أعلنت قناة “سي ان ان” الاميركية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة الاميركية.
وفاز بايدن بالرئاسة بعد ضمان أصوات ولاية بنسلفانيا.
أعلنت قناة “سي ان ان” الاميركية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة الاميركية.
وفاز بايدن بالرئاسة بعد ضمان أصوات ولاية بنسلفانيا.
دعا المرشّح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركيّة جو بايدن مساء الجمعة، الأميركيّين إلى “التلاقي” من أجل التغلّب على “الغضب”، في وقت يتجّه إلى الفوز بالسباق إلى البيت الأبيض.
وشدّد بايدن في كلمة مقتضبة على أنّ “الوقت حان للتلاقي وعلينا أن نتغلّب على الغضب”، متعهداً بالتصدّي لجائحة كوفيد-19 من “اليوم الأوّل” له في البيت الأبيض.
وقال بايدن “أعزّائي الأميركيّين، ليس لدينا حتّى الآن إعلان نهائي للنصر، لكنّ الأرقام تقدّم صورة واضحة ومقنعة: سوف نفوز في هذه الانتخابات”، معبّرًا كما في اليوم السابق عن ثقته في نتيجة احتساب أوراق الاقتراع.
وسلّط بايدن الضوء على التقدّم الذي أحرزهُ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مذكّرًا بأنّه تجاوز منافسه الجمهوري دونالد ترامب في عمليّة عدّ الأصوات التي لا تزال جاريةً في ولايتَي بنسلفانيا وجورجيا الرئيسيّتَين، قائلاً: “نحن نفوز في ولاية أريزونا. نفوز في نيفادا”.
أكد وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو في بيان أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.
وأشار بيان وزير الخارجية الأميركي الى أن باسيل شغل “عدة مناصب رفيعة المستوى في الحكومة اللبنانية، بما في ذلك منصب وزير الخارجية والمغتربين ووزير الطاقة والمياه ووزير الاتصالات.”
وقال البيان:” اشتهر باسيل طوال مسيرته الحكومية بالفساد وارتبط اسمه بشراء النفوذ داخل الوسط السياسي اللبناني. عندما كان وزيرا للطاقة، شارك باسيل في الموافقة على مشاريع عدة كان من شأنها توجيه أموال الحكومة اللبنانية إلى أفراد مقربين منه من خلال مجموعة من الشركات الوهمية.”
وأضاف:”من خلال أنشطته الفاسدة، قوّض باسيل أيضًا الحكم الرشيد وساهم في نظام الفساد السائد والمحسوبية السياسية في لبنان، والتي ساعدت وشجعت على أنشطة حزب الله المزعزعة للاستقرار.”
وتابع:” يجب على القادة السياسيين اللبنانيين أن يدركوا أنه حان الوقت لهم للتخلي عن مصالحهم الشخصية الضيقة والعمل بدلاً من ذلك من أجل شعب لبنان.”

أعلن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، عن أن “كل المؤشرات تؤكد أننا مقبلون على الفوز بأكبر عدد من الأصوات بتاريخ أميركا”.
ولفت بايدن في كلمة له إلى أن “أكثر من 150 مليون ناخب أمريكي أدلوا بأصواتهم من أجل حكومة منبثقة من الشعب، وبعد ليلة انتخابية طويلة نعقتد أننا فزنا بما يكفي من الأصوات. لقد فزت بأغلبية أصوات ولدينا 3 ملايين فارق في التصويت الشعبي، وهوامش فوزي في ولايتي ويسكونسن وميشيغن أكبر من هوامش فوز ترمب فيهما خلال الانتخابات السابقة، ومن الواضح أننا نفوز في ولايات بما يكفي لتحقيق 270 صوتا من المجمع الانتخابي”.
وشدد بايدن على أن “الرئاسة ليست مؤسسة حزبية وتتطلب واجب رعاية كافة الأميركيين وسأعمل جاهدا لصالح الجميع، فالولايات المتحدة حققت الكثير ولن نقبل بأن يتم إسكاتنا وانتصاري هو انتصار للديمقراطية الأميركية، وستكون حملتنا هي الرابعة في التاريخ الأمريكي التي تهزم رئيسا يترشح لولاية ثانية، وخلافاتنا لا تعني أننا أعداء وفي حال فوزي سأكون رئيسا لكل الأميركيين، ولن أعلن الفوز حتى انتهاء فرز كل الأصوات”.
أغلقت صناديق الاقتراع في عدد من الولايات أميركية في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية ومنافسه الديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن.
وأظهرت النتائج التقديرية حتى الآن فوز ترامب في ولاية إنديانا وكنتاكي وأوكلاهوما وولاية وست فرجينيا، وتينيسي وأرنكساو وميسيسبي وألاباما وايومينغ وساوث داكوتا ونورث داكوتا وساوث كارولاينا وكنساس وولاية يوتاه، وولاية فلوريدا، وولاية أيداهو.
قتل ثلاثة أشخاص، أحدهم على الأقل نحرا، وأصيب آخرون بجروح صباح الخميس في هجوم بسكين، اعتقلت الشرطة منفذه في مدينة نيس بجنوب غرب فرنسا، بحسب حصيلة جديدة للشرطة.
ونقلت وكالة “فرانس برس”، أن شخصين هما رجل وامرأة قتلا في كنيسة نوتردام بينما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان لجأ اليها.
وكان مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب أعلن فتح تحقيق في الهجوم.
قبل سنة من الآن، كان الاهتمام في أوروبا منصباً على عقد اتفاق يتيح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بطريقة منظمة، بمعنى أن يكون «بريكست» بمثابة طلاق ودّي. وقد خاض رئيس الوزراء بوريس جونسون معركة مريرة داخل حزب المحافظين ليزيح تيريزا ماي، ثم ليتسلم زعامة الحزب فرئاسة الوزراء. بعد ذلك، خاض معركة تفاوضية شاقة مع الاتحاد ليعدّل اتفاق الخروج، ونجح في ذلك وفي إقناع النواب البريطانيين بالمصادقة عليه، وضمن خروج بلاده من التكتل القارّي في نهاية العام المنصرم.
ظن الجميع أن القطار انطلق على السكة الصحيحة، وأن المرحلة الانتقالية التي يشكلها العام 2020 ستفضي إلى عقد اتفاق تجاري كبير بين لندن وبروكسل يرسي أسس علاقة مميزة على ضفتي بحر المانش. إلا أن العام يدخل شهريه الأخيرين والأمور عالقة، وبالتالي لا آفاق واضحة لشكل العلاقة بين الجانبين بعد أن تنتهي مفاعيل الأنظمة الأوروبية التي ظلت تحكم الروابط خلال العام الحالي.
شروط من هنا، وشروط مضادة من هناك، خلاف على الصيد البحري، وعودة إلى الواجهة لمسألة الحدود بين آيرلندا الشمالية التي تشكل جزءاً من المملكة المتحدة وجهورية آيرلندا المنتمية إلى الاتحاد الأوروبي…
كل هذا وسواه يدفع إلى السؤال إلى أين تتجه بريطانيا في علاقتها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي؟
بعد جولات من المفاوضات بين الفريقين بقيادة الدبلوماسي الفرنسي ميشال بارنييه عن الجانب الأوروبي والوزير ديفيد فروست عن الجانب البريطاني، لم يسفر «الاشتباك» عن شيء ملموس.
وفيما تضغط المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في اتجاه التوصل إلى تسوية، تساندها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، تنقل صحيفة «ذا غارديان» البريطانية عن مسؤولين أوروبيين اعتقادهم أن بوريس جونسون يتريّث في انتظار ما ستؤول إليه نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني). ويرى إيفان رودجرز الذي كان ممثل بريطانيا في مقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل بين 2013 و2017، أن رئيس الوزراء البريطاني سيخاطر على الأرجح بعدم عقد اتفاق إذا فاز صديقه دونالد ترمب المؤيد لـ«بريكست» على خصمه الديمقراطي جو بايدن.
يضيف روجرز أن مسؤولين أوروبيين عدة يعتقدون أن جونسون سيستخلص من فوز ترمب، إن حصل، أن «التاريخ يسير في مصلحته» مع بقاء حليفه اليميني في البيت الأبيض. وبالتالي، من المرجح أن يخال أنه يستطيع أن يبرم صفقة تجارية سريعة وكبيرة مع الاتحاد الأوروبي، في حين أن إدارة بايدن ستعطي الأولوية لإعادة بناء العلاقات مع الاتحاد التي تضررت في عهد ترمب لأسباب عدة أهمها العلاقات التجارية.
أبعد من ذلك، ثمة اعتقاد أن بايدن وأركان حزبه لا يملكون الكثير من الإعجاب بجونسون وفريقه، ويظنون أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم يضعف الأخير فحسب بل الغرب عموماً. وبالتالي ستجنح إدارة ديمقراطية في البيت الأبيض إلى تعزيز علاقة واشنطن ببرلين وباريس وكذلك بقيادة الاتحاد في بروكسل، على حساب لندن.
*حرية قرار؟
يصفّق جونسون وفريقه وكل الجمهور البريطاني الذي اختار تأييد «بريكست» في استفتاء يونيو (حزيران) 2016 الذي أجرته حكومة ديفيد كاميرون، لمغادرة الاتحاد القارّي واستعادة حرية القرار الاقتصادي وإلى حد ما السياسي. وفي أذهان هؤلاء تاريخ طويل من الفرادة والتميز عن البرّ الأوروبي في بلاد لا تحتفل بعيد استقلال لأنها لم تُطوَّع.
وها هو بوريس جونسون وبتشجيع من مؤيدي «بريكست»، يصر على أن بريطانيا ستزدهر أياً يكن شكل العلاقة مع الاتحاد الأوروبي. وفي 16 أكتوبر (تشرين الأول) صارح الرجل شعبه عندما قال إن المملكة المتحدة قد تدخل عام 2021 دون اتفاق بشأن العلاقة المستقبلية. ودعا البريطانيين إلى عدم القلق وتقبّل هذا الاحتمال بثقة وتفاؤل.
الأمر الوحيد المؤكد سواء توصلت لندن وبروكسل إلى اتفاق أو لا، هو أن العلاقة الاقتصادية بين الجانبين ستتغير في العمق. فبدلاً من التجارة المفتوحة تماماً التي ميزت تلك العلاقة منذ اعتماد السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي عام 1993، تتجه المملكة المتحدة نحو روابط تجارية مثقلة بالحواجز والعوائق. وهذا أمر حيوي للكثير من الشركات البريطانية والعاملين لديها. وقبل أيام طالبت مجموعة من الشركات الصناعية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بإبرام اتفاق يحافظ على فعالية سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية لكي تبقى المصانع تعمل من دون عوائق.
وتشكل صناعة السيارات مثالاً ساطعاً هنا. ففي 2019 أنتجت بريطانيا 1.3 مليون سيارة، صدرت منها أكثر من مليون، ومن المليون نحو 600 ألف إلى دول الاتحاد الأوروبي. فكيف سيحصل التصدير الآن إلى هذه الدول إذا فُرضت رسوم جمركية؟ بل كيف سيتواصل التصنيع الذي يعتمد في أجزاء واسعة منه على قطع تستوردها بريطانيا من دون رسوم حالياً من دول الاتحاد؟ وهل ستبقى شركات صناعة السيارات الأجنبية في بريطانيا في هذه الحالة أم تغلق أبوابها وتذهب إلى بلدان أخرى؟
وقد أُفهم المفاوض البريطاني ديفيد فروست مراراً وتكراراً أن السيارات البريطانية التي ستصدَّر إلى الاتحاد الأوروبي لن تعفى من الرسوم والحواجز الجمركية، وبالتالي ستواجه هذه الصناعة الحيوية الكثير من الصعاب بدءاً من العام 2021.
ويتضح حجم المشكلة أكثر إذا سحبناها على مجمل النشاط التجاري في بلاد لطالما اعتمدت على التجارة والتصدير، علماً أن دول الاتحاد الأوروبي هي الشريك التجاري الأول للمملكة المتحدة.
*آفاق فك الارتباط
من هنا يبدو مذهلاً في عالم يزداد فيه التداخل والتشابك في الروابط الاقتصادية أن تجنح بلاد إلى فك ارتباطها والتخلي عن عضويتها في نادٍ حقق، رغم الصعاب، نجاحات كثيرة. وثمة من يتوقع أن يعي البريطانيون بعد بضع سنوات أن عليهم أن يطلبوا إقامة علاقات تجارية حرة مع الاتحاد الأوروبي، على غرار علاقات سويسرا والنرويج معه، أي بشروط بروكسل، وإلا ستعاني بريطانيا اقتصادياً معاناة كبيرة.
وليس من شك هنا في أن وحدة المملكة المتحدة ستكون على المحك إذا تعثرت المغامرة الاقتصادية، وأول من سيطالب بالاستقلال ستكون اسكوتلندا، وربما في موازاة عودة الاضطرابات إلى آيرلندا الشمالية بسبب مسألة الحدود مع آيرلندا…
فهل نرى لندن تراجع حساباتها بعد بضعة أعوام في اتجاه طرق الباب الأوروبي مجدداً؟
سؤال يجيب عنه المستقبل المتوسّط، وهو بحث آخر له وقت آخر.
فرضت وزارة الخزانة الأميركية الخميس عقوبات على عضوي المجلس المركزي لحزب الله الشيخان نبيل قاووق وحسن بغدادي.
وقالت الوزارة في بيانها إنّ فرض هذه العقوبات يتزامن “مع اقتراب الذكرى السابعة والثلاثين لهجوم حزب الله” على مشاة البحرية الأميركية في بيروت في 23 تشرين الأول 1983.
أفاد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بأن جيش بلاده سيطر على بلدة و13 قرية في محافظة زنكيلان المتنازع عليها مع أرمينيا.
وأعلن عبر “تويتر” أن البلدة التي تمت السيطرة عليها هي أق بند، وأن القرى “المحررة” هي كولو قيشلاق، ومالاتكيشين، وكند زنكيلان، وجينليك، وولي قولو بيكلي، وقرادره، وتشوبه دره، وتتار، وتيري، وأمير خانلي، وقارقولو، وتارتاز، ودلكلي في محافظة زنكيلان.
أدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم الخميس، اليمين الدستورية وليا للعهد أمام مجلس الأمة الكويتي.
وجاء ذلك بعد أن وافق البرلمان الكويتي، الخميس، بالإجماع على تولي الشيخ مشعل الأحمد، ولاية العهد في البلاد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.
وكان مجلس الأمة الكويتي قال عبر “تويتر”، إنه “وافق بالإجماع اليوم الخميس على تعيين الشيخ مشعل الأحمد، المسؤول الأمني المخضرم، وليا للعهد بعد تزكية أمير البلاد الجديد له الأربعاء”.
أظهر استطلاع للرأي لرويترز-إبسوس نُشرت نتائجه يوم الأحد تقدم المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن بأكبر فارق في السباق الرئاسي خلال شهر بعد الإعلان عن إصابة الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا.
وأشار الاستطلاع الذي أجري على مستوى البلاد يومي الثاني والثالث من تشرين الأول إلى ضعف التأييد لترامب خارج قاعدة مؤيديه الأساسية الذين تجمع بعضهم أمام مستشفى والتر ريد العسكري حيث يعالج الرئيس.
الإعلان
وأوضح الاستطلاع أن 51 بالمئة من المشاركين يؤيدون بايدن مقابل 41 قالوا إنهم سيصوتون لصالح ترامب. وأوضح أربعة بالمئة من المشاركين أنهم سيختارون مرشحا ثالثا بينما لم يحسم أربعة بالمئة اختياراتهم.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انه والسيدة الأولى ميلانيا، سيخضعان للحجر الصحي انتظارًا لنتائج الفحوص التي أجريت لهما بعد ثبوت إصابة مساعدة له بفيروس كورونا المستجد.
وقال ترمب عبر “تويتر”، “هوب هيكس التي تعمل بجد من دون أن تأخذ استراحة صغيرة تأكد للتو إصابتها بكوفيد-19”. وأضاف، “أمر رهيب! السيدة الأولى وأنا ننتظر نتائج الفحوص التي أجريت لنا. في الوقت نفسه سنبدأ عملية الحجر الصحي”.