سممت صديقها بعد ساعات من تلقيه ميراث كبير… لن تصدقوا السبب!

قالت الشرطة إن امرأة من داكوتا الشمالية سممت صديقها حتى الموت بعد أن علمت بخططه للتخلي عنها – لأنه ورث 30 مليون دولار قبل ساعات فقط.

واتُهمت إينا ثيا كينوير، 47 عامًا، يوم الاثنين بقتل ستيفن إدوارد رايلي جونيور، 51 عامًا، في 5 أيلول، وهو عمل مروع قال رجال الشرطة إنه كان مدفوعًا “بدوافع مالية”.

وقال قائد التحقيقات النقيب ديل بليساس من قسم شرطة مينوت: “كانت هذه القضية معقدة للغاية”.

وأصيب رايلي بالمرض عندما التقى بمحاميه في 3 أيلول لجمع مبلغ الميراث الضخم، حسبما قال شهود للمحققين، وفقاً لسجلات الشرطة، وفق ما نقل موقع نيويورك بوست.

ولم يتصل كينوير بالطوارئ حتى اليوم التالي – عندما وصل المسعفون ليجدوا رايلي لا يستجيب في منزله في مينوت.

وتوفي في المستشفى في اليوم التالي.

وخلص تشريح الجثة إلى أنه قُتل بعد تناول مضاد التجمد، الذي زعمت الشرطة أن كينوير أطعمه إياه.

وأعلنت القاتلة المتهمة براءتها في سلسلة من المنشورات غير المنطقية على فيسبوك في الأيام التي سبقت اعتقالها، زاعمة أن رايلي قتل نفسه.

وتواجه كينوير جناية القتل AA، وهي أخطر تهمة قتل في داكوتا الشمالية.

وتظهر سجلات المحكمة أنها محتجزة من دون كفالة في مركز احتجاز مقاطعة وارد وتمثل نفسها.

بالصورة – رجل يفارق الحياة في حادث صدم

صدمت سيارة من غراند شيروكي، لون اسود رجل مجهول الهوية في العقد السادس من العمر ما ادى الى وفاته على الفور، عند مدخل بلدة تمنين التحتا على رياق بعلبك.

خاص:جثة امرأة على اوتوستراد نهر ابراهيم

أفاد مراسل موقع”قضاء جبيل” عن وفاة امرأة من جنسية أجنبية جراء حادث صدم على المسلك الشرقي لأوتوستراد نهر ابراهيم مقابل سوق الخضار القديم .

وتعمل عناصر الصليب الأحمر عل نقل الجثة إلى مستشفى سيدة ماريتيم في جبيل.

نائب بيروتي سابق في ذمّة الله!

وولد عيتاني في بيروت سنة 1941. عمل في الحقل الوطني والقومي منذ مطلع حياته. فشارك في تأسيس نادي رأس بيروت الثقافي والاجتماعي سنة 1963، والنادي الثقافي العربي، ومجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي.

 

انتخب نائباً عن بيروت في دورة سنة 1996، على لائحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وكان عضواً في لجنتي الإدارة والعدل، والشؤون الخارجية

قصة مذهلة :إبن ال١٧ سنة كاد أن يفقد حياته… كلبه خلّصه

أصيب صبي يبلغ من العمر 17 عامًا بسكتة دماغية حادة وعاش ليروي الحكاية بفضل كلبه البطل.

وفي التفاصيل، استيقظت أماندا وداينز تانر، اللذان يعيشان في سبرينغ بولاية تكساس، على كلبهما بوردر كولي البالغ من العمر عامًا واحدًا في حوالي الساعة 5 صباحًا يوم 26 آب. في البداية تجاهلا الجرو، المسمى أكسل، واعتقدا أنه يريد فقط السماح له بالذهاب الى الخارج وفق ما نقل موقع نيويورك بوست.

وقالت أماندا، 44 عاماً: “لقد كان يرهبني أكثر من المعتاد ليدفعني إلى التحرك”.

واصل الكلب محاولته إيقاظ الزوجين، فنهض داينز من السرير للسماح له بالخروج. لكن بدلًا من الخروج، مشى أكسل مباشرة إلى باب غرفة النوم الأخرى ورفض التحرك.

فتح داينز الباب ووجد ابن زوجته، غابرييل سيلفا، يعاني من سكتة دماغية: كان يتلعثم في كلماته ولا يستطيع تحريك الجانب الأيمن من جسده.

“لقد كان أكسل دائمًا حدسيًا للغاية”، قال سيلفا: “يمكنه معرفة متى يكون هناك خطأ ما – مثل ما إذا كنا نشعر بالإحباط أو التوتر – ويبذل قصارى جهده لإصلاح المشكلة… في ذلك الصباح، لا بد أنه شعر أنني بحاجة إلى المساعدة، لذا أيقظ شخصًا يمكنه المساعدة.”

وتم نقل سيلفا إلى غرفة الطوارئ، ثم تم تحويله إلى أحد المراكز الطبية لتلقي الرعاية المتخصصة من الدكتور صبيح أفندي، جراح الأعصاب واختصاصي السكتة الدماغية بالمستشفى.

وقالت والدته المصدومة إن سيلفا في “سنته الأخيرة من المدرسة… أنا مصدومة، ماذا حدث للتو؟… لم نكن نفكر في الذهاب إلى غرفة غابرييل وإيقاظه. إنه مراهق. كان صباح يوم السبت. ذهبنا إلى الفراش في وقت متأخر”، وأضافت أماندا: “لا نفكر في الذهاب إلى غرفته أيام السبت حتى الظهر”.

وبحلول الوقت الذي رأى فيه الطبيب سيلفا، كان قد فقد كل قدرته على الكلام وكانت يده اليمنى ضعيفة للغاية. خضع الطالب في المدرسة الثانوية لتصوير الأوعية الدماغية، واكتشف الطبيب أنه مصاب بتسلخ الشريان، وهي حالة طارئة تحدث عندما يتشكل تمزق في بطانة الشريان.

وأُعطي سيلفا مخففات الدم لاستعادة تدفق الدم إلى دماغه في أسرع وقت ممكن.

وقال الأطباء إنه إذا حصل على رعاية طبية في وقت متأخر عما حصل عليه، لكان “غير قادر على أداء وظائفه في الحياة”.

وقال أفندي إن أكسل أحدث فارقا “هائلا” في إنقاذ سيلفا من الوصول إلى تلك النقطة.

وأضاف الطبيب: “يتم فقدان ملايين الخلايا العصبية في كل دقيقة تمر خلال السكتة الدماغية، مما يؤثر في النهاية على الكلام والحركة ويمكن أن يؤدي حتى إلى الوفاة، لو لم يقم كلب العائلة بتنبيه والدي غابرييل، ولو لم يحدد والدا غابرييل أعراضه على أنها أعراض سكتة دماغية، لكان من الممكن أن يتأخر وقت العلاج بشدة مما يؤدي إلى نتيجة مختلفة كثيرًا بالنسبة لغابرييل”.

وتابع: “بدلاً من ذلك، غابرييل يمشي ويتحدث ويتطلع إلى إنهاء سنته الأخيرة في المدرسة الثانوية”.

وأمضى سيلفا أسبوعًا في المستشفى قبل نقله إلى مركز إعادة التأهيل التذكاري TIRR، حيث خضع للعلاج الطبيعي والمهني وعلاج النطق. وهو الآن في طور التعافي في العلاج بالعيادات الخارجية – ولديه آمال كبيرة في العودة إلى المدرسة وممارسة كرة القدم في غضون أسابيع.

بالصورة-نهاية مأساويّة لابن الـ14 عاماً داخل معصرة للزيتون

صُدم أهالي بلدة بقرزلا العكارية صباح اليوم بخبر مقتل أحد أبناء البلدة الفتى يوسف خليل شربل 14 عاماً الذي عُثر عليه مصاباً بطلق ناري في رأسه من سلاح حربي داخل معصرة للزيتون في البلدة.

وحضرت الأدلة الجنائية والقوى الأمنية ورفعت البصمات وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة التي استنكرها أهالي البلدة.

كما كشف الطبيب الشرعي على الجثة التي تم نقلها إلى مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا.

وتمكّنت مفرزة حلبا القضائية من إلقاء القبض على اللبناني (م.ع) . والسوري (م.د.ا ) المشتبه بتورطهما بعملية القتل.

ويتابع التحقيق معهما بإشراف القضاء المختصّ لمعرفة كامل ملابسات الجريمة.

وطالبت عائلة الضحية وأبناء بلدة بقرزلا الجهات الأمنية والقضائية الإسراع بالكشف عن خلفيات ما حصل ومعاقبة المجرمين، شاكرين مفرزة حلبا القضائية على سرعة التحرّك وإلقاء القبض على المشتبه بقيامهم بهذا الفعل الإجرامي.

حادث سير مروّع… وفاة فتى قاصر كان يقود دراجة ناريّة

أفادت معلومات صحفية عن وقوع حادث سير على أوتوستراد كفر ملكي في عكار، بين سيارة رباعية الدفع، ودراجة ناريّة كان يقودها فتى قاصر، يحمل الجنسيّة السوريّة.
وتُوفي الفتى على الفور، ونُقلت جثته إلى مستشفى الخير في المنية.

بالفيديو-قصة تدمي القلوب… أم ولدت طفلها قبل وفاتها بعدما أُصيبت بالقصف

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو يظهر طفلاً حديث الولادة في أحد مستشفيات قطاع غزة.

إلا أن قصته تدمي القلب، فقد أصيبت والدة هذا الصغير بقصف إسرائيلي طال منزلهما في غزة وهي حامل بالأسبوع الـ32.

وتم نقلها إلى المستشفى وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، فسارع الأطباء بتوليدها.

وبات الطفل يتيماً بعد مقتل جميع أفراد أسرته، وعددهم 11، في القصف.

جريمة في هذه المنطقة… جثة رياضيّ مصابة بطلقات نارية

الضحية الشاب عبد الرحمن.م.ع

أفادر معلومات صحفية عن العثور على الشاب الرياضي عبد الرحمن.م.ع الملقب بالأشقر، جثة مصابة بطلقات نارية من سلاح حربي في بلدته عين الذهب في عكار.
وعلى الفور، حضر الى المكان عناصر الأدلة الجنائية الذين عاينوا الجثة ورفعوا البصمات عنها، قبل ان يتم  نقلها الى مستشفى حلبا الحكومي حيث سيتم الكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي.
و باشرت الأجهزة الامنية تحرياتها وتحقيقاتها لكشف كامل ملابسات وظروف هذه الجريمة التي ارخت بثقلها على عائلة الضحية وأهالي بلدة عين الذهب.

بعد حوالي أسبوع من اختفائه… العثور على جثة عسكريّ

أفادت معلومات صحفية عن العثور على جثة العسكريّ م.م.ح.
وتجدر الإشارة إلى أنّه كان قد غادر منزله في تاريخ 18-10-2023 الكائن في محلة الشويفات ولم يعدّ، ليتمّ العثور على جثته اليوم.

بعد أن فقد زوجته وابنه وابنته.. مراسل صحفي : الحمد لله بقي لنا وطن وبقي لنا كرامة

أفادت قناة “الجزيرة” بأن “أفراداً من عائلة الزميل وائل الدحدوح استشهدوا، بمن فيهم زوجته وابنه وابنته بقصف إسرائيلي استهدف منزلاً نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط القطاع”.

 

رحلت سارة بعدما خانها “التليّف الكيسي” وخذلتها الدولة

هل تذكرون سارة الهبر، ابنة الـ26 عاماً التي أطلقت صرختها في آذار 2023 لتأمين كلفة دوائها الباهظ لتبقى على قيد الحياة؟ بالأمس ماتت سارة. لم يُمهلها التكيّس الليفي الوقت، ولا الدولة تكبدت عناء مساعدة مجموعة المرضى الذين يعانون هذا المرض المستعصي، ولا كلفة الدواء كانت مقبولة لتأمينه. ماتت سارة لأنها لم تجد من يؤمّن لها شهرياً مبلغ 3000 دولار لشراء خلاصها وإبقائها على قيد الحياة.

كان يمكن لسارة أن تعيش لو كانت في بلد آخر حيث الدواء مؤمن وراحة المريض أيضاً. إلا أنها تعيش في لبنان الذي يعاني منذ أكثر من 3 سنوات من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، ومن انقطاع في الأدوية أو من أسعار خيالية تفوق قدرة كثيرين على تحمّلها.
آخر ما كتبته سارة على صفحتها على “فايسبوك” كان في 19 تموز، منشور يكشف كمية الإيمان والنضال والمثابرة وحب الحياة. كتبت بمطلق الصراحة والوجع رسالة طويلة تختصر كل شيء. تقول “بهيدا الشهر عرفت شو يعني تشدّ عحالك وتكون قوي كرمال اللي بتحبّن. بهيدا الشهر، من أسبوع تحديداً، تجرّأت و قررت نبدأ بتحضير ملف لطلب زرع رئتين في فرنسا من بعد ما بطّل فيه ولا حلّ طبّي بلبنان لحالتي”.
كانت سارة تأمل أن تجد في فرنسا ما لم تجده في لبنان، كان يأسها كبيراً وعميقاً، ومع ذلك لم تستسلم، بقيت تحارب حتى الرمق الأخير.
كان لسارة أحلامها، هي التي كانت تدرس الحقوق لتسهر على تأمينها لكل شخص، خسرت حقها في الطبابة والصحة… وخسرت حياتها!
كتبت في منشورها الطويل عن فرصتها الأخيرة، كانت مستعدة لأي شيء، “قد نضطر إلى أن نضغط إعلاميًا لسافر و آخذ فرصتي بالحياة، فرصة حياة جديدة”.
كانت تحلم كثيراً بهذه الفرصة، لكن وزارة الصحة والدولة حرماها من فرصة في النجاة، لأنه بكل بساطة “لا يوجد لدينا الميزانية الكافية لتغطية تكاليف علاج مرضى #التليف الكيسي”.
بدأت تسوء حال سارة في العام 2021، سنة وشهران بقيت فيها سارة في المستشفى أكثر من منزلها. وبعد أن أصبحت حالتها تتراجع رويداً رويداً، خرج إلى العلن دواء قد يوقف تدهور التليّف الكيسي، دواء يطلق عليه البعض “دواء المعجزة” وسعره معجزة أيضاً بالنسبة لكثيرين.
لم تيأس سارة، وأطلقت صرختها واستغاثتها في إطلاق حملة تبرعات لتأمين المبلغ لمدة سنة، علّها تضمن حياتها لسنة واحدة، وكما كانت تقول: “وبعدين،لكل حادث حديث”.
كلفة الدواء للعلاج 3000 دولار، ناهيك عن الأدوية الأخرى التي تحتاج إليها، لم يكن بمقدور سارة وعائلتها تأمين هذه الكلفة شهرياً، ومع ذلك لم يفقدوا الأمل.
تتحدث جويس أبو زيدان التي انشأت صفحة لمساعدة المرضى في هذه الظروف، عن حالة سارة التي كانت بحاجة إلى دواء تبلغ كلفته بين 3 إلى 4 آلاف دولار، وهو دواء جينيريك من البرازيل، بالإضافة إلى الأدوية الأخرى. ونتيجة هذا الواقع، أنشأت مجموعة من مرضى التليّف الكيسي في لبنان حساباً على واتساب لتأمين الدواء وتقاسمه لأنهم يعرفون معنى الوجع”.
وتشير أبو زيدان إلى أن “مرضى التليّف الكيسي في لبنان من دون صوت، لم يطالب أحد بحقهم، والوزارة تهربت من تحمل مسوؤليتها تحت ذريعة غياب الأموال. وعليه، بقي المرضى يصارعون مرضهم بمفردهم ويهابون ساعة الصفر عندما يتعذّر تأمين الدواء”.
تعترف أبو زيدان بأن “غياب التوعية حول هذا المرض زاد من صعوبة مساعدة الناس، الناس يعرفون الكثير عن السرطان، إلا أن قليلين جداً يعرفون عن مرض التليّف الكيسي وخطورته. لقد عانت سارة كثيراً في الأشهر الأخيرة، لازمت المستشفى لأيام طويلة وبقيت تحارب حتى اللحظة الأخيرة، هي التي تحب الحياة ولديها أحلامها الكثيرة”.
خسرت سارة معركتها مع الحياة، إلا أن هناك عشرات المرضى يواصلون معركتهم بكل ما أوتوا من قوة. يخافون ضمنياً أن يواجهوا المصير نفسه وينتظرون من الدولة أن تنظر إليهم، فهم لا يريدون سوى العيش.