بلوق الصفحة 8

مدارس خاصة تتوعّد الأهل.. وأخرى تطالب بأقساط العام المقبل!

تتعامل غالبية المدارس الخاصة مع أهالي الطلاب كما لو أن لبنان في أفضل أيامه. أشاحت هذه المدارس نظرها عن كل ما يدور حولها من خراب ونزوح وأزمات اقتصادية واجتماعية وراحت تطالب الأهالي بالأقساط، المشكو منها حتى قبل اندلاع الحرب. فقد سبق وتقدمت لجان أهل بشكاوى قبل الحرب لكن من دون نتيجة.

وزارة المدارس الرسمية

أتت الحرب وانتقلت المدارس للتعليم من بعد وانخفضت الكلفة التشغيلية، وهذا ما يستدعي خفض الأقساط. لكن المدارس واصلت سياسة مراكمة الأرباح غير المشروعة، وذلك وسط غياب كامل لوزارة التربية. فالوزارة تركت حرية الخيار للمدارس الخاصة ليس في كيفية تعليم الطلاب (حضورياً أو من بعد) خلال الأزمة الحالية، بل لناحية تقاضي الأقساط.

في الخلافات الناشئة بين لجان الأهل وإدارات المدارس، تبدو وزارة التربية كما لو أنها وزارة المدارس الرسمية، لا وزارة على قطاع التربية كله. فها هي المدارس الخاصة تدير قطاع التربية كما لو أنه سوق تجاري حرّ، من دون أن ضوابط من الوزارة تراعي الظروف القاهرة التي يعيشها لبنان.

دفع أقساط العام المقبل

منذ أيام بدأ العديد من المدارس الخاصة بمراسلة أهالي الطلاب لدفع القسط الثالث للعام الحالي، ذلكَ في غضون منتصف الشهر الجاري. وتلقت لجان الأهل وأهالي الطلاب الأمر باستغراب لا سيما أن غالبية المدارس الخاصة، باستثناء بعض مدارس بيروت وجبل لبنان، انتقلت إلى التعليم من بعد. وطلبت بعض المدارس زيادة رسوم النقل بحجج أن أسعار المحروقات ارتفعت عالمياً، هذا بالرغم من الانتقال للتعليم من بعد، ورغم أن أكثر من ثلث طلاب لبنان نازحون، وأهاليهم النازحين فقدوا أعمالهم وأرزاقهم. بيد أن مدارس البعثة الفرنسية تفوقت على باقي المدارس، ليس بتحديد موعد القسط في منتصف الشهر الحالي، بل طلبت مبلغ 3 الاف دولار كجزء من قسط العام المقبل!

ووفق المعلومات، تبلغت لجان أهل من بعض المدارس قرار العودة إلى التعليم الحضوري، لكن من دون تأمين مواصلة التعليم من بعد للطلاب غير القادرين على الحضور، أي النازحين. والحجة أن التعليم من بعد مكلف ولا تستطيع المدرسة تحمل الكلفة! وقد لجأ بعض لجان أهل إلى وزيرة التربية ريما كرامي، وطلبوا منها التدخل لدى إدارات المدارس لتأمين تعليم الطلاب النازحين من بعد. ولم تفض النقاشات إلى حلول بعد.

مدارس ترأف بالأهالي

المفارقة حالياً أن العديد من المدارس المنضوية في اتحاد أصحاب المؤسسات التربوية الخاصة لم تلزم الأهل بدفع الأقساط. بل اكتفت بتذكير الأهل أن مكاتبها تعمل إذا كانوا قادرين على دفع القسط، أي أنها لم ترسل لهم رسائل فرض وإلزام للدفع وتحديد مهلة وتهديدهم بعدم تسجيل أولادهم للعام المقبل.

وتشير رئيسة اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة لما الطويل إلى أنَّ الأزمة الحالية كشفت عن تفاوت فاقع في ممارسات المدارس. وتقول لـِ “المدن”: “نشهد تفاوتاً في تعامل المدارس مع أهالي الطلاب. بعض المدارس تتعامل برأفة مع الأهل، وتراعي الظروف الأمنية والوضع الاقتصادي للأهالي. أما البعض الآخر فتعتبر نفسها غير معنية بما يحصل في لبنان، كأن إدارات هذه المدراس مسلوخة عن المجتمع والوطن. وراحت تطالب الأهالي وتلزمهم بالأقساط وتهدد وتتوعد بعدم تسجيل أولادهم للعام المقبل. والأسوأ من ذلك أنها بدأت تراسل الأهل بقيمة أقساط العام المقبل رغم أننا ما زلنا في منتصف العام الدراسي الحالي. وهذا أبلغ دليل إلى أن المدارس تحدد الأقساط غب الطلب وليس بناء على الكلفة الفعلية”.

عدم تدخل الوزارة

وأسفت الطويل للممارسات التي تقوم بها أغلبية المدارس الخاصة، معتبرة أنها “نتيجة عدم وجود قرارات حازمة بحقها من وزارة التربية”. وشرحت الطويل أن العديد من المدارس سجّلت موازنات مخالفة للقانون، اعترضت لجان الأهل عليها، وبالرغم من ذلك حصلت هذه المدارس على براءة ذمة مالية من مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية. وبمعنىً أوضح لم يصر إلى مراجعة الموازنات في الوزارة كما سبق ووعدت الوزيرة كرامي.

ولفتت الطويل إلى أن قيمة الموازنات يفترض أن تختلف عن السابق، ما يستدعي مراجعة الأقساط، لأن الكلفة التشغيلية تنخفض ما دام لا يوجد مصاريف تشغيلية في ظل التعليم من بعد.

وتمنت الطويل على كرامي التحلي بالجدية في التعامل مع المدارس الخاصة كما فعل سلفها طارق المجذوب خلال الأزمة الاقتصادية السابقة. وقالت: “لا نطلب منها أكثر من ذلك لناحية التدقيق المالي والتدقيق بالموازنات والأقساط”، مؤكدة أن بقاء ممارسات إدارات المدارس خارج رقابة وزارة التربية يعني أن الأمور تتجه للتصعيد، ولجان الأهل لن تسكت على هذه الممارسات.

وشرحت الطويل أنَّ “البلد في وضع اقتصادي وأمني صعب للغاية، وأولادنا يتعرضون للخطر، وهم في وضع نفسي صعب. وخطة وزارة التربية للتعليم تعمل جزئياً، وهذا أفضل الممكن ولا نطلب أكثر من ذلك. لكن هذا لا يعفي الوزارة من مسؤوليتها بإلزام المدارس الخاصة بإعادة تعليم الطلاب الكفايات الضرورية بعد انهاء الحرب”.

ولفتت الطويل إلى أن لجان الأهل بمختلف المدارس يؤكدون أن نسب حضور الطلاب ما زالت ضئيلة حتى في المدارس التي تعتبر نفسها بأماكن آمنة. وعلى وزارة التربية عدم قبول ادعاء بعض المدارس الخاصة بأن طلاب القطاع الخاص أنجزوا نحو 80 بالمئة من البرامج الدراسية”.

واعتبرت الطويل أن ما تشيعه بعض المدارس حول نسب التعليم المرتفعة أشبه بمن يختبئ خلف إصبعه وهدفه القول إن العام الدراسي بخير وكل شيء على ما يرام، هذا بالرغم من أنَّ الجزء الأكبر من الطلاب ما زالوا خارج مقاعد الدراسة.

ودعت الطويل كرامي إلى اتخاذ موقف حازم لناحية إلغاء امتحان الشهادة المتوسطة. أما في ما يتعلق بالامتحانات الرسمية لشهادة الثانوي فطالبت بإجراء الامتحان في ظروف أمنية مناسبة وبعدالة تامة بين جميع الطلاب.

السفارة الأميركية في بيروت تحذّر من مخطط لاستهداف جامعات في لبنان

نقلت وكالة “رويترز” عن السفارة الأميركية في بيروت أن إيران وميليشيات متحالفة معها تخطط لاستهداف جامعات في لبنان. وأشارت السفارة إلى أن هذه التهديدات تشكل خطراً على سلامة المواطنين الأمريكيين في البلاد.

وفي بيان رسمي، حثّت الولايات المتحدة مواطنيها الموجودين في لبنان على مغادرة البلاد فورًا، شرط توفر خيارات الرحلات الجوية التجارية. وأكد البيان أن هذا التحذير يأتي في إطار الحرص على سلامة المواطنين الأمريكيين في ظل تزايد المخاطر الأمنية المحتملة.

في الجمعة العظيمة.. تنكيس العلم اللبناني في بعبدا

أعلن القصر الجمهوري تنكيس العلم اللبناني لمناسبة الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي.

أهالي ضحايا مرفأ بيروت يعلنون إلغاء الوقفة الشهرية

رأت جمعية أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت، أنه “نظرًا للأوضاع الأمنية الراهنة، وحرصًا منا على سلامة كل من يقف معنا قلبًا وقالبًا، نعلن إلغاء الوقفة الشهرية في الرابع من هذا الشهر فقط”.

وقالت: “كنّا نتمنّى من أعماق وجعنا أن تبقى هذه الوقفة، أن نلتقي كما اعتدنا، نحمل صور أحبّتنا ونجدّد عهدنا لهم. لكننا، رغم هذا الاشتياق، لا نستطيع أن نغامر بحياة أيّ إنسان، ولا أن نعرّضكم لأي خطر. كان في قلوبنا بصيص أمل أردنا أن نشاركه معكم، أمل وُلد من تقدّم التحقيقات واقتراب خواتيمها، مترقّبين ما سيصدر عن القاضي بيطار… لكنّ الظروف أقسى من رغبتنا. وجعنا مستمر، وصوتنا لن يخفت، وتحركنا باقٍ حتى تتحقق العدالة التي نستحقها ويستحقها أحبّتنا. سنكون معكم مجددًا في أقرب وقت ممكن، وسيُعلن عن أي موعد بديل في حينه. حفظ الله لبنان وشعبه”.

افرام: رحل الأخ نور يوم موت يسوع… وبكرا القيامة معو

نعى رئيس المجلس التنفيذيّ ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، رحيل الأخ نور، ناشرًا على صفحته على منصة أكس:” ‏رحل الأخ نور إلى الآب السماوي. رحل يوم موت يسوع. عاش معو ومات معو… وبكرا القيامة معو. أخ نور، مار فرنسيس لبنان، من أول لقاء من ٤٠ سنة ومشوارنا سوا… بس يمكن المشوار هلأ بلٌش… بتذكّرك عم بتقول: “ما تقولوا عن واحد توفّى قولوا توفّق”… مبروك لقاءك بالرب.

بإسمي وبإسم كلّ من عرفه، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى جميع محبّيه، وإلى كلّ المؤسّسات التي خدمها بانسحاق ومحبّة صافية، لا سيّما في نورسات وتيلي لوميار.

هنينًا لك عودتك إلى قلب الله”.

رحيل الأخ نور مؤسّس “تيلي لوميار” في الجمعة العظيمة… شهادة مؤثرة للإعلامية لارا سليمان نون

في يومٍ حزين تزامن مع الجمعة العظيمة، رحل إلى حضن الآب الأخ نور، مؤسّس تلفزيون “تيلي لوميار”، تاركاً إرثاً روحياً وإعلامياً مميزاً في تاريخ الإعلام المسيحي في لبنان والعالم.

وفي كلمة مؤثرة، نعت الإعلامية لارا سليمان نون الراحل، مستذكرةً مسيرته وحياته النسكية، ومشاركةً شهادتها الشخصية عن قربها منه خلال سنوات عملها في المؤسسة الإعلامية.

ولفتت نون إلى بساطة الراحل وتجرّده، مشيرةً إلى أنه كان يعيش حياة زهدٍ لافتة، مكتفياً بالقليل، ومكرّساً وقته بالكامل لإدارة الرسالة الإعلامية من مكتب متواضع، حيث أسّس من خلاله شبكة “تيلي لوميار” لتكون منبراً لنشر الإيمان والرجاء.

كما استحضرت محطات إنسانية وروحية جمعتهما، متوقفةً عند التزامه الصلاة اليومية، وتأثيره العميق في محيطه، إضافةً إلى نظرته الإيمانية التي كان ينقلها لكل من حوله، حتى في أصعب الظروف الصحية التي مرّ بها.

وأكدت أن الراحل شكّل علامة فارقة في الإعلام الديني، إذ أدار شاشة لا تقوم على الإعلانات أو الاصطفافات السياسية، بل على رسالة روحية خالصة، ساهمت في نشر “النور” في البيوت والمؤسسات، لا سيما خلال سنوات الحرب.

وختمت نون كلمتها بالتعبير عن إيمانها بأن رسالة الأخ نور ستستمر، معتبرةً أن رحيله في هذا اليوم المبارك يحمل دلالات روحية عميقة، وأن إرثه سيبقى حاضراً في وجدان كل من عرفه وتأثر برسالته

ارتفاع في معدل الجريمة؟!

أشارت مصادر أمنية لـ«الأنباء»، إلى أن هناك حضورًا للقوى الأمنية في بيروت ومحيط مراكز الإيواء لحفظ الأمن والنظام وإضفاء جو من الطمأنينة لدى الجميع، لكون الناس يرتاحون عندما يلمسون انتشارا للقوى الأمنية الرسمية وجهوزية أمنية.

وعما يتردد عن ارتفاع موجات السرقة والجرائم في بيروت ومناطق أخرى بسبب حالة الحرب، قالت المصادر الأمنية: «إنه في فترة الحروب يميل الناس إلى المبالغات وتضخيم الأمور نتيجة الخوف والتوتر، بينما في الحقيقة ما من ارتفاع في معدل الجريمة، بل على العكس هناك انخفاض في الجرائم بين آذار هذه السنة وآذار من العام الماضي»، مضيفة: «إن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تناقل سريع للأخبار من دون التأكد من صحتها». وأكدت المصادر أن القوى الأمنية تواصل العمل على ملاحقة المجرمين وتوقيفهم وأن هناك تكثيفًا لحضورها بصورة واسعة.

وفي سياق متصل، لمس المواطنون رفعًا في وتيرة الإجراءات الأمنية، بانتشار لقوات النخبة من قوى الأمن الداخلي في مفاصل الطرق والأحياء الداخلية في ساحل المتن الشمالي (الجديدة ـ البوشرية، والزلقا وجل الديب وسن الفيل)، فضلًا عن انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني في العاصمة بيروت وتخومها ومداخل الضاحية الجنوبية.

سعيد: صمود لبنان من صمود دولته

كتب رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على منصّة “أكس”: 

“بروز “مسألة شيعيّة” خطيرة على مساحة المنطقة.
– NATO سنّي يتجاوز العالم العربي و يضمّ باكستان و تركيا.
تفاهم أميركي إيراني وشيك.
مبدأ الأوعية المتصلة بين حرب ايران و لبنان.
احتلال إسرائيلي لـ20 في المئة من لبنان + ازمة مالية سياسية طائفيّة…
صمود لبنان من صمود دولته”.

بالفيديو – سقوط سيارة في ميناء جبيل الأثري فجراً دون إصابات

علم موقع “قضاء جبيل” أنّ سيارة من نوع “غولف-جيتا” لونها أحمر انزلقت داخل مياه ميناء جبيل الأثري، عند حوالى الساعة الرابعة فجراً، أثناء محاولة سائقها الرجوع إلى الخلف.

وفي التفاصيل، فقد السائق السيطرة على المركبة، ما أدّى إلى سقوطها في المياه، حيث كان على متنها شابان من بلدة علمات – قضاء جبيل، وقد تمكّنا من الخروج منها سالمَين، من دون تسجيل أي إصابات.

كنعان يرفع الصوت داعماً بيان المطارنة الموارنة: مصداقية المجتمع الدولي تسقط!

كتب النائب ابراهيم كنعان عبر حسابه على إكس:يوم بعد يوم واختبار بعد اختبار تسقط مصداقية المجتمع الدولي في احترام تعهداته والتزاماته من المواثيق الدولية لا سيما اتفاقيات جنيف التي تنص على إلزامية تأمين ممرات إنسانية وحماية السكان المدنين ( احكام اتفاقية جنيف الرابعة لاسيما المواد ٢٣ و ٥٥ و ٥٦ و ٥٩) والقرارات الدولية وخاصة القرار ١٧٠١ والواردة في المادة ١١ و ١٢ منه والتي تنصّ على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين وحماية المدنيين المعرَّضين للتهديد الوشيك في مناطق قوات اليونيفيل.

‏نضم صوتنا الى صوت مجلس الأساقفة الموارنة دعماً لأهلنا الثابتين في ارضهم ونطالب الحكومة اللبنانية التوجه فوراً إلى مجلس الامن والأمم المتحدة لتنفيذ التزاماتهم.