15 C
Byblos
Tuesday, January 27, 2026
بلوق الصفحة 2384

ما هي الأسباب الخفية لأزمة تشكيل الحكومة ؟

وقع الرئيس المكلف سعد الحريري في «خطأ تكتيكي» بسيط عندما ورّط نفسه بوعده حول «حكومة العيد» وبمهلة 48 ساعة، من دون أن يكون مستندا الى معطيات جديدة، ومن دون أن يعكس حقيقة ما جرى في لقائه مع الرئيس ميشال عون، ليجد نفسه في اليوم التالي مضطرا للانتقال من «التبشير» بولادة حكومة قبل عيد الميلاد، الى «نعي» هذا الاحتمال والإعلان عن ترحيل الحكومة الى ما بعد رأس السنة، ومعترفا بعد شهرين من تكليفه بوجود عراقيل واضحة تمنع صدور مراسيم الحكومة.

يبرّر الحريري إشاعته وتسويقه للأجواء الإيجابية بأنها استجابة لطلب مباشر من الرئيس عون الذي تمنى عليه التصريح بوجود إيجابيات يتم العمل على استكمالها، ويبرّر التبدل الحاصل وتبدد الأجواء الإيجابية الى «وطاويط القصر» التي تحركت ليلا لتعكير الجو والإعداد لجولة جديدة من التعقيدات، وأشاعت مناخا سلبيا عن نتائج الاجتماع قبل حصوله.. ولكن أوساطا قريبة من قصر بعبدا تشير الى لعبة مفضوحة يمارسها الحريري، لعبة تضييع الوقت وتبرئة نفسه من وضع العراقيل وإلصاق التهمة برئيس الجمهورية ميشال عون ومن وراءه بالوزير جبران باسيل، مشيرة الى انزعاج الرئيس عون الشديد من «إقدام الحريري بعد كل زيارة الى بعبدا على مناورة إحراج رئيس الجمهورية في مسألة التعطيل والخروج بعد اللقاء ليصرّح بأن الاجتماع كان إيجابيا وثمة بوادر لولادة الحكومة، فيظهر عون هو المعرقل، وهذه لعبة تكتيكية أضحت مكشوفة وليست إلا محاولة للاستثمار في الوقت الضائع.

لم يعد مهما تحديد المسؤوليات ولا الخوض في التفاصيل المملّة في الملف الحكومي وفي الخلافات الناشبة حول الحقائب وتوزيعها السياسي والطائفي، والتي رست عند حقيبتين أساسيتين: الداخلية والعدل.. فالمسألة أبعد وأهم من مسألة حقائب وأسماء، وما يجري من تأخير متمادٍ ومن مراوحة قاتلة يدل الى عمق الأزمة والى وجود أسباب وقطب مخفية تؤخر تشكيل الحكومة وترحّلها الى العام المقبل، وأبرزها:

1 ـ «الأهمية الفائقة» للحكومة الجديدة التي صار من شبه المؤكد أنها آخر حكومة في عهد الرئيس ميشال عون، وأنها الحكومة التي ستتولى إدارة الاستحقاقات الدستورية والسياسية، وأبرزها الانتخابات النيابية والرئاسية.. وما بعد هذه الاستحقاقات في ظل توقعات ومؤشرات أولية تنبئ باحتمال عدم حصول انتخابات نيابية في موعدها في ظل تفجّر الخلاف حول قانون الانتخاب وبهذه الحجة، ما يؤدي الى التمديد للمجلس النيابي الحالي أسوة بما حدث مع مجلس العام 2009، وباحتمال حدوث فراغ رئاسي في ظل خلاف مستحكم حول الرئيس المقبل والبديل على غرار ما حدث بعد نهاية ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان.

الحكومة الجديدة التي وُصفت في البداية بأنها «حكومة مَهَمّة» جاءت من أجل مهمة محددة (إصلاح وإنقاذ) ومن ضمن مهلة محددة (ستة أشهر)، ليست كذلك وإنما هي «حكومة آخر العهد» والتي ستجد نفسها أمام مهمّات وأوضاع استثنائية.. ولذلك تكتسب أهمية في تركيبتها ومعادلتها ذات الصلة بحسابات المرحلة المقبلة وبمرحلة ما بعد عون.

2 ـ الوضع الدقيق والحساس الذي يتواجد فيه طرفا المعركة الحكومية، رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، والذي يدفع بهما الى التشدد وعدم التنازل:

الرئيس ميشال عون لديه مشكلتان أساسيتان: الأولى مشكلته مع الحريري في أن ثقته به تزعزعت بشكل كبير منذ أن خذله وتنصّل من موجبات التسوية بعد ثورة «17 تشرين» ولم يعد يرَ فيه الشريك المناسب أو الأنسب في الحكم، ولا المسؤول الجدير بقيادة عجلة الإنقاذ والمرحلة الأصعب في تاريخ لبنان. وإذا كان عون وافق على مضض على تكليف الحريري، فإنه ما زال عند حذره وليس واثقا في قدرات الحريري وفي إمكانية التعايش معه مجددا تحت سقف الحكم. والمشكلة الثانية عند الرئيس عون أنه معني بمشكلة الوزير جبران باسيل في أنه يواجه هجوما شاملا منسقا لعزله وقطع الطريق على مشروعه الرئاسي، وفي أن الحريري يستضعفه بعد العقوبات الأميركية ويعمل على تجاهله وإضعافه… وبالتالي، فإن عون لن يقبل أن تستخدم الحكومة الجديدة لكسر باسيل وإلحاق الهزيمة السياسية به، في وقت تتعرض رئاسة الجمهورية لضغوط متزايدة.

أما مشكلة الحريري فإنها تقع في مكان آخر، ولكنها لا تقل دقة وصعوبة.. الحريري متهيّب للموقف ومحاصر بأوضاع داخلية وخارجية تجعله عاجزا عن التقدم الى الأمام أو التراجع الى الوراء. وفي كلتا الحالتين هناك ثمن يدفعه. فإذا أراد أن يشكل حكومة فلا يمكنه ذلك إلا وفق شروط عون وحزب الله، وإذا فعل يعرّض رصيده السياسي والشعبي للخطر، وكذلك علاقاته العربية والدولية، لا سيما مع الولايات المتحدة التي تسلّط فوق رأس كل الطبقة السياسية الحاكمة، ومن ضمنها الحريري، سيف العقوبات، والذي يمكن أن تستخدمه فيما تبقّى من ولاية ترامب إذا ذهب الحريري الى حكومة يشارك فيها حزب الله وواقعة تحت تأثيره وسيطرته.

أما إذا قرر الحريري الانسحاب والاعتذار عن عدم المضي في مهمة التشكيل، فإنه يجازف بفرصته الأخيرة للعودة الى رئاسة الحكومة عشية استحقاقات شعبية وسياسية، وقبل أن تداهمه أوضاع لا يعود فيها متحكما بزمام المبادرة والزعامة وتخرج عن السيطرة.. فالحريري بحاجة الى البقاء في «معادلة الحكم»، وخروجه منها هذه المرة محفوف بخطر واحتمال عدم العودة. ولذلك هو عاقد العزم على البقاء والاستمرار في هذا الوضع من عدم التشكيل وعدم الاعتذار للبقاء في المعادلة الى أن «يقضي الله أمرا كان مفعولا».

3 ـ العوامل والظروف الخارجية التي لا تلعب في مصلحة الحكومة والتعجيل في ولادتها.. فمع حصول التغيير في الرئاسة الأميركية، حصل انقلاب في المعطيات الإقليمية ودخلت المنطقة تحت تأثير مرحلة أميركية انتقالية، خصوصا على مستوى المواجهة بين إيران وأميركا المفتوحة على احتمالات المفاوضة في عهد بايدن، ولكن المسبوقة بمرحلة تجميع أوراق التفاوض ونقاط القوة. ولبنان جزء من المسرح الإقليمي لهذه المواجهة وورقة تفاوض أساسية في يد إيران.. وحزب الله لن يعطي الأميركيين الحكومة التي يريدونها في لبنان، ولن يعطي للحريري فرصة التصرف من موقع الرابح ومن يفرض الشروط، ولن يسهّل عملية تشكيل الحكومة إلا إذا قامت وفق تصوّره وشروطه، أي تكون عمليات نسخة منقحة عن حكومة حسان دياب.. يُضاف الى ذلك أن قوة الدفع الفرنسية لتشكيل الحكومة قد تلاشت بعد تعثر مبادرة ماكرون في لبنان وانهماكه في مشاكل داخلية وضغوط خارجية.. وعليه، فإن كل المؤشرات تدفع الى الاعتقاد أن الجميع ينتظر خروج ترامب من البيت الأبيض وتسلّم بايدن، وبأن حكومة الحريري لن تُشكل قبل 20 يناير المقبل.

الجيش: خروق جوية للعدو الإسرائيلي

أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بيانا قالت فيه:

“بتاريخ 24/12/2020 اعتبارا من الساعة 13.30 ولغاية الساعة 15.40، تم تسجيل ثلاثة خروق جوية من طائرات حربية تابعة للعدو الإسرائيلي، تخللها تنفيذ طيران دائري فوق مختلف المناطق اللبنانية. وتتم متابعة موضوع الخروق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان”.

الدولار يحلق بالسوق السوداء..

أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة لليوم الجمعة 25/12/2020 حصرا وبهامش متحرك بين 3850 حدا أدنى للشراء و3900 حدا أقصى للبيع.
ومساء أمس، سجّل سعر صرف الدولار في السّوق السوداء، 8200 ليرة لبنانية للمبيع مقابل 8300 ليرة لبنانية للشراء.

وكان الدولار قد سجل صباحاً سعراً تراوح بين 8320 و 8400 ليرة لبنانية.

أسباب تمسّك عون والحريري بحقيبتَي الداخليّة والعدل

مع تبدد الأجواء الإيجابية التي رافقت الحراك الأخير على خط عملية تشكيل الحكومة التي بات من المؤكد أنها لن تشهد النور قبل العام الجديد، لا سيما بعد حديث الرئيس المكلّف سعد الحريري عن استمرار وجود «بعض العراقيل الواضحة»، عاد الحديث عن عقدة أساسية على خط التشكيل تتمثل بتمسك رئاسة الجمهورية والرئيس المكلف بتسمية وزيري العدل والداخلية.

لا يذكر الطرفان، أي رئاسة الجمهورية والرئيس المكلف تشكيل الحكومة، هذه العقدة بشكل مباشر، باعتبار أن هذا الأمر تفصيل يعكس اختلاف النظرة إلى معايير تشكيل الحكومة، كما يرى النائب إدغار معلوف عضو تكتل «لبنان القوي» الموالي للرئيس عون.

وينفي معلوف في حديث إلى «الشرق الأوسط» أن تكون عقدة التأليف تكمن في هاتين الوزارتين أو أن يكون «التيار» أو رئيس الجمهورية ميشال عون متمسكين بأي وزارة، متحدثاً عن «قطبة مخفية تعرقل تشكيل الحكومة يُسأل عنها الرئيس المكلف عبر استخدامه معايير مزدوجة بالتشكيل».

ويشير معلوف إلى أن الأهم في موضوع تشكيل الحكومة «وحدة المعايير»؛ فالتيار موافق على أي معايير شرط أن تكون موحدة على الجميع ومبنية على تفاهم بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف المعنيين، بحسب الدستور، بتشكيل الحكومة.

من جانبه، يعتبر النائب نزيه نجم عضو كتلة «المستقبل النيابية» التي يرأسها الحريري أن الموضوع ليس قصة تمسك بوزارتي العدل والداخلية، مضيفاً في حديث مع «الشرق الأوسط» أن حرص الرئيس المكلف على هاتين الوزارتين بالتحديد يأتي في إطار «الحرص على العدالة ومن ثم تطبيقها»، الأمر الذي عادة ما يكون منوطاً بوزارتي العدل والداخلية.

ويلفت نجم إلى أن هناك كثيراً من الملفات القضائية التي تحتاج إلى متابعة جدية بعيداً من المناكفات السياسية، وعلى وجه السرعة، منها مثلاً انفجار مرفأ بيروت الذي مضى عليه 5 أشهر، فضلاً عن التشكيلات القضائية، لذلك تُعدّ وزارة العدل مهمة جداً، معتبراً أنه لا يمكن أن يدار لبنان بعقلية «من يريد أن ينتقم ممن»، وأن كل ما يريده تيار المستقبل «حكومة فاعلة»؛ فحرصه الأول والأخير على «حكومة عادلة بكل جوانبها».

يُذكر أنه، وفي حين لم يتحدث «اتفاق الطائف» عن توزيع طائفي للوزارات مكتفياً بذكر مبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، جرت العادة بتخصيص الوزارات السيادية الأربع (الخارجية والداخلية والمالية والدفاع) للطوائف الأربع الكبرى، أي الموارنة والسنة والشيعة والأرثوذكس. أما الحقائب الوزارية التي توصف بـ«الوازنة»، كالطاقة والعدل والأشغال العامة والنقل، فتوزع على الطوائف الأربع الكبرى وطائفتي الدروز والكاثوليك.

ولم يتولّ أي وزير شيعي منذ «اتفاق الطائف» حتى اليوم حقيبتي العدل والداخلية.

وبين شعار «وحدة المعايير» و«حكومة عادلة»، يرى الناشط السياسي والأستاذ الجامعي مكرم رباح أن الكباش على هاتين الوزارتين يأتي في إطار «تحسين كل طرف فرص تفاوضه، إلى حين أن يأتي الوقت الحقيقي لتشكيل الحكومة؛ إذ إن العقدة الأساسية هي مشاركة (حزب الله) في الحكومة، الأمر الذي لا يريده الجانب الأميركي»، لذلك يراهن السياسيون اللبنانيون على تغير الإدارة الأميركية بعد تسلم الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

ويرى رباح في حديث مع «الشرق الأوسط» أن دوافع تمسك كل طرف بهاتين الوزارتين يعود إلى الأسباب نفسها، وإن كانت تختلف بالعناوين، موضحاً أن «التمسك بوزارة العدل يهدف عند الطرفين إلى الإمساك بالقضاء»، فبالنسبة لـ«التيار الوطني الحر» تحول القضاء مع وزير عدل مقرب منه إلى «قوة ضاربة»، فشهدنا توقيف الناشطين ولجوء «حزب الله» إلى القضاء، وهذا لم نعتده سابقاً، وبالتالي يريد «الوطني الحر» الحفاظ على هذه القوة، لا سيما أن التشكيلات القضائية لم تُجر بعد.

أما بالنسبة إلى الحريري، فيريد أن يحمي ظهره، لا سيما بعد استدعاء القضاء رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في ملف انفجار المرفأ، وبعدما تقدمت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون بشكوى في حق مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بتهمة الإخلال بالواجب الوظيفي.

ويشار هنا إلى أنه، كما في الوزارات، تكرس عرف توزيع مديري الأجهزة الأمنية الأربعة على الطوائف الأربع، وكانت قيادة قوى الأمن الداخلي للسنة، وغالباً ما يكون مديرها مقرباً من «تيار المستقبل».

وفي حين يشير رباح إلى أنه لا يمكن أيضاً فصل موضوع عثمان عن التمسك بوزارة الداخلية يلفت إلى أن هذه الوزارة بما تحمله من صلاحيات تعني تقديم خدمات عن طريق البلديات، وإعطاء رخص في أكثر من مجال فضلاً عن مهمتها في مراقبة الانتخابات النيابية.

كارين رميا تطلق “نجمة الميلاد” بمناسبة الأعياد المجيدة!

0

بمناسبة الأعياد المجيدة، أطلَقت نجمة المسرح الغنائي كارين رميا أغنية بعنوان “نجمة الميلاد”، للأخوين فريد وماهر الصبّاغ.

وقد حصد الفيديو كليب في ساعات قليلة نسبة مشاهدة عالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أن كارين عوّدتنا دائماً على إحساسها الكبير والانساني في كلّ الأعمال التي قدّمتها.

يذكر أن كارين قد شاركت إلى جانب النجم عاصي الحلاني في بطولة المسرحيّة الغنائية “من إيّام صلاح الدين” للأخوين الصبّاغ حيث حقّقت حلمها بالغناء المباشر على مسرح مهرجانات بعلبك الدوليّة. ثمّ شاركت إلى جانب النجم يوسف الخال ببطولة المسرحيتين الغنائيتين ” الطائفة ١٩” و “حركة٦ أيّار” للأخوين الصباغ أيضًا.

منّا لكارين كل التمنيات بمسيرة فنية مميزة وحافلة، فهذا المجال أصبح بأمس الحاجة لنجمات يتمتعن بكل مقومات النجومية مثل كارين رميا.

ربيع عواد معايداً لمناسبة الميلاد المجيد

0

غرّد الصناعي ربيع خليل عواد عبر حسابه علىتويترمعايدا اللبنانيين بحلول عيد الميلاد المجيد:في زمنٍ قل فيه الشعور بالامن والامان

ادعو لكم من القلب ان يغمركم ⁧‫المخلص‬⁩ بالرجاء ،والامل بفجرٍ جديد يشرق على وطننا الحبيب المثقل بالجراح

مغارة الميلاد على شير مار سركيس في بلدة ميفوق

بمناسبة عيد الميلاد المجيد ، تمّ إضاءة شير ” مار سركيس ” في بلدة ميفوق الجبيلية ، مساحته ٢٢م*١٨م بصورة مغارة الميلاد  بتقنية ال3D animation.

وقد قام بتنفيذ هذا العمل ابن  ميفوق – القطارة  فرنسوا جورج حشاش صاحب مؤسسة FRH PRO

إشارة إلى أن حشاش كان قد أضاء مزار سيدة لبنان في حريصا بالعلم اللبناني.

‎ولكو تقدم 700 شتلة اشجار حرجية لبلدية “عين عكرين

0

‎جرى توقيع بروتوكول تعاون بيئي وتوزيع 700 من شتول الاشجار بين شركة ولكو و بلدية عين عكرين ضمن اطار مبادرة ولكو على أن يتم غرسها على مداخل البلدية وجنبات الطرقات.حضر التوقيع كل من رئيس بلدية عين عكرين السيّد فؤاد جرجس و وليم بطرس عن ولكو و الخبيرة البيئية الآنسة ميريلا الخوري حنا

“Wilco Green Imprints” مبادرة

‎تهدف ولكو من المبادرة التي اطلقت في 2018 غرس أكثر من 10,452 شجرة سنويا على عيد الاستقلال بالتعاون مع عشرات الجمعيات والبلديات و قد تعدى عدد الشتول التي تم التبرع بها من مشاتل الشركة وغرسها حتى السنة ال 80,000 شجرة حرجية ومثمرة بعضها ذات قيمة تراثية خاصة ك”التين الشكاوي”. كما تهدف المبادرة لتكرير كامل المياه المبتذلة الناتجة عن مسلخ ولكو واستخدامها لري اراضي مستصلحة. فرز النفايات الصلبة وتدويرها داخل الشركة. واخيرا تخفيض انبعاثات الشركة من ثاني اوكسيد الكربون بنسبة 20% بحلول العام 2025.

أبي رميا : القيامة سبقها الميلاد…‏رجاء وامل من صلب ايماننا

غرّد عضو تكتللبنان القويالنائب سيمون أبي رميا عبر تويتر قائلاً:‏القيامة سبقها الميلاد.

رجاء وأمل كلمتان نحملهما في قلوبنا كي ترحل الغيوم السوداء التي لفّت سماءنا وعائلاتنا في ٤ آب، ونستعيد طمأنيتنا بعدالكوارث التي حلّت على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والمالية، وتسلم صحة البشرية جمعاء بعد انتشار وباء العصركورونا

رجاء وامل من صلب ايماننا.

رسالة من البابا فرنسيس الى اللبنانيين.. ماذا جاء فيها؟

وجه البابا فرنسيس رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، عبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ونصت على ما يلي: “إلى صاحب الغبطة، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك انطاكية للموارنة، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان،

إليكم يا صاحب الغبطة، ومن خلالكم إلى جميع اللبنانيين، بدون تمييز بين الطوائف أو على أساس الإنتماء الديني، أود أن أوجه بعض كلمات التعزية والتشجيع، بمناسبة الاحتفال بميلاد ربنا يسوع المسيح، أمير السلام.

أيها الأحباء أبناء لبنان وبناته،

كبير ألمي عندما أرى الوجع والقلق الذي يخنق روح الإقدام والحيوية التي فطرت عليها بلاد الأرز. وما يؤلم أكثر، هو تيقن اختطاف كل الآمال الغالية بالعيش بسلام، وبالبقاء، للتاريخ وللعالم، رسالة حرية وشهادة للعيش الجيد معا. وأنا، الذي أشارككم، بقلب صادق، كل فرح، كما أشارككم كل خيبة، أشعر اليوم، في عمق نفسي، بهول خساراتكم، خصوصا عندما أفكر بالكثير من الشباب الذين انتزع منهم كل رجاء بمستقبل أفضل.

ولكن، في يوم الميلاد هذا، “الشعب السائر في الظلمة أبصر نورا عظيما” (أش 9: 1). إنه النور الذي يهدئ المخاوف ويسكب في كل فرد الرجاء الأكيد أن العناية لن تترك لبنان أبدا وتعرف كيف تحول هذا الحزن أيضا إلى خير.

يذكر الكتاب المقدس لبنان مرات عديدة، لكن تتفوق عليها جميعا الصورة التي يقدمها لنا صاحب المزامير: “الصديق كالنخل يزهر، وكأرز لبنان ينمو” (مز 91، 13).

إن عظمة الأرز في الكتاب المقدس هي رمز الثبات والاستقرار والحماية. الأرز هو رمز الصديق الذي، من خلال تجذره بالرب، يعكس جمالا وهناء، والذي، أيضا في الشيخوخة، يرتفع عاليا ويعطي ثمارا وفيرة. في هذه الأيام، يصبح عمانوئيل، الله معنا، قريبا لنا، ويسير إلى جانبنا. ثقوا بحضوره، وبأمانته. ومثل الأرز، استقوا من أعماق جذور عيشكم المشترك، لكي تصيروا مجددا شعبا متضامنا؛ ومثل الأرز، الذي لا تقهره العواصف، هلا استطعتم الاستفادة من تقلبات الظروف الحالية لإعادة اكتشاف هويتكم، هوية الذين يحملون إلى العالم بأسره شذا الاحترام، والعيش معا والتعددية. إنها هوية شعب لا يترك بيوته وميراثه؛ إنها هوية شعب لا يتنازل عن حلم الذين آمنوا بمستقبل بلد جميل ومزدهر.

من هذا المنطلق، أناشد الزعماء السياسيين والقادة الروحيين، مستعيرا هذا المقطع من إحدى الرسائل الراعوية للبطريرك الياس الحويك: “أنتم أيها المسلطون (…)، أنتم يا قضاة الأرض، أنتم يا نواب الشعب، الذين تعيشون نيابة عن الشعب، (…)، أنتم ملزمون، بصفتكم الرسمية ووفقا لمسؤولياتكم، أن تسعوا وراء المصلحة العامة. وقتكم ليس مكرسا لمصالحكم، وشغلكم ليس لكم، بل للدولة وللوطن الذي تمثلونه”.

ختاما، إن محبتي للشعب اللبناني الغالي، الذي أنوي زيارته في أقرب فرصة ممكنة، إضافة إلى الاهتمام الدائم الذي حرك عمل أسلافي وعمل الكرسي الرسولي، تدفعني للتوجه مجددا إلى المجتمع الدولي. فلنساعد لبنان على البقاء خارج الصراعات والتوترات الإقليمية. فلنساعده على الخروج من الأزمة الحادة وعلى التعافي.

أيها الأحباء أبناء لبنان وبناته، الباارفعوا نظركم في ظلام الليل. ولتكن لكم نجمة بيت لحم دليلا ومشجعا للدخول في منطق الله، وحتى لا تضلوا الطريق ولا تفقدوا الرجاء”.

 

error: Content is protected !!