15.6 C
Byblos
Saturday, January 10, 2026
بلوق الصفحة 1128

فضيحة تطال “رؤوسًا كبيرة”!

تشهد التحقيقات بملف الممثلة ستيفاني صليبا ضغوطات مكثّفة من مرجعيات عليا بهدف طمس التحقيق، ما يشي بفضيحة قد تطال بشظاياها رؤوس كبيرة في حال لم يرتدع المعرقلون.

وبخلاف ما يتم الترويج له بأن القاضية غادة عون تراجعت عن القضية واعتذرت من صليبا، فإن القاضية عون مستمرة للنهاية بالملف، وهي بانتظار الإجابات على طلبها بنقاط عدة، وقامت بتحديد جلسة للاستماع لصليبا خلال أيام.

حواجز مُفاجئة لـ”قوى الأمن”.. ما السبب؟

تبيّن أن القوى الأمنية كثفت مؤخراً حملاتها لإزالة “الفوميه” من السيارات وذلك في بيروت وضواحيها.

واتّضحَ أن هذا الأمر يطالُ الأشخاص الذين لا يحملون أي تراخيص، علماً أن حملات قوى الأمن القائمة تجري بشكل مفاجئ على الطرقات عبر “حواجز مُباغتة”.

عاجل-انخفاض اضافي باسعار المحروقات

صدر صباح اليوم الثلاثاء جدول جديد لتركيب أسعار المحروقات، وأصبحت على الشكل التالي:

صفيحة بنزين 95 أوكتان: 742000 ليرة.(-11000)

صفيحة بنزين 98 أوكتان: 768000 ليرة (-10000)

المازوت: 794000 ليرة (-4000)

خاص- بالصّور: مشهد مقزّز على طريق عام غرفين… والمختار فارس فضّول يرفع الصّوت

ناشد مختار بلدة غرفين الجبيلية فارس فضّول عبر موقع “قضاء جبيل” المعنين للتحرك سريعاً بعد إنقلاب شاحنة لنقل النفايات التابعة لإحدى بلديات القضاء حيث تمّ سحب الشاحنة وترك كميّة كبيرة من النفايات على طريق عام غرفين عمشيت.

وحذّر فضول من خطورة الإنبعاثات الناتجة عن النفايات والروائحة الكريهة التي تحيطها، ناهيك عن الضرر البيئي والتلوث النظري الذي لا يليق بسكّان البلدة والمارّين.

“المعلومات” توقف أمينة السجل العقاري في بعبدا!

أفادت معلومات صحافية بأن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أوقف أمينة السجل العقاري في بعبدا نايفة شبو بواسطة الجلب، على خلفية التحقيقات التي يجريها في ملف الدوائر العقارية.

الموت يفجع عائلة سياسية عريقة!

غيّب الموت المهندس “معن كرامي” نجل الرئيس الراحل عبد الحميد كرامي وشقيق الرئيس الشهيد رشيد كرامي والرئيس الراحل عمر كرامي وعم النائب فيصل كرامي

الدولار يواصل جنونه.. هذا ما سجّله صباحاً

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء الموازية صباحا على تسعيرة تتراوح ما بين 42800 – 42900 للدولار الأميركي الواحد.

إليكم سبب ارتفاع الدولار.. وهذا ما ينتظرنا في فترة الأعياد!

لا يزال الدولار هو الشغل الشاغل للبنانيين، في ظل استمرار ارتفاعه في السوق السوداء، بما يساهم في ابتلاع الاموال الاضافية التي حصل عليها موظفو القطاع العام لتحسين اوضاعهم المعيشية، ورفع قدراتهم الشرائية. فهل من سبب محدد لاستمرار هذا الارتفاع، في هذه الفترة؟

في السياق، يقول مصدر مطّلع ان البلد مقبل في فترة الاعياد على تدفّق اضافي للدولارات، وان السوق ستكون مُتخمة بالدولارات من الآن وحتى نهاية العام. لكن استمرار ارتفاع الدولار في هذه الحقبة مرتبط بعاملين:

اولاً – انّ مصرف لبنان مستمر في شراء الدولارات من السوق، بما يشكل ضغطا على الليرة، ويمنع التوازن بين العرض والطلب.

ثانياً – انّ الفارق الكبير بين سعر الدولار في السوق السوداء والذي تجاوز الـ42 الف ليرة، مقابل سعر الدولار عبر منصة «صيرفة» والذي بقي على تسعيرة ما دون الـ31 الف ليرة، يدفع المواطنين الى التهافت على شراء الدولارات عبر صيرفة.

هذان العاملان يساهمان حالياً في استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار، الذي لن يهدأ سوى في حال قرّر المركزي وَقف شراء الدولارات في هذه المرحلة، ورفع سعر «صيرفة» لتعود وتقترب من سعر السوق. وحتى الآن، لا يوجد قرار في هذا الاتجاه.

سعيد: لا حلّ الاّ برفع الاحتلال الايراني عن لبنان والمنطقة

0

غرد رئيس “المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان” النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على “تويتر”: “ينتظر حزب الله ثمن تسهيل مرور ترسيم الحدود البحريًة مع اسرائيل مكاسب سياسية داخل لبنان. يبدو انه سينتظر طويلاً. ولاختصار الوقت قد ينتقل الى الخشونة في التعاطي. حمى الله لبنان من احداث قادمة”.

أضاف: “يوماً بعد يوم يتبيّن كم أخافت ١٤ آذار بوحدتها الاداخليّة الانظمة المحيطة فتقاطعت مع بعضها لتنفيذ

-اغتيالات سياسية

-ضغوط على المحكمة

-استبدال احتلال بآخر

-إراحة حزب الله جنوباً حتى يرتدّ الى الداخل

-الدخول الى سوريا لقمع اي تغيير ممكن

وتابع: “لن تنالوا. ارفعوا الاحتلال الايراني”.

وقال في تغريدة أخرى: “كشفت وزيرة فرنسية سابقة لطاهر بركة على شاشة العربيّة عن ضغوطات مارستها اطراف دولية على محكمة الحريري لحجب اسماء سوريين من النظام متورطين في الاغتيال ممّا يؤكد

-خضوع المحكمة لمصالح الدول

-نظام امني لبناني سوري ايراني قاتل

-لا حلّ الاّ برفع الاحتلال الايراني عن لبنان و…المنطقة”.

أضاف: “في حوار الرئيس برّي

-يختزل ١٢٨ نائباً بـ١٢ او ١٥ نائباً

-يشارك حزب الله بصفة اقليميةً وحامل مسدس

-يشارك الآخرون بصفة بلديّة بلا سلاح

-الدستور و الطائف و ١٥٥٩-١٧٠١-١٦٨٠-٢٦٥٠ في غياب تام

-يستبدل صندوق الاقتراع بتفاهم عشائري

-لاضمانة لافتعال اغتيال او حادث مقصود للتأثير على نتائجه”.

تفاصيل تُكشف للمرة الأولى… هذا ما دار بين باسيل والقطريين

أحد أهمّ سبل انتخاب رئيس للجمهورية، هو التوافق بين الكتل النيابية، وقد شهدتها عدة مبادرات محلية للتوافق، كان آخرها دعوة النائب نبيل بدر، عندما حاول إقناع أعضاء “الإئتلاف الوطني المستقل” ونواب قوى “التغيير”، بمرشّح واحد يمكن تسويقه لدى باقي الكتل السياسية.

وتزامناً مع دعوة الرئيس نبيه برّي للحوار يوم الخميس القادم، بات من شبه المؤكد أن التوافق بين الأفرقاء السياسيين لن يؤدي إلى انتخاب رئيسٍ للجمهورية، لأن الهدف المنشود، وهو التوافق، دونه العديد من العقبات أبرزها الإنقسامات داخل الصف الواحد، إن كان بين قوى المعارضة، أو في صفوف قوى الثامن من آذار.

ولأن الإتكال على الداخل لن يجدي نفعاً لملء الشغور الرئاسي، لا بدّ من تسوية إقليمية – دولية تفضي إلى انتخاب رئيس للبلاد ينتشلها من أسفل الهاوية الإقتصادية والمالية. وهنا، تجدر العودة إلى اتفاق الترسيم الذي حصل نتيجة توافق، أو أقلّه عدم ممانعة كل من فرنسا، وهي الدولة المستفيدة من الترسيم تجارياً، وإيران الجمهورية الراعية ل”حزب الله”، والولايات المتحدة الاميركية الراعية للتوافق بين إسرائيل ولبنان، وأخيراً إسرائيل الدولة العدو للبنان في ملف الترسيم تحديداً.

وهنا، نطرح عدة تساؤلات، لماذا سهّلت إيران إنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، لا سيّما أن إيران ترزح تحت الحصار الأميركي وضغط التظاهرات الشعبية في الداخل الإيراني، وهل يمكن أن يتكرّر سيناريو الترسيم في ملف رئاسة الجمهورية؟

وفي إطار التسويات الدولية – الإقليمية، برزت المبادرة الفرنسية التي ولدت بعد زيارة رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية إلى باريس، وقد نشطت الخارجية الفرنسية على خطّ الكتل السياسية من أجل تأمين حاضنة نيابية لانتخاب فرنجية. لكن المبادرة الفرنسية اصطدمت برفضٍ مسيحي، وعدم رضى غالبية النواب السنّة، ممّا دفع السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، لمحاولة توسيط بعض المسؤولين الكبار في الدولة اللبنانية لتبنّي ترشيح فرنجية، لكن دون جدوى، فسقطت مبادرة باريس أو تمّ تجميدها إذا صحّ التعبير.

بعد فرنسا، ولدت المبادرة القطرية التي تبدو أكثر جدية من مبادرة باريس، فقطر مقتنعة بأن فيتو “حزب الله” على أي مرشّح يمنع وصوله إلى سدة الرئاسة، و”حزب الله” أيضاً لا يستطيع إيصال مرشحه، أكان فرنجية أو غيره دون موافقة باسيل حصراً، باعتبار أن “التيار الوطني الحر” هو الحليف الوحيد ل”حزب الله”، وهو من سيؤمن الغطاء المسيحي لهذا المرشح بمعزل عن هويته.

إنطلاقاً من هذه المعطيات، بادرت قطر إلى فتح أبوابها أمام جبران باسيل، وطرحت عليه إسماً واحداً فقط وهو قائد الجيش العماد جوزيف عون. معارضة باسيل لم تكن فقط على شخص العماد عون، بل منعاً لتكريس عُرفٍ جديد يخصّ قادة الجيش، لأنه يدرك أن هذا العرف يمنع وصوله إلى رئاسة الجمهورية بعد 6 سنوات.

وخلال زيارة باسيل إلى قطر، لم يعطِ رئيس “التيار الوطني الحر” قراراً نهائياً للقطريين بشأن قائد الجيش، طالباً منحه مهلةً زمنية لنهاية العام الجاري، علماً أن باسيل لديه عدة مطالب مقابل موافقته على ترئيس جوزيف عون، أبرزها المساعدة القطرية له في ما يخصّ العقوبات الأميركية المفروضة عليه.

تجدر الإشارة، إلى أن إسم قائد الجيش يحظى بموافقة سنّية، ولا مانع مسيحي له، ولا فيتو من حركة “أمل” بانتظار غمزة “حزب الله”، وهذه الغمزة لن تحصل إلاّ إذا تأكد الحزب بأن المملكة العربية السعودية ستشتري خيار قائد الجيش، تمهيداً لعودة السعودية إلى لبنان من باب الهبات والمساعدات المالية في سبيل إعادة النهوض بلبنان.

error: Content is protected !!