اللبنانيين إعادة النظر في شراء مسكن أو ترميم منازلهم في قريتهم”.

الخازن: “بيروت تتنفّس من جديد بعد رفع الحواجز”

0

علّق النائب فريد هيكل الخازن على إزالة الحواجز الإسمنتية حول مجلس النواب وسط بيروت، وكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً:

“بيروت تتنفّس من جديد بعد رفع الحواجز..

هذا دليل تعافي وعودة الأمن والأمان الى ربوعها.”

ارتفاع هستيري لدولار السوق السوداء ويتخطّى عتبة الـ33000

تخطّى سعر صرف الدولار في السوق السوداء عتبة الـ33000، حيث وصل إلى 33600 ليرة حتّى الساعة.

خبر غير سار.. تقنين حاد للمياه!

صدر عن مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان البيان التالي:

تعلن مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان أن الشح الحاصل في مادة المازوت والغلاء المضطرد في الأسعار والإنقطاع المتمادي للتيار الكهربائي، عوامل أساسية تحد من قدرة محطات الضخ على تأمين التغذية بالمياه وقد بلغت الإنعكاسات السلبية لذلك حدها الأقصى بل إن الأمور تتجه إلى المزيد من التأزم.

إن محطات الضخ تعمل بقدرتها الدنيا علمًا بأن أي عطل في مولداتها يحتاج إلى تأمين مبالغ بالعملة الصعبة سواء لشراء قطع الغيار أم لتسديد فواتير التصليح. ومعلوم أن الأعطال في هذا المجال تتكرر في وقت أن العملة الصعبة غير متوفرة لدى المؤسسة.

بناء عليه، ستضطر المؤسسة مكرهة إلى البدء باعتماد برنامج تقنين حاد وقاس ولا سيما على المناطق الساحلية التي تتغذى بالمياه من محطات الضخ العاملة على المولدات أو الكهرباء لدى توفرها. وتأمل المؤسسة بتحسن الأوضاع العامة، لأن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى النفاد التام للقدرة على التغذية بالمياه إلى حد الإنقطاع التام!!

إن المؤسسة تبدي شديد الأسف للشلل الذي يتسلل إليها رغم ما شهده مخزون المياه من تحسن كبير في السنوات الأخيرة بفضل مواسم الأمطار الخيرة والمنشآت التي تم إنجازها، وتوجه نداءين: الأول إلى المواطنين لترشيد استهلاكهم بالمياه، والثاني لأصحاب الإرادات الحسنة لمؤازرتها في هذه الأزمة التي استنزفت حتى الآن الموازنة المخصصة لمادة الفيول، علمًا بأن جهات مانحة كانت قد قدمت دعمًا مشكورًا في هذا المجال إلا أنه لم يكن مستدامًا فيما نحن على عتبة فصل الصيف الذي تزداد خلاله الحاجة إلى المياه.

قفزة في سعر قارورة الغاز

إرتفع سعر قارورة الغاز اليوم إلى ٤١٦ ألف ليرة لبنانية، مع إرتفاع سعر صرف الدولار وأسعار المحروقات

error: Content is protected !!