بلوق الصفحة 1483

لئلّا يصبح لبنان وطن «الألزهايمر»

0

إلى ميريام ومارون..

عندما تزور دول الخليج، كل دول الخليج، وافريقيا، وفرنسا، وبريطانيا، وكندا، والولايات المتحدة الاميركية، وأستراليا، وصولاً الى آخر نقطة من كوكبنا الارضي، وتلتقي شابّات لبنان وشبّانه الذين يشغلون مواقع متقدمة في كبريات الشركات العالمية، أو يسطعون في دنيا الاعمال والمهن الحرة، والحرف، يتبيّن كم أنّ نزف الطاقات والقدرات العلمية والثقافية الذي أدرك وطننا، كبير وخَطِر. هؤلاء لا يمكن وصفهم بالمتعلمين والمتفوقين فحسب. إنّ من بينهم مبدعين استثنائيين.

تتحدث إليهم فتأسرك إحاطتهم الشاملة والموضوعية بالامراض التي تفتك بالجسم اللبناني. يحدّثونك بألم تخالطه النقمة على الطبقة السياسية في لبنان. يرفضون الأعذار والذرائع التي يقدمها أركان هذه الطبقة لتبرير عجزهم، وإلقاء المسؤولية على هذا او ذاك، على قاعدة «جهنم هو الآخر».

هل كفروا ببلدهم؟

في الواقع انهم على مشارف الكفر. فمن يحبّ كثيرا يكره كثيرا. ألم يقل شكسبير يوماً انّ الكره هو أسمى درجات الحب، عندما يتأتّى من خيبة صادمة؟

فتيات وفتيان في عمر الزهور، فاح عطر عطائهم في بلدان أخرى بعدما نَبَت بهم أرضهم، وسُدّت السبل في وجوههم. كفاياتهم التي «هَشّلتها» سياسات المحسوبية، والارتهان، شقّت طريقها إلى العالم الأرحب، فلمعوا كالشهب. نور إبداعهم شَعّ في أقاصي المعمورة، لكنه لم يبلغ تخوم لبنان لأنّ الغيوم الداكنة المتكاثفة في سمائه أغلقت دونه المنافذ، ولم تسمح بتسلّل شعاعة واحدة.

في سبعينات القرن المنصرم، وفي عز النضال الطالبي على مقاعد الجامعة اللبنانية، تساءلتُ في كلمة لي خلال انعقاد الجمعية العمومية لمجلس فرع كلية التربية، الكلية الرائدة في زمنها: «إلام تَلد أمهاتنا للهجرة، وتخرّج جامعاتنا للبطالة؟»

هذا السؤال ما زال صالحاً ومشروعاً في أيامنا هذه، ونحن نرى فلذاتنا هائمة في أنحاء العالم. تسجّل النجاحات وتراكمها، ولا نحظى منها الّا بزيارات خاطفة، وأحياناً تدعونا هي لزيارتها، لفرط شوقها إلينا، وقهرها على الوطن ومنه. عبثاً نخفف من ثورتها. لكننا لا نملك ما يكفي من الأسباب التي تجعلنا نقنعهم بأنّ ما حصل ويحصل في لبنان هو أمر عابر، لا بد أن يتوارى مُفسِحاً لغد واعد. لكنّ «داود» لن «يقرأ مزاميرنا»، لأنّ منطقنا أصبح أقرب إلى فِقه «بُرد» الذي حاول يوماً أن يُبرّر سلاطة لسان ابنه «بشّار» أمام الشّاكين من إيلامه لهم بتأويل حديث شريف لا سند له ولا مُرتَكز «ليس على الأعمى حرج».

إنّ شابّات لبنان وشبابه الذين آثروا الهجرة أصبحوا على شفا الاغتراب الكامل روحا وجسدا، لأنهم لا يجدون تفسيرا لما حلّ بوطنهم. هذا الوطن الذي – على صغر مساحته، ومحدودية إمكاناته – كان يمتلك كل شيء. الأدمغة التي أهداها موضّبة، فتية، خلّاقة إلى خارج تلقّفها بنهم. المال الذي اساء المؤتمنون عليه التصرّف به، فتَبدّد، وهرب، وما تبقّى منه يمضي حكماً مؤبداً في خزائن المصارف، المياه ذهبه الأبيض الذي يسرق او يهدر، النفط والغاز الذي اقترعوا على ثيابه قبل أن يستخرج، الذهب الذي ينتظر من يفك عزلته لِمد اليد إليه، فيأخذ طريقه إلى مزاريب تنتظره بشوق.

ماذا نقول لشابّات لبنان وشبابه، وهم يرون هذه «الدراما» تمثّل فصولاً على أرض وطنهم؟

هل سنبقى نغنّي مُستثيرين عاطفتهم «يا مهاجرين ارجَعوا / غالي الوطن غالي»؟

يعرف هؤلاء أنّ وطنهم غال، وأقسموا انهم يحبونه حبا عظيما.

وهم بَنوا حيث هم لبنان الذي يشبههم، بما أفردوا لأنفسهم من مكانة بنوها بمواهبهم، وإخلاصهم لعملهم، وتمسّكهم بالقيَم الوطنية والاخلاقية.

إنّ السواد الاعظم من الشابات والشبّان لن يعود إلى لبنان. لكن أجزم أن ليس لبنان في قلوبهم، بل هم في قلب لبنان، ويَسكنون ضميره، ولو نَأت بهم المسافات.

فيا أيها المسؤولون، والسياسيون، أوقِفوا اللعبة، إبتعدوا عن حافة الهاوية، كفاكم عبثاً، رحمةً بمَن تبقّى من شاباتنا وشبابنا، لئلّا يصبح لبنان وطن «الالزهايمر» الذي لا ينفع معه دواء.

بالتفاصيل…تقرير صادم عن ارتفاع نسبة البطالة في لبنان: من 11,4% بين 2018 و2019 إلى 29,6 في 2022

كانت البطالة موجودة في لبنان قبل ثورة 17 تشرين والأزمة الاقتصادية والمالية التي قضت على عدد كبير من الشركات والمؤسسات وقبل جائحة كورونا، لكن ليس بهذه الخطورة التي نشهدها اليوم. وقد جاءت النتائج في التقرير الصادر عن إدارة الإحصاء المركزي ومنظمة العمل الدولية على الشكل التالي: “ارتفاع في معدل البطالة في لبنان من 11,4 في المئة في الفترة الممتدة بين عامي 2018 و2019 إلى 29,6 في المئة في كانون الثاني 2022، وهذا يعني أن ثلث القوى العاملة الناشطة كانت عاطلة عن العمل مطلع هذا العام”.

تشير الدراسة الى أن “نسبة البطالة في صفوف النساء أعلى مما هي عليه لدى الرجال. وكذلك ارتفع معدل البطالة لدى الشباب من 23.3 في المئة إلى 47.8 في المئة، وانخفض معدل مشاركة القوى العاملة (معدل التشغيل) من 48.8 في المئة إلى 43.4 في المئة (ونعني بالقوى العاملة: العاملون + العاطلون من العمل بعمر 15 سنة وما فوق)، وانخفض معدل العمل نسبة إلى عدد السكان من 43.3 في المئة إلى 30.6 في المئة”. وبحسب المسح الذي شمل عيّنة من 5444 أسرة من مختلف المحافظات، فإن العمالة غير المنظمة، أي تلك التي لا تغطيها بشكل كاف الترتيبات الرسمية ونظم الحماية، تمثل الآن أكثر من 60 في المئة من مجموع العمالة في لبنان. ووجد المسح أيضاً:

– “أن نحو نصف القوى العاملة والقوى العاملة المحتملة قد تم استخدامهما بشكل ناقص، وهو مصطلح يشير إلى البطالة، والى الأشخاص المتاحين للعمل لساعات أكثر مما يفعلون في الواقع، أو أولئك الذين لا يسعون للحصول على عمل.

– أن 30 في المئة من العاطلين عن العمل يبحثون عن عمل لفترة تزيد عن سنتين، و19 في المئة لفترة تمتد بين سنة وسنتين، ما يعني أن حوالى نصف العاطلين عن العمل في عام 2022 هم من صفوف البطالة طويلة الأمد التي تزيد عن فترة السنة”.

أسباب كثيرة أدت الى وصول نسبة البطالة الى 30 في المئة في لبنان، علماً أنه يضم أهم وأقوى الطاقات البشرية. وبحسب رئيس المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين د. أحمد الديراني، “الى جانب الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان وجائحة كورونا التي أدت الى زيادة عدد العاطلين عن العمل، فإن اقتصاد لبنان الريعي الذي يقوم على الخدمات المالية والمصرفية والعقارية وكذلك الخدمات السياحية أدى الى تضخم البطالة، لأن هذا النوع من الاقتصاد لا يمكن أن يخلق فرص عمل لتغطي كافة اليد العاملة في لبنان. لذلك إن اعتماد إقتصاد انتاجي، عبر تنشيط القطاع الزراعي ودعم القطاع الصناعي والصناعات المحلية، يمكن أن يستقطب عدداً أكبر من العمال اللبنانيين والإستغناء عن العمال الأجانب. وأضف الى ذلك طبيعة المنظومة الحاكمة في لبنان، منظومة النهب المنظّم لمقدرات البلد التي لم يشهدها تاريخ لبنان من قبل”. لذلك هو يعتقد أنه “أصبح من الصعب اليوم المباشرة بوضع حلول لمشكلة البطالة في زمن الانهيارات، فالقطاع التعليمي الذي يعتبر أساسياً لكي يتمكن الفرد من إيجاد فرص عمل تليق به وبمستوى تعليمه منهارة، والامتحانات الرسمية مهددة، وكذلك حال الجامعة اللبنانية والمدارس الخاصة التي هجرها أساتذتها”.

ونعود الى المسح الذي أجرته إدارة الإحصاء المركزي ومنظمة العمل الدولية “وعند سؤال المقيمين في لبنان بعمر 15 سنة وما فوق عن الرغبة بالهجرة، أبدى أكثر من نصفهم 52 في المئة رغبته بالهجرة من لبنان. أما حسب الفئات العمرية فكانت الرغبة بالهجرة أكثر لدى الفئات الشابة 69 في المئة ممن هم بعمر 15-24 سنة و66 في المئة ممن هم بعمر 25-44 سنة، مقابل 10 في المئة فقط لدى المسنين بعمر 65 سنة وأكثر”. ويشير الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين أنه “حتى في الخارج أصبحت فرص العمل محدودة وذلك بسبب الأثر السلبي الذي تركته جائحة كورونا، فالذي لا يحمل شهادة جامعية أو حتى الخريجين الجدد الذين لا يتمتعون بالكفاءة والخبرة اللازمة، يصعب عليهم ايجاد فرص عمل في الخارج”.

وبحسب المسح “انخفضت نسبة الأسر التي تحصل على دخل من التقاعد وبدلات من التأمينات الاجتماعية الاخرى من 28 في المئة الى 10 في المئة. وهناك 85 في المئة من الاسر لا تقوى على الصمود أبداً حتى ولو لشهر واحد في حال فقدان جميع مصادر الدخل، مقابل قلة قليلة صرحت أن بامكانها الصمود ستة أشهر أو أكثر بدون دخل”. ويرى شمس الدين أنه “لا بد من إنشاء صندوق بطالة للعاطلين عن العمل حيث يكون تمويله عن طريق فرض ضرائب على العمال الأجانب الذين يعملون على الأراضي اللبنانية، بالرغم من تراجع عددهم من 450 الى 250 ألف عامل، ولكن تمويل هذا الصندوق يمكن أن يساهم في تقديم الإعانات للعاطلين عن العمل خلال الفترة الاولى من البطالة (لمدة ستة أشهر على الأقل الى حين إيجاد فرصة عمل)”.

بالمختصر، إذا لم تشغل هذه الأرقام فكر من هم في موقع المسؤولية، فإن لبنان قادم على المزيد من الفقر والجوع والبطالة والفلتان، ويجب التحرك قبل الانفجار الاجتماعي الكبير.

سعيد: الح ز ب دخل بقوّة على خط السجال الداخلي

غرّد النائب السابق فارس سعيد عبر “تويتر”: “تعيين النائب السابق نواف الموسوي مسؤولاً من قبل ح زب الله عن ملف ترسيم الحدود البحريّة يعني ان الحزب دخل بقوّة على خط السجال الداخلي وسيتعامل مع الملف بخشونة”.

وأضاف: “سنستمرّ نعارض انشاء منطقة بحريّة متنازع عليها”.

خاص – بالصور: للمرّة الثانية.. عملية سرقة في كنيسة مار زخيا في عمشيت.

أفاد مراسل موقع “قضاء جبيل” أنه تم سرقة كابلات الصوت والكهرباء الخارجية لكنيسة مار زخيا في عمشيت بقيمة تقدّر حوالي ١٠٠٠ دولار أميركي، وهي اليوم بدون كهرباء، وتم وصل أجهزة الصوت بطريقة مؤقتة.

خاص-مسلسل بلدية جبيل مستمر لليوم التالي .


بعد مرور حوالي ال٢٤ ساعة على البلبلة التي حصلت بين أعضاء المجلس البلدي في جبيل اثر اعطاء الاذن لإحدى الشركات المنتجة للمسلسلات التلفزيونية بالتصوير والتي بدورها قطعت الطريق مما عرقل حركة السياحية في المدينة وأثار إمتعاض أصحاب المؤسسات.

وبدلاً من لملمة الموضوع الذي سلّط الضوء على مشكلة عدم التنسيق بين رئيس البلدية وسام زعرور ونائبه رالف صليبا، ردّ الأخير في بيان نشر على احد المواقع الإلكترونية نفى فيه علمه بوجود هذه الشركة في المدينة ورفض صليبا في البيان”المغالطات والتلفيقات”  التي نُسبت اليه والتي وجّهت أصابع الإتهام مباشرة عليه.

هذا الامر يطرح تساؤلات عدّة حول طبيعة العمل البلدي، وغياب التنسيق في اتخاذ القرارات البلدية.

وفي هذا الإطار علم  موقعنا بأن تصاريح السماح بالتصوير للشركات المنتجة للمسلسلات التلفزيونية محصورة بنائب الرئيس السابق والعضو في المجلس البلدي المحامي جوليان زغيب.

بالفيديو – حالة زُعر في البترون.. أطلق النار بإتجاه محل وفرّ

أقدم شخص على إطلاق النار باتّجاه أرض أحد المحال في السوق القديم في البترون، بهدف ترهيب من كان بداخله، ثمّ فرّ إلى جهة مجهولة.

وعلى الفور، حضرت إلى المكان الأجهزة الأمنية التي فتحت تحقيقاً في الحادث.

بالتفاصيل – مسيرة عيد القديسة أكويلينا في جبيل

0

بمناسبة عيد القديسة أكويلينا تُنظّم مسيرة الساعة 5:30 مساءً من أمام مستشفى سيدة مرتين في جبيل وصولاً لكنيسة القديسة أكويلينا في السوق القديم، يلي المسيرة الذبيحة الإلهية، يخدم القداس الفنان نادر خوري يرافقه الأستاذ فادي أبي هاشم.

كيف هنّأ المحامي بول كنعان شقيقه بإنتخابه رئيساً للجنة المال والموازنة

بعد فوز النائب ابراهيم كنعان برئاسة لجنة المال والموازنة في جلسة انتخابات اللجان التي جرت في المجلس النيابي اليوم ، كتب شقيقه رئيس تجمع موارنة من اجل لبنان المحامي بول كنعان : لم نفهم فوزنا يوما الا فوزا للبنان ، ولم نجتهد لنفوز يوما الا لان الفوز هو للبنان ، ولان لبنان اقوى واكبر من كل متزعميه وقوته من ابنائه الاصيلين ولم تكن يوما ، ولن تكون من الوصوليين

وختم قائلاً : فاز ابراهيم كنعان وسيكمل فوزه المهدى دوما للبنان

معا من اجل لبنان

نصّار عرض مع كلّاس سبل التعاون المشترك بين السياحة والشباب والرياضة والتقى وفداً من أصحاب بيوت الضيافة

0

التقى وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال المهندس وليد نصّار في مكتبه في الوزارة، وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور جورج كلاّس، وعرضا سبل التعاون المشترك بين وزارتي السياحة والشباب والرياضة لما لهما من دور تكاملي وتشاركي في عملهما، خصوصاً بعد إعلان بيروت عاصمة للشباب العربي 2022.

من جهة ثانية، بحث نصّار مع وفد من أصحاب بيوت الضيافة في لبنان كيفيّة تفعيل التنسيق بينهم وبين الوزارة عبر تأسيس تجمّع أو نقابة تختصّ بهم وبشؤونهم، وأكّد أنّ دور بيوت الضيافة في لبنان والعالم أجمع بات أساسياً في القطاع السياحي، حيث يلجأ السيّاح إلى اعتمادها كخيار لهم خلال جولاتهم السياحية نسبة إلى ما تعكسه من الصورة الحقيقية عن السياحة في كل دولة.

كذلك، تم التداول في المسح الشامل الذي اجرته وزارة السياحة لبيوت الضيافة في المناطق اللبنانية كافة والذي ستستخدمه الوزارة من أجل الترويج لهذه البيوت وتسليط الضوء عليها.

وقد شكر أصحاب البيوت وزير السياحة على دعمه لهم، وخصوصاً للاستراتيجية الموضوعة من قبله والتي تهدف الى تطوير هذه المؤسسات.

عاجل- ارتفاع اضافي بأسعار المحروقات…هكذا اصبحت الأسعار .

صدر عن وزارة الطاقة والمياه جدول أسعار جديد للمحروقات.

وجاءت على الشكل التالي:

بنزين 95 أوكتان: 642000 أي بارتفاع 18000 ليرة لبنانية

بنزين 98 أوكتان: 653000 أي بارتفاع 18000 ليرة لبنانية

المازوت: 643000 بارتفاع 24000 ليرة لبنانية

الغاز: 362000 بانخفاض 3000 ليرة لبنانية