ماكرون في افتتاح مؤتمر المانحين: دورنا أن نكون بجانب الشعب اللبناني

أكد الرئيس الفرنسي ايمانوي ماكرون في افتتاح مؤتمر المانحين “أن دورنا أن نكون بجانب الشعب اللبناني، وعلينا حشد كل القدرات الممكنة لمساعدة الشعب اللبناني”، لافتاً الى “ان من المهم أن تصل المساعدات الى مؤسسات المجتمع المدني بأسرع وقت ممكن”.

أضاف: “على السلطات اللبنانية الاستجابة لمطالب الشعب الذي يعبّر عن مطالبه بطريقة مشروعة في الشوارع”، مشيراً الى “ان الأمم المتحدة يجب أن تعمل على مراقبة وتنسيق المساعدات المقدمة للبنان”.

وتابع: “الفوضى تحركها أطراف تريد زعزعة الاستقرار في لبنان والمنطقة، وفتح تحقيق شامل في تفجير بيروت هو مطلب للشعب اللبناني”، مشددا على أن الفوضى في لبنان ستؤثر على المنطقة”.

ولفت الى “أن المساعدات ستصل إلى الشعب اللبناني بمشاركة صندوق النقد الدولي ومؤسسات أخرى”.

وبعد كلمة الافتتاح التي القاها ماكرون في “مؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني”، تحوّلت الجلسة الى جلسة مغلقة.

الرئيس عون: شكر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في كلمته في “مؤتمر الدعم الدولي للبنان وللشعب اللبناني”، لـ”الرئيس الصديق ماكرون المبادرة إلى عقد هذا المؤتمر الافتراضي لدعم لبنان، بعد الكارثة التي ضربت عاصمتنا، وهو الذي سارع الى زيارتها وشهد حجم المأساة بأم العين، والشكر أيضا لسعادة الأمين العام للأمم المتحدة”.

وشدد على أن “الزلزال الذي ضربنا ونحن في خضم أزمات اقتصادية ومالية ونزوح، بالإضافة الى انعكاسات كورونا، يجعل مجابهة تداعياته تتخطى قدرة هذا الوطن”.

وقال: “لا يسعني إلا أن أثمن عاليا، باسمي وباسم الشعب اللبناني، التضامن الدولي الذي تجلى بمسارعة قادة الدول والمسؤولين الى الحضور أو الاتصال والإعراب عن التعاطف والمؤازرة في لملمة الجراح، كما مبادرة الدول الشقيقة والصديقة الى إرسال المساعدات الإنسانية والطبية الطارئة”.

ولفت إلى أن “العديد من المسؤولين وفرق الإغاثة الدولية الذين سارعوا بالمجيء الى لبنان، عاينوا حسيا حجم المأساة التي طالت كل القطاعات ولا سيما تلك التي تشملها الأولويات الأربع الواردة في كتاب الدعوة لمؤتمركم الكريم، الصحة، التربية، إعادة الإعمار، وتأمين الغذاء”.

وشدد الرئيس عون على أن “إعادة بناء ما دمر واستعادة بيروت بريقها تتطلبان الكثير، فالحاجات كبيرة جدا، وعلينا الإسراع في تلبيتها، وخصوصا قبل حلول الشتاء، إذ ستزداد معاناة المواطنين الذين هم من دون مأوى. أما صندوق التبرعات المنوي إنشاؤه، فأشدد على أن تكون إدارته منبثقة من المؤتمر”.

وقال: “التزمت أمام شعبي تحقيق العدالة، إذ وحدها العدالة، يمكن أن تقدم بعض العزاء لأهل المفجوعين ولكل لبناني، والتزمت أيضا أن لا أحد فوق سقف القانون، وأن كل من يثبت التحقيق تورطه، سوف يحاسب وفق القوانين اللبنانية. تعهدت أيضا بمحاربة الفساد وبالإصلاح، وعلى الرغم من كل العوائق بدأت التدابير الملموسة وفي طليعتها التحقيق المالي الجنائي الذي لن يقتصر على مؤسسة واحدة بل سيشمل كل المؤسسات”.

وشدد على أنها “ليست المرة الأولى التي تدمر فيها بيروت، ولكنها في كل مرة تنهض من تحت أنقاضها، واليوم كلي إيمان، بأن بيروتنا ستنهض كما كل مرة. نعم ستنهض، بمساعدتكم، وبعزيمة أهلها وكل اللبنانيين”.

أمير قطر: بدوره، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال مشاركته في المؤتمر: “سنعلن خلال الأيام المقبلة عن مساهمتنا في إعادة إعمار بيروت ويجب أن يترك الحوار حول القضايا الداخلية للشعب اللبناني ولوعيه”.

أضاف: “ليس بوسع لبنان تجاوز هذه الأزمة بمفرده. كما أعلن مساهمتنا بخمسين مليون دولار لمساعدة لبنان”.

المشاركون: عقد عند الساعة الثانية بعد الظهر، بتوقيت باريس، الثالثة بتوقيت بيروت، المؤتمر الدولي حول لبنان بتنظيم من فرنسا والامم المتحدة، وافتتحه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، من المقر الصيفي للرؤساء الفرنسيين عبر الفيديو، وأمين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريس، ويشارك فيه الرئيس الاميركي دونالد ترامب، المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي، ملك الاْردن عبدالله الثاني، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس مجلس الاتحاد الاوروبي شارل ميشيل، وممثّل عن البنك الدولي. ومن المتوقع ان تشارك الصين في هذا الاجتماع، بالإضافة الى عددٍ من الدول الاخرى.

وافادت مصادر الرئاسة الفرنسية “انه تمّت دعوة المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر والإمارات الى هذا المؤتمر، مؤكدة ان هدف المؤتمر هو تأمين الدعم والمساعدات بشكل فوري للبنان وان الشرط الأساسي هو ان تذهب هذه المساعدة مباشرة الى الشعب اللبناني”.

ولفتت المصادر الى ان الامم المتحدة تجري الان مسحاً لحاجات اللبنانيين بين أضرار ومشردين وبين الذين فقدوا منازلهم، مشيرة الى ان هذه المساعدات لن تُقدّم الى السلطات اللبنانية”، مشيرة الى “ان هناك غضب كبير في الشارع ولن نقدم شيكا على بياض للحكومة اللبنانية، فهناك طرق يتم من خلالها تقديم الأموال وقد تكون عبر الامم المتحدة وووكالاتها وهناك ايضا مؤسسات جدية وفعالة في لبنان، وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني والصليب الأحمر”.

وشرحت المصادر “ان الأولوية التي سيعمل على اساسها مؤتمر الدعم تتعلق بأربعة محاور وهي: تصليح دمار المباني المنهارة وتأمين سلامة المواطنين كنقل الجرحى وإخراج المعرّضين، تأمين المساعدة الطبية والأدوية، تأمين الغذاء وتقديم تصليحات للمستشفيات والمدارس وتأمين الزجاج وتقديم سبل المساعدة على توفير المياه والكهرباء للمستشفيات”.

أمير قطر: سنقدّم للبنان 50 مليون دولار لتخطي تداعيات انفجار مرفأ بيروت

أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أن بلاده ستقدّم للبنان 50 مليون دولار أميركي في إطار مساعدته على تخطي تداعيات انفجار مرفأ بيروت.

وجاء ذلك خلال مشاركة أمير قطر في المؤتمر الدولي لمساعدة ودعم بيروت والشعب اللبناني، والذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، عبر الاتصال المرئي.

وقال الشيخ تميم: “سنعلن خلال الأيام المقبلة عن مساهمتنا في إعادة إعمار بيروت ويجب أن يترك الحوار حول القضايا الداخلية للشعب اللبناني ولوعيه”.

البابا فرنسيس يدعو إلى التضامن الدولي مع لبنان… “الشعب اللبناني يعاني ويعاني كثيرًا”

أعرب البابا فرنسيس عن تضامنه مع لبنان، مجدداً دعوته لمساعدة هذا البلد “بسخاء”، بعد خمسة أيام من الانفجار الذي عصف بالعاصمة بيروت.

وقال بعد صلاة الأحد من شرفته المطلة على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان “في هذه الأيام، تتجه أفكاري غالبا إلى لبنان. كارثة الثلاثاء الماضي تدعونا جميعا، بدءا باللبنانيين، إلى التعاون من أجل المصلحة العامة لهذا البلد الحبيب”.

واعتبر الحبر الأعظم أن “لبنان له هوية خاصة، هي ثمرة لقاء الثقافات المختلفة، والتي برزت على مر الزمن كنموذج للعيش المشترك”.

وقال: “بالطبع، أصبح هذا التعايش الآن هشًا للغاية، لكنني أرجو أن بعون الله والمشاركة المخلصة للجميع، أن يولد من جديد حرًا وقويًا”، داعيًا “الكنيسة في لبنان لأن تكون قريبة من الشعب لأنه يعاني ويعاني كثيرًا”.

وجدد البابا فرنسيس نداءه من أجل تقديم “مساعدة سخية من المجتمع الدولي” إلى لبنان، مرحباً بحرارة بمجموعة من اللبنانيين المتواجدين في ساحة القديس بطرس والذين تعرف عليهم من خلال العلم الذي كانوا يحملونه.

وزير الدفاع الأميركي عن انفجار “مرفأ بيروت”: لم يتضح بعد إذا كان هجوما متعمدا أم حادثا

صرح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بأنه لم يتضح بعد إذا كان انفجار مرفأ بيروت “هجوما متعمدا أم حادثا”، مؤكدا أن الحكومة الأمريكية ستبذل قصارى جهدها لمساعدة اللبنانيين إثر الانفجار الهائل الذي أسفر عن مقتل 158 شخصا وإصابة أكثر من 6 آلاف.

وقال إسبر، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إنه “أمر مدمر وأشعر بالحزن على الناس”. وأضاف: “لدي بالفعل طائرات مصطفة لتوصيل المساعدات، ونريد أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة الشعب اللبناني في ساعة الحاجة هذه”.

وحول أسباب انفجار مرفأ بيروت والجدل حول تصريح ترامب بأنه قد يكون هجوما، قال إسبر إن “المحصلة النهائية هي أننا ما زلنا لا نعرف”. وأضاف: “كما تعلمون، في اليوم الأول، كما قال الرئيس ترامب، اعتقدنا أنه ربما كان هجومًا. وبعضنا كان يخمن، على سبيل المثال، أنها شحنة أسلحة لحزب الله انفجرت، أو ربما منشأة لصنع القنابل تابعة لحزب الله”.

ترامب يقول إنه سيحظر تطبيق “تيك توك” في الولايات المتحدة

0

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه يعتزم التوقيع اليوم السبت على أمر تنفيذي يحظر تطبيق تيك توك لمقاطع الفيديو القصيرة المملوك لشركة بايت دانس الصينية في الولايات المتحدة.

وستمثل هذه الخطوة ذروة مخاوف الأمن القومي الأميركية بشأن سلامة البيانات الشخصية التي يتناولها تيك توك. كما أنها ستمثل ضربة كبيرة لشركة بايت دانس التي أصبحت من بين عدد قليل من التكتلات الصينية العالمية الحقيقة بفضل النجاح التجاري لهذا التطبيق.

أوّل تعليق أميركي على حادث طائرة ماهان الإيرانية!

في اوّل تعليق اميركي على حادثة الطائرة الايرانية ماهان، قال مسؤولان اميركيان ان مقاتلة أميركية دخلت مجال رؤية طائرة ركاب إيرانية لكن من مسافة آمنة.

وقال أحد المسؤولين طالبا عدم نشر اسمه، ان الواقعة حدثت فوق سوريا.

في المقابل، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية ان الطائرة المدنية الإيرانية سلكت مساراً “ملتبسا” في أجواء منطقة التنف السورية، حيث كانت مقاتلتان حربيتان أميركيتان تقومان بمهمة استطلاع روتينية.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية للأنباء بأن مقاتلتين أميركيتين اقتربتا من طائرة ركاب إيرانية فوق المجال الجوي السوري، مما دفع قائد الطائرة لتغيير الارتفاع بسرعة وأدى لاصابات طفيفة بين عدد ضيئل من الركاب.

يشار الى ان الخارجية الايرانية حمّلت الولايات المتحدة مسؤولية اي اعتداء تتعرض له الطائرة في طريق عودتها الى ايران.

وكانت وكالة فارس ذكرت ان طائرة الركاب الإيرانية التي اقتربت منها مقاتلات أميركية في المجال الجوي السوري عادت إلى طهران.

آيا صوفيا تتحوّل رسميًا إلى مسجد

0

أصدرت المحكمة الإدارية العليا في تركيا قرارا بإلغاء قرار الحكومة التركية عام 1934، الذي حوّل معلم آيا صوفيا إلى متحف، واعتبرته “غير قانوني”.

ويعد هذا القرار عمليًا تحويل المتحف إلى مسجد رسميا. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد طلب ذلك. وقالت الهيئة التي أقامت الدعوى إن “آيا صوفيا من أملاك السلطان العثماني محمد الثاني، الملقب بمحمد الفاتح، الذي سيطر على المدينة عام 1453، والتي كانت تعرف في ذلك الوقت باسم القسطنطينية وحوّل الكنيسة التي كان عمرها 900 عام بالفعل إلى مسجد”. وكان متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، طمأن زوار متحف آيا صوفيا التاريخي بأن “فتح آيا صوفيا للعبادة لا ينقص شيئا من هويته التاريخية العالمية، وبإمكان المزيد من الناس زيارته”.

٨ قتلى في تصادم بين طائرتين سياحيتين في الولايات المتحدة

0

اصطدمت طائرتان سياحيتان صغيرتان ببعضهما أثناء تحليقهما فوق بحيرة في ولاية آيداهو في شمال غرب الولايات المتحدة ما أدى إلى تحطمهما وغرقهما في البحيرة، بحسب ما أعلنت الشرطة المحلية التي رجحت مصرع كل من كان على متنهما وعددهم ثمانية أشخاص.

وقال شريف مقاطعة كوتيناي حيث وقع الحادث :”إن التقارير الأولية تشير إلى أن الطائرتين كان على متنهما في المجموع ثمانية أشخاص بين ركاب وأفراد طاقم”.

وأضاف في بيان نشره امس :”في هذه المرحلة نعتقد أنه ليس هناك أي ناج،ان حطام الطائرتين استقر في قاع البحيرة على عمق حوالى 40 مترا وفرق الإنقاذ تمكنت من تحديد موقعه باستخدام السونار”.

وفتحت سلطات النقل الجوي تحقيقا لتوضيح ملابسات الحادث.

برج إيفل يعيد فتح أبوابه للجمهور بشروط جديدة

سيُعيد برج إيفل فتح أبوابه للجمهور، الخميس، على أمل جذب سكان منطقة باريس، إن لم يكن السياح الأجانب الذين ما زال وجودهم نادرا إلى حد الآن.

وقد أغلق هذا النصب الذي يُعتبر واحداً من أكثر المواقع السياحية ازدحاما في العالم مع سبعة ملايين زائر سنويا وفقا لمديريه، في 13 آذار بسبب وباء كوفيد-19، حتى قبل فرض تدابير الإغلاق في فرنسا في 17 من الشهر نفسه.

لكن برج إيفل لم يتخل خلال تلك الأشهر الثلاثة عن إضاءاته الليلية التي تتم من خلال 336 جهاز عرض، بالإضافة إلى 20 ألف مصباح موزع على الهيكل لجعل المبنى يتألق خمس دقائق في بداية كل ليلة.

في البداية، سيكون من الممكن فقط الصعود إلى الطابق الثاني عبر السلالم. وفي أوائل تموز، إذا سمح الوضع الصحي بذلك، يمكن إعادة فتح المصاعد إلى الطابق الثاني.

وستتم إعادة افتتاحه مع الحرص على سلامة الزوار. فقد وضعت إشارات على الطرق التي يجب أن يسلكها الزوار مع فرض وضع الكمامات، إضافة إلى الحدّ من عدد الزوار والحفاظ على المسافة الجسدية بينهم.

هل يعتذر صندوق النقد الدولي عن عدم مساعدة لبنان؟

لعل الملف الذي يتقدم، بل يتجاوز بأشواط طاولة الحوار الموعودة، والتي باتت في حكم المؤجلة، أو الملغاة، سواء ‏انعقدت أم لم تنعقد، نتيجة غياب مكونات أساسية سياسية ومذهبية عنها، خصوصا بعد بروز اعتراضات خافتة ‏اضافية تتمثل في غياب التمثيل الارثوذكسي والكاثوليكي، أو تهميشه، والذي يدخل في باب تغييب الميثاقية أيضاً – ‏هو الملف الاقتصادي المالي الذي يتخبط في صراع أهل السلطة، ومضيهم في الاختلاف على المفاوضات مع ‏صندوق النقد الدولي، كل من موقعه، وفي تضارب لا مثيل له، حتى في الدول المتخلفة في انظمتها. وتحدث مصدر ‏سياسي متابع الى “النهار” مبديا تخوفه من اقدام الصندوق على الاعتذار من لبنان عن عدم تلبيته طلب المساعدة ‏للاسباب التقنية الاتية‎:‎

‎ ‎اولا: ان كثرة الطباخين تفسد الطبخة، وهذا ما يجري في لبنان، ذلك انه اضافة الى الحكومة التي قدمت خطتها ‏وأرقامها، دخل مجلس النواب على الخط عبر ما سمي “لجنة تقصي الحقائق” التي بدت كأنها تعمل ضد الحكومة. ‏اضافة الى محاولة مستشارين واداريين ايصال وجهات نظر مختلفة، والتشويش على الجهات الاخرى، ما يؤكد ‏الانقسام في النظرة الى الامور، وغياب الرؤية الموحدة‎.‎ ‎

وفي هذا الاطار، قال رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان: “نحن لبّينا هذا الطلب الذي جاء من ‏صندوق النقد، كما سعينا الى التحقق لمعرفة اسباب التناقض بين ارقام الحكومة ومصرف لبنان، وتوصلنا من ‏خلال جلسات طويلة الى تحديد مكامن الخلل والوصول الى بعض المقاربات المشتركة التي ساهمت في توحيد ‏بعض الارقام الاساسية. وبعيداً من حالات الانقسام التي كانت موجودة، والتي يحاول البعض اعادة انتاجها من ‏جديد من دون جدوى، نحن مستعدون لأيّ مساهمة أو لأي تعاون يؤدي الى عدم ضياع فرصة انقاذ لبنان، علماً انّ ‏ورقة صندوق النقد هي واحدة من الاوراق الاساسية المتوفرة حالياً للتمويل، ونحن مستعدون بكلّ ايجابية لتسهيل ‏هذه المهمة تحت سقف المصلحة الوطنية والامكانات التي تؤمن نهوض الاقتصاد اللبناني وحمايته‎”.‎

‎ ‎ثانيا: ان الارقام المتناقضة بين الحكومة ومجلس النواب ومصرف لبنان وجمعية المصارف، تظهر بوضوح ‏الادارة المالية السيئة للبلاد، وغياب الشفافية، وعدم القدرة الحالية على ضبط المالية العامة، خصوصاً ان أرقام ‏الحكومة بدت أقرب الى الواقع، وفي الغالب انها ستعتمد على مسودة العمل التي سيرفعها الفريق المفاوض الى ‏ادارة الصندوق‎.‎‎ ‎

ثالثا: ان خفض ارقام الخسائر المالية لبى مشيئة مصرف لبنان وجمعية المصارف، اللذين يتجهان الى تصفير ‏الخسائر بعد انكار الجزء الاكبر منها، وهذا الامر سيؤدي الى تحميل المودعين التكلفة الباهظة، في حين ان خطة ‏الحكومة تهدف الى تقاسم الخسارة بين مصرف لبنان والمصارف من دون المودعين‎.‎

‎ ‎رابعا: ان ابعاد الحكومة جمعية المصارف عن المشاركة في اعداد خطتها المالية، ثم العودة عن هذا الخطأ متأخرة، ‏يدفع الى تأخير محتوم في تنفيذ الخطط، واعتماد الرؤى الواضحة‎.‎

‎ ‎خامسا: ان الخلافات السياسية القائمة، والحملات الممنهجة بين أهل الحكم أنفسهم، واستقالة أحد المستشارين ‏الاساسيين في التفاوض، يضعف الثقة في إمكان تطبيق خطط اصلاحية، كما صرح المستشار المستقيل هنري ‏شاوول الذي عزا استقالته الى “عدم وجود نية لدى السياسيين للقيام بالإصلاحات”، واصفاً لبنان بالشخص ‏‏”المصاب بالسرطان وتمّ تشخيص المرض من خلال الخطة، إلا أنه لم يبدأ بعد مسار العلاج، وكل يوم تأخير ‏يزيد صعوبة شفائه”، معتبراً أن “هناك منظومة سياسية استقالت من مسؤولياتها‎”.‎ ‎

كما ان تلك الخلافات ترفع نسبة الشكوك في امكان صرف المال في الوجهة الصحيحة المقررة له. والدليل على ‏ذلك الصراع القائم بين وزيري المال الحالي والسابق على رغم انتمائهما الى الجهة السياسية نفسها، وتلويح ‏الوزير غازي وزني بالاستقالة، اضافة الى خلاف رئيس “تكتل لبنان القوي” جبران باسيل وأمين سر التكتل ‏رئيس لجنة المال والموازنة النيابية ابرهيم كنعان على الارقام أيضاً‎.‎‎ ‎

وفي هذا الاطار قال عضو “تكتل لبنان القوي” النائب ألان عون: “أشعر أن الفريق التفاوضي الحكومي يمثل ‏صندوق النقد في لبنان لا الموقف اللبناني لدى الصندوق، وكلما قلنا شيئاً يجيبوننا أن صندوق النقد لا يقبل، فهل ‏أنتم تفاوضون للتعبير عن وجهة نظر لبنان ومصلحته أم وجهة نظر صندوق النقد؟‎”.‎‎ ‎

سادسا: وهذا أمر مفترض وليس أكيداً، استناداً الى المصدر المتابع الذي يرجح ان تعمد الولايات المتحدة الى ‏الضغط على الصندوق للامتناع عن مساعدة لبنان في هذه المرحلة لاسباب سياسية تتعلق بارتباط الحكم ارتباطاً ‏وثيقاً بـ”حزب الله” المصنف ارهابيا لدى الادارة الاميركية، وتنفيذاً لسياسة العقوبات على كل دول المحور ‏الايراني – السوري، في انتظار الانتخابات الرئاسية في اميركا، وما يتبعها من حوار اميركي – ايراني، أو عدمه. ‏وهذا الوضع اذا حصل سيجعل البلد اسير قرار اشنطن تقديم المساعدات المرتبطة بالغذاء والدواء أو الافراج عنها ‏من دول أخرى‎.‎‎ ‎

وأكد المصدر المتابع ان ممارسات جهات لبنانية تبدو كأنها تدفع صندوق النقد الى عدم التجاوب مع لبنان في اطار ‏صراعها السياسي الذي سيتعكس سلبا على الجميع

اعتقال خاطف راهبات معلولا في ادلب

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوة أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، عمدت صباح اليوم الاثنين إلى محاصرة منزل القيادي الجهادي البارز أبو مالك التلي في ريف مدينة إدلب، واعتقلته بأمر من القائد العام لتحرير الشام أبو محمد الجولاني.

وانشق التلي عن هيئة تحرير الشام في السابع من نيسان الماضي، وشكل جماعة مقاتلة جهادية وانضم إلى غرفة عمليات فاثبتوا الجهادية، كما يعرف عن أبو مالك رفضه للاتفاقات الروسية – التركية حول منطقة خفض التصعيد، وهو ما أكده بنفسه في تشرين الأول من العام 2018. واختطف جمال زينية وهو الاسم الحقيقي للتلي، راهبات معلولا بريف دمشق، قبل أن يطلق سراحهن في آذار 2014 بموجب اتفاقات وصفقة تقاضى خلالها مبالغ مالية طائلة، فيما فقد أبو مالك التلي نجله بعملية اغتيال في ريف إدلب، إذ أكدت مصادر المرصد السوري في 25 تشرين الاول 2017، أن نجل أبو مالك التلي قضى بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، في ريف مدينة إدلب، خلال تنقله على إحدى الطرق ضمن المنطقة.

بالأسماء.. من يطال “قيصر”؟

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 24 فرداً وكياناً وذلك لدعمهم جهود الرئيس السوري بشار الأسد لإعادة إعمار سوريا، ضمن قانون دخل حيز التنفيذ في 17 حزيران/يونيو، يعرف بإسم “قانون قيصر”.

وفي ما يلي أسماء الأفراد والكيانات التي تم فرض العقوبات عليهم:

الأشخاص:

⦁ عادل أنور العلبي (رئيس مجلس محافظة دمشق)

⦁ نذير أحمد جمال الدين (مساهم بشركة أبكس للتطوير والمشاريع)

⦁ نادر قلعي (رجل أعمال سوري)

⦁ خالد الزبيدي (رجل أعمال سوري)

الشركات:

⦁ “شركة القلعة القابضة”

⦁ “شركة القلعة القابضة محدودة المسؤولية”

⦁ “شركة دمشق الشام القابضة”

⦁ “دمشق الشام للإدارة المحدودة”

⦁ شركة “ميرزا”

⦁ شركة “بنيان”

⦁ شركة “تميز”

⦁ شركة “أبكس”

⦁ شركة “راماك للتطوير”

⦁ “تيميت للتجارة”

⦁ شركة “أجنحة الخاصة”

⦁ شركة “الإعمار م م”

⦁ شركة “روافد دمشق”

⦁ شركة Art House (المقر :النمسا) – مملوكة لنادر قلعي

⦁ شركة Grand Town

⦁ شركة الزبيدي وقلعي “ذ م م”

⦁ Telefocus Consultants Inc (المقر: كندا)

⦁ Telefocus SAL Offshore (المقر: لبنان)

⦁ Castle Investment Holding (المقر: سوريا)

⦁ “فندق إيبلا.