15.6 C
Byblos
Saturday, January 17, 2026
بلوق الصفحة 1172

رفع الدولار الجمركي واستيفاء الرسوم على “صيرفة”!

يرزح الوضع المالي تحت عبء الوضع السياسي المتردّي وآخر حلقاته الفراغ الرئاسي الذي لا أفق زمنياًh له، فضلاً عن غياب تشريع الضرورة وتعطيل عمل المؤسسات. وإذا كان الاتفاق البحري مع إسرائيل شكل بارقة أمل إقتصادية لكنّ مردوده العملي لن يبصر النور قبل سنوات، وأمام الدولة مبالغ هائلة لصرفها، فمن أين تأتي الموارد؟

سؤال يتجنّب السياسيون الإجابة عنه. يعرفون الحقيقة ويحرّفون وقائعها. يرفضون الدولار الجمركي وفرض المزيد من الضرائب ويطالبون بسدّ احتياجات الناس والموظفين. كمن يدفن رأسه في التراب، يظهر تعاطيهم . كلّ ذلك والعلاجات الضرورية لم توضع على سكّة الحلّ، فلا إصلاحات ولا خطة تعافٍ شافية وافية، والتأخير يضاعف الأزمة ويعمّق الفجوة المالية فيما خزينة الدولة تكاد تكون خالية من الإيرادات ما يستلزم وفق المصادر المالية المعنية معالجات جذرية قاسية لا بدّ منها ولو بعد حين.

وعلى طريقة من «هالك الى مالك» وتقاذف المسؤوليات والشعبوية تتمّ مقاربة القرارات المالية. بين الواقع المالي ومقاربات السياسيين هوّة شاسعة وتعمية، المقصود منها تجنّب تحمّل قرارات ضريبية قاسية غير شعبية كان يمكن لو أقرّت منذ ثلاث سنوات أي منذ بداية الأزمة، أن تقلّص حجم الخسارة وتحمي ما تبقّى من أموال الناس. لكنّ المكابرة مستمرّة وكذلك المزايدات.

في تعميم أصدرته أمس، طلبت رئاسة الحكومة من الدوائر المختصة في وزارة المالية الإلتزام بتطبيق أحكام المادة 111 من قانون الموازنة والتي نصّت على إعطاء زيادة قدرها شهران إضافيان على الراتب الأساسي الذي يتقاضاه الموظف في القطاع العام. المقصود من التعميم «إعادة دفع عجلة الإنتاج وتأمين حُسن سير المرافق العامة بانتظام واطّراد». لكنّ المشكلة الواقعة حكماً هي في أنّه لا مصادر مؤمّنة بعد في خزينة الدولة لصرف المبالغ المترتّبة لأن لا ايرادات تغطّي النفقات.

ثمة قول متعارف عليه «إنّ خزينة الدولة جيوب رعاياها»، وحين لا تتوفّر الإيرادات يصبح صرف الرواتب والنفقات الواجبة عملية بالغة الصعوبة وتجد الدولة نفسها أمام حلّين: إما فرض ضرائب جديدة على المواطنين أو أن يلجأ مصرف لبنان إلى طبع العملة باستمرار وارتفاع التضخم، وهو طبع لغاية اليوم 75 تريليون ليرة في السوق اللبنانية وهذا رقم باعتراف الإقتصاديين ضخم جداً.

وبالتالي يبقى خيار فرض الضرائب أفضل من تحمّل مسؤولية طبع الليرة بشكل متواصل ما يجعل سعر صرف الدولار في تصاعد مستمرّ ويصعّب تحديد سقفه. إذاً نحن أمام المرّ والأمرّ منه إمّا استمرار الإنفاق وارتفاع مستمرّ لسعر صرف الدولار أو فرض ضرائب جديدة لا تطول إلى قدر ما عامة الناس.

حين ارتفع سعر صرف الدولار في التسعينات تمّت المعالجة من خلال مبالغ ضخمة ومساعدات دولية ضخّت في المصارف. أدّى عامل الثقة دوره. مثل هذه المساعدات غير متوفرة والإصلاحات التي طلبها البنك الدولي لم تقرّ بعد ما يعني أنّ أيّ إجراء لن يؤتي أكله وسنكون في لبنان أمام أيام بالغة السواد وقد نصل إلى فترة يصعب معها تحديد سقف للدولار وتعجز الدولة عن سداد رواتب موظّفيها في القطاع العام ورواتب العسكريين وتأمين الخدمات الصحية والإجتماعية وهذه وحدها في حالة عجز متواصل.

لا يوافق المعنيّون أنّ العلاج يكون بتخفيض عدد موظفي القطاع العام. تعاني إدارة الضرائب من نسبة شغور تلامس 54 في المئة. العدد الإجمالي لموظّفي القطاع العام لا يتعدّى العشرة آلاف موظف، بينما العدد الأكبر يكمن في السلك العسكري (120 ألفاً). رواتب العسكريين والمتقاعدين وامتيازاتهم وحدها تشكّل ميزانية ضخمة. فكيف الحال في ظل معلومات تفيد بانتساب ما يقارب الـ5000 عسكري خلال الأشهر الستة الماضية!

وما يجري بحثه في كواليس المعنيين بالشأن المالي في لبنان ينحصر في كيفية إيجاد سبل لتغطية النفقات ومن ضمن المعالجات المطروحة والتي سيكون اللجوء إليها حتمياً، رفع سعر الدولار الجمركي إلى 15 ألف ليرة تصاعدياً بدءاً من نهاية الشهر الجاري واعتماد أسعار صرف فعلية لاحتساب الرسوم والضرائب وهو ما ينظر إليه على أنهّ حاجة ماسة للخزينة لاستمرارية القطاع العام وتأمين الخدمات العامة.

الزيادات المقترحة

تقول مصادر واسعة الإطلاع إن آخر العلاج الكيّ بحيث سيتمّ اللجوء الى تطبيق سعر صيرفة لاستيفاء بعض الرسوم والضرائب بالتزامن مع تعديلات السياسات الضريبية التي وردت في موازنة 2022 التي أصبحت قيد التنفيذ. من ضمن الزيادات المقترحة: مضاعفة التنزيلات الضريبية بشكل كبير، توسيع الشطور لتعزيز العدالة الضريبية وعدم زيادة العبء الضريبي الذي ارتفع مع تدهور سعر الصرف على المداخيل بالعملة الوطنية فضلاً عن تخفيض الرسوم العقارية، وتخفيض القيمة التأجيرية. أما في ما يتعلق بالتخمينات العقارية فتؤخذ 50% فقط من القيم بالدولار قبل احتسابها على سعر صرف صيرفة.

على أن يكون الهدف منها مواكبة السياسات الضريبية التصحيحية التي لحظتها موازنة العام 2022 والتي رغم كلّ ما تضمّنته، لن تفي بالغرض لناحية رفد الخزينة بالواردات الضرورية علماً أنّ هذه الموازنة لحظت في بعض موادها نصوصاً تتماشى مع الوضع المستجدّ لفرق سعر الصرف والمداخيل على اختلافها ما يتناسب مع ايرادات الدولة المرتقبة وأتت بمواد توسعة الشطور في احتساب المعدلات الضريبية كما برفع التنزيلات العائلية وتلك المتعلقة برسم الانتقال والسكن.

والأهم والأخطر أن تقديرات الإنفاق لموازنة العام 2022 والتي حدّدت على أساس سعر صرف 15 ألفاً ستتضاعف ثلاث مرات في موازنة العام 2023 الجاري إعدادها، وبالتالي فإن سعر الصرف المحدّد بـ15 ألفاً لن يغطي العجز بل في ظلّه ستفقد الدولة قدرتها على صرف المترتبات المتوجّبة.

الوضع كارثيّ إلا في حال تعزّز عامل الثقة وهنا نتحدّث عن حلول سياسية قبل أن تكون اقتصادية ومعالجات مالية جذرية وليس تقطيع وقت، فهل يستوعب السياسيّون حجم الكارثة ويتم التفاهم على الإجراءات المنويّ اتّخاذها على قساوتها أم يفتح بازار المزايدات السياسية على مصراعيه؟

بيان حازم من البطريركية المارونية يتعلّق بالأب معلوف

صدر عن أمانة سر البطريركية المارونية البيان التالي: ببالغ الأسف، نعلن أنه بتاريخ ۱۷ تشرين الثاني ۲۰۲۲ ، تأكد لمجمع الكنائس الشرقية في الكرسي الرسولي إصرار حضرة الأب وسام معلوف على عدم رغبته في الامتثال للتدابير التأديبية المتخذة بحقه بقرار من هذا المجمع بتاريخ ۳۱ آب ۲۰۲۲ و مثبت بشكل خاص من قداسة البابا فرنسيس، في محاولة لحماية خدمته الكهنوتية وانتمائه إلى جماعة رسالة حياة، وعليه قرر المجمع إنزال عقوبة الحط عن الحالة الاكليريكية للأب وسام معلوف وفصله عن “جماعة رسالة حياة”. لنطلب من الله ونصلي من أجل ولدنا هذا، لكي بهدي من النعمة الإلهية يتمكن من أن يبدأ مسيرة إيمان في حالته الجديدة في الحياة المسيحية. بكركي في ۲۰۲۲/۱۱/۱۸ الخوري هادي

صادق:زيارة باسيل إلى باريس اتت استكمالاً للمبادرة التي يقوم بها داخلياً و إقليمياً و دولياً

أشار مسؤول العلاقات الدولية في التيار الوطني الحر الدكتور طارق صادق ان زيارة رئيس التيار النائب جبران باسيل إلى باريس اتت استكمالاً للمبادرة التي يقوم بها داخلياً و إقليمياً و دولياً و التي بدأها من قطر و استتبعها بزيارته الفرنسية لفتح ثغرة في ظل انسداد أفق الحلول الداخلية وتأتي ايضا في سياق سياسة الإنفتاح و مد الجسور مع كافة الأطراف داخلياً و خارجياً لشعورنا بدقة و خطورة الوضع في ظل الفراغ الرئاسي و الحكومي و سقوط الدولة و المؤسسات ولمحاولة لانتاج حل “على البارد” .

واكد ان المواضيع التي طرحت تمحورت حول ملفين أساسيين: الملف الرئاسي وإمكانيات الدفع الايجابي من الجانب الفرنسي لتفعيل النقاش حول مواصفات الرئيس العتيد دون الدخول بالأسماء، رئيس يطمئن المقاومة في الداخل ، ويملك نظرة إقتصادية و إصلاحية للخروج من الأزمة ويملك رؤية مؤسساتية لبناء الدولة، وثانيا حث الفرنسيين على متابعة ملف التنقيب جنوباً بما كان لفرنسا من دور إيجابي بإنهاء ملف الترسيم خصوصاً للدفع مع توتال للبدء بالأعمال مع بداية العام القادم.

بالصور-في الفيدار..سرقة ٢ طن من كابلات الكهرباء بقيمة ١٥٠ ألف دولار!

 اقدم مجهولون في وضح النهار في بلدة الفيدار على سرقة كابلات التوتر المتوسط بقوة 1500 V ، بمسافة 3 كلم ، التابعة لامتياز شركة كهرباء جبيل ، اضافة لعدد من البلدات التي تتغذى من الامتياز ، وقدرت قيمة المسروقات بأكثر من 150 الف دولار اميركي ، حيث نالت الفيدار الحصة الكبرى منها ، وادخلت البلدة في الظلام الحالك

عساف

واليوم اقامت الشركة جولة للاعلاميين في المنطقة المستهدفة حيث شرح محامي الشركة مارك عساف تفاصيل ما حصل وقال : ان الشبكة الكهربائية التابعة لامتياز كهرباء جبيل تعرضت كابلاتها النحاسية للسرقة على طول ما يقارب الـ 3 كلم ، وهذا الشيء يؤثر على البنى التحتية الموجودة في المنطقة ويحرم الاهالي والمؤسسات التجارية والصناعية فيها من الاستفادة من الكهرباء ، فبلدتي الفيدار وحالات اليوم في الظلمة بسبب عدم التغذية بالتيار الكهربائي العام الذي يتستلمه الامتياز من شركة كهرباء لبنان .

واضاف : السرقات بدأت منذ اسابيع واستمرت حتى الامس وقد ناشدنا الاجهزة الامنية والبلديات في المناطق التابعة للامتياز بان هناك عمليات سرقة تحصل للكابلات وتعديات على الشبكة ، وفي بعض المناطق استطاعت البلديات ضبط هذه العمليات ، انما المفاجأة كانت في بلدة الفيدار حيث تعرضنا للسرقة بقيمة 150 الف دولار اميركي من الكابلات النحاسية بالرغم من وجود نواطير وحراس ليليين وشرطة بلدية الا اننا لم نستطيع التوصل الى اي نتيجة في عملية كشف الفاعلين

وناشد القوى الامنية وتحديدا بلدية الفيدار واهل البلدة كي يكون كل واحد منهم خفير ، والخطة الانقاذية التي تقوم بها وزارة الطاقة وشركة كهرباء لبنان لا نستطيع تنفيذها ان لم تتواجد البنى التحتية .

واعلن ان بلدة الفيدار تعيش اليوم على كهرباء المولدات مشيرا الى ان امتياز كهرباء جبل تقدم بعدة شكاوى للنيابة العامة ، وسلم البلدية ووزارة الطاقة نسخ عن هذه السرقات ، وحتى اليوم لم نصل لاي نتيجة مع بلدية الفيدار لقمع هذه المخالفات لافتا الى ان الملفت في الموضوع وجود لوحات اعلانية تشير الى وجود كاميرات مراقبة الا ان هذه الكاميرات غير موجودة وان وجد بعضها لا يعمل وبالرغم من مراسلاتنا للبلدية والتواصل معها ظلت عملية السرقة قائمة وفي وضح النهار مع العلم ان البلدية ابلغتنا انها تقوم بواجباتها

وكشف ان الانعكاسات السلبية سيتحملها المواطن في الفيدار الذي بالطبع سترتفع فاتورته آخر الشهر لانه يقوم باستعمال المولد وليس الطاقة الكهربائية من الدولة نظرا للفرق الشاسع بين سعر الكيلووات بين الكهرباء المؤمنة من الدولة وتلك المؤمنة بواسطة المولدات .

واعلن ان امتياز شركة كهرباء جبيل يعمل لاستبدال الكابلات النحاسية بالالومينيوم كي لا تسرق مرة ثانية مؤكدا ان الشركة لا يمكنها ان تضع حراسا ونواطير ليل نهار على كل الشبكة لديها .

ولفت الى ان عملية التصليح ستأخذ وقتا طويلا لان حجم الاعطال كبيرة جدا كاشفا ان الاجهزة الامنية باشرت بالتحقيقات واستمعت الى بعض النواطير في المنطقة .

 

فاخوري

بدوره اشار المسؤول عن الشبكات والمحطات في الشركة المهندس غسان فاخوري الى ان بلدة الفيدار بلدة نموذجية تتغذى بالتيار 24 ساعة يوميا لانها تتغذى من معمل نهر ابراهيم الذي يولد الطاقة على المياه ، لافتا الى ان السرقات التي حصلت ادت الى انقطاع التيار كليا عن هذه البلدة اضافة الى خط كهرباء لبنان الذي يزود الشركة بالتيار الكهربائي وهذا يؤثر من الناحية على النمو في البلدة وارتفاع فواتير المولدات آخر الشهر على السكان .

واكد ان الدائرة القانونية في الشركة تتابع التحقيقات مع الاجهزة الامنية المختصة ونترك التحقيق في عهدتها ونحن لا نتهم أحدا.

“مشروع وطن الإنسان” يهنّئ البروفيسور نسيب زيادة لفوزه بأعلى نسبة أصوات في منصبه الجديد.

0

يهنئ “مشروع وطن الانسان” البروفسور نسيب زيادة لفوزه بمنصب قاض لدى محكمة استئناف الامم المتحدة ب108 اصوات؛ وهي اعلى نسبة تصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. هم اللبنانيون الذين يحافظون على فسحة الضوء والامل وسط ظلمة ستنتهي بفضل الانسان اللبناني.

خاص – بالصورة: الموت يُفجع فنّان لبناني شهير بوالدته

0

غيّب الموت أمس السيدة رينيه صعب والدة الفنان اللبناني غدي.

يحتفل بالصلاة لراحة نفسها السبت ١٩ تشرين الثاني في كنيسة مار يوسف – زندوقة.

أسرة موقع “قضاء جبيل” تتقدم بأحر التعازي من الفنان غدي وعائلته سائلين الله أن يمنحه الصبر والسلوان.

سطو مسلح على محل لبيع المجوهرات في هذه المنطقة!

0

تعرض محل لبيع المجوهرات لعملية سطو مسلح صباح اليوم في منطقة ضهر العين – الكورة ، حيث اقدم ملثمون بالدخول الى المحل ليقوموا بالسطو بقوة السلاح وفرارهم بعدها الى جهة مجهولة

والتحقيقات جارية من قبل القوى الامنية التي حضرت الى المكان وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادثة

يذكر ان المحل الذي تعرض لعلمية السطو المسلح هو على الطريق العام التي تشهد زحمة دائمة نظراً للمحلات المجاورة له.

عاجل – إرتفاع في أسعار المحروقات

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات وقد شهدت ارتفاعًا وأصبحت كالتالي:

بنزين 95 :814000

بنزين 98 :832000

مازوت: 870000

تحويل الأموال مباشرةً إلى حساب مصرفي في الخارج

أعلنت شركة “بوب فينانس” وكيل “ويسترن يونيون” في لبنان، أنها “تقدّم خدمة تحويل الأموال مباشرةً إلى حساب مصرفيّ في الخارج، وذلك لتسيير أمور المواطنين اينما كانوا”.

وأوضحت في بيان، أن “هذه الخدمة الآمنة والسريعة تتيح للمواطنين إرسال الأموال إلى حساب مصرفي في الخارج عبر أكثر من 700 مركز للشركة في لبنان من دون أي رسوم مصرفية على هذه التحويلات، على أن تكون كلفة التحويل 20 دولاراً أميركياً كرسم ثابت على التحاويل كافةً التي قد تبلغ قيمتها بحد أقصى 7500 دولار أميركي”.

باسيل لـ”رويترز” :في هذه الحالة بالطبع سأترشح!

اعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يوم الخميس إنه يعمل على إيجاد مرشح توافقي للرئاسة يكون قادرا على المضي قدما في إصلاحات حاسمة لكنه سيرشح نفسه للمنصب إذا رأى أن المرشح الذي وقع عليه الاختيار ليس بالخيار الجيد.

وقال باسيل، في مقابلة مع رويترز “أنا زعيم أكبر كتلة نيابية، ومن حقي تماما أن أكون مرشحا وأن أروج اسمي، لكني أرى أن وجود لبنان أهم بكثير من هذا، ووجود لبنان الآن على المحك”.

وأضاف “لقد اتخذت قرارا بعدم تقديم نفسي من أجل تجنب شغور الوظيفة وتسهيل عملية ضمان اختيار مرشح جيد يملك حظوظا عالية للنجاح. لكنني لم أفعل ذلك من أجل إطالة أمد الفراغ واختيار مرشح سيء لشغل المنصب. لن أقبل أن يكون لدي رئيس سيئ وفي هذه الحالة بالطبع سأترشح”.

وأمل باسيل أن تتحقق انفراجة في ملف الرئاسة بحلول نهاية العام، لكن التأخير يظل “خطيرا”. وأضاف “بصراحة، إذا لم ينجح ما نحاول القيام به، فأنا لا أرى فرصة (لملء الشغور) في المستقبل القريب وقد يستمر الفراغ الرئاسي لفترة طويلة. لهذا السبب لا يستطيع البلد البقاء في هذا الوضع والتعايش معه. ولذا نحن بحاجة إلى النجاح في إيجاد حل”.

error: Content is protected !!