سيتم الإعلان عن لائحة “نحنا التغيير” في دائرة كسروان – جبيل التي تضم عن المقعد الماروني: رانيا باسيل، غسان جرمانوس، زينة كلّاب، سيمون صفير، وعن المقعد الشيعي طلال محسن المقداد.
وذلك يوم السبت ١٦ نيسان في Byblos Palace، عند الساعة الخامسة بعد الظّهر
سيتم الإعلان عن لائحة “نحنا التغيير” في دائرة كسروان – جبيل التي تضم عن المقعد الماروني: رانيا باسيل، غسان جرمانوس، زينة كلّاب، سيمون صفير، وعن المقعد الشيعي طلال محسن المقداد.
وذلك يوم السبت ١٦ نيسان في Byblos Palace، عند الساعة الخامسة بعد الظّهر
غرّدت المرشّحة المستقلّة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني، عبر حسابها على “تويتر”، وقالت: “أدخلتنا هذه السلطة الفاجرة في أزمة خبزٍ بينما تجّار النفوس فيها ينكبّون على الألاعيب الإنتخابية واستغلال الجوع والعوَز والفقر لشراء الضمائر من الآن حتّى ١٥ أيّار”.
وتابعت: “مؤامرة معيشيّة لتسعير أصوات الناس وإحكام السيطرة عليها… لا تتركوهم يجوّعونكم كي يحكموكم. أمامكم قرارٌ وجوديّ”
أدخلتنا هذه السلطة الفاجرة في أزمة خبزٍ بينما تجّار النفوس فيها ينكبّون على الألاعيب الإنتخابية واستغلال الجوع والعوَز والفقر لشراء الضمائر من الآن حتّى ١٥ أيّار.
مؤامرة معيشيّة لتسعير أصوات الناس وإحكام السيطرة عليها… لا تتركوهم يجوّعونكم كي يحكموكم. أمامكم قرارٌ وجوديّ. pic.twitter.com/N3LOnDUI35— Karen Boustany كارن البستاني (@BoustanyKaren) April 11, 2022
ردّ مرشح “القوات اللبنانية” في قضاء البترون غياث يزبك على المشكّكين بقدرة السياديين على الفوز بالأكثرية النيابية في الانتخابات وبقدرتهم على مواجهة مشروع “حزب الله”، موضحاً أنّ “الشعب اللبناني مصرّ على استرجاع لبنان من خاطفيه”.
وقال خلال لقائه قواتيّي بقسميا : “عودة السفراء العرب إلى لبنان إضافة إلى خبر زيارة البابا فرنسيس في حزيران يشكلان حافزاً للبنانيين للإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع في 15 أيار والتصويت لصالح مشروع بناء الدولة”.
وأضاف: “عين المجتمع الدولي على الانتخابات وهذه المحطة مفصليّة إذ ستُؤكّد تمسّك اللبنانيين بالدولة وتظهر أنّ لنا حيثيّة شعبيّة وشرعيّة نيابية قادرة أن تُمسك زمام الأمور والنهوض بالبلد من جديد”.
وتابع: “الدول العربية والعالم يطالبان لبنان باحترام العلاقات وبإعادة الاعتبار إلى الدولة اللبنانية السيّدة على كل أراضيها، لأنّ التحلّل الكامل للدولة سيعرّض هذه الدول قسراً إلى موجات من النزوح ومن الإرهاب ما سيُهدّد أمنها القومي”.
وأشار يزبك إلى أنّ “أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله استبق نتائج الانتخابات بقوله “ممنوع أن تفوزوا في الانتخابات وإذا فعلتم فلن تحكموا ونحن سنحتفظ بالأكثرية بالحسنة أو بالقوة حفاظاً على سلاح المقاومة”.
وأردف: “لا نُوظّف هذا الكلام لشدّ العصب الانتخابي، ولكن الخطر كبير جداً على كل الصعد الاقتصاديّة والاجتماعيّة والمعيشيّة، وسنخسر لبنان ما لم نتلقّف اليد الدوليّة الممدودة إلينا اليوم عبر الفاتيكان والدول العربية وصندوق النقد من خلال اتخاذنا الخيارات الصحيحة في صناديق الاقتراع”.
ورأى يزبك أنّ “كل القيم وكل الاستبسال والنضال الذي قُدّم في الماضي لبقاء لبنان الدولة والنموذج، باتت على المحك لأن العدّو ليس خارجيّاً إنّما هو مجموعة من اللبنانيين باعت نفسها إلى مجموعة أخرى غير لبنانية وتُطبّق لها سياساتها وتُحوّل لبنان إلى “مقاطعة تابعة” بلا سيادة وقيم وطنية وبلا ماضٍ أو تاريخ”.
ولفت إلى أنّ “الانتخابات استحقاق جوهريّ وواجب على كل إنسان أن يُمارس هذا الحق والواجب في آن وذلك إنقاذاً لبلده ولوقف الانقلاب الذي اعتمدته الأكثرية الحاليّة عبر الاستيلاء على المجلس النيابي، وتحوير العمل الديمقراطي وتسخير كل بنود الدستور، مدعومة بفائض قوة السلاح، ما جرّ لبنان إلى متاهات الإقليم وأقحمه في صراعاته وغيّر صورته الحضارية والثقافية والتعدديّة”.
وشدّد على أنّ مواجهة الانقلاب تتمّ عبر انتخاب السياديين، قائلًا إلى اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً: “أنتم رؤوس حراك الدفاع عن لبنان الحضاري”.
غرد المرشح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل النائب السابق فارس سعيد عبر “تويتر” قائلاً : زيارة الصرح البطريركي قبل الانتخابات هو بمثابة استغلال الكنيسة للدعاية
ارجو من البطريرك عدم استقبال اي مرشح لئلا يفسّر الامر انه دعم انتخابي
بكركي مكان للصلاة و كنيسة وطنيّة لجميع اللبنانيين
اعتبر مرشح التيار الوطني الحر ومؤسسه الرئيس ميشال عون النائب سيمون أبي رميا في لقائه الشعبي في ميفوق-القطّارة، أن التيار صاحب قضية ورأس حربة في المعارك المستحيلة كمكافحة الفساد التي تشكل العنوان الأكبر لمعركة التيار الذي تقدم بأكثر من قانون للغاية، من استرداد الأموال المنهوبة والمحوّلة للخارج والكابيتال كونترول وغيرها.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) April 11, 2022
وقال أبي رميا:”بكل فخر انا ضميري مرتاح والتيار كفه نظيف لم ينخرط في الفساد.”ووعد بالانتصار في معركة الفساد مهما كانت طويلة وصعبة فكما نجح التيار في معاركه السابقة في تحرير لبنان من الاحتلال السوري وفي استعادة الشراكة الحقيقية كذلك سينجح اليوم في محاسبة المسؤولين عن الانهيار المالي الحاصل وسيخوض كذلك معركة تغيير النظام العقيم الذي يعيق بناء الوطن، وتعديل الدستور لناحية صلاحيات رئيس الجمهورية وانتخابه مباشرة من الشعب على مرحلتين وإقرار اللامركزية الادارية والمالية الموسعة وإصدار المراسيم التنفيذية لمحافظة كسروان – الفتوح جبيل التي توفر على اهالي المنطقة عناء التنقل وتؤمن لهم استقلالية في المداخيل.
وعن الإنماء في المنطقة تحدّث ابي رميا عما أنجز وشرح معوقات ما لم ينجز لا سيما طريق القديسين بسبب الأزمة الاقتصادية، كما قطع وعدا لأهالي ميفوق ان الثانوية لن تنقل من البلدة وسيكون من أول المدافعين عن بقائها لأنها ضرورة علمية وثقافية. وختم أبي رميا : “كنت ورح ابقى حدكن بالإنجازات التي قمت وسأقوم بها”.
ورافق أبي رميا في اللقاء منسق هيئة القضاء جيسكار لحود الذي أشار الى أن التيار الوطني الحر هو الحصن الوحيد لبقاء لبنان. وكانت كلمة ترحيبية لمنسق البلدة عماد لحود َ
وحضر اللقاء المختار كمال حشاش وفعاليات البلدة.
كتبت إبنة المرشّح إميل نوفل عبر صفحتها على فايسبوك: يا بييّ ترشّحت والنّاس إجت تتهنّيك وتقلّك :
كلامك عالرّاس مِنجلّو وحَبّيت صرخة من القلب أهديك عَنَاس فلِّت ومن الأسى فلّو. ونساء شبعِت بكي وأطفال بتناديك. اطرد شياطين الفساد وعن أرضنا يحِلو ونحنا معك وبدمنا منفديك! ولنساعد هالوطن يرجع متل ما كان … منعطي لبنان قلبنا كلّو. مش بالفساد بتبنى الأوطان … بدنا رجال متلك بالشّجاعة بيتحلّو وبتضحّي بالغالي والنفّيس تيضلّو.
وختمت “قولا وفعلاً”
غرّدت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني، عبر حسابها على “تويتر”، وقالت: “هناك مَن يحاول التلاعب بإستحقاق أيار الإنتخابي عبر البدء بالإلتفاف على أصوات المغتربين لتحجيمها وتفريغها من ثقلها التغييري الكبير في مختلف دول العالم”.
وتابعت: “أصوات المغتربين ستكسر الأيادي المتآمرة عليها… سنواجه ونتصدّى لكم قبل وبعد ١٥ أيار”.
هناك مَن يحاول التلاعب بإستحقاق أيار الإنتخابي عبر البدء بالإلتفاف على أصوات المغتربين لتحجيمها وتفريغها من ثقلها التغييري الكبير في مختلف دول العالم.
أصوات المغتربين ستكسر الأيادي المتآمرة عليها… سنواجه ونتصدّى لكم قبل وبعد ١٥ أيار.#من_أوّل_وجديد pic.twitter.com/k7Ix0rhcWi— Karen Boustany كارن البستاني (@BoustanyKaren) April 9, 2022
تكثر الشكاوى التي يطلقها سياسيون لبنانيون ومرشحون للانتخابات البرلمانية المقبلة من «الرشاوى الانتخابية» بشكل غير مسبوق، نتيجة تأزُّم الأوضاع الاقتصادية. ويستفيد المرشحون للانتخابات الذين يلجأون إلى نوع كهذا من الإغراءات لحث الناخبين على التصويت لهم، مما يقول قانونيون إنه «التباس» في القانون الحالي، كما من الأحوال الصعبة التي يرزح تحتها أكثر من 60 في المائة من الشعب اللبناني، الذي تحدر إلى ما دون خط الفقر في السنوات القليلة الماضية، بسبب الأزمتين المالية والاقتصادية، اللتين تعصفان بالبلد.
ولعل أبرز الرشاوى التي تم تسجيلها مؤخراً لجوء المرشحين إلى تقديم مستلزمات وخدمات طبية: مولدات كهربائية، محروقات (بنزين ومازوت) وقسائم شرائية، فيما جرت العادة أن تكثر الشكاوى من الرشاوى المالية قبل ساعات من موعد الانتخابات، وفي يوم 15 مايو (أيار)، التاريخ المحدد للاستحقاق النيابي.
وتحدث تقرير لـ«الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات»، صدر قبل أيام، بالتعاون مع مؤسسة «مهارات» عن انتشار عملية شراء الأصوات التي تندرج تحت إطار «المساعدات العينية والنقدية»، التي «ازدادت بكثرة على كافة الأراضي اللبنانية قبيل انتخابات 2022». ويشير التقرير إلى العوامل التي تزيد القلق على سلامة الانتخابات، وأبرزها «الغياب التام للدولة، وعدم قيامها بواجباتها الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما من شأنه أن يعزّز الولاء للزعماء والنافذين مالياً وسياساً، باعتبار أنهم يقومون بمهام مؤسسات الدولة الرعائية».
وتشير الجمعية إلى أنه مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، «ينشط المال السياسي بهدف تأمين الفوز من خلال تقديم الولاء والامتنان عبر صناديق الاقتراع». ويعتبر المدير التنفيذي في الجمعية، علي سليم، أن «كل المساعدات العينية والنقدية تُعتبر رشوة قبل الانتخابات، علماً بأنه من الصعب كشف الرشاوى النقدية؛ كونها لا تحصل علناً بخلاف باقي أنواع الرشاوى التي وثَّقناها، كالفيول الإيراني، والقسائم الشرائية، وقسائم البنزين، وهبات للبلديات ومؤسسات الدولة وغيرها، وكلها تساهم في ترسيخ شراء الأصوات والزبائنية».
ويؤكد سليم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «مقارنة بالأعوام الماضية ازدادت كثيراً الرشاوى الانتخابية، نظراً للتدهور المالي والاقتصادي».
ولم يأتِ القانون اللبناني على تعريف «الرشوة الانتخابية» بصورة واضحة، وفق رئيس منظمة «جوستيسيا» الحقوقية الدكتور بول مرقص، «إلا أنه يمكن الاستنتاج من المادتين 62 و65 من قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب أن الرشوة الانتخابية هي صرف الالتزامات والنفقات التي تتضمن تقديم خدمات أو دفع مبالغ للناخبين من قبل المرشحين، ومنها التقديمات والمساعدات العينية والنقدية إلى الأفراد والجمعيات الخيرية والاجتماعية والثقافية أو العائلية أو الدينية أو سواها أو النوادي الرياضية وجميع المؤسسات الرسمية». ويشير مرقص إلى أن «الفقرة الثانية من المادة 63 استثنت بعض التقديمات والنفقات من المحظورات (إذا كانت مقدمة من مرشحين أو مؤسسات يملكها أو يديرها مرشحون أو أحزاب درجوا على تقديمها بذات الحجم والكمية بصورة اعتيادية ومنتظمة، منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات قبل بدء فترة الحملة الانتخابية)، أي أن القانون نفسه يجرّم ويعفي في الوقت نفسه ما يشكل التباساً».
ويوضح مرقص في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «يعود لهيئة الإشراف على الانتخابات ملاحقة من يلجأون للرشاوى الانتخابية، على أن تطال العقوبة الراشي والمرتشي على حد سواء»، لافتاً إلى أنه «لا يمكن لهذه الهيئة تحقيق رقابة شاملة على عملية الإنفاق الانتخابي وضبط عمليات الرشوة التي تحصل نظراً إلى أن بعض المرشحين يعمدون إلى الإنفاق على حملاتهم الانتخابية من حسابات مصرفية خاضعة للسريّة المصرفية، أو تعود إلى أشخاص مقرّبين منهم، الأمر الذي يحدّ من دورها الرقابي والملاحقة».
ويتحدث الخبير الدستوري وعضو ائتلاف «شمالنا» المعارض ربيع الشاعر المرشح للانتخابات في دائرة الشمال الثالثة عن «معلومات عن تقديم مغلفات تحتوي مليوني ليرة لبنانية، وفي أحيان أخرى 25 مليوناً، مع وعود بالمزيد في فترات لاحقة»، لافتاً إلى أن «البعض يشترط الحصول على 500 دولار أميركي مقابل ضمان تصويته للائحة أو مرشح محدد يوم الانتخاب».
ويشير الشاعر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «جزءاً من الناخبين يهمهم تأمين وظائف ومنح مدرسية ويعولون على الحصول على مساعدات إذا لم يكن بالمباشر، للبلديات والقرى ودور العبادة، وعلى مشاريع إنمائية حيوية للمناطق التي لم تؤمنها الدولة، بسبب انهيارها وفساد الطبقة الحاكمة»، مضيفاً: «أحد الأحزاب في منطقة البترون رصد ما بين 4 و6 ملايين دولار للانتخابات، ونحن غير قادرين على رصد حتى 50 ألف دولار».
أعلن مرشح التيار الوطني الحر النائب سيمون أبي رميا أن من يراهن على تراجع التيار ستثبت له صناديق الإقتراع في الخامس عشر من أيار فشل رهانه، فالتيار خلق حالة وجدانية وطنية على مساحة الوطن وهو يمثّل مدرسة الصمود والمقاومة الإيجابية على الرغم من كل محاولات التيئيس التي يتعرّض لها.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) April 10, 2022
أبي رميا وفي خلال لقاء شعبي في طورزيا برفقة منسق هيئة القضاء جيسكار لحود أشار الى معارك يخوضها التيار وستكون عنوان المرحلة المقبلة، معركة حقوق المودعين ومعركة ترسيم الحدود البحرية ومعركة استخراج النفط والغاز.. وعبٌر أبي رميا عن تفاؤله بربح كل هذه المعارك التي بدأها التيار تشريعيا بالدرجة الأولى من خلال القوانين التي قدمها من رفع السرية المصرفية واسترداد الأموال المنهوبة والكابيتال كونترول وغيرها من القوانين.
ولفت أبي رميا الى ان التيار لا يخاف المحاسبة فكفٌه نظيف هو المطالب الأول بالتدقيق الجنائي ومعاقبة الفاسدين.
أبي رميا دعا المواطنين الى انتخاب من يستطيع ان يرد لهم أموالهم ويحصٌل لهم حقوقهم المهدورة.
وعبٌر أبي رميا عن عاطفته تجاه أهالي طورزيا بالقول: “أنتم أبناء بلدة جارة وحبيبة تتميّز يتكاتف وتضامن شعبها على الرغم من تنوعه السياسي، كنت ورح ابقى الى جانب طورزيا وأهلها.”
وكانت كلمة ترحيبية لمنسق هيئة طورزيا جوزف الحايك وحضر اللقاء المختار رفيق لحود ورئيس دير سيدة تيريزيا في طورزيا الأب سيمون صليبا.
غرّد المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان-جبيل النائب السابق الدكتور وليد الخوري عبر تويتر قائلاً : مع الجنرال عام ٢٠٠٥ بلشت مسيرتي السياسية.. تلاقينا علآدمية والصدق وبعدنا مكفايين ، وبعده الوفا المتبادل عراب العلاقة المتواصلة مع التيار، وحنكفي الطريق: “قدرنا المواجهة” من اجل نهوض بلدنا.
وأضاف : اليوم كان موعد لتجديد الوفا، مع الجنرال والناس وكل المحبين.
نشر الدكتور طارق صادق، مسؤول العلاقات الدوليّة في التيار الوطني الحر صورة تجمعه بالمرشّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل الدكتور وليد الخوري، خلال حفل إعلان اللوائح الإنتخابية للتيار الوطني الحر في مجمّع الForum de Beyrouth وكتب عليها عبارة “مع الأوفياء”.
وأكد صادق في حديث لموقع “قضاء جبيل” أنه يدعم علناً الخوري في جبيل، ويتمنّى أن يكون النّصر حليفه