في يوم الحداد الوطني وتخليداً لأرواح الضحايا، نكّست سفارة لبنان في باريس أعلامها واتشحت بالسواد.
وقال البابا: “سألتقي في الفاتيكان مع قادة المجتمعات المسيحية في لبنان لمناقشة الوضع المقلق في البلاد والصلاة معا من أجل نعمة السلام والاستقرار”.
في يوم الحداد الوطني وتخليداً لأرواح الضحايا، نكّست سفارة لبنان في باريس أعلامها واتشحت بالسواد.
ضمن حفل صغير بسبب ظروف جائحة كورونا، توجت السوسن العالمية، الجميلة العراقية “مهرة محمد ” ملكة جمال السياحة الدولية للعام 2021 ” في دبي .خلال مسابقة ضمت 15 مشتركة عن بعد “أون لاين”.
وافتتح حفل التتويج بكلمة لممثل السوسن العالمية علي العجمي من الإمارات نيوز. بحضور المصمم العالمي وليد عطالله و بعض الأصدقاء.
وتألقت الملكة بفستان صممه وليد عطالله خصيصاً لها ووشاح من تصميم السيد حسين القاضي بينما أشرف على تزيين الملكة صالون ريفال دبي.
وشارك في التتويج البلوغر الكويتي فهد المحيسن.
وتوجهت الملكة مهرة محمد بشكرها للدكتورة سوسن السيد، مشيرة إلى أهمية ماتقوم به في دعم السياحة في العالم العربي.

تقام صباح اليوم في دار الصحافة لدى الكرسي الرسولي في قاعة القديس يوحنا بولس الثاني، صلاة ودعاء من أجل لبنان دعت إليه إدارة الدار.
يشارك في اللقاء الصحافيون المعتمدون لدى الكرسي الرسولي بينهم “الوكالة الوطنية للاعلام”، وهي الوسيلة الإعلامية العربية الوحيدة المعتمدة بشكل دائم في الفاتيكان.
نشرت وسائل إعلام إيطالية شريط فيديو، يظهر لحظة وقوع حادث في تلفريك يربط بين بلدة ستريزا، وجبل مونتيرون الذي يبلغ ارتفاعه نحو 1500 متر، يوم 23 أيار الماضي.
وفي مقطع الفيديو ظهر كيف اقتربت المقصورة مع الركاب من المحطة، لكنها توقفت (في تلك اللحظة انقطع أحد الكابلات)، وانطلقت فجأة وبشدة في الاتجاه المعاكس وانهارت وسقطت.
ووفقا لوسائل إعلام محلية أسفر الحادث عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة طفل حالته حرجة.
وافق نواب الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، على شهادة سفر جديدة من المقرر أن تسمح للمواطنين بالتنقل بين الدول الأوروبية دون الحاجة إلى الحجر الصحي أو الخضوع لاختبارات إضافية لفيروس كورونا، ما يمهد الطريق لبدء حركة التنقل في الوقت المناسب لفصل الصيف.
المصدر : سكاي نيوز
علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تعرضه للصفع على الوجه، الثلاثاء، على يد شاب عشريني أثناء جولة له في جنوب شرقي البلاد.
وقال ماكرون للصحيفة الفرنسية المحلية “لو دوفين ليبير” بعد صفعه: “لا بد أن نضع هذه الحادثة في سياقها. هذا حادث فردي”.
وبعيد الحادث سعى ماكرون إلى التخفيف من أهمية ما حصل قائلا إنها “أفعال منفردة صادرة من أشخاص عنيفين للغاية”. وقد صور الحادث ونشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وتظهر المشاهد ماكرون خلال زيارته لمدينة تان ليرميتاج في مقاطعة دروم، يقترب من مجموعة من الأشخاص احتشدوا وراء حواجز.
وعندما هم ماكرون بمصافحة رجل، أمسك الأخير بذراع الرئيس وبدا كأنه يصفعه. وتحدثت أوساط ماكرون عن “محاولة صفع”.
وتدخل حراس ماكرون الشخصيون سريعا. وأوقف شخصان على الأثر هما موجه الصفعة، وهو من أبناء المنطقة، ويبلغ 28 عاما، ورجل آخر من العمر نفسه، وفق ما أفادت النيابة العامة.
وقال المدعي العام للجمهورية في فالانس، أليكس بيران، إن الرجلين من المقاطعة و”غير معروفين من القضاء”، مشيرا إلى أن دوافعهما مجهولة حتى الآن.
وقد وقع الحادث فيما يجري ماكرون جولة في فرنسا “لجس نبض” البلاد بعد أكثر من سنة على انتشار وباء كوفيد-19. وكانت هذه محطته الثانية خلال أسبوع.
وواصل الرئيس الفرنسي زيارته والتقى في فالانس، كبرى مدن المقاطعة، مع الحشود والتقط صور سيلفي مع أبناء المدينة مبتسما ومرتاحا.
وأثار الحادث الاستنكار والتنديد من كل الأطراف. وقال رئيس الوزراء جان كاستيكس: “لا يمكن للسياسة أن تقوم على العنف والتهجم اللفظي والاعتداء الجسدي”.
أما زعيمة الحزب اليمني المتطرف مارين لوبن، فنددت بـ”بتصرف غير مقبول ومدان في نظام ديمقراطي”. في حين أعرب زعيم اليسار الراديكالي جان-لوك ميلونشون عن تضامنه مع الرئيس.
وفي يوليو الفائت، تعرض محتجون لماكرون ووجهوا له كلمات نابية بينما كان يتجول مع زوجته بريجيت برفقة حراسه الشخصيين في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر في باريس.
بالفيديو: مواطن فرنسي يصفع الرئيس الفرنسي #ايمانويل_ماكرون بقوة على وجهه pic.twitter.com/fABFiSr4GN
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) June 8, 2021
توفي علي أكبر محتشمي بور، وزير الداخلية الايراني الأسبق وأحد مؤسسي حزب الله في لبنان صباح اليوم الإثنين متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، عن عمر يناهز 75 عاما في مستشفى خاتم الأنبياء بطهران.
فبعد إشاعات عدة طالته خلال الأيام الماضية، أكدت ابنته زهرة سادات نبأ وفاة والدها.
كما أعلن مكتبه أيضا وفاته، متأثرا بالوباء. وضمن تعداد مآثر الراحل، اشار مكتبه في بيان إلى أنه كرس حياته كلها لنشر “الثورة” في إشارة إلى عقيدة ولاية الفقيه، وكان من مؤسسي حزب الله في لبنان.
يشار إلى أن الوزير الأسبق كان تعرض عام 1983 إلى عملية تفجير طرد بريدي في سفارة إيران بدمشق، وجهت حينها السلطات اإيرانية أصابه الاتهام إلى اسرائيل.
وفي السنوات العشر الأخيرة، ابتعد محتشمي بور كليا عن السلطة، وانتقل إلى النجف في العراق.
إلا أنه شغل سابقا مناصب عدة في السلطة، فكان وزير الداخلية في حكومة رئيس الوزراء ميرحسين موسوي، زعيم الحركة الخضراء الذي يعيش حاليا في الإقامة الجبرية، ثم انتخب نائبا في البرلمان في الدورتين الثالثة والسادسة، وشغل منصب المستشار الاجتماعي للرئيس الاصلاحي محمد خاتمي.
كما كان عضوًا في المجلس المركزي لجمعية “رجال الدين المناضلين”، وورئيس تحرير صحيفة بيان.
وقال البابا: “سألتقي في الفاتيكان مع قادة المجتمعات المسيحية في لبنان لمناقشة الوضع المقلق في البلاد والصلاة معا من أجل نعمة السلام والاستقرار”.
وفي رسالة بعث بها الى رئيس الجمهورية ميشال عون، رداً على كتابه الذي سبق وارسله اليه لمناسبة زمن القيامة، جدّد البابا صلاته لكي “يدعم روح الحكمة رئيس الجمهورية ميشال عون ومعاونيه، ويضيء لهم سبل قيادة لبنان على دروب السلام والحرية والهناء.”
وشدّد البابا في رسالته على تضامنه مع “الوطن الحبيب لبنان، موكلا إياه الى عناية العذراء مريم”، ومغتنماً المناسبة لمنح بركته الرسولية الى الشعب اللبناني بأسره.
تشاهدون في الفيديو المرفق، لحظة فيض النور المقدس من قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في القدس.
أعلنت فرنسا أنها بدأت اتخاذ إجراءات لمنع دخول بعض المسؤولين اللبنانيين إلى أراضيها، متهمةً إياهم بعرقلة جهود إيجاد حل للأزمة السياسية والاقتصادية في بلادهم.
وتعمل فرنسا، مع الاتحاد الأوروبي، على إنشاء نظام للعقوبات خاص بلبنان، قد يتضمن في نهاية المطاف تجميد الأرصدة وفرض حظر على السفر.
وقال دبلوماسيون إن فرنسا تعتزم وقف إصدار تأشيرات دخول لمسؤولين بعينهم، في إطار الجهود المبذولة لزيادة الضغط على بعض الأطراف الفاعلة في لبنان.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان: “بدأنا، على أساس وطني، في تطبيق إجراءات تقييد الدخول إلى الأراضي الفرنسية ضد شخصيات ضالعة في الجمود السياسي الحالي أو ضالعة في الفساد”.
وفي حين لم يعلن لو دريان أسماء محددة ولم يتضح ما إذا كانت تلك الإجراءات مطبقة بالفعل، قال دبلوماسي: “هذه ليست كلمات جوفاء. يمكنهم (المسؤولون اللبنانيون) التأكد بأنفسهم من أنها ليست مجرد تهديدات”
ولفت دبلوماسيّون الى أنّ قائمة بأسماء المعنيين وُضعت بالفعل وتم إبلاغهم. ولم ترد وزارة الخارجية الفرنسية على طلبات للتعليق، نظراً إلى أن عدداً من المسؤولين اللبنانيين البارزين يملكون منازل ولهم حسابات مصرفية واستثمارات في الاتحاد الأوروبي وفرنسا ويوفدون أبناءهم للدراسة في الجامعات هناك، فإنَّ منعهم من ذلك يمكن أن يكون وسيلة للضغط تجبرهم على إعادة حساباتهم.
من جانبه، قال لو دريان إن بلاده تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات إضافية ضد أولئك الذين يعرقلون سبيل الخروج من الأزمة، وسوف تقوم باريس بذلك بالتنسيق مع شركائها الدوليين، على حد قوله.