بالفيديو – مشهد مرعب… السماء تُمطر ديداناً

نزلت الديدان مثل قصاصات الورق الملون في مشهد صاعق، وهبطت على الأرض في ولاية بيهار، شرق الهند على الحدود مع نيبال.

هذه المشاهد أحدثها فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وحصد ملايين المشاهدات. وشوهدت الحشرات المجهولة الهوية، وهي تملأ الطريق وتركت السكان في صدمة، بينما أغلق الكثير أبوابهم خوفا من المشهد المرعب، ولم يكن من المعروف ما الذي تسبب في سقوط الديدان أو إن كانت ديدانا فعلا.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية في الهند أن أحداً لم يصب بأذي إثر الحادث المثير للاشمئزاز، وهي ليست المرة الأولى التي تظهر فيها مخلوقات شبيهة بالديدان تمطر من السماء.

وكشف خبراء النبات أن ما شوهد قد يكون ما يسمى بـ “قطرات المطر الديدانية” والتي كانت على الأرجح “أوراق” نوع من أشجار “الحور”، و التي تنمو في المنطقة، وتشبه اليرقات، أو على أنها هياكل متعرجة شبيهة بالديدان.

عُثر عليه جثّة عائمة في المياه!

عثر صباحاً على جثة الشاب علي حسين عبد الله عائمة في البحر، بالقرب من صخرة الروشة، وهو كان فقد منذ يومين أثناء ممارسة هواية السباحة . وقد نقلت عناصر من الدفاع المدني الجثة إلى المستشفى، بحسب ما أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام”.
إلى ذلك، شارك عناصر من فوج مغاوير البحر في انتشال جثة الشاب.

وحتى نهار أمس، واصلت فرق الإنقاذ البحري في الدّفاع المدني البحث عن الشاب الذي سحبته الأمواج خلال ممارسة رياضة السباحة قبالة صخرة الروشة “الدالية”.

وأوضح رئيس وحدة الإنقاذ البحري سمير يزبك لـ”النهار” أنّ فرق الدّفاع المدني في وحدة الإنقاذ لم توقف عمليّة البحث، مشيراً إلى أن الغواصّين في المياه واجهوا تيّارات خطرة جداً”.

مأساة صباحيّة.. حادث صدم يودي بحياة عريف في الجيش

توفي العريف في الجيش “سركيس رزق” 26 سنة من بلدة كفرحبو قضاء الضنيّة أثناء ذهابه إلى خدمته على طريق عام الكارنتينا.

وعرف أن الشاب قد فارق الحياة بعدما تعرّض لحادث صدم في المحلة المذكورة.

بالفيديو-حاثة مروّعة: كاد يذبح مواطناً في جونيه… اليكم ما حصل داخل تاكسي

Soon at jbeil

نشرت صفحة “وينيه الدولة” عبر “فيسبوك” مقطع فيديو لشخصٍ قال إنّهُ تعرّض لاعتداء من قبل أحد الأشخاص في منطقة جونيه.

وتحدّث في الفيديو المُعتدى عليه، كاشفاً أن شخصاً مجهول الهوية اتصلَ به من أجل اصطحابه من الكورة باتجاه بيروت، لافتاً إلى أن المُعتدي طلب إنزاله في جونيه من أجل الحصول على ورقةٍ من أحد الأشخاص، لكن ما تبين هو أنّه كانت هناك خطة مرسومة لسرقة السيارة.

وأشار المعتدى عليه إلى أنّ عراكاً حصل بينه وبين المُعتدي، كاشفاً أن الأخير ضربه بسكينٍ كانت بحوزته في وجهه قبل أن يلوذ بالفرار.

وعلى الفور، توجّه المُعتدى عليه إلى المستشفى وخضع للإجراءات الطبيّة اللازمة.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by @lafloufee

فاجعة لا تُصدّق في لبنان.. وفاة طفل بسبب السوشيال ميديا!

Soon at jbeil

يبدو أن التحديات التي باتت تنتشر مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التسلية لم تعد كذلك أبداً.

إذ توفي، مساء أمس الجمعة، الطفل محمد حيدر اسطنبولي البالغ من العمر 7 سنوات، نتيجة توقف مفاجئ في عضلة القلب نتج عن صدمة عصبية شديدة تعرض لها خلال تواجده في قلعة مدينة صور البرية جنوب لبنان.

فقد أوضح عم الصغير أن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن الطفل قضى نتيجة صدمة عصيبة قوية جداً تعرّض لها.

وبالعودة إلى روايات الأهل والجيران وشهود من المنطقة، فقد كان الصغير يلهو كالمعتاد في المنطقة حين ظهر أمامه فجأة مجموعة من الشبان والشابات الذين كانوا يصورون على ما يبدو فيديو لعرضه على وسائل التواصل ولكن بطريقة مخيفة.

وظهر هؤلاء أمام الطفل فجأة وهم يركضون ويلبسون ثياباً سوداء من رؤوسهم حتى أخمص أقدامهم، بقناعات مخيفة، ومشهرين سيوفاً حديدية.

وما إن شاهد ابن السابعة هذا المشهد حتى ارتعب، وبدأت معه بوادر صدمة عصبية أدت إلى توقف عضلة القلب بشكل مباشر، وفقا لموقع “يلا صور”.

انفجار قنبلة في الأوزاعي وسقوط قتيل

سُمع صوت قوي في محلة الأوزاعي بتاريخ ١٢-٥-٢٠٢٣ حوالي الساعة الثامنة مساءً، تبين انه على خلفية انفجار قنبلة داخل احدى الورش كان أحد العاملين يعمل على قصها وقد لقي حتفه اثر الإنفجار.

وتبين ان المتوفي من الجنسية السودانية.

وكان قد انتشر خبر على مواقع التواصل الاجتماعي عن سماع دوي انفجار في الأوزاعي اليوم.

الأولى ماتت والثانية مشوهة.. قصة صديقتين أجريتا عملية تجميل!

ظنت الصديقتان صوفي ودانييل أن حلمهما بجسم رشيق سيتحقق بمجرد إجراء جراحة تجميلية في تركيا، إلا أن النتيجة كانت صادمة للغاية، وفي غضون 48 ساعة من إجراء العمل الجراحي ماتت صوفي وستبقى دانييل مشوهة مدى الحياة.

وفي تفاصيل الحادثة التي نقلها موقع “سكاي نيوز”، اختارت صوفي، 34 عاما، ودانييل، 32 عاما، عيادة في إسطنبول على أمل إجراء عمليات شد البطن وشفط الدهون بسرعة وسهولة.

انهارت صوفي، وهي أم لطفلين، وتوفيت بعد يومين من الجراحة، بينما تعاني دانييل من جرح إنتاني مؤلم للغاية في بطنها.

وقالت دانييل: “أعلم الآن أن السفر للخارج لإجراء جراحة رخيصة ببساطة لا يستحق كل هذا العناء، أنا ممتنة لبقائي على قيد الحياة”.

وأعلنت صوفي لأول مرة عن خططها للتوجه إلى الخارج لإجراء الجراحة في يناير 2022 ووعدت عائلتها بأنها ستجري الكثير من الأبحاث.

على الرغم من اعتراضات والدتها ساندرا، حجزت صوفي عمليتها لشهر مارس وتوجهت إلى تركيا مع دانييل.

بعد قراءة المراجعات في مجموعات متخصصة على “فيسبوك”، كان لدى الأصدقاء انطباع بأن إجراء الجراحة هناك سيوفر لهم رعاية أفضل من تلك الموجودة في المملكة المتحدة.

وتقول شقيقة صوفي أن أختها شعرت بالأمان لأنه قيل لها إن “الجراح ماهر للغاية، لقد كانت متحمسة حقا للذهاب وإنجاز العملية”.

فاجعة كبيرة.. وفاة طفل في حريق داخل منزله

أفادت مندوبة “لبنان 24″، أنّ حريقاً اندلع داخل منزل في مدينة الميناء – الحارة الجديدة.
وتُوفي الطفل “ح.ع.ج” البالغ من العمر 9 سنوات، فيما نُقلت والدته إلى مستشفى الاسلامي في طرابلس، بعد إصابتها بحالة إختناق.
وعملت فرق الاطفاء في الدفاع المدني على إخماد الحريق والسيطرة عليه.

بالفيديو : مشروع سياحي غير مرخّص يودي بحياة شاب…اليكم تفاصيل الحادثة المأسوية!

فُجع أهالي الشوف بخبر وفاة ابن بلدة مزرعة الشوف جاد ذبيان بعد سقوطه عن ارتفاع 30 متراً أثناء ممارسته رياضة الانزلاق “zipline” عند “صخرة العماد” المطلّة على مرج بسري.

وجاد شاب ثلاثيني وهو رقيب أوّل في الجيش اللّبناني، ووحيد بين شقيقتيه، عُرف بشغفه في المغامرة وحبّ التسلّق والرياضات الخطرة، وهذه ليست المرّة الأولى التي يمارس فيها هذه الرياضة عند “صخرة العماد”.

وتُعتبر “صخرة العماد” من الأماكن التي تمتاز بطبيعتها الخلّابة خصوصاً مطلّها المميّز على مرج بسري. ويعدّ “zipline” صخرة العماد من أطول وأعلى وأخطر أمكنة الـ”zipline” في لبنان، نسبة إلى المسافة الكبيرة من الصخرة حتى الجهة الثانية، وبينهما وادٍ على انخفاض 30 متراً من الحبل.

انتشر الخبر المأسوي مساء الاثنين، وتوالت الشائعات إلى حدّ اتّهام رئيس البلديّة بالتواطؤ والهروب كما هروب ع. ب. مدير المشروع فور مقتل الشاب ذبيان.

تواصلت “النهار” مع رئيس بلديّة مزرعة الشوف السيد يحيى بو كرّوم الذي أوضح أنّ “جاد هو ابن المنطقة وهو شهيد الوطن، شهيد الأوضاع المعيشية الصعبة التي دفعت به لممارسة هذه الرياضة المتوفّرة في المنطقة للترويح عن نفسه مثله مثل الكثيرين من أبطال الجيش الذين استشهدوا فداء له”.

وعن مشروع “صخرة العماد” ووضعه القانوني في البلدة، قال: “صاحب المشروع هو ابن البلدة ع.ب. ولديه ترخيص بناء سكني في الموقع وليس إقامة مشروع سياحي، وقد بنى تخشيبة خاصّة به ومدّ هذا الحبل بمساعدة الأندية الصّديقة ليمارس هوايته المفضّلة أمام منزله، وليس لمشروع الـ”zipline” رخصة خاصّة.

وعن صيانة الحبال ووجود معايير السلامة والأمان، يكشف رئيس البلدية: “لا صيانة دوريّة للحبال لأن المشروع خاصّ بصاحبه وليس للسياحة، وهو مفتوح لأبناء المنطقة ومئات المواطنين الذين يتواجدون منذ 4 أو 5 سنوات في المنطقة، ونرجّح أنّ الجوّ الإيجابي الذي خلّفته هذه الرّياضة في المنطقة أغفلنا عن الصيانة والأمان”.

وتابع: “بعد الحديث عن موضوع سدّ بسري كثرت السياحة في المنطقة، وبدأت أفواج من النّاس تأتي إلى صخرة العماد وتمارس هذه الرياضة في هذه البقعة الخّلابة من الأرض، ما سبق موضوع الصيانة والتنظيم بأشواط”.

وشدّد على أنّ “الحبال في مكانها وهي سليمة وجميع ما يُذكر عن أنّ الحبال مهترئة هو عارٍ من الصحّة أيضاً، ولكن لا يحقّ لنا أن نجزم بأيّ شيء بل نحن في انتظار نتائج تحقيقات الشرطة العسكريّة ليتحمّل كلّ مسؤول مسؤوليته”.

واعتبر بو كرّوم أّن “جائحة كورونا والعجز الاقتصادي والفقر الذي نعيشه اليوم، تدفع النّاس للابتكار والبحث عن أمكنة جديدة بمناظر طبيعية خلّابة وألعاب خارجية”.

وأوقف صاحب المشروع وأودع لدى الشرطة العسكريّة قيد التحقيق في موقع بيت الدّين. ويكشف رئيس البلدية: “أنا وعمّه أوصلناه إلى الشرطة العسكريّة، ولكن الفبركات والشائعات الإعلامية التي تطالنا منذ مساء البارحة ذات أهداف معروفة، ونكرّر ونشدّد على أنّ جاد ابننا ونحن مفجوعون لهول ما حدث، وصاحب المشروع صديق مقرّب جداً من جاد ويحبّه كثيراً، والفاجعة وقعت عليه أيضاً لأّنه هو أوّل من فقده. وقد بحث عنه ولم يجده، إلى أن رأى جثّته في قعر الوادي مضرجة بالدّماء”.

وأشار إلى أنّ ما “ذكرته وسيلة إعلامية في تقريرها عن اختفاء رئيس البلديّة فور معرفته بوصول فريق عملها وتواريه عن الأنظار “عارٍ من الصحّة، فأنا موجود وكنت في مأتم جاد أساند عائلته وأتقبّل التعازي ولم أشأ أن أعود إلى موقع الحادث وأصوّر مقابلات وأحاديث تلفزيونيّة احتراماً لعائلة ابننا جاد وحفاظاً على مشاعرهم”.

من جهته، أكّد رئيس شعبة الخدمة والعمليّات في الدفاع المدني طلال الأشقر أنّ صاحب المشروع “يدير هذه الرياضة من دون ترخيص أو صيانة أو حتى تدابير أمان”.

وأضاف: “إن هذا المشروع ليس جديداً، بل إنّ ع.ب. يديره منذ سنوات دون أدنى معايير السلامة والأمان، وما يدقّ ناقوس الخطر أنّ روّاد “صخرة العماد” لم يقتصروا على أبناء المنطقة فحسب، بل إنّ هذا النشاط استقطب المئات من السيّاح والزائرين”.

وأكّد الأشقر أنّ “المسؤوليّة تقع على عاتق الأجهزة الأمنيّة لناحية الإشراف والتّأكّد من صلاحية أو وجود التراخيص ووجود معايير الأمان والسّلامة وفريق مختصّ من ذوي الخبرة لمعالجة أيّ حادث يقع مع أحد روّاد اللعبة”.

وعلى أبواب الموسم السّياحي لصيف 2023 وإن أردتم أن تجرّبوا إحدى الألعاب الخطرة المليئة بالمغامرة كـzipline، تأكّدوا من اتّباع إرشادات السلامة الآتية”:

-الاطلاع على الترخيص الحاصل عليه صاحب المشروع لإدارة هذه الألعاب.

-التأكّد من وجود مختصّين لتعليمكم ومرافقتكم حرصاً على سلامتكم.

-إحضار قفازات الوقاية الخاصّة بكم.

-إقفال حبال الأمان على أجسادكم والتأكد من وجود أكثر من حبل منفصل عن الآخر.

-الاستماع إلى إرشادات السّلامة من المدرّب المرافق.

-ارتداء الملابس المناسبة للنشاط.

-استخدام معدّات السلامة المناسبة والانتباه إلى محيطكم.
https://twitter.com/jbeildistrict/status/1656667213519273984?s=46&t=0kE2MHmgxJ8Wz_kcu35LDg

مأساة كبيرة.. وفاة ابن الـ6 أشهر وإصابة شقيقه!

أُحضر  الرضيع “ع. ع” (6 أشهر)   متوفٍّ وشقيقه “و. ع.” (12 عاماً) مصاباً بطلق ناري بيده إلى مستشفى دار الشفاء في طرابلس.

ومن المرجّح أن سبب الحادثة اللهو بسلاح حربي داخل منزلهما في منطقة الشلفة في أبي سمراء – طرابلس.

مأساة كبيرة.. وفاة شاب عشريني بعد سقوطه خلال ممارسته الرياضة

أعلن الدفاع المدني على حسابه عبر “تويتر”، أنّ “عناصر من الدفاع المدني عملوا في تمام الساعة 18:00 من تاريخ اليوم 2023/05/08، على سحب جثة مواطن في العقد الثاني من العمر بعد سقوطه عن علو مرتفع أثناء ممارسة رياضة التسلق بالحبال في مزرعة الشوف”.

وقد تمّ نقل الجثة بواسطة جهات أخرى، بعد حضور الأجهزة الامنية المختصة واتمامها الاجراءات القانونية اللازمة.