مرشح الثنائي الوطني في دائرة جبيل كسروان رائد برو: ” لن أكون إلّا لكل العائلات والبلدات الجبيلية

0

أشار مرشح الثنائي الوطني في دائرة جبيل وكسروان الأستاذ رائد برو إلى أنه لن يكون الا كما يريد أهل جبيل وكسروان أن يكون، مؤمنًا بالتواصل مع الجيران والمحيط، مستندًا على العائلات والبلدات الجبيلية .

كلام برو جاء خلال لقاء انتخابي مع أهالي بلدة عين الغويبة الجبيلية . بحضور مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ محمد عمرو ، مسؤول حزب الله في جبيل- كسروان الشيخ حسين شمص ، مسؤول حركة أمل في جبيل – كسروان العقيد علي خير الدين ، رؤساء بلديات ، مخاتير ، فعاليات اجتماعية وجمع من أهالي بلدة عين الغويبة الجبيلية .

وأضاف برو : “إنّ أهمية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي يكمن في أنها معيار لاختيار الخط والقضيّة بمعزل عن اسم المرشح .”

وشدّد برو على أهيمة التعاون من أجل قيام تحوّل جذري في الاقتصاد الوطني باتجاه الانتاج في مجالات الصناعة والزراعة والتقنيات الرّقمية الى جانب تمويل الداعم لتأمين ورش عمل في كل المناطق الجبيلية المحرومة.

وأكد على أهمية الشراكة والتعاون بين جميع مكونات الشعب اللبناني الدينية والطائفية والسياسية لأنها اساس قيام لبنان ونهضته، وأضاف: “أننا سنبقى ونحمي أرضنا وسيادتنا والسّلم الاهلي بيننا، نبني قرانا وبلداتنا ومؤسسات دولتنا”.

ولفت برو: “إن ١٥ أيار هو موعد لتعزيز الشراكة ولحظة لبناء مشروع يحمي لبنان ويضع أسس نهضة الاقتصاد والقضاء على الفساد وتأمين العدالة الاجتماعية”.

من جهته أكد مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ محمد عمرو على أن مرشح الثنائي الوطني في جبيل و كسروان يمثل الوحدة الوطنية ولبنان الواحد الغير مقبول فيه التقسيم والفدرالية ، لبنان المستقل الذي لا يجلس ما يسمى بزعمائه على مائدة اللئام في أي مكان . وأضاف عمرو أن مرشح الثنائي يمثل العيش المشترك ووحدة الانسان والمواطن في كل لبنان لتثبيت هوية لبنان الواحد المستقل الموحد .

كارن البستاني: ما زالت ذهنيّة الحرب موجودة لدى مَن يرفع سلاحه فوق سيادة الدولة

0

غرّدت المرشحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني، عبر حسابها على “تويتر”، في الذكرى الـ٤٧ لاندلاع الحرب اللبنانية، وقالت: “‏٤٧ عاماً على ١٣ نيسان ١٩٧٥. بين مُقاومة المُحتَلّ صاحب شعار “طريق القدس تمرّ في جونية”، والتقاتل الداخلي بين اللبنانيين، ما زالت ذهنيّة الحرب موجودة اليوم لدى مَن يرهن نفسه للمحاور ويرفع سلاحه فوق سيادة الدولة فدى أجندات تتجاوز لبنان”.

وأردفت: “١٣ نيسان عِبرة… لنعتبر “من أوّل وجديد”.

أبي رميا في لقاءاته الباريسية الانتخابية:” انا عوني وراسي مرفوع” وللبنانيين المنتشرين: ” نحن التيار حاملو لواء حقكم في المشاركة بالإقتراع “

يواصل النائب سيمون ابي رميا جولاته الفرنسية الإنتخابية حيث التقى مع النائب نقولا الصحناوي  الجالية اللبنانية في “التجمع لأجل لبنان” متناولا عناوين المرحلة الراهنة والمقبلة ومشددا على دور لبنانيي الإنتشار.

أبي رميا تحدث عن نضال التيار الوطني الحر الذي خاض معركة تحرير لبنان من الجيش السوري واستعادة سيادته، ثم معركة المشاركة بالقرار مع الشركاء في الوطن، ومعركة تثبيت موقع المسيحيين الأول ليكون بيد المسيحي الأول، ومعركة القانون النسبي الذي حسّن مستوى التمثيل، واليوم يخوض معركة التحرر من ذهنية الارتهان ومن الفساد، ومعركة تطوير الدستور وتغيير نظام التعطيل، وقيام الدولة المدنية واقرار اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة. وأوضح أبي رميا أنه على الرغم من صعوبة هذه المعارك إلّا أن التيار سينتصر فيها كما انتصر في معاركه السابقة لأنه يجعل من المعارك المستحيلة معارك ممكنة، وذلك بعناده وإصراره على الحق.

وأشار أبي رميا الى دور اللبنانيين المنتشرين الأساسي في بناء الوطن ما دفع بالتيار الوطني الحر لحمل لواء مشاركة المغتربين في الإقتراع وسعي َالوزير جبران باسيل عندما كان وزيرا للخارجية الى قيادة معركة حق المنتشرين في الانتخاب.

واكد ابي رميا ان التيار غير فاسد وغير متورط وغير متواطئ ونوابه َووزراؤه أول من رفعوا السرية المصرفية عن حساباتهم كما خاضوا ولا يزالون معركة التدقيق الجنائي. وختم قائلًا:” انا عوني كنت ولازلت َوسأبقى لأني نزيه وغير فاسد، ساهمت بتحرير لبنان وسوريا وتقدمت باقتراحات قوانين إصلاحية، انا عوني لأن راسي مرفوع لا في حقي عمولة ولا عمالة، عوني لأني نزيه ووطني وحر”.

وكانت كلمة للنائب نقولا الصحناوي الذي أشار بدوره الى ضرورة محاربة المنظومة الفاسدة عبر التدقيق الجنائي َوالسعي لتغيير النظام ودعا للوقوف سدًا منيعا في وجه صفقة القرن والتوطين.

َبعدها كان نقاش مع الحاضرين الذين تمحورت أسئلتهم حول الانهيار المالي وآلية الخروج من الأزمة الاقتصادية إضافة الى عناوين المرحلة المقبلة. فأتت الأجوبة من النائبين أبي رميا والصحناوي شارحة آلية النضال وضرورة المثابرة للوصول الى بناء الدولة.

المونسنيور ميشال فريفر يكتب “الكاتبة كارن البستاني”

0

كتب المونسنيور ميشال فريفر تحت عنوان “الكاتبة كارن البستاني”:

إعلاميّة إن حكت تنساب من فمها الكلمات المعبِّرة المجرّدة من التزلّف، يكاد سامعها يُطربُ ويُسكر من عمق أبعاد معانيها. إنّها مثل مسك العود، كلّما احترق أرسل مع الريح نفحاتٍ عذبة، ونشر في مكانه البخور الزكيّ.

جدّدت كارن العهد، وحلّقت على الشاشات فارتقت وتألّقت في عالم النجوم وما يحيط بها من سحرٍ وأسرار. أبحرت في كينونتها كإبحارها بماضيها البعيد وذكريات أجدادها الأدباء والشعراء، روّاد النهضة الأدبيّة العربية.

تصدّرت صفحات المجلاّت والكتب بأناقتها المعروفة، وبسطت ثقافتها كحمامة بيضاء تحمل السلام. تمكّنت بهدوئها الصامت، وذكائها الحادّ ودبلوماسيّتها وما أحدثته من ضجيج إعلاميّ من أن تكون من الإعلاميّات البارزات، والكاتبات اللبنانيات، الناشطات في المجتمع والسياسة والشعر الفرنسي. التقت كبار رجالات العالم ديناً ودنيا من سياسيين ورجال الفكر والأعمال؛ فكان لها الحظ الكبير أن تلتقي قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، مسجّلةً على صفحات التاريخ الحديث اسمها مضافاً إلى أجدادها البساتنة الأوائل، المدوّنة أسماؤهم على لوحة الفن الأدبيّ الخالدة. إنَّهم مَن سجّلوا صفحة لا تُمحى في عالم الأدب واللغة التي أرسَوا قواعدها ودعّموا أساساتها مضيفين حرفاً ذهبياً على حروفها المتألِّقة.

عبَّرت كارن من خلال مواقفها عن حال المواطن اللبنانيّ الذي ذاق الأمرين من كلِّ ما حدث على أرضه وذُكر في تاريخه. امتازت بتعلّقها بوطنها الأمّ، وحبِّها لترابه وإنسانه المخلص الشريف. فالشرفاء يتكلّمون عن أوطانهم، ولا يعتبرون أنَّ التغيير كذبة.

بيّنت كفاءتها بثقافة مميّزة، وصدق، وروح وطنيّة تنحني لها الجباه. وقد دفعها استمرارها في العطاء إلى إبداع خطوطٍ إعلاميّةٍ مميّزة في طرحها مشاكل وطنها مُجيدة استعمال أدوات التمرّد على كلّ ما هو فاسد، سعياً للوعي الوطنيّ، وخلق مواطن يؤمن بإنسانيّته ومستقبل وطنه. لذا، جنتْ ثمرات البساتنة أسلافها وما جذّروه أدباً من نثرٍ وشعر. دلَّ واقعها هذا على أنّ أعمالها تنمُّ عن سماتها الشخصيّة. وقد استطاعت من خلال مواهبها وميزاتها الوصول إلى النفوس والعقول رغم اختلاف البيئة والوطن.

مَن مِن أهل الإعلام لا يعرف إعلامية، ومفكّرة، وشاعرة، وكاتبة قدَّرها الكبار الكبار.

مَن مِن أهل الأعمال والإنتاج لا يعرفها.

مَن مِن أهل هذا العصر لا يعرف “البساتنة”، وما أحدثوه في دنيا العلم والأدب والشعر والسياسة.

مَن مِن أهل السياسة والاجتماع يجهل اسم “كارن”، وعائلتها “البستاني”، التي اشتهرت منذ القرن السّادس عشر. كما تعود جذورها إلى بلدة البساتين في مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية السورية. تشعّب حضورها في معظم المدن والقُرى اللّبنانيّة منها من يعيش حالياً في لبنان ومنها مَن عرف مرارة الهجرة. إنّها العائلة “المدرسة” التي يتعلّم على مقاعدها كُلّ طالب علم.

اقتدت كارين ابنة “عين الريحانة” البلدة اللبنانيّة الواقعة على ارتفاع ثلاثمئة وخمسين متراً عن سطح البحر، وعلى مسافة عشرين كيلومتراً عن بيروت، ومساحتها 225 هكتاراً – بماضيها العريق، وشكّلت حالة فريدة في عالم الإعلام، واحتلّت مكانة مميّزة شكلاً ومضموناً، وضمّت قلمها إلى أقلام أسلافها لتكون واحدة منهم، محقّقة القول “إنَّ التاريخُ يُعيد نفسه”. كان في مقدّمة هؤلاء الكبار المعلّم بطرس البستاني مؤلف أول موسوعة عربية باسم “دائرة المعارف”.

واجهت كارين الحياة بشخصيّتها التي اجتهدت على صنعها. كتبت الشعر باللّغة الفرنسيّة، بيّنت من خلاله أصالتها الإنسانيّة واللبنانيّة. أسّست “شركة الإعلان والتسويق لمجالات الأدب والدراية والإبداع”، وكان لها عموداً صحافيّاً، واجتماعيّاً، وسياسيّاً في صحيفة “البلد” في النشرة الفرنسية. قدّمت، وحلّلت إصدارات كتب، وكتبت مقالات، وأجرت مقابلات مع مؤلّفين محليّين وعالميّين، ومخرجين سينمائيّين، ومنتجي أفلام، وسياسيّين، محليّين ومغتربين، ومؤلّفي موسيقا…

قلمها سيّد أوراقها، خطّت به الشعر صغيرة، ونور أعمالها لا يخفت وهجه، وما نتاجها إلّا صورة عنها.

يدلّ شعرها باللّغة الفرنسيّة على روحها اللبنانيّة، وما خطّته بمداد قلمها عمّق فيها تعلّقها بتراثها البستاني – اللبناني الحافل بصناعة اللّغة، وتبسيط قواعدها، ونقل الكلمة الصادقة الحرّة من جيل إلى جيل كجبلٍ لا تهزّه براكين الأرض. كارن، هي عضوٌ مؤسِّسٌ في مؤتمر تعزيز التراث اللّبنانيّ. شاركت في تأسيس رئاسة الجمعية اللبنانية للتصلّب الجانبي الضموري. نالت جوائز قيِّمة رفعتها إلى مصاف المعروفة أسماءهم في عالم الإعلام والسياحة والتلفزيون.

أضاءت كتاباتها في الشعر باللغة الفرنسيّة شمعة لبنانية. صاغت شعرها بوصفٍ تأمليّ، عاطفيّ ذو طابعٍ لبنانيّ. كتبته بأنامل ذهبيّة، ساكبة في طيّاته إخلاصها لوالدها، الذي كان لها السند والقدوة. إنّها بادرةٌ ذاتيّة إن دلّت على شيء، فهي تدلّ على مدى أصالتها وحبّها لأهلها وناسها. وهكذا، سيبقى عنوان كتابها الشعريّ “والدي ملك العالم Mon Père le Roi du monde” جاذباً القرّاء مهما اختلفت ثقافاتهم ومشاربهم.

عاشت كارن الحالة الشعرية باندفاعٍ حرّ. والشعر الحرّ، هو آخر مراحل تطوّر الشعر في مداه وبنائه وشكله. تبنّته فنًّا قائماً بذاته. فنحتت صوره، وجمّلت أبياته بمفرداتٍ غنيّة بالمعنى بوصفٍ مرهف الحسّ، وذوقٍ رفيع، وكأنّها بهذا الشعر تقوم مقام النحت في الفنون الجميلة.

أتاحت بشعرها الانسجام بين المضمون والشّكل، على نحوٍ يأسر الألباب، مبتعدةً عن الغموض والإبهام؛ فغلّفته بواقعيّة الحبّ الوالديّ عربون وفاءٍ لروح والدها. وممّا يتجلّى في شعرها، يوضّح لي تأثّرها بماضي أجدادها البساتنة الذين تخطَّوا حدود الأشكال والصور النمطيّة، وبلغوا بكتاباتهم القمّة في كلِّ جديد ومُجدِّد.

نسجت كارن الحروف والكلمات والأفعال والتشابيه والصور ببراعتها المعروفة، وجعلتها تتراقص كمياهٍ تترقرق من شلال عهد شعرها الجديد، الحامل في عمقه عهد “البساتنة” الخالد.

افرام في ذكرى 13 نيسان: تا ما نترحّم علبنان غيّروا المسار

غرّد رئيس المجلس التنفيذي ل” مشروع وطن الانسان” المرشّح عن دائرة كسروان – جبيل نعمة افرام كاتباً: “13 نيسان ذكرى في معاناة شعب لا زالت الحروب عليه مستمرّة.

تا ما نترحّم على لبنان غيّروا المسار: انتخابات 2022″.

خاص – بالصور: المرشّح طلال المقداد يقيم إفطاراً رمضانياً حاشداً

أقام المرشّح عن المقعد الشيعي عن قضاء جبيل في دائرة كسروان -الفترح و جبيل الانتخابية طلال محس المقداد إفطاراً في مطعم الساحة -طريق المطار شارك فيه أعضاء لائحة ” نحنا التغيير ” رانيا باسيل،زينة الكلاب،غسان جرمانوس و فعاليات من القضاء من العائلات الاسلامية والمسيحية في القضائين .

المقداد

واعتبر المقداد في كلمته أن هذا الافطار المبارك الذي يجمعنا من مختلف الطوائف والمذاهب يؤكد اننا في جبيل نموذج رسالي للعيش المشترك والوحدة الوطنية، التي لا مجال للبنانيين الا الالتزام الطوعي والقسري بهما ، مشيرا الى ان العائلات المسيحية والاسلامية الجبيلية كما كل اللبنانيين، يرغبون بالتغيير ونحن التغيير، لكن انطلاقاً من ثوابتنا وآصالتنا، ودعائمهما العيش المشترك،.

ولفت الى ان الاعلان الرسمي للائحة ولبرنامجها الانتخابي سيتم الاعلان عنه بعد ظهر السبت المقبل من مدينة العيش المشترك بيبلوس لذلك سنعلن لائحتنا السبت المقبل، في جبيل بيبلوس وفق ثوابتنا الوطنية لمواجهة المنظومة الفاسدة”

كما كانت كلمات لاعضاء اللائحة اكدوا فيها على اهمية احداث التغيير المطلوب المنتظر من قبل الناخبين في صناديق الاقتراع وان يكون الخامس عشر من ايار يوما لمحاسبة المنظومة الفاسدة التي تحكمت لسنوات طويلة بمقدرات الوطن والشعب مؤكدا انه حان الوقت للعمل من اجل بناء دولة قوية دولة العدالة والقانون والمؤسسات التي تنصف شعبها، وشددوا على ان اللبنانيين يتحملون مسؤولية محاسبة الطبقة السياسية وليس الوفاء لها، لأن المحاسبة طريق بناء الدولة، والمجتمع، كما طرحوا رؤيتهم في مجالات عدة حول المرأة والهجرة والطفل والبيئة

 

 

المرشّحة نجوى باسيل في لقاء مع أبناء بلدة الساقية

0

تطرّقت المرشحة عن المقعد الماروني في قضاء جبيل، نجوى فيكتور باسيل، في لقاء مع أبناء بلدة ساقية الخيط، إلى أبرز المشاكل التي يمر بها لبنان، من انهيار الوضع الاقتصادي في البلاد عموماً، إلى طرح أسباب ثورة ١٧ تشرين 2019.

وأبرز ما جاء في كلمتها:

” للأسف هذه الثورة لن توحّد الآراء ولن تُحقق التغيير الفعليّ والكليّ المطلوب لهذا البلد،

دون تعديل القوانين وإيصال وجوه تغييرية في الانتخابات النيابية.”

وأضافت:” عندما طرح عليّ من جماعة التغيير أن أشارك مع الأستاذ نعمة إفرام في هذا الاستحقاق، رأيت أن طروحاتنا متشابهة وتصب جميعها في مسار واحد ألا وهو التغيير، العيش المشترك وبلد متجدد مستقلّ.”

ولفتت إلى أن أبرز طروحاتنا هي بناء دولة قوية، من خلال وضع القوانين بهدف حماية المواطن وتطبيقها على الجميع دون أي استثناء، كما الحرص على ألّا يعلو سلطة على القضاء المستقل، ثم تحديد السياسات العامة، والمحافظة على العلاقات الخارجية والدفاع عن سيادة الوطن ولا سيّما الجيش.”

وشددت على أهمية الانتخابات النيابية فهي تشكل فرصة للتغيير في البلاد، لتحسين القوانين لمصلحة الوطن عموماً والمواطن خصوصاً، خاتمةً بأنّ “مصير البلد بين أيادي كل ناخب وناخبة، والقرار في تغيير البلاد وضمان مستقبل أفضل ووطن أكثر ازدهاراً هو قراركم.”

وكيل افرام يوضح: لا علاقة للانتخابات بمسؤوليّاتنا الاجتماعيّة

ردّاً على تقرير الجمعيّة اللبنانيّة من أجل ديمقراطيّة الانتخابات مع جمعية مهارات، والمنشور في عدد من الصحف والمواقع الإخبارية تاريخ 11/4/2022، عن الحملات الانتخابية للفترة الممتدة بين 15 و31 آذار 2022، وقد ورد فيه أنّ المرشّح نعمة افرام وقّع بروتوكول دعم مهني وتقني مع معهد القرطباوي يقضي بدعم طلاب الاختصاصات المهنيّة …كما تبرّع بالمازوت لمراكز الأشغال في اهمج لفتح الطرقات، أوضح وكيل النائب المستقيل نعمة افرام المحامي ادي خلف ما يلي للجمعيتين:

1. إنّ شركة الإنماء الصناعي اندفكو ش.م.ل. تمثل مجموعة صناعيّة توظف آلاف الشابات والشبان من مختلف الاختصاصات وخاصةً في المجال المهني والتقني، ومن الطبيعي نسج علاقات مع المعاهد المتخصّصة في المجال.

2. إنّ السيد نعمة افرام قد وقّع البروتوكول المذكور بصفته الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات اندفكو الصناعية وليس بصفته مرشّحاً إلى الانتخابات النيابيّة، والمستفيد هم طلبة من كافة نسيج المجتمع، وليس من منطقة أو قرية أو مدينة معّينة.

3. سبق لشركة الإنماء الصناعي اندفكو ش.م.ل. أن وّقعت بروتوكولات مماثلة مع المؤسسة عينها وذلك في الأعوام 2007 و2008 و2011. فلا علاقة بالانتخابات بهذا الأمر من قريب أو بعيد، بل يوجد استمرارية بما يزيد عن 15 سنة بدعم الطلاب في المجال المهني. (يمكن تزويدكم عند اللزوم بنسخ عن هذه البروتوكولات).

4. أمّا بالنسبة إلى توزيع المازوت لمراكز الأشغال في اهمج لتوسيع الطرقات بسبب الثلوج، فهذا واجب لم يتوقف يوماً منذ عشرات السنين عن مدّ كافة الدوائر الحكوميّة بالمساعدات، ايماناً بمبدأ المسؤولية المجتمعيّة وبضرورة استمرارية عمل المرفق العام بغية تقديم أبسط مقوّمات الخدمة للمواطن اللبناني.

وعليه، نتمنى عليكم نشر ردّنا هذا وفق ما تقتضي الأنظمة والقوانين المرعية الإجراء، وذكره في أول تقرير لاحق يصدر عن جمعيتكم المحترمة، مع انتهازنا الفرصة لشكر جمعيتكم على كل ما تقوم به من جهد لصالح اجراء انتخابات نزيهة وشفّافة”.

شادي فياض: القوات اللبنانية رأس حربة في وجه حزب الله

0

علق المرشح عن احد المقاعد المارونية في قضاء كسروان شادي فياض على تصريح النائب حسين الحج حسن عن ان القوات اللبنانية هي رأس حربة ضد المقاومة، قائلا عبر تويتر: “هذا صحيح، وانا على لائحة القوات اللبنانية لانها رأس حربة في وجه حزب الله”.

واضاف فياض: “نعم الامر واضح، اذا كنت تريد سلاحا غير شرعيا، وتريد انهيارا في الدولة فانتخب حزب الله وحلفاءه”.

وختم قائلا: “تريد دولة جدّية وسلاح الشرعية وازدهار.. انتخب قوات!”.

إجتماع لأعضاء لائحة “الحرية قرار”

0

عقدت لائحة الحرية قرار مساء اليوم إجتماعا في منزل النائب السابق منصور البون بحضور كامل الأعضاء وعدد من المؤيدين والناشطين للتداول في النقص الحاصل في الإنماء في محافظة كسروان – جبيل. تمحور اللقاء حول تنظيم الماكينة الانتخابية وموعد إطلاقها مع إعطاء التوجيهات للمناصرين ولناخبي الدائرة والتركيز على ضرورة معالجة الأمور الحياتية الملحّة.

وتضم اللائحة: منصور غانم البون ، بهجت سلامه ، موسى منصور زغيب عن كسروان – الفتوح.

فارس سعيد ، مشهور حيدر احمد ، أسعد رشدان عن جبيل

رد ناري من إميل نوفل على كلام سليم الصايغ

0

ردّ المرشّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل على ما جاء في حديث تلفيزيوني للمرشّح سليم الصايغ، في بيان جاء فيه: “

رداً على ما ساقه المرشح سليم الصايغ من مزاعم ومغالطات غير موجودة إلا في نسج خياله وبنات أفكاره خلال مقابلة تلفزيونية له على محطة الجديد، يهم المكتب الإعلامي للنائب السابق والمرشح الحالي للإنتخابات النيابية عن المقعد الماروني في دائرة كسروان جبيل اميل نوفل، توضيح الآتي:

إن ما جاء على لسان الصايغ يثير الإشمئزاز ولا يمت للحقيقة بصلة، لا بل هو إستمرار لمسلسل التضليل والإفتراء على شخص اميل نوفل لما يمثله من حيثية شعبية وسياسية ووطنية في بلاد جبيل والمنطقة، متجاهلاً أن كلامه لا يمكن قبوله وتصديقه إذ أن الشعب اللبناني عموماً والجبيلي تحديداً يعي مدى تخبط أمثاله وفشلهم سياسياً.

كما قد كشفت هذه الحالة عن هشاشة القاعدة الشعبية للكثير، إذ فور إعلان ترشح اميل نوفل إستفاق الضعفاء وصغار النفوس لأعماله الانسانية والخدماتية وقد غاب عن بالهم أنها لم تتوقف يوماً حتى عندما كان في المهجر غير طامعاً بمقعد نيابي واستغلوها ضده لمنافع شعبوية، وغمزوا من خلالها إلى رشوة إنتخابية نستنكرها وندينها فنحن لم نتعامل يوماً مع من قصدنا على أنه صوت إنتخابي، فمن يقصدوننا هم اهلنا واخوتنا ووقوفنا بجانبهم واجباً بغض النظر لمن يصوتون أو لأي حزب أو طائفة ينتمون.

لذا ومن باب الحرص على شركائنا في الوطن ننصحهم بالتلهي بالإستماع إلى صوت قاعدتهم علهم يجمعون بعض الأصوات بدلاً من اضاعة الوقت بالتجني على الشرفاء والوطنيين وحشر أنوفهم في إمكانية غيرهم الذاتية التي لا يعلمون عنها شيئاً.

وأخيراً وليس آخرا ً نقول للفصحاء ممن يحاضرون بالعفة اننا لم ولن نكن يوماً من أتباع “الشنط” وإن كنتم بحاجة فلم نبخل يوماً على أحد ولطالما كانت يدنا ممدودة.

 فعار عليكم الاستعطاء بالابتزاز والتجني!”