“أسترازينيكا” بإسم جديد: “فاكسيفريا”

‎ذكر موقع وكالة الأدوية الأوروبية، أن لقاح “أسترازينيكا” البريطاني السويدي المضاد لـ “كوفيد -19” جرى تغييره في 25 آذار إلى “فاكسيفريا”. وأفادت بوابة وكالة المنتجات الصحية السويدية بأن “هذا الأمر لن يحمل في طياته أي تغييرات أخرى، ولكن يجب أن يكون المتخصصون في التطعيم على دراية بإعادة التسمية، بحيث لا تبدو معلومات المنتج والتسمية والتعبئة والتغليف مختلفة”.

‎ويأتي تغيير اسم اللقاح على خلفية تقارير تحدثت في آذار عن مضاعفات خطيرة لدى الأشخاص الذين تحصنوا به، حيث تم تشخيص إصابة شخص في النمسا بتجلط الدم المتعدد وتوفي بعد عشرة أيام من تلقي الجرعة الأولى من هذا اللقاح. كما جرى نقل شخص آخر إلى المستشفى بسبب الانسداد الرئوي. وفي وقت لاحق، تواترت معلومات مماثلة من دول أوروبية أخرى، وقررت بعض دول الاتحاد الأوروبي تعليق استخدام اللقاح كإجراء احترازي.

‎إلى ذلك، لم يؤكد خبراء وكالة الأدوية الأوروبية أن لقاح “أسترازينيكا ” يزيد من المخاطر العامة لمضاعفات الانصمام الخثاري. كما أبلغت هذه الهيئة التنظيمية عن سلامة اللقاح وفعاليته، مشيرة إلى أن ميزاته وفوائده تتجاوز بشكل كبير المخاطر المحتملة المرتبطة به. إضافة إلى أن العلماء يواصلون دراسة المضاعفات والتأثيرات الجانبية، وستضاف بيانات عن حالات الجلطة إلى المعلومات العامة حول هذا اللقاح.

بالفيديو والصور: لقاء تاريخي بين البابا والسيستاني

التقى البابا فرنسيس، المرجعية الشيعية العراقية علي السيستاني في النجف بالعراق، في واحدة من أهمّ محطات تلك الزيارة البابوية التي تحصل لأول مرة في البلاد.

فبعدما التقى زعماء الطوائف الكاثوليكية الجمعة في بغداد، التقى بابا الفاتيكان السيستاني البالغ من العمر 90 عاماً والذي لا يظهر في العلن أبداً، في منزله على بعد 200 كلم إلى جنوب بغداد.

واجتمع الرجلان في لقاء مغلق لمدة ساعة بعد عامين من توقيع البابا فرنسيس وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر، إحدى أبرز المؤسسات التابعة للمسلمين السنة ومقرها مصر، لكن لم يسمح للإعلام بحضور اللقاء الذي بدأ الساعة الثامنة صباحاً.

ورُفعت لوحات عليها صور البابا فرنسيس والسيستاني في بعض شوارع النجف مع عبارة “اللقاء التاريخي”.

إشارة إلى أن هذه المرة الأولى التي يزور فيها بابا الفاتيكان البلاد منذ تأسيس الجمهورية العراقية، ويتوقع أن تستمر زيارته حتى الاثنين، تتخللها زيارات إلى عدد من المدن أبرزها الموصل، إلى جانب النجف.

بالفيديو والصور -لأول مرّة … إضاءة برج خليفة بصور إليسا

لأول مرة، أضيء برج خليفة بصور الفنانة اللبنانية إليسا. ونشرت سلسلة صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي من وحي المناسبة، وكتبت: “يحدث الآن”.

واختارت إليسا مرّة جديدة أن تكون في الطليعة لتصبح أوّل فنّانة عربيّة تُطلق البودكاست الخاصّ بها، ومجموعة حلقات تشارك من خلالها قصصًا عن حياتها وتجاربها، عن ماضيها وحاضرها، إضافةً طبعًا إلى تفاصيل حول مسيرتها الفنّية.

وانطلق “بودكاست إليسا” الأربعاء 10 شباط حصريًا على أنغامي ويتضمّن 12 حلقة تُبَثّ واحدة كل أربعاء. وتروي إليسا في هذه الحلقات ذكريات الطفولة والكثير عن صداقاتها وعلاقاتها الإنسانيّة، إضافةً إلى التحديات التي واجهتها خلال رحلتها الغنائية، كما تبوح بأمور لم يسمعها الناس من قبل.

 

تصريح “ناري” من بايدن ردا على تبرئة ترامب

0

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن “57 عضوا في مجلس الشيوخ صوتوا لإدانة الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك سبعة أعضاء جمهوريين”.

وأشار بايدن في بيان له، إلى أنه “رغم عدم إدانة ترامب بتهمة التحريض على التمرد الذي وصفه بـ “المميت على الديمقراطية الأميركية”، فإن حتى أولئك الذين عارضوا الإدانة مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، يعتقدون أن دونالد ترامب كان مذنبا بارتكابه تقصيرا مشينا في أداء واجبه، ومسؤولا عمليا وأخلاقيا عن إثارة العنف الذي اندلع في مبنى الكونغرس”.

وأوضح الرئيس الأميركي أن “هذا الفصل الذي وصفه بـ”الحزين” من تاريخ البلاد، يؤشر إلى أن “الديمقراطية هشة”، وأنه يجب دائما الدفاع عنها، مشددا على أنه لا مكان للعنف والتطرف في الولايات المتحدة”.

وبرأ مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس السابق دونالد ترامب، في ثاني محاكمة له خلال 12 شهرا بعدما رفض الجمهوريون إدانته بشأن دوره في الهجوم الدامي الذي شنه أنصاره على مبنى الكونغرس.

وجاء تصويت مجلس الشيوخ بأغلبية 57 صوتا مقابل 43 وهو أقل من أغلبية الثلثين اللازمة لإدانة ترامب بتهمة التحريض على التمرد وذلك في ختام محاكمة استمرت 5 أيام في نفس المبنى الذي اقتحمه مؤيدو ترامب في السادس من يناير بعد وقت قصير من حضورهم تجمعا ألقى فيه ترمب خطابا.

وجاءت هذه الخطوة لاختتام المحاكمة بعد أن أوقف الديمقراطيون والجمهوريون تمديدا محتملا في الإجراءات يتعلق بتفاصيل الدليل الخاص بمكالمة هاتفية بين ترامب وأحد كبار الجمهوريين خلال حصار مبنى الكابيتول.

وجادل فريق الدفاع عن ترمب بأن المحاكمة ما كان يجب أن تعقد من الأساس لأن ترامب ترك السلطة، كما أن خطابه وسط أنصاره محمي بضمان الحق في حرية التعبير التي يكفلها الدستور الأميركي، حسبما ذكرت “رويترز”.

وكان الديمقراطيون يأملون في الإدانة لتحميله مسؤولية حصار أوقع 5 قتلى بينهم شرطي وتهيئة المسرح لاقتراع يحرمه من تقلد منصب عام مرة أخرى.

وقالوا إن “السماح لترامب بتقلد منصب عام مجددا سيجعله لا يتردد في تشجيع العنف السياسي مرة أخرى”.

وأنقذ الجمهوريون ترامب من العزل من قبل في الخامس من فبراير العام الماضي خلال محاكمته السابقة عندما صوّت لإدانته وعزله من منصبه عضو جمهوري واحد بمجلس الشيوخ هو ميت رومني.

جدير بالذكر أن ترامب أصبح ثالث رئيس أميركي يخضع للمساءلة بمجلس النواب، وهو إجراء شبيه بالاتهام الجنائي، كما أنه أول رئيس يواجه المساءلة مرتين، وأول رئيس يمثل للمحاكمة بمجلس الشيوخ بعد تركه المنصب.

ماكرون نحو زيارة ثالثة للبنان.. “بعد التحقق من أمور أساسية”

0

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انه سيقوم “بزيارة ثالثة للبنان بعد التحقق من أمور أساسية”.

ورأى أنّ “النظام اللبناني بمأزق بسبب الحلف بين الفساد والترهيب”.

وفي الملف النووي الايراني، أكد ماكرون أنه يجب تجنب خطأ عام 2015 عندما استبعدت القوى الإقليمية عن الاتفاق مع إيران.

وقال في حديث صحفي، “الوقت المتبقي لنا لمنع إيران من حيازة السلاح النووي قصير جدا”.

ورأى ماكرون أنه يجب ضم السعودية إلى أي مفاوضات بشأن اتفاق مع إيران، كما وأن التفاوض مع إيران سيكون صارما جداً.

اهتمام أميركي بتشكيل حكومة لبنانية

0

احتلت زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا أهمية أمس الثلاثاء، على جدول لقاءات قصر بعبدا باعتبارها تحمل نكهة مغايرة عن زمن إدارة دونالد ترامب. ونقلت مصادر مواكبة لأجواء دوائر القصر أنّ “المراجع الرسمية التي جالت عليها السفيرة الأميركية تبلّغت بأنّ لبنان أخذ حيزاً مهماً في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الأميركي والفرنسي، بخلاف ما أشيع بأنّ الكلام عن لبنان كان عابراً من الجانب الفرنسي فقط، إنما اتضح أنّ هناك اهتماماً أميركياً بتشكيل حكومة لبنانية تواكب التطورات في المنطقة”.

ماكرون لبايدن: مستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة حول الوضع في لبنان ونووي إيران

0

أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي، جو بايدن، استعداد فرنسا للتعاون مع الولايات المتحدة حول الملف النووي الإيراني والوضع في لبنان.

فيما أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي بحث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز العلاقات الثنائية من خلال حلف الناتو والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وعزم إدارته على تعزيز العلاقات مع فرنسا.

وكانت الرئاسة الفرنسية قد أعلنت أن الرئيس ايمانويل ماكرون سيجري مساء الأحد أول اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

وقال الإليزيه إن المحادثة ستسمح ب”التأكيد أن المبادىء الأساسية لا تزال قائمة، مبادىء تاريخ مشترك تجعلنا أقدم حلفاء أميركا (…)، والقول إننا سنكون دائما هذا الحليف الموثوق به الذي يقف دوما إلى جانبهم”.

وأضاف المصدر أن علينا “أيضا رسم المحاور الرئيسية لأجندة عمل للأشهر المقبلة حول المناخ وتوزيع اللقاحات في العالم واصلاح الصحة والتجارة العالمية”.

وانضمت واشنطن مجددا إلى اتفاق باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية بعد قطيعة أربع سنوات في ظل إدارة دونالد ترمب.

وشددت الرئاسة الفرنسية أيضا على الأهمية التي يوليها ماكرون “لمسألة السيادة الأوروبية والاستقلالية الاستراتيجية ومستقبل الحلف الأطلسي وأيضا رغبته في النجاح لافريقيا ومعها”.

وكان ماكرون وبايدن قد تحادثا هاتفيا في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر بعد أيام من الانتخابات الرئاسية.

واكد بايدن حينها رغبته في تنشيط العلاقات الثنائية والأطلسية خصوصا عبر حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والتي غالبا ما كانت سيئة في عهد دونالد ترمب.

وذكر الإليزيه أن ماكرون سيكون أول رئيس دولة في الاتحاد الأوروبي يتلقى اتصالاً من جو بايدن منذ وصول الأخير إلى البيت الأبيض الأربعاء ما يدل على “رغبة تعاون وثيق بين الرئيسين”.

ويرغب ماكرون في “بناء حوار متجدد” بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بحسب الرئاسة الفرنسية.

 وأوضحت أن “الأمر يتعلق بإطلاق حوار صريح جدا بدون إنكار الاختلافات خصوصا حول المسائل الرقمية والتجارية”.

ولم يسبق ان التقى ماكرون الذي وصل إلى سدة الحكم في 2017، بايدن الذي كان نائبا للرئيس باراك اوباما بين 2009 و2017.

انفجار بغداد.. قتلى وجرحى في خرق أمنيّ خطير

0

استهدف تفجيران انتحاريان مزدوجان منطقة ساحة الطيران وسط بغداد.

وقال الناطق العسكري باسم رئيس الوزراء العراقي ان الانتحاريين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من قبل القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد.

وأفادت وسائل إعلام عراقية عن سقوط 12 قتيلا وأكثر من 20 جريحاً في التفجير الذي وصف “بالخرق الأمني الخطير لاسيما أن العاصمة العراقية كانت تشهد منذ أكثر من أسبوع استنفارًا أمنيًا غير مسبوق في الفترة الأخيرة”.

في حين أفادت مصادر أمنية وطبية بأن “مهاجمًا انتحاريًا فجر حزامًا ناسفًا في سوق شعبي بوسط العاصمة”.

بينما رجحت مصادر في الشرطة “ارتفاع عدد القتلى في الهجوم الذي طال السوق المزدحمة بساحة الطيران، لأن بعض المصابين في حالة خطيرة”.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة “استنفار جميع المؤسسات الصحية والطبية لاستقبال جرحى التفجير”.

إجراءات أمنية غير مسبوقة تحسبا لمظاهرات مسلحة أثناء تنصيب بايدن

0

كثفت الولايات الأميركية الرئيسية الخمسون، علاوة على العاصمة واشنطن، من الإجراءات الأمنية ورفعت مستوى التأهب تحسبا لمواجهة مظاهرات مسلحة من أنصار الرئيس المنتهية ولايته الأربعاء القادم، دونالد ترامب، بالتزامن مع تنصيب خلفه جو بايدن.

ونشرت قوات الحرس الوطني في واشنطن لمنع أي محاولات للإخلال بالأمن، على غرار ما وقع قبل نحو 10 أيام عندما اقتحم المتظاهرون مقر الكونغرس.

وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي من وقوع مظاهرات مسلحة من جانب أنصار ترامب في جميع الولايات الخمسين الرئيسية.

وتتكون الولايات المتحدة من 52 ولاية، خمسون منها متجاورة في البر الرئيسي، علاوة على جزيرة هاواي وولاية آلاسكا التي تفصل بيها وبين البر الرئيسي دولة كندا.

وأغلقت السلطات مركز تسوق واشنطن الوطني في العاصمة كما نصب الحرس الوطني الحواجز في كل شوارع العاصمة الرئيسية.

وناشد بايدن وفريقه الانتقالي المواطنين تجنب السفر إلى العاصمة لحضور حفل التنصيب حرصا على تجنب تفشي وباء كورونا بين الحشود وطالبوهم بمتابعة الحفل عبر شاشات التلفزة.

وينتظر أن يشهد الأحد مظاهرات بعدما دعا أنصار ترامب والمتشددون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مظاهرات مسلحة في هذا اليوم، وفي يوم التنصيب أيضا الذي يليه بثلاثة أيام.

وطالبت بعض الميليشيات المسلحة أنصارها بعدم حضور هذه المظاهرات، محذرة من أنها كمائن أعدتها أجهزة الأمن لاعتقالهم.

ويأتي ذلك بعد أسبوع أصبح خلاله الرئيس ترامب أول رئيس أمريكي في التاريخ يتعرض لمحاكمتين في الكونغرس بهدف عزله من منصبه.

ويواجه ترامب محاكمة ثانية في الكونغرس لعزله بتهمة الحض على الإخلال بالنظام، بعد اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس في منطقة كابيتول هيل بالعاصمة واشنطن في السادس من الشهر الجاري، بالتزامن مع تصويته على نتائج الانتخابات الرئاسية وإقرار فوز بايدن.

كل الولايات الرئيسية اتخذت إجراءات استثنائية، مثل تظليل وتغطية نوافذ المباني الحكومية، و رفض السماح بأي مسيرات جماعية، بينما أعلن حكام ولايات ميريلاند ويوتاه ونيوميكسيكو حالة الطوارئ على مستوى الولايات.

ونشرت ولايات أخرى، مثل كاليفورنيا وبنسلفانيا وميتشغان وواشنطن وويسكونسين، آلاف الجنود من الحرس الوطني بينما قررت ولاية تكساس إغلاق مقرات الحكومة المحلية بدءا من السبت وحتى اليوم التالي لتنصيب بايدن.

وحسب مدير الأمن العام لولاية تكساس، ترجح المعلومات الاستخباراتية وقوع أعمال عنف من جانب المتشددين خلال المظاهرات التي أعلن عنها خلال الأسبوع الجاري “بهدف ارتكاب أعمال إجرامية”.

وقال حاكم ولاية فيرجينيا، رالف نورثان، خلال مؤتمر صحفي “إذا كنت تخطط للقدوم إلى العاصمة بنية سيئة في قلبك، يجب أن تتوقف الآن وتعود من حيث أتيت. أنت لست موضع ترحاب في عاصمة أمتنا ولو أصررت وأقدمت على فعل ما تخطط له فسوف تجد ولاية فيرجينيا مستعدة”.

ويرى محللون أن الولايات التي شهدت حملات دعائية عدوانية خلال الانتخابات هي الأكثر عرضة لوقوع أعمال عنف فيها، وعلى رأس هذه الولايات ميشغان التي نصبت حاجزا يبلغ ارتفاعه نحو مترين حول مقر الحاكم والإدارة المحلية.

وقال مدير الشرطة في الولاية جو جاسبر “نحن على أهبة الاستعداد لأكثر السيناريوهات سوءا ولكننا على أمل بأن من يرغبون في التظاهر حول مقر الحاكم سيفعلون ذلك بشكل سلمي”.

وأوضح أن مقر الحاكم يشهد حراسة وتدابير أمنية مشددة، على رأسها نشر المزيد من عناصر الأمن والجنود بشكل مستمر حتى منتصف الشهر المقبل على أقل تقدير.

استقالات بالجملة بعد ليلة اقتحام الكونغرس

في رسالة بالبريد الإلكتروني، أعلنت وزيرة النقل الأميركية آلان تشاو، الخميس، استقالتها بسبب ‏ما حدث أمس في مبنى الكابيتول هيل‎.‎

وتعد تشاو أول وزيرة تعلن استقالتها بعد الأحداث الأخيرة، في وقت تقدم فيه العديد من مسؤولي ‏البيت الأبيض باستقالتهم، أحدثهم كبير موظفي البيت الأبيض السابق في إدارة ترامب، ميك ‏مولفاني، الذي استقال من منصبه كمبعوث خاص إلى أيرلندا الشمالية، الخميس، إضافة إلى ‏استقالة مدير الشؤون الأوروبية والروسية في مجلس الأمن القومي الأميركي راين تولي‎.‎

كذلك، قدم رئيس شرطة الكابيتول، استقالته، الخميس، غداة اقتحام مناصرين للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، مقر الكونغرس، بحسب ما أعلن مصدر مقرب منه لوكالة “فرانس برس”.

وقال المصدر مشترطا عدم ذكر اسمه، إن ستيفن ساند تقدم باستقالته التي “ستصبح نافذة اعتبارا من 16 كانون الثاني 2021”.

وأتت الاستقالة بعد ساعات على مطالبة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، بتنحي قائد شرطة الكابيتول.

وتوالت الاستقالات عقب أعمال شغب وقعت بعد أن خاطب ترمب حشداً كبيراً في واشنطن غذته ‏مزاعم الرئيس المتكررة بأنه خسر انتخابات تشرين الثاني بسبب تزوير الانتخابات، وهو ما لم يتم ‏إثباته‎.‎

وكانت شبكة “سي إن إن” قد أفادت بأن مستشار الأمن القومي روبرت أوبرايان ونائبه، يبحثان ‏تقديم استقالتيهما خلال الساعات المقبلة

البابا في رسالة الميلاد: أتمنّى أن يضع قادة لبنان المصالح الخاصة جانباً

0

تمنى البابا فرنسيس في رسالته لمناسبة عيد الميلاد اليوم الجمعة  أن ” يضع قادة لبنان المصالح الخاصة جانباً وأن يعملوا بشفافية حتى تتمكّن البلاد من السير في طريق الإصلاح والاستمرار في دعوتها إلى الحرية والتعايش السلمي”.

وقال البابا فرنسيس ان “وجوه أطفال سوريا والعراق واليمن الذين يدفعون ثمن الحرب الباهظ، يجب أن تهز الضمائر”.

وفي عرضه التقليدي للنزاعات في العالم، تليها البركة لمدينة روما والعالم، أعرب البابا بشكل خاص عن أمله في أن يفضي عيد الميلاد إلى “نزع فتيل التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط”، وذلك نقلا عن وكالة “فرنس برس”.

فرنسا تغرم غوغل 121 مليون دولار

0

‎فرضت الهيئة الفرنسية الرقابية المعنية بخصوصية البيانات غرامة 100 مليون يورو (121 مليون دولار) على شركة غوغل التابعة لألفابت لانتهاكها قواعد البلاد الخاصة بملفات تعريف الارتباط التي تستخدم للأغراض الدعائية، وهي أعلى غرامة تفرضها الهيئة على الإطلاق.

‎وقالت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات في بيان اليوم الخميس إنها غرمت أيضا عملاق التجارة الإلكترونية الأميركي أمازون 35 مليون يورو لانتهاك نفس القواعد.

‎وأوضحت في البيان أنها وجدت أن المواقع الإلكترونية الفرنسية بغوغل وأمازون لم تطلب موافقة زوارها أولا قبل حفظ ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالإعلانات على أجهزة الكمبيوتر.

‎وأضافت أن غوغل وأمازون لم تقدما أيضا معلومات واضحة لمستخدمي الإنترنت عن الكيفية التي تنويان بها استخدام هذه الملفات ولا كيف يمكن لمرتادي المواقع الإلكترونية الفرنسية رفض استخدامها.

‎وكانت الغرامة القياسية السابقة للجنة قد استهدفت أيضا عملاق التكنولوجيا الأميركي غوغل لانتهاكه قواعد خصوصية البيانات في الاتحاد الأوروبي وبلغت 50 مليون يورو. ولم ترد أمازون وغوغل بعد على طلبات للتعقيب.