دمشق في قبضة “الفصائل”… والجيش يُعلن سقوط النظام!

0

شار مصدر عسكري سوري مطلع لوكالة “رويترز” إلى أنّ قيادة الجيش السوري أبلغت الضباط بسقوط النظام بعيد إعلان الفصائل المسلحة إنها دخلت العاصمة دمشق، فيما كشف ضابطان كبيران بالجيش السوري إن الرئيس بشار الأسد غادر البلاد على متن طائرة إلى وجهة غير معلومة.

وأشارت بيانات من موقع “فلايت رادار” إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية أقلعت من مطار دمشق في نفس الوقت الذي وردت فيه أنباء عن سيطرة مقاتلين على العاصمة. وكانت الطائرة قد حلّقت في البداية باتجاه المنطقة الساحلية السورية وهي معقل للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد لكنها بعد ذلك غيّرت مسارها فجأة وحلقت في الاتجاه المعاكس لبضع دقائق قبل أن تختفي عن الخريطة. ولم يتسنَّ لـ”رويترز” التأكد على الفور من هوية من كانوا على متن الطائرة.

وقبل ساعات، أعلنت الفصائل السورية سيطرتها الكاملة على مدينة حمص في وقت مبكر اليوم بعد يوم واحد من القتال، لتهدد بذلك حكم الأسد الذي امتد 24 عاما.

وفي المناطق الريفية جنوب غربي العاصمة، استغلّ شبان من السكان المحليين ومقاتلو معارضة سابقون غياب السلطات وخرجوا إلى الشوارع في تحدٍّ لحكم الأسد. وخرج الآلاف من سكان حمص إلى الشوارع بعد انسحاب الجيش من المدينة، ورقصوا وهتفوا “رحل الأسد، حمص حرة” و”تحيا سوريا ويسقط بشار الأسد”.
وأطلق مقاتلو الفصائل أعيرة نارية في الهواء للاحتفال، ومزّق شبان صورا للرئيس السوري الذي انهارت سيطرته على البلاد مع الانسحاب الصادم للجيش على مدى أسبوع.

رئيس الحكومة السورية: مستعدّون للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب

0

قال رئيس الحكومة السورية محمد الجلالي، إنه «مستعد للتعاون» مع أي قيادة يختارها الشعب ولأي اجراءات «تسليم» للسلطة، مع إعلان فصائل المعارضة دخول العاصمة.

ودعا رئيس الحكومة السورية جميع السوريين للحفاظ على الأملاك العامة للدولة لأنها ملك لجميع السوريين. وقال في كلمة له بثت على مواقع التواصل الاجتماعي: «أيها السوريون الغالين على قلبي والذين أنا منكم وأنتم مني أنا في منزلي ولم أغادره وذلك بسبب انتمائي وعدم معرفتي لأي بلد آخر غيره».
وتابع: «وطننا في هذه الساعات من الإحساس بالقلق والخوف رغم أنهم جميعا حريصون على هذه البلد ومؤسساته ومرافقه فإنني وحرصا على المرافق العامة للدولة والتي ليست ملكا لي وليست ملكا لأي أحد آخر إنما هي ملكا لكلالسوريين فإننا نمد يدنا إلى كل مواطن سوري حريص على مقدرات هذا البلد وذلل للحفاظ على مقدراته».

وأضاف رئيس الوزراء السوري: «أهيب بالأخوة المواطنين جميعا عدم المساس بأي أملاك عامة لأنها في النهاية أملاكهم وأنا هنا في منزلي ولم أغادره ولا أنوي مغادرته إلا بصورة سلمية بحيث أضمن استمرار عمل المؤسسات العامة ومؤسسات مرافق الدولة وإشاعة الأمان والاطمئنان للأخوة المواطنين، وإنني اتمنى على الجميع أن يفكروا بعقلانية في وطنهم وأننا نمد يدنا حتى للمعارضين الذين مدوا يدهم وأنهم تعهدوا بأنهم لن يمدوا يدهم إلى أي إنسان ينتمي إلى هذا الوطن السوري».

وقال الجلالي: «لقد كنت دائما أعمل ليل نهار في القطاع الخاص وفي القطاع العام وفي الحكومة وأمام عيني وأمام نظري مصلحة هذا الوطن وهذا البلد وأننا نؤمن بسوريا لكل السوريين وبأنها بلد جميع أبنائها وبأن هذا البلد يستطيع أن يكون دولة طبيعية تبني علاقات طيبة مع الجوار والعالم من دون أن تدخل في أي تحالفات وتكتلات إقليمية».

وأضاف «أن هذا الامر متروك لأي قيادة يختارها الشعب السوري ونحن مستعدون التعاون معها نقدم كل التسهيلات الممكنة وبحيث يتم نقل الملفات الحكومية المختلفة بشكل سلس وبشكل منهجي بما يحفظ مرافق الدولة لدينا مؤسسات تربوية وجامعات وصحية وكهرباء ونفط على قلتها غالية على قلوبنا وقد دفع ثمنها من عرق السوريين وتعبهم وجهدهم وإننا لسنا حريصين على أي منصب».

مكان إقامته بلا حراسة… أين الأسد؟

0

أفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية، السبت، نقلاً عن مصدر مطلع بأن الرئيس بشار الأسد ربما غادر العاصمة دمشق لمكان مجهول.

نقلت الشبكة عن المصدر، الذي لم تكشف عن هويته، القول إن الأسد ليس في أي من الأماكن التي يُتوقع أن يكون متواجداً فيها بدمشق وأن حرس الرئيس غير متواجدين في مكان إقامته المعتاد.

المصدر، الذي لم تكشف الشبكة هويته، أضاف أن حرس الرئيس غير موجودين في مكان إقامته المعتاد، كما هو الحال عندما يكون هناك، مما يعزز التكهنات بأنه ربما غادر دمشق.

وكانت الرئاسة السورية نفت، السبت، أن يكون الأسد قد غادر دمشق، مؤكدة أنه “يتابع عمله” منها، وذلك عقب إعلان فصائل معارضة أنها اقتربت من المدينة وبدأت مرحلة “تطويق” العاصمة.

بالفيديو: شاهدوا لحظة تحطيم تمثال حافظ الاسد

0

قام سكان من منطقة جرمانا بريف دمشق بتحطيم تمثال الرئيس الراحل حافظ الأسد، والد رئيس النظام السوري الحالي بشار الأسد. وقد وثق تسجيل مصور نشرته صفحات إخبارية عبر منصات “فيس بوك” و”إكس” عملية تحطيم التمثال وسط هتافات من قبل المواطنين، حيث رددوا شعارات “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد. عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد”.

وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس، بالتزامن مع دخول مسلحين من فصائل المعارضة إلى مناطق في ريف دمشق الجنوبي والغربي، مما يسلط الضوء على تصاعد المقاومة ضد النظام في هذه المناطق.

مدينة جرمانا، التي تقع على أطراف العاصمة دمشق من الجنوب الشرقي، قريبة من مناطق مثل الكباس والدويلعة، حيث تبعد عن قلب دمشق حوالي ثلاثة كيلومترات فقط. وقد شهدت الأيام الماضية تحطيم تماثيل عديدة لحافظ الأسد وابنه بشار الأسد في مناطق مختلفة سيطرت عليها فصائل المعارضة، آخرها في مدينة حماة، مما يعكس اتساع نطاق الاحتجاجات ضد النظام.

لكن تحطيم تمثال حافظ الأسد في جرمانا يعد الأول من نوعه في ريف دمشق، ما يعكس تحولات ميدانية كبيرة في المنطقة. وفي ذات السياق، أكد ناشطون أن سكان مدينة السويداء قد اتبعوا نفس الإجراء، حيث قاموا بتحطيم تماثيل للأسد بعد انسحاب قواته من المدينة لصالح تشكيلات محلية.

 

الاتصالات مقطوعة… ما مصير بشار الأسد؟

0

أفاد مصدر أميركي عبر mtv بأنه وبحسب المعطيات على الارض، انقطعت جميع الاتصلات مع الرئيس السوري بشار الأسد، حتى العاملين في مكتبه والمقربين منه، منذ ٣ أيام على التمام.

وفي السياق كان لافتاً تصريح وزير الخارجية الإيراني الذي قال انه لا يمكن التنبؤ بمصير بشار الأسد.

اللبناني مسعد بولس إلى منصب كبير

0

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تعيين اللبناني مسعد بولس مستشاراً كبيراً للشؤون العربية والشرق أوسطية.

بالفيديو – الإستيلاء على قصر الرئاسة السورية

0

لحظة استيلاء الفصائل المسلّحة على قصر الرئاسة السورية في مدينة حلب

البابا فرنسيس للسياسيين اللبنانيين: لانتخاب رئيس للجمهورية “على الفور”

0

وجه البابا فرنسيس، اليوم، “دعوة مُلحّة إلى جميع السياسيين اللبنانيين” لانتخاب رئيس للجمهورية “على الفور” من أجل انتظام عمل مؤسسات البلاد.

وقال البابا في ساحة القديس بطرس بعد صلاة: “أوجّه دعوة عاجلة إلى جميع السياسيين اللبنانيين لانتخاب رئيس للجمهورية على الفور”.

بالفيديو: يلعبون كرة القدم… برأس الأسد!

0

عمد عناصر من الفصائل المسلّحة في سوريا إلى لعب كرة القدم، برأس تمثال الرئيس الرّاحل حافظ الأسد، بعد تحطيمه.

بالصّورة: النّتائج النّهائيّة الرسميّة للانتخابات الأميركيّة

0
انتهت الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة وكانت نتيجتها نيل دونالد ترامب 312 صوتاً وكامالا هاريس 226 صوتاً، كما تُشاهدون في الصّورة المرفقة.
بالصّورة: النّتائج النّهائيّة الرسميّة للانتخابات الأميركيّة

بعد خسارتها أمام ترامب… ماذا ستفعل كامالا هاريس؟

0


تستعد نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس لمغادرة منصبها خلال 74 يوماً، دون خطط واضحة لما ستقوم به لاحقًا أو كيف ستستمر في حياتها كمواطنة، وهي المرة الأولى التي تجد فيها نفسها في هذا الوضع منذ انتخابها كمدعية عامة لمنطقة سان فرانسيسكو في عام 2003.

أشار أصدقاؤها ومساعدوها وحلفاؤها السياسيون إلى أن التفكير في خطوتها التالية لا يزال مبكرًا، ولكنهم يرون أن لديها العديد من الخيارات المطروحة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

قد تختار هاريس الترشح مرة أخرى، رغم عدم وجود دلائل على أن الديمقراطيين يسعون لترشيحها مجددًا، خاصة بعد فوز ترامب الساحق في المجمع الانتخابي.

كانت هاريس قد حصلت على ترشيح الديمقراطيين جزئيًا بعد انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق قبل وقت قصير من انعقاد الانتخابات التمهيدية للحزب.

الترشح لمنصب أدنى

يُعدّ العودة إلى مجلس الشيوخ خيارًا نظريًا، ولكنه غير مرجح، نظرًا لأن كاليفورنيا ستشهد عضوين في مجلس الشيوخ في أول فترة كاملة لهما.

كما ستشهد الولاية سباقًا مفتوحًا لمنصب الحاكم في عام 2026، لكن من غير المتوقع أن ترغب هاريس في التنافس ضد ديمقراطيين آخرين مثل إيليني كونالاكيس، التي أعلنت ترشحها بالفعل.

الانضمام إلى القطاع الخاص

مع علاقاتها الواسعة مع العديد من رجال الأعمال في واشنطن وكاليفورنيا، يمكن لهاريس الانضمام إلى شركة محاماة أو مجموعة ضغط في القطاع الخاص.

الانضمام إلى مؤسسة فكرية

يمكن لهاريس أيضًا أن تلتحق بإحدى المؤسسات الفكرية، كما يفعل العديد من السياسيين، ومع ذلك قد يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها أقل من طموحاتها السياسية.

تأليف كتاب

قد تتجه هاريس إلى تأليف كتاب عن تجربتها السياسية والقانونية، وهو ما قد يثير اهتمام العديد من الأميركيين الراغبين في معرفة كواليس عملها مع بايدن وخسارتها الانتخابات أمام ترامب، الذي وصفته سابقًا بأنه “تهديد فاشي للديمقراطية”.

فترة نقاهة

أخيرًا، قد تختار هاريس الاستمتاع بفترة نقاهة، وقضاء وقت أكبر في ممارسة هواياتها المفضلة، مثل تناول الطعام اللذيذ الذي تحبه أو المشي في حديقة “روك كريك” بواشنطن لتخفيف ضغوط ما بعد الانتخابات.

بالصور-قنصل لبنان في هاليفاكس- كندا أقام احتفالا تضامنا مع لبنان: على المسؤولين ان يتضامنوا على محبة الوطن

0

أقام قنصل لبنان في هاليفاكس – كندا ، المهندس وديع فارس وعقيلته كاثي ، احتفالا في باحة بلدية مدينة هاليفاكس بعنوان “وقفة تضامن وصمود مع وطننا”، تم خلاله رفع العلم اللبناني على وقع الاغاني الوطنية، شارك فيه فاعليات كندية وكهنة الرعايا وممثلون عن أحزاب لبنانية وحشد من أبناء الجالية.

وتحدث فارس منوها ب”تضامن اللبنايين المنتشرين الذين يشكّلون دعما للمقيمين من ابناء وطننا “، وتحدث عن “ارادة الشعب اللبناني وعن صلابة ايمانه الذي وبعد كل ازمة، يقوينا على النهوض من تحت الرماد واعادة بناء ما تهدم”.

واكد ان “لبنان ليس أرضا فقط ، لكنه رمز ابدي للصلابة والعنفوان والأمل وعلينا أن ندافع عنه ونبقيه حيًّا في قلوبنا وضمائرنا”، وناشد المسؤولين “الكف عن التلكؤ والقيام بواجبهم الوطني وتوحيد الصفوف، واضعين مصالحهم الشخصية جانبا ، والاسراع اليوم قبل الغد بإنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة تضع مصلحة اللبنانيين أولا بعيدا من كل المحسوبيات، وتعود المؤسسات الدستورية للقيام بدورها”

وتوجه الى المجتمع الدولي، مذكرا اياه ب”الدور الريادي الذي طالما لعبه لبنان”، وناشد اصحاب القرار الذين “يتغنون بالديموقراطية وحقوق الانسان والعدالة، القيام بما توليه عليهم هذه القيم لمساعدة لبنان على وقف الحرب وانهاء الازمة التي يتخبط بها “، مؤكدا ان “لبنان يستحق الأفضل”.

وقال:”لقاؤنا اليوم فيه غصة وحزن ولكن فيه أمل ايضا ، الغصة والحزن بسبب الحرب وصورة الموت والخراب والخوف الذي يخيم على وطننا واهلنا، أما الأمل فهو بوحدتنا وبتضامنا وبغيرتنا على بعضنا البعض وبمحبتنا لوطننا، هذا الوطن الصغير بمساحته مزروع في قلوبنا وعيوننا”.

اضاف: “كلنا نعلم ان تاريخ لبنان تاريخ أزمات وحروب ونزاعات ، تغلبنا عليها بفعل الارادة اللبنانية والحس الوطني الذي لا يتزعزع. ولقاؤنا اليوم أكبر دليل على تضامننا الوطني، وهو الصورة الجميلة التي من خلالها نتحدى صورة الحرب والوجع ولكن نحن لوحدنا لا نكفي ، لذلك نطالب المسؤولين في لبنان بان يتحدوا مع بعضهم البعض ويتضامنوا على محبة الوطن اولا ، لأن وطننا موجوع واهله ايضا ، وكذلك نحن ابناء الاغتراب نتقاسم معهم هذا الوجع” .

وذكر بما قاله الأديب جبران خليل جبران: “نحن امة تحتضر ولا تموت، نحن الأقوياء بضعفنا، نحن الذين نشرب دموعنا خمرا ولا نلوي أعناقنا، نحن قوم في جلودنا نعومة أما عظامنا فكثيفة كعروق السنديان”.

وختم:” نحن لبنان، كل لبنان، ونشكر ابناء الجالية على المشاركة التي جسدت المشهد الوطني المؤثر، وأظهرت مستوى الوحدة والتضامن الذي طالما كان مثالا يحتذى به للعالم كله”.

بعد ذلك تم رفع العلم، فالنشيد الوطني اللبناني.