هل يحلّ جعجع العقدة الحكومية؟

0

‎يدفع عجز المعنيين بتأليف الحكومة عن إنجاز هذه المهمة المنوطة بهم، الى طرح مخارج لِعقد التأليف، حتى لو كانت من خارج المسؤوليات الحقيقية، ومنها أن يُسمّي رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع مباشرةً أو يوحي بإسمين اختصاصيين لحلّ عقدة «الوزيرين المسيحيين» اللذين يتمسّك كلّ من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري بتسميتهما، ما يُعرقل إتمام عملية التأليف بحسب العاملين على الخط الحكومي. هذا على رغم أنّ هذه العقدة ليست الوحيدة، وسبقها كثير من العقد، وإلّا لَما كانت ولادة الحكومة متعذّرة منذ نحو 8 أشهر. كذلك يتبادل عون والحريري الاتهامات بنيّة عدم التأليف، ما يعني أنّ حلّ هذه العقدة لن يكون حاسماً للتأليف. فهل «ينجَرّ» جعجع الى الملعب الحكومي الذي يغرّد خارجه منذ استقالة «القوات» من حكومة الحريري السابقة في 19 تشرين الأول 2019؟

‎تسمية «القوات» للوزيرين المسيحيين إقترحتها أوساط سياسية عدة، وهي مطروحة إعلامياً، كذلك طُرحت مع بكركي، في حين أنّها لم تُبحث مع جعجع مباشرة. وهذه المسألة مُستغربة بالنسبة الى «القوات»، إذ كيف يُطرح عليها أن تُسمّي وزراء في حكومة هي مقتنعة بأنّها لن تكون حكومة قادرة على إخراج لبنان من أزمته بل ستكون فاشلة وغير إنقاذية، فضلاً عن أنّ الوقائع، إن كانت المتصلة بالحكومة المستقيلة أو المرتبطة بتكليف الحريري، أظهرت بحسب «القوات» أنّ موقفها هو الصائب، بدليل أنّ «حكومة الرئيس حسان دياب فشلت وأنّ تكليف الحريري لم يؤدِّ الى التأليف. وبالتالي، كيف يُمكن التعاون مع هذا الفريق الذي لا يريد إخراج لبنان من كبوته وأزمته وإنقاذه؟».

‎لذلك تطرح «القوات» مسألة الانتخابات النيابية المبكرة وإعادة إنتاج السلطة، لأنّها لن ترى حلاً أو إنقاذاً عبر الحكومة. وبالتالي، تستغرب أن يُطلب منها تسمية وزراء لحلّ «إشكالية وزارية» بهدف تأليف حكومة لن ترى أساساً أنّها تشكّل حلاً إنقاذياً، فيما أنّها تعتبر انّ إعادة إنتاج السلطة هو المدخل للإنقاذ وليس تأليف الحكومة.

‎إنطلاقاً من ذلك لن يُسمّي جعجع أي وزير أو يوحي بأي إسم، فلا يمكن أن «تمارس «القوات» مسألة خلافاً لاقتناعاتها».

‎الى ذلك، تسأل «القوات»: «هل هذا الفريق الذي لا يرى الانهيار والجوع والمأساة التي يعيشها الشعب اللبناني، وهو في انتظار تسمية وزير من هنا أو وزير من هناك، هو فريق إنقاذي؟ وهل يُمكن التعاون معه، خصوصاً أنّه في ظلّ هذا الوضع، لا يجوز التوقف عند «وزير بالطالع» أو «وزير بالناقص» ومن يُسمّي فلان ومن يُسمّي علتان، بينما لبنان الآن في نكبة غير مسبوقة في تاريخه؟».

‎كذلك تطرح مصادر «القوات» جملة أسئلة رداً على نظرية «ضرورة تسميتها للوزيرين لحلّ المشكلة الحكومية». وتسأل: «من قال إنّ تسمية «القوات» لوزيرين تحلّ المشكلة، ومن قال إنّ المشكلة تكمن في هذين الوزيرين وليست في «الثلث المعطّل»، ومن قال إذا حُلّت هذه العقدة لن نذهب الى عقدة تالية وعقدة ما بعد العقدة، ومن قال إنّ العقدة تقنية وإنّ العقدة الأساسية ليست من طبيعة سياسية؟ كذلك من قال إنّ المطلوب الآن ليس الوصول الى تسوية؟». وإذ تشير الى ما قاله رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عن أنّ العقدة هي تفاهم الحريري ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل وضرورة أن يتصل الحريري بباسيل، وتذكيره بأنّ الفرنسيين كانوا يريدون أن يلتقي الحريري بباسيل، تعتبر مصادر «القوات» أنّ «العقدة الأساسية موجودة في مكان آخر. وهناك من ينظر الى تسوية سياسية في هذا المضمار».

‎وتسأل: «هذه العقدة برزت الآن، فلماذا لم تؤلّف الحكومة منذ اللحظة الاولى على التكليف؟ ولماذا أجّل عون الاستشارات أليس لأنّه لا يريد الحريري؟». وتقول: «المشكلة أكبر من تصويرها بأنّها من طبيعة وزيرين، بل هناك اختلاف بين رؤيتين وخلاف عميق بين الرجلين، وهناك من لا يريد الحريري، وفي المقابل يريد الحريري تأليف حكومة تكون أفضل من الحكومة المستقيلة لكي لا يفشل على غرارها، فيما من الواضح أنّ باسيل يريد تسوية سياسية».

‎على الخط نفسه، يجب النظر الى ما هي وظيفة هذه الحكومة ودورها، بحسب «القوات»، فهذه «آخر حكومة في عهد عون والتي ستدير الفراغ بعد انتهاء ولايته، وهذا الفريق لا يريد الحريري رئيس حكومة لأنّه يرفض لقاء باسيل، بل يريد هذا الفريق رئيس حكومة يكون في حالة تنسيقية معهم بالتكافل والتكامل». وبالتالي، بالنسبة الى «القوات»، إنّ عقدة الوزيرين تأتي ضمن الحجج والذرائع التي لا تنطلي على أحد، فالمشكلة ليست محصورة بعقدة من هنا وأخرى من هناك بل إنّ المشكلة هي عدم وجود أي إرادة للتعاون، والعهد يريد أن تكون هذه الحكومة حكومته ولا يريد أن يكون هناك رئيس حكومة يرفض اللقاء مع باسيل منذ اللحظة الاولى، فيما كان الحريري في حكومتيه الأولى والثانية في عهد عون على تنسيق مع باسيل الذي كان يريد المشاركة في تحضير جدول أعمال مجلس الوزراء. كذلك لا يريد هذا الفريق أن يكون رئيس الحكومة حليفاً لرئيس مجلس النواب نبيه بري ولجنبلاط وأن يكون لديه مرشح رئاسي».

بعبدا تتهجم على بري والحريري والمرجعيات الدينية

0

كتبت صحيفة ” الشرق ” تقول : لم يعد في جيب السلطة الحاكمة ما تقدمه للشعب سوى حرب البيانات الاسبوعية الممجوجة في ما بينها. حرب ملّها ‏على الارجح معدوها لكثرة ما نسجوا منها في الاشهر والاسابيع الاخيرة. تكرار بتكرار، تهم متبادلة بالعرقلة وخرق ‏الدستور وتقاذف المسؤولية وخلق اعراف جديدة ليس بريئا منها اي من المعنيين بملف التشكيل. وفي الجديد الثابت، ‏اقله في الظاهر، ان الفريق الرئاسي بات يخوض حربا ضد تحالف ثلاثي او رباعي يدعم الرئيس المكلف سعد ‏الحريري بحيث تحول التشكيل الى معركة نفوذ قوى وكسر عظم ينتظر حسمها من يصرخ اولا، ولا يبدو حتى ‏الساعة ان احدا مستعد للصراخ، فمواقع نفوذ الطرفين “بالدقّ” وتسوية منتصف الطريق بعيدة المنال‎.‎

وبينما الازمات المعيشية تشتد، الازمة السياسية بدورها آخذة في الاشتداد بدلا من ان يسعى اهل الحكم الى حلحلتها ‏للانكباب على معالجة المصائب التي يتخبط فيها ناسهم من كل حدب وصوب.. فقد اشتعلت مجددا “حكوميا”، اليوم ‏بين الفريق الرئاسي وفريق عين التينة وبيت الوسط، اثر بيان اصدرته بعبدا صوّبت فيه على المقرّين من دون ان ‏تسمّيهما، ما اكد المؤكد لناحية ان الوصول الى تشكيل حكومة لايزال مهمة مستحيلة‎.‎

‎ ‎

القصر ينتقد‎!‎

فقد استغربت رئاسة الجمهورية في بيان امس ان “تطالعنا من حين الى آخر تصريحات ومواقف من مرجعيات مختلفة ‏تتدخل في عملية التأليف، متجاهلة قصدا او عفوا ما نص عليه الدستور من آلية من الواجب اتباعها لتشكيل الحكومة، ‏والتي تختصر بضرورة الاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف‎.‎

‎ ‎

المستقبل يرد

تيار المستقبل رد عبر اوساطه، حيث وصفت بيان القصر بالـ”هجومي ضد الرئيس نبيه بري وموقف المجلس ‏الاسلامي الشرعي الأعلى”. وقالت الاوساط إن الرئيس ميشال عون يقفل الابواب في وجه المبادرات ويعلن بالبيان ‏الملآن انه لا يريد حكومة، لا يريد حكومة برئاسة الحريري لان اي تقدم في معالجة الملفات سينسب الى دور ‏الحريري‎.‎

‎ ‎

فرنسا والفرزلي

وبينما جالت السفيرة الفرنسية آن غريو على كل من الرئيسين بري والحريري مستعرضة تطورات الملف الحكومي، ‏قال نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي من بيت الوسط : الرئيس بري لا يزال بانتظار الجواب على المساعي التي ‏بذلت. وحتى تاريخه، لم يبلَّغ إلا بعض البيانات والتصاريح التي تحمل في طياتها موقفا سلبيا، نأمل ألا يكون إلا من ‏باب التحفيز للإسراع في تشكيل حكومة. وإذا كانت هذه هي الغاية فأهلا وسهلا ونحن لها، وإلا فيجب أن يخرج من ‏البال أن هناك إمكانية لإحراج الرئيس الحريري ومن ثم إخراجه‎.‎

‎ ‎

بري يضغط

وسط هذه الاجواء، يتوقع ان يزور الرئيس الحريري عين التينة لبحث المستجدات حكوميا مع الرئيس بري والتدارس ‏في الخطوات المستقبلية، سواء لناحية حمل تركيبة جديدة الى بعبدا، او الاعتذار او الاستمرار في التكليف من دون ‏النجاح في التأليف. في الموازاة، اشارت مصادر سياسية مطلعة الى ان رئيس المجلس سيفعّل اتصالاته في قابل الايام، ‏وسينسّق مع الداخل سيما مع حزب الله، ومع الخارج- وقد انتقل اليوم اللواء عباس ابراهيم الى موسكو- على الارجح ‏لثني الحريري عن الاعتذار وعدم الدخول في مجهولٍ مخيف البلادُ في غنى عنه، ولدفع القوى الكبرى كلّها الى ‏التدخل للجم الفريق الرئاسي ومساعيه لازاحة الحريري‎.‎

‎ ‎

عون يتابع

في الغضون، شهد قصر بعبدا قبل ظهر امس، لقاءات نيابية تناولت شؤونا سياسية وانمائية ومعيشية، فيما تابع رئيس ‏الجمهورية العماد ميشال عون الاجراءات التي اتخذت لمعالجة ازمة المحروقات والادوية والمستلزمات الطبية وحليب ‏الاطفال، حيث دعا الاجهزة والادارات المختصة الى “التشدد في ملاحقة المحتكرين ومستغلي الاوضاع الراهنة لرفع ‏الاسعار وتحقيق ارباح غير مشروعة‎”.‎

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 16 حزيران 2021

0

النهار‎

‎ – ‎تؤكد المصادر الفرنسية أن باريس لم تتخلّ عن دعمها خيار تولي الرئيس الحريري رئاسة الحكومة‎.‎

‎ – ‎بدأت مختبرات طبية تعتذر من قاصديها لعدم امكان اجراء الفحوص المخبرية على حساب شركات التأمين ‏والمؤسسات الضامنة‎. ‎

‎ – ‎تسجَّل أدنى نسبة سياحة خارجية للبنانيين في تاريخ البلد، على خلفية تدهور قيمة الليرة والظروف القاهرة التي ‏يمر بها لبنان‎. ‎

‎- ‎ تقوم أكثر من دائرة للأحوال الشخصية بالمصادقة على إخراجات قيد قديمة لعدم توافر الأوراق اللازمة ‏لإخراجات قيد عائلية جديدة‎. ‎

البناء‎

– قالت مصادر دبلوماسية خليجية إن اتصالات من حكومة كيان الاحتلال بالقيادة القطرية أدّت الى تقنين البث ‏المباشر لقناة الجزيرة من القدس لتغطية مسيرة الأعلام الصهيونية بعد مغادرة المسيرة لمنطقة باب العامود وتغيير ‏لهجتها تحت عنوان المساهمة في التهدئة المتفق عليها برعاية أميركيّة‎.‎

– لاحظت مصادر إعلامية انتقال حالة التوتر والتصعيد على وسائل التواصل الاجتماعي من جبهة التيار الوطني ‏الحر وتيار المستقبل إلى جبهات جديدة أصابت بعض شظاياها علاقة حركة أمل وحزب الله وعلاقة حزب الله ‏والتيار الوطني الحر بعدما كان التوتر على جبهة التيار وأمل قد بلغ مداه‎.‎

الجمهورية‎

‎- ‎يمتعض مسؤولون في تيار من تمسّك حزب حليف بشخصية في موقع مسؤول ويعتبرون أنّه سلّفة كثيراً‎. ‎

‎- ‎سُئل قطب سياسي عمّا سيؤول إليه ملف التأليف، فقال: هناك عقل شرير يتحكم بالملف الحكومي ويمنع تشكيل ‏الحكومة وما علينا إلاّ أن نقوم اللهم نجِّ البلد من هذا الشرير‎. ‎

‎- ‎شهدت عواصم أوروبية مجموعة من اللقاءات مع مسؤولين لبنانيين خلال الأيام القليلة الماضية وبقيت جميعها ‏طي الكتمان‎. ‎

اللواء‎

تعقد لقاءات بين مرجعين، تبقى بعيدة عن الأضواء، لمواكبة ما يجري على صعيد تأليف الحكومة‎..‎

انتقد مرجع دستوري الإستغراق في التشريع، أيا يكن، بعيداً عن وجود حكومة ذات صلاحية كاملة؟‎!‎

ما تزال بعض المصارف، تخرج عن تعاميم المصرف المركزي، في التعامل مع طلبات الزبائن، لجهة احترام ‏خصوصية حسابات العملات الأجنبية قبل 17 ت1 2019‏‎.‎

نداء الوطن‎

قالت مصادر قريبة من مرجع نيابي أن الحملة التي يشنها عليه وزير سابق مرتبطة بعلاقات مالية وعقارية بين ‏الوزير السابق وبعد النافذين في النظام الليبي موضوعها أموال وحسابات عائلة القذافي‎. ‎

‎- ‎رفض أعضاء لجنة إدارة واستثمار مرفأ بيروت أن يترأس المستخدم الذي تم تكليفه برئاسة مرفأ بيروت بقرار ‏من وزير الأشغال مهامَه، عملاً بمبدأ توازي الاشكال الذي لا يجيز أن يترأس اللجنة شخص معين بقرار هئية ‏معينة من قبل مجلس الوزراء‎. ‎

‎- ‎اعتبرت مصادر متابعة أن تحرك الأجهزة الأمنية ووزارة الإقتصاد في إطار مكافحة الإحتكار يأتي من باب ‏رفع العتب واقتناص الصورة، إذ يقتصر على إجراء مداهمات شكلية فور حدوث انفراجات أو صرف الاعتمادات ‏من مصرف لبنان‎.‎

الأنباء

– مسؤول رسمي أجرى تواصلاً مع مرجع سياسي مبدياً حرصه على معالجة قضية أثارت توتراً‎.‎

– زيارة خارجية لافتة لمرجعية غير مدنية تحمل دلالات على أكثر من خط‎.‎

صفعة لماكرون و”تفوو” لجبران

0

بعد الصفعة التي وجّهها داميان تاريل (28 عاماً) للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منطقة دروم، الثلثاء الماضي، سألت:

‎ماذا حلّ بتاريل بعدما قبض عليه مرافقو ماكرون؟ هل داسوه بنعالهم؟ هل جرجروه؟ هل أدموا وجهه؟ هل كسروا بعضاً من أضلعه؟ لا شيء من كل هذا. أمرٌ غريب. أحيل إلى التحقيق سريعاً وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة 18 شهراً، منها 14 شهراً مع وقف التنفيذ. حسم خاص.

‎وسألت أيضاً: هل جنّ جنون الرئيس المُهان؟ هل دعا أنصاره للرد على كل من تسوّل له نفسه التطاول على رئيس التيار الماكروني الحرّ؟

‎لم يتصرّف فخامة الرئيس ماكرون بانفعال، بل عمل على التخفيف من خطورة ما تعرّض له بالقول “إنها أفعال منفردة صادرة من أشخاص عنيفين للغاية” ولم يصدر عن مكتبه الإعلامي أي بيان.

‎أيمكن تخيّل حدوث أمر مماثل مع رئيس أو ملك أو أمير عربي؟ الأرجح أن المعتدي لن تتاح له فرصة الحصول على محاكمة عادلة. لن يصل إلى المحكمة. المرافقون سيتكفلون بإرساله في ثوان إلى ملاقاة ربّه قبل أن يتسنّى له الإغتسال. حلم رائع أن يتمكن مواطن من صفع رئيسه لسبب وجيه.

وسألت نفسي أيضاً:

‎تُرى أيها كانت ستكون أشد إيلاماً (معنوياً) على أي مسؤول: الصفعة أو الـ “تفوو” أو “فقشة” البيضة على الجبين اللجين لا سمح الله؟

‎ماكرون استوعب الصفعة من مهووس نزق معجب بهتلر وجبران لم يستوعب الـ”تفوو” العفوية التي صدرت عن مواطنة صالحة تُدعى ياسمين مصري. قالت ياسمين ما يقوله آلاف المهذبين يومياً للمسؤولين السياسيين، وفي مقدمهم ولي العهد جبران باسيل المتهم أميركياً ولبنانياً بالفساد، وهو من كبار المحاضرين في مكافحة الفساد ومن مشرّعي القوانين لمحاربته. تحية لـG.B

‎قالت ياسمين ما رسمه بيار صادق.

‎قالت أقل ما يُقال. وما توقعته من باسيل أن يرد على الإهانة بترفّع وأن يصدر بياناً يعلن فيه تفهّمه لغضب الناس، باعتبار أن الـ”تفوو” جاءت في سياق طبيعي، أو على الأقل كان على الصهر أن يتجاهل الحادثة العابرة. لكنه بالعكس، أوعز إلى مرافقيه العتاعيت بالتصرف. فتصرفوا. وبدلاً من الطلب إلى المحبّين التعالي عن الصغائر، طلب من جميع مناصريه “والمسؤولين والمنتسبين الى التيار الوطني الحر عدم السكوت إطلاقاً، والرد بما يناسب على أي اعتداء كلامي أو معنوي أو جسدي يتعرض له أي شخص ‏منهم على يد بعض الناس الذين لا يقيمون للكرامة وزناً”.

‎ماذا لو قامت ياسمين وصفعتك كما فعل داميان تاريل مع إيمانويل ماكرون من غير سبب؟ هل كنت ستدعو مناصريك إلى التعبئة العامة وتشحيم أسلحة الدمار الشامل؟

‎كلّها “تفوو” يا رجل!

لقاء بين بري والحريري في الساعات المقبلة

0

توقعت مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة ان يعقد لقاء بين الرئيس المكلّف سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري خلال الساعات المقبلة لجوجلة حصيلة الاتصالات التي جرت خلال الأسبوعين الماضيين لتنفيذ مبادرة الرئيس بري وتعثرت بفعل المواقف الرافضة لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل التجاوب معها وكيفية مقاربة المرحلة المقبلة، وعما اذا كان توجه الرئيس المكلف الاعتذار عن التشكيل يشكل حلا للازمة ام يزيد من حدتها وتفاعلاتها السلبية.

وقالت المصادر عبر “اللواء” ان بري لا يوافق الحريري على الاعتذار لانه لا يشكل الحل للازمة بل يفاقمها ولا يصب في صالح تنفيذ المبادرة الفرنسية.  وقد ابلغ الحريري بموقفه مؤكّداً انه مستمر بدعم مهمته لتشكيل الحكومة العتيدة رغم كل محاولات العرقلة والتعطيل المتعمد لهذه المهمة.

مصادر مقربة من الرئيس بري أوضحت لـ “القبس” ان الأخير مصر على مبادرته ولن يستكين، مشددة على أن كل دقيقة هي حاسمة في الموضوع الحكومي، وقالت «المساعي مستمرة ولكن لا يمكن الحديث عن نتائج إيجابية حتى الآن».

ماذا سيختار الحريري؟

0

كشفت معلومات لـ”الأنباء” ان الرئيس المكلف سعد الحريري تلقى عرضا مضمونه الاعتذار عن تشكيل الحكومة، وتسمية نواف سلام لتشكيل الحكومة الجديدة، مقابل معالجة علاقاته العربية على اختلافها، الا انه يتردد في الموافقة، اولا بسبب الدعم المتجدد له من جانب المجلس الشرعي ورؤساء الحكومة السابقين، والرئيس نبيه بري خصوصا، فضلا عن موقف حزب الله الرافض لسلام.

بالمقابل ثمة من يطرح اسم نائب طرابلس فيصل كرامي لتشكيل حكومة انتقالية تشرف على الانتخابات النيابية المقبلة.

وقد أبدى كرامي استعداده لهذه المهمة وزار بعبدا، وبكركي مقدمة لما بعده، وتتحدث المصادر المتابعة، عن مساع من جانب فريق الممانعة لإعادة ترتيب البيت السني، لمواكبة اي تغييرات على مستوى المنطقة، عبر فصل الشمال السني عن بيروت والجبل والبقاع والجنوب، وهذا ما سرع في انفتاح الحريري على نواب اللقاء التشاوري السني، وخصوصا النائب الشمالي جهاد الصمد، مع السعي لتعزيز قواعد المستقبل في طرابلس والمنية وعكار.

خيارات أخرى لدى الحريري.. لا اعتذار ولا تشكيل

0

يقول مصدر سياسي لبناني مواكب عن كثب للأجواء التي سادت لقاء رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي، وفؤاد السنيورة، وتمام سلام، بالرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري، المعطوفة على المداولات التي تخللت الاجتماع الدوري للمجلس الإسلامي الشرعي، إن تأكيد الحريري على أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لا يعني في المطلق أن اعتذاره عن تأليفها سيكون على رأس أولوياته، وإن كان لا يزال واحداً من الخيارات ما لم يبادر «رئيس الظل» للجمهورية، زعيم «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل إلى إعادة النظر في أولوياته، بدءاً بوقف رهانه على انهيار البلد كشرط يعيد تأسيس نفسه سياسياً.

ويؤكد المصدر السياسي لـ«الشرق الأوسط» أن ما يشاع حول جنوح الحريري للاعتذار هذا الأسبوع عن تشكيل الحكومة ليس في محله، وهذا ما ينسحب على استعداد نواب كتلة «المستقبل» للاستقالة من البرلمان، ويقول إنه لن يقدّم اعتذاره على طبق من فضة لباسيل ما لم يأت في سياق خطة سياسية متكاملة، لأن الاعتذار لن يحل المشكلة، وبالتالي لن يؤدي إلى إخراج البلد من المأزق السياسي الذي يتخبط فيه؛ خصوصاً أن باسيل في اتباعه سياسة الهروب إلى الأمام أوقع نفسه في أزمة مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري بلا أي مبرر.

وفق مؤشر المواقف الأخيرة، يبدو أن المعادلة الحكومية رست على أن «لا اعتذار ولا تشكيل»، خصوصا أن الرئيس نبيه بري، والمجلس الاسلامي الشرعي الاعلى، ورؤساء الحكومات السابقين غير مؤيدين لخيار الاعتذار.

في المقابل، لا يعني امساك الحريري بورقة التكليف ان طريق التأليف معبدة امامه، في ظل اصرار الفريق الرئاسي ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على عدم التنازل عن شروطهما المسبقة.

وردا على سؤال حول اعتذار الحريري، أوضحت المصادر أن الحق الدستوري لا يحدد مهلة للرئيس المكلف، خاصة أنه يحظى بغطاء طائفته. وذكرت بأن «الرئيس عون عطل البلد سنتين ونصف السنة باعتباره الرئيس الأقوى في طائفته».

ويكشف المصدر نفسه أن لدى الحريري خيارات أخرى غير الاعتذار على الأقل في المدى المنظور، ولن يتردد في السير فيها لحشر الرئيس ميشال عون في الزاوية، ولا يستطيع أن يقاوم هذه الخيارات بالمكابرة أو بالعناد، علماً بأن الرئيس المكلف قدّم كل ما لديه من تضحيات قوبلت بالرفض من التيار السياسي المحسوب على باسيل الذي حوّل أحد الأجنحة في القصر الجمهوري إلى «غرفة أوضاع» يدير فيها بغطاء من عون معركته ضد عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة التي توسّعت أخيراً لتشمل رئيس البرلمان.

ولم يستبعد المصدر السياسي أن يبادر الحريري إلى التقدُّم من عون بتشكيلة وزارية جديدة بنفس المواصفات والشروط التي التزم بها عندما تقدم بتشكيلته الأولى، وإن كان يعتقد بأن لا شيء نهائياً في هذا الخصوص، كاشفاً أنها واحدة من الأفكار التي طُرحت سابقاً في لقاء رؤساء الحكومات السابقين بالرئيس المكلف.

ويضيف أن مجرد موافقته على أن يتقدم بهذه التشكيلة الوزارية يعني أنه باقٍ على التزامه بالمبادرة الفرنسية التي سعى بري لإنقاذها، لكنه اصطدم برفض باسيل الذي افتعل اشتباكاً سياسياً معه، فيما يلوذ عون بالصمت بعدما أوكل إلى وريثه السياسي مهمة الإطاحة بالحريري لمنعه من تشكيل الحكومة.

لذلك، فإن الاعتذار في حال حصوله سيأتي كخيار أخير من الخيارات المطروحة وسيتلازم مع وضع خطة تحرك ستكون بمثابة بدء معركة مفتوحة مع العهد ووريثه يراد منها رسم الخطوط الحمر لما بعد الاعتذار لا يمكن تجاوزها وتحديداً من قبل من يقدّمون أنفسهم لخلافة الحريري بتشكيل الحكومة، وهم على علاقة مع باسيل.

كما أن الخطة، التي ستُدرج على جدول أعمال المناوئين لـ«العهد القوي» الذي أطاح بالمرجعية التي أمّنها له الدستور ليكون الجامع بين اللبنانيين، ستضع من يطمح لخلافة الحريري في موقع انتحاري إذا ما وجد نفسه في مواجهة مع مرشح بديل يتبنى المواصفات التي تمسك بها الرئيس المكلف؛ خصوصاً أن الرهان على اللقاء التشاوري النيابي كمعارض للحريري لا يعكس الواقع السياسي الراهن بعد انفتاح الأخير على النواب عبد الرحيم، وجهاد عبد الصمد، وعدنان طرابلسي ممثل جمعية المشروعات الخيرية (الأحباش) في البرلمان.

ويبقى السؤال؛ كيف سيتصرف «حزب الله»؟ وهل تصلح أدواته السياسية السابقة التي كان يستخدمها لإصلاح ذات البين بين حليفين؛ خصوصاً أن إصراره على التموضع في منتصف الطريق يعني أنه ماضٍ بلعب دور «شيخ صلح» بينهما، علماً بأن البادئ في فتح النار على رئيس البرلمان كان باسيل؟

فـ «حزب الله» بات محشوراً في الزاوية، لأنه لا يستطيع أن يرأب الصدع بين حليفيه اللذين لم تعد بينهما كيمياء سياسية يمكن التعويل عليها لإنهاء الخلاف الذي بدأ بالتباين حول تشكيل الحكومة، ولن ينتهي إلا بتوفير الشروط لولادتها.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 14 حزيران 2021

0

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قال مصدر سياسي على صلة بالملف الحكومي إنه بعد الاجتماع الذي عُقد في دار الفتوى وحضره المجلس ‏الشرعي وخطباء الجمعة تكرّس عرف جديد يقدّم بموجبه الرئيس المكلف تقريره للمجلس الطائفيّ بدلاً من مجلس ‏النواب. وينال ثقتهم قبل التقدّم بحكومته لنيل الثقة النيابية وبذلك صارت شروط أي تكليف برئاسة الحكومة مقيّدة ‏بنيل هذه الثقة‎.

ـ كواليس‎

اعتبر دبلوماسي مخضرم أن نهاية عهد بنيامين نتنياهو في قيادة كيان الاحتلال تعلن نهاية مرحلة الاستقلال ‏وانتقال الكيان الى عهد الوصاية الأميركيّة بعدما فشل نتنياهو بتثبيت معادلة الردع في حرب سيف القدس، وبذلك ‏سقط آخر هامش للمناورة الذي كان يمتلكه الكيان كحليف لواشنطن‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ أكد نائب من فريق السلطة أنه إذا ألفت حكومة كحكومة دياب في حال اعتذر الحريري لن يدخل دولار واحد إلى ‏البلد‎.

ـ مرجع كبير بدأ بإجراء عملية تقويم العلاقة مع حزب حليف في ضوء التطورات الأخيرة المتصلة بتشكيل ‏الحكومة‎.

ـ يحمّل مسؤول كبير حزبا مثيرا للجدل بأنه يحتبىء خلف فريق حليف له في تعطيل تأليف حكومة إنقاذي‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ يعتبر رئيس حكومة سابق أن بيان المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى قطع الطريق على إمكانية تكليف أية ‏شخصية جديدة التأليف الحكومة في حال أقدم الرئيس الحريري على الاعتذار‎!

– طلب أحد المفاوضين من الثنائي الشيعي من مرجعيته إعفائه من الإستمرار في التفاوض مع النائب جبران باسيل ‏بعد وصول الجولة الأخيرة إلى طريق مسدود بسبب معاندة رئيس التيار الوطني الحر‎!

ـ رغم احتدام أزمات المحروقات والأدوية والمعدات الطبية ما زالت عمليات التهريب ناشطة على أكثر من معبر ‏حدودي فضلا عن الشحنات الجوية إلى بلدان أفريقية‎!‎

صحيفة النهار‎

ـ يُنقل أنّ عاصمة عربية كبرى تضطلع بدور بارز في الملف اللبناني بعيداً من الأضواء وتدعم مرجعية سياسية ‏وتسوّق لها عربياً ودولياً‎.

ـ تستغرب جهات نيابية كيف ان الدولة اللبنانية تشتري مشتقات نفطية من شركة موضوعة في خانة الاتهام وقد ‏ختمت مكاتبها بالشمع الاحمر‎.

ـ قال مستشار حكومي ووزير سابق انه لو عرض عليه اي منصب وزاري او نيابي لاعتذر فوراً بعدما لم تعد ‏المناصب لا شرفاً ولا ترفاً‎.‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ إرتابت أوساط القطاع الصحي من استثناء وزير الصحة في مداهماته المستودع الرئيس التابع لنقيب الصيادلة، ‏والذي يُقال إنه يمتنع عن تسليم الأدوية وحليب الأطفال من بداية الأزمة‎.

ـ أخفى التفتيش المركزي تقارير وردته حول مخالفات إدارية ومالية في ملفات الدعم المتعلقة بالمواد الغذائية ‏والمدخلات الزراعية والأعلاف‎.

ـ قالت مصادر متابعة أن خبر تهريب جبران باسيل مبلغ 55 مليون دولار الذي نشره موقع “النشرة” صحيح، ‏وإن مصدره شخصية نيابية بارزة تولّت مسؤوليات مالية لفترة طويلة. ولاحظت هذه المصادر ان باسيل طلب ‏تقديم أدلة وإثباتات، ولم يُلوِّح برفع دعوى على الموقع‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎محاولات الوزير‎ ‎

لم تصل كل الاتصالات الجارية حيال ملف حيوي الى نتيجة رغم محاولات الوزير المعني بأكثر من اتجاه‎.‎

‎*‎غياب التعليق

سُجّل غياب أي رد أو تعليق على حديث مباشر وواضح وجّهه مرجع غير سياسي الى مسؤول رسمي‎.‎

صحيفة الأخبار

بعد الاعتراض الحاسم من سكان منطقة جنوبيّ الليطاني، وبعد تبلّغه موقفاً واضحاً من الجيش اللبناني برفض ‏مشروع كاميرات المراقبة، بعث قائد قوات اليونيفيل الجنرال ستيفانو ديل كول، بكتاب إلى الأمم المتحدة، يبلغها ‏فيه بصعوبة تنفيذ المشروع. وكانت القوات الدولية قد بدأت التحضير لتركيب كاميرات مراقبة ذات تقنيات متطورة ‏في منطقة انتشارها، تغطي بها الثغرات في كاميرات المراقبة العائدة للعدو الإسرائيلي، وهو ما عُدّ محاولة من ‏اليونيفيل لمساندة العدوّ استخبارياً. وتصدّى الأهالي لهذا المشروع، بما أدى إلى إفشاله‎..‎

قرر المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء عماد عثمان، وقف التغطية الصحية وكلّ التقديمات لعائلات العسكريين ‏الذين يفرّون من الخدمة. ويُعدّ هذا الإجراء عقوبة جماعية لعائلات أفراد يطالب معظمهم بقبول “تسريحهم” من ‏الخدمة قانونياً بعد قضائهم السنوات المنصوص عليها لتقديم طلبات التسريح، إلا أن المديرية ترفض قبول “تقاعدهم” ‏المبكر، بذريعة خفض النفقات. ويزيد هذا القرار من تبعات الأزمة الاقتصادية التي يعانيها عموم سكان لبنان، وإن ‏بدرجات متفاوتة، علماً بأن عائلات العسكريين باتت تصنّف من الأكثر فقراً، نتيجة انهيار قيمة الرواتب، ربطاً بانهيار ‏سعر صرف العملة الوطنية في مقابل الدولار

انقطاع أدوية الـ«سكانر» والـ«إي أر أم»

0

تتواصل الاجتماعات والنقاشات الصحيّة لإيجاد حلول لسلسلة الانقطاعات التي «تنبع» كل يوم من جهة. فبعد الانقطاع في أدوية الأمراض المستعصية المزمنة، أطلت الأزمة أيضاً من باب أدوية الـ«سكانر» (الصور الشعاعية) والـ«اي أر ام» (الصور المغناطيسية). وهذه قمة الكارثة، وخصوصاً أن هذه الصور ضرورية في العمليات وعلاجات كثير من المرضى، وتحديداً مرضى السرطان، لأهميتها في تشخيص الإصابة وتحديد دقيق لمكان الورم ومعرفة مدى تجاوب المريض مع العلاجات.

وبما أن هذه الأدوية مدعومة، فهي تخضع بالتالي لسياسات المصرف المركزي والآليات التي يضعها، ما يجعل أزمة فقدانها، كغيرها، من ضمن نتائج هذه السياسات. وفي هذا السياق، أكد نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، «أن المستشفيات لا تملك مخزوناً كبيراً من هذه الأدوية، وبعضها لديها منها ما يكفي فقط لمدة عشرة أيام»، مشيراً إلى أن «خطورة فقدان الأدوية المذكورة تكمن في عدم قدرة المستشفيات على الاستمرار في اجراء تشخيص دقيق للمريض».

ليس هذا الوضع حكراً على المستشفيات الخاصة، وإنما ينسحب على المستشفيات الحكومية. فقد أعلن مدير مستشفى فتوح كسروان الحكومي – البوار الدكتور اندريه القزيلي أن مخزون المستشفى من أدوية الـ«سكانر» بالكاد يكفي لفترة وجيزة. وتأتي هذه الأزمة في وقت «يتعافى» فيه المستشفى من فيروس كورونا، ويعيد فتح أبوابه أمام المرضى العاديين، ما يعني إقبالاً أكبر على هذه الفحوصات.

كلفة الصورة الشعاعية إلى 700 ألف ليرة إذا رفع الدّعم

إلى ذلك، شكا القزيلي من «ارتفاع سعر الإبرة البلاستيكية التي توضع في جهاز حقن تلقائي لموادّ تلوين الصور الشعاعية (produits de contrast)، والتي بات سعرها 130 ألف ليرة، بينما كان سعرها 27 ألف ليرة قبل الأزمة». وقال إنه «بناء على ذلك، يحدد المستشفى عدد الأشخاص الذين سيخضعون لصور شعاعية في اليوم نفسه، تفادياً لأي زيادة في الكلفة على المريض ولأن هذه الإبرة تستخدم فقط خلال يوم واحد». وتوقع أن يصل سعر الصورة الشعاعية الى 700 الف ليرة اذا رفع الدّعم.

من جهتها، كررت نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي، أن المشكلة في موضوع الانقطاع هي أن مصرف لبنان لا يدفع الفواتير المتوجبة عليه للشركات المستوردة، فتتخوف الأخيرة بدورها من التسليم الى المستشفيات ومراكز الأشعة، مطالبة بحلول سريعة. وأعلنت عاصي أن المعدّات الطبية وقطع الغيار لم تدخل ضمن سياسة الدعم منذ بدايته، مشيرة، في السياق، الى أنه «اذا احتاجت المستشفيات إلى قطع الغيار الخاصة بمعدات السكانر» والاي أر ام، يتوجّب عليها دفع ثمن هذه القطع بالدولار أو قد تضطر الى توقيف استخدام هذه المعدات، بما أن ذلك سيكون أقل كلفة على المستشفى».

ماذا عن مخزون شركات الاستيراد؟

يؤكد المدير العام المساعد في شركة Union لاستيراد الأدوية والمستلزمات الطبية جوزيف غريّب لـ«الأخبار» أن «الشركة لم تستورد في أيار الماضي الأدوية المذكورة، لعدم وجود أي آلية واضحة من جانب وزارة الصحة ومصرف لبنان تتعلق باستيراد هذه المستلزمات»، موضحاً «أن الشركة توزّع منها بطريقة تستطيع من خلالها أن تلبي حاجة أكبر عدد ممكن من المستشفيات ومراكز الأشعة، في ظلّ الانخفاض في المخزون». وأوضح أن الكميات المستوردة منذ بداية هذا العام لغاية نيسان الفائت توازي الكميات المستوردة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مطالباً بوضع آلية محددة وواضحة للاستيراد وبالإسراع في اعطاء الأذونات المسبقة.

بكركي “بالمختصر المفيد”.. لا تأجيل ولا تمديد ولا فراغ ولا تجديد

0

شكّل كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد صدمة للجميع، خصوصاً عندما تحدّث عن وجود مخطط من وراء عدم تأليف الحكومة، للوصول إلى تأجيل الإنتخابات النيابية وتطيير الإنتخابات الرئاسية.

ليس جديداً على البطريرك الماروني إطلاق التحذيرات والتنبيه من المخططات التي تريد ضرب الكيان والسيطرة على الدولة، لكن الراعي هذه المرّة كان أكثر تصويباً إذ سرد ذاك المخطط والأهداف من ورائه والتي تصل إلى حدود القضاء على الكيان في مئويته الثانية.

ويبدو أن هناك قوى غير متحمّسة لإجراء الإنتخابات، إذ إن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله نسف أي مسعى لإنتخابات نيابية مبكرة بعد الحديث عن إستقالات لعدد من الكتل في مجلس النواب.

وتشدّد مصادر كنسية على أن كلام الراعي أكثر من واضح ولم يأتِ من عبث، بل إنه ينظر إلى مسار الأمور ويكتشف أن هناك قوى تعرقل مسيرة الإنقاذ، ومن بين هذه التصرفات عدم السماح بولادة حكومة جديدة.

وترى المصادر أن الراعي من خلال تصويبه على مسألة تأجيل الإنتخابات وضع الإصبع على الجرح، فهو لا يناور أو لديه أجندات سياسية أو مصالح خاصة، بل كان يتأمّل خيراً بإمكان تأليف حكومة تضع حدّاً للإنهيار وتتحدّث مع المجتمع الدولي من أجل الحصول على مساعدات عاجلة وضرورية، لكنّ تعنّت كل فريق أدّى إلى إبقاء البلاد بلا حكومة.

وفي السياق، فإن عتب الراعي الأساسي موجّه إلى كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري، وكل تقصير من أحدهما سيُسرّع عجلة الإنهيار بدل لجمها.

ويؤكّد الراعي انه ليس فقط مع عدم تأجيل الإنتخابات، بل إنه يؤيّد إجراء إنتخابات مبكرة واليوم قبل الغد، من أجل إعادة إنتاج سلطة تشريعية وتنفيذية تضع خريطة طريق إنقاذية وتحافظ على وجه البلد الذي يتغير.

شكّلت إنتفاضة 17 تشرين 2019 ضربة قوية لمعظم القوى السياسية، وقد برز “التيار الوطني الحرّ” برئاسة النائب جبران باسيل كأكثر الخاسرين شعبياً وسياسياً، وتلاه تيار “المستقبل” برئاسة الحريري، وما لعبة شدّ الحبال بين الحريري وباسيل إلا محاولة لتعويم كل طرف وشدّ عصب الجماهير، في حين أن البلاد تنهار والشعب يواجه الإذلال في كل مكان.

وفي مقارنة بين كلام البطريرك الراعي الأخير عن تطيير الإنتخابات وانتفاضة نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي منذ فترة، والذي حذّر من مخطط يُعدّه “التيار الوطني الحرّ” شبيه بما حصل بين العامين 1988 و1990، فإن “التيار الوطني” يكون في قفص الإتهام خصوصاً وأن كل الإحصاءات والتحليلات تدلّ على تراجع شعبيته، وسط الحديث عن أن عون لن يترك قصر بعبدا بعد انتهاء ولايته إلا في حالة واحدة وهي انتخاب باسيل خلفاً له.

وتتخوّف بكركي من وجود مخطط من هذا النوع وترفض رفضاً قاطعاً التمديد للرئيس عون، فكيف الحال إذا انتهت ولايته ولم يُمدّد له ورفض مغادرة القصر الجمهوري؟ لذلك فإن حسابات “التيار” في هذا السياق خاطئة إذا ما قرر الدخول في مثل هكذا سيناريو.

ويبدو واضحاً أيضاً أن “حزب الله” الذي يحافظ على قبضته على الساحة الشيعية، مرتاب من النتيجة التي قد يُحقّقها حليفه العوني في الدوائر المسيحية، لذلك فهو غير متحمّس لتلك الانتخابات، لأنه لا يريد أن يخسر في عام واحد الأكثرية النيابية والغطاء المسيحي ورئيس جمهورية ستنتهي ولايته وشكّل الغطاء الأول لدويلته.

لا حلحلة حكومياً قريباً

0

لاحظ زوار مرجع سياسي معني بالملف الحكومي، انّ الأمور لا تزال “مكربجة” ولا إنفراج حكومياً في القريب العاجل.

وفي سياق متصل، كشفت اوساط مطلعة، انّ الرئيس المكلّف سعد الحربري لم يتلمّس اي إيجابية بعد، في ضوء حصيلة الاجتماع الاخير الذي عقده الخليلان ووفيق صفا مع رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل.

واشارت الى “انّ تجدّد الردود والردود المضادة بين بعبدا والبياضة من جهة و”بيت الوسط” من جهة أخرى لا يشجع على التفاؤل. وأبدت خشيتها من ان يكون طرفا النزاع غير جاهزين بعد لتشكيل الحكومة، كلٌ لأسبابه التي يمتزج فيها الداخلي بالخارجي، معتبرة “انّ خطر الانفجار الاجتماعي أصبح داهماً في ظل هذا الاستخفاف المتمادي، ويمكن ان يحصل في اي وقت، بعدما باتت تراكمت أسبابه”.

وفي السياق نفسه، أشارت معلومات “الجمهورية” أنّه لم يطرأ أي جديد على المفاوضات الخاصة بتأليف الحكومة، وقد عُلّقت كل الاجتماعات وتفرملت خطوط التفاوض بفعل التسريبات التي تلت اجتماع البياضة، حيث قالت مصادر متابعة لملف التأليف لـ”الجمهورية”، انّ الاجواء التي تقصّد باسيل تعميمها من انّه “قدّم كل التسهيلات والكرة اصبحت في ملعب الحريري”، استفزت الرئيس المكلّف الذي اعتبرها “مخططاً سيئاً يُراد منه القول انّ الحريري لا يريد ان يشكّل حكومة، فيما حقيقة الامر انّ باسيل في العلن يبدي مرونة ويتعفف، أما تحت الطاولة فهو يفاوض على انّه الحاكم بأمره الذي يريد كل شيء ولا يفرج عن الحكومة إلّا اذا كانت له الكلمة الفصل فيها”.

واكّدت المصادر انّه سيصار مجدّداً الى اعطاء فسحة من الوقت لتهدئة النفوس، لكي تُستأنف المفاوضات.

من جهتها، أشارت “نداء الوطن” الى ان المراوحة الحكومية لا تزال على حالها من العرقلة والتراشق بين ضفتي “البياضة” و”بيت الوسط”، وسط تأكيد المعطيات التي رشحت خلال الساعات الأخيرة على أنّ العد العكسي لإقدام الرئيس الحريري على خطوة الاعتذار انطلق ولم يعد يفصل عنها سوى وصول مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى “خط النهاية” وسحبها من على الطاولة. وفي الانتظار، حرص الحريري أمس على إسقاط محاولة رئيس “التيار الوطني الحر” الإيحاء بأنّ الحكومة تتشكل في “البياضة”، بوصفها “محاولة ساذجة لتكريس أعراف من المستحيل أن “يمشي” بها الرئيس المكلف”.

وبينما وضعت مصادر “بيت الوسط” الأجواء التي يسعى باسيل إلى ضخها إعلامياً في خانة “البروبغندا الغبية”، رأت أنّ الأخير “يحاول ان يخترع دوراً له بعدما بات معزولاً فنصّب نفسه رئيساً للجمهورية و”مصدّق” الكذبة”، معيدة تصويب الأمور باتجاه الدستور الذي “لن يزيح عنه” الحريري، ونصّه الذي يقول بأنّ “الحكومة تتألف بالتفاهم بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ونقطة على السطر”. وفي المقابل، سارعت مصادر “التيار الوطني” إلى الرد باتهام الحريري بأنّ لديه “موانع تحول دون التأليف”، مبديةً أسفها لـ”تفويت الفرصة التي سنحت في اليومين الأخيرين” مع تشديدها على أنّ “اجتماعات البياضة” هي بمثابة “تشاور طبيعي بين الكتل النيابية وأتت بطلب من الثنائي الشيعي”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 11 حزيران 2021

0

الجمهورية

توقفت مصادر مراقبة عند التحركات الشعبية الأخيرة متسائلة: هل هي رسائل مرمزة قبل انتهاء أسبوع الحسم؟

ألغى أحد المسؤولين لقاء مع مجموعة وصفت بأنها من المفكرين ليكتشف أنها مجموعة حزبية من بلد يشهد خضات أمنية كبيرة.

لوحظ أنّ الهدنة التي طلبها مسؤول يعمل على خط ملف أساس بين جهتين معنيتين بهذا الملف لم يجرِ الإلتزام بها.

اللواء

لا تخفي دوائر إقليمية معلومات عن تطورات اقليمية – دولية، ذات اتصال مباشر بإعادة إحياء مؤسسات الدولة في لبنان!

لا ينسق معظم الوزراء مع مسؤول مستنكف، لأسباب يعزوها كل وزير لحسابات خاصة به.

تساءلت أوساط اقتصادية عن أسباب الغياب الكامل لحماية المستهلك ووزارة الاقتصاد، ومؤسسات المجتمع المدني عن مراقبة الارتفاع الجنوني لأسعار السلع؟

نداء الوطن

علم ان زيارة نائبة رئيس “التيار الوطني الحر” للشؤون السياسية مي خريش الى الشوف والتي كانت مقررة يوم السبت المقبل، قد تم ارجاؤها لأسباب عائلية محض تتعلق بها، وان جولتها لم تلغَ بل ارجئت الى موعد يحدد لاحقاً.

ينشغل بعض الوزراء بالإعلان عن مشاريع واقتراحات لا تزال قيد المناقشة في إطار التسويق السياسي والانتخابي لأنفسهم، خشية حدوث خرق في ملف التأليف وتنفيذ تلك المشاريع في عهد من يخلفهم في تولي الحقيبة الوزارية.

تردد ان وزيراً سيادياً اختصاصياً يخصص اكثر من ساعة يومياً لأخذ قيلولة في مكتبه خلال اوقات الدوام الرسمي على الرغم من أهمية الملفات التي تُعنى بها وزارته.

الأنباء

تتولى جهة محددة ترويج معلومات مغلوطة بقصد التشويه مسبقاً على مضمون زيارة مرتقبة لمرجعية سياسية إلى دولة كبرى.

تغيب الهيئات المعنية بشكل تام عن مراقبة الفوضى المخيفة في تسعير المستلزمات الطبية التي يعمد بعض المستوردين الى وضع اسعار خيالية لها.

البناء

عقّب مصدر سياسيّ على تعليق جعجع حول استيراد البنزين الإيرانيّ بالليرة اللبنانية أنه إذا صدقنا كل تحليل جعجع حول ان الاستيراد يؤمن لحزب الله المساعدة الإيرانية عبرالبنزين فلمَ لا يتوسط جعجع مع السعودية لتفعل ذلك وعدم الدفع بالدولار وحدَه يخفض سعر الصرف فيستفيد اللبنانيون مرتين. وصحتين على قلبه بالعائدات.

أبدى إعلاميون استغرابهم لدرجة الالتزام العقائدي لقناة الجزيرة مع جبهة النصرة لدرجة أنها نقلت خبر اغتيال احد قادة النصرة في ادلب عبر رسالة مباشرة تقول إن غارات استهدفت مدنيين و”صودف” مرور مسلحين في المنطقة قاموا بمحاولة إسعاف المدنيين و”صودف” أن بينهم مسؤول النصرة فقتل في الغارة الثانية.