أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام ” في بعلبك، بإقدام المدعو (ع. م. ز.) على إطلاق النار من سلاح حربي بإتجاه (م. ع. ز.) في داخل بلدة الكنيسة البقاعية، ما أدى إلى إصابته بطلق ناري، ونقل إلى مستشفى الريان في بعلبك وما لبث أن فارق الحياة
أكثر من شهر مرّ على دخول الطفل يوهان في غيبوبة، والصلوات لشفائه لم تستكن منذ ذلك الحين، إلّا أنّ مشيئة الله كانت بأن يرحل فجر اليوم، ملاكاً في السماء، إلى الملكوت الأعلى.
إذ أعلن النقيب جان قسيس وفاة حفيده الطفل يوهان عبر “تويتر” قائلاً: “لتكن مشيئتك يا ربّ ملاكنا يوهان غادرنا إلى السماء فجر اليوم… اختاره الربّ إلى جواره ليتمجّد اسم الله”.
ونعاه قسيس بكلمات مؤثرة، قائلاً: “كسرت قلوبنا يا صغيرنا الحبيب، يا “روح قلبه لجدّو” وحفرت في القلب جرحاً عميقاً. عزاؤنا أنّ الصلاة التي حملتها على كتفيكَ غسلت الكثير من خطايانا وخطايا العالم وصار لنا قديس في السماء”.
لتكن مشيئتك يا ربّ
ملاكنا يوهان غادرنا إلى السماء فجر اليوم.إختاره الربّ إلى جواره.ليتمجّد إسم الله٠كسرت قلوبنا يا صغيرنا الحبيب، يا “روح قلبو لجدّو” وحفرت في القلب جرحًا عميقًا. عزاؤنا أنّ الصلاة التي حملتها على كتفيك غسلت الكثير من خطايانا وخطايا العالم وصار لنا قديس في السماء
ذكرت وسائل إعلام مصرية أنه تم العثور على جثة المذيعة شيماء جمال المختفية منذ عدة أيام، حيث تقوم أجهزة الأمن المصرية بالبحث في ملابسات اختفائها منذ أكثر من 20 يوما في ظروف غامضة.
وأفاد موقع “القاهرة 24″ أن الأجهزة الأمنية بالجيزة عثرت على جثة المذيعة شيماء مدفونة داخل فيلا بالمنصورية. وهي معروفة إعلاميا بـ”مذيعة الهيروين” والتي تعمل بإحدى القنوات التليفزيونية.
وحسب المعلومات، فإن زوج المذيعة تقدم ببلاغ إلى أجهزة الأمن يفيد بتغيب زوجته، وأن آخر اتصال جمعهما أخبرته بأنها بصدد الانتهاء من جلسة عناية بشعرها لدى أحد المصففين بنطاق مدينة السادس من أكتوبر وستتحرك بعدها إلى المنزل قبل غلق هاتفها.