يعود ملف الكلاب الشاردة وعمليات التسميم إلى الواجهة من باب منطقة بحمدون؛ فقد شهدت المنطقة خلال الأسبوع الماضي تسميم كلاب شاردة على 7 مراحل ما أدى إلى مقتل أكثر من 27 كلبًا.
عُثر على 27 كلبًا مقتولًا بمادة “اللانيت” وبسمّ الجرذان. وشرح الناشط في الدفاع عن حقوق الحيوان فيليب خيرالله أنّ “عمليات التسميم حصلت خلال الأسبوع الماضي على 7 مراحل في مسافات متباعدة في المنطقة المذكورة، وبعد مراجعة إحدى كاميرات المراقبة، تبيّن أن شخصًا سوريًا أقدم على هذا العمل”. وأضاف عبر موقع mtv: ” “ما حصل هو عملية تسميم ممنهج، فمن سمّم قام بعمله بشكل دقيق جدًا ولم يترك أثرًا وراءه حتى أنّه عاد وأزال الأواني وكأنّه يُخفي الأدلة”. وعقب ما حدث، أعرب خيرالله عن تفاجئه بمنشور لبلدية بحمدون “تتهمنا بخلق بلبلة والتشهير بالمنطقة لأنّنا سلّطنا الضوء على ما يحصل بحق الكلاب الشاردة”.
وأعلن خيرالله أنّ “الناشطين ادّعوا في النيابة العامة في جبل لبنان”، قائلًا: “ما نريده هو تحقيق جدّي في هذه المجزرة لأنّه إذا لم يحصل ذلك فهذا يعني أنّنا نعيش في غابة ولا من يردع القاتل”.
ومنذ 8 أشهر، رحّبت بحمدون بمبادرة، من عدد من الناشطين في مجال حماية الحيوانات الذين بالتعاون مع نقابة الأطباء البيطريين، أجروا عمليات خصي لذكور الكلاب الشاردة وطعّموا الإناث منها ولقحوها وأنشؤوا بيوتًا لها في المنطقة على أرض مشاعات تابعة للبلدية بشكل يضمن تآلفهم مع الأهالي وعدم تعريض حياتهم للخطر.
من جهتها، أشارت الناشطة في الدفاع عن حقوق الحيوان غنى نحفاوي، إلى أنّه “بعد معاينة المكان والجيف تبيّن أنّ من أقدم على تسميم الكلاب استخدم مادة “اللانيت” المحظورة عالميًّا لكونها قاتلة للبشر والحيوانات، إضافة إلى أنّ آثارها تبقى على الأرض مدّة 14 يومًا بكل ما لها من تداعيات وآثار سلبية”. وأضافت نحفاوي: “جرى توزيع سمّ الجرذان في أماكن عدّة في بحمدون، وهذا السمّ يقتل على مراحل بحيث تبدأ أعضاء الكلاب بالتحنّط وتتوقف تباعًا وصولًا إلى حصول نزيف حادّ ما يؤدي حكمًا إلى الموت”.
رغم رفع جيف 27 كلبًا، “لا تزال رائحة الموت في المنطقة ما يعني وجود جيف أخرى”، وفق نحفاوي التي أضافت: “من الواضح أنّهم يفضّلون التخلّص من الكلاب بقتلها، لكننا لن نسمح بهذا الأمر ونُحمّل البلدية المسؤولية لتخاذلها في اتخاذ صفة الإدعاء الشخصي ضدّ من أقدم على هذا الجرم لمحاسبته”.
مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان، عمد عدد كبير من أصحاب الكلاب إلى رميها في الشارع ما فاقم أزمة الكلاب الشاردة. فلا هذه الكلاب ترحم إذا ما اعتدت على البشر، ولا السموم المستخدمة في قتلها ترحم، لكونها تؤثّر على صحّة الإنسان والأرض والمياه الجوفية والثروة الحيوانية. القتل ليس حلًّا. وبغياب القدرة المالية للدولة والبلديات في تأمين حلّ جذريّ وحضاري، يحاول ناشطون الدفاع عن الحيوانات بالتعاون مع الجمعيات المعنية ونقابة الأطباء البيطريين بإيجاد حلول تحدّ من أزمة الكلاب الشاردة وتحفظ سلامة المواطنين عبر إيجاد مأوى في كلّ بلدة ومدينة وخصي الكلاب وتلقيحها.
تجدون ما التقطته إحدى كاميرات المراقبة أثناء عملية التسميم، والكلاب التي عثر عليها جيفًا في الفيديو المرفق.
وقعت جريمة قتل في منطقة برج حمود حيث أقدم جندي في الجيش اللبناني (ح.ي) على قتل زوجته بإطلاق النار عليها وتمكّن عدد من أبناء المحلة من توقيفه.
وقد حضرت على الفور شعبة المعلومات لتسلم الموقوف, إلا أن دورية لمخابرات الجيش حضرت إلى المكان وطلبت تسلّم الموقوف أيضاً كونه جندياً في الجيش.
بالفيديو-جريمة مروّعة…جندي في الجيش يقتل زوجته
وقعت جريمة قتل في منطقة برج حمود حيث أقدم جندي في الجيش اللبناني (ح.ي) على قتل زوجته بإطلاق النار عليها وتمكّن عدد من أبناء المحلة من توقيفه.
وقد حضرت على الفور شعبة المعلومات لتسلم الموقوف, إلا أن دورية لمخابرات الجيش حضرت إلى المكان وطلبت تسلّم الموقوف أيضاً كونه جندياً في الجيش.
نقل عناصر من الدفاع المدني جريحاً الى مستشفى السان جورج في عجلتون، وقدّم الاسعافات الاولية اللازمة ميدانياً لجريح ثانٍ أصيبا جراء تعرّضهما لحادث سير وقع في حراجل – كسروان.
في خبر محزن، توفي رجل الأعمال مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة “باتشي” القابضة ووالد الوزير السابق محمد شقير الحاج نزار شقير بعد ظهر أمس في مستشفى CMC الجامعي.
سيصلى على جثمانه الطاهر ظهر اليوم الاثنين في ١٧ حزيران في جامع الخاشقجي ويوارى الثرى في جبانة الشهداء.
تقبل التعازي قبل الدفن للرجال في قاعة محيي الدين برغوث- جامع الخاشقجي، وبعد الدفن أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء في ١٧ و١٨ و١٩ حزيران الجاري للرجال والنساء من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساءً في قاعة سيسايد بافيون (Seaside Pavilion) واجهة بيروت البحرية.
وبوفاة الحاج نزار خسر لبنان رجلاً طموحاً وعصامياً ومحباً ووطنياً وقيادياً إقتصادياً من الطراز الرفيع، استطاع بتصميمه وحسن قيادته أن يجعل من “باتشي” علامة تجارية مرموقة ليس في لبنان إنما على مستوى العالم.
أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأنّه جرى نقل الطفلة السورية ن. م. ح (6 سنوات) إلى مستشفى “دار الأمل الجامعي” في بعلبك وهي في حال حرجة، وما لبثت أن فارقت الحياة.
وكشف الطبيب الشرعي على الجثة، وفتحت القوى الأمنية تحقيقًا بالحادث، وتبين أن الضحية تعرضت للضرب المبرح بآلة حادة من قبل والدها الذي توارى عن الأنظار.
صدر عن الجيش اللبناني: “ليل ١٣-١٤ /٦ /٢٠٢٤، وُجد أحد عناصر الجيش المكلفين بمهمة حراسة في محيط مرفأ بيروت مقتولاً بطلقَين ناريَّين من مسدس حربي ولم يُعثَر على سلاحه.
تولّت الوحدات المختصة في الجيش الكشف على مسرح الجريمة، ويجري التحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة”.
هزّت جريمة مروّعة بلدة عجلتون، حيث أقدمت عاملة منزلية من الجنسيّة الكاميرونيّة على طعن مستخدمتها ج. ض البالغة من العمر 41 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال.
ووًجدت المغدورة جثة في تمام الساعة الثانية فجراً، في غرفة نومها في منزلها.
وفي التفاصيل، أنّ المغدورة تلقّت عدّة طعنات، وبعدها أقدمت العاملة على خنقها.
وحضرت القوى الأمنية المختصّة إلى مسرح الجريمة وباشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة. وأُلقي القبض على العاملة التي اعترفت بارتكابها الجريمة بسبب خلافات بينها وبين الضحية.
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، أنه “بعد حملة التّوقيفات التي نفّذها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكيّة الفكريّة في وحدة الشّرطة القضائية، بحقّ كل من ثبُت تورّطه بقضيّة اعتداءات جنسيّة على قاصرين، توافرت معطيات لدى والد القاصر (ع. ر.) الذي انتحر بتاريخ 1-5-2024، حول حادثة انتحار ابنه”.
وأضافت المديرية في بلاغ: “من خلال المتابعة والتّحقيقات التي قام بها المكتب المذكور، تبيّن أن القاصر كان قد تعرّض للاغتصاب من قبل ع. ك. (من مواليد عام 1979، لبناني) ملقّب بـ “APPO” يملك محلّاً للألبسة في برج حمّود، وكان الضّحيّة قد تلقّى ثلاث رسائل صوتيّة عبر تطبيق “WhatsApp” تضمّنت تهديدات أرسلها رفيقه القاصر (ع. ر.) لبناني بواسطة جهاز خلوي عائد لقاصر ثالث يُدعى (م. ج.). وأن (ع. ر.) الأخير هو من استدرج رفيقه (ع. ر.) الضّحيّة إلى محلّ الألبسة، وذلك بعد أن تعرّض سابقاً، بدوره، للاغتصاب والابتزاز من قبل شخص يدعى (ب. ن.) ملقّب بـ “STEVEN”، وأيضاً من قبل “APPO”، وأن من استدرجه لذلك هما القاصران (م. ح.) سوري الجنسية و (م. أ.) تركي الجنسية، اللّذان يعملان في محلّ الألبسة العائد لـ “APPO”. كذلك تبيّن أن الضّحيّة (ع. ر.) كان قدّ تعرّض للابتزاز مِن قِبل الملقّب بـSTEVEN”.
وأكدت أنه “تمّ توقيف كل من ورد اسمه أعلاه، باستثناء (ب. ن.) الملقّب بـ “STEVEN”، الموجود خارج البلاد، والذي عُمِّم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّه. وأودع الموقوفون القضاء المختص، بناءً على إشارته”.