8 C
Byblos
Tuesday, January 20, 2026
بلوق الصفحة 944

واحة وإستراحة في زمن النكبات والإنتخابات

0

وأطلّ زمن القيامة هذا العام، والبلد لا تسكنه الطمأنينة ولا يظلّله السلام، فوجدتُنا في أجواء عاتمة وأمام لوحة قاتمة، وقد غُصْنا في عمق النكبات، كما نُغِّصنا من عقم الانتخابات، وأشتدّت قساوة الظروف والمحن، واتسعّت المجالات أمام أهل النميمة والفتن، وراحت النكايات تنحر في وريد هذا الوطن.

وصدق ظنّنا بأن الدعوة الى إنتخابات محليّة ، وقبل أن تشدّ أحزمة الرحيل وتسلك سبل التأجيل، ما كانت إلا إستعراضات وزاريّة ومزايدات نيابيّة وبطولات وهميّة على غرار بطولات “فهمان” التلفزيونية، لا بل كانت محاولة إلهائيّة للتغاضي عن الظروف المعيشيّة عبر رمي صنّارة الديمقراطيّة في بحر الجهوزيّة، وصدق المثل “بين حانا ومانا ضاعت لِحانا”، وقد فعلت تلك الدعوة فعلتها عند بعض الذين يعشقون المناصب من “المسترشحين”، وعند الذين ينتظرون المواسم من “المستنخبين”، والذين يطلقون معركة إعادة الإعتبار لماضيهم الحزين…، وحضرنا مسرحيّةفي مجتمعاتنا، من بين أبطالها من يعرض الأصوات للبيع في سوق النخاسة العدديّة، أو ذلك الذي يوقظ العصبيّات العائليّةو يثير الحساسيّات التاريخيّة، ويحارب الروح التوافقيّة، وذاك الذي يستعجل الإستعدادات عبر اللقاءات أو”التمشايات” الليليّة، أو الذي يغدق وعوداً بألوان الرياء مطليّة،ويقتحم الموسم من لم يساهم في حياته بأي عمل من الأعمال الخيرية والحفلات الريعية ،ومن لم يدعم ولو بفلس أرملة المشاريع العمرانية،ومن لم يكلّف نفسه عناء الواجبات الإجتماعية،ويدّعي من يدّعي بأنه ووفقا لإحصاءاته يتمتّع بأوسع”شعبية”وليس من له عليه الأفضلية. ناهيك عن الذين يتسابقون في المناسبات الدينيّة وخلال فترة الإستحقاق الى إحتلال الأماكن الأماميّة، أو حتى أثناء الزيّاحات يبارحون الساحات الى الزوايا لعقد الخلوات الإنتخابيّة، فضلا عن الذين يفضلّون مصالحهم الشخصية ونذواتهم الذاتيّة على المصلحة العامة والأهداف الإنسانيّة ، معتقدين أن المركز زعامة وأن المنصب فخامة. وتلتقي بمن يحسبك رقماً من أرقامه الحسابيّة، ويُقَبّلك من لم يَتَقبّلك يوماً، ويزورك من لم يزرك يوماً، ويتصّل بك من لم تسمع صوته يوماً، ويأخذك في الأحضان حتى من لم يشاركك يوماً في الأفراح أو في الأحزان، “ويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ” أو من على كرامة الكرام يعتدي، حتى أنّ الذي لم يشرّع بابه يوماً يستهدف بيتك المفتوح، وينتقدك إذا كان عندك ذرّة من طموح…

وإذا أردنا التوسّع أكثر في استعراض هذه المرحلة فقد تضيق عندنا الصفحات والسطور ، كما تضيق عندهم التفهمّات والصدور. واعذرونا إذا انتفضت في أفواهنا لغة الصمت وراحت تسرح بين نبضات القلب وصدق المشاعر وبين إشراقة الغد وومضات الأمل، لترتدي كلماتنا وشائح الوفاء ولنلّون أعين المعاني بكحل النقاء، ونحن الذين ما برحت تضاء في نفوسنا شعلة الإيمان، واستمرّ ضميرنا ينبض في ثنايا الوجدان، وتبقى الأولويّة في قاموسنا لإنسانيّة الإنسان. وكما ٱمنا بقيامة المخلّص سنبقى نؤمن بقيامة لبنان. مقرنين الأمنيات بالصلوات والطلبات بحسن النيّات.

وبعد إسهابي في الحديث عن الموسم الإنتخابي، هاأنذا أنشد الراحة ، وحظيت وسط صحراء هذه الأيام بواحة ،تطيب في أرجائها الإستراحة ،التي تتٱلف مع سمو الصداقة وتتٱخى مع طهر العلاقة. وهكذا ودّعنا زمن الصوم لنستقبل مع نخبةمن القوم، زمن الفصح المجيد ولتكتمل الفرحة مع تلبية الدعوات إلى موائد العيد، التي تهادت بين ضيعتنا حصارات وجارتها عبادات.

ففي بيت الصديق “نعمةاللّه الحويّك” إستحالت النقمة على الأوضاع الى نعمة التلاقي، وتذوقّنا نكهة الترحاب قبل أن نتذوّق غنى الأطياب، وتشاركنا مع أهل الدار ومع أطيب الأصدقاء من الزوّار، وقد كانوا على صداقة وطيدة مع المرحوم الوالد، وهكذا تسلّلنا إلى مضاجع الذكريات واستمطرنا شٱبيب الرحمة على من غادرنا من أهل هذا البيت، الذي تابعنا معه مسيرة الصداقة المعمّدة في جرن الوفاء والمتقدّة بنور الصفاء. ويبقى هذا البيت بيت الكرم والجود، ويستقبلنا بأكثر من”جود من الموجود”.

أما في عبادات فلبّينا دعوة الصديق “باسم يوسف” الى العشاء بمناسبة العيد ولنشهد على ما شهدته تلك الدار الواسعة من أعمال ترميم وتجديد، فحافظت على قِدمها كما على قيمها، وراحت تزهو بكرمها، وكم سررنا بلقاء أطيب الأصدقاء من أهل البيت والمخاتير والضبّاط….وكأني بالعتبات تنطق بالترحاب ويفرح الأصحاب وتُرفع الأنخاب، وتصدح الأغاني وتُطلق الأماني وتُختصر الساعات بالثواني.

ولكم شعرنا أنّنا في زمن ٱخر، لأنّنا بصداقتنا مع هذه النخبة من الناس نفاخر، حيث الأخلاق تسيطر وتُسكب النِعم، وحيث النخوة تحضر وتَستعر الهمم، وحيث يُطلق اللّحن ويحلو النغم، وحيث نلتقي بأهل الجود والكرم وتتجدّد تلك البيوت التي تتغنّى بعتقها من دون أن يقتحمها الهرم. فللعزّ فيها وزنته، وللإنسان قيمته، وللتاريخ بصمته، والصدق شلّال يَدفق فيها مثل النهر، ولا يوجد بين حناياها من يطعن في الظهر.

وفي الختام أراني أزيح النقاب عن ستائر مخاوفي، وأجدّد ولائي للحقّ وأعلن معه دائما تحالفي. وسأبقى أحلم “بالجمهورية الفاضلة” طالما أن البلد لم يخلو من الوجوه الفاضلة.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

الليرة تحافظ على مستوياتها.. إليكم ما سجّلته صباحاً

يحافظ دولار السوق السوداء على أرقامه.

وفي التفاصيل، يتراوح سعر الصرف صباح اليوم ما بين 97100 و 97300 ليرة لبنانية للدولار الواحد

قصّة المخاتير في لبنان… والمفاتيح الانتخابيّة

رغم مكانة المختار «المعترَف بها» في الواقع المُعاش وفي الذاكرة الشعبية، فإن كثيرين فوجئوا بتصدُّر «المخْترة» المناقشات الحامية التي شهدتْها بيروت أخيراً في شأن مصير الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرى التواطؤ بين القوى السياسية الوازنة على «تطييرها» عبر التفاهم على إرجائها لنحو سنة.

مكانةُ المختار وحساسية دوره وحيوية موقعه كـ «صلة وصْلٍ» بين الناس والدولة في مسائل أساسية وجوهرية، حضرت بقوةٍ ضاهت المجالسَ البلدية لتشكّل هذه «المرتبة» الاجتماعية – الدولَتية الحافزَ الرئيسي لجمْع البرلمان على عَجَل لإقرار قانون التمديد للمجالس البلدية والاختيارية في جلسة تشريعية حُدد موعدها الثلاثاء المقبل وذلك تفادياً لـ «الفراغ المميت».

يُروى عن أحد الأثرياء المغتربين أنه أبدى استعدادَه لدفْع أي مبلغ من أجل انتخابه مختاراً في بلدته. ورغم أنه مقيم خارج لبنان وقانون المختارين والمجالس الاختيارية ينصّ على ضرورة أن يكون مقيماً في بلدته ولا يغيب عن موقعه «مدة تزيد عن عشرة أيام دون إجازة من المحافظ أو القائمقام وينوب عنه مدة غيابه أحد أعضاء الاختيارية الذي يُنتدب عنه في قرار الإجازة»، إلا أن المغترب المذكور قام بحملة تسويقية وخدماتية في بلدته من أجل أن يرفع على منزله الذي يزوره من وقت إلى آخَر لافتة المخترة التي أوكل أعمالها إلى أحد أقاربه.

هو المختار في لبنان الذي يكفيه أن غنّت له فيروز «يا مختار المخاتير» في مسرحية «ميس الريم». هو الذي أدى نصري شمس الدين دورَه في مسرحية «بياع الخواتم»، فكان يقاتل راجح الكذبة، وحين سُرقت هويته قال ببساطة «أنا المختار بعمل غيرها». هو المختار محمد شامل، الحكواتي البيروتي الأصيل الذي أَغْنى الذاكرة الشعبية بمسلسل «الدنيا هيك» وقصص المختار وأهل الحي، فروى بحكمته مرفقةً بنكتة طريفة أخباراً وتعليقاتٍ عن الواقع السياسي بالمعنى العام والإجتماعي اليومي.

للمختار في لبنان ألف حكاية منذ أن كان الحاكم بأمره في القرى والبلدات عندما أُجريت آخِر إنتخابات بلدية وإختيارية عام 1963 وبقي يتربع على كرسيه أو يورثها إلى أبنائه أو تعيّن وزارة الداخلية بديلاً عنه، إلى ما بعد إنتهاء الحرب (1990)، وصولاً إلى أولى المعارك عام 1998 على الإنتخابات البلدية والإختيارية، في شكلٍ كان يماثل بقوته المعارك النيابية وتوزير الشخصيات الساعية إلى نفوذ وزاري ولعب دور سياسي.

يتحوّل المختار شخصيةً بارزة في الأدب الشعبي وفي المسرحيات الغنائية. لعلّ ذلك ناجم من كونه السلطة الأقرب إلى البيئات الشعبية وصِلةَ الوصل شبْه الوحيدة بين المجتمعات والسلطة السياسية، في القرى والبلدات ولا سيما تلك التي لم تكن تحظى ببلديات. ففي قانون المخاتير والمجالس الإختيارية، الصادر عام 1947 والذي ما زال معمولاً به، فإن «كل مكان مأهول يزيد عدد سكانه المقيمين فيه على خمسين نفساً يقوم بإدارته مختار واحد يعاونه مجلس إختيارية. أما القرية التي لا يبلغ سكانها مثل هذا العدد فيقوم بإدارتها مختار ومجلس أقرب قرية إليها». وهذا الموقع الذي حدّده القانون جَعَلَ من طبقة المخاتير كبيرةً نسبةً إلى عدد القرى والبلدات والمدن التي تضم أكثر من مختار قياساً إلى كثافة عدد سكانها. ويبلغ تقريباً عدد المخاتير نحو 2350 ما جعَلَ الكرسي الإختياري يتمتّع بأهمية لدى الراغبين في أدوار رجال السلطة المحلية. أما التوصيف غير القانوني للمختار ودوره فهو في الأغنية الرحبانية «بشيل الزير من البير واللي حِكمو بيمتدّ من الساحل للجرد واللي كلامو سيف قاطع ما بينردّ». وهذا يعطي في اليوميات دلالة على المنزلة التي كانت للمختار حين بدأ العمل الإداري يتأطر في لبنان مع قيام الإدارة اللبنانية بعد الاستقلال.

يمكن تعداد وظائف المختار بحسب القانون بكثير من الإهتمام، نظراً إلى دوره المحوري في قاعدة العمل الإداري البحت. وهو عدا عن الحاجة إليه لإتمام المعاملات الإدارية المعروفة، لديه موجبات عدة في الأمن والأحوال الشخصية والشؤون المالية والعقارية والزراعية والصحية والتربوية. لكن كل ذلك في كَفة والوجاهة بالمخترة في كَفة أخرى، وقلة من المخاتير تتعاطى مع هذا الموقع بوصفه القانوني.

كان المختار عادةً أحد وجهاء البلدة أو المدينة، بيتُه مفتوح لإستقبال الضيوف، وزوجته «مختارة» بقدر ما هو مختار، تلعب دورها بإتقانٍ سياسي فتساعد في تحويل منزلها إلى بيتٍ مضياف قبل أن يصبح للمختار مكتب مستقلّ وسكرتيرة وموظّف لمتابعة شؤون المخترة.

ومختار القرى والبلدات غيره مختار العاصمة أو المدن الكبيرة حيث يختلف إطار التعامل الإجتماعي والمالي والعلاقات الإجتماعية والحضور السياسي. كان المختار لا يتقاضى كلفة المعاملات التي يقوم بها إما لأسباب إنتخابية أو للدلالة على تَرَفُّع لصالح الخدمة العامة المجانية. وصحيح أن القانون يحدد أن وظائف المختارين مجانية إلا أنه يستكمل «وإنما يجوز لهم أن يستوفوا رسوماً تحدَّد قيمتُها بمرسومٍ عن الشهادات الأصلية التي يعطونها».

لكن في مقابل بحبوحة تؤمّنها معاملات المخاتير اليومية، هناك طبقة من المخاتير التي غالباً ما تتغاضى عن تَقاضي هذه الرسوم ويحيلونها إما إلى صندوقٍ تبرعاتٍ لصالح وقف ديني أو لعائلاتٍ فقيرة، بما يعطي للمختار موقعاً متقدماً في السلوك الإجتماعي. ولذا كان المختار عادةً ما يبقى طويلاً ويرسخ قاعدته، ويورثها إلى أبنائه تماماً كما هي عادة التوريث السياسي. وقصص هؤلاء ما زالت تتكرر كما حصل إستعداداً للانتخابات البلدية والاختيارية 2023 التي كان مقرَّراً إجراؤها في مايو المقبل وتم تطييرها في ربع الساعة الأخير. ففي إحدى البلدات الصغيرة، وحيث لا تكفي معاملات المختار خبزه اليومي، يخوض أحد المخاتير معركةً طاحنة مع أقربائه وهو الذي كان مختاراً منذ 1998 من أجل ضمان وراثة المقعد لابنه الذي لا يعرف من قرية والده سوى إسمها.

من المفارقة أن لبنان شهد آخِر إنتخابات بلدية وإختيارية عام 1963، ولم يتجدّد إجراؤها إلا في زمن السلم، ما أعطى للمخاتير سلطة مطلقة في حقبة ما قبل الحرب وبعدها وجعل منهم شخصيات نافذة ومستمرة في الموقع بحُكْم الأمر الواقع. وهذا ما جَعَلَ مخاتير معروفين ببقائهم في مواقعهم لعقود قبل أن يتم تعيين بدلاء عنهم خلال الحرب وبعدها إلى أن أُجريت الإنتخابات البلدية للمرة الأولى عقب دخول لبنان مرحلة سكوت المَدافع. والمفارقة أيضاً أن السلطة السياسية لم تتعامل مع المخاتير والبلديات كذلك إلا من ضمن اللعبة السياسية. فبعدما أنشئت وزارة خاصة بالبلديات لم تنفَّذ مراسيم خاصة بها ومن ثم أُلحقت بوزارة الداخلية. وكان يَجْري التعامل مع البلديات والمخاتير من منطلق الاستقطابات وصراع النفوذ الداخلي حيث إنتشرت القوى السياسية والحزبية بعد إنتهاء الحرب وتَقاسمتْ مَقاعد البلديات والمجالس الإختيارية.

تكثر نوادر المخاتير في تعلُّقهم بمنصبهم، فهم يُعتبرون مفاتيح إنتخابية للنواب وهم الذين يشكلون بطاقةَ مرور بين السلطة السياسية والقاعدة الشعبية. وهم غالباً ما يتوزّعون ولاءتٍ سياسية بحيث تتقاسم الأحزاب أحياناً المخاتير بحسب التفاهمات السياسية فيكون لكل حزب مختاره، كما لكل مختار الختْم الذي يتمسك به ولا يعطيه مجاناً لأي خليفة له. فكما تقول مسرحية «صح النوم» الختْم «هو الدولة» والمختار يتطلع إلى الختم على انه الدولة التي تتحوّل في يده إلى إداة الحُكْم المحلي، فيصبح على صورة الرئيس والنائب والوزير سلطة مصغّرة في بلدته، فتُحفظ له المَقاعد في الإحتفالات ويَتصدَّر اللقاءات في قريته… فهو الذي يملك التوقيع والختْم معاً.

بعد قتله شقيقه في زوق مكايل.. ميشال جثّة داخل سيارته في يحشوش!

جريمة مروّعة تهز كسروان.. قتل شقيقه بدم بارد!

عثر عند منتصف الليل على جثة المواطن ميشال بولس يمين مواليد العام 1971 عين دارة ومن سكان زوق مكايل جثة داخل سيارته نوع ميتسوبتشي مصابا بطلق ناري في رأسه من بندقية صيد عيار 12 ملم على طريق وادي نهر إبراهيم – يحشوش وحضرت على الفور القوى الأمنية والأدلة الجنائية وبوشرت التحقيقات لمعرفة الملابسات وبعد معاينة الجثة من قبل الطبيب الشرعي نقلها عناصر مركز العقيبة في الدفاع المدني الى مستشفى البوار الحكومي.
تجدر الإشارة إلى أن يمين كان أقدم مساء الخميس على قتل شقيقه يوسف في زوق مكايل وفر إلى جهة مجهولة.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

عاجل-قتيل صدما في حالات

صدمت سيارة مجهولة منذ بعض الوقت أحد الأشخاص على المسلك الغربي لأوتوستراد حالات أدّى إلى وفاته على الفور وعمل عناصر الصليب الاحمر على نقل الجثة

 

بالفيديو-رئيس نادي عمشيت الرياضي أعلن عن توأمة بين أكاديمية “ايليت” ونادي “اينرجي”

عقد رئيس نادي عمشيت الرياضي الثقافي الاجتماعي يوسف القصيفي مؤتمرا صحافيا في قاعة المحاضرات في النادي، اعلن خلاله رسميا عن التوأمة بين أكاديمية “ايليت” التابعة لنادي عمشيت، والتي يشرف عليها المدرب الكابتن صباح خوري، وأكاديمية نادي “اينرجي” التي يشرف عليها عضو الاتحاد اللبناني لكرة السلة ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية غازي بستاني، في حضور رئيسي الاكاديميتين وعدد من اعضاء اللجنة التنفيذية في النادي والمدربين والحكام وعشاق الرياضة واعلاميين.

القصيفي

بعد النشيد الوطني وكلمة عريف اللقاء راوي سابا، القى القصيفي كلمة رحب فيها بالحاضرين، مشيرا الى أن “نادي عمشيت تعود أن يكون من الطليعين في المجالات الرياضية وتطوير اللاعبين، وله دور رياضي على الصعد كافة بين أندية قضاء جبيل”.

ولفت الى أنه “بالرغم من كل الانجازات التي تحققت، يبقى الهدف الاسمى لكل ناد رياضي تعليم وتدريب وتخريج أجيال من اللاعبين، من أجل تحقيق رسالته الرياضية ولتحسين المجتمع وإبعاد شبابه عن الآفات البشعة، وفي الوقت عينه ضمانة لاستمرارية النادي في هذه الظروف الصعبة”.

واكد أن “الرياضة بالنسبة الينا هي رياضة لا تجارة ولا سياسة، لذلك استطعنا أن نتفق مع غاري وصباح على الهدف والرؤيا نفسهما، واطلاق اكاديمية ” اينرجي ايليت ” من نادي عمشيت، لكي تكون من الافضل والاكبر في لبنان، ولكي يعود نادي عمشيت ويلعب دوره في النهضة الرياضية”.

وختم القصيفي: “الطموح والاحلام كبيرة وسنربح الكثير من البطولات وستسمعون بأسماء نجوم جدد في كرة السلة، منطلقين من هذه الاكاديمية”.

البستاني

واشار البستاني الى أن “الهدف من هذه الشراكة تأسيس وتطوير لعبة كرة السلة في لبنان وأهم شيء تطوير اللاعب في لبنان، الذي هو بحاجة لان يكون لديه مدربون وملاعب لكي يستطيع الوصول الى أعلى المراتب”، لافتا الى أن “هذا ما كنا نعمل عليه منذ 20 سنة وسنستمر فيه بالتعاون مع بعضنا البعض” .

وامل أن “يوفقنا الله لتحقيق الطموحات التي تعودنا عليها والاهداف التي نريدها، وأن ينطلق من هذا النادي لاعبون يفتخر بهم لبنان”.

الخوري

بدوره نوه الخوري بالانجازات الذي حققها نادي عمشيت رئيسا وأعضاء، خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها في لبنان، مؤكدا أن “كرة السلة بحاجة الى دعم ورئيس النادي لم يقصر يوما واضعا كل امكاناته في تصرف الفريق” .

وقال: “حلمنا منذ وجودي في النادي منذ 8 سنوات ان يصل لاعبون الى الدرجة الاولى من نادي عمشيت كما وصلت انا، وان يكون لدينا جيل يحب ويعشق هذه اللعبة، وسنعمل قدر المستطاع لوصول فرق تنافس على البطولة في كل الفئات العمرية”.

افطار

وفي الختام، اقام القصيفي مأدبة افطار على شرف الحاضرين في ” كسار – جبيل “.

بكلمات مؤثّرة.. إعلاميّة ال MTV تعلن عن فقدان جنينها!

نشرت الإعلاميّة غريسيا أنطون عبر إنستغرام صورة معبّرة مليئة بالإيمان والرجاء، أعلنت من خلالها عن فقدان جنينها بعد شهرين من حملها في شباط الفائت، وتوجّهت أنطون بكلمات مؤثّرة إلى كل إمرأة فقدت جنينها أو طفلها، حاملة رسالة أمل ورجاء لهنّ.

 

جريمة ثأرية… إطلاق نار ومقتل شخصين

أقدم مجهولون، اليوم الجمعة، على إطلاق النار على كل من م. ع. وع. ع. على طريق النهر باتجاه منتزهات عين الزرقاء في البقاع الغربي، أدى إلى وفاتهما على الفور.

وقد حضرت سيارات الإسعاف وعملت على نقلهم إلى مستشفى البقاع الغربي في بلدة سحمر.

وعلى الفور، ضرب الجيش اللبناني طوقاً عند مكان الحادث لمنع حصول أي ردات فعل، وتعمل الجهات الفاعلة في المنطقة على تهدئة الأوضاع.

وتشير المعلومات الى أن القتل يأتي على خلفية ثأرية في البلدة بين عائلتين.

رابطة أساتذة المهني والتقني: استئناف التدريس ابتداء من هذا اليوم

أعلنت رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي، “استئناف التدريس في المدارس والمعاهد الفنية الرسمية كافة، إعتبارًا من يوم الثلاثاء الواقع فيه 18 نيسان 2023، إنقاذا للعام الدراسي”.

وقالت في بيان: “مرةً جديدة سيظلم مجلسُ الوزراء في جلسته المزمع عقدُها الثلاثاء المقبل ويغبن القطاع التربوي، سيهمله ويهمشه وكأن له عليه ثأرًا، سيتجاوز مشكلاته وأزماته وكأن الدنيا بألفِ ألفِ خير. سيكدِّر عيشة الأساتذة والمعلمين ويضيِّيق عليهم حياتهم أكثر، بعدما تأمَّلوا خيرًا وارتقبوا انفراجًا في ظل وضعٍ معيشيٍ قاسٍ وكارثيٍ على غيرِ صعيد، لم يعد يُطاق ولم يعد يُحتمل. فالمجلس بدَلَ أن يزيد الأساتذة والمعلمين تفاؤلًا ويعطيهم جرعةً من الأمل، فيسارعوا بكل ارادة وعزيمة وهمة لينقذوا ما تبقى من العام الدراسي ويتموا ما عليهم من واجب وعمل، ها هو يحبطهم ويزيدهم فوق مآسيهم ومعاناتهم همًا وكربًا بلا مبالاةٍ بلا اكتراثٍ، وبلا وجل”.

وأضافت: “تنعقد جلسةُ المجلس، الثلاثاء المقبل، وأمامها بندان جاءا عصارة جلسات اللجنة الوزارية المصغرة المكلفة معالجة مشكلة القطاع العام، يتعلق أحدهما بتعويض الانتاجية للموظفين كافة دون الأساتذة والمعلمين، وكأنهم ليسوا جزءًا من القطاع العام. وثانيهما يتعلق بتعويض النقل الملتبس. وان كنا نرفض حلولًا مجتزأةً منقوصةً آنيةً تُنقص من قيمة الوظيفة العامة، لتحويلها الموظف الدائم الى مجرّد مياوم، نرفض بالتوازي عدم مساواة الأساتذة والمعلمين بموظفي الإدارات العامة. فالأساتذة والمعلمون، قد أعطوا للوظيفة العامة بدل أن تعطيهم على مدى ثلاثة أعوامٍ متواصلة، وقد باعوا الغالي والنفيس ليستمروا، وقد حرموا أطفالهم من أبسط احتياجاتهم الأساسية طيلة هذه الأعوام الثلاثة الماضية”.

وسألت أعضاء اللجنة الوزارية المصغرة: “ماذا قدمتم من حلولٍ لمشكلات القطاع التربوي إنقاذًا للتعليم الرسمي وما تبقى من العام الدراسي الحالي؟؟؟. لماذا لا تشاركون الروابط كمعنيين رئيسيين في دراسة مشكلات الأساتذة والمعلمين ومناقشة الحلول المناسبة والملائمة التي تكفل لهم وتضمن حياةً كريمةً؟، فتنتظم المؤسسات التربوية وتستقيم العملية التربوية فيُنقذ ما تبقى من العام الدراسي”.

وطالبت وزراء اللجنة “بالعمل على عقد جلسة عاجلةٍ طارئة، يشارك فيها ممثلون عن روابط التعليم الرسمي الثلاث. هكذا تولي اللجنة الوزارية إهتمامًا جديًّا بالقطاع التربوي. أما تقديم الحلول المنقوصة والمجتزأة وعلى نحوٍ متسرعٍ ومرتجل، كما شهدنا في اليومين الماضيين من تخبطٍ واضح وتعارض فاضح في مواقف أعضاء اللجنة أنفسهم، فلن يرقى إلى مستوى حجم الأزمة وتبعاتها الكبيرة والوخيمة. ولأننا بتنا أمام خِيارين إثنين لا ثالث لهما، أحلاهما مر، نستمر في الإضراب فنقضي على ما تبقى من أملٍ لنا في ما وهبنا لأجله حياتنا وبنينا أحلامنا ومستقبلنا وهي الوظيفة العامة، وبالتالي نقدم لتلك السلطة المتربصة بنا شرًا ما يتمثل بالقضاء على قطاعنا ووظيفتنا. أو نكون أكثر واقعيين، برغم أوجاعنا وآلامنا، برغم أوضاعنا وأحوالنا، التي وصلنا إليها بفعل سياسات تلك السلطة الفاشلة، غيرِ المبالية لنا ولقطاعنا. وكأنها قد أعمت عينيها عن النظر الى أزماتنا ومشكلاتنا وصمَّت أذنيها عن سماع نداءاتنا وصرخاتنا. لقد تُركنا وحدنا في صراعٍ غيرِ متوازنٍ ولا متكافئ مع سلطةٍ جائرةٍ بغيضةٍ، تمعن في تجويعنا وتفقيرنا وتوغل في إهانتنا وإذلالنا. لا نصيرَ لنا إلا أنفسنا ولا معين لنا إلا وحدتنا. فوزارتنا لم تعد تبالي لهمومنا ولم تعد تنهم بشجوننا وكأنها غيرُ معنية بنا ولا بقطاعنا”.

وتابعت: “لذلك، فإن خِيار الإستمرار بالإضراب ما هو إلا تأكيدٌ على ضرب القطاع من خلال تفريغ المدارس والمعاهد، وهذا ما تسعى إليها السلطة البائسة. أما خِيار تعليق الإضراب واستئناف الدروس وبالتالي إنقاذ ما تبقى من العام الدراسي فهو الأقل ضررًا. لذلك، وبما أن القرار رقم226/م/2023 تاريخ 11 نيسان 2023 المتعلق بتعديل شروط آلية احتساب وتسديد بدل الإنتاجية عن شهر آذار. المستند إلى القرار رقم 147/م/2023. بات مكفولًا ومضمونًا، ما يساعدنا ويعيننا ولو بالحد الأدنى على مواصلة ومتابعة العملية التعليمية، ولأن المستحقات عن الأشهر الثلاثة تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول قد تم دفعها للأساتذة. ومَن لم يقبض بعد، تتم المعالجة والعمل جارٍ على ذلك، ولن تضيع حقوق أي من الزميلات والزملاء”.

وختمت” :لذلك، وحرصًا منا وإياكم على مستقبلنا نحن من خلال بقاء واستمرار مدارسنا ومعاهدنا، وعلى مستقبل وظيفتنا العامة التي لا غنى ولا بديل لنا عنها، نأخذ على عاتقنا مسؤولية إنقاذ ما تبقى من العام الدراسي، ونعلن استئناف التدريس في المدارس والمعاهد الفنية الرسمية كافة، إعتبارًا من يوم الثلاثاء الواقع فيه 18 نيسان 2023″.

error: Content is protected !!