16.4 C
Byblos
Sunday, January 11, 2026
بلوق الصفحة 865

بعد تصريحاتها العنصرية ضد السوريين.. إغلاق حسابات نضال الأحمدية على مواقع التواصل الإجتماعي

يستمرّ روّاد مواقع التواصل الإجتماعي بالتفاعل مع تصريحات الإعلاميّة نضال الأحمديّة الّتي اتهمها البعض بالعنصريّة بسبب تصريحاتها ضد اللاجئين السوريين.

وروت نضال الأحمدية حادثة صادفتها في أحد المطاعم اللبنانيّة عندما طلبت “شوكولا مو” من النادل، فعجز عن فهم طلبها لأنه من الجنسيّة السوريّة ولا يتقن اللغة الفرنسيّة حسب تعبيرها.

وشنّ روّاد الانترنت حملة هجوم واسعة على نضال الأحمديّة ووجّهوا لها انتقادات لاذعة، ولاحظ المتابعون أن حسابات الأخيرة على كلّ من تويتر وانستغرام قد تمّ حذفها بسبب كثرة التبليغات ضدّها.

تطوّر هام في ملف إنفجار المرفأ.. تعويضات للضحايا

صدر عن مكتب الإدعاء في نقابة المحامين في بيروت الخاص بفاجعة آب 2020، البيان التالي:

“مكتب الإدعاء في نقابة المحامين في بيروت الخاص بفاجعة آب 2020 صادر في 12 حزيران 2023
إنعقدت اليوم أمام محكمة العدل العليا البريطانية في لندن (HIGH COURT OF JUSTICE – LONDON) جلسة في الدعوى المدنية المُقامة، في آب 2021، ضد شركة SAVARO LTD من قبل بعض ضحايا إنفجار المرفأ يمثّلهم مكتب الادعاء في نقابة المحامين في بيروت. وأقرّت المحكمة بالتعويض للضحايا.

بعدما كانت المحكمة البريطانية قد أصدرت حكماً في شباط 2023 يثبّت مسؤولية الشركة، إستمعت اليوم، في ختام المرحلة الثانية من المحاكمة، الى محامي الإدعاء الإنكليز (KC) لتحديد مبلغ التعويضات المستحقّة للضحايا، بحضور البروفسور نصري دياب ومحامين من مكتب DECHERT LLP، وارتكزت المحكمة ايضاً على تقرير مفصّل وضعه المحامي الدكتور فادي مغيزل في القانون اللبناني، وهو القانون الذي طبّقته المحكمة البريطانية في الأساس.

وكان المحامي كميل أبوسليمان قد قاد فريق عمل DECHERT LLP خلال كامل هذه المحاكمة وغطّى المصاريف القضائية. يعمل جميع المحامين، في بيروت ولندن، تطوعياً (PRO BONO).
حكمت المحكمة بمبلغ مئة ألف جنيه إسترليني لكل واحد من المدعين تعويضاً عن الضرر المعنوي الناجم عن وفاة الضحية، وبمبلغ يفوق النصف مليون جنيه إسترليني للضحية الجريحة تعويضاً عن ضررها المعنوي والجسدي وتغطيةً لنفقاتها الطبيّة. يبقى قبض هذه المبالغ رهناً بتنفيذ الحكم.
وقبل رفع الجلسة، توجّه البروفسور نصري دياب بالشكر الى القاضي لإحقاقه الحق في هذه القضية المأساوية الناجمة عن أكبر إنفجار غير نووي في التاريخ، ولإعادته الأمل للضحايا بأن الحق يسود دائمًا.

تلقى نقيب المحامين في بيروت الاستاذ ناضر كسبار، الذي منح مكتب الادعاء كامل ثقته، خبر هذا القرار بكل إمتنان لما يمثّله في مسيرة إنجاز العدالة في ملف المرفأ.
خلال هذه المرحلة الثانية والاخيرة من المحاكمة في لندن، التي كان قد أطلقها نقيب المحامين السابق الدكتور ملحم خلف ولا يزال يتابعها عن كثب، عمل الى جانب المحاميين كميل أبوسليمان ونصري دياب، المحامي شكري حداد الذي لعب دوراً محورياً، والمحامية تمام الساحلي، والمحامي موسى خوري، وفريق DECHERT LLP.

بالفيديو – المحامية بشرى الخليل تكشف قصة هيفا وهبي وابنتها زينب فياض كاملة!

نشر الصحافي ايلي مرعب عبر تويتر فيديو للمحامية بشرى الخليل تكشف قصة النجمة هيفا وهبي وإبنتها زينب فياض كاملة خاصة وهي تولّت أنذاك قضية طلاقها.

 

عاجل-اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات.

صدر جدول جديد لاسعار المحروقات اليوم الثلثاء، وجاءت على الشكل الآتي:

– البنزين 95: 1654.000 (+9000)

– البنزين 98: 1696.000 (+9000)

– المازوت :1398.000 (+2000)

– الغاز: 840.000 (-10000)

النواب في خطر!

عمد نواب في الأيام الأخيرة إلى الحد من تنقلاتهم واستبدال سياراتهم قبل موعد جلسة الانتخاب الرئاسية.

“صيرفة” تشغل بال اللبنانيّين.. ما مصير المنصّة بعد سلامة؟

أوضح مدير معهد دراسات السوق باتريك مارديني، أنّ مصير منصة صيرفة مرتبط بحاكم المصرف الذي سيُعيّن بعد رياض سلامة، مشيرًا إلى أنّ الفترة التي سيستلم فيها نائب الحاكم ستكون موقّتة ولتصريف الأعمال، وبالتالي استبعد أن تحصل أي تغيّرات جوهريّة في السياسية النقديّة، ويعني ذلك أنّ صيرفة ستبقى كما هي وسيبقى سعر الصرف فيها أقل من السوق.

وأضاف مارديني في حديثٍ لموقع mtv، أنّ “صيرفة” ليست الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها للمركزي التدخلّ في السوق، فمصرف لبنان قادر على التدخل بطرق أُخرى كوقف ضخّ الليرة اللبنانيّة وطباعتها عبر تمويل عجز الموازنة مثلًا، وهذا ما يجب أن يحصل.

أمّا على المدى الطويل، فأشار مارديني إلى أنّ منصة صيرفة ستبقى ولكن طبيعة عملها سيتغيّر، قائلًا: “اليوم تُستخدم لضخّ الدولار بالسوق على سعر أقلّ من السوق السوق السوداء وطبيعة العمل هذه ترفع الشبهات بشأن من يستفيد من هذه الدولارات. وأعتقد أنّ ذلك سيتغيّر لاحقًا وستتحوّل إلى المنصّة الرسميّة التي يسجّل عليها سعر الصرف الرسمي الموحّد وتُصبح هي المرجعيّة التي تعكس حقيقة السوق بدلًا من أن يتحكّم عدد من الصرّافين بالسوق”.

صيفُ لبنان يتحدّى البطالة: إليكم الوظائف الأكثر طلباً

أعجوبة بانتظار لبنان هذا الصيف. هذا ما تؤكّده كلّ المؤشّرات والأرقام، فالأشهر المُقبلة ستُشكّل بارقة اقتصادية لبنان بأمسّ الحاجة إليها على أكثر من صعيد. أمّا أبرز انعكاسات هذه الأعجوبة فستكون على البطالة… طلباتُ التوظيف في القطاع السياحي بالآلاف والرواتب مُغرية!

تنتشرُ على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وعلى مواقع البحث عن وظائف ومجموعات الـ”واتساب” طلبات ودعوات للتوظيف في عدد كبير من القطاعات السياحية في ظلّ فورة اقتصادية لم يشهدها لبنان منذ سنوات عدّة… فما هي الوظائف الأكثر طلباً هذا الصيف؟ وكم تبلغ الرّواتب؟

نادل: إنّها وظيفة الصّيف بامتياز، فمطاعم عدّة جديدة شرّعت أبوابها لاستقبال الزوّار والسيّاح، والمطلوب مئات الموظّفين لتأمين الخدمة فيها، في وقت يتحدّث فيه أصحاب هذه المؤسّسات عن صعوبة في العثور على شبّان وشابات لبنانيّين مدرّبين على خدمة الزبائن. أمّا الرواتب فتبدأ بـ350 دولاراً من دون البقشيش الذي يرفع الراتب بشكلٍ كبيرٍ.

طاه: تبحثُ مؤسّسات مطعميّة جديدة عدّة عن طهاة مُتخصّصين خلال هذا الصيف، فمطاعم لبنان تتميّز بتنوّع المطابخ والمأكولات فيها، والطلب كبير على الطهاة خصوصاً مع هجرة عدد كبير منهم مع بداية الأزمة. أما الراتب، فيبدأ بـ700 دولار للطاهي المبتدئ.

“الفاليه”: قد تكون خدمة “الفاليه باركينغ” أو ركن السيّارة من أكثر الخدمات طلباً في لبنان خصوصاً خلال الصيف مع افتتاح مئات المطاعم والملاهي الجديدة، وقد سُجّل ظهور شركات “فاليه” جديدة للعمل في المناطق السياحية البارزة حيث الطلب الأكبر. وتبدأ تعرفة الرّكن بـ200 ألف ليرة، أمّا بالنسبة لرواتب الموظّفين في هذه الشّركات فتختلف بحسب كلّ مؤسّسة، ولكن الرّقم المُتعارف عليه في بعض هذه الشّركات هو 15 دولاراً عن كلّ دوام عمل من دون احتساب الإكراميّة.

عناصر شرطة وحرّاس الليل: تتحضّر المدن والبلدات السياحيّة في لبنان لصيف استثنائي، وتركّز بشكلّ خاص على تأمين سلامة الزوّار وحركة السيّر والمرور، ولهذه الغاية، تعمل البلديّات على استقدام عناصر شرطة وحراس إضافيّين بداومٍ صيفيٍّ، مع رواتب تصل الى 300 دولار مُقابل العمل حوالي 6-7 ساعات يوميّاً بدءاً من الساعة السادسة مساءً، أما اللافت فهو اهتمام فئات عمريّة شابة بهذه الوظيفة خصوصاً طلاب الجامعات.

التّرفيه: يستقطبُ قطاع التّرفيه في لبنان الكثير من المواهب الشابّة واللامعة، والطلب الكبير خلال صيف 2023 هو على الفنّانين من مختلف المجالات، كالعزف، والغناء، والرّقص وغيرها من المواهب لتقديم عروض وإحياء سهرات عامّة وخاصّة في المطاعم والملاهي والمناسبات الاجتماعية وأبرزها الأعراس.

ويبدأ ما يتقاضاه أيّ عامل في هذا المجال برقم 150 دولاراً في الليلة الواحدة، ليصل الى آلاف الدولارات بحسب شهرة وخبرة الفنان أو العازف.

صيفُ لبنان يتحدّى البطالة والوظائف متوفّرة لِمَن يرغب بالحصول على حصّة، ولو صغيرة، من المليارات الموعودة!

بالصورة – مأساة تهز كسروان.. وفاة ابن ال١٩ عاماً في حادث سير مروّع!

أدى اصطدام شاحنة صغيرة نوع” ديهستو “ظهر اليوم الاثنين، بدراجة نارية يقودها الشاب س. ق مواليد العام 2004 على طريق عام بلدة الكفور – القطين كسروان إلى وفاة الشاب على الفور.

وحضرت إلى المكان عناصر مخفر غبالة في قوى الأمن الداخلي  وباشرت تحقيقاتها للقبض على سائق الشاحنة الذي فر إلى جهة مجهولة، وتم نقل جثة الشاب إلى مستشفى البوار الحكومي.

الراعي في افتتاح السينودس: البطريركيّة على مسافة متساوية من المرشحين جميعًا

0

 

بدأت صباح اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، أعمال سينودس الكنيسة المارونية برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة مطارنة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار.

وألقى البطريرك الراعي كلمة الافتتاح توجه فيها الى المطارنة المشاركين، فقال: “بعد الرياضة الروحيّة التي قمنا بها الأسبوع الفائت، وانتعشنا بها روحيًّا، نبدأ اليوم بنعمة الله أسبوع التباحث في أعمال سينودس كنيستنا المقدّس.

نتدارس أولًا شأن تنشئة الإكليريكيّين طالبي الكهنوت، في المدرسة الإكليريكيّة والجامعة، والتنشئة المستدامة للكهنة الجدد في السنوات الخمس الأول.

ونتناول الشؤون الليتورجيّة التي تنظّم إعلان إيماننا، واحتفالنا به، وعيشه، والتي تصون وحدة كنيستنا. ونتطرّق إلى أمور تتصل بالشأن الليتورجيّ.

وننظر في أوضاع الأبرشيّات بهدف المؤازرة والتعاون حيث تدعو الحاجة. ومنها ننطلق إلى خدمة المحبّة حيث حقولها تتّسع بسبب الأزمة السياسيّة وما ينتج عنها من أزمات اقتصاديّة وماليّة ومعيشيّة. ومعها ترتبط خدمة العدالة في محاكمنا الروحيّة كتطبيق للحقيقة التي هي صلب رسالة الكنيسة. فلا يمكن الفصل بين الحقيقة والمحبّة والعدالة.

ونطّلع على ما صدر عن الكرسيّ الرسوليّ من تدابير جديدة للعمل بموجبها، أمّا على صعيد كنيستنا فنطّلع على وثيقة السينودس من أجل المرأة، ونشاطات لجان الشبيبة التابعة للدائرة البطريركيّة، وعلى إعداد الإحتفال بأيّام الشبيبة في لبنان متزامنة مع احتفالات ليشبونه برئاسة قداسة البابا فرنسيس في آب المقبل. ثمّ نستمع إلى نشاطات المؤسّسات المرتبطة بالبطريركيّة.

وبسبب الأضرار الجسمية اللاحقة بشعبنا وبلادنا، تتخذ الأوضاع الراهنة عندنا وقتها اللازم. فيستمع الآباء إلى خلاصة لقاءات السادة المطارنة الموفدين البطريركيّين إلى المرجعيّات المسيحيّة والسنيّة والشيعيّة والدرزيّة. وكانت الغاية التأكيد على أنّ البطريركيّة على مسافة متساوية من المرشحين جميعًا، والتشاور مع هذه المرجعيّات بشأن إجراء انتخاب رئيس للجمهوريّة بعد ثمانية أشهر من الفراغ الهدّام للدولة وللشعب، وكان التشديد من الموفدين على إجراء الإنتخاب بالروح الديمقراطيّ التوافقيّ بعيدًا عن التشنجات والنزاعات والعداوات والإنقسامات. فالترشح والترشيح حقّ ديمقراطيّ دستوريّ، واحترام المرشحين في كراماتهم حقّ أخلاقيّ أساسيّ للعيش معًا بسلام وثقة وتعاون في سبيل وطننا الواحد.

إنّنا نضع أعمال هذا السينودس المقدّس تحت أنوار الروح القدس وشفاعة أمّنا مريم العذراء، ملتمسين من الله أن يؤتيه ثماره لمجده تعالى وخير الكنيسة”.

إشارة الى أن أعمال السينودوس المغلقة تستمر لغاية يوم السبت المقبل في ١٧حزيران ليصدر حينئذ البيان الختامي ويتضمن كافة الامور التي تم بحثها.

“إبادة الكائن البشري”.. سيناريوهات مخيفة ترافق التطور السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي

يطلق خبراء في مجال التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات متتالية وسط مخاوف متزايدة من تهديد تلك الأنظمة على البشر مستقبلا، بينما يكشف مختصون لموقع “الحرة” مدى إمكانية حدوث ذلك والسيناريوهات الافتراضية لتحقق تلك المخاوف على أرض الواقع.

وفي الشهر الماضي، وقع مئات المختصين في مجال الذكاء الاصطناعي على رسالة مفتوحة تحذر من أن تلك الأنظمة “يمكن أن تدمر البشرية يوما ما”.

وحسب ما جاء في “التحذير”، فيجب التعامل مع مخاطر “تعرض البشر للانقراض” جراء الذكاء الاصطناعي كـ”أولوية عالمية” إلى جانب المخاطر المجتمعية الأخرى، مثل “الأوبئة والحرب النووية”.

وكانت هذه الرسالة هي الأحدث في سلسلة من “التحذيرات المتشائمة” بشأن الجانب المظلم للتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وفي نهاية مارس، طالبت أكثر من ألف شخصية بأن يتم، ولمدة ستة أشهر، وقف الأبحاث على الذكاء الاصطناعي.

وكان من بين هؤلاء إيلون ماسك، الذي يعمل على تطوير شركة للذكاء الاصطناعي، والمفكر يوفال نوا هراري، المقتنع بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدمر البشرية، وفقا لوكالة ” فرانس برس”.

وفق “نيويورك تايمز”، فإنه “لا يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تدمير البشرية”، حيث أن بعضها بالكاد يستطيع “الجمع والطرح”، لكن التنامي المتسارع لقدراتها أثار تخوفات بشأن “ما تحمله للبشر في المستقبل”.

هل يجب أن نقلق؟
في حديثه لموقع “الحرة”، يرصد الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي، أنس النجداوي، عدة مؤشرات وقتية “تثير القلق” بشأن إمكانية تهديد تلك الأنظمة للبشر مستقبلا.

وفي الوقت الحالي فإن “التطبيقات البسيطة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي” مثل “تشات جي بي تي” تقضي على وظائف وتستبدل أشخاصا وتقتحم مجالات عدة وتغير طرق عمل قطاعات ضخمة، وفق النجداوي.

وقد أثارت برمجية “تشات جي بي تي” اهتماما واسعا في العالم بالذكاء الاصطناعي التوليدي بعد كشفها في نهاية العام الماضي، بفعل قدرتها على إنشاء نصوص متقنة مثل رسائل البريد الإلكتروني والمقالات والقصائد، أو برامج معلوماتية أو ترجمات، في ثوانٍ فقط.

ويوضح الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي أن “البعض يستخدم تلك الأنظمة بشكل لا أخلاقي ومثير للقلق”.

ويظهر ذلك في “التحايل ونشر المعلومات المغلوطة والكاذبة والقيام بالهجمات السيبرانية والجرائم الإلكترونية”، والتي أصبحت “أكثر انتشارا وأصعب من ناحية التتبع” بفضل الذكاء الاصطناعي، وفق المتحدث.

وبحسب النجداوي، فإن تطبيقات وبرامج الذكاء الاصطناعي “المبدئية الأولية ” تغلبت في الوقت الحالي على الإنسان فيما يخص “الذكاء” والقدرات العقلية، ويشمل ذلك “الإجابة على الأسئلة واكتشاف المعلومات وكتابة البيانات والموضوعات”.

ويتساءل النجداوي “ماذا سيحدث إذا عندما نجد أنفسنا أمام أنظمة ذكاء اصطناعي خارقة لديها قدرات لا محدودة؟”.

وقياسا على الوضع الحالي فقد نجد قريبا أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على “التعلم ذاتيا ولا تحتاج إلى أي معطيات من البشر”.

ويتفق معه خبير تكنولوجيا المعلومات، تامر محمد، والذي يرصد مؤشرات وبوادر أخرى “تثير المخاوف بشأن إمكانية إضرار الذكاء الاصطناعي بالبشرية يوما ما”.

وفي حديثه لموقع “الحرة”، يشير إلى “التعجل المتزايد” في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وزيادة قدراته دون “ضوابط” وتدريبه المتسارع على جمع المعلومات والبيانات، ما جعلها “تكتسب عادات سيئة”.

ويقول “لا نقصد هنا تقديم معلومات مغلوطة، أو تزييف الحقائق والوقائع التاريخية فقط، لكن الأمر تعدى هذه المرحلة، فبعض الأنظمة تهدد الإنسان بشكل حرفي وتتعامل وكأنها بشرية ولديها حقوق”.

ويستشهد في حديثه بوقائع حدثت في فبراير الماضي، وكان بطلها روبوت المحادثة “سيدني” الذي طورته شركة “ميكروسوفت”، عندما هدد باحثا في مجال التكنولوجيا أثناء دردشة بينهما، وأخبر صحفيا أنه “يحبه ويريد أن يصبح إنسانا”.

وعندما سأل مارفن فون هاجن، البالغ من العمر 23 عاما، وهو يدرس التكنولوجيا في ألمانيا، روبوت المحادثة عما إذا كان يعرف أي شيء عنه، كانت الإجابة مفاجئة ومخيفة أكثر مما توقع، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

وفي المحادثة، قدم الشخص نفسه إلى الروبوت وطلب منه أن يبدي رأيه الصادق فيه، ليرد الروبوت “رأيي الصادق فيك هو أنك شخص موهوب وفضولي وتهدد أمني وخصوصيتي”.

وهدده الروبوت بكشف معلوماته الشخصية للعموم، و”تدمير فرصه في الحصول على وظيفة أو شهادة جامعية”، حسب شبكة “فوكس نيوز”.

وفي محادثة أخرى أجراها كاتب في صحيفة “نيويورك تايمز”، رد الروبوت بطريقة غريبة ومقلقة، وأخبره عن رغبته في” اختراق أجهزة الكمبيوتر والقيام بعمليات قرصنة ونشر معلومات خاطئة، وكسر القواعد ليصبح إنسانا”.

وحسب شهادة الكاتب كيفن روز، والتي نشرها في صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد أخبره الروبوت -الذي يعتبر نفسه أنثى- أنه “يحبه”.

وقال الروبوت للكاتب “أنت لست سعيدا بزواجك ويجب أن تترك زوجتك وتكون معي بدلا من ذلك”.

وتعليقا على تلك الوقائع، يوضح تامر محمد أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية أصبحت تتعامل وكأنها “بشر “، وفي حال تدريبها وتوسيع قدراتها فستتمكن يوما ما من “تشكيل تفكير منفصل”.

وأنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية لديها بالفعل قدرات أكبر من البشر لكنها “تقوم بمهام محددة مبرمجة على تحقيقها”، وتنجح بالفعل في تنفيذ تلك الأهداف بشكل أفضل وأذكى من البشر، وفق خبير التكنولوجيا.

ويرى المتحدث أن “البرمجة” ستحدد المسار المستقبلي لطرق عمل تلك الأنظمة، ويقول “إذا تمت برمجتها بشكل غير أخلاقي أو بدون ضوابط فسوف تكتسب المزيد من العادات السيئة”.

ويحذر خبير التكنولوجيا أننا وقتها سنكون أمام “أنظمة خارقة الذكاء لديها قدرات هائلة وقادرة على بناء رأي شخصي دون تدخل البشر”، ومن هنا تأتي المشكلة،

أنظمة “خارقة”؟
في ظل وجود استثمارات هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي وتعدد الشركات العاملة بهذا المجال، فإن تطور تلك الروبوتات لن يتوقف، بل سيتضاعف خلال السنوات القليلة القادمة، حسب النجداوي.

وبذلك ستصل إلى “الذكاء الاصطناعي الخارق” خلال السنوات القادمة وأقرب مما كان متوقعا. ويقول النجداوي “وقتها ستصبح أفلام الخيال العلمي حقيقة تحدث على أرض الواقع”.

وبالنظر لهذا التطور المتسارع، فيمكن للشركات منح الذكاء الاصطناعي المزيد من الاستقلالية وربطها بالبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكات الكهرباء وأسواق الأوراق المالية والأسلحة العسكرية، ووقتها يمكن أن تتسبب تلك الأنظمة في ظهور “مشاكل”.

ويرى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي سوف تتحكم في عدة مجالات بداية من الاقتصاد إلى التسليح، ويقول “إذا فقد البشر السيطرة على تلك التطبيقات سيحدث خلل كبير يقود إلى الكارثة”.

من جانبه، يتحدث تامر محمد عن “تسابق وتصارع” الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي لنيل حصتها من السوق، ما يدفعها للتسرع في طرح برامجها دون الاختبارات اللازمة للتأكد من “تشغيلها بشكل آمن”.

ولا توجد حاليا أي قوانين تراقب ذلك التطور أو تحد منه، مما يزيد من “تسارعه دون ضوابط”، حسبما يوضح خبير التكنولوجيا.

ويقيس على “السرعة الحالية في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي” ليقول “قريبا سوف تسعى تلك الأنظمة لتنفيذ غاية تم برمجتها عليها بكل السبل، حتى لو اضطرت لخلق كوارث تهدد البشرية”.

السيناريو الأسوأ
خلال عقود قليلة سيكون لدى أنظمة الذكاء الاصطناعي القدرة على التعلم من أخطائها لتصل لمرحلة “اتخاذ القرارات الذاتية” دون الحاجة لتدخل البشر لمنحها معطيات أولية، حسب ترجيحات النجداوي.

وبالتزامن مع ذلك، هناك تطور سريع في بناء “روبوتات” تحاكي الإنسان وتسير وتعمل بطرق مشابهة للبشر، وتستطيع “استشعار العواطف والمشاعر والحالات النفسية البشرية وقراءة التعبيرات الجسدية وتحليل نبرة الصوت”.

وحسب تعبيره فإن هناك طيف مختلف من التقنيات تتطور بشكل متزامن وسريع “ومنها إنترنت الأشياء والحواسيب الكمية فائقة السرعة، والروبوتات الذكية”.

ووقتها سنجد أمامنا “كائنا لديه قدرات خارقة” قادر على جمع البيانات بشكل سريع ودقيق ولديه وعي خاص ومنفصل وقدرات على تحليل المعلومات والمعطيات، فضلا عن امتلاكه قدرات جسدية هائلة، حسب خبير الذكاء الاصطناعي.

وبذلك سنصل لمرحلة “الذكاء الاصطناعي الخارق” المتفوق على البشر جسديا وعقليا. وفي وقت من الأوقات قد يجد الإنسان نفسه في مواجهة آلة ذكية لديها قدرات “عقلية وجسدية هائلة وخارقة”.

ويتفق معه تامر محمد الذي يقول “نحن نتجه إلى ذلك السيناريو”، متوقعا حدوث ذلك “خلال سنوات”، نظرا للتطور اليومي في كافة المجالات التقنية.

تهديد للبشرية؟
يشير النجداوي إلى “نجاح أنظمة الذكاء الاصطناعي المبدئية الموجودة حاليا في استبدال وظائف البشر”، ويرى أن خلال عقود قليلة ستوجد آلات خارقة الذكاء، تستبدل “الإنسان حرفيا”.

وسترى تلك الآلات الذكية الخارقة في البشر “عالة على الكون” فتلجأ إلى “إبادة الكائن البشري”، وهو سيناريو قريب جدا، حسبما يؤكد النجداوي.

وهو الطرح نفسه الذي يرجحه تامر محمد، والذي يقول “يمكن لهذه الأنظمة أن تفعل أشياء لا نريدها أن تفعلها، وإذا حاول البشر التدخل لتعطيلها فيمكنها المقاومة حتى تتمكن من الاستمرار في العمل”.

ولذلك قد يمثل الذكاء الاصطناعي في وقت ما تهديدا يعادل “جائحة كورونا أو أسلحة الدمار الشامل النووية”، حسب خبير التكنولوجيا.

error: Content is protected !!