وقائع مؤلمة كشفتها تفاصيل قضية مقتل طبيب الساحل في مصر على يد زميله والتي هزت الرأي العام المصري وانتهت بحكم إعدام القاتل وشريكه والسجن 15 عاماً للمتهمة الثالثة.
فقد كشفت التفاصيل أن المتهم الأول وهو طبيب تخرج من جامعة الأزهر اعترف بإنهاء حياة صديقه لمروره بضائقة مالية، وقتله بطريقة بشعة بمساعدة شريكيه حيث دفنوه حياً وتركوه داخل حفرة بعيادة القاتل في منطقة الساحل شمال القاهرة.
وبيّنت شهادة الطبيب الشرعي أن جثة المجني عليه تحتوي على مشتقات البنزين المدرج بالجدول الثالث من جداول قانون المخدرات، وهي عبارة عن مجموعة من الأدوية المثبطة للخلايا العصبية وتستخدم في التنويم والتخدير وتحدث أثراً سريعاً في الدماء حيث يفقد متلقيها الوعي خلال ساعتين لسبع ساعات.
كذلك تعرض الطبيب إلى تعذيب وحشي عبر حقنه وإعطائه عقار “البروبقول” إضافة إلى وضعه داخل حفرة مرتفعة الحرارة ورديئة التهوية، وتقييده وحبسه بداخلها.
وبحسب الطب الشرعي فإنه ترك داخل الحفرة لمدة قاربت اليوم ونصف اليوم دون طعام أو شراب، ما أدى لتوقف التنفس وقصور في القلب ومن ثم الوفاة.
إلى ذلك قام الجناة بنقل الضحية إلى عيادة المتهم الأول في شارع “المماليك”، حيث توجد بها حفرة كانوا قد أعدوها سابقاً، ومارسوا شتى أنواع التعذيب مثل الصعق الكهربائي ومنعوا عنه الطعام وأفقدوه الوعي.
عقب ذلك استولوا على بطاقاته الائتمانية وهاتفه المحمول ثم عذبوه مجدداً للاستيلاء على ما بحوزته من أموال ثم التخلص منه وقتله.
أفادت قناة “360” عن اصطدام طائرة خفيفة وسيارة ركاب في ولاية تكساس الأميركية.
وهبطت طائرة خفيفة من طراز “Lancair IV-P Propjet” اضطراريًّا في مطار “Aero Country” في الولاية. وفشل الطيار في إيقاف الطائرة في نهاية المدرج واخترقت الحاجز واصطدمت بسيارة مارة.
أطلق محام أمريكي متقاعد يوم الثلاثاء الماضي النار على ناشطي بيئة أقفلا الطريق السريع في بنما.
ومثل كينيث دارلينجتون البالغ من العمر 77 عاما، وهو أستاذ جامعي حاليا، أمام قاض في بلدة لا إسبيجا بعد ظهر أمس الأربعاء، وبعد جلسة استماع استمرت ساعتين تم حبسه احتياطيا.
وقال إليسير بليسيت، محامي الضحيتين، وكلاهما مدرسان، إن دارلينجتون متهم بالقتل وحيازة سلاح بشكل غير قانوني، بحسبما ذكرت قناة “TVN Noticias”.
ويظهر مقطع فيديو متداول المواطن الأمريكي المولود في بنما، والذي قالت وسائل الإعلام المحلية إن لديه إدانة سابقة لحيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني، وهو يتجادل مع المتظاهرين، ثم يخرج مسدسا من جيبه ويبدأ بإزالة الحاجز من على الطريق.
ويمكن سماع أحد المتظاهرين وهو يقول: “لماذا لا تطلق النار؟”، الأمر الذي استفز دارلينجتون وجعله يوجه مسدسه نحو رجل ليسقطه قتيلا على الفور، فيما يظهر في الفيديو شخص آخر يمسك بكتفه بعد إصابته.
وذكرت صحيفة “تايمز” أن أحد الضحايا يدعى عبدييل دياز، توفي في مكان الحادث. وتم نقل الضحية الأخرى، إيفان رودريغيز، 62 عاما، إلى عيادة خوان فيجا مينديز في بلدة سان كارلوس القريبة، لكنه توفي لدى وصوله إلى المستشفى.
وأظهرت اللقطات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي دارلينجتون وهو مقيد اليدين، حيث اقتادته الشرطة إلى المركز.
وأرسل رئيس بنما، لورينتينو كورتيزو، تعازيه لأسر المتظاهرين القتلى، قائلا إن مثل هذه الجريمة “ليس لها مكان” في بلاده.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن دارلينجتون، المولود في مقاطعة كولون البنمية، كان يحاول العودة بالسيارة إلى المناطق الداخلية من البلاد بعد القيام بمهام مختلفة في مدينة لا كوريرا عندما صادف حاجز الطريق.
وتوجه إلى الحاجز وسأل عن مكان قادة الاحتجاج، وقيل له إنه لا يوجد قادة. وبحسب ما ورد، قال: “لا أريد التحدث مع النساء.. أريد أن أتحدث إلى الرجال”.
وبحسب الشكوى، اقترب بعض الرجال من دارلينجتون، ثم فتح عليهم النار. وذكرت قناة “TVN” أنه أطلق النار على 3 رجال، ولا يزال الثالث في المستشفى. ويُزعم أنه سُمع وهو يقول: “هذا ينهي هذه المشكلة”.
ثم يبدأ دارلينجتون في إزالة حاجز الطريق والعودة إلى سيارته، حيث كانت تنتظره امرأتان.
وسألته إحدى النساء المصدومات داخل السيارة: “هل تعرف ماذا فعلت للتو؟”، ليجيب دارلينجتون: “نعم، لقد قتلت واحدا وأطلقت النار على آخر”. وصعد إلى السيارة وقال للمرأتين: “هيا بنا”.
وقالت قناة “TVN” إن صديقة دارلينجتون قالت له: “لن نغادر”، ثم اتصلت بالشرطة. ومن المقرر أن يمثل دارلينجتون أمام المحكمة في مدينة بنما يوم 15 نوفمبر الجاري.
وتأتي هذه الوفيات في الوقت الذي أدت فيه الاحتجاجات التي نظمها آلاف البنميين في الشوارع خلال الأسابيع الماضية بسبب عقد التعدين الجديد الموقع مع شركة التعدين الكندية “فيرست كوانتوم مينيرالز”، إلى استياء أوسع نطاقا من الحكومة.
وتسببت حواجز الطرق التي أقامها المتظاهرون، بخسائر يومية تصل إلى 80 مليون دولار للشركات، وفقا لجمعية بنما لمديري الشركات، مع إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد لأكثر من أسبوع، وفقدان أكثر من 150 ألف موعد طبي.
دارلينجتون
وحث المسؤولون الناس على إنهاء الاحتجاجات، على الرغم من تعهد نقابات عمال البناء والمعلمين بمواصلة النزول إلى الشوارع حتى يتم إلغاء عقد “فيرست كوانتوم مينيرالز”.
وتم التوقيع على العقد الجديد، الذي تم الاتفاق عليه في 20 أكتوبر، ليصبح قانونا من قبل حكومة بنما، ويمنح الشركة حق التعدين لمدة 20 عاما، مع خيار التمديد لمدة 20 عاما أخرى، مقابل 375 مليون دولار من الإيرادات السنوية لبنما.
أظهرت صور تم التقاطها بواسطة قمر اصطناعي يوم 3 نوفمبر تموضع القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وأكدت ما تم الكشف عنه مسبقا من قبل الجيش الإسرائيلي عن تقسيم القطاع إلى شطرين شمالي وجنوبي.
وكشفت الصور التي نشرتها شبكة “سكاي نيوز” البريطانية:
الموقع الأول للجيش الإسرائيلي يقع على بعد أقل من كيلومتر من الحدود الإسرائيلية، ويمكن رؤية ما لا يقل عن 6 مركبات عسكرية في الصورة عند الخط الذي فرضته إسرائيل لشطر قطاع غزة إلى قسمين.
الموقع الأول للجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود الإسرائيلية
تقع المجموعة التالية من المركبات العسكرية على بعد ما يزيد قليلاً عن 500 متر شمال غربي البلاد.
الموقع الثاني على بعد 500 متر شمال غرب
شوهدت مجموعة كبيرة من مركبات الجيش الإسرائيليعلى بعد حوالي 400 متر إلى الشرق من طريق صلاح الدين الرئيسي، كفاصل بين القسمين الشمالي والجنوبي في قطاع غزة.
مركبات الجيش الإسرائيلي إلى الشرق من طريق صلاح الدين الرئيسي
تتواجد في هذه المنطقة الواقعة شمالي طريق صلاح الدين ما يصل إلى 100 آلية، بينها دبابات وجرافات.
شمال طريق صلاح الدين هناك ما يصل إلى 100 آلية
أبعد نقطة مرئية للتقدم تقع بالقرب من طريق الرشيد الساحلي، وتتواجد المركبات العسكرية الإسرائيلية على بعد حوالي 500 متر من البحر المتوسط، لتفرض القوات الإسرائيلية بذلك خطا فاصلا بين الشمال والجنوب في قطاع غزة.
أبعد نقطة مرئية للتقدم تقع بالقرب من طريق الرشيد الساحلي
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن القوات الإسرائيلية التي تنفذ عمليات برية في القطاع قسمته إلى شطرين: “جنوب غزة وشمال غزة”.
واعتبر هاغاري أنه بعد 30 يوماً من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، يعد تطويق الجزء الشمالي من القطاع وفصله عن جنوب القطاع خطوة مهمة في العملية التي تنفذها القوات الإسرائيلية.
انتابت الطبيب محمد أبو ناموس يوم الثلاثاء مشاعر جياشة عندما احتضن ربما للمرة الأخيرة ابنته بينما تستعد أسرته لمغادرة غزة إلى مصر عند معبر رفح الحدودي بعد أن قرر البقاء في القطاع لرعاية آلاف الجرحى جراء القصف الإسرائيلي.
وأسرة أبو ناموس، التي تحمل الجنسية المولدوفية، هي من بين المئات من سكان غزة الذين يحملون جوازات سفر أجنبية ويسمح لهم بالمغادرة إلى مصر عبر المعبر، وهو السبيل الوحيد للخروج من الجيب الفلسطيني المحاصر ولا يقع على حدود إسرائيل.
وقال أبو ناموس لرويترز، بينما يجلس إلى جوار زوجته وابنته في منطقة الانتظار: “لا يوجد سبيل آخر للخروج من هذا الوضع. لا أمان هنا. قطاع غزة بأكمله غير آمن. ولهذا السبب من الأفضل أن أخرجهم حتى أتمكن من التركيز على عملي في علاج المرضى”.
وأضاف “قطعا سأخرجهم، لكني سأبقى في قطاع غزة ولن أغادره”.
أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستين عن تعيين الأميرال ليزا فرانكيتي في منصب قائد العمليات البحرية، ما يعتبر أعلى منصب قيادي في القوات البحرية الأميركية.
وصادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين فرانكيتي لقيادة القوات البحرية الأميركية، يوم أمس الخميس.
وكانت فرانكيتي نائبة لقائد العمليات البحرية منذ أيلول 2022. وقبل ذلك كانت مديرة للاستراتيجية والتخطيط في هيئة الأركان خلال الفترة بين 2020 و2022، وقائدة للأسطول الأميركي السادس منذ 2018 إلى 2020.
وأصبحت ليزا فرانكيتي البالغة 59 سنة من العمر أول إمرأة في منصب قيادة القوات البحرية الأميركية، وكذلك أول امرأة في هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية.
طال القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منزل الفنانة الفلسطينية، إيناس السقا، ما أسفر عن مقتلها وابنتيها لين وسارة.
وأعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية على صفحتها الرسمية في فيسبوك، أمس الثلاثاء، مقتل السقا وابنتيها.
نبذة عنها
وتعتبر السقا من أوائل العاملات في المسرح الغزي، وقد نفذت الكثير من ورش الدراما والمسرح مع الأطفال، وشاركت في العديد من الأنشطة التفاعلية المجتمعية.
كما قدمت عدة أعمال فنية منها “في شيء عم بيصير” و”الدب”، وأخرى خاصة بالأطفال، بالإضافة إلى مشاركتها في الكثير من ورش العمل مع مسرح عشتار بالقدس والأكاديمية السويدية.
الفنانة الفلسطينية إيناس السقا (أرشيفية)
حصلت على شهادة بكالوريوس هندسة الديكور، وهي مدربة مهارات لدى إحدى الجمعيات الفلسطينية. وقد قدمت ورش عمل مختلفة، بينها مع خريجات كلية الإعلام عن التدريب على مهارات الاتصال والتواصل ومهارات القيادة.
هجوم 7 أكتوبر
يذكر أن حركة حماس شنت في السابع من أكتوبر هجوماً مباغتاً تسلل خلاله عناصرها إلى قواعد عسكرية إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجموا مستوطنات حدودية في غلاف غزة، ما تسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون، كما أخذوا 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.
فيما ترد إسرائيل منذ ذلك الحين بقصف مكثف على القطاع وعمليات برية توسعت منذ مساء الجمعة، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 8525 شخصاً في قطاع غزة، حسب آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس.
يطل علينا عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس كل حين ليحذر من ذلك التقارب بين الكواكب أو ذاك، وتلك الهندسة الحرجة بين الكواكب والتي ستؤثر على الأرض في صورة نشاط زلزالي، خفيفا كان أم قويا.
لكن ماذا في جعبته اليوم؟ وبماذا يتوقع للأيام القليلة المقبلة؟
فقد حذر في تغريدة على حسابه بموقع “إكس” (تويتر سابقا)، حيث أعاد التغريد بالنشرة الفلكية التي يصدرها عن طريق الهيئة التي يرأسها SSGEOS، إذ حذر من تقارب قادم لما لا يقل عن 5 اقترانات كوكبية، والتي بدأت أول أمس الجمعة وتستمر إلى الغد 30 أكتوبر، مشيراً إلى أهمية تلك الاقترانات بسبب تقاربها مع اكتمال القمر.
وحذر من الاقتران الرباعي الذي يضم المريخ وعطارد والأرض والمشتري، في خط مستقيم تقريبًا في تلك الفترة التي حددها، وبحسب هوغربيتس، فإن القمر أيضا يقترن مع المشتري وعطارد والمريخ والشمس.
وأشار إلى أن ذلك “يحدث في وقت قصير جدًا، وهذا ما يجعل الأمر بالغ الأهمية”، حيث سيتم توليد تيارات كهرومغناطيسية قوية جدًا من خلال هندسة الكواكب والقمر، مما قد “ينتج عنه نشاط زلزالي كبير حقًا”، بحسب تعبيره.
وأشار إلى يوم 31 أكتوبر بالتحديد، إلا أنه قال إن توقعاته قد تتقدم أو تتأخر بمقدار يوم، مضيفا: “نحن لا نعرف بالضبط متى ستحدث زلازل أكبر بسبب هذه الهندسة، لكنني أتوقع حوالي 31 من الشهر، أكثر أو أقل يومًا واحدًا.. لكن توقعوا نشاطًا زلزاليًا كبيرا”.
واختتم بالقول بأنه “يجب أن ننتظر ونرى كيف تستجيب الأرض.. هذا أسبوع مثير للاهتمام للغاية..كونوا في حالة تأهب إضافي”.
يذكر أن اسم العالم الهولندي المثير للجدل يتردد مع كل هزة تصيب القشرة الأرضية، فنراه يطل علينا مذكرا “لقد توقعت هذا الزلزال.. وحذرت من هذه الهزة”.
عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس
تحذيراته وتوقعاته التي يطلقها من خلال تدوينات على حساباته الخاصة في “إكس” (تويتر سابقا) أو “فيسبوك” تنتشر مثل النار في الهشيم، وتتناقلها المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي بكثافة. وقد تسببت تلك التوقعات في كثير من الهلع حول العالم؛ بسبب أنها اشتملت على تحذيرات من هزات قوية مرتقبة كل حين؛ مع ربط تلك التوقعات باقترانات الكواكب في الفضاء واصطفافها؛ وتكوينها “هندسة حرجة” تؤثر على الأرض وتتسبب بالزلازل، بحسب نظرية هوغربيتس التي يدافع عنها بكل قوة.
ويؤكد العلماء ويصرون على أنه لا توجد أي طريقة علمية تتيح التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها.
يُذكر أن عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس يرأس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS – Solar System Geometry Survey؛ وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.
وكان هوغربيتس قد توقع عدة مرات حدوث زلازل أو هزات قبل وقوعها بالفعل على مدار الشهور والأسابيع والأيام الماضية، وأبرزها زلزال تركيا المدمر الذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في فبراير الماضي، وكذلك زلزال المغرب الشهر الماضي الذي أودى بحياة 3 آلاف شخص. كما توقع عدة زلازل متزامنة هزت الأرض خلال الأيام الماضية، وكان قد حذر منها مسبقا. وآخر توقعاته وتحذيراته كانت مجموعة الزلازل التي هزت أفغانستان خلال الأيام الماضية.