عُلِم أن سفارة دولة عربية في لبنان سحبت تأشيرة السفر الى بلادها لأداء فريضة دينية من أحد نواب الثنائي الشيعي منذ عشرة أيام ولم تعرف الأسباب! علماً ان النائب دأب على أداء هذه الفريضة وفق تأشيرة دائمة كل عام منذ عقود. ووضعت مصادر متابعة هذا الإجراء في الإطار السياسي.
ترامب يعلن أنّ احتمالات الاتفاق مع إيران أو قصفها “50/50″… وقرار الحرب خلال ساعات
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيجتمع، السبت، مع مبعوثيه لبحث الرد الإيراني الأخير، مرجّحاً اتخاذ قرار بحلول الأحد بشأن استئناف الحرب أو المضي في اتفاق مع طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس، إن احتمالات التوصل إلى اتفاق “جيد” مع إيران أو “قصفها حتى النهاية” تبدو “50/50”، مضيفاً: “أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أضربهم بقوة لم يسبق أن تعرضوا لها، أو سنوقّع اتفاقاً جيداً”.
وأوضح أنّه سيلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على أن ينضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى الاجتماع.
وبحسب التقرير، غادر قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران بعد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، في إطار وساطة تهدف إلى دفع المفاوضات نحو اتفاق، فيما أعلنت باكستان تحقيق “تقدّم مشجّع نحو تفاهم نهائي”.
وأشار ترامب إلى أنّ أي اتفاق يجب أن يشمل ملف تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني الحالي، رغم أن هذه القضايا قد لا تُحسم بالكامل ضمن “رسالة النوايا” التي يناقشها الطرفان حالياً، والتي تنص على وقف الحرب والدخول في مفاوضات تفصيلية تستمر 30 يوماً.
كما نفى ترامب أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقاً من إمكانية إبرام واشنطن اتفاقاً غير ملائم مع إيران، قائلاً إن بعض الأطراف “تفضّل الاتفاق، فيما يفضّل آخرون استئناف الحرب”.
صدمة لملايين المهاجرين… واشنطن تُغلق باب “الغرين كارد” من داخل الولايات المتحدة
أعلنت دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأميركية U.S. Citizenship and Immigration Services عن مذكرة سياسة جديدة تؤكد مجددًا أنه، ووفقًا لقوانين الهجرة الراسخة وقرارات محاكم الهجرة المعمول بها منذ سنوات، فإن الأجانب الذين يسعون إلى تعديل وضعهم القانوني للحصول على الإقامة الدائمة يجب أن يقوموا بذلك عبر المعالجة القنصلية من خلال وزارة الخارجية الأميركية خارج الولايات المتحدة. كما تم توجيه الموظفين إلى دراسة جميع العوامل والمعلومات ذات الصلة لكل حالة على حدة عند تحديد ما إذا كان الشخص يستحق هذا النوع الاستثنائي من الإعفاءات.
وقال المتحدث باسم دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأميركية، زاك كاهلر: “نحن نعود إلى الهدف الأصلي للقانون لضمان أن يسلك الأجانب نظام الهجرة الأميركي بالشكل الصحيح. اعتبارًا من الآن، فإن أي شخص موجود في الولايات المتحدة بشكل مؤقت ويريد الحصول على البطاقة الخضراء (Green Card)، يجب أن يعود إلى بلده الأم لتقديم الطلب، إلا في ظروف استثنائية للغاية. هذه السياسة تسمح لنظام الهجرة بالعمل كما أراده القانون بدلًا من تشجيع الثغرات القانونية. وعندما يتقدم الأشخاص بطلباتهم من بلدانهم الأصلية، يقلّ ذلك من الحاجة إلى ملاحقة وترحيل من يقررون البقاء داخل الولايات المتحدة بشكل غير قانوني بعد رفض إقامتهم.”
وأضاف: “غير المهاجرين، مثل الطلاب، والعمال المؤقتين، أو حاملي التأشيرات السياحية، يأتون إلى الولايات المتحدة لفترة قصيرة ولهدف محدد. وقد صُمم نظامنا على أساس أن يغادروا عند انتهاء زيارتهم. ولا ينبغي أن تتحول زيارتهم إلى الخطوة الأولى للحصول على البطاقة الخضراء. إن الالتزام بالقانون يسمح بمعالجة غالبية هذه الملفات من قبل وزارة الخارجية الأميركية في القنصليات والسفارات الأميركية بالخارج، كما يتيح لـ USCIS توجيه مواردها المحدودة لمعالجة ملفات أخرى تقع ضمن صلاحياتها، بما في ذلك تأشيرات ضحايا الجرائم العنيفة والاتجار بالبشر، وطلبات التجنيس، وأولويات أخرى. لقد كُتب القانون بهذه الطريقة لسبب واضح، ورغم تجاهله لسنوات، فإن تطبيقه سيساعد في جعل نظام الهجرة أكثر عدالة وكفاءة.”
بالفيديو: مشهد حماسي…مستشارة ماكرون تغنّي للبنان
فيديو يُظهر حماسة Anne Clairele gendre ، رئيسة معهد العالم العربي ومستشارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الحفلة الموسيقية التي أقيمت في المعهد لدعم لبنان شارك فيها عدد من الفنانين بقيادة الموسيقي إبراهيم معلوف والفنانة هبة طوجي. وقد شكلت هذه الحفلة لفتة إنسانية تجاه لبنان بلمسة فنية.
مُطلق النار خلال عشاء البيت الأبيض… مَن هو كول توماس ألين؟
أفاد القائم بأعمال وزير العدل الأميركي، بأن مطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يُعتقد أنه كان يستهدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين في الحكومة وكان يعمل منفردًا.
وأضاف أنه يُعتقد أن المتهم اشترى سلاحين ناريين خلال العامين الماضيين، وقد تم تنفيذ أوامر تفتيش لمنزله، مشيرًا إلى أنه لا توجد معلومات حتى الآن عن صلته بإيران.
وأوضحت رئيسة بلدية المدينة موريل باوزر بأنّه “لا يوجد سبب للاعتقاد بوجود ضالعين آخرين”، مؤكّدة أنّ “مسلّحاً واحداً اقتحم نقطة تابعة لجهاز الخدمة السرية داخل الردهة، قبل أن يتم توقيفه من قبل أحد عناصر الجهاز”.
وأعلن القائم بأعمال وزير العدل توجيه اتّهامين إلى المشتبه به، على أن يمثل أمام المحكمة الإثنين. وأعلنت المدعية العامة جانين بيرو أنّه سيتم توجيه اتّهامات “باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فدرالي باستخدام سلاح خطير”.
في حين أفاد مسؤول أمني بأنه تم نقل المشتبه به إلى المستشفى لإجراء فحوصات، مشيراً إلى أنّه كان مسلحاً ببندقية ومسدّس وأسلحة بيضاء عدّة.
وبعد تباين في التقارير الأولية، تبلورت هوية منفّذ الهجوم خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، إذ أفادت وسائل إعلام أميركية بأنه يُدعى كول توماس ألين، ويبلغ 31 عاماً، ويعمل مدرساً في ولاية كاليفورنيا.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أنه نُقل إلى المستشفى عقب توقيفه، فيما أشارت شبكة “فوكس نيوز” إلى تفاصيل هويته، في وقت لم تصدر فيه السلطات الأميركية بعد بياناً رسمياً كاملاً حول خلفياته أو دوافع الهجوم، مع استمرار التحقيقات
يُظهر حساب على موقع “لينكد إن” يحمل اسمه وصورته أنّه يعمل مدرّساً بدوام جزئي لدى شركة متخصّصة في التحضير للاختبارات والدروس الخصوصية. وكانت الشركة قد منحته لقب “مدرّس الشهر” في كانون الأول 2024، وفق منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفق سيرته الذاتية، تخرّج ألين عام 2017 من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا حائزاً إجازة في الهندسة الميكانيكية، قبل أن ينال العام الماضي درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة ولاية كاليفورنيا في دومينغيز هيلز.
وخلال دراسته في “كالتك”، ورد اسمه في تقرير إخباري محلي عام 2017 بعد تطويره نموذجاً أولياً لفرامل طوارئ مخصّصة للكراسي المتحرّكة.
كما تُظهر سجلات اللجنة الانتخابية الفيدرالية أنّه تبرّع بمبلغ 25 دولاراً لحملة كامالا هاريس الرئاسية في تشرين الأول 2024.
ويعرّف ألين نفسه أيضاً كمطوّر ألعاب فيديو، إذ يبدو أنّه طرح لعبة مستقلة بعنوان “Bohrdom” للبيع عبر منصة “ستريم” بسعر 1.99 دولاراً، كما سجّل علامة تجارية للاسم عام 2018 وفق سجلات فدرالية. وأشار في حسابه إلى أنّه “يعمل حالياً على تطوير لعبة ثانية تحمل اسمًا مبدئياً: First Law”
بالفيديو – إطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض… وإجلاء ترامب!
أجلى رجال الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن مساء السبت بينما سُمع دوي قوي لطلقات نارية، وفق ما أفاد شهود عيان ومراسلو وكالة فرانس برس.
واندفع الضيوف الذين كانوا يحضرون حفل العشاء للاحتماء تحت الطاولات بعد سماع أصوات الطلقات، في حين تمركز رجال الأمن شاهرين مسدساتهم حول المنصة حيث كان ترامب يجلس قبل أن يتم إخراجه من المكان.
وطوّقت الشرطة فندق هيلتون واشنطن الذي كان يستضيف الحفل وحلقت مروحيات في أجوائه. وأفاد تقرير صحفي مشترك نقلا عن جهاز الخدمة السرية بأن مطلق النار قيد الاحتجاز.
ووصف الرئيس الأميركي المشتبه بإطلاقه النار خلال الحفل الإعلامي الذي كان يحضره بواشنطن بأنه كان “قاتلا محتملا”، مشيرا إلى حيازته “العديد من الأسلحة”.
وأعلن ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أن الرجل اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مضيفا: “أصيب أحد الضباط بالرصاص لكن من الواضح أنه نجا بفضل ارتدائه لسترة جيدة جدا واقية من الرصاص”.
وقال ترامب عن فندق هيلتون واشنطن الذي استضاف مناسبات سياسية رئيسية منذ افتتاحه عام 1965: “نظرنا في كافة الظروف التي حدثت الليلة، وسأقول، كما تعلمون، إنه ليس مبنى آمنا بشكل خاص”.
وعبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأنه كان المستهدف.
قبيل جولة المفاوضات… هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
كشفت تقارير صحفية عن أبرز مطالب الولايات المتحدة وإيران، قبيل جولة مفاوضات مرتقبة من المتوقع أن تجرى في إسلام آباد الثلاثاء، وهو اليوم الذي تنتهي به هدنة أوقفت الحرب لأسبوعين.
ويقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس جولة المحادثات المقررة مع إيران في مسعى جديد لإنهاء الحرب، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الجانبين، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
ومن المتوقع أن يصل فانس إلى باكستان مساء الإثنين لإجراء محادثات مع إيران الثلاثاء، رغم أن إيران لا تزال تهدد بعدم حضور المحادثات، قائلة إن مطالب واشنطن مفرطة وغير واقعية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن فانس سيرافقه مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار مسؤولون إيرانيون وأميركيون إلى أن الهدف الفوري هو التوصل إلى مذكرة تفاهم، تضع إطارا لمجموعة نهائية من الاتفاقيات الأكثر تفصيلا، سيتم التفاوض عليها خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
مطالب الطرفين
حسب “وول ستريت جورنال”، تسعى الولايات المتحدة في الوقت الراهن، إلى:
1- حث إيران على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
2- تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاما.
3- الموافقة على تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.
4- الحد من إنتاج الصواريخ.
5- وقف تمويل الأذرع الإقليمية.
في المقابل، ردت إيران بمطالبها الخاصة، بما في ذلك:
1- استمرار السيطرة على مضيق هرمز.
2- رفع العقوبات بالكامل.
3- تقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم.
والأحد حذر ترامب من أن إيران ستواجه غارات جوية من شأنها تدمير محطات الطاقة والجسور إذا لم تقبل بالاتفاق، واتهمها بخرق الهدنة بإطلاق النار على سفن تحاول المرور عبر مضيق هرمز.
في المقابل، هاجمت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية الجانب الأميركي بشدة، قائلة إن مطالبه “مفرطة وغير معقولة وغير واقعية”، وتحدثت عن “تغيير المواقف المتكرر، والتصريحات المتناقضة المستمرة”.
وقال مستشار رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني، إن هذه القوات لا تعارض من حيث المبدأ استئناف المحادثات، لكنها تريد أن تدخلها إيران بنفوذ أكبر.
لهذا السبب، قرر الحرس الثوري فرض قيود مشددة على الملاحة في مضيق هرمز، السبت، ردا على قرار ترامب بمواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وفقا للمستشار في الحرس الثوري.
ماكرون يستقبل سلام الثلاثاء المقبل!
أفادت وكالة “فرانس برس” بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل الثلاثاء المقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في قصر الإليزيه.
وأكد قصر الإليزيه أن “هذه الزيارة ستكون فرصة لرئيس الدولة ليؤكد مجددا التزامه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، ولإجراءات الدولة اللبنانية لضمان السيادة الكاملة والشاملة للبلاد وحصرية السلاح”.
ماكرون: حزب الله هو المسؤول.. وما حصل غير مقبول!
بعد مقتل جندي فرنسي ضمن قوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين هناك، أكد الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أن كل المؤشرات تشير إلى مسؤولية حزب الله.
وقد لفت الإليزيه إلى أن “ماكرون يصف الهجوم على جنود “اليونيفيل” في لبنان بأنه غير مقبول بعد اتصالين هاتفيين مع عون وسلام”.
عرض أميركي جديد لإيران من 10 نقاط
وسط تسريبات في وسائل إعلام أميركية حول اتصالات لترتيب عقد جولة تفاوض ثانية بين واشنطن وطهران بعد فشل الأولى التي عقدت السبت الماضي في إسلام آباد، كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي ترأس وفد بلاده في مفاوضات إسلام آباد، وعد في اللحظة الأخيرة من الاجتماع بإرسال عرض أميركي جديد إلى طهران.
ووفقاً للمصدر، فإن رئيس الوفد الإيراني المفاوض محمد باقر قاليباف فهِم من فانس أن العرض الجديد الذي سيناقَش في واشنطن مع الرئيس دونالد ترامب سيتم تصميمه بناء على المحادثات التي جرت بين الوفدين الأميركي والإيراني في باكستان، وسيكون أساس الجولة الثانية من المفاوضات.
وأضاف أن الأميركيين والإيرانيين توصلوا فعلاً إلى توافق على بعض النقاط التي قد ترسم – حسب رأيه – الخطوط العريضة للعرض الذي سيقدمه فانس، لافتاً إلى أن العرض سينص على استعداد الولايات المتحدة للتالي:
1 – توقيع معاهدة سلام مع إيران وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الجانبين.
2 – مشاركة إيران في نظام أمني إقليمي صديق لواشنطن.
3 – إيقاف طهران كل التحركات العدائية تجاه إسرائيل، مع استعداد واشنطن لتسهيل أي مفاوضات بين الجانبين.
4 – تعليق إيران برنامجها النووي 10 أعوام تسمح خلالها للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمفتشين الدوليين بتفتيش منشآتها النووية.
5 – تشكيل كونسورتيوم إقليمي نووي، يشرف على إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني.
6 – تسليم طهران كل اليورانيوم المخصب بنسب عالية (60 في المئة) للولايات المتحدة، أو السماح لخبراء أميركيين بتأمينه، أو خفض تخصيبه في المواقع التي يوجد فيها.
7 – إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة، مع مرحلة انتقالية تتقاسم فيها واشنطن وطهران إدارة المضيق، بما في ذلك أي تحصيل لرسوم مفترضة.
8 – وقف تطوير الصواريخ التي يتجاوز مداها 300 كيلومتر.
9 – الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة خارج إيران بشرط أن تكون تحت إشراف أميركي لاستخدامها فقط لأغراض إعادة الإعمار.
10 – رفع واشنطن للعقوبات بعد التوصل إلى اتفاق شامل والسماح للشركات الأميركية بالاستثمار في إيران.
تفاصيل جديدة عن وضع مجتبى خامنئي: جروح وتشوهات حادّة
أفادت ثلاثة مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لرويترز إنه لا يزال يتعافى من إصابات حادّة في الوجه والساق ألمت به جراء الغارة الجوية التي قتلت والده في بداية الحرب.
وقالت المصادر الثلاثة إن وجه خامنئي تشوّه في الهجوم على مجمع الزعيم الأعلى في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.
لا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية
غير أن المصادر الثلاثة التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظراً لحساسية الأمر أشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 56 عاماً يتعافى من جراحه ولا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية. وقال اثنان منهم إنه يشارك في اجتماعات مع كبار المسؤولين عبر المؤتمرات الصوتية ويشارك في اتخاذ القرارات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك الحرب والمفاوضات مع واشنطن.
يأتي التساؤل بشأن ما إذا كانت صحة خامنئي تسمح له بإدارة شؤون الدولة في وقت تمر فيه إيران بأخطر أزمة منذ عقود مع انطلاق محادثات سلام لا يمكن توقع نتائجها مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم السبت.
رفع صورة مجتبى خامنئي وسط طهران (أ ف ب).
ولا يزال غموض كبير يكتنف مكان خامنئي وحالته وقدرته على الحكم بالنسبة للجمهور، إذ لم يتم نشر أي صورة أو مقطع فيديو أو تسجيل صوتي له منذ الهجوم الجوي الذي أعقبه تعيينه خلفا لوالده في الثامن من من مارس/آذار.
ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على أسئلة رويترز بشأن مدى إصابات خامنئي أو سبب عدم ظهوره حتى الآن في أي صور أو تسجيلات.
أصيب خامنئي في 28 فبراير/شباط، وهو اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في الهجوم الذي أودى بحياة والده وسلفه آية الله علي خامنئي الذي كان يحكم منذ 1989. وكانت زوجة مجتبى خامنئي وصهره وأخت زوجته من بين أفراد عائلته الآخرين الذين لقوا حتفهم في الغارة.
ولم يصدر أي بيان إيراني رسمي بشأن مدى إصابات خامنئي. غير أن مذيعاً في التلفزيون الحكومي وصفه بعد اختياره زعيماً أعلى بكلمة “جانباز” التي تشير في إيران إلى المحاربين الذين ألمت بهم إصابات بالغة.

وتتطابق الروايات بشأن إصابات خامنئي مع تصريح أدلى به وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في 13 مارس/آذار قال فيه إن خامنئي “أصيب بجروح ومن المرجح أن تكون ملامحه تشوهت”.
فقد إحدى ساقيه
وقال مصدر مطلع على تقييمات مخابراتية أميركية لرويترز إن هناك اعتقاداً بأن خامنئي فقد إحدى ساقيه.
وأحجمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن التعليق على حالة خامنئي. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الأسئلة.
وقال أليكس فاتانكا وهو زميل أقدم في معهد الشرق الأوسط إنه بغض النظر عن خطورة إصاباته، فإنه يستبعد أن يتمكن الزعيم الجديد عديم الخبرة من ممارسة السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها والده. وأضاف فاتانكا أنه على الرغم من أنه ينظر إليه على أنه بمثابة امتداد لنظام والده، فقد يستغرق الأمر سنوات حتى يتمكن من بناء نفس المستوى من السلطة.
وتابع “سيكون مجتبى صوتاً واحداً، لكنه لن يكون الصوت الحاسم. عليه أن يثبت نفسه كصوت موثوق وقوي ومهيمن. وعلى النظام ككل أن يتخذ قراراً بشأن الاتجاه الذي سيسلكه”.
وقال أحد المقربين من دائرة خامنئي إن من المتوقع نشر صور للزعيم الأعلى في غضون شهر أو شهرين، وإنه قد يظهر علناً حينها، غير أن المصادر الثلاثة أكدت أنه لن يظهر إلا عندما تسمح حالته الصحية والوضع الأمني بذلك.
استهداف رئيس استخبارات الحرس الثوري
وسط التهديدات الإسرائيلية المتواصلة بتصفية قادة إيران، أفادت إعلام إيراني بمقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري مجيد خادمي تزامنا مع إعلان طهران تلقيها مقترح اتفاق لوقف إطلاق النار من باكستان.
ومنذ ساعات، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل مصطفى عزيزي، قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان.

