10.6 C
Byblos
Wednesday, January 14, 2026
بلوق الصفحة 1791

غربة في الوطن ام وطن في الغربة؟

0

كتبت الدكتورة علا القنطار على صفحتها عبر الفايسبوك  : أول ما فقدته في الغربة هو اسمي “علا”

في صراعنا لأجل البقاء هجرنا الوطن ولكننا لا نعلم مَن هجر الآخر نحن أم الوطن؟ هل بتنا غرباء في وطن للايجار؟! هل نفقد جذورنا في أرض كانت ملجأنا الوحيد ؟!

هل بعنا الوطن ام الوطن باعنا أم أننا ندفع الثمن ؟ ثمن تعجرف الساسة في وطني وظلمهم واستشراسهم للبقاء في السلطة؟!

غريبة أفكاري هذا المساء أنا مَن عاهدت نفسي الا اترك وطني وانا التي لطالما ألقيت محاضرات في الوطنية والتضحية لاجل الوطن حتى قال طلابي يوم أعلنت قرار السفر: أحضرتك تذهبين وانت مصدر قوتنا وشجاعتنا وانت نموذج التضحية الذي يدفعنا إلى التعلق بوطننا…!!

أعترف اليوم وفي قلبي غصة وفي عيني دمعة أنني في الحالتين في غربة…ففي وطني هجرتنا الاماكن وفقدنا الأمان وخسرنا الأحباء إما بسبب المرض أو القهر والألم فصرنا مشردين تائهين لا نعلم إن كنا نبحث عن لقمة عيشنا أو عن مورد رزقنا أو عن صمام أمان ام اننا نبحث عن وطن؟!

…وكان خيار الرحيل ولكنه لم يكن الأفضل…في الغربة عن الوطن غربة عن نفسك أيضا …تنسلخ عن طفولتك عن شبابك عن ايام نجاحك وحتى فشلك عن احبائك عن اصدقاء عمرك عن لحظاتك السعيدة وحتى التعيسة …تشعر انك تائه في عالم لا يشبهك… تحاول الركض في طريق لم يكن يوما لك، تذهب إلى عمل لا يرضي طموحاتك وما سعيت وشقيت لأجله طوال حياتك، تتأقلم يوما تضحك أخر ثم تبكي وحيدا وسط مئات الأشخاص الباردين حيث لا لهفة ولا دفء القلوب ولا ابتسامة اللقاء …ها انت رقم بين آلاف، تحيا ولا تحيا …

هل تفقد هويتك …وجودك …لهفتك….حنانك….وحتى اسمك ؟!

قد تستغربون أصدقائي ولكن الهجرة ليست الخيار المثالي رغم كونها الحل الوحيد حاليا…ففي الغربة الحرقة والعمل المتواصل والكد والوحدة والألم والخوف وعدم الأمان وكتلة من الأشياء لا يعرفها الا مَن ذهب بعيدا عن محيطه وأرضه…حتى هذه اللحظة انا لم أتقبل الرحيل رغم عملي الجديد وحياتي التي أبداها بمرارة من الصفر ؛ ما زلت اعمل في بيروت أواصل عملي عن بعد، انا لم استطع الاستقالة من جامعتي ولا أجرؤ أن أقطع أوصال علاقتي بوطني، انا التي درست في فرنسا لم أطلب يوما تأشيرة دراسة طويلة فكنت اسافر بتأشيرة سياحية ولم تعنيني يوما تلك الإقامة الطويلة …ولكن على قول داهية العرب عمرو بن العاص ” مكره أخوك لا بطل» !

اصدقائي وأحبائي أرجو أن تعذروني هذا المساء فلطالما وددت أن ازرع الإيجابية والتفاؤل في قلوبكم عند المرور بصفحتي ولكنه الحنين …قاتل… قاتل

ويبقى السؤال : مَن أضاع الوطن؟!

أو كما قال محمود درويش

“لا أعلم مَن باع الوطن…

و لكنني رأيتُ مَن دفع الثمن”

طردت من عملها دون أجر بسبب مثليتها الجنسية.. إليكم التفاصيل

تعرّضت لطرد تعسفيّ: “يلي متلك ما بيستهالوا يعيشوا، عم تطالبني بإجرتك؟

أصعب الأمور في حياتي هي الأمور الوسط. أنا وأمثالي لا يمكن أن يطلب منّا أن نكون في هذه النّقطة بالذّات. فإما أن نكون إناثاً، وإما أن نكون ذكورًا. أمّا أن يجبرونا على أن نكون ما يريدونه، فهذا أمر مستحيل.

ولدت فتاةً، ولكنّني لم أكن في داخلي تلك البنت الّتي توقّعتها العائلة. فمنذ أصبحت في الرّابعة أو الخامسة من عمري ، وأنا أحبّ أن أتشبّه بالأطفال الذّكور.ألبس مثلهم، وأطلب من أهلي أن يقصّوا لي شعري، إذ لم أتخيل يوماً أنّ لي شعراً كشعر البنات.

حتّى تصرّفاتي كانت كالصّبيان. وكلماتي اخترتها ككلماتهم. وكنتُ أفرح كلما أطلق عليّ أحدهم إسم”حسن صبي”.

نضجت، ولم تعد كلمة حسن صبيّ تروق لعائلتي. مع أنني كنت صريحة معهم. قلت لهم إنّ في داخلي صبيًّا يكبر وليس فتاة. وحتى عندما أصبح عمري أحد عشر عاماً، كنت أعتزّ وأتباهى بحبّي لفتاة تسكن في الحيّ الّذي أسكن فيه.

تبدّلت كلماتهم عنّي، وتغيّرت نظرتهم إليّ، وما كانوا يضحكون منه في طفولتي، أصبح تهمة، وأصبحت الفتاة المنبوذة الّتي تحب الفتيات. وصرت كلّما فعلت شيئًا يقولون لي: “أنت بنت، هيدا مش تصرّف بنات”.

صرت أعمل في أي مكان يقبل بتوظيفي، في تلك الوظائف التّي أتقاضى عليها أجرًا يوميًّا وتواصل انتقالي من عمل إلى آخر بسبب المضايقات الّتي كنت أتعرّض لها من باقي الموظّفين ومن أصحاب العمل نفسهم. كل تلك المضايقات والإعتداءات اللفظيّة في مكان عملي كانت بسبب توجّهي الجنسيّ! لم يعد ينظر أحد إليّ كإنسان منتج فالح في مجال عمله! إنما يجدون أنني غير جدير بأيّ عمل أو وظيفة لمجرّد أنّ توجّهي الجنسيّ يختلف عن توجّهاتهم.

جميع من صادقتهم من فتيات، أنهين علاقاتهنّ بي، نتيجة لسمعتي بأنّني مثليّة، وطبعًا بسبب إلحاح ذويهم بأنّ رفقتي ستؤذي سمعتهنّ. وأنا لم أكن مثليّة، لأنّني لست أنثى. أنا متحوّلة جنسيّاً ولكن ليس هناك من تفهّم حالتي ولم أجد في محيطي من كان مستعدّاً لمساعدتي.

سنوات عمري مرّت هباءً، مضت وأنا محرومة من كلّ شيء، من عائلة تحبّني، ومن أصدقاء يشاركونني وأشاركهم الفرح والحزن، وطبعا كنت دائمًا محرومة من عمل دائمِ يؤمّن لي دخلًا ثابتًا أعيش منه بكرامة.

الجهد الّذي كنتُ أبذله في كلّ مرّة حتّى ألقى قبولًا عند النّاس أتعبني. صرت أكثر وحدة، أكبت مشاعري وأقنع نفسي بأنّني أستطيع أن أستمرّ وحيدة دون سند. لكنّني كنت مدركةً بأنّ ما أحاول إقناع نفسي به ليس سوى وهمٍ، فمن ليس بحاجة إلى أشخاص يمدّونه بالحبّ والثّقة؟!

عجزت عن اصطناع شخصيّة لا تشبهني، أن أكون الفتاة الّتي تريدها عائلتي، فأنا ممثّلة فاشلة، وكاذبة فاشلة أيضًا، لذلك زادت الخلافات في البيت، حتّى وجدت نفسي دون مأوى.

تدبّرت مبلغًا من المال بعد أن قمتُ ببيع بعض أغراضي، واستطعت أن أدفع إيجار غرفةٍ لمدّة ثلاثة أشهر، كانت خالية من كلّ شيء إلّا من فراش على الأرض، كان بمثابة غرفة النوم وغرفة الجلوس وغرفة الطّعام في آن.

وأصبح بحثي عن العمل هو عملي اليوميّ، حتّى وجدت وظيفة في معمل للصابون.في البداية كان السؤال الوحيد الّذي أتعرّض له هو ما إذا كنت شاباً أو فتاة. وبعد أن عرفوا طبيعتي، بدأ البعض يتجنّبني، والبعض الآخر وجدوا فيّ مادة للثرثرة والسّخرية، ومنهم من كان يوجّه لي كلمات موجعة وأنا أجيب عليها بالسّكوت خوفًا من أن اضطرّ إلى قول أشياء تؤدّي بي إلى الطرد من العمل وهذا ما لا أقوى على تحمّله.

كلّ يوم أذهب فيه للعمل، أقنع نفسي بأنني أستطيع أن أتجاوز الكلمات التي توجّه إليّ، وأنّه بإمكاني أن أنظر في عيونهم الّتي تقول لي أكثر من كلماتهم، لكنّ الإهانات الّتي كنت أتعرّض لها من المشرف على العمل، كانت هي الحد الفاصل بين أن أستمرّ في العمل أو أن أتركه. وحصلت ذات يوم مشادة بيني وبينه، وكنت أدافع فيها عن نفسي، وأطلب منه أن يكفّ عن كيل الإهانات لي كلما رآني. وطبعًا لم يكن الوضع في صالحي وتقدم بشكوى ضدّي إلى صاحب المصنع، الّذي استدعاني بدوره وطردني من العمل، هكذا دون سابق إنذار. وعندما طالبته بأجري ضحك مستهزءًا وقال لي: “يلي متلك ما بيستهالوا يعيشوا، عم تطالبني بأجرتك؟”.

هل هكذا تُحترم حقوق الناس في العمل؟ هل أصبح الحصول على الأجر والحق في الحياة حكرًا على أشخاص وأشخاص؟ لم أرتكب أيّ ذنب سوى أنني لم أخجل من هويّتي الجندريّة! من سيعوَض لي ساعات من التعرّض للإهانات والتجريح من قبل زملائي فقط لأنّني لا أشبههم!؟

مرّة أخرى عادت حياتي لتكون مهدّدة. من أين سأحصل على المال لأدفع إيجار البيت، وإلى من سألجأ ليساعدني. كان كلّ شيء من حولي مظلماً، فاشتريت ثلاث علب دواء وشربتها كلّها. وعندما بدأت تظهر عليّ عوارض الموت، جبنت، واتّصلت بأختي فجاءت ونقلتني إلى المستشفى حيث أخضعوني لعملية غسل المعدة.

أنا الآن أعيش على المساعدات التي يقدّمها لي بعض الأشخاص المتعاطفين معي، لكن إلى متى سأستمر بالعيش هكذا على هامش الحياة؟ ومتى سأجد الفرصة الحقيقيّة في عمل يحترم قدراتي ولا تهمّه ميولي الجنسيّة؟ وكيف يتحقّق حلمي بأن أتمكّن من إجراء عمليّة تحوّلني إلى رجل، فأخرج إلى المجتمع بكل ثقة، وأتوظّف كرجل وأعيش مع المرأة الّتي أحبها؟

أنا لست فتاة. أنا رجل. خلقتني الطبيعة مختلفة عن غيري، ولم أختر ذلك.

لا أهل لدي ولا أصدقاء. أنا مكره أعيش عاطلًا عن العمل. أتحسّر على نفسي وعلى وضعي وعلى المجتمع الذي لا يساهم في توفير عمل لي، وإذا حصلت عليه لا ينفكّ يضايقني حتى أخسره من جديد. لست متعلّمًا لأنّ أهلي لم يرسلوني إلى المدرسة، أعيش على اللاشيء، وأطلب الرّحمة من الله يوميًّا.

أنا أليكس. أحب أن يكون إسمي أليكس.

عاجل – فوز ساحق لمنتخب لبنان للسيدات في بطولة آسيا لكرة السلة

0

فاز منتخب لبنان للسيدات لكرة السلة بنتيجة ساحقة ٨٠ -٤٠ على نظيره الفريق الأردني في المواجهة الأخيرة ليتوّج بعدها بطل آسيا للمستوى الثاني

بالفيديو – هل إنتقلت الإعلامية كارلا حداد إلى قسم الأخبار في ال LBCI؟

أطلت الإعلامية كارلا حداد من استوديو نشرة الأخبار في المؤسسة اللبنانية للإرسال كإعلان ترويجي لحلقة برنامجها “Fi male” التي تستقبل فيها مقدّمي نشرات الأخبار في المحطة

أول تعليق لجبران باسيل بعد إستقالة رندلى جبور من منصبها في التيار.

توجّه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى رندلى جبّور بعد إستقالتها من منصبها في التيار، فغرّد عبر تويتر: “‏بحّة صوتك هيي صوت التيار، ومع كل دقّة من قلبِك في نبض للتيار…بتبقي حبيبة القلب، وسوا رح نكمّل المشوار… مع كل نبض ومع كلّ بحّة”

فحوصات طبية وتوزيع أدوية في ميفوق

نظّم الاعلامي بيتر الحشاش بالتعاون مع رابطة كاريتاس لبنان في قاعة جمعية الرحمة في بلدة ميفوق القطارة يوما طبياً مجانيا لاهالي البلدة والقرى المجاورة شارك فيه عدد من الاطباء في اختصاصات عدة ، تم خلاله اجراء الفحوصات الطبية وتوزيع الادوية على المحتاجين .

وشكر الحشاش رابطة كاريتاس لبنان والجسم الطبي على تعاونهم لانجاح هذا اليوم الانساني خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب اللبناني في هذه الايام ، لا سيما في ظل ارتفاع الفاتورة الاستشفائية ورفع الدعم عن بعض الادوية التي يحتاجها المواطن في يومياته هذه الفترة .

واكد ان هذا النشاط بداية لروزنامة من النشاطات الانسانية والاجتماعية التي ستقام في البلدة مؤكدا على اهمية التضامن والتعاون بين جميع المكونات اللبنانية للتخفيف من الاعباء الاقتصادية على اخوتنا ولتمرير هذه الايام العصيبة .

ونوه الاهالي بهذه المبادرة الانسانية موجهين الشكر لرابطة كاريتاس وللاعلامي الحشاش على مبادرتهم هذه .

معلومة بتفيدك – إليكم الفوائد المذهلة لبعض المأكولات

فوائد القشور

1- لاترمي قشر الثوم

لأنه يغلي ويشرب منه ليطرد السموم ويسحب مياه المفاصل

2- لاترمي قشر الموز

لأنه يجفف ويطحن ويعمل مرهم للبواسير وكريم للكلف والنمش ومبيض للأسنان

3- لاترمي بذور العنب

لأنه يقي من الإصابة من الجلطات ويعالج انسداد الشرايين ويخفض السكر في الدم

4- لا ترمي تفل الشاي

لأنه يعالج رمد العين وحساسية العين ويستخدم أيضا كسماد للزرع

5- لاترمي قشور

الرمان لأنه يجفف ويطحن ويستخدم في علاج مشاكل

الشعر

6- لاترمي قشر البيض

لأنه يطحن ويستخدم في علاج هشاشة العظام والتبول اللاإرادي

7 – لا ترمي قشور الكيوي

له فوائد غذائيه لاتحصي فهو يحتوي على ثلاثه أضعاف الموائد المضاده للااكسده ومضاد للحساسيه

8- لا ترمي قشور الليمون

مصدر غني بالفيتامينات والمعادن تعزز صحه القلب وخفض مستويات الكولسترول ويساعد في خساره الوزن

9-لا ترمي قشر البرتقال

يعمل على تعزيز صحه الرئه لأن به نسب عاليه من فيتامين C الذي يعمل ع تطهير الرئه وتعزيز المناعه ويساعد على طرد البلغم والحد من نزلات البرد والأنفلونزا.

افرام في لقاء جبيلي حاشد: “سنحول اليأس والغضب والألم الى مشروع وحتما سيكون الانتصار حليفنا”

تحت مظلة “مشروع وطن الانسان”، جمع رئيس المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الانسان” النائب المستقيل نعمة افرام نحو خمسماية شخص من مدينة جبيل وبلداتها في مطعم بيبلوس بالاس  بهدف تعريفهم على المشروع ومسار اعادة بناء لبنان على أسس عميقة.

وامام الحضور الذي تنوع بين رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات من المنطقة، وتميز بحضور العناصر الشابة، دعا افرام الى “الايمان المطلق بالتغيير الذي نريد وبالانتصار في المسار الذي يجب ان يحدد وفق رؤية واضحة كي يتحقق الانتصار”. واعتبر افرام ان “لبنان ولد ليستمر على صورة اللبناني المنفتح المتطور الذي يحلم بلبنان المزدهر، محذرا من الانزلاق الى الاستسلام للسياسات التي يحاولون فرضها علينا والتي ستعيدنا الى القرون الوسطى.”

وأكد افرام اهمية خوض الحرب القائمة اليوم بسلاح العقل والفكر والمعرفة والازدهار ومواكبة التطور، داعيا الى التسلح بالثقة باننا سننتصر اذ لا خيار لدينا لأن “هالمرة غير كل مرة”، محددا ثوابت تقود الى الربح في ما سماه معركة البقاء وعدّدها كالتالي:

تحديد الاهداف والتطلع صوبها بتصميم وتنظيم اساسيين، التمرد على الواقع وفرض رؤيتنا بوطن حديث مزدهر متطور يشبه الانسان ويؤمّن كل مقومات الحياة، التصميم على التغيير من خلال الانتخابات وما سيليها على المستويات كافة، التمسّك بلبنان العربي الهوية والمتنوّع في رسالته ومضمونه وخياراته، تأمين استقلالية مطلقة للقضاء كي يكون الوطن والمواطن بخير، العمل ضمن منتديات لوضع صيغ لاعادة بناء المؤسسات وقطاعات الدولة، وفق صيغة عمليّة حديثة تؤمّن الاستمرارية والبقاء بغض النظر عن الاشخاص والمناصب.

وختم افرام بعبارة “ممنوع علينا اليأس ومعاً سنحوّل الغضب والألم والخوف الى مشروع سنستثمره لاعادة بناء لبنان الجديد”.

وكان رئيس لجنة التعبئة والقاعدة في “مشروع وطن الانسان” رجا مرقدي تحدث في بداية اللقاء، مستعرضا شريط مسيرته النضالية وقال “ناضلت ايام الحرب وهاجرت أيام السلم ذقت الامرّين ولكن رغم كل الصعوبات في الماضي لم أشهد ايّاما قاسية كالتي يعيشها اللبنانيون اليوم. واعتبر مرقّدي ان هذه آخر معركة تخاض من أجل لبنان الذي نريد، فإمّا ننتصر وامّا نخسر الى الابد، داعيا الى استخدام الناس سلاح التصويت في الانتخابات كي يربح لبنان المؤسسات والسيادة والعدالة والاستقلال الفعلي، المعركة… على حد قول مرقدي”.

أحد أخطر مروجي المخدّرات في قبضة قوى الأمن

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، في بيان أنه “في إطار المتابعة المستمرة لمكافحة عمليات تجارة وترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد عملية رصد وتعقب، تمكّنت قوّة من مفرزة البحث والتدخل في وحدة الشرطة القضائية، بتاريخ ١٠-١١-٢٠٢١، من توقيف مروّج على متن دراجة آلية من دون لوحات، في محلة الشويفات، ويدعى:

– ح. ح. (مواليد عام ١٩٩٨، سوري)

وضبطت بحوزته كمية من المخدرات مقسّمة ومعدّة للترويج، وهي عبارة عن:

– /٧٠٨/ اكياس تحتوي مادة الكوكايين، مدوّن على أقسام منها، كلمات:

Nafish, Net, Net Extra, Buzz, Buzz Extra.

– /٩/ أكياس بداخلها مادّة حشيشة الكيف.

– /٤/ علب بلاستيكية، مدوّن عليها “أبو كيس الملك”.

– هاتف خلوي.”

وأضاف البيان: “أودع الموقوف مع المضبوطات مكتب مكافحة المخدّرات المركزي للتوسّع بالتحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص.”

 

القاضية غادة عون: وينك يا شعبي قوم تحدّى الظلم وكسّر هالخوف يللي فيك

غردت مدعي عام الاستئناف غادة عون عبر تويتر فكتبت: “من المفارقات الغريبة في القضاء: مش بس الهجوم على قاض يمارس عمله الطبيعي، مش بس رفض اللجوء إلى الطرق القانونية للاعتراض، ومش بس انو تقول محكمة انو بدها اذن من المشتبه به حتى تحاكموا بس كمان انو يللي لازم يحقق مع سلامة بيشتغل عندو”.

أضافت: “وينك يا شعبي قوم تحدى الظلم وكسّر هالخوف يللي فيك”.

error: Content is protected !!