بالفيديو-نائب حافي القدمين .. والسبب سرقة حذائه!

ظهر النائب السابق خالد الضاهر حافي القدمين بعد سرقة حذاءه من أمام المسجد.

 

بالصورة- إعلامية لبنانية حامل للمرة الثانية: “قولكن هالمرّة بنت أو صبي؟”

نشرت الإعلامية في المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشيونال LBCI رنيم بو خزام صورةً عبر منصة إنستغرام  أعلنت من خلالها عن حملها بطفلها الثاني.
وعلّقت بو خزام على المنشور الّذي ظهرت فيه مرتديةً فستاناً باللون الأسود أظهرت فيه حملها بوضوح، بالقول: “قولكن هالمرّة بنت أو صبي؟”.
ويُذكر أن رنيم بو خزام دخلت القفص الذهبي في تموز عام 2022 مع زوجها ربيع بو علوان، كما استقبلا طفلهما الأول رافي في أيار العام الفائت.

بالفيديو-ضحك مباشرة على الهواء.. إعلامية “الجديد” لزميلتها: “شو طالعة تعملي؟” شاهدوا ما جرى

خلال نشرة “الجديد” المسائيّة، حصل موقف طريف بين لارا منيف ورواند بو ضرغام.

وفي التفاصيل، توجّهت لارا التي كانت تُقدم الأخبار لزميلتها رواند بو ضرغام، التي تُقدّم فقرة “المشهد السياسيّ”، وقالت لها “شو عنا اليوم بالسياسة؟” لتردّ عليها بو ضرغام “ما فيه شي” وهي تضحك.

وتابعت لارا قائلة: “شو طالعة تعملي؟” لتردّ عليها زميلتها “بعدنا بأعياد”.

بالفيديو-ميقاتي يتعرض لموقف محرج في مطار بيروت

تعرّض رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لموقف محرج، حيث استقبل إحدى السّيّدات في الوفد الإيطالي الذي ترأَسه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مُعتقداً أنّها الأخيرة.

 

بالفيديو-شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال تودع إعلامية جديدة

‎ودّعت الإعلامية غيدا فياض مشاهدي  شاشة الLBCI مساء  الأحد في ختام مشوارها الذي دام لسنتين في المحطة .

فياض التي بدأت عملها  كمراسلة ميدانية للأخبار ثم    الى تقديم نشرة الأخبار  المسائية .

كما أكدت المعلومات ان فياض ستنتقل للعمل في إحدى القنوات خارج الوطن .

بالفيديو: فقط في لبنان…مدرسة أم معسكر؟

نشر موقع mtv فيديو يُظهر ما يحصل في مدارس لبنانيّة يخضع فيها التلامذة الصغار الى غسيل دماغ، وبدل التربية على حبّ الوطن يُوجّهون نحو الدفاع، حتى الموت، عن الحزب والزعيم.

 

 

 

View this post on Instagram

 

A post shared by MTV Lebanon News (@mtvlebanon.news)

بالفيديو-إدارة مدرسة كسروانية تمنع راهبة من التعليم نهائياً …اليكم السبب!

‎تعليقاً على الموقف المصوّر للأخت مايا زيادة الداعي طلاب مدرسة “راهبات الحبل بلا دنس في غبالة” الى الصلاة ليس فقط من أجل الجنوب وأطفاله وأهله بل من أجل “حزب الله” عبر من وصفتهم بـ”رجال المقاومة”، أفادت المعلومات الأخيرة المتداولة أنّ المدرسة المذكورة قرّرت منع الراهبة من التعليم نهائياً ونقلتها إلى مكان آخر وذلك بعد إعلان أهالي الطلاب الإضراب العام اعتراضاً على خطابها.

وكانت إدارة المدرسة قد أصدرت بياناً من أجل الحد من حال الغضب التي سادت في أوساط اهالي التلاميذ وعموم أهالي غبالة والمنطقة

 

وجاء في البيان:

‎حضرة أهالينا الكرام،

‎تحية حارة وبعد،

‎نود أن نوضح لكم ما ورد على موبايل الأخت مايا زيادة التي تكلمت بحماس من دون أن تعي أبعاد كلامها وكانت مبادرتها شخصية نشرتها دون علم المسؤولين عن المدرسة.

‎أحبائي نحن نعمل في المدرسة منذ أكثر من ٦٥ سنة، ندرّس ونعطي بجدية ونشاط ومحبة لنوفّر أفضل ما يكون لأطفالنا وأنتم تعلمون كل العلم بأننا لم ولن ننحاز يوما لأية سياسة أم حزب أم فئة معيّنة.

‎ همنا الوحيد التربية الدينية والأخلاقية والثقافية والانسانية دون تفرقة ولا حساب.

‎شعارنا المحبة والخدمة والعطاء المجاني وهذا لا يخفى على أحد منكم.

‎ رسالتنا هكذا بدأت وهكذا تبقى بابا مفتوحا لأطفالنا ولكل من يقصد ديرنا ومؤسساتنا.

‎ملاحظة : الأخت مايا زيادة لا تنتمي للهيئة التعليمية في المدرسة.

‎حرسكم الرب وحماكم من كل مكروه”.

‎إلا ان هذا البيان “زاد الطين بلة” بحسب أوساط الاهالي لأنه سارع الى إعطاء أسباب تخفيفية للأخت زيادة عازياً الامر الى حماستها وعدم وعيه أبعاد كلامها، فيما الأخت زيادة أقدمت في الفيديوعلى فعلتها عن وعي وسابق تصور وتصميم إذ قالت حين دعت للصلاة لـ”رجال المقاومة” ” قولوا soeur Maya قالت”.

‎تتابع اوساط الاهالي: ” ذكر البيان: “همنا الوحيد التربية الدينية والأخلاقية والثقافية والانسانية” وغاب عن إدارة المدرسة التربية الوطنية التي تقوم على حب الوطن ودعم مؤسسات الدولة المعنية وحدها بإتخاذ قرار الحرب والسلم وحب الجيش والمؤسسات العسكرية والامنية الشرعية التي تمتلك وحدها حق إمتلاك وإستخدام السلاح”.

‎ختمت أوساط الاهالي: “ما قالته الاخت مايا ليس خطأ بل خطيئة وطنية. فهل يكفي القول إنها لا تنتمي للهيئة التعليمية في المدرسة؟ وفي الاساس أين كانت إدارة المدرسة من ممارستها وهل كانت لتتحرك لولا تسريب الفيديو؟”.

بالفيديو – بكلمات مؤثّرة.. إعلاميّة الLBCI تودّع الشاشة

ودعت الاعلامية رمي درباس سليمان شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال بعد مسيرة متواصلة دامت ١٦ سنة .