عاش في لبنان…قديس جديد على مذابح الكنيسة الجامعة !

في 19 تشرين الأول 2025، يلتقي العالم في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، حيث سيُعلن قداسة البابا لاوون الرابع عشر قداسة الطوباوي الشهيد المطران إغناطيوس شكراللّه مالويان، أسقف ماردين للأرمن الكاثوليك، مع ستة شهداء طوباويين آخرين. حدث كنسي- روحي استثنائيّ يحمل في طيّاته أبعادًا تتخطّى الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكية إلى الكنيسة الجامعة، ويتردّد صداه بقوّة في لبنان، بلد الأرز الذي وطئت قدماه أرضه المقدّسة وعاش فيه سنوات من التكوين الروحي والدراسة في دير سيدة بزمار. هذا الحدث الكبير، الذي سيُدخل المطران مالويان سجلّ القديسين على مذابح الكنيسة، ليس مجرّد محطة طقسيّة، بل علامة رجاء وشهادة حيّة لمسيح قام ولم تقدر قوى الاضطهاد على إخماد نوره.

سيرة مطبوعة بالقداسة والشهادة

وُلد شكراللّه مالويان في ماردين سنة 1869 في عائلة مؤمنة حملت بذور الإيمان بعمق. منذ طفولته، برزت فيه علامات التقوى والجدية الروحية، ما دفع المطران ملكون ناظاريان إلى إرساله عام 1883 إلى دير سيدة بزمار البطريركي في لبنان، حيث تلقى علومه وتفتّحت دعوته الكهنوتية. هناك، تنفّس حبّ لبنان، وتشرّب قدسية أرضه، وارتبط وجدانيًا بروحانيّته.

في 6 آب 1896، يوم عيد التجلّي، سيم كاهنًا على يد البطريرك إسطفانوس بطرس العاشر أزاريان. خدم بداية في بزمار ثمّ في مصر بين الإسكندرية والقاهرة، قبل أن ينتقل إلى القسطنطينية، ليعود بعدها إلى ماردين. وفي 1911، اختاره السينودس البطريركي رئيسًا لأساقفة أبرشية ماردين، فنال السيامة الأسقفية من يد البطريرك بوغوص بدروس الثالث عشر ترزيان.

كان أسقفًا راعيًا بامتياز، جمع بين قداسة الحياة وبُعد النظر الرعويّ، فخدم شعبه بغيرة رسولية، وامتدّ عمله حتى إلى خدمة الدولة العثمانية، التي كرّمته بأوسمة رفيعة. إلّا أنّ رائحة القداسة التي فاح عبيرها من شخصه سرعان ما تحوّلت إلى شهادة دم، يوم قرّر أن يثبت على إيمانه حتى الموت.

وسام الشهادة: 11 حزيران 1915

مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، بدأت المجازر ضد المسيحيين الأرمن. في نيسان 1915، حاصر الجنود الأتراك كاتدرائية ماردين وأحرقوا أرشيفها، واتهموا المطران بإخفاء سلاح. عُرض عليه اعتناق الإسلام للنجاة، فكان جوابه قاطعًا: “لم نكن سوى أوفياء للدولة. لكن إن طلبتم منّا عدم الوفاء لديننا، فلن يحصل ذلك أبدًا، أبدًا، أبدًا”.

اعتُقل مع 27 من الكهنة والمؤمنين، وتعرّض لتعذيب جسديّ ونفسيّ قاسٍ. ومع كلّ ضربة، كان يرفع عينيه إلى السماء قائلًا: “يا رب، ارحمني، قوِّني”. وحين اقتربت لحظة استشهاده، طلب من الكهنة أن يمنحوه الحلّة الأخيرة. ثمّ، واقفًا كالجندي المسيحيّ في معركة الإيمان، رفض مجدّدًا إنكار المسيح، فتمّ إطلاق النار عليه في صحراء دير الزور السورية، في 11 حزيران 1915، ليلقى وسام الشهادة، مكرّسًا حياته قربانًا على مذبح المسيح.

من الطوباوية إلى القداسة

فتحت دعوى تطويبه عام 1966، وتوّجت في 2 تشرين الأول 2001، يوم أعلنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويًا في ساحة القديس بطرس. ومنذ ذلك التاريخ، أصبح إغناطيوس مالويان شفيعًا للأرمن الكاثوليك وللكنيسة الجامعة، ورمزًا للشهادة والثبات على الإيمان.

اليوم، وبعد مرور أكثر من قرن على استشهاده، تقرع الكنيسة أجراس الفرح في 19 تشرين الأول 2025 لتعلن قداسته، اعترافًا رسميًا من الكنيسة الجامعة بأن المطران مالويان عاش الفضائل المسيحية إلى أقصى حدودها، حتى بذل دمه حبًّا بالمسيح وبشعبه.

لبنان في قلب الحدث

فرح لبنان بهذا التقديس فرح مضاعف. فإلى جانب كونه حدثًا كنسيًّا عظيمًا، فإن له نكهة لبنانية خاصة. فالمطران مالويان ارتبط بلبنان منذ مراهقته يوم دخل دير سيدة بزمار، حيث عاش وتكوّن وتشرّب محبّة هذا الوطن. ومن هنا، فإن إعلان قداسته هو أيضًا تكريم لأرض القداسة التي احتضنته، لبنان وطن الأرز الذي أعطى ويعطي قديسين للعالم.

مصادر “نداء الوطن” أكّدت أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيشارك شخصيًا في احتفال التقديس في الفاتيكان، تلبية لدعوة رسميّة وجّهها إليه كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، خلال زيارته قصر بعبدا.

كما علمت “نداء الوطن” أن البطريركية خصّصت 1500 مقعد للمؤمنين في ساحة الفاتيكان، وأعدّت سفرة حجّ روحية من 18 إلى 22 تشرين الأول، تشمل محطات إيمانية في الفاتيكان، روما، أسيزي، كاشيا وغيرها، إضافة إلى المشاركة في قدّاس التقديس، ولقمة محبة جامعة بعده، ولقاء خاص مع قداسة البابا لاوون الرابع عشر في 20 تشرين الأول، يتبعه قداس شكر يترأسه البطريرك ميناسيان بحضور الأب الأقدس (تفاصيل المشاركة متوفرة عبر الموقع الإلكتروني www.stmaloyan.com).

علامة رجاء للكنيسة والعالم

إن إعلان قداسة المطران مالويان، الشهيد الراعي الذي رفض إنكار المسيح حتى الموت، يحمل رسالة كبرى إلى عالم اليوم: أن الإيمان أقوى من الاضطهاد، وأن الشهادة ليست موتًا، بل حياة أبدية. هو نداء إلى المؤمنين كي يسيروا على درب القداسة في حياتهم اليومية، مهما كانت الظروف قاسية.

لبنان، الذي عانق المطران مالويان في شبابه، يفرح اليوم بأن أحد أبنائه الروحيين صار قديسًا للكنيسة الجامعة. إنه تكريم جديد لأرض الأرز، “وطن القداسة”، الذي ما برح يقدم للعالم شهودًا وأنبياء، ليبقى علامة نور ورجاء في المشرق والعالم.

بهذا التقديس، يُضاف اسم المطران إغناطيوس شكرالله مالويان إلى سجلّ القديسين، فيتّحد دمه الطاهر بدماء القديسين والشهداء الذين سبقوه، ليبقى نوره سراجًا مضيئًا للأجيال المقبلة، شاهدًا أنّ الكنيسة، مهما عانت من اضطهاد واضمحلال، فهي حيّة بالروح القدس، وراسخة على صخرة المسيح.

حادثة مأساوية.. شاب يدفع فتاة إلى الانتحار هذا ما فعله بها

ألقت شرطة محافظة الحديدة في اليمن القبض على شاب متهم بابتزاز فتاة، ما دفعها إلى الانتحار بعد معاناة من أزمة نفسية خانقة، تاركة خلفها رسالة وداع مؤلمة لوالدها، في حادثة أثارت موجة صدمة واسعة في الرأي العام.
وأوضحت الشرطة في بيان أنها”ألقت القبض على المدعو يوسف سالم محمد دوم، 28 عاماً، والمتهم بارتكاب جريمة تشويه سمعة المجني عليها فداء إبراهيم غالب، 25 عاماً.”

وأوضحت الشرطة أن “ما ارتكبه المتهم أدّى بالمجني عليها إلى الإقدام على الانتحار بتاريخ 24 أيلول الجاري، نتيجة ما تعرضت له من ضغط نفسي وتشويه سمعة”، بحسب البيان.

وأكدت شرطة مديرية أمن مدينة المنيرة التي شهدت الواقعة أنها “تمكنت من إلقاء القبض على المتهم، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة بقية الملابسات، وستتم إحالته إلى العدالة فور استكمال الإجراءات القانونية اللازمة”.

وكان الرأي العام اليمني شهد موجة واسعة من التعاطف مع الفتاة والغضب تجاه الشاب، لاسيما بعد تداول الرسالة الإنسانية التي بعثت بها المجني عليها إلى والدها تؤكد فيها أنها “لم تعد تحتمل الحياة وتسير في طريق لا نهاية لها إلا الموت”، على حد تعبيرها.

وصول تمثال مار شربل من لبنان واستقراره في سان بي دي بيغور-فرنسا

إفتتحت جمعية “الأصالة والرسالة ”  تزامنا مع “الايام الاوروبية للتراث” مستقبلة أكثر من 300 زائر اطّلعوا على مشروع إعادة تأهيل هذا الدير الألفي العريق الموجود في مركزها.

وفي المناسبة تم استقبال تمثال للقديس شربل، وصل من لبنان بالطائرة. ووضع في أحد المباني المكرّسة على اسم القديس شربل، والتي تقوم الجمعية بترميمه ضمن الدير البندكتي القديم في سان بيه دو بيغور  في فرنسا.

مع وصول التمثال، ارتفعت الصلوات التي شارك فيها عدد من من الزوار وأعضاء الجمعية، الذي تواصلوا من مختلف المناطق.

دير لمار شربل في فرنسا!

بدعوة من الرّئيس العامّ للرّهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة الأباتي هادي محفوظ، يفتتح البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي دير مار شربل في فرنسا، يوم السّبت 20 أيلول/ سبتمبر الجاري.يتضمّن برنامج الاحتفال:- وصول البطريرك الرّاعي إلى الدّير: 5.00 مساءً – البركة والافتتاح الرّسميّ: 6.00 مساءً- صلاة الغروب ومسيرة بذخائر مار شربل: 6.30 مساءً- حفل استقبال: 7.30 مساءً

كارلو أكوتيس وفراساتي… قديسان جديدان

ترأس ​البابا لاوون الرابع عشر​ الاحتفال بإعلان ​قداسة​ الطّوباويَّين كارلو أكوتيس (1991-2006) وبيير جورجيو فرسّاتي (1901-1925)، في ​الفاتيكان​.

وكان قد احتشد آلاف الحجّاج في الشّوارع المحيطة بالفاتيكان صباح الأحد، في انتظار دخولهم ساحة القدّيس بطرس، للمشاركة في الاحتفال.

بجرعة زائدة من الكوكايين.. وفاة طفل

أصدرت هيئة الطب الشرعي في المملكة المتحدة حكمًا رسميًا بشأن وفاة الطفل إسحاق مانسفيلد، البالغ من العمر 10 سنوات، وخلصت إلى أن سبب الوفاة هو جرعة زائدة من مادة الكوكايين. لكن الطبيب الشرعي أكد في نهاية التحقيق أن من المستحيل تحديد كيفية أو ظروف تعاطي الطفل للمادة المخدرة.

وقد نُقل الطفل، الذي كان يعاني من إعاقة شديدة تمنعه من التواصل اللفظي أو الحركة، إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، وتوفي بعد أربعة أيام. وأظهر فحص السموم الروتيني وجود آثار لمادة الكوكايين في جسده.

وأقر الطبيب الشرعي أن إعاقة الطفل جعلت من المستبعد أن يكون قد تناول المادة بمحض إرادته، لكنه أشار إلى أن الأدلة المتوافرة لا تكفي للوصول إلى استنتاج جنائي، أو لتوجيه اتهام لأي شخص بالمسؤولية عن وفاته. وقد أكدت الشرطة أيضاً أنها لم تجد أدلة كافية لإحالة القضية إلى المحاكم الجنائية، مما يجعل ظروف وفاة الطفل لغزًا محيرًا حتى الآن.

بيع سيارات عائلة الأسد في مزاد علني… والسبب

أعلنت الرئاسة السورية إعادة سيارات عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد للشعب عبر مزاد علني. كما سيتم التبرع بثمن السيارات الـ4 التي تمت إعادتها للشعب وتقدر بـ20 مليون دولار لصندوق التنمية السوري.

وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق اليوم انطلاق صندوق التنمية السوري الذي دعا من خلاله للتبرع من أجل بناء ما هدمه النظام السابق. وأكد الشرع أن الصندوق سيحظى بشفافية عالية وسيعمل على الإفصاح عن كل مال ينفق ضمن مشاريع استراتيجية، وفق ما نقلت “روسيا اليوم”.

حقيقة ظهور بشار الأسد.. صورة وبـ”لحية”!

تناقلت صفحات وحسابات على مواقع التواصل صورة يُزعم أنها لـ”أحدث ظهور” للرئيس السوري السابق بشار الأسد، يظهر فيها ملتحيًا.

الصورة حظيت بملايين المشاهدات على منصة إكس وتعليقات واسعة، تراوحت بين السخرية والتأكيد على ظهور جديد للرئيس السابق.
وتبين أن الصورة مُولَّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع وجود اسم خدمة “Grok” في أسفلها، وهي أداة لإنشاء الصور على منصة إكس.

مخالفة مرورية.. لوزير!

تعرض وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو لمخالفة مرورية بعد أن نشر مقطع فيديو لنفسه وهو يقود بسرعة وصلت إلى 225 كيلومتراً في الساعة على طريق سريع، أي ما يقارب ضعفي الحد القانوني المسموح، مما أثار موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.

الفيديو، الذي جرى تركيبه على أنغام موسيقى شعبية تركية ومقتطفات من خطاب للرئيس رجب طيب أردوغان يشيد فيه بالبنية التحتية للحكومة، أظهر عداد سرعة السيارة وهو يرتفع بسرعة كبيرة، بينما كان الوزير يتجاوز المركبات الأخرى على طريق أنقرة – نيكدة السريع.

وأعلنت شرطة المرور فرض غرامة قدرها 9267 ليرة تركية (نحو 280 دولارا) على الوزير بسبب تجاوزه السرعة المقررة، وذلك على بعد نحو 50 كيلومترا من العاصمة أنقرة.

وفي مواجهة الانتقادات، نشر أورال أوغلو صورة للمخالفة على منصة “إكس”، وكتب معلقا: “أعتذر لأمتنا”.

ويبلغ الحد الأقصى للسرعة على الطرق السريعة في تركيا 140 كيلومترا في الساعة، في حين تظهر البيانات الرسمية أن البلاد شهدت العام الماضي نحو 1.5 مليون حادث طريق أسفر عن وفاة 6351 شخصا.

 

بالصورة-إستشهاد صحافي بغارة إسرائيلية

استـشهاد مراسل قناة الجزيرة في غزة أنس الشريف في قصف الاحتـلال خيمة الصحفيين بمستشفى الشفاء.

معجزة “زيت القديس شربل” تهزّ كنيسة في إيطاليا

شهدت كنيسة القديس فيرناندو في نابولي معجزة خلال قداس مخصص للقديس شربل، حيث امتلأت عبوة الزيت المقدس مجددًا بعد أن نفدت أثناء مسح رؤوس المرضى والمصلّين.

الكاهن الذي وزّع الزيت تفاجأ بوزن العبوة يزداد، وشهد المؤمنون بحدوث أمر غير مألوف.

كما أكد حجاج لبنانيون أن الزيت فاح برائحة “أرز لبنان”، ما عزز الإيمان ببركة شربل في قلب إيطاليا.

وفي التفاصيل قال الكاهن في رسالة وجَّهها في 27 تمّوز إلى الأب إلياس حمّوري، المفوَّض السابق لقضيّة تقديس شربل: “لم أتوقّع هذا العدد الكبير من الحاضرين، وبدأ الزيت يُشارف الانتهاء. شعرتُ بخوف من ألّا أتمكَّن من مسح الجميع». ومع ذلك، استطاع مسح المرضى كلّهم، حتّى فرغت القنّينة. وأضاف: «في النهاية، أغلقتُ القنّينة وأعدتُها إلى علبتها، لكن عندما وضعتُها في الخزنة لاحقًا، اكتشفتُ أنّها امتلأت مجدّدًا. لم أصدِّق ما رأيتُه”.

وفي اليوم التالي، زار الكنيسة وفد من الحجّاج اللبنانيّين، وطلبوا من الكاهن أن يَشُمَّ الزيت، وقالوا فورًا إنّ رائحته تفوح بعطر أرز لبنان، أحد رموز الوطن الأمّ للقدّيس شربل. وأضاف الكاهن النابوليتانيّ: “الزيتُ معطّر، وهذا أمر يبدو مستحيلًا”.

جريمة تجسد العنف الوحشي… مقتل مهندسة بعد خنقها وكسر رقبتها

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن جريمة قتل بشعة هزّت قرية السيسنية بريف طرطوس، وأثارت حالة من الخوف والقلق بين السكان من أبناء الطائفة المسيحية، في ظل تزايد الجرائم وانتشار السلاح وفوضى الإفلات من العقاب.

وعُثر على جثة شابة تعمل مهندسة، وقد فارقت الحياة خنقاً بعد كسر رقبتها، في مشهد يجسد العنف الوحشي الذي تعرّضت له الضحية، وأحدث صدمة وذهولاً واسعاً بين أهالي القرية والمناطق المجاورة.

فوضى السلاح في ريف طرطوس (إنترنت)
وطالب المرصد الجهات المعنية بالتحرك العاجل لكشف هوية الجاني أو الجناة وتقديمهم للعدالة، محذراً من استمرار موجة العنف والجرائم المنظمة التي تنخر المجتمع السوري دون استراتيجية واضحة لحماية المدنيين.

ووفق إحصائيات المرصد، بلغ عدد ضحايا جرائم التصفية والانتقام منذ مطلع عام 2025 في مختلف المحافظات السورية 916 شخصاً، بينهم 867 رجلاً، و31 سيدة، و18 طفلاً.