15.3 C
Byblos
Thursday, February 19, 2026
بلوق الصفحة 1356

حُسمت… “لا حكومة أخيرة للعهد”!

0

“يحتاج تأليف الحكومة في لبنان إلى أكثر من صلاة حتى يتم الأمر نهائيا”، هكذا ترسم الصورة حاليا والكلام المتداول عن استعجال المعنيين بقيام حكومة في لبنان ينسفه تعاطي المعنيين، مع العلم ان من يريد تحقيق هذا الأمر يخلق مبادرات أو حتى يسعى إلى ردم الهوة، أو إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة. ولكن على ارض الواقع ليس هناك حتى الآن من رغبة في أن تشكل الحكومة.

واذا تم رصد المواقف أو الحركة الحكومية، يمكن تسجيل صفر نتيجة، فلا محركات بعض الوسطاء تعمل وعلى الأغلب معطلة عن سابق تصميم . اما الحركة الخارجية والمؤثرة على ملف التأليف فأكثر من خجولة.

وتقول مصادر سياسية مطلعة لوكالة “أخبار اليوم” أن الملف الحكومي هو تفصيل صغير بالنسبة إلى أولويات الخارج الذي يسعى إلى ترتيب أموره بعد الأزمة الروسية – الأوكرانية، حتى أن البيان السعودي- الأميركي الأخير اكتفى بعرض ثلاث كلمات “اهمية تشكيل الحكومة “، اما الجانب الفرنسي فبدوره يراقب تطور الأمور وستكون له كلمة في هذا الخصوص.

فمن المستعجل أو المهتم بتأليف الحكومة؟ تفيد المصادر نفسها أن ما من أحد “لاهث” وراء التشكيل، والإنشغال في مكان آخر أي في الاستحقاق الرئاسي دون سواه ، فضلا عن مواضيع ضاغطة، كترسيم الحدود، ملف النازحين، إضراب موظفي القطاع العام…

وتشير إلى أن إبقاء الجمود الحكومي إلى أجل غير مسمى وارد، كما أن خرقه وارد عندما يجتمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في اي لحظة،  لكن ذلك لا يعني أن البشائر بولادة الحكومة ستظهر، معربة عن اعتقادها ان الرجلين غير قادرين على إجراء أي تنازل في مقاربتهما لملف التأليف.

وردا على سؤال: هل تتبدل المسودة الحكومية الأولى التي قدمها ميقاتي في أول زيارة له بعد التكليف إلى قصر بعبدا كحل ممكن؟ تجيب المصادر: يصعب التكهن في ذلك، لاسيما أن المقربين من الرئيس المكلف يؤكدون أنها نواة حكومة تصلح لأن تكون التشكيلة الحكومية. اما الرئيس عون فلن يتخلى عن مطلب تصحيح الشوائب العائدة إلى التوزيع المذهبي وحصصه فضلا عن الشق السياسي من الحكومة .

اما بالنسبة إلى عدم تقارب عون وميقاتي في بعض الملفات لا سيما وضع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فإن المصادر ترى أن المسألة صحيحة، وهذا سبب جوهري للتباين.

وتختم المصادر نفسها: على الرغم من المشهد الملبد بالغيوم على صعيد تأليف الحكومة، فإن أي حدث أو تطور مفاجئ قد يقلب المراوحة القاتلة للحكومة أو قد يعزز اليقين القائل ان لا حكومة اخيرة للعهد.

افرام يستعجل البطاقة الصحيّة ويسأل عن “التمويلية”

0

من القضاء إلى السياسة، فالواقع الاقتصادي والاجتماعي.. محطات أضاء عليها النائب نعمة افرام بتحديد الأولويات وتقديم المشاريع، تجنّباً لما هو أخطر على البلاد، ودرء مزيد من المصائب الحياتية عن اللبنانيين.

يبدأ افرام في حديثه لـ”المركزية”، في التعليق على مشهدية اقتحام مدّعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون لمقرّ مصرف لبنان، فيقول: تفاجأنا بهذا المشهد الذي يزيد من منسوب التشاؤم في البلد ويُفاقم التخبّط الداخلي في مؤسسات الدولة ما يُفقد الثقة بها شيئاً فشيئاً، الأمر الذي يُترجَم بشكل مباشر في سعر صرف الدولار الأميركي من جهة، وفي مسار التعافي المالي للبنان من جهةٍ أخرى… من هنا، يتطلب الوضع الراهن مزيداً من التنسيق والتخفيف قدر الإمكان من حالة الاحتقان، لأن الأولوية بالنسبة إليّ اليوم هي الوضع المعيشي الخانق الذي يرزح تحته المواطن اللبناني.

وليس بعيداً، يرى افرام في إضراب موظفي القطاع العام المفتوح أن “القطاع العام هو قبل أي شيء ضحيّة التجاذب السياسي والأداء الذي بدأ بالتراجع منذ 10 سنوات حتى باتت مؤسسات الدولة في خسارة كبرى بفعل عدم الإنتاجية والتسييس الذي يخضع له كل قرار… إلى أن شاركت مؤسسات الدولة مباشرة وبتوجيه من الجهات السياسية، في تفلّت الدين العام إلى حدّ انهيار الاقتصاد الوطني الذي ترك بصماته السوداء على الشعب اللبناني”.

ويُلفت إلى أن “وجع الشعب لا يُحتمَل اليوم، ويُفرِغ لبنان من قدراته البشرية التي تشكّل قوّته بامتياز… وهذا الواقع يتأتى من تخبّط القطاع العام اللبناني”، مؤكداً “عدم القبول بأن يكون موظفو القطاع العام من دون حماية اجتماعية… الأمر الذي أدخلنا في دوامة حيث تم تعليق الجباية وشلّ المرافق العامة التي تؤمّن موارد كبيرة لخزينة الدولة ولا سيما مراكز تسجيل السيارات على سبيل المثال لا الحصر”، من دون إغفال الإشارة إلى “عدم وضع أولويات للصرف في الأشهر الستة الأخيرة، فبدل أن يكون الدعم هادفاً مرفقاً بحسن ترشيد الإنفاق بما يؤمّن استدامة صرف أطول، فقد ساهمت آلية الدعم الموضوعة في ذهاب الأموال هدراً وعدم إصابة الهدف”.

أمل رئاسي…

وعن احتمال الدخول في فراغ رئاسي مماثل للفراغ الحكومي، “نتمنى ألا يحصل ذلك” يقول افرام، “بل نأمل في إجراء انتخابات رئاسية، إنما المؤشرات الموجودة لا تشي بوجود بوادر لذلك… لكن من المبكر الجزم في هذا الموضوع كون لا يزال أمامنا شهر ونصف الشهر كي يصبح مجلس النواب هيئة انتخابية”، ثم يستطرد قائلاً “هناك أمل في عدم الدخول في فراغ رئاسي، خصوصاً أن هناك بوادر تغيير في المنطقة كبير جداً، وتحديداً بعد قمة جدة وتطورات المنطقة والمعلومات الواردة بالتواتر في شأنها.. كل ذلك يكشف عن “نَفَس” بحصول تسوية كبيرة في المنطقة وقد تنسحب إيجاباً على لبنان ومن بينها على انتخابات رئاسة الجمهورية”.

مشاريع قوانين قيد التحضير..

وعما إذا كان يفكّر في إعداد مشاريع قوانين، يؤكد افرام أنه يعمل على تحضير بعضٍ منها، وأبرزها “خطة التعافي المالي” التي يندرج منها قوانين كبيرة، وموضوع استقلالية القضاء… تُضاف إلى استجوابات قيد التحضير أيضاً سيطرحها على الحكومة، لا سيما في ما يتعلق بـ”البطاقة التمويلية” وهنا سأل الحكومة “أين أصبحت تلك البطاقة؟ ما هو مصيرها؟ فالناس تموت جوعاً…! همّي الأوّل وضع الناس المعيشي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم وصولاً إلى أيلول شهر الأقساط المدرسيّة، وتأمين المازوت للتدفئة… إلى جانب كلفة الاستشفاء الباهظة والمُخيفة التي لامست حدّاً لا يحتمله أحد”.

ويستعجل افرام “العمل على البطاقة الصحيّة بالتساوي مع البطاقة التمويلية، في ظل التدهور المالي والاقتصادي والمعيشي”.

سعيد يستنكر توقيف المطران الحاج

0

اعتبر رئيس” لقاء سيدة الجبل” النائب السابق فارس سعيد في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” ان ” توقيف المطران الحاج راعي ابرشية الاراضي المقدسة للطائفة المارونيّة عمل مرفوض مهما كانت الدوافع”، مؤكدا انه “‏يحق لكل مسيحي و لكل مسلم زيارة القدس للحج”.ّ

‏ورأى ان “زيارة السجين لا تعني التعاطف مع السجّان”.

قتيل نتيجة تصادم مركبة ودراجة نارية

أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط قتيل نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية محلة الميناء طرابلس

الطعام الفاسد يهدد حياة اللبنانيين!

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الاخيرة مجموعة منشورات لمواطنين تتضمن صورا لعلب “اللبنة” و”الجبنة” وغيرها من السلع الغذائية المشابهة، والتي ظهرت غير صالحة للاستهلاك على الرغم من ان الجهات المصنعة لها مشهود لها بجودتها ونظافتها، وعلى الرغم من ان مدة صلاحياتها ما زالت قائمة.

وفي الاطار، شرح صاحب احد السوبرماركات ،أن ما يحصل، مشيرا الى ان “هذه الحوادث غير المحببة باتت تتكرر بشكل كبير والمشكلة ليست عندنا ولا عند الجهات المصنعة، انما في الانقطاع المتواصل للكهرباء والكلفة المرتفعة لتشغيل المولدات ما يدفعنا الى عدم تشغيل براداتنا 24/24 ساعة.

قفزة بسعر دولار السوق السوداء!

على إثر البلبلة التي حدثت أمام مصرف لبنان اليوم، سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، ارتفاعاً كبيراً حيث تراوح ما بين 29900 و 29950 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن تراوح صباحاً ما بين 29625 و29675 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

تعميم للمركزي لتشجيع بطاقات “الفريش”

اصدر مصرف لبنان تعميما جديدا لتشجيع استعمال بطاقات الدفع بالدولار الفريش (Fresh) الصادرة محليا. وبالتالي ستصبح كافة بطاقات الفريش دولار مقبولة لدى كافة التجار في لبنان (نقاط البيع -Point of Sale) وذلك ابتداء من ٢٥ تموز الحالي، دون اي تعديل في العمولات عند استعمال هذه البطاقات لدى التجار.

وستتم التسوية للمدفوعات الخاصة ببطاقات الدولار الفريش من خلال حسابات المصارف خارجيا عبر شركتي فيزا وماستركارد. وبالتالي يتقاضى التجار كل ما قبضوه عبر بطاقات الدفع بالدولار الفريش الصادرة محليا بشكل كامل وكفريش دولار مما يساهم في تحريك العجلة الاقتصادية.

وسيبقى السحب النقدي عبر البطاقات من ماكينات السحب الالي ATM وفقا للتعميم ١٥١ مستمرا دون اي تعديل.

هذا ويعمل مصرف لبنان على الية جديدة لتشجيع قبول واستعمال بطاقات الدفع بالعملة اللبنانية.

إرتفاع في سعر صرف دولار السوق السوداء

سجّل سعر صرف الدولار صباح اليوم في السوق السوداء، 29,700 للشراء و 29650 للمبيع مقابل الدولار الواحد.

إنخفاض في أسعار المحروقات

صدر جدول تركيب أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط، وباتت كالآتي:

صفيحة بنزين 95 أوكتان: 611000 ليرة (-16000)

صفيحة بنزين 98 أوكتان: 623000 ليرة (-16000)

المازوت: 667000 ليرة (-8000)

الغاز: 318000 ليرة (-5000)

ستريدا جعجع: ترشيحي للرئاسة “مزحة”!

0

لا تُعتبر النائبة ستريدا جعجع «نائبة عادية» لحزب «القوات اللبنانية»، فهي إلى جانب التطوُّر الجذري والإنجازات التي حققتها في قضاء بشري من خلال عمل تراكمي منذ عام 2006، تشكّل «رمزاً» بالنسبة إلى «القواتيين»، الذين يعتبرون «الست» امرأة و«رفيقة» ناضلت في الحزب وكانت صلة الوصل مع «الحكيم» إبّان مرحلة اعتقاله، كذلك «المرجعية»، في تلك المرحلة، للعمل النضالي المقاوم السلمي، ومثال الصمود وعدم الاستسلام والرضوخ. كذلك يلمس كلّ متحدث مع جعجع أو مصغٍ إليها، حنكتها السياسية وتمكّنها من فن الخطاب والمخاطبة. لكن، على رغم ذلك، وعلى رغم أنّ ترشيحها لرئاسة الجمهورية أمر مُرحّب به «قواتياً» ويُلبّي «المواصفات» المطلوبة بعد تجربة سياسية طويلة تخلّلها تعامُل مع ألدّ «الخصوم» و«الأعداء» منذ مرحلة الاحتلال السوري وحتى الآن، إلّا أنّ جعجع تعتبر، في مقابلة لـ«الجمهورية»، أنّ ترشيحها للرئاسة «مزحة».

error: Content is protected !!