بالفيديو -زلة لسان جديدة،… بايدن سيهزم “ترامب في عام 2020”

سجل الرئيس الأميركي جو بايدن، زلة لسان جديدة، حيث أكد بكل ثقة بأنه “سيهزم دونالد ترامب في 2020″، وذلك أمام تجمع حاشد في ولاية ويسكونسن الجمعة.

وقال بايدن: “سأهزم دونالد ترامب. سأهزمه مرة أخرى في 2020”.

ويواجه الرئيس الأميركي الذي تغلب على ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، معركة شاقة لتحقيق الانتصار في 2024، حيث تزداد الضغوط عليه للانسحاب من السباق بعد أداء كارثي في ​​المناظرة الأسبوع الماضي.

رئيس جديد لإيران…اليكم من فاز

فاز المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان، اليوم السبت، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية في دورتها الرابعة عشرة أمام المرشح المحافظ سعيد جليلي، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية.

وأكد بزشكيان، في أول تصريح له بعد فوزه بالإنتخابات الرئاسية الإيرانية، أنه “سيمد يد الصداقة للجميع”، لافتاً الى أننا “جميعنا شعب هذا البلد، وعلينا الاستعانة بالجميع من أجل تقدّم البلد”.

وأحصى مسؤولو الانتخابات حتى الآن أكثر من 30 مليون صوت، حصل بزشكيان منها على نحو 17 مليون صوت، وجليلي على أكثر من 13 مليون صوت، وفق نتائج نشرتها وزارة الداخلية.

ووفقا للمتحدث باسم لجنة الانتخابات في إيران، محسن إسلامي، فقد حصل مسعود بزشكيان على 16 مليونا و384 ألفا و403 أصوات فيما حصل سعيد جليلي على 13 مليونا و538 ألفا و179 صوتا، بعد فرز 30 مليونا و530 ألفا و157 صوتا من مراكز الاقتراع في البلاد وخارجها.

وبلغت نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية 49.8 بالمائة، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وجرت الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة الإيرانية أمس الجمعة لانتخاب الرئيس الإيراني التاسع في إيران من بين المرشحين سعيد جليلي ومسعود بزشكيان.

وكانت الجولة الاولى لانتخابات الرئاسة قد جرت يوم الثامن والعشرين من يونيو بين المرشحين الأربعة ؛ سعيد جليلي ومسعود بزشكيان ومحمد باقر قاليباف ومصطفى بورمحمدي، ولم يستطع أي منهم الفوز بالغالبية المطلقة، مما استوجب خوض جولة ثانية بين المرشحين الحائزين على أعلى عدد من الأصوات وهما بزشكيان وجليلي.

وكان بازشكيان قد شغل منصب وزير الصحة في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بين أغسطس 2001 وأغسطس 2005.

كما استُبعد من السباق الرئاسي في العام 2021. ويشغل مقعدًا في البرلمان منذ عام 2008.

وسيشارك الرئيس عن كثب في اختيار من يخلف علي خامنئي المرشد الإيراني (85 عاما) والذي يتخذ كل القرارات التي تخص شؤون الدولة العليا.

وقال خامنئي للتلفزيون الرسمي بعد أن أدلى بصوته “بلغني أن حماس الناس واهتمامهم أعلى من الجولة الأولى. أدعو الله أن يكون الأمر كذلك لأنها ستكون أنباء مُرضية”.

وأقر خامنئي الأربعاء بأن “نسبة الإقبال جاءت أقل من المتوقع”، لكنه قال “من الخطأ تماما الاعتقاد بأن أولئك الذين لم يصوتوا في الجولة الأولى هم ضد نظام الحكم الإسلامي”.

وانخفضت نسبة إقبال الناخبين على مدى السنوات الأربع الماضية، حيث شارك 48 بالمئة فقط من الناخبين في انتخابات 2021 التي أوصلت رئيسي إلى السلطة، وبلغت نسبة المشاركة 41 بالمئة في الانتخابات البرلمانية في مارس بحسب وكالة رويترز.

اجتماع لكبار موظفي البيت الأبيض والسبب… حالة بايدن!

أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن البيت الأبيض سيعقد اجتماعاً لجميع موظفيه برئاسة كبير موظفي الرئاسة الأميركية جيف زينتس وسط وسط الأنباء المتداولة حول حالة الرئيس جو بايدن.

ووفق الصحيفة، بعد المناظرة الكارثية مع دونالد ترامب، كثف فريق بايدن جهوده لتهدئة المانحين والمشرعين من الحزب الديمقراطي. وأضافت الصحيفة: “من المقرر أن يجتمع كبير موظفي البيت الأبيض جيف زينتس بجميع الموظفين عبر الهاتف في الساعة 12:30 بالتوقيت المحلي”.

ويعتبر زينتس نفسه، فرداً من الدائرة المقربة من بايدن وهو على اتصال دائم مع الزعيم الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر من أجل السيطرة على التزام زملائه أعضاء الحزب بالرئيس الأميركي. بالإضافة إلى ذلك، فإن كبير موظفي البيت الأبيض هو الذي يقدر الوضع العام في البلاد، ويقيم الحالة المزاجية بين المسؤولين الأميركيين.

قرار للفاتيكان حفاظا على ” الاحتشام”

حظر الفاتيكان الوشم أو ثقب الجسم بشكل ظاهر للعيان على العاملين في كاتدرائية القديس بطرس وذلك حفاظا على “الاحتشام”.

وتنطبق اللائحة الجديدة، التي نُشرت مطلع هذا الأسبوع، على نحو 170 موظفا في الإدارة المسؤولة عن الكاتدرائية.

وقال القس إنزو فورتوناتو، رئيس الاتصالات بالكنيسة، لرويترز اليوم الاثنين إن هذا تقنين للقواعد التي “كانت مطبقة في الماضي بشكل مختلف”.

الموافقة أتت من البابا فرنسيس: قديس جديد

وافق قداسة البابا فرنسيس منذ قليل على مراسيم إعلان قداسة الطوباوي كارلو أكوتيس بعد لقائه عميد مجمع دعاوى القديسين الكاردينال مارشيلو سيميرارو.

السيدة الاولى مُصابة بالسرطان

أعلنت الرئاسة السورية عن تشخيص إصابة أسماء الاسد زوجة الرئيس السوري بمرض سرطان الدم، وذلك بعد 5 سنوات من تعافيها من سرطان الثدي.
وتبلغ أسماء الاسد 48 عاما وهي أم لـ3 أولاد.

محمد مخبر رئيساً موقتاً لإيران.. وعلي باقري كني وزيرًا للخارجية

أعلن المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي الحداد في إيران لمدة 5 ايام بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان.

وكلّف رسميًا نائب رئيسي الأول محمد مخبر وفقا لدستور البلاد، كرئيس موقت، قبل إنتخابات رئاسية تنظّم في غضون 50 يوما، بموجب القوانين.

من هو محمد مخبر؟

يبلغ من العمر 68 عاما

يحمل درجتي دكتوراه في القانون الدولي والإدارة.

ترأس لجنة تنفيذ أمر الإمام الخميني وهي مؤسسة حكومية مختصة بالشؤون الخيرية.

كان المدير التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي لشركة خوزستان للاتصالات.

أدرجه الاتحاد الأوروبي عام 2010 على قائمة العقوبات لصلته ببرنامج إيران الصاروخي.

أدرج على لائحة العقوبات من قبل وزارة الخزانة الأميركية في يناير 2021.

في آب 2021 اختاره الرئيس إبراهيم رئيسي نائبا أول له.

وعيّن نائب وزير الخارجية الايراني علي باقري كني قائما بأعمال وزير الخارجية خلفًا لعبد اللهيان.

من هو علي باقري كني؟

كني دبلوماسي يبلغ من العمر 57 عاماً، شغل منصب النائب السياسي في الوزارة منذ أيلول 2021.

كما شغل سابقا أيضا منصب نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من عام 2007 إلى 2013.

كذلك ترأس الحملة الرئاسية لسعيد جليلي في الانتخابات الرئاسية سنة 2013.

وهو نجل محمد باقر باقري، العضو السابق في مجلس الخبراء وابن شقيق محمد رضا مهدوي كني.

إلى ذلك، عمل كمفاوض رئيسي في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة من أجل إتمام صفقة إطلاق سراح سجناء أميركيين.

بالفيديو: جلسة برلمانيّة تتحوّل إلى مصارعة

شهد برلمان تايوان فوضى وشجارا كبيرا بين أعضائه، بسبب خلافات حادة حول إصلاحات المجلس.

وحدثت الواقعة قبل ساعات فقط من تولي الرئيس المنتخب “لاي تشينغ تي” منصبه، حيث من المنتظر أن يلقي خطاب تنصيبه الاثنين.

وأظهرت مقاطع فيديو منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي الفوضى العارمة أثناء الجلسة، حيث كان بعض النواب يقفزون فوق الطاولات ويلقون بزملائهم على الأرض، فيما كان البعض الآخر يصرخ ويتدافع.

وسبب هذا الخلاف يتجلى في رغبة المعارضة في منح البرلمان سلطات رقابية أكبر على الحكومة. بالإضافة إلى اقتراح المعارضة تجريم المسؤولين الذين يدلون بتصريحات كاذبة في البرلمان.

وقال الحزب الديمقراطي التقدمي الذي فاز في الانتخابات التي جرت في كانون الثاني الماضي، في بيان: “إن أحزاب المعارضة تحاول بشكل غير لائق فرض المقترحات من دون عملية التشاور المعتادة”.

كنعان من واشنطن : لمعالجة قضية الودائع بتحديد الامكانات المتوافرة

0

كانت العاصمة الأميركية واشنطن في الأيام الماضية محطة لبنانية أساسية شاركت فيها وفود وزارية ونيابية. وكانت من بينها زيارة وُصفت بالدسمة لرئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، التي أتت بدعوة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للمشاركة في “اجتماعات الربيع” ( Springmeetings) والتي تضم أكثر من 190 دولة، ويشارك فيها وزراء مال واقتصاد وحكام مصارف مركزية، اضافة الى برلمانيين توجّه اليهم دعوات خاصة.

وفي هذا الإطار، كان للبنان حيز مهم في هذه الإجتماعات، لاسيما مع بعثة صندوق النقد الدولي الى لبنان التي تتولى منذ حصول الانهيار في العام 2019، عملية التفاوض مع الحكومة اللبنانية للوصول الى اتفاق نهائي.

ووفق معلومات “النهار”، فإن قضية الودائع شكلت أحد المحاور الأساسية في اجتماع النائب كنعان مع بعثة الصندوق برئاسة ارنستو راميريز، واجتماعه مع المدير التنفيذي للبنك الدولي عبد العزيز الملا، لا سيما عدم تجاهل هذه الودائع باعتبارها التزامات من المفترض معالجتها لا شطبها، اذا كان الهدف الوصول الى اتفاق يطبق ويقترن باصلاحات بنيوية لا مرحلية، تقوم باحداث تغيير جذري ونوعي للنهج المالي والنقدي الذي ساد طوال أكثر من عقدين من الزمن.

وفي المعلومات أيضا، كان تأكيد على ان كل محاولات فصل الانهيار عن الأسباب المالية وحصره بالسياسة النقدية أدت الى الدوران في حلقة مفرغة، وتاليا تعطيل انجاز الاتفاق بشكل نهائي مع الصندوق، نظرا الى الترابط العضوي والمثبت بين السياستين المالية والنقدية، والذي أدى الى الانهيار الكامل عام 2019.

وفي هذا السياق، تشير المصادر الى أنه كان هناك اقرار من الجانبين بضرورة إحداث خرق في جدار المراوحة القائمة التي تعود الى افتقاد خطتي دياب وميقاتي لإعادة الهيكلة الجدية للودائع من ضمن عملية إعادة هيكلة المصارف وتحقيق الانتظام المالي. من هنا ضرورة العمل على تحديد المسؤوليات ونِسبها بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف وفقا لأرقام صحيحة يتم استقاؤها من تدقيق دولي حيادي في موجودات الدولة والمصارف وإيراداتها في لبنان والخارج، ليصار على ضوئه الى تحديد الآليات العملية التي تمهد لتأمين الجزء الأول من المبالغ المطلوب استردادها من جهة، وتغذية صندوق استرداد الودائع على مدى فترة زمنية محددة من جهة ثانية.

وكشفت المصادر أن بعثة الصندوق أبلغت كنعان نيتها زيارة لبنان في أيار المقبل، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك، في سياق استمرار المفاوضات مع لبنان، ما يدحض الشائعات التي تبرز بين فترة وأخرى عن موت الاتفاق ووقف التفاوض مع لبنان. بيد ان مصادر أخرى أكدت أن “العمل مستمر مع الصندوق ولكن الزيارة التي كانت مقررة في كانون الثاني وتأخرت بسبب الأحداث في جنوب لبنان قد تُرجأ الى تموز المقبل نتيجة ضغط العمل لدى موظفي الصندوق”.

الى ذلك، كان ثمة تنويه من صندوق النقد وعدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية بإقرار مجلس النواب موازنة 2024 وقانون الصندوق السيادي للنفط والغاز من خلال الجهد الكبير الذي قامت به لجنة المال والموازنة، على المستويين التشريعي والرقابي، على أن يتم استكمال هذا المسار حكوميا بالعمل على انتاج موازنة رؤيوية ماليا واقتصاديا للعام 2025، والانتهاء من اعداد مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف في الحكومة، ومن ضمنه توزيع المسؤوليات والالتزامات في ما خص الودائع بين الدولة والمصارف، تمهيداً لاقراره في مجلس النواب.

وفي المقلب الآخر للزيارة، تمحور النقاش الذي حصل بين كنعان ومساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب والجرائم المالية جيسي بيكر حول ما سُمي “اقتصاد الكاش” وكيفية تحجيمه، وما تردد عن وضع لبنان على اللائحة الرمادية نظرا الى ما وُصف بالتفلت الكبير الخارج عن الضوابط والمعايير المعتمدة عالمياً بالمعاملات المالية، والذي يستخدم في معظم الأحيان في تمويل الارهاب وتبييض الأموال.

ونُقل عن كنعان قوله إن وضع لبنان على اللائحة الرمادية يفاقم المشكلة، اذ إنه يؤدي الى ضرب الاقتصاد الشرعي، بدل تعزيزه وتقويته لتحجيم الاقتصاد غير الشرعي، المصطلح على تسميته “اقتصاد الكاش”. واقترح في هذا المجال أن يتم دعم الاقتصاد الشرعي عبر تسهيل توزيع الإلتزامات بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف، والتي كانت محور نقاش في صندوق النقد، تمهيداً لإعادة هيكلة المصارف واستعادة الثقة بالنظم القانونية المصرفية والمالية، ما يؤدي الى تقليص تمدد الاقتصاد الأسود.

ويقول كنعان لـ”النهار” “إن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية ولا يجوز أن يغيب لبنان بفعل غياب مؤسساته عن مراكز القرار، التي كما رأينا في واشنطن لا تهدأ ولا تنام، خصوصا في هذه الأيام. وبدل تبادل الاتهامات بين المكونات اللبنانية المعنية بالتفاوض مع صندوق النقد وانتاج الحلول، يجب توحيد الجهود وفق قاعدة أساسية تقوم على معالجة قضية الودائع من خلال تحديد الامكانات المتوافرة لذلك. وهو ما لا يمكن تحقيقه من دون أرقام صحيحة ومدققة، والأهم إرادة جدية لتحقيق ذلك، لاسيما أن المجتمع الدولي بات اليوم أكثر من أي وقت مضى مستعدا لاستيعابها”.

أما بالنسبة الى ما سُمي “التشريعات الاصلاحية”، فيقول كنعان: “يجب التمييز بين الاجراءات الاستثنائية المطلوبة والتي ليست باصلاحات بنيوية، والإصلاحات والتشريعات التي تحدث تغييرا جذريا بالواقع المالي والنقدي، والتي لم تقاربها نقاشات حكومتي ميقاتي ودياب وخططها وما أحيل منها الى اليوم على مجلس النواب، والتي شكّلت مضمون عمل لجنة المال والموازنة النيابية قبل الانهيار وبعده، وقد تهربت منها الحكومات المتعاقبة ولا تزال. وهذه الاصلاحات حضرت في صلب نقاشاتي مع المرجعيات المالية الدولية والإدارة الأميركية”.