أعلن الوزير السابق زياد بارود عزوفه عن الترشح لاسباب مبدئية لا ظرفية وانطلاقا من هم وطني لا من اعتبار شخصي.
السنيورة يحسم أمره اليوم.. هل يغامر ويترشّح؟
لا يسلّم الرئيس الأسبق للحكومة فؤاد السنيورة سرّه الى أحد. فهو، على مسافة ساعات قليلة من إقفال باب الترشيحات الى الانتخابات النيابية، لم يكشف عن قراره، مستفيداً ممّا بقي من الوقت لجوجلة أخيرة للموقف مع كلّ ما يرتّبه الترشّح أو عدمه من ارتدادات في شارع سنّي مشتّت أولاً نتيجة الانسحاب الموقت لزعيم تيّار “المستقبل” سعد الحريري من الحياة السياسية والنيابية، ودعوته الملتزمين حزبياً الى الانكفاء عن المشاركة ترشّحاً وانتخاباً، وفي مشهد سياسي ضبابي ومضعضع نتيجة تحالفات هجينة بدأت تتبلور مقابل أخرى محفوفة بالمطبّات والألغام ستواجه الرئيس الأسبق لكتلة “المستقبل” النيابية، والرجل الأقرب الى رفيق الحريري في المشروع الاقتصادي.
بعد الرئيس تمام سلام، جاء عزوف الرئيس نجيب ميقاتي عن الترشّح أمس ليعزز الانطباع بأنّ نادي رؤساء الحكومات قد اختار طريق الابتعاد والانسحاب، ولم يبق إلّا السنيورة ليعلن، على ما أسرّت أوساطه، موقفه اليوم ترشّحاً أو عزوفاً، وإن كانت الضبابية لا تزال تحوط هذا الموقف. وللرجل أسبابه ومبرراته، وتتّصل بالدرجة الأولى بتباين خياراته السياسية ومقاربته لها وللأزمة المستجدة في تيار “المستقبل” بفعل قرار الحريري تعليق عمله وعمل تياره السياسي عن مقاربة الأخير.
يؤكد أن لا خلاف بينهما على المشكلة القائمة أو على تشخيصها، بل على مواجهتها. هو يرى أن الحريري اختار تعليق عمله، أما هو فلا يرى أن هذا هو الحلّ، انطلاقاً من تساؤله الدائم: إذا تراجعنا عن استرجاع الدولة، فإلى أين نذهب بالبلاد؟ إن لم يكن تعطيل الانتخابات ممكناً، فهل نمنح “حزب الله” الشرعية بالانتخابات، ونحقق له الفوز السهل؟ في رأي السنيورة، إن المشكلة انتقلت من مطالبة هذا الحزب وحلفائه بالثلث المعطّل الى المطالبة بالحصول على الثلثين في المجلس كما في الحكومة، ما يتيح لهم التحكّم بكلّ مفاصل البلد من انتخاب رئيس الى تشكيل حكومة وصولاً الى تشريع السلاح!
ولهذا، لا يجد السنيورة ما يبرّر إخلاء الساحة بالكامل أمام الحلف الحاكم، أي “ح ز ب الله” و”التيار الوطني الحر”، برغم الأسباب التي أملت على الحريري الانسحاب.
ثمّة من قرأ في عزوف الحريري استعادة لتجربة والده في الخروج من السلطة عام 1998، ليعود إليها مظفّراً على حصان انتخابات 2000، بعدما بلغت البلاد حالاً خطيرة من التدهور على المستوى الاقتصادي. ولكن هل ظروف الحريري الابن اليوم مشابهة لظروف الحريري الأب، وهل يمكن الحريري الابن أن يبقى في قاعة الانتظار لمدّة أربع سنوات إضافية قبل أن يعود الى البرلمان على رأس كتلة وزانة؟
في استعادة لكلامه يوم العزوف، كان الحريري واضحاً بقوله إن تعليق العمل السياسي لن يبعده عن الناس. وقد وُضع هذا الكلام في حينه في إطار رغبة الرجل في الانتقال الى صفوف المعارضة من خارج البرلمان، وعبّرت البيانات السياسية المتلاحقة الصادرة عن تيّاره إزاء ملفّات مطروحة منها استهداف حاكم المصرف المركزي عن هذا التوجّه. ولكن ثمّة من قرأ في العوزف استشرافاً من الحريري لاحتمالات كبيرة بعدم حصول الانتخابات، ما سيدفعه أمام هذا السيناريو الى الامتناع عن التمديد للمجلس الحالي والمبادرة الى الاستقالة فوراً منه.
وأصحاب هذا الرأي يعتقدون أنه في مثل هذه الحالة، يكون ترشّح السنيورة بمثابة انتحار سياسي باعتباره خروجاً عن قرار زعيم التيّار.
على المقلب الآخر، وفي المحيط الذي يدور في فلك السنيورة، ثمّة من يدفع الأخير نحو المضيّ في ترشّحه من أجل ترؤس لائحة انطلاقاً من أنّ الأسماء التي يجري التداول بها لتشكيل لائحة في بيروت تحتاج الى رافعة، وذلك من دون الأخذ في الاعتبار ردة فعل القاعدة الانتخابية لتيار “المستقبل” الملتزمة قرار زعيمها، أو تلك التي ستعطل نجاح السنيورة وتشكل الخاصرة الضعيفة التي سيُضرب فيها من بيت أبيه، قبل الوصول الى الأخصام التقليديين، وهم كثر ومتنوّعون.
خاص-بالصور :ممثل لبناني يعلن ترشّحه رسمياً للإنتخابات النيابية
علم موقع ” قضاء جبيل ” أن إبن بلدة عمشيت الجبيلية الممثل أسعد رشدان تقدم بترشيحه رسمياً للانتخابات النيابية المقبلة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل.
وكان قد أعلن رشدان قراره بالترشّح للانتخابات على لائحة مستقلّة ومنفرداً ، وأن قراره جاء بعد ثورة ١٧ تشرين، ولم يكن وليدة اللحظة، والهدف منه تشجيع باقي الفنّانين أو الشّعب على الترشّح لتغيير الطبقة السياسيّة الحاكمة منذ 30 عاماً، بعد أن دمّرت البلاد والعباد”، بحسب قوله.
ولفت الى ان أفكاره مختلفة، ولا تتناسب مع الأحزب كافة، لكن تبقى “القوات اللبنانية” و”حزب الكتائب” هما الأقرب اليه، إلّا أنّهم لم يعرضوا عليه فكرة الترشّح على لائحتهم .

“باب الترشيحات” يُغلَق اليوم… وساعة الجد إقتربت!
يُغلَق منتصف ليل اليوم الثلاثاء 15 آذار 2022 باب الترشيحات الرسمية للانتخابات النيابية المحددة بعد شهرين من اليوم. واعتبارا من يوم غد، ستبدأ مباريات التصفية، فينسحب من المرشحين من تُسَدُّ طريقه للانضمام إلى لائحة انتخابية، ويبقى في الميدان من يحالفه الحظ، ويظفر بلائحته تستقبله عضواً فيها.
مع إقفال باب الترشيحات، يُمنحُ المرشحون رسمياً مهلة عشرين يوما تنتهي في 5 نيسان المقبل لحسم خياراتهم في الانسحاب من المعركة أو البقاء في الميدان تمهيداً للانخراط في لوائح متنافسة، وذلك وفق ما تنص عليه المادة 52 من قانون الانتخاب الحالي، والتي جاء فيها ما حرفيّته: «يتوجّب على المرشحين ان ينتظموا في لوائح قبل اربعين يوماً كحد اقصى من موعد الانتخابات، على ان تضم كل لائحة كحدّ أدنى 40 % من عدد المقاعد في الدائرة الانتخابية، بما لا يقل عن 3 مقاعد، وعلى ان تتضمن مقعدا واحدا على الاقل من كلّ دائرة صغرى في الدوائر المؤلفة من اكثر من دائرة صغرى، ويعتمد الكسر الاكبر في احتساب الحد الادنى في الدوائر ذات المقاعد المفردة».
عملياً، بات في الامكان القول إنّ ساعة الجد قد اقتربت، وفترة العشرين يوما المحددة لتركيب اللوائح هي الاصعب بالنسبة الى شريحة كبيرة من المرشّحين غير الحزبيين، ومن بينهم بالتأكيد من سيُسعفه حظّه بالانضمام الى إحدى اللوائح، ومن بينهم كثر ممّن سيُخذَلون ويجدون انفسهم خارج اللوائح، فيخرجون تلقائياً من المعركة، ويُخرِجون معهم ما اطلقوه من شعارات وعناوين كبرى على مدى اشهر طويلة.
خاص-عبده أبي خليل يحسم موضوع ترشحه للإنتخابات النيابية …

صدر عن رجل الأعمال عبده أبي خليل بياناً جاء فيه: “إلى الأهل والأصدقاء، أهالي منطقتَي جبيل وكسروان الأعزاء،
عندما عقدت العزم على الترشح للانتخابات النيابية المقبلة كان الهدف إيصال صدقكم ومعاناتكم ووجعكم إلى المجلس النيابي وإحداث تغيير جذريّ في السياسة والاقتصاد، ونزع يد المنظومة الحاكمة عن أعناق اللّبنانيين، واعادة تصويب المسارات وكبح الفساد المستشري في كل قطاعات الدولة وتحقيق الأهداف التي آمن بها الأستاذ نعمة افرام من خلال مشروع وطن الإنسان.”
وتابع، “وبعد أن تبيّن وجود أعداد كبيرة من المرشّحين ومنهم من يحمل الأمانة ذاتها، قرّرت تخطّي الأنانيّات وعدم التّرشٌح للانتخابات المقبلة إفساحًا في المجال لمن هم في الخطّ الوطنيّ نفسه ، حتّى لا تؤدّي كثرة المرشّحين إلى تشرزم أصوات النّاخبين وإعطاء المنظومة الحاكمة فرصة للبقاء.”
وأضاف، “بالمناسبة أعاهد أهلنا في جبيل وكسروان الوقوف إلى جانبهم والعمل سويًّا لما فيه خير المنطقة الحبيبة.”
وختم بعبارة، “حمى اللّه لبنان”
سامر سعاده تقدم بطلب ترشحه عن البترون
أعلن النائب السابق سامر سعاده ترشحه للانتخابات النيابية عن قضاء البترون في دائرة الشمال الثالثة، وتقدم بطلب ترشحه اليوم، لدى الدوائر الرسمية المختصة.
بالأسماء – هؤلاء هم مرشحو حركة أمل للإنتخابات النيابية
اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن “هذه الانتخابات ألمس فيها هذا الكم الهائل من الاهتمام الدولي والاقليمي في هذا الاستحقاق الدستوري، ورغم وقوف العالم على شفير الحرب العالمية الثالثة أو تسوية مدروسة، هذا الاهتمام أو التدخل لم ينحسر البعض عن حسن نيّة والبعض الآخر وهم كثر يريدون تحويل الاستحقاق الى مشاريع فتن مذهبية وطائفية وافتراءات بلغت ذروتها في السنوات الثلاثة الماضية”.
وفي مؤتمر صحافي، مخصص لملف الانتخابات النيابية، اسف بري لأن “البعض في الخارج يموّل بعض الداخل لتحقيق مآرب سياسية استراتيجية لتغيير هوية لبنان وثوابته”.
وأعلن بري أسماء المرشحين للانتخابات وهم:
دائرة الجنوب الاولى: ابراهيم عازار
دائرة الجنوب الثانية: نبيه بري، ميشال موسى، علي عسيران، عناية عز الدين، علي خريس
دائرة الجنوب الثالثة: علي حسن خليل، أشرف بيضون، هاني قبيسي، ناصر جابر، أيوب حميد، مروان خير الدين، قاسم هاشم
دائرة البقاع الثانية: قبلان قبلان
دائرة البقاع الثالثة: غازي زعيتر
دائرة بيروت الثانية: محمد خواجة
دائرة جبل لبنان الثالثة: فادي علامة.
برنامج: واعلن الرئيس بري برنامج الكتلة وفيه:
– نعلن الالتزام بالدستور والالتزام بوحدة لبنان
– العمل مع كافة الكتل والقوى السياسية المؤمنة للانتقال الى الدولة المدنية
– التمسك بضرورة التخلص من القوانين الانتخابية التي تكرس الطائفية والعمل على اقرار قانون عصري خارج القيد الطائفي وانتاج مجلس الشيوخ
– العمل على انجاز القوانين التي تنقل لبنان من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد المنتج والتوافق على تحديد الخسائر وعدم المس بحقوق المودعين
– نؤكد عدم التفريط او المقايضة او المساومة بالحدود البحرية واتفاق الاطار هو الالية المتاحة للمفاوضات غير المباشرة
– لاقرار قانون اللامركزية الادارية الموسعة وفق ما جاء في اتفاق الطائف
– لتطبيق القوانين الاصلاحية لا سيما قانون المنافسة وقانون الشراء العام وقانون زارعة القنب الهندي والعمل لاقرار قانون للعفو العام
– اقرار القوانين والتشريعات التي تحفظ للمودعين حقوقهم
– نؤكد ضرورة الاستمرار بتحقيقات انفجار المرفأ ولا تغطية لاي مرتكب كما مجزرة الطيونة
– نؤكد التمسك بقضية الامام الصدر ونرفض اي تطبيع للعلاقات مع السلطات الليبية ما لم يماط اللثام عن هذه القضية الانسانية
خاص – الدكتور وليد الخوري يحسم تحالفه مع التيار ويترشّح رسميّاً للإنتخابات المقبلة.
أفادت مصادر خاصّة مقرّبة من النائب السابق لدكتور وليد الخوري أنه تقدّم رسميّاً بطلب ترشّحه للإنتخابات النيابية المقبلة عن المقعد الماروني في دائرة جبيل – كسروان.
كما أكّدت المعلومات أنه سيترشّح على لائحة التيّار الوطني الحر.
بالصورة – باسيل يتقدم رسميا بترشيحه للانتخابات النيابية
تقدم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بترشيحه للانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة

بالأسماء – لائحة مرشحي التيار الوطني الحرّ للانتخابات النيابية المقبلة

أعلن رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل عن أسماء مرشحي التيار للانتخابات النيابية المقبلة، وتضمّنت لائحة المرشحين الأسماء التالية:
-عكار: أسعد درغام وجيمي جبور
-كورة: جورج عطاللله
-زغرتا: بيار رفول
-جبيل: سيمون أبي رميا
-البترون: جبران باسيل
-كسروان: ندى بستاني
- المتن: إدي معلوف، الياس أبو صعب، ابراهيم كنعان
- بعبدا: آلان عون
-عاليه: سيزار أبي خليل
-الشوف: غسان عطالله
-بيروت الأولى: نقولا الصحناوي
- جزين: سليم خوري، أمل أبو زيد، زياد أسود
- زحلة: سليم عون
-بيروت الثانية: ادغار طرابلسي
-بقاع غربي: شربل مارون
أما مرشح الكاثوليك في البقاع الشمالي، فسيُحسم لاحقًا.




