11.4 C
Byblos
Friday, January 16, 2026
بلوق الصفحة 1985

طوني ميشال عيسى: ” متل ما مكملين كل يوم رح يصير ٤ آب”

0

عبّر رئيس مجموعة “أي بي تي” للطاقة الدكتور طوني ميشال عيسى عبر فايسبوك عن خوفه من تحوّل شعار “كل يوم ٤ آب” إلى حقيقة إن لم تتحقق العدالة

  “كل يوم هوّي ٤ آب” شعار انتشر حتى نتذكر وما ننسى هاليوم المشؤوم. متل ما مكمّلين، رح يبطل شعار ويصير حقيقة. يعني عن جد كل يوم رح يصير ٤ آب. ساعتها ما بعود في لزوم لا للذكرى ولا للحساب ولا لمن يحاسبون”.

وسام زعرور: لن ننسى المشاهد التي رأيناها في مستشفيات جبيل ليلة ٤ آب

كتب رئيس بلدية جبيل – بيبلوس وسام زعرور عبر صفحته على فايسبوك، عن المأساة التي عاشاها اللبنانيون ليلة ٤ آب والمشاهد الأليمة التي ما زالت راسخة في عقول اللبنانيين.

“لن ننسى المشاهد التي رأيناها في مستشفى سيدة المعونات الجامعي ومستشفى سيّدة ماريتيم جبيل ليلة ٤ آب ٢٠٢٠، عام على جرح لن يندمل، خسر لبنان خلاله مئات الأرواح ونتج عنه آلاف الإصابات عدا المفقودين، وتزامن ذلك مع انهيار اقتصادي واستعصاء سياسي أرخى بظلاله على اللبنانيين.

لقد مرّت سنة ولا يزال شبح الموت مخيماً فوق بيروت، وأنين المصابين والمتألمين ما زال يملأ آذاننا. رحم الله جميع ضحايا انفجار المرفأ، وأعان الجرحى على تجاوز جروحهم، فالألم طال كلّ بيت في لبنان وجبيل خسرت خيرة شبابها…فلا بدّ من أن تنكشف الحقيقة وتتحقّق العدالة ويحاسب المسؤولين. حفظ الله هذا البلد “من كل إثم وشرّ.

أبي رميا: أبلغت أهل الشهداء أن الحصانات ستسقط والعدالة ستتحقق

غرّد عضو تكتللبنان القويالنائب سيمون أبي رميا عبر تويتر قائلاً: دمكم الأحمر الذي روى أرض بيروت أنبل وأشرفوأسمى من كل الخطوط الحمر للحصانات السياسية والطائفية.

خلال اليومين، زرت واتصلت باهالي شهداء قضاء جبيل الذين سقطوا في ٤ آب وابلغتهم: الحصانات ستسقط والعدالةستتحقّق.

الساعة ٦:٠٧ مساءً، ادعو اهالي قضاء جبيل اينما كانوا الى دقيقة صمت وصلاة.

‎هذا ما سجله سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم

‎سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأربعاء ما بين 20800 و 20900 ليرة للدولار الواحد

الحواط : إن العدالة آتية ولو بعد حين ⁧‫…رح تتحاكموا‬⁩”‫.

غرد النائب زياد الحواط قائلا: “٤ آب، جرح لم ولن يندمل لأن من قتل وطناً ودمر عاصمة يريد اليوم أن يقتل العدالة ويطمسها.‬
لن نسكت قبل جلاء الحقيقة كاملة ومحاسبة كل مسؤول صغيراً كان أم كبيراً.
كل الخطوط الحمراء تسقط أمام دماء أبنائنا ودمار عاصمتنا وتُسقِط معها كل الحصانات.
إن العدالة آتية ولو بعد حين.
⁧‫#رح_تتحاكموا‬⁩”‫.

ربيع عواد: لا شيئ يريح أرواح الضحايا سوى الحقيقة والعقاب بالقصاص .

غرّد المرشح السابق للانتخابات النيابية عن المقعد الشيعي في جبيل ربيع عوّاد عبر تويتر قائلاً : ‏⁧‫بعد مرور سنة على إنفجار بيروت، لا شيئ يريح أرواح الضحايا، ويشفي جراح المصابين، ويخفف من ألم المشردين، ويعيد لبيروت رونقها وألوانها، سوىالحقيقة والعقاب بالقصاص .

ليال الإختيار: ” ما بقى يصير قلة حياء أكتر من هيك”

0

شنّت الإعلامية ليال الإختيار عبر تويتر، هجوماً عنيفاً عشية ذكرى إنفجار مرفأ بيروت الأليمة، شمل كل الطبقة السياسية دون إستثناء ووصفت الزعماء بمجرمين حرب.
” ‏لاء ما بقى يصير قلة حياء اكتر من هيك
انه يلي متهم انه جاب النيترات وخزنها عم يدعي الى عدم الاستثمار بدماء الضحايا
يلي قصَّر وغطى وتواطأ عم يدعي الى رفع حصانات وسن قوانين
يلي كان بصلب السلطة لسنين عم يطالب بتحقيق دولي
يلي كان بيعرف نازل يتظاهر مع اهالي الشهداء”

الدكتور المجبر لعون: تتهرّب من الحقيقة وأنت المنافق الأكبر

0

ردّ الدكتور جيلبير المجبر على رسالة الرئيس ميشال عون للبنانيين بمناسبة ذكرى تفجير مرفأ بيروت المشؤوم.

وقال الدكتور المجبر في بيان: “يا ليتك يا فخامة الرئيس لم تتكلم ، حيث أنك صوبت السهام نحوك عوضًا عن تبرأة ساحتك ونفسك ، فحديثك عن السير بالتحقيق نحو النهاية لمعرفة من فجّر بيروت هو كلام كاذب وأنت الذي امتنعت مرارًا عن استقبال أهالي الشهداء ظنا أنك فرعون عصرك ، وأنت الذي تعاليت عن وضع نفسك في مرمى الإتهام كسائر المسؤولين خاصة وانك في اعلى موقع مسؤولية ، فاعتبرت نفسك فوق القانون والمساءلة والمحاسبة”.

وتابع الدكتور المجبر: “اليوم بدأت بالحديث عن سعيك للمثول أمام المحقق العدلي فقط لتضيبع الوقت ونحن الذي اختبرنا كل ألاعيبك”.

وأضاف الدكتور المجبر” في مسألة تشكيل الحكومة يا ليتك سكتت ، فحديثك عن مساعيكم الجبارة لتشكيل حكومة جديدة برئاسة ميقاتي هو كلام غباء وأنت الذي وقفت في وجه قيام الرئيس الحريري بتشكيل نفس الحكومة فقط لأنك تريد أخذ كل المناصب والمواقع ومن اشخاص أمثالك يسرقون وينهبون ويعتبرون أنفسهم من صنف الملائكة ، واليوم ستفعل ذات الشأن مع الرئيس نجيب ميقاتي”.

وختم بيان الدكتور المحبر: “في كل يوم تثبت لنا فخامة الرئيس أن وصولك للكرسي كان خطيئة ، وحسنًا اعترف الرئيس الحريري بخطيئته لناحية دعمك في حينها ، لكنه ظنّ أنك ستكون وطنيًا لا كما انت اليوم من رجل يعشق فنون التشبيح والعرقلة والأكاذيب”

الرئيس عون في رسالة الى اللبنانيين بذكرى انفجار المرفأ: ليذهب القضاء الى النهاية في التحقيق والمحاكمات وانا معه والى جانبه حتى تحقيق العدالة

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انه “يشعر بآلام الأهل والأصدقاء الذين فقدوا أحباءهم في انفجار مرفأ بيروت “وأنا واحد من الذين فقدوا غاليا يومها”، داعيا القضاء إلى ان يذهب الى النهاية في التحقيق والمحاكمات، “وأنا معه، وإلى جانبه، حتى انجلاء الحقائق وتحقيق العدالة”، وقال: “عندما يضع رئيس الدولة نفسه بتصرف القضاء لسماع إفادته فلا عذر لأحد بأن يمنح نفسه أي حصانة، أو يتسلح بأي حجة، قانونية كانت أم سياسية، كي لا يوفر للتحقيق كل المعلومات المطلوبة لمساعدته في الوصول إلى مبتغاه”.

وإذ أشار رئيس الجمهورية الى ان “التحدي الذي يواجهه المحقق العدلي ومعه القضاء لاحقا، هو كَشف الحقيقة وإجراء المحاكمة وإصدار الحُكم العادل في فترة زمنية مقبولة، لأن العدالة المتأخرة، ليست بعدالة”، فانه أوضح انه “يلتزم الدستور ويحترم فصل السلطات، ولا يرى ما يمنع على المحقق العدلي أن يستجوب من يعتبره مفيدا للتحقيق”، معتبرا انه من “المناسب ترك التحقيق يأخذ مجراه بعيدا عن الضغوط من أي جهة أتت”، ومعاهدا أهالي الشهداء أن “الدماء التي سالت في ذلك اليوم المشؤوم، لن تذهب هدرا، وأن الحقيقة آتية ومعها القصاص العادل لكل مسؤول عن الكارثة”.

ودعا الى ان “يكون إحياء الذكرى غدا محطة نستذكر فيها الشهداء والمصابين والمشردين بعيدا عن أي تصرف يمكن استغلاله للعبث بالأمن والاستقرار ويسيء إلى معاني هذه الذكرى”.

واكد الرئيس عون انه “سيسعى مع الرئيس المكلف، ووفقا لمقتضيات الدستور، إلى تذليل كل العراقيل في وجه تشكيل حكومة إنقاذية، قادرة بخبرات أعضائها وكفاءَاتهم ونزاهتهم أن تنفذ برنامج الإصلاحات المطلوبة والمعروفة”. وشدد على “اننا قادرون معا بتعاوننا، وصبرنا، ومن خلال وضع آليات الحل على السكة الصحيحة، عبر تشكيل حكومة واعدة، والتحضير لانتخابات نيابية ترسي بذور التغيير الحقيقي، تساعد على تجاوز الحاضر المؤلم، والنهوض تدريجيا من الأزمة التي تمزق وطننا وقلوبنا وهناء حياتنا”.

ودعا رئيس الجمهورية الى ان” يتمسك اللبنانيون بوحدتهم ويفتحوا صفحة جديدة تعيد لبنان إلى خريطة الابتكار، والنمو، والمنافسة، وتعيد لشبابه الأمل بوطنهم، والرغبة بالبقاء فيه، وإعادته وطن الحضارة، والفرح، والإبداع”.

مواقف الرئيس عون جاءت في الرسالة التي وجهها إلى اللبنانيين الثامنة مساء اليوم، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، هنا نصها:

“أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون

عشية الذكرى المؤلمة لانفجار مرفأ بيروت، أحيي روح كل شهيد سقط في هذه المأساة الكبرى، وأتعاطف مع كل جريح ومصاب، وكل من فقد عزيزا أو قريبا، مَنزلا أو مُلكا، وأنحني أمام صمود شعب تجمَعَت في وجهه كل المآسي، ومن عمق وجداني أقول لعاصمتنا الحبيبة بيروت، ستظهر الحقيقة وسينال كل مُذنب جزاءَه وستَنهَضين من جديد.

في الرابع من آب العام الماضي، وقع زلزال غير مسبوق في تاريخ لبنان. تمزق وجه بيروت، وتمزقت قلوب كثيرة، وفُقدت أرواح بريئة ما كان يجب أن تسقط، لولا تراكم الإهمال، وتضافر مسؤوليات الكثيرين على مر السنين، وعلى مختلف المستويات، الذين كان بإمكانهم اتخاذ إجراءات عملية لإزالة خطر المواد التي أدت إلى هذه الكارثة.

أشعر بآلام الأهل والأصدقاء الذين فقدوا أحباءهم في هذا الانفجار، وأنا واحد من الذين فقدوا غاليا يومها.أشعر بغضبهم المشروع، ومرارتهم العميقة، وألمهم الذي ستزيده الأيام حدة، إذا لم يشعروا بالقول والفعل، ومن خلال الإجراءات العملية، بأن المحاسبة قد بدأت، والمحاكمات ستقتص من المشاركين، عن قصد أو عن إهمال، في التسبب بالانفجار.

لهذا أقولها بالفم الملآن، من أجل جروحات اللبنانيين المفتوحة، ومن أجل التاريخ:

نعم للتحقيق النزيه والجريء وصولا إلى المحاكمات العادلة.

نعم للقضاء القوي، الذي لا يتراجع أمام صاحب سلطة مهما علا شأنه، ولا يهاب الحصانات والحمايات، من أجل تحقيق العدل، ومحاسبة المتسببين بهذا الانفجار.

فليذهب القضاء إلى النهاية في التحقيق والمحاكمات، وأنا معه، وإلى جانبه، حتى انجلاء الحقائق وتحقيق العدالة. وعندما يضع رئيس الدولة نفسه بتصرف القضاء لسماع إفادته فلا عذر لأحد بأن يمنح نفسه أي حصانة، أو يتسلح بأي حجة، قانونية كانت أم سياسية ، كي لا يوفر للتحقيق كل المعلومات المطلوبة لمساعدته في الوصول إلى مبتغاه.

كيف لا وشهداؤنا يستصرخون الضمير، وعيون العالم شاخِصة إلينا والتحدي الذي يواجهه المحقق العدلي ومعه القضاء لاحقا، هو كَشف الحقيقة وإجراء المحاكمة وإصدار الحُكم العادل في فترة زمنية مقبولة، لأن العدالة المتأخرة، ليست بعدالة.

إنني إذ ألتزم الدستور وأحترم فصل السلطات، لا أرى ما يمنع على المحقق العدلي أن يستجوب من يعتبره مفيدا للتحقيق، لا سيما وأن المحاكمة العادلة هي التي لا تبَرئ ظالما ولا تظلُم بريئا، لذلك من المناسب ترك التحقيق يأخذ مجراه بعيدا عن الضغوط من أي جهة أتت…

عهدي لأهالي الشهداء، عشية هذه الذكرى الأليمة، أن الدماء التي سالت في ذلك اليوم المشؤوم، لن تذهب هدرا، وأن الحقيقة آتية ومعها القصاص العادل لكل مسؤول عن هذه الكارثة، وليكن إحياء الذكرى غدا، محطة نستذكر فيها، بصفاء ومسؤولية وحكمة، الشهداء والمصابين والمشردين من منازلهم، بعيدا عن أي تصرف يمكن استغلاله للعبث بالأمن والاستقرار ويسيء إلى معاني هذه الذكرى المأساوية .

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون، اعرف ان انتظاركم طال لحكومةٍ جديدة. واليوم لدينا الفرصة لذلك، مع تكليف رئيس جديد لتشكيلها. وكم كنت أتمنى أن تصدر مراسيم التشكيل في أسرع وقت ممكن، لكني أعاهدكم أني سأسعى، يدا بيد مع الرئيس المكلف، ووفقا لمقتضيات الدستور، إلى تذليل كل العراقيل في وجه تشكيل حكومة إنقاذية، قادرة بخبرات أعضائها وكفاءَاتهم ونزاهتهم أن تنفذ برنامج الإصلاحات المطلوبة والمعروفة.

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون، تشعرون جميعا، وأشعر معكم، بأن ما حصل في السنتين الأخيرتين، من انهيار اقتصادي ومالي مع كل انعكاساته الحياتية، والمعيشية، والنفسية، والأمنية، يكاد يؤشر لانهيار الدولة اللبنانية بكل مقوماتها، ومؤسساتها، ودورها، ووجودها.

وقد عمَق انفجار الرابع من آب هذا الإحساس، وزاده مرارة، وألما. لكنني اليوم، أقف أمامكم كإخوة، وأبناء، وأصدقاء، وعائلات، وشعب عريق وصامد، لأؤكد لكم أن الآلام تنتهي بفجر جديد، وأننا قادرون معا بتعاوننا، وصبرنا، ومن خلال وضع آليات الحل على السكة الصحيحة، عبر تشكيل حكومة واعدة، والتحضير لانتخابات نيابية ترسي بذور التغيير الحقيقي، تساعد على تجاوز الحاضر المؤلم، والنهوض تدريجيا من الأزمة التي تمزق وطننا وقلوبنا وهناء حياتنا.

نعم، نحن قادرون على ذلك، والأمل لم يكن يوما مرادفا للوهم، حين نرفقه بالوعي، والعمل، والتضامن، والعزم.

نحن قادرون على النهوض. فلنتمسك بوحدتنا، ولنفتح صفحة جديدة تعيد لبنان إلى خريطة الابتكار، والنمو، والمنافسة، وتعيد لشبابنا الأمل بوطنهم، والرغبة بالبقاء فيه، وإعادته وطن الحضارة، والفرح، والإبداع.

عشتم وعاش لبنان”.

error: Content is protected !!