بالصّور – إطلاق لائحة ” صرخة وطن” في كسروان – جبيل في احتفال حاشد

أطلقت لائحة “صرخة وطن” عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل برنامجها الانتخابيّ ضمن إطلالة جامعة لمرشّحاتها ومرشّحيها، وذلك في مؤتمر صحفيّ حاشد شارك فيه رئيس حزب الكتائب اللبنانيّة سامي الجميل والأمين العام لحزب الكتلة الوطنيّة بيار عيسى، إلى جانب شخصيّات سياسيّة وعامة ومن المجتمع الأهلي وحضور إعلامي واسع.

قدّمت الحفل في احتفال مبهر بعناوينه وعلوّ السقف السياسي فيه في مسرح الأتينيه – جونية، الإعلاميّة أمل الياس. وبعد التعريف بأعضاء اللائحة وتضمّ عن قضاء كسروان – الفتوح نعمة جورج افرام، سليم بطرس الصايغ، جولي فوزي الدكاش، وجدي خليل تابت، وجوزفين انطوان زغيب، وعن قضاء جبيل نجوى فيكتور باسيل، أمير محمد عبد الكريم المقداد، ونوفل يوسف نوفل، كانت الكلمة الافتتاحيّة للنائب المستقيل نعمة افرام.

افرام: تحالف قوى التغيير وبرنامج اللائحة

افرام اعتبر في كلمته أنّ ” لائحة “صرخة وطن” يكلّلها وجود ثلاث مرشّحات ضمن نموذج تحالفيّ فريد وواسع لمختلف قوى التغيير. تحالف يجمع ما بين الشخصيّات الرافضة والتغييرية من المستقلّين والحزبيين، وبين رموز من الحراك الشعبي ومن المجتمع المدني”.

أضاف:” إنّها لائحة معارضة بامتياز، نتشارك من خلالها التطلّعات وعناوين العمل. وقد تعاهدنا تجاه بعضنا البعض، وكلّ واحد أمام أهله وشعبه والوطن، أن نعمل بكلّ قوانا لتحقيق مشروعنا. وبرنامجنا هو السيادة الوطنيّة، والحياد الايجابيّ في السياسة الخارجيّة. والتزامنا هو في بناء كلّ قرار وكلّ موقف، على أساس مصلحة الأمن القومي اللبناني وسيادة الوطن”.

افرام تابع:” برنامجنا يتضمّن أيضاً استعادة أموال المودعين بالفعل لا بالقول، ووضع خطّة تعاف اقتصاديّ – ماليّ مع المجتمع الدولي، وتحقيق اللامركزيّة الموسّعة وتطوير النظام ليصبح محصّناً ضد التعطيل من أيّ جهة، واعادة بناء مؤسّسات الدولة وادارتها وخصوصاً استقلاليّة القضاء، وحمايتها من كلّ تدخّل سياسيّ”.

وتوجّه افرام إلى مناصري المرشّحات والمرشّحين الذين ضاقت بهم قاعة المسرح:” كلمتي إليكم: إذا كنتم مرتاحين إلى ما وصلت إليه أحوال المدارس والجامعات والمستشفيّات، ووضعيّة أموالكم في المصارف، وشؤون حياتكم اليوميّة من كهرباء وماء ودواء…فصوّتوا للمنظومة. وإذا أردتم تغيير هذا الواقع، فيجب أن يكون في المجلس فريق جديد من نوّاب مستقلّين ووزراء حزبيين استقالوا رفضاً للمحاصصة الجهنميّة، مع وجوه جديدة من مناضلات ومناضلين لبّوا نداء غضب الشعب، ويمثّلون بكل معنى الكلمة المجتمع المدني. وجميع هؤلاء هم محترفون وشفّافون وبعيدون عن التسييس والزبائنيّة. إنّ هذه الانتخابات هي وقت المواجهة الكبيرة. ونحن أردنا تحويل الغضب والوجع واليأس إلى مشروع لبناء دولة جديدة، ولذلك تحمل لائحتنا اسم “صرخة وطن”.

وختم:” مشكلتنا الكبيرة في لبنان مع الذين أوصلونا إلى الهاوية، أن كلّ واحد منهم يقول: لست أنا المشكلة بل الآخر. نحن نقول: المرض الأوّل يتمثّل بتسييسهم كلّ منصب وقرار وكلّ إدارة ووزارة، فدمّروا الدولة بالمحاصصة وأفلسوا أبناءها. كما نقول: المرض الثاني هو حين يفقد الشخص حرّية حركته وقراره بسبب ارتهانه للخارج، فعندها تعلو مصلحة سيّده على مصلحة شعبه ووطنه. لذلك صوّتوا ضد المحاصصة والارتهان للخارج. صوّت لسعادتك أيها المواطن وليس لسعادتهم”.

باسيل: الخيار الآخر في دولة القانون

المرشّحة عن المقعد الماروني في قضاء جبيل نجوى باسيل أشارت: ” أنّه بعد الوضع الكارثي الذي وصلنا إليه بعد انفجار المرفأ وانقطاع الكهرباء، وصولاً إلى انهيار القطاعين التعليميّ والاستشفائيّ وغيرهما، وجدت نفسها مضطرّة على المشاركة في المواجهة: مواجهة طبقة حاكمة سلّمت قرارها السيادي للغير وهمها الأكبر المحافظة على مكاسبها الشخصيّة. أنّها مواجهة لنظام محاصصة رافض لتأسيس دولة مدنيّة حديثة، بالإضافة إلى مواجهة الظلم الذي يتعرّض له المواطن”.

 وشرحت:” من هنا قرّرت الترشّح إلى الانتخابات النيابيّة، كي أشارك في فتح الباب أمام خيار آخر لكل ّمواطن رافض للخيارات التقليديّة، ولإعادة دولة القانون المبنيّة على الديمقراطيّة، ومن أجل الانماء المتوازن ولتكريس دور المرأة في العمل السياسي”.

وتوجهّت بالرسالة التاليّة إلى كل مواطن ومواطنة: “بإيدكم إنتو تقرّروا مصيركم وتختاروا لمين بدكن تمنحوا ثقتكم”.

تابت: لدولة سّيدة تحتكر القوّة العسكرّية

من ناحيته، أشار المرشّح عن المقعد الماروني في كسروان وجدي تابت إلى أنّ ” لبنان نخره الفساد بسبب طبقة سياسيّة اعتمدت الزبائنيّة والمحاصصة والتبعيّة وسوء الإدارة ونهب المال العام والتسويات والصفقات مساراً لها، واختارت مصالحها على حساب مستقبلنا ومستقبل أولادنا”.

أضاف:” ‏ كسروان- المفتوح من المناطق التي تمّ استغلالها وإهمالها لمدة 30 سنة، بدءاً من جريمة معمل الذوق وسمومه، مروراً بالوديان التي انطمرت بالنفايات، وصولا إلى الجبال التي تشوّهت بالكسارات والمرامل”.

‏ تابت فنّد برنامج العمل بدولة سيّدة تحتكر القوّة العسكرّية وقرار السلم والحرب، دولة مدنيّة تؤمّن المساواة بين الجميع، ودولة نظامها اقتصاد حر يؤمّن العدالة الاجتماعيّة. وقال:” نحن قادرون ولدينا المؤهّلات وهذه معركتنا اليوم، فرصة لننهض بلبنان، لنعيد الشباب الذي هجّرته المنظومة وحرمت أهلهم ولبنان منهم. فامنحونا الفرصة لنكون صوتكم وضميركم”.

زغيب: لن نسمح للسلطة بقتلنا مرتين

من جهتها، اكدّت المرشّحة عن المقعد الماروني في قضاء كسروان جوزفين زغيب “أنّ بلدنا انهار ووصل إلى شفير الإفلاس بأعلى نسب فقر وبطالة وهجرة وتضخّم ودين عام، فالمنظومة ذلّت شعبها وقتلته في أفظع مجزرة حصلت في ٤ آب، لذلك لن نسمح لها بقتلنا مرة ثانية”.

زغيب لفتت إلى أنّ كسروان غارقة بالعتمة، والكسارات تأكل جبالها وتدمّرها، ومياه الصرف الصحي تصبّ في بحرها، وهذا كلّه بسبب نهج الفساد والاهمال والمحاصصة وسوء الادارة الذي تبنته هذه المافيا. والمطلوب اليوم ورشة عمل لبناء الدولة من جديد، وهذه اللائحة تضمّ تحالفاً من التغييريين المناضلين والمعارضين مستعدون لتحمّل المسؤوليّة”.

كما أشارت إلى انّ اللائحة تعمل على عناوين أساسيّة: استقلاليّة القضاء، الكرامة، اللامركزيّة، انتاج اقتصادي منتج، اصلاح دستوري وسيادة شاملة، وختمت: “نحن جاهزون لتحمّل المسؤوليّة وهناك فرصة في 15 أيّار للتغيير وإنقاذ لبنان”.

المقداد: حاسبوهم على فشلهم وإجرامهم وإذلالهم

أمّا المرشّح عن المقعد الشيعي في قضاء جبيل أمير المقداد فقال: “معركتنا اليوم مصيريّة مع منظومة متسلّطة وفاشلة، واليوم حان وقت الحساب. وأطلب من الجميع الانتفاض مرّة جديدة وبشكل أكبر، لكن داخل صندوق الاقتراع في 15 أيّار، لتحاسبوهم على فشلهم وإجرامهم وعلى إذلالهم لنا”.

ولفت إلى أهميّة أن “تنسحب الانتفاضة التي بدأت في 17 تشرين 2019 إلى تاريخ الانتخابات المنتظر، لمحاسبة المرتكبين على النهب والذلّ والأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة وأزمة البنزين والمستشفيات والدواء والكهرباء وعلى ما صنعوه بنا، إذ أنّهم “شحّذونا خبزنا كفاف يومنا “، وفجّروا العاصمة في 4 آب”.

وأكّد أنّ القرار هو بيد كلّ مواطن وختم: ” لا تنسوا أنّ الموعد قد اقترب وهو يوم يعدّ لحظة حقيقة. عندما تكونون لوحدكم وراء العازل، تذكّروا أهاليكم وأولادكم قبل التصويت”.

الدكاش: تشريع السلاح مقابل تغطية الفساد

المرشّحة عن المقعد الماروني في كسروان جولي الدكاش لفتت في كلمتها إلى أنّنا ” لم ننجح في 2005 في بناء دولة، لأنّ فريقاً سيطر عليها وخطفها بقوّة السلاح وفريقاً آخر أعطاه الشرعيّة”. دكاش أكدّت:” معركتنا ستستمرّ داخل المجلس، وسنواجه كلّ من له مشاريع لإلغاء الهوّية اللبنانيّة، ونعتبر كلّ شخص تابع لأيّ دولة من الدول عميلاً “.

أضافت: ” هناك فريق شرّع السلاح مقابل تغطية الفساد. ونحن حملنا دمنا على كفّنا وكفّينا لأننا مؤمنون بالبلد”.

ورأت أنّ ” المعركة تكتمل من داخل البرلمان لمواجهة مشروع التمدّد الإيراني بسلاح الشجاعة والموقف، وهدفنا أن يكون السلاح بيد الجيش اللبناني وحده لاسترجاع السيادة وصون الاقتصاد والقضاء.

وختمت: “كسروان العصيّة لا يمكن إلاّ أن تعطي صوتها للبنان وسيادة لبنان”.

نوفل: لنفكّ وراء العازل عزلتنا العالميّة

أما المرشّح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل نوفل نوفل فقال “لماذا صرخة وطن؟ لأنّ هُتاف المواطنين لم يلقَ آذاناً صاغية عند المعنيّين وقد بات علينا الأخذ بزمام الامور، فان لم ” نُقلّع شوكنا بأيدينا” لن يَقلعه أحد عنّا”.

أضاف:” شَرَاكَتُنا في الوطن ليست شراكة حسابات عَدديّة ولا “شَرِكة” توازُنات داخليّة وخارجيّة، ولا تَشَارُك “إعاشات” انتخابيّة”. وتابع:” نحنُ لبنانيون جَبَلتنا معاً الاحزان والآلام والأوجاع، وصَهَرتنا التضحيات حتى الشهادة. ونحن، مثلما احترفنا اساليبَ النّضال بكلّ اشكاله نُتقن لغة الحوار القائم على معايير الإنسانية، والمَبني على أُسس الدولة والمُحصّن بأحكام القانون والمُرتكز على العدالة والحائِد عن الصّراعات الهدّامة والمُلتقي حول مبادئ الوَلاء الوطنية تحت راية العلم الّلبناني”.

وختم:” لأجل ذلك، لتكن الانتخابات فرصتنا وليكن خيارُنا فيها ملكنا وحدنا، فنفكّ وراء العازل عزلتنا العالميّة”.

الصايغ: الثورة على الذات قبل الآخر

وفي ختام الكلمات، تحدث المرشّح عن المقعد الماروني في قضاء كسروان سليم الصايغ قائلاً”: أنا ابن الثورة على الذات قبل أن أكون ابن الثورة على الآخرين، وقد رأيت من ضمن مجموعة ومع سامي الجميل ومن سنوات عدّة، أنّ الأمور لا يمكن أن تستمر كما هي واتخذنا قرارات جريئة، ورأينا رجالات وطنيّة اتخذوا أيضاً القرار الجريء بضرب اليد على الطاولة، وعلى رأسهم نعمة جورج افرام، وكان اللقاء طبيعيّاً وبديهيّاً واخلاقيّاً ووطنيّاً بأن نضع يدنا بيد بعض لنرى كيف نبني المستقبل سويّاً. فنحن نطمح إلى لبنان لا يساوم على مصلحة الإنسان فيه”.

أضاف الصايغ: لائحة “صرخة وطن” تحلم اليوم حلماً مشتركاً وكلّ شخص فيها يميّزه أمراً معينّاً ونتكامل مع بعض، وشخصيّاً مررت في الوزارة وتعرّضت لتجارب مهمّة وأطلب منكم محاسبتي في صناديق الاقتراع والتفتيش في سجلات الوزارة عن أي خطأ، فنحن لا نتحدّث عن شعارات بل عن إنجازات، والشعب يريد ثقة بالمستقبل لا كلاماً فارغاً”

وختم:” الخطوة الأولى تكون عبر حسن الاختيار بين الصحّ والخطأ، لكي نتمكن بعدها من إعادة التوازن إلى مجلس النواب، وكي لا نسمح لأيّ فريق بالاستقواء بالسلاح غير الشرعي والخارج، وأن نواجه السلاح بالكلمة والحق”.

أسئلة وأجوبة

ردّاً على سؤال، أكّد افرام أنّه لم يتعرّض للتهديد وإنما لحرب كونيّة، ففي أسبوع واحد اتفق جميع الأطراف على أننا نحن الأشرار ونحن سبب ويلات لبنان. أما السبب، فلأن قوى الخير تضيء العتمة على كلّ نقاط الشر، فكان لهذا الشرّ أن يستفيق دفعة واحدة، لذا رسالتي واضحة: عندما تقرّر قوى الخير أن تنتفض فهي ستنتصر حتماً، وأبرز دليل على ذلك هي أننا هنا مجتمعون في لائحة شاملة وهي باقة متكاملة لكلّ رونقه وإضافته الخاصة ويجمعنا هدف واحد سعادة الإنسان، كلّ إنسان يحمل الهوّية اللبنانية أو يعيش على أرض لبنان “.

وفي ردّ ناريّ وسط تصفيق الحضور ووقوفه تحيّة له، ردّ أمير المقداد على سؤال مؤكّداً أنّ وجوده ضمن اللائحة هو “جواب صارخ على ضرورة إسقاط مقولة “إنتو ونحنا، وبيئة هذا أو ذاك “.

أمّا زغيب وردّاً على التهجّمات على إنضمامها إلى اللائحة فقالت:” من أقرب لنا من ناس تغييريين ومعارضين لديهم المشروع والمشروعيّة ونظافة الكف والكفاءة؟!”.

وعن سؤال كيف سيكون الوضع إن لم تصل اللوائح التغييرية إلى البرلمان، ردّ الصايغ: “هدفنا التغيير من داخل المؤسّسات، والثورة دخلت إلى كل بيت وضمير كل إنسان. فما حصل مهمّ، ولم يعد أحد يستطيع تجاوزه. وأقول المسؤوليّة قبل الانتخاب تقع على الشعب أولاً في وصول التغييريين، وبعدها علينا “.

خاص – المرشّح إميل نوفل يلبّي صرخة المواطنين ويصلح الحفر في بلدتي ترتج وجاج.

تلبية لمطالب وفد من أهالي بلدات وقرى جرد جبيل الشمالي الذين يعانون مشقة الانتقال بسياراتهم الى منازلهم الى تلك البلدات بسبب الحفر والخنادق المنتشرة على الطرقات العامة والخاصة، أوعز النائب الاسبق اميل نوفل الى ورش العمل التابعة لمؤسسته التي قامت اليوم باعادة تأهيل وفلش هذه الحفر بالاسفلت ولا سيما في بلدتي ترتج وجاج على ان تستكمل هذه الورش عملها في طرقات البلدات المجاورة.

واوضح النائب الاسبق نوفل الى الوفد ان هذه الخدمات التي يقدمها ليست ظرفية وليست مرتبطة بالعملية الانتخابية، بل تندرج في اطار متابعته لقضايا الناس التي لم ينقطع عن التواصل معها والوقوف الى جانبها ولا سيما في هذه الظروف الصعبة التي تعصف بالبلد، مؤكدا ان ما يقوم به هو واجب انساني تجاه ابناء منطقته لمساعدتهم على تخطي هذه الاوضاع غير المسبوقة بعدما تخلت الدولة عن خدمة مواطنيها وتركتهم لمصيرهم.

كارن البستاني تدعو إلى “حوار ينتهي بضمّ سلاح الحزب إلى الجيش اللبناني”

0

شدّدت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني على أنّ “كسروان الفتوح عاصمة جبل لبنان وقلب لبنان بينما هي المنطقة الأكثر تعرّضاً للتهميش”، مشيرةً إلى أنّه “بدأنا في الجمعيّة اللبنانية الدولية استثمارات استشفائيّة وتعليميّة وغيرها في كسروان وكل لبنان قبل تفاقم الأزمة الإقتصاديّة في العام ٢٠١٩”.

وأكّدت، في حديث لـ”كل الفرق مع إيلديكو” عبر “لبنان الحر” مع الإعلامية إيلديكو إيليّا، أنّه “لن نسمح بتغيير هويّة لبنان الذي نعرفه بعدما جرّوا لبنان إلى الطابق السابع من الجحيم”، مردفةً: “الإقتراع لصالح تحالف التيار الوطني الحر – حزب الله خيارٌ مُعاكس للبنان ومصلحته، وندعو إلى عدم الذهاب بهذا الإتّجاه لحماية هويّتنا اللبنانية”.

ولفتت كارن البستاني إلى أنّ “إنتخابات أيّار هي “آخر خرطوشة” ونطمح لقلب معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” عبر تحقيق الأكثرية في مجلس النواب وأصوات اللبنانيين في الإنتخابات مسؤولة عن مستقبلهم”، داعيةً إلى “حوار لبنانيّ داخليّ ينتهي بضمّ سلاح حزب الله إلى الجيش اللبناني”.

وقالت: “ما حدا يزايد على صدقي وعلى تحالفي مع القوات اللبنانية” والتغيير لا يحصل بين يومٍ وآخر لكنّ الأمل موجود وبدأنا الخطوة الأولى و”حبّ الـ أنا والسلطة والكيديات” هو ما أوصلنا إلى هذا الإنهيار”.

وتابعت: “أتشارك مع القوات اللبنانية النقاط الإستراتيجيّة التي تعني مصير لبنان وهو حزب قادر على إحداث التغيير المطلوب”.

أمّا عن معمل الزوق الحراري، فحذّرت من أنّ “هذا المعمل هو مصدر السرطان لأكثر من ٥٠ بالمئة من سكان المنطقة ومحيطها”، متوجّهةً بـ”نداء إلى الجهات المعنيّة كافّةً القيام بالخطوات والتدابير الطارئة سريعاً لإزاحة الخطر عن معمل الزوق كي لا نكون أمام مصيبة جديدة أكبر من انفجار مرفأ بيروت”.

وقالت: “المرأة اللبنانيّة قادرة على الإنجاز وهي تتعرّض للتحجيم لأنّها طاقة مستمرّة ووصولها إلى موقع القرار كفيل بإصلاح الخلل”، مطالبةً بأن “تقف النساء إلى جانب بعضهنّ لأنّ المرأة تتمتّع بطاقات لامحدودة”.

وأضاءت على أنّ “هذه السلطة “استغلّت المغتربين وثقتهم” والوجع لديهم كبير وإذا اقترع اللبنانيون لصالح خيار السيادة ستعود أموالهم”، مضيفةً: “الجيش اللبناني هو الحامي الشرعي الأوّل والوحيد للبنانيين وليس أيّ جهة أخرى”.

ورأت أنّ “الأولويّة تكمن في إعادة بناء المؤسّسات الدستورية التي أنشأها الرئيس اللواء فؤاد شهاب وسنعيد بناءَها مع الشريحة “اللي بتفكّر صحّ”.

وتوجّهت كارن البستاني إلى الكسروانيين والجبيليين بالقول: “إنتخبوا لبنان وليس “راح لبنان” و”ما ترجعوا تعملو نفس الغلطة” واعلموا أنّ “اللي بيشتريك اليوم بيبيعك بكرا”.

بالصور – ابي رميا من  “الفيدار”: عنوان معركتنا السياسية المقبلة هو “تغيير النظام العقيم”

0

أعلن مرشح التيار الوطني الحر عن قضاء جبيل النائب سيمون أبي رميا أنّ تغيير النظام  سيكون عنوان المرحلة المقبلة وأحد أهداف التيار لما شكّل هذا النظام من عرقلة وتعطيل لأي عملية إصلاح. أبي رميا وفي لقاء شعبي في الفيدار بحضور رئيس البلدية نسيب زغيب، أشار  الى أن تغيير النظام واللامركزية الموسعة ضرورة للوصول الى الجمهورية الثالثة ولبنان الذي نحلم به.

وعن اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة لفت أبي رميا الى أهمية قانون إنشاء محافظة كسروان الفتوح جبيل لما يوفّر من أعباء على المواطنين ويساهم في الإنماء على صعيد المنطقة وفي الإستقلالية المالية لأبناء جبيل وكسروان، لكن للأسف لم تصدر المراسيم التنفيذية للقانون لخلفيات طائفية.

وتحدّث أبي رميا عن العراقيل التي واجهت التيار بسبب النكد و”النكايات” السياسية لا سيما في ملفي السدود والكهرباء لافتًا الى أن معركة التحرر من الفساد تقتضي وجود قضاة نزيهين وشرفاء. وتساءل أبي رميا عن الثورة التي ملأت الساحات ولا تحرّك ساكنًا اليوم على الرغم من أن هدفها الأساسي كان  محاربة الفساد، موضحًا أن هذه الثورة قد بدأت عفوية بمطالب محقّة لكنها انحرفت عن مسارها ولم تصوّب البوصلة الى المكان الصحيح وهو القضاء الذي عليه أن يتمتّع بجرأة محاسبة الفاسدين، وأثنى أبي رميا على  ما تقوم به القاضية غادة عون في هذا الإطار لا سيّما في ملف حاكم مصرف لبنان.

واللافت في اللقاء، الحضور الشعبي متعدّد الإنتماءات السياسية والنقاش الديمقراطي الذي جرى بين أبي رميا وأهالي الفيدار.

كما كانت كلمة في خلال اللقاء لمنسق هيئة قضاء جبيل جيسكار لحود ومنسق هيئة الفيدار حارث باسيل.

ورافق أبي رميا في جولته مقرر لجان المناطق طوني أبي يونس وأعضاء مجلس القضاء مروان ملحمة ونزار خوري وزخيا سيف.

ردّ على “فرملة افرام للمواجهة في كسروان – جبيل”

صدر عن المكتب الإعلامي للمرشّح عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل نعمة افرام الردّ التالي: أورد الكاتب طوني كرم في صحيفة “نداء الوطن” الغرّاء وتحت عنوان 7 لوائح في كسروان الفتوح – جبيل: القوات تتصدّى وسعيد يواجه وافرام يفرمل، الأربعاء السادس من نيسان 2022، أنّ المرشّح فارس سعيد عمد إلى “محاولة التلاقي مع النائب السابق نعمة افرام على مشروع سياسي واضح يصوّب شعارات الحملة الانتخابيّة لنقلها من العموميّات والمطالب الفضفاضة إلى برنامج سياسي يحدّ من تمدد الحزب، إلّا أن حسابات افرام حالت دون التعاون تحديداً بعد أن خصّ الشيخ نعيم قاسم السياسيين الصناعيين مطالباً إيّاهم الابتعاد عن رفض مرشحه في “جبيل” عقب مطالبة افرام بإيصال مرشح منافس لـ”حزب الله” على المقعد الشيعي في جبيل، ما دفعه إلى التراجع عن خوض معركة سياسية إلى جانب “سعيد” بوجه “الحزب”؟!

للإيضاح في هذا السياق وردّاً على ما تمّ نقله في سياق مكمّل في المقال المذكور:

1. كم كان مفيداً لكاتب المقال طرح هذا المشروع السياسي المحدّد للمرشّح سعيد من خارج الشعارات والعموميّات والمطالب الفضفاضة في مواجهة “حزب الله”، ليبنى على الشيء مقتضاه. في حين أن للمرشّح نعمة افرام مشروعه المكتوب والمفصّل والمقرون باقتراح قانون حول السيادة والأمن القومي اللبناني.

2. ما علاقة كلام الشيخ نعيم قاسم تجاه افرام بالتراجع عن التحالف مع سعيد؟ وهل تمّ تبديد المواجهة الانتخابيّة مع مرشح “حزب الله” بفعل كلام الشيخ قاسم؟ أليس المرشّح أمير المقداد هو المنافس الأقوى في السباق الانتخابي في مواجهة مرشّح الحزب؟ أم أنّ المواجهة لا تستقيم إلا من خلال التحالف مع المرشّح فارس سعيد؟

3. التساؤل هو حول مثل هذه المواجهة السلميّة المطلوبة كما يذكر الكاتب، والتي باتت ممكنة وأكيدة مع من لا يهابها، بالتحالف مع المرشح منصور البون؟! ألم يكن المرشح المذكور موضوع تفاوض مع لوائح مختلفة في محاولة للانضمام إليها، ومنها لائحة التيار الوطني الحر؟!

4. يقول الكاتب ان “الحالة الاعتراضية التي رافقت “17 تشرين” تبدّدت سريعاً في كسروان – جبيل كما في غالبيّة الدوائر الانتخابيّة. مجموعات التحقت بلائحة “صرخة وطن” لما لرئيسها من إمكانات ماليّة ضخمة”… فما المعنى من ذلك؟ دون الدخول في أنّ مثل هذا الكلام قد يعرّض مطلقه للملاحقة القانونيّة من قبل كثر، فإنّه من المعيب بحقّ القرّاء واللبنانيين جميعاً تطرّق الكاتب ولو بغير المباشر إلى إمكانية احتواء افرام للحالة الاعتراضيّة بالمال، وذلك لأنّه بكلّ بساطة هو حالة اعتراضيّة ورمز لها بحدّ ذاته من قبل 17 تشرين، ولا حاجة إلى تبيان الأمر. كما هو معيب أيضاً محاولة تعيير رموز معروفة من الحراك الشعبي والمجتمع المدني بشبهة الرشوة بالمواربة. إنّ لائحة ” صرخة وطن” هي النموذج التحالفي الفريد والواسع والمنشود وقد يكون الوحيد لمختلف قوى التغيير التي استطاعت أن تضم الشخصيّات الرافضة والتغييرية من المستقلّين والحزبيين ورموز من الحراك الشعبي ومن المجتمع المدني…في حين فشل الأمر في غير مكان ويا للأسف. فاقتضى الردّ والتوضيح.

وحش الشاشة الانتخابية

يسعى مرشح مغمور الى الظهور يومياً في الأسواق وبين الناس وفي الدكاكين والمحال الصغير، حيث يقوم بدفع فواتير التبضع، وقد أطلق عليه الناس في بلدته لقب و”حش الانتخابات”.

سعيد : وصلتني إشارات تحذيريّة من أجهزة فاعلة بوضوح ‏اذا سقطت شعرة من رأسي المسؤول هو ح ز ب الله

غرد المرشّح عن المقعد الماروني في كسروان – جبيل الدكتور فارس سعيد عبر “تويتر” كاتبا: أتلمّس مدى انزعاج البعض من عنوان “رفع الاحتلال الايراني عن لبنان”

‏وصلتني البارحة في ٦ نيسان ٢٠٢٢ إشارات تحذيريّة من أجهزة فاعلة بوضوح ‏اذا سقطت شعرة من رأسي (بالمناسبة ليسوا كثر) المسؤول هو ح ز ب الله

بالصور-البون يعلن لائحة “الحرية قرار”: أخترنا المعركة الصعبة بأصوات الذين يشبهونا.. سعيد: نحن من قلب معراب والصيفي ولسنا ضدهما

أعلن النائب السابق منصور غانم البون في إحتفال أقامه في دارته في جونية لائحة “الحرية قرار” لخوض الإنتخابات النيابية عن دائرة كسروان وجبيل، وتضم: النائب السابق فارس سعيد،الممثل أسعد رشدان، بهجت سلامة، موسي زغيب ومشهور حيدر.

إستهل الإحتفال بالنشيد الوطني ثم ألقى البون كلمة وجه فيها التحية من “قلب كسروان النابض حب ووفاء ومن جونية الحبيبة الى كل كسروان – الفتوح ولبيوت كسروان التي لا يستطيع أحد أن يقفلها ويلغيها. هذا البيت يعرفكم وتعرفونه، وهذه كسروان وبيوتها التي لا تقفل بوجه أحد ولا في وجه الضيوف، كسروان لبنان الصغير. وأنا حملت صوتكم وهمومكم في المجلس النيابي وخارجه من قرنة شهوان إلى حياد بكركي للمطالبة بالسيادة بالفعل لا بإطلاق الشعارات”.

واعلن أن “الحرية قرار، لأن كل الخيارات كانت أمامنا وكل الإغراءات، وأمام عيوننا لم تكن إلا صورتكم وأنتم تنظرون إلينا، الحرية قرار لأننا أخترنا المعركة الصعبة بأصوات الذين يشبهونا على الفوز السهل بأصوات الذين لا نشبههم”.

وأكد البون أنه “سيبقى إلى جانب الناس بالقلب وعلى الحلوة والمرة، والمهم أن تبقى كسروان مزينة فيكم، والذي لم يساوم بإسمكم لن يساوم على لبنان ومستقبل أولادكم”.

سعيد

بدوره لفت سعيد إلى أن “التوجه السياسي العام الذي أخذه على عاتقه جسده اليوم في معركته الإنتخابية”، معتبرا أن “أزمات البلد لم يشهد لها مثيل منذ 100 عام، وقال: “أنا أربط الأزمة بالسياسة وبسبب وضع يد حزب الله على لبنان ما يمنع قيام الدولة القوية”، مشددا على أنه “لا يمكن وجود جيشين على أرض واحدة”.

وأعلن أنه “سيرفع من داخل مجلس النواب شعار رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان”، وقال: “لا نريد الذهاب عند الفرس ولا عند الإميركيين ولا الفرنسيين، ونسعى لتطبيق القرارات الدولية من داخل المجلس النيابي وسيكون صوتنا من داخله أقوى”.

اضاف: “اننا من قلب معراب والصيفي ولسنا ضدهما، نحن موجودون ونأمل أن نتعاون معهما في المستقبل”. وأشار إلى أن “العيش المشترك شيء والخلاف السياسي شيء آخر، وأنا متمسك بالأثنين معا”، مؤكدا “أنه ومنصور غانم البون شخص واحد، وما جمعه معه هو حرية قراره ولن يتخلى عنه”.

وكانت كلمات لكل من رشدان وزغيب وسلامة وحيدر، شددت على “حرية القرار والتمسك بالعيش المشترك في المنطقة”.

أبي رميا من بيت حباق الى حصارات: أخوض معركة التيار لتحرير لبنان على خطى العماد ميشال عون أبي الروحي

0

“إنها معركة مصيرية ومن يخوضها عليه أن يتمتّع بالشجاعة والإقدام حتى تحقيق الغاية منها وهي الإقتصاص من الفاسدين، معركة بدأها التيار وحيدًا ولن يتراجع حتى تحقيق وعد الرئيس ميشال عون بمحاسبة المسؤولين عن الإنهيار.”، هذا ما قاله جهارة من حصارات مرشح التيار الوطني الحر النائب سيمون أبي رميا الذي أعلن بصدق وشفافية وفاءه وانتماءه الى مدرسة ميشال عون هو الإبن الروحي للرئيس والمحافظ على مبادئ التيار والمؤمن بحلمه” حلم لبنان الغد المتحرر من سماسرة الوطن وسارقي مستقبل الشباب.

وتوجْه لرافعي شعار” كلن يعني كلن” بالقول:” فشرتم كلكن يعني كلكن، لأن هناك الآدمي صاحب الكف النظيف الذي شارك أمس بنضال الإستقلال واليوم بمعركة استعادة الحقوق والشراكة بالقرار والمشارك الدائم والثابت بمعركة التحرر، هذا أنا سيمون أبي رميا بكل صدق وشفافية”. ودعا أبي رميا الناخبين الى تحكيم الضمير وإعلاء الصوت الداعم لصوت التيار العتيد في الحق. وتحدّى أبي رميا من يجرؤ على مساندة التيار في مسيرته المضنية والتي كلّفته وتكلّفه الكثير من الإفتراءات والاتهامات الواهية لثنيه عن خياراته، ما زاده  تمسكًا أكبر بقيمه وأهدافه الوطنية.

ووجّه أبي رميا تحية وفاء لحصارات وأهلها الذين قدّموا قافلة من الشهداء على مذبح الوطن. وكانت كلمة ترحيبية لمنسق هيئة قضاء حصارات الياس بولس وللمختار الياس الحويّك.

أبي رميا التقى أيضًا أهالي بيت حبّاق وساقية الخيط بحضور المختار شربل صقر والمختار جان أبي حنا والمنسق عماد صقر وناقش معهم شؤونًا وطنية وإنمائية  داعيًا إيّاهم في الاستحقاق الإنتخابي لاختيار الشرفاء والنزهاء من في سجله تجربة مشرّفة في تعاطي الشأن العام.

ورافق أبي رميا في جولته منسّق هيئة القضاء جيسكار لحود الذي تحدّث عن ضرورة تحصين القلعة العونية بانتخاب مرشحي التيار، وحضر أيضًا أمين سر مجلس القضاء مروان ملحمة ومنسق هيئة قضاء جبيل السابق أديب جبران.

المرشح طلال المقداد : نحن مع بناء دولة مركزية قوية عادلة تتصدى لأي عدوان

0

غرّد المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان جبيل طلال محسن المقداد عبر تويتر قائلاً : نحن في جبيل وكسروان الى جانب الناس ومعاناتهم وهمومهم وقضاياهم… نحن مع محاربة ومكافحة الفساد… نحن مع بناء دولة مركزية قوية عادلة، تتصدى لأي عدوان ومن أي كان… ولكن حذاري من لعبة الأمم.

 

الدكتور فارس سعيد …هل بقي إسماً أم تحوّل إلى ظاهرة؟

هل بقي فارس سعيد اسماً أم تحوّل إلى ظاهرة، فكل ما يأتي به من عدمٍ يتحوّل إلى فعلٍ سياسيٍّ إشكاليٍّ ومستمرّ، ذلك على الرّغم من ندرة مقوّمات الاستمرار. الرّابعة فجراً يلقي فارس سعيد التحيّة عبر تويتر على خصومه الكثر وأصدقائه القلائل. تنهال عليه موجةٌ هائلةٌ من الشّتائم والسباب من مناصري حزب الله، وفي الصدى المسيحيّ لتويتاته، لا يقلّ العونيّون غزارةً في شتمه، ولا ينبري مسيحيّون يفترض بهم الدفاع عنه للقيام بالمهمّة.

خصوم حتى العداء كثر، وأصدقاء بقيوا ثابتين، لكنّه في الفضاء الافتراضي لا يحذف أحداً من السفهاء، ولا يبالي، كما لا يعاتب أحداً من الأصدقاء، لعلمه أنه غير مقصّر بالنقد الجارح، وبالتعبئة فوق الطاولة وتحتها.

دخل مرة واحدة إلى البرلمان، وخرج منه في عزّ انتصار ثورة الأرز التي كان أحد صانعيها. هل هو قدر لغة العقل عند المسيحيين أن تعاقب وتطرد شر طرد، وهل أنّ سليل البيت الشهابي، لاقى مصيره كمصير رمز الشهابية الذي اعتكف قرفاً، وانسحب بهدوء يشبه الموت.

لا يعرف فارس سعيد معنى القرف فهو يتحدى الملّل. يتنفّس سياسة صباحية في قرطبا، ويعطي دروساً في السياسة تمزج بين المثالية في بيروت، والواقعية في جبيل وكسروان، فيتلوّن متحولاً من بروفيل وطني عربي في العاصمة إلى ابن أنطون سعيد في جبيل، ولا مشكلة في جلسة محلية مع منصور البون في كسروان، وفي اليوم التالي في جلسة باريسية تبحث فيها أوضاع المنطقة من العراق إلى اليمن إلى لبنان.

من مستشفى والده كانت الانطلاقة في السياسة، فتحول المستشفى إلى غرفة عمليات لقرنة شهوان، ثم ما لبث أن أسس الأمانة العامة التي عاش فيها أكثر مما عاش في منزله الزوجي. لو كان لجدران تلك الشقة المتواضعة في الأشرفية أن تتكلم، لروت الكثير من النجاحات والإخفاقات، والمقالب والمؤامرات، ولو تسنى لها أن تستعيد الصور من الذاكرة، لطبعت وجه سمير فرنجية ونصير الأسعد ووجوه كبار صنعوا ما لم يكونوا هم قد تصوّروا أنّه ممكن التحقّق. ثورة الاستقلال.

لقد كانت الأمانة العامة خليّة نحل. لكن لم تكن لتصبح الملتقى لو لم يكن أمينها العام فارسًا في إدارة كل هذه العلاقات المتشابكة والصعبة. لقد نجح لأنّ القدرة على جمع الناس حوله كانت مهنة، تحولت إلى مهمّة بوظائف عدة، أو قد تحوّلت إلى “سعيد أكاديمي”، حيث تبدأ النقاشات السياسية منذ التاسعة صباحاً ولا تنتهي التاسعة ليلًا ولا تعترف بانتشار كورونا.

يستعد سعيد لخوض الانتخابات النيابية، لا كي يحافظ على ما ورثه، بل ليكرس وجود معركة سياسية يراها حاصلة في شبه فراغ إلا من هوس احتساب الحواصل والمقاعد. ليست معركة أرقام بل تثبيت معادلة مفادها أنّ هناك من بقي يقول لا لسيطرة حزب الله. يقول عن معركته: طرحنا منذ أشهر ضرورة مطالبة رئيس الجمهورية بالاستقالة باعتباره حليفاً لحزب الله، فووجهنا بثلاثة تحفّظات ممن كان يفترض بهم السير بهذه المعركة. التحفظ الأول مسيحي حساباته تنطلق من اعتبار أن استقالة عون تعني انتخاب رئيس بالمجلس الحالي أي جبران باسيل. التحفظ الثاني يقول بالسير جنب الحائط في هذه المرحلة دون الاصطدام بحزب الله، أمّا التحفظ الثالث فهو كنسي وينطلق من الاعتبارات المعروفة المتعلقة بالحفاظ على موقع الرئاسة، والنتيجة أن عون بقي في بعبدا، أي حزب الله عملياً هو من بقي في بعبدا، ممسكاً بالأمن والقضاء والسلاح، وتحت هذه السطوة ستجري الانتخابات. وبدلاً من أن نحدث تغييراً قبل الانتخابات، نصنع فيه نتائج جديدة، ظنوا مخطئين أنّ الانتخابات هي من ستغير، أي اعتمدوا أولويات مقلوبة.

لم يبق سعيد وحيداً في كسروان جبيل. بقي له تحالف مع صديقه القديم الدائم منصور البون. اللائحة فيها شبان مندفعون، لكن فيها تناقض مضحك وتفاوت في الأهداف. منصور البون ابن بيت سياسي تقليدي، لا يتكلم إلا بعيداً عن الإعلام، أما سعيد فهو منبر يبث على مدار الـ 24 ساعة خطاب مقاومة الاحتلال الإيراني للبنان. تناهى إلى البون المشهور بظرفه، أن يافطة كبيرة وضعت على الأتوستراد مع صورة لسعيد، تقول: نواجه الاحتلال. فاتصل بالحملة الانتخابية معترضاً على كلمة نواجه (بالجمع)، الأصح حسب البون استعمال كلمة “يواجه”.

يهاجم شقيقه انتخابياً!

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليق لشقيق احد المرشحين للانتخابات النيابية

على مجموعة صور يتباهى بها بتزفيت طريق عام، حيث قال: “وزرا الزفت والزفت الانتخابي هوي لوصلنا لهون!