15.5 C
Byblos
Friday, January 23, 2026
بلوق الصفحة 2026

برنامج ٌتدريبيٌ لطلاب الكلية الحربية في المركز الدولي لعلوم الإنسان اليونسكو بيبلوس

جرياً على التقليد السنوي وللسنة الثالثة على التوالي، نظم المركز الدولي لعلوم الإنسان اليونسكو بيبلوس بالتعاون مع مؤسسة هانس سايدل، برنامجاً تدريبيا لطلاب الكلية الحربية على امتداد ثلاثة أيام ١٣-١٤-١٥ تموز ٢٠٢١، بعنوان “حماية المواقع الثقافية والطبيعية في القانون الدولي الإنساني”.

واستُهلّ البرنامج بجلسة إفتتاحية تكلّم خلالها كلّ من د. دارينا صاليبا ابي شديد – مديرة المركز والسيد كريستوف ديوارتس – الممثل الإقليمي لمؤسسة هانس سايدل فشددا على أهمية هذا البرنامح التثقيفي .


ويهدف المركز من خلال هذا التدريب إلى تقديم لمحة عن تاريخ بيبلوس ومعالمها التاريخية بالاضافة الى الاضاءة على الدور الانساني للمؤسسة العسكرية في حماية الهوية والتاريخ من خلال حماية المعالم الاثرية والإرث الثقافي للدول، وكيفية الحفاظ عليه وأُطر الترميم والتعويض اذا ما تمّ الاعتداء على هذه الآثار خلال الحرب في القانون الدولي الإنساني.


وقد تضمّن البرنامج محاضرات عن تعاطي الجيوش مع المعالم الاثارية في الحروب وسبل حماية هذه الآثار واعمال تطبيقية ومناقشات، وزيارة لقلعة جبيل . في ختام البرنامج زار قائد الكلية الحربية العميد جورج صقر المركز وتحدث الى التلامذة ليُختتم الاحتفال بلقاء حواري مع الطلاب والمحاضرين حيث أطلقت مديرة المركز رؤيتها لإنجاز دروع
حماية للآثار الأساسية في جبيل

 

المقداد معلقاً على اعتذار الحريري : صفعة قوية تلقاها الشعب اللبناني…كيف ومن سيعيد عافية الوطن؟

علّق  المرشح للانتخابات النيابية المقبلة عن المقعد الشيعي في جبيل طلال المقداد على اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري  قائلاً: صفعة قوية تلقاها الشعب اللبناني

صفعة من شأنها تعميق ازمات لبنان السياسية والاقتصادية

ماذا بعد اعتذار الحريري؟

كيف ومن سيعيد عافية الوطن؟ وما مصير المواطنين؟

نعم لكل مسؤول متعاون يسعى الى النهوض ببلده

وتبت يد من اوصل لبنان الى هذا الحد الذي لم نشهده منذ عهود مضت

معرضٌ لعددٍ من الكتّاب البنانيين في جبيل .

أعلنت بلدية جبيل بيبلوس عبر صفحتها على فايسبوك أنه سيقام معرضاً لعددٍ من الكتّاب اللبنانيين، في ١٧ و١٨ تمّوز الجاري من الساعة ٤:٣٠ بعد الظهر لغاية الساعة ١٠:٣٠ مساءً، في حديقة المركز الثقافي البلدي- السوق القديم.

خاص-بالصور : استكمال خطة مكافحة حشرة الصندل في أحراج شامات وساقية الخيط

بعد إجتياح دودة الصندل المساحات الخضراء في بلدة حاقل وبعض قرى قضاء جبيل ، ومناشدة المعنييّن لوزارة الزراعة للعمل على مكافحتها، لبّت الوزارة النداء فوراً، واتخذت الإجراءات اللازمة.

وفي الإطار عينه، علم موقع ” قضاء جبيل” أن مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود قام بجولة تفقدية اليوم على أحراج بلدتي شامات وساقية الخيط للإشراف على تركيب مصايد لمكافة حشرة الصندل.

وذلك بحضور ممثل النائب زياد الحواط، مدير مكتبه جيرار جونيور ياغي و ممثل النائب سيمون ابي رميا، منسق هيئة التيار في جبيل جيسكار لحود، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل مختار شامات ميشال جبران ، مختار ساقية الخيط جان أبي حنّا،  رئيس قسم الأحراج في وزارة الزراعة موريس روحانا بالإضافة إلى حشد من الحضور.

“القوات” تذكّر الحريري : لو كان جعجع ساعياً للرئاسة لدخل في مقايضات

أسفت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، لأن “تجد نفسها في موقع تضطر فيه إلى توضيح بعض النقاط التي وردت على لسان الرئيس المعتذر عن تشكيل الحكومة سعد الحريري في حديثه إلى محطة الجديد أمس الخميس، على الرغم من أنّنا كنّا قد آلينا على أنفسنا في الفترات السابقة تجنُّب السجالات انطلاقاً ممّا يمرّ به البلد من أوضاع مأساويّة ماليّاً ومعيشيّاً”.

وأضافت، في بيان، “بما أنّه للرأي العام حقّ علينا في هذا المجال نوضح الآتي:

– أولا، لم ترشِّح القوات اللبنانية رئيس الجمهورية ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية إلا بعدما اتّفق الرئيس سعد الحريري مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى الرئاسة الأولى، وحيث كانت الحركة السياسيّة تدلّ على أنّنا كنا على قاب قوسين أو أدنى من حصول الانتخابات الرئاسية.

– ثانيًا، أمّا لجهة الاستقالة من الحكومة بعد 17 تشرين الأول 2019، فقد أجرى رئيس حزب القوات اللبنانية اتّصالاً مطوّلاً مع الرئيس الحريري يوم 18، أي بعد يوم واحد على الانتفاضة، وطرح عليه الاستقالة مع الحزب التقدمي الاشتراكي من الحكومة، فطلب الرئيس الحريري من رئيس القوات مهلة 24 ساعة لإعطائه جوابًا، وعلى أثرها حدّد الدكتور جعجع اجتماعًا لتكتل الجمهورية القوية يوم 19 بعد الظهر بانتظار الخبر اليقين من الحريري، وعند بدء اجتماع التكتّل عاد الوزير السابق ملحم رياشي وتواصل مع أوساط بيت الوسط مطالباً بمعرفة جواب “المستقبل” لأنّه على التكتّل أن يعلن موقفه على هذا المستوى، فكان الجواب أنّ الرئيس الحريري ليس في وارد الاستقالة من الحكومة.

– ثالثًا، لم يطلب أحد يومًا من الرئيس الحريري تأييد ترشيح جعجع الى رئاسة الجمهوريّة، ولو كان رئيس القوات ساعيًا فعلا نحو الرئاسة لكان دخل في مقايضات على غرار ما تقوم به القوى السياسيّة على اختلافها، ولم يكن ليتّخذ المواقف التي اتّخذها والتي تنمّ أولا وأخيرًا عن تعلُّق واضح جدًّا بمبادئ ومسلّمات وقيم وثوابت ومشروع سياسي متكامل يبدأ بقيام الدولة ولا ينتهي بحُسن إدارتها بغض النظر عن الاعتبارات السياسية الأخرى كلّها”.

قرار لوزير التربية بانشاء مدرسة صيفية في الثانويات والمدارس الرسمية

0

اصدر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب القرار رقم 338/م/2021 يتعلق بانشاء مدرسة صيفية في الثانويات والمدارس الرسمية للعام الدراسي 2020/2021. ونص القرار على ما يلي:

أرقام قياسية جديدة لسعر صرف الدولار في السوق السوداء

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء قفزة جنونية حيث بلغ 23000 ليرة للبيع و 23200 للشراء.

إنقطاع خدمة الإنترنت والخط الأرضي في هذه البلدة الجبيليّة

0

علم موقع “قضاء جبيل” أن خدمة الإنترنت والخط الأرضي مقطوعان في مستيتا بسبب عطل في المولد الكهربائي، وفرق أوجيرو تعمل على تصليحه

“اللقاء كان عاطلا”… هذا ما أبلغه الحريري لبري!

علمت “الجمهورية” انّ الرئيس سعد الحريري اتصل بعد زيارته قصر بعبدا برئيس مجلس النواب نبيه بري وأبلغ اليه انّ اللقاء مع عون “كان عاطلاً”، وانه “سَيبقّ البحصة” ويكشف كل شيء في مقابلته التلفزيونية مساء أمس.

وفي المعلومات أيضاً انّ اوساطاً قيادية في “حزب الله” كانت على بَيّنة منذ صباح امس من انّ الحريري سيعتذر على رغم من محاولات ضَخ بعض المؤشرات الإيجابية. وبري والحزب يفضّلان اختيار بديل ينطوي على حيثية تمثيلية في بيئته، ويكون كذلك مقبولاً منهما ومن الآخرين.

كذلك كان هناك انطباع لدى أوساط سياسية قريبة من 8 آذار بأنّ الحريري كان عازماً على الاعتذار، وانه اتخذ قراره الضمني في هذا الشأن قبل أن يزور قصر بعبدا وهو يعرف رَدّ الرئيس ميشال عون على التشكيلة الجديدة التي استخدمها الرئيس المكلف كمناورة لتبرير اعتذاره وتحميل المسؤولية لرئيس الجمهورية.

ووفق تلك الاوساط، انّ الحريري توصّل الى قرار الاعتذار على قاعدة انّ اولويته في المرحلة المقبلة هي للانتخابات النيابية، وبعد اقتناعه بأن المملكة العربية السعودية لن تفتح أبوابها أمامه.

هل فقد عون “سترة النجاة” لعهده برفضه التشكيلة الحكومية؟

كتب  محمد شقير في “الشرق الأوسط”:

استباقاً للموقف الذي تبلّغه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من رئيس الجمهورية ميشال عون برفض التشكيلة الوزارية التي أودعها إياه، قال مصدر نيابي بارز إن هذه التشكيلة كان يمكن أن تشكّل خشبة الخلاص لوقف انهيار لبنان، وأن تكون بمثابة «سترة النجاة» لإعادة الاعتبار ولو متأخراً لـ«العهد القوي» الذي أخذ يتهاوى تحت ارتفاع منسوب التأزُّم وغياب الحلول وتخلي حكومة تصريف الأعمال عن مسؤوليتها والتي يحل مكانها المجلس الأعلى للدفاع كـ«بدل عن ضائع».

وينقل المصدر النيابي عن رئيس البرلمان نبيه بري قوله إنه فوجئ بحجم التسهيلات التي قدّمها الرئيس الحريري، ويكشف لـ«الشرق الأوسط» أنه توافق مع الرئيس المكلف بأن يتعاطى في إعداد التشكيلة الوزارية بمرونة وانفتاح وبإيجابية بعيداً عن التحدي وتصفية الحسابات، وأنه لقي كل تجاوب منه حتى أنه فوجئ بذهابه بعيداً في تقديم التسهيلات بأكثر مما كان يتوقعه.

ويؤكد المصدر نفسه أن ما قدمه الحريري هو أكثر مما كان يطلبه رئيس الجمهورية. ويلفت إلى أن رفض عون التشكيلة الوزارية التي يعتبرها بري وازنة ومتوازنة يشير إلى حسابات سياسية أخرى يُسأل عنها «سيد القصر» أي رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل ووكيله في بعبدا المستشار الرئاسي الوزير السابق سليم جريصاتي بحسب ما تبلّغه الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل من مرجع سياسي كان التقاه في جولته على المكونات السياسية التي التقاها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الصنوبر في زيارته الثانية لبيروت بعد انفجار المرفأ.

ويضيف المصدر نفسه أنه من الظلم اتهام بري بالوقوف وراء تحريض الحريري على تحدّيه لعون عندما تمنى عليه أن يجيب في خلال 24 ساعة على التشكيلة الوزارية، ويقول إن اتهامه هو تهمة سياسية مكشوفة الأهداف لأنها لن تلقى التجاوب المطلوب من خصوم «العهد القوي» ولا من الأطراف المسيحية التي ترفض الاشتراك في الحكومة التي تتعامل معها بتوجّس لا يصب لمصلحة التيار السياسي المحسوب على باسيل.

ويعتبر أن إطلاق النار سياسياً على بري هو محاولة للهروب إلى الأمام، وربما تأتي في سياق تنظيم الانقلاب على التشكيلة الوزارية، وإلا هل يكافأ بري بكيل الاتهامات ضده وهو من كان له الدور الفاعل في إقناع الحريري بتقديم التسهيلات لإخراج عملية تشكيل الحكومة من التأزّم الذي يحاصرها؟

ويسأل المصدر السياسي: هل إن بري لا يريد تسهيل تشكيل الحكومة، وهو من أقنع الحريري برفع عدد الوزراء من 18 إلى 24 وزيراً وبإيجاد تسوية تولّى رئيس المجلس إخراجها إلى العلن وتقضي بفض النزاع حول وزارتي الداخلية والعدل، إضافة إلى تفويضه بالتدخّل لحسم الخلاف حول تسمية الوزيرين المسيحيين على قاعدة أن لا ثلث ضامناً في الحكومة لأي طرف؟

كما يسأل، لماذا انقلب عون على موقفه حيال المبادرة التي أطلقها بري بعد أن كان وافق عليها؟ وأين يقف «رئيس الظل»- في إشارة إلى باسيل- من التحريض عليه بذريعة أنه لا يلعب دور الوسيط لانحيازه لمصلحة الحريري؟ وهل كان يراهن على اعتذار الرئيس المكلف لو لم يبادر بري إلى إقناعه بسحب اعتذاره من التداول؟

لذلك يرى المصدر النيابي أن رفض عون للتشكيلة الوزارية يقود حتماً إلى استكشاف النيات على حقيقتها، ويريد تمرير رسالة بأنه لا يريد الحريري رئيساً للحكومة، وهذا ما يتسبب لنفسه وبملء إرادته بإقحام البلد في أزمة سياسية مفتوحة تتجاوز الاتفاق على البديل لخلافته الذي لن يكون في متناول يد عون ولا فريقه السياسي.

وعليه، يقول مصدر سياسي بارز إن العائق الوحيد الذي يمنع تشكيل الحكومة يكمن في موقف «حزب الله»، وأن لا مكان للتذرُّع بقوى خارجية لصرف الأنظار عن عدم استعداده للضغط على باسيل، لأنه هو من يدير المفاوضات حول تشكيل الحكومة بتسليم لا لبس فيه من عون.

ويرى أن التذرُّع بوجود عائق خارجي ليس موجوداً إلا على جدول أعمال «حزب الله»، فهل ينضم إلى المطالبين بتسريع تشكيل الحكومة لوقف الانهيار أخذاً بعين الاعتبار الضغط الدولي الداعم لولادتها؟ وماذا تبلّغ دوريل من رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» نواب «حزب الله» النائب محمد رعد عندما التقاه أول من أمس؟ وهل كرر أمامه ما كان سمعه سابقاً منه بأن الحزب مع تسريع تشكيلها لكنه ليس على استعداد للضغط على عون وباسيل؟ أم أنه فتح الباب وصولاً لانضمامه إلى المطالبين بوقف تعطيل تشكيلها؟

وأخيراً، فإن المحادثات التي أجراها دوريل في بيروت اقتصرت على حث الأطراف للإسراع بتشكيل الحكومة لأن تشكيلها بالشروط التي وضعها ماكرون يبقى الممر الإلزامي لحصول لبنان على مساعدات مالية تمكّنه من وقف الانهيار، فيما ركز على التحضيرات الجارية لاستضافة باريس للمؤتمر الدولي الثالث لتوفير المساعدات للهيئات العاملة في المجتمع المدني والذي يصادف انعقاده مرور عام على جريمة تفجير مرفأ بيروت في 4 أغسطس (آب) 2020.

فباريس قررت – كما يقول المصدر النيابي- أن تعيد النظر في جدول أعمالها الذي أعدته لإنقاذ لبنان، وهي تراهن على المجتمع المدني، وتوفّر له كل أشكال الدعم والمساعدات ليكون قادراً على خوض الانتخابات النيابية في ربيع 2022 لإحداث تغيير يدفع بإعادة تكوين السلطة على أنقاض إسقاط المنظومة السياسية الحالية.

كما أن باريس أوفدت دوريل إلى بيروت تحت عنوان حث الأطراف على تشكيل الحكومة لدرء سقوط لبنان في الفوضى تحت ضغط الانفجار الشامل الذي يهدده من كل حدب وصوب فيما العنوان الآخر لزيارته يكمن في تبرير فرض العقوبات التي تستهدف المعطلين بذريعة أنه لم يلمس التجاوب المطلوب لإخراج لبنان من أزمة تشكيل الحكومة.

error: Content is protected !!