صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدّولة، قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة البيان التالي: “فجر اليوم السبت 9-12-2024، وردت إلى المديريّة العامّة لأمن الدّولة معلومات عن وجود المدعوّ (ح.م.م.) في عيتيت في الجنوب، والذي كان مطلوباً بعدّة مذكّرات توقيف بسبب إطلاق نار ورمي رمّانات يدويّة على دوريّة تابعة لأحد الأجهزة الأمنيّة التي حاولت توقيفه منذ مدّة، وأصاب اثنين من عناصرها بجروح”.
وأضاف، “بعد الرصد، تأكّدت للمديريّة معلومات حول تحضير المدعوّ (ح.م.م.) لأعمال عدائيّة داخل بلدته عيتيت في الجنوب، وقد قام بتجهيز نفسه بأعتدة عسكريّة ومتفجّرات لهذه الغاية”.
وتابع البيان، “بعد محاصرته من قبل دوريّة تابعة لأمن الدّولة، حصلت تطوّرات عسكريّة بين عناصر الدوريّة والمطلوب، أصيب على أثرها، وما لبث أن فارق الحياة أثناء نقله إلى أحد المستشفيات”.
وختم، “تقوم المديريّة العامّة لأمن الدّولة بالإجراءات اللازمة بناءً على إشارة القضاء المختصّ”.
قُتل الشاب الأردني محمد الحجوج رمياً بالرصاص في مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي، في جريمة مروعة وقعت خلال عمله على مركبة “ليموزين” في أميركا.
وأكّدت الأجهزة الأمنية الأميركية أنها تُحقّق بالجريمة، وأكدت لعائلة الضحية أنها تبذل جهدها للقبض على الجناة.
وقالت تقى الزغايبة زوجة محمد الحجوج، إنه “في آخر تواصل بينها وبين زوجها أخبرها بأنه سيذهب إلى الحلاق لقص شعره، ومن بعدها ورده اتصال هاتفي من أربعة أشخاص يريدونه في عمل بسيارته “الليموزين”.
وأكدت الزوجة المكلومة أن الأشخاص توجهوا مع محمد إلى شارع فرعي، وهو مكان وقوع الجريمة، حيث تلقى 7 رصاصات بحسب ما أبلغتهم الشرطة الأميركية.
وأبلغت السلطات الأميركية الزوجة، أن جريمة القتل دافعها السرقة، حيث أفرغ المجرمون جيوب محمد من النقود، بحسب تأكيدات الزوجة التي أكدت بأن زوجها لم يكن يحمل معه مبلغاً مالياً كبيراً وكل ما كان يحمله بين 1000 و2000 دولار لا أكثر.
وطالبت الزوجة من السلطات الأميركية الأخذ بحق زوجها، وإلحاق أقصى العقوبات بالمجرمين.
افاد مراسل موقع”قضاء جبيل” ان حريقاً شب عند الثالثة من فجر اليوم في احدى الشقق السكنية في بلدة مستيتا حي السنديانة ادى الى سقوط قتيلين داخل الشقة وهما امرأة في العقد الخامس من العمر مقعدة ورجل يخدمها في العقد السابع من العمر
وعملت عناصر الدفاع المدني على اخماد الحريق ونقل الجثتين الى مستسفى البوار الحكومي وتم تعيين خبير في الحرائق للكشف على الشقة وتحديد سبب الحريق .
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
“في الساعة 14،00 من تاريخ 04/12/2023، أدخل إلى مستشفى المشرق- سن الفيل بحالة طارئة المدعو: ميشال أرام إيليا شلو (مواليد عام 1936، لبناني)، نتيجة تعرضه لنوبة قلبية أمام كنيسة القديسة ريتا في سن الفيل. ولكنه سرعان ما توفي، ووضع في براد المستشفى، وقد عُثر بحوزته على بطاقة الهوية العائدة له. وحتى الساعة، لم يتم التعرف على الجثة من قبل أهله أو أي أحد من معارفه.
لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب هذه المديرية العامة مِمن يعرف عنه أو عن ذويه شيئًا، إبلاغهم الحضور إلى فصيلة سن الفيل في وحدة الدرك الإقليمي، أو الاتصال على الرقم: 511989-01، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدا لاستلام الجثة.
صدر عن قيادة الجيش ما يلي:”بتاريخ ٢٠٢٣/١٢/٥، تعرض مركز عسكري للجيش في منطقة النبي عويضة – العديسة لقصف من قبل العدو الإسرائيلي ما أدى إلى استشهاد عسكري وإصابة ٣ آخرين، نقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة”.
تُشاهدون في الفيديو المرفق، أباً فلسطينيًّا يبكي طفلته التي استشهدت في قصف إسرائيلي استهدف منزله في قطاع غزة بعدما خرج ليشتري لها الحليب ثم عاد فوجدها شهيدة.
نجا الفنان نادر الأتات من الموت اثر تعرضه لحادث سير مروّع وإشتعال سيارته.
وقد نشر فيديو للحادث عبر منصّة X كاتباً: “قدر الله وما شاء فعل.. أنا بخير بفضل الله ورضا أهلي ودعوات إمي وبيّي.. بشكر كل حدا سأل واطمن.. الله يسلم الجميع وما تشوفوا شر يا رب”
قدر الله وما شاء فعل.. أنا بخير بفضل الله ورضا أهلي ودعوات إمي وبيّي.. بشكر كل حدا سأل واطمن.. الله يسلم الجميع وما تشوفوا شر يا رب🙏🏻 pic.twitter.com/qVnOVFww5y
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بخبر “العثور على جثة فتاة عشرينيّة في خراج بلدة طاريا – بعلبك” مع صورةٍ للجثّة، من دون أي معلوماتٍ إضافيّة عن الفتاة، أو ملابسات الحادث أو الجريمة، التّي تركت جثتها مرمية في سهلٍ ناءٍ بهذه الطريقة.
وأفادت مصادر أمنيّة أن الجثة التّي وُجدت مصابةً بعدّة طلقات ناريّة، على تخوم بلدة طاريا وفي سهل بلدة حوش باي – قضاء بعلبك تحديدًا، أُلقيت في زاوية نائيّة منه، هي الشابة العشرينية رنا الخطيب (مواليد عام 1998) من محلة كفر زبد – قضاء زحلة، مُتأهلة ولا أطفال لديها.
وقد تبين لاحقاً أن مُطلق النار هو زوجها من آل نصر الدين، وأكدّت مصادر مُقربة منه أنه يمتهن الصيد، وجرى توقيفه بعد إتمام الإجراءات في المشفى، من قبل القوى الأمنيّة بشبهة القتل المُتعمد للتحقيق معه. أما النيّة الجرميّة فكانت تحت ذريعة “الشرف” والخيانة.