
تسود حالة من الصراع الداخلي في أروقة حزب “الكتلة الوطنية”، يُضاف إليها عدم رضى المحازبين الكتلويين القدامى على أداء القيادة الجديدة وبالأخص أمين عام الحزب بيار عيسى بسبب تفرّده وقلّة خبرته في تناول المواضيع المطروحة على حدّ تعبيرهم.
وقد برزت في هذا الإطار عدّة تباينات في المواقف التي لا تمثّل النهج الكتلوي والذي تمسّك به المحازبون طيلة الفترة السابقة .
توازياً، شكّل قياديون سابقون مجموعة تألفت من أعضاء لجنة تنفيذيّة، أعضاء مجلس الحزب وعدد من الأطباء، المحامين والمهندسين، للتعبير عن إمتعاضهم الشديد من بيانات الكتلة، خاصة وأنها تُصدَر بإسم حزب ” الكتلة الوطنية ” بشكل عام وغير محدد، ما اعتبرته هذه المجموعة أنه مبهم بهدف تشويش هوية المصدر الحقيقي على عكس ما كانت عليه البيانات سابقاً تصدر عن العميد، مجلس الحزب، أو اللجنة التنفيذية.

وفي الإطار عينه أكدت مصادر خاصة ورفيعة المستوى لموقع “قضاء جبيل” أن تحركات بارزة نشطت لحل هذا الموضوع وأولى هذه التحركات ستتمثل بإجتماع غداً مع العميد كارلوس إده في منزله في الصنائع-بيروت حيث سيتم عرض كل المشاكل التي تزعج الكتلويون الحريصون دائماً على الحفاظ على المبادئ التي تمثل إنتمائهم.
والأنظار شاخصة نحو يوم غد والكل يعوّل على هذا الإجتماع لتصحيح مسار القيادة الجديد ووضع النقاط على الحروف ، فهل سيأتي هذا الإجتماع ينتائج مرجوّة ترضي كافة الأطراف؟ أم أن الشرخ الحزبي سيتجّه الى المزيد من الانقسامات ؟


