لماذا رفض برّي الاجتماع مع وفد قصر بعبد؟

0

توقف المراقبون عند اقتراح النائب جبران باسيل، في ما خص المفاوضات الجدية تأليف وفد مفاوض مع إسرائيل وسوريا وقبرص، قوامه: ممثّل عن رئيس الجمهورية وممثلين عن رئيس الحكومة ووزارات الخارجية والاشغال والطاقة والجيش اللبناني، لمراجعة التفاوض مع قبرص، واستكمال التفاوض مع إسرائيل، وبدء  التفاوض مع سوريا، وفقا لمعيار واحد وطريقة واحدة بترسيم الحدود.

وإذا ما أخذ بهذا الاقتراح، فإن رئاسة الوفد ستؤول إلى سياسي، وهذا يعني رفع مستوى التفاوض، بما ينسجم مع ما كانت تطالب به تل أبيب قبل بدء التفاوض.

وهذا يعني ان الجانب اللبناني كحزب الله والرئيس نبيه برّي لن يسيرا بهذا الاقتراح، وهذا يفسّر لماذا رفض رئيس المجلس الاجتماع مع وفد قصر بعبدا الذي جاءه إلى عين التينة، ممثلاً باللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن العام، والمدير العام في القصر الجمهوري انطوان شقير بحسب ما أوردت “اللواء”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 26 نيسان 2021

0

أسرار النهار

لوحظ أنّ فتوراً يخيّم على مرجع سياسي والتكتل النيابي الذي ينتمي إليه لأكثر من اعتبار في هذه المرحلة

يقول مرجع سابق “خلال الحرب لم تتعطل لغة الكلام بين المسؤولين كما هو حاصل حالياً” وتكمن الخطورة في “غياب الوسيط العربي”.

استرعى الانتباه موقف وزير سابق ورئيس تيار سياسي، من خلال إدانته عملية التهريب الأخيرة باتجاه السعودية.

تعمد احدى الوزارات على فتح مكاتب ومراكز في المناطق لاسباب سياسية ودعائية من دون ضمان تأمين الكلفة التشغيلية اللاحقة لها.

أسرار الجمهورية     

لاحظت جهات عدة أن مسؤولاً قال كلاماً كبيراً عن مسؤولين آخرين من على منبر دولي لم يقله سابقاً في بيروت.

تبدي قيادات في تيار كبير إقتناعها بأن ملفاً حيوياً مرتبط بتأمين مستقبل سياسي لرئيس تيار بارز.

يحاول مسؤول كبير أن يغطّي فشل مؤسسة رسمية بالدعوة إلى إجتماعات في مقره فيما المطلوب عقد هذه الإجتماعات الملحة في مكان آخر.

صحيفة نداء الوطن

تتحدث معلومات عن ان بطريرك الكاثوليك يوسف العبسي لا يرغب في إعادة تفعيل عمل ‏المجلس الأعلى للطائفة من دون تعديل نظامه الداخلي ليكون أكثر فعالية‎.‎

أشار مصدر متابع ان جهات أمنية سورية هي من ابلغت السلطات السعودية من خلال وسيط عن ‏شحنات الخضار والفواكه التي استعملت في تهريب الحبوب المخدرة الى المملكة‎.‎

يقوم نائب جنوبي مستقيل بإدارة حساب وهمي على تطبيق فيسبوك وينشر من خلاله انتقادات ‏قاسية لجهات وشخصيات حليفة‎.‎

صحيفة البناء

تداول دبلوماسيون أوروبيون تقارير وصفوها بالمقلقة حول معارك مأرب خلال الساعات ‏القليلة الماضية والتقارير تتحدّث عن انهيار الجبهات الأمامية للوحدات المؤيدة للتحالف الذي ‏تقوده السعودية في الحرب، خصوصاً في طلعة الحمرا التي تشكل بوابة مدينة مأرب وفي ‏ظل معلومات عن انقلاب القبائل على حزب الإصلاح الذي يسيطر على المدينة‎.‎

سأل مرجع سياسي لو لم تكن هناك رسائل سياسية سعودية وراء قرار وقف استقبال ‏الصادرات الزراعية اللبنانية لماذا لم تفعل السعودية ما فعلته في السابق عندما قدّمت ‏للبنان هبة عبارة عن أجهزة سكانر لمعابره الحدودية لضمان أمن الصادرات على خلفية ‏ملاحظة حالات تهريب؟

صحيفة الأنباء

‎غضبٌ بعد التلميح

تردد أنّ مسؤولاً سياسياً غضب بعد أنْ بلَغَه تلميحَ مسؤول سابق في جلسة أقامها إلى أنه لا يمانع في الوقت المناسب ‏تولّي مهمّة تنفيذية‎.‎

‎بين الثمانينات واليوم

يقارن مرجع سياسي بين محطات في مرحلة الثمانينات تم فيها رفض محاولات التسوية بين الفرقاء، وبين الرفض ‏عينه للتسوية في هذه الأيام، وما خلّفه ذلك من تداعيات كارثية على لبنان‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ فوجئ سفير دولة مرجعية بحجم العناد الذي يُهيمن على مواقف رئيس تيار سياسي، مثير للجدل، من العقد التي ‏تحول دون تشكيل الحكومة الجديدة رغم الانهيارات المتتالية في لبنان‎!

ـ يحرص ثلاثة نواب من تكتل نيابي بارز على عقد لقاءات دورية مع شخصية برلمانية غادرت التكتل، وأطلقت ‏سلسلة تصريحات جريئة في الأسبوعين الماضيين‎!

ـ استغرب وزير عدل سابق استمرار القاضية غادة عون في تجاهل قرارات مجلس القضاء والمدعي العام ‏التمييزي، وإصدار البيانات الاستفزازية بعد مثولها أمام هيئة التفتيش القضائي‎!‎

هل نقول وداعاً لأساتذة ومعلمي لبنان؟

0

‎هجرة الأدمغة، معضلة عايَشها لبنان منذ القدم ولم يتمكن حكامه من وضع حد لها. بل على العكس، ها هي تتفاقم يوماً بعد يوم خصوصاً في ظلّ الظروف الإقتصادية والمعيشية الصعبة. فبعد القضاة والأطباء والممرضين، تطرق الهجرة اليوم أبواب دكاترة الجامعات وأساتذة المدارس الذين يعدّون العدّة للتوجّه الى بلدان الإغتراب. فمن المسؤول عن ضرب القطاع التعليمي؟ والى أي مصير يُقاد المستوى التعليمي في لبنان في حال تزايد هذه الظاهرة؟

‎هي هجرة قاتلة تصيب كليّات الجامعة اللّبنانية، التي تخسر استاذة محاضرين، وتحديداً المتعاقدين في الساعة، والذين يتقاضون راتبهم بـ»القطّارة» وبشكل سنوي.

‎يتراوح عدد الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللّبنانية بين 700 و 800 أستاذ، دفعهم اليأس والمماطلة ببَت ملف التفرغ الى تجرع الكأس المر وباتت فئة كبيرة منهم مقتنعة أنّ مستقبلها الاكاديمي لم يعد في الجامعة اللبنانية، ففضّلت مغادرة أرض الوطن الى بلدان تقدّر دور المعلّم وتثمّنه، خصوصاً ان ملف التفرّغ لم يبتّ به حتى اللحظة تحت ذرائع وأسباب عديدة. بل على العكس عمد وزير التربية طارق المجذوب في الأسابيع الماضية الى الطلب من رئيس الجامعة البروفيسور فؤاد أيوب شطب أسماء الأساتذة الذين غادروا الى الخارج من ملف التفرغ، رغم استمرارهم بعملهم من بلاد الإغتراب عبر تقنية التعلّم عن بعد المعتمدة في الجامعة اللّبنانية كما سائر الجامعات في لبنان.

‎وعليه، رفضت بعض الكليات رفع أسماء الأساتذة الذين غادروا البلاد الى رئيس الجامعة ليقدمها بدوره للوزير، وذلك في محاولة منهم للحفاظ على حقوق الاساتذة في حال بتّ بملف التفرّغ، ما قد يشكّل لهم عنصر جذب للعودة الى وطنهم».

‎على أنّ مصادر مسؤولة في الجامعة اللبنانية، تؤكّد أن أعداد الأساتذة الذين غادروا لبنان لا يمكن حسمها أو تحديدها قبل العودة الى التعليم الحضوري، مرشّحة أن يكون «بعضهم قد غادر من دون الابلاغ رسمياً عن الأمر».

‎وفي حين تشير المصادر الى أنّ «بعض الأساتذة يُعطي ساعات من بعد لجامعات خارج الحدود اللبنانية في محاولة لكسب الـ»fresh money»، تؤكد أنّ عدداً آخر «ارتبط مع جامعات في الخارج ووقع عقوداً للعام المقبل».

‎شريحة أخرى، بحسب المصادر عينها، «من المتفرّغين المثبتين، وأصحاب الكفاءات العالية، تحصل اليوم على عروض كثيرة وفرص جديدة في بلدان الإغتراب».

‎على أنّ المقلق، بحسب المصادر، عدم استقطاب «الجامعة اللّبنانية بعد اليوم أساتذة من الخارج، ممن لديهم الشهادة والخبرة الجديدة، ومن النخَب كون الرواتب لم تشكل عنصر إغراء لأي أستاذ، ما ينعكس حكماً تراجعاً على المستوى التعليمي الجامعي في لبنان». وتلفت الى أن وجهة الأساتذة ستكون اما الجامعات الخاصة أو الخارج.

‎الجامعات الخاصة

‎هذا التخبّط الذي تعيشه الجامعة اللّبنانية، بدأت تتلمّسه بعض الجامعات الخاصة، كالجامعة الأميركية التي خسرت العام الماضي عدداً من اساتذتها، خصوصا الأجانب منهم. وخصّص بعضها نحو 25 % من راتب اساتذته بالعملة الخضراء، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتالياً على المستوى التعليميّ للجامعة.

‎المدارس

‎هذا حال الجامعات فماذا عن المدارس؟ رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي نزيه جباوي يؤكد أن الخيار سيكون حكماً نحو الهجرة الجماعية: «إذا استمر الوضع على حاله». ويقول: «الاساتذة يعانون نتيجة الوضع الإقتصادي، وخصوصاً بعد دعوة الوزير للعودة الى التعليم المدمج في ظلّ عدم توافر مادة البنزين، التي وان توفّرت، فهي تُباع في بعض المحافظات بأسعار تفوق سعرها الطبيعي وتصل في بعض الاحيان الى 50 و60 ألف ليرة للصفيحة الواحدة. فكيف سيتمكن الأستاذ من الذهاب الى مدرسته براتب فقد قيمته الشرائية، وهذه مشكلة حقيقية وقائمة ويعانيها الأساتذة».

‎وعن ظاهرة السفر الى الخارج، يقول جباوي: «هذه الظاهرة لم تتفاقم لدينا بعد كما في القطاع الصحي مثلاً، لأنّ الأستاذ مرتبط بوظيفة رسمية ولا يزال يأمل بإيجاد حلّ لما نمرّ به اليوم، ولكن الأكيد أن الجميع بات «قرفان ويئسان»، وكلّ معلم أو معلمة لن يتأخر بالهجرة في حال حصوله على فرصة لتحسين وضعه المالي في ظل الوضع الذي نعيشه اليوم».

‎جباوي يذكّر بالمصاريف التي يتكبدها الاستاذ باعتماد التعليم عن بعد «كالكهرباء والانترنت، لينقل المعلومة الى التلميذ ليصبح قادراً على إنجاز امتحاناته»، ويحذّر في الوقت نفسه من وضع الاستاذ النفسي الذي قد يفقد قدرة الاحتمال في حال استمر الوضع على ما هو عليه!».

الفرزلي حسم خياراته…

0

ترتفع وتيرة الضغوط السياسية وغير السياسية على رئيس الجمهورية ميشال عون، والملاحظ فيها أمران: الأول أن هذه الضغوط لم تعد مقتصرة على الملف الحكومي ومن خلفية حثه على تسهيل عملية التأليف وحمله على تقديم تنازلات، وإنما تجاوزته الى «الملف الرئاسي» ومن خلفية وضع حد لولاية عون والذهاب الى انتخابات رئاسية مبكرة.

والأمر الثاني أن هذه الضغوط المتعددة الأشكال والمصادر لم تعد مقتصرة على خصوم عون ومعارضيه، وإنما بدأت تصدر عن شخصيات سياسية منتمية الى الفريق السياسي الحليف لرئيس الجمهورية، أو ما يعرف بـ «فريق 8 آذار».

وقبل أيام أطلق النائب جميل السيد «مقترح حل» يدعو فيه الى انتخابات نيابية ورئاسية مبكرة بعد 3 أشهر من الآن.

وبعده أطلق نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي «مفاجأة سياسية» بأن دعا الجيش «الى أن يتسلم مقاليد السلطة ويعلق الدستور ويبعت رئيس الجمهورية الى بيته»، ويحل مجلس النواب ويقوم بالتعاون مع قضاة نزهاء بتطهير البلد كاملا.

يتقاطع موقف السيد والفرزلي ضمنا عند نقطة أن الوضع بلغ من الانهيار والخطورة حدا لا يمكن معه أن يستمر على ما هو عليه، ولا يمكن لرئيس الجمهورية أن يكمل ولايته في ظل هذا الوضع. وما يختلف بين الاثنين هو الأسلوب وطريقة المخاطبة والجهة المقصودة.

فالنائب جميل السيد حافظ على هدوئه واقترح حلا عبر طرق دستورية وسياسية وشعبية، وتوجه في كلامه الى رئاسة الجمهورية مناشدا إياه المبادرة الى قلب الطاولة على الجميع والدعوة الى انتخابات نيابية بعد 3 أشهر، بعدما يقوم مجلس النواب بحل نفسه ومن دون الحاجة الى قانون جديد للانتخابات أو الى حكومة جديدة، على أن يقوم المجلس المنتخب بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

أما الفرزلي بحسب “الانباء الكويتية”، فإنه خرج عن هدوئه السياسي المعهود واقترح مخرجا استثنائيا للأزمة، داعيا الى «انقلاب ناعم»، وتوجه في كلامه الى قيادة الجيش لتسلم زمام المبادرة والموقف والقيام بهذا التحرك «الإنقاذي».

كلام الفرزلي كان له «وقع الصدمة» في قصر بعبدا واعتبر بأنه كلام «انقلابي» وطعن في الظهر، لأن الفرزلي ليس شخصا عاديا، فهو من عمل على التسويق لوصول عون الى رئاسة الجمهورية وكان «من أهل البيت» وعضوا بارزا في «خلية السبت» التي تشكلت إبان معركة الرئاسة وكانت تجتمع في الرابية، وعاد الى مجلس النواب عام 2018 على لائحة تكتل «لبنان القوي» الذي دخل إليه «عنوة» وبضغط من بري عبر مساومة أجراها مع رئيس التكتل جبران باسيل في دائرة البقاع الغربي.

لم يتأخر الوقت حتى بدأ الفرزلي بالابتعاد التدريجي عن التكتل ورئيسه باسيل، وحتى بدا على موجة واحدة مع الرئيس نبيه بري ويده اليمنى في المجلس وفي السياسة.

فكان المنظر لأهمية وضرورة عودة سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، وكان مرحبا بسقوط حكومة الرئيس حسان دياب.

حسم الفرزلي خياراته: سياسيا أخذ جانب بري. انتخابيا، اختار الحريري.

ووطنيا لجأ الى الجيش كملاذ أخير ومشروع إنقاذ يجمع عليه اللبنانيون.

كلام الفرزلي، الذي جهد في توضيح وتلطيف ما قصده، لم يمر مرور الكرام في قصر بعبدا، وجاء الرد من الوزير السابق سليم جريصاتي الذي قال له بكل حدة: «خفف من غلوك ولا تقحم الجيش فيما ليس فيه.

جيشنا ليس جيش النظام بل جيش الشرعية الدستورية، ودستورنا لا يتم تعليقه عند كل مفترق».

الفرزلي انتهى في حسابات عون وسقط من لائحة الحلفاء والأصدقاء، وخرج من تكتل «لبنان القوي».

ولكن الفرزلي هو من بادر الى قطع العلاقة وعلى أساس قراءة أو قناعة سياسية لديه بأن «عهد عون انتهى عمليا، والمسألة مسألة وقت».

وليس بعيدا، رأى مصدر سياسي واسع الاطلاع أن الدعوة التي أطلقها نائب رئيس المجلس النيابي، إيلي الفرزلي، لتسليم الجيش السلطة، وتعليق العمل بالدستور لمرحلة انتقالية ريثما يصار إلى إجراء انتخابات نيابية لإعادة إنتاج سلطة جديدة، ما هي إلا صرخة موجهة إلى “التيار الوطني الحر” لوضع حد لتماديه في الانقلاب على القضاء، وتحميله قيادة الجيش مسؤولية الخلل الذي أصاب موقف لبنان الرسمي في مسألة ترسيم الحدود البحرية في جنوب لبنان، بعد أن وافق رئيس الجمهورية، بناء على رغبة وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل، على تسهيل معاودة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، بتعليق العمل بالتعديلات المقترحة على المرسوم (6433) لزيادة المساحة البحرية للبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وأكد المصدر السياسي لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الفرزلي بدعوته هذه أراد التحذير من إمعان “التيار الوطني” في استهداف النظام المصرفي في لبنان، ليس من خلال الحملة المنظمة التي تطال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة فحسب، وإنما لتمددها باتجاه المصارف بعد أن اتهمها الرئيس ميشال عون بتبييض الأموال، وتهريب ودائع المودعين إلى الخارج، ويرى أنه لا يخلط بين استردادهم لودائعهم (وهذا من حقهم) وتقويض النظام المصرفي.

القضاء يُلزم غادة عون بقرار عويدات ويحيلها الى التفتيش

0

كتبت صحيفة ” الشرق ” تقول : في إطار اجتماعاته المفتوحة، أصدر مجلس القضاء الأعلى امس البيان التالي‎:‎

إنطلاقاً من أن السلطة القضائية يمارسها كلّ قاضٍ، وهو مسؤول عن المحافظة عليها وصونها، والالتزام بقسَمه، ‏وعدم الزجّ بموجباته في ما لا يأتلف مع طبيعة العمل القضائي السليم،

وانطلاقاً من أن ما يحصل ليس بين من يريد مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين، وبين من لا يريد أو من يمنع ذلك،

وانطلاقاً من أن ما يحصل ليس صراعاً بين النائب العام التمييزي والنائب العام الاستئنافي، وهو بالتأكيد ليس صراعاً ‏سياسياً بين تيارين كما يصوّره البعض، وهو ليس وليد اللحظة أو نتيجة ملفّ،

بل إن ما حصل فعلياً أن مجلس القضاء الأعلى، اتخذ قراراً انطلاقاً من الدور المناط به بموجب القوانين بالسهر على ‏حسن سير القضاء وعلى كرامته واستقلاله، وقد توزع على مسارات ثلاثة هي: الطلب من النائب العام لدى محكمة ‏التمييز، ومن رئيس هيئة التفتيش القضائي اتخاذ الإجراءات المناسبة كلٌّ ضمن نطاق اختصاصه بخصوص أداء ‏القاضي السيّدة غادة عون، والاستماع إليها من قبل المجلس، بسبب خرقها موجب التحفظ، وعدم التزامها بتنفيذ ‏تعهداتها المتكررة أمام المجلس، وتمنّعها عن الحضور إلى النيابة العامة التمييزية،

وبالنظر لمواقفها وتصرفاتها إثر صدور قرار النائب العام لدى محكمة التمييز تاريخ 15-4-2021 المتضمّن تعديل ‏توزيع الأعمال لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان،

وفي ضوء مضمون أقوال القاضي السيّدة غادة عون في جلسة استماعها امس أمام مجلس القضاء الأعلى،

وبمعزل عمّا أثير حول مضمون قرار النائب العام لدى محكمة التمييز المذكور أعلاه،

قرّر مجلس القضاء الأعلى الآتي‎:‎

الطلب من هيئة التفتيش القضائي إجراء المقتضى‎.‎

الطلب من القاضي السيّدة غادة عون الإلتزام بقرار النائب العام لدى محكمة التمييز المعمول به حتى تاريخه‎.‎

ويؤكد المجلس على أن مسار أي تحقيق في أي ملف قضائي، سيُتابع حتى خواتيمه من قبل القضاء المختص، أياً يكن ‏القاضي الذي يتابعه، بصرف النظر عن أي اعتبارات خارجة عن الإطار القضائي‎.‎

وهو يدعو الزميلات والزملاء القضاة إلى الالتزام الدائم بقسَمهم، مهيباً بالجميع الإحتكام دوماً إلى حكم القانون للنهوض ‏بالوطن، وعلى أن يكون لرئيس مجلس القضاء الأعلى كلمة عبر الإعلام يتناول فيها الأوضاع القضائية عامة، في ‏موعد يحدّد لاحقاً‎.‎

وكان مجلس القضاء الاعلى قد استمع في جلسة عقدها وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش وقوى الأمن، ‏الى القاضية غادة عون على مدى ساعة على خلفيات مداهتمها لشركة مكتف لتحويل الاموال‎.‎

وبعد مغادرتها الجلسة أعلنت انها توجهت إلى مكتب مكتف لاستكمال جلسة الخبرة ثم غادرت المكان‎.‎

في المقابل، واصل مجلس القضاء اجتماعه لاتخاذ القرار المناسب في حق القاضية عون‎.‎

وكانت معلومات قد افادت ان المجلس سيتخذ قراراً حاسماً على ضوء ما قالته القاضية عون، مشيرة إلى أن هناك ‏إتجاهاً الى احالة عون الى التفتيش القضائي‎.‎

واعلنت ان القاضية عون تقدمت امام مجلس القضاء بثلاث شكاوى وقالت انها ربما تكون قد انفعلت لكنها لم تخطئ في ‏المسار القانوني‎.‎

وقبيل الجلسة، تجمع عدد من مناصري التيار الوطني الحر أمام قصر العدل، رافعين شعارات مؤيدة، دعماً للقاضية ‏عون إلى أن “اتت أوامر الإنسحاب” وفضّ التجمّع بعد مغادرة عون لقصر العدل

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 21 نيسان 2021

0

أسرار النهار

قال موفد دولي إن لقاءه يوم وصوله إلى لبنان مع بعض التيارات السياسية، كان عابراً وغير مثمر، وقد غاب عنه أحد النواب الذي كان من المفترض أن يحضر.

يكثر الحديث عن طائرات تحمل مواشي تغادر لبنان إلى أحد بلدان المنطقة، بشكل يومي، وهي مدعومة من الدولة وتباع بالعملة الصعبة.

يتهم الفريق الرئاسي مسؤول حزبي ومستشار سابق بتسريب المحضر المفترض لاجتماع وفد حزبي مع ديفيد هيل.

سرت اخبار عن بطاقات امنية جديدة تخص “حزب الله” وقد اضيفت عليها “تراخيص” حمل سلاح لم تكن تدوّن عليها سابقاً.

أسرار الجمهورية     

توالت التبليغات الى مرجعيات سياسية ونيابية مخافة حصول خروقات أمنية تستهدفهم أو لإحياء الفتنة في مناطق حساسة.

بعد فشل محاولات تأليف الحكومة وحل الأزمة السياسية بدأت الأنظار تتجه الى الماكينات الإنتخابية حيث بدأ بعضها بالإستعداد للإنتخابات التي ستجرى بعد عام.

يقول مطلعون على الحركة الخارجية حيال تأليف الحكومة إنّ « الأم المستأجرة ليست كالثكلى» أي أن الزوار يتحدثون ويرحلون ونحن أهل الفقيد.

أسرار اللواء

تعيش القيادات اللبنانية على اختلافها أجواء «انتظار قاتل» نظراً لانعدام المعلومات والرؤية حول المستقبل.

أبلغ قطب نيابي مرجعاً أنه بلغ «السيف الزبى» بعلاقته مع رئيس حزب موالٍ، بعد وقبل اندلاع الاشتباك الحكومي!

لم تنتهِ عملية الإجازة لبعض الشركات الخاصة باستيراد بعض اللقاحات، ومن بينها لقاحات أميركية!

خفايا نداء الوطن

تبين ان احد الموقوفين في ملف عمولات البواخر، قد جرى نقله منذ اسابيع الى احد المستشفيات الخاصة لقضاء مدة التوقيف بظروف فندقية

علم ان سفارة ارمينيا في لبنان اصدرت منذ نحو عام ونصف العام 28 ألف جواز سفر للبنانيين من اصل ارمني.

علم أنّ رئيس التفتيش المركزي منع وكالة عالمية من إجراء مقابلة مصورة مع مدير عام ادارة المناقصات

لم يبقَ سوى الفوضى!

0

‎العهد في أزمة. الانهيار المالي يتواصل، ولم ينجح حتى اللحظة بتأليف حكومة بشروطه، وفشل في دفع الرئيس المكلّف سعد الحريري إلى الاعتذار، ويرفض التعاون معه أساساً، وعواصم القرار تحمِّله مسؤولية الأزمة، ويعيش هاجس العدّ التنازلي لانتهاء الولاية، فما الذي يمكن ان يلجأ إليه؟

‎سكرّت مع العهد من كل النواحي و«الميلات»، وآخر المحاولات كانت مع التهديد الذي لجأ إليه السيد حسن نصرالله في «يوم الجريح»، متبنياً وجهة نظر الرئيس ميشال عون بالتأليف وبتعديل دستوري يحدِّد مدة التكليف زمنياً وملمحاً باللجوء إلى خيارات أمنية، وعندما وجد انّ تهديده لم يفعل فعله، ترك حليفه يتخبّط في أزماته، لأنّه ليس في وارد ان يذهب أبعد من ذلك، ولجأ إلى تحصين بيئته على طريقة «بطيخ يكسِّر بعضو»، فإذا عولجت الأزمة يكون من المستفيدين، وإذا لم تُعالج تكون بيئته صامدة، لأنّ أولويته تبقى في الحؤول دون انفجار هذه البيئة وانعكاس تطور من هذا القبيل على وضعيته وتركيبته.

‎ولا يبدو انّ «حزب الله» يريد ان يذهب أبعد من ذلك، فلا هو يريد ان يصطدم بالرئيس نبيه بري الداعم بقوة للرئيس الحريري، ويتجنّب العودة إلى حقبة المواجهة مع «المستقبل» لاعتبارات شيعية- سنّية، وغير قادر على إلزام عون بالتنازل، وحيال هذا الاستعصاء المثلّث وجد انّ الحلّ الأنسب في الوقت الضائع يكمن في تحصين بيئته، قطعاً للطريق أمام ما يعلنه عن وجود محاولات لاستهدافه عن طريق تفجير هذه البيئة اجتماعياً.

‎وفي موازاة الحزب، لم تنجح المساعي الخارجية في كسر حلقة الفراغ، فباءت المساعي الفرنسية والمصرية بالفشل. وتقصّد الرئيس عون ان يفتح مواجهة التدقيق الجنائي، بعد ساعات على لقائه وزير الخارجية المصري سميح شكري، الذي فاتحه باتهامات توجّه للعهد عن سعيه للإطاحة باتفاق الطائف، فردّ بالتصعيد جنائياً وباتهام الحريري بالمثالثة وإجهاض المسعى المصري وضرب الدينامية الدولية.

‎ولن تنجح روسيا حيث فشلت فرنسا ومصر، واللقاءات في موسكو لن تخرج عن سياق الحث والتمني، والعقوبات الأوروبية ما زالت إعلامية، وحتى لو تحولت إلى عملية فلن تقدِّم ولن تؤخِّر، لأنّ أنظار العهد شاخصة نحو الموقف الأميركي، واي بيع وشراء يمكن ان يلجأ إليه العهد هو مع واشنطن التي تفرض العقوبات على رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، وموقفه من ترسيم الحدود البحرية جنوباً يدخل في هذا الإطار، وعدم تعليق «حزب الله» على موقف حليفه الذي وضع المرسوم المعدّل على الرف، يندرج في سياق «قبط باط» مقصودة، لمنحه فرصة ترميم الثقة مع واشنطن تمهيداً لرفع العقوبات عن باسيل، خصوصاً انّ الحزب يميِّز بين المفاوضات الورقية التي لن يوفِّر فرصة إدخالها في تعقيدات ودهاليز المباحثات المفتوحة التي لا تصل إلى أي نتيجة، وبين كونه القوة العسكرية على الأرض التي تسمح او لا تسمح في تطبيق اي مرسوم او قرار، والحدود لن تُرسّم سوى بقرار إيراني، باعتبارها الحدود الإيرانية الوحيدة مع إسرائيل.

‎وفي ظلّ تقاطع عون والحريري على العنوان الأوحد المشترك بينهما، وهو عدم التأليف بشروط الآخر، حيث لا يبدو الحريري مستعجلاً للتأليف، وهو يكسب سنّياً ودولياً بسبب ممانعته ومواجهته لعون، ولا يبدو عون في وارد الموافقة على حكومة لا تضمن له نفوذه في الربع الأخير من الولاية وما بعدها، وبما انّ تأخير التأليف يستنزف الوقت المتبقّي للعهد، فإنّ الأخير يدرس من دون شك الخيارات المتبقية أمامه لقلب الطاولة واسترداد المبادرة. ففي حال وجد انّ الوضع المالي يسمح باستمرار الحكومة المستقيلة حتى نهاية عهده، لن يتأخّر بتبنّي هذا التوجّه، ولكن عدم الانفجار لا يعفيه من مسؤولية استمرار الأزمة، وبالتالي، الخيار الوحيد الذي قد يلجأ اليه هو «عليّ وعلى أعدائي»، تأسيساً على تجاربه التاريخية.

‎وهناك من يرى انّه من خلال هذا الخيار الذي يمثِّل صورة منقحّة عن سيناريو عامي 88 و 90، يستطيع إما ان يضغط على الحريري للاعتذار، لأنّه لا يريد ان يتحمّل مسؤولية الفوضى والقلاقل والمشاكل والدمّ الذي يمكن ان يسقط، وإما ان يوافق الرئيس المكلّف أخيراً على شروط رئيس الجمهورية تجنيباً للبلاد ما هو أسوأ، وإما ان تنزلق الأوضاع فعلاً نحو الفوضى، فتُنقل الصورة وتتحوّل من استمرار العهد تحت مجهر إدانة الناس، إلى فصل جديد من الأزمة، يُصبح همّ المواطن فيه تدبير شؤونه على اي اعتبار آخر.

‎فالمشهد الحكومي أُقفل تماماً، ولَم يعد تأليف الحكومة ممكناً عن طريق الوساطات الداخلية، ولا متاحاً من خلال المبادرات الخارجية، وبالتالي لم يبق سوى الفوضى، فإما ان تكون مدخلاً لخلط الأوراق والتأليف بقواعد وشروط جديدة، وإما ان تكون ممراً لفصل جديد من الأزمة، مفتوحة على شتى الاحتمالات، وما تشهده البلاد أخيراً يشكّل مقدّمة نحو هذه الفوضى. فهل لم يعد فعلاً من خيار ووساطة ودور للخارج إلّا الفوضى؟ وهل أُعدمت المخارج السياسية لمصلحة احتمالات كارثية؟ وهل استُعيض عن خيار التأليف بخيار الفوضى لفتح الاحتمالات على غرار 7 أيار 2008؟ وهل سيبقى العهد في مرحلة ردّ الفعل وعدّ الضربات، أم سيقلب الطاولة ويبدِّل الصورة، وكيف؟ وهل بدأ العد العكسي للفوضى؟ وهل تتحوّل الفوضى إلى خيار للخروج من ستاتيكو الفراغ الذي لا يناسب العهد الذي يتآكل بفعل عامل الوقت ويخشى من ان تضعه الضغوط أمام خيار ترك الرئاسة؟ وهل يراهن انّ الفوضى الآتية حكماً ومن دون دفع من أحد، في حال لم تتألف الحكومة، ستدفع إلى حلّ الأزمة بشروطه، كونها ستستدعي تدخلاً دولياً سريعاً لإنهاء هذه الفوضى على قاعدة أنّ الأولوية الدولية إبقاء لبنان معلقاً بانتظار مصير المفاوضات مع إيران؟

‎فلننتظر… لنرَ.

القضاء “الهوليوودي” لا يحقق العدالة… “مرجع رسميّ” يُحذر!

0

كانت عطلة نهاية الاسبوع شهدت اهتزازاً كبيراً في الجسم القضائي نتيجة «إغارة» المدّعي العام لجبل لبنان القاضية غادة عون على مكاتب شركة مكتف للصيرفة في عوكر، متمرّدة على قرار المدّعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات بكف يدها عن هذا الملف وايكاله الى قضاة آخرين، وادّى هذا التمرّد الى اضطراب القضاء، ودوّى في كل الاوساط اللبنانية. فعلى رغم سحب ملف الجرائم المالية من يدها وتحويله الى قاضٍ آخر مع ملفات أخرى، أصرّت عون على التوجّه السبت، ولليوم الثاني على التوالي الى مقرّ شركة مكتّف لنقل الأموال في عوكر، للكشف على ملفات تحويل أموال الى الخارج بعد 17 تشرين لحساب أحد المصارف كما قالت، علماً أنّ القاضي سامر ليشع الذي أُوكل اليه الملف، كان موجوداً داخل الشركة.

وشهد محيط مقر الشركة تجمعاً لعدد من مؤيّدي القاضية عون، حيث وقع عدد من الإشكالات. فأطلّت على المعتصمين داعية إيّاهم إلى «إبقاء اعتصامهم سلمياً»، مشيرة إلى «أننا نعمل ضمن القانون وندرس ملفات قضائية ولا نريد التطاول ولا الاعتداء على أحد».

وقال مرجع رسمي لـ«الجمهورية»: «بمعزل عمّا اذا كانت القاضية عون محقة ام لا في الملف المصرفي الذي تلاحقه، فإنّ اسلوبها الاستعراضي خاطئ ولا يخدم القضية التي تتولاها»، مشيراً الى «انّ قضيتها ربما تكون رابحة الّا انّها قد تخسرها بفعل سلوكها الانفعالي».

ولفت المرجع، إلى «انّ القضاء الهوليوودي لا يؤدي إلى نتيجة، وليس بهذه الطريقة تتحقق العدالة»، محذّراً من «انّ مؤسسة القضاء هي المتضررة مما يجري».

 

 

إقرأ المزيد : تغريدةٌ منالعيار الثقيللـ نائب قوّاتي …”قوية وقحة

أسرار الصحف ليوم الإثنين 19 نيسان 2021

0

أسرار النهار

بدت محطة تلفزيونية حزبية في الفترة الاخيرة اكثر انفتاحا على دول عربية عدة وعلى وجوه محلية تعارض سياسة الفريق الذي تنتمي اليه المحطة.

يُنقل أنّ معظم جولات رؤساء الأحزاب ومرجعيات سياسية وموفديهم إلى الخارج، إنّما تهدف إلى تأمين مساعدات ودعم لتحصين مناطقهم ربطاً بالأزمة الاقتصادية الخانقة.

يجزم رئيس حزب مسيحي سابق استمراره في العمل السياسي، كما يؤكد في مجالسه أنّه وبعد أن تناول اللقاحين ستكون له لقاءات ومحطات سياسية كما في المراحل السابقة.

تجنبا لعزله من منصبه واحراج الفريق السياسي الذي ينتمي إليه قرر محافظ الجنوب الموافقة على استقالة رئيس بلدية بعد معلومات واتهامات له بالفساد وسرقة المال العام وعقد صفقات مشبوهة في أعمال تلزيم وشراء أدوية وأدوات زراعية.

من المتوقع ان يطل الرائد جوزف النداف بعد اطلاقه عبر الاعلام لتوضيح ملابسات القضية التي سجن بسببها ثمانية اشهر رغم قيامه بواجباته على اكمل وجه.

أسرار الجمهورية     

سئل مرجع سياسي عن الإستحقاقات المقبلة، فقال: ما أخشاه هو أن تتفاعل الأزمة السياسية الحالية وتترتب عليها وقائع وتداعيات تطيح بكل الإستحقاقات.

أكدت مصادر مسؤولة أن عملية التهريب التي تشمل كل شيء من لبنان الى سوريا تتم عبر مافيا مشتركة من لبنانيين وسوريين.

يُجمع كل الدبلوماسيين الذين زاروا لبنان أخيراً على أن رئيس الحكومة المكلف يرغب في أن يكون طليق اليد في تشكيل حكومته ليستطيع إنقاذ ما تبقى من مؤسسات.

نداء الوطن 

يتردد أنّ مرشحاً لتولي حقيبة خدماتية أساسية، حضر لقاء ضيقاً بمشاركة ديبلوماسي غربي بارز.

توقفت مصادر مراقبة عند استقبال رئيس “حركة الاستقلال” النائب المستقيل ميشال معوض في دارته في بعبدا وكيل وزارة الخارجية الأميركية السفير دايفيد هيل والسفيرة الأميركية دوروثي شيا والوفد المرافق، واستبقائهم إلى مائدة العشاء الأمر الذي أصبح يتكرر مع أكثر من مسؤول أميركي رفيع المستوى.

تردد اوساط متابعة، ان الخطة الإقتصادية الانقاذية التي أعدّها أحد النواب واطلع عليها عدد من سفراء الدول الكبرى والإقليمية المؤثرة، لاقت قبولاً وإعجاباً من عدد منهم، وأبرزهم سفير دولة خليجية.

البناء 

تساءلت مصادر روسية عن أصحاب التحليلات الذين دأبوا خلال سنوات وحتى قبل أسابيع عن توزيع تقارير يصفونها بالموثوقة وتتحدّث عن مسعى روسي لتسوية تقودها موسكو لحل رئاسيّ في سورية يستبعد الرئيس بشار الأسد. وقالت ها هو الاستحقاق الرئاسيّ فأين هم هؤلاء؟

توقعت مصادر سياسية أن تنشب حرب نيابات عامة في فتح ملفات الملاحقات بجرائم ماليّة على خلفية سياسية ما لم يتوصل مجلس القضاء الأعلى إلى قرارات تنهي بصورة يقبلها الجميع الأزمة التي فجّرتها تحركات القاضية غادة عون.

اللواء 

حرص رئيس حكومة سابق على اقتصار العشاء مع دايفيد هيل على عدد محدود من الشخصيات المقربة لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة!

فوجئ مقربون من مسؤول كبير بتسريب خبر اجتماعهم مع هيل في مقر السفارة الأميركية وما دار فيها من أحاديث ذات حساسية سياسية مفرطة!

قام رجل أعمال لبناني ناشط في دولة خليجية بإعداد ترتيبات زيارة رئيس الحكومة المستقيلة إلى قطر، دون توفر ضمانات كافية حول إمكانية تقديم مساعدات فورية للبنان

“القضاء الأعلى” يتجه للتصعيد: نكون أو لا نكون

0

أكدت مصادر قضائية أنّ “مجلس القضاء الأعلى يتجه إلى التصعيد والتصدي للحالة الشاذة التي خلّفت شرخاً فاضحاً في الجسم القضائي، انطلاقاً من أنّ النظام القضائي إما يكون نظاماً رصيناً مرصوصاً خلف تراتبيته المؤسساتية أو لا يكون”.

ونقلت المصادر في حديث لـ”نداء الوطن”، أنّ “مجلس القضاء الأعلى ممتعض جداً مما آلت إليه الأمور ويشعر بالاشمئزاز من التطورات الأخيرة التي “بهدلت” السلطة القضائية، ولذلك فإنّ المجلس سيعمد إلى إحالة المدّعي العام لجبل لبنان القاضية غادة عون إلى التفتيش القضائي تمهيداً لاتخاذ التدبير المناسب بحقها”، مشيرةً إلى أنه “بعد دراسة المخالفات والتجاوزات التي ارتكبتها عون، قد يصار إلى اتخاذ تدابير صارمة تصل إلى تطبيق المادة 95 التي تنظر بعدم أهليتها توصلاً إلى عزلها”، مع التأكيد على “وجود ضغوط سياسية لدفع التفتيش إلى اتخاذ إجراءات شكلية بحقها أو الاكتفاء بخفض درجتها”.

وإذ شددت المصادر على أنّ “القرار النهائي في هذا الموضوع لن يكون للتفتيش القضائي بل لمجلس القضاء الاعلى، على اعتبار أنّ التفتيش يرفع توصية بقراره إلى المجلس الذي يتخذ عندها قراره إما بالإجماع أو التصويت”، لافتةً في هذا الإطار إلى “صعوبة اتخاذ قرار “عدم الأهلية والعزل” ربطاً بالتدخلات السياسية وتبعية بعض أعضاء مجلس القضاء لـ”التيار الوطني الحر”، لا سيما وأنّ التصويت على أي قرار يحتاج إلى 8 أعضاء من أصل 10 بينما المجلس مؤلف اليوم فقط من 8 أعضاء بعد تقاعد أحد أعضائه وطرد آخر”.

وفي سياق متصل، أفادت معلومات موثوق بها أنّ رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود والنائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات “مستاءان بشكل كبير من التجاوزات التي قامت بها وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم إثر الاجتماع بها نهاية الأسبوع، ولذلك هما لن يحضرا الاجتماع الذي دعت إليه لاستكمال مناقشة الملف اليوم الإثنين، إنما سيكتفيان باجتماع مجلس القضاء الأعلى الذي من المتوقع أن يستغرق انعقاده الكثير من البحث والنقاش”.

أسرار الصحف ليوم السبت 17 نيسان 2021

0

أسرار النهار

سجلت حركة ناشطة منذ الانتخابات داخل حزب الوطنيين الاحرار بحيث يتم الاعلان كل يوم عن خطوة جديدة ما يؤكد انها قرارات سابقة للانتخابات و#معدة سلفاً

وقع فريق عمل رئيس الجمهورية بخطأ الاشتراطات المسبقة للقاء #اهالي شهداء انفجار المرفأ علما ان التغطية الاعلامية للقاء مقتصرة على الاعلام الرسمي في القصر بحيث ان حوارات اللقاء رهينة

فيما كانت مواقع الكترونية تدافع عن حاكم مصرف لبنان كثرت في الايام الاخيرة الصفحات التي تشن هجوما كبيرا عليه وتلقى انتشارا واسعا في صفوف #التيار الوطني الحر

أسرار الجمهورية     

مرجع رئاسي أبدى ارتياحه بعد لقائه مع مسؤول غربي ووصف لقاءه به بأنه مختلف عن اللقاءات السابقة.

قال عضو في خلية كانت تعقد إجتماعات أسبوعية مع مسؤول كبير: أشكر الله أنني قد أبعدت من أول الطريق، ولم أكن شريكاً في «حفلة الجنون» التي طيّرت البلد.

قال مسؤول في حزب حليف للعهد: نعترف بأننا فشلنا في إقناع «حلفائنا» بالتخلي عن شروطهم المعطلة لتشكيل الحكومة ويبدو أنهم صاروا يعتبرون الجميع خصومهم.

أسرار اللواء

نُقل عن دبلوماسي «شرقي» أن اشتباكاً دولياً سيحصل في لبنان، بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان!

غلب على اجتماع الوسيط الأميركي هيل مع ثلاثة موفدين عونيين في عوكر، أنه استمع أكثر مما تكلم!

تُركز سفارات في لبنان على جمع معلومات عن القدرة الاستيعابية لحزب بارز في ما خص التحسب لتفلت أشد خطورة في الأسعار والدولار!

خفايا نداء الوطن

نقل احد النواب عن مرجعيته السياسية ان سوء ادارة ملف الدعم من قبل الجهات الادارية والوزارية المعنية ينعكس سلباً على حضورهم الشعبي أكثر من إلغاء الدعم.

بعد رفضه تخلية سبيل أحد كبار الموقوفين في ملف تفجير المرفأ نقل الوكيل القانوني للموقوف المذكور ان المحقق العدلي سيخلي سبيله فور تقديم طلب اخلاء سبيل جديد.

تقوم وزارة الاقتصاد بتنظيم مراسلات موجّهة لمستوردي السلع المدعومة لتسليم كميات من السلع المدعومة لصالح عدد من البلديات، ما يوحي بتسييس ملف الدعم.

خطة إنهاء العام الدراسي: وزارة التربية لا تقرأ!

0

منذ شباط 2020، لم تعمل وزارة التربية على إيجاد حلول حقيقية، ولم تضع سيناريو قابلاً للتنفيذ في الحالات الطارئة. كل الطروحات معالجات موضعية لمشاكل بنيوية، لم ترقَ إلى مستوى ينقذ القطاع التربوي من التدهور

ما تقترحه وزارة التربية في خطتها لاستكمال العام الدراسي وإجراء الامتحانات الرسمية هو، عملياً، تمديد العام الدراسي للمدارس الرسمية وترك الخيار للمدارس الخاصة للعمل بقرار التمديد، أو إنهاء العام الدراسي فور إنجاز البرنامج، على أن تنظم الامتحانات الرسمية للثانوية العامة في 26 تموز بمنهاج مخفّف أيضاً وأيضاً، وبمواد محدّدة بحسب الاختصاص.

ما قاله وزير التربية طارق المجذوب، في مؤتمره الصحافي أمس، اعتراف بأن المدارس الرسمية لم تنجز البرنامج، وفشلت في تقديم تعليم عن بعد بمستوى بعض مدارس القطاع الخاص التي ترفض تمديد العام الدراسي. الفشل هنا لا يعني حالة فردية أو انزلاقاً في مكان معين، بل فشل يطال أكثر من مليون تلميذ.

لم تعمل الوزارة منذ شباط 2020، تاريخ دخول جائحة «كورونا» لبنان، على إيجاد حلول حقيقية وتلهّت بصراعات الأزقة داخلها، ولم تضع سيناريو واحداً قابلاً للتنفيذ، ولم تتبع استراتيجية فعّالة لمعالجة الحالات الطارئة، ولم تقرأ الأرقام والإحصاءات والمؤشرات الصحية والسياسية.

من غير المنطقي أن لا تدري الوزارة بما يدور في مدارسها، وما هو عدد المنقطعين عن التعليم، بل هي لا تريد أن تفصح عن النتائج ولا تقرأها كما يجب لاتخاذ الإجراء المناسب. فالمعطيات تجمع بشكل دوري من المدارس الرسمية من خلال تقارير المديرين والمنسّقين ومديرية الإرشاد والتوجيه والمركز التربوي للبحوث والإنماء وتصبّ في المديرية العامة للتربية، ولكنها لا تسهم بأيّ شكل من الأشكال بوضع خطة أو تصويب مسارات التعليم عن بعد.

ومعلوم أن التعليم عن بعد فشل فشلاً ذريعاً، وإصرار الوزارة اليوم على إجراء الامتحانات تأكيد لذلك، بينما تستطيع الدول الأخرى بكل جرأة، إلغاء امتحاناتها الرسمية لأنها تعتمد طرق تقييم مختلفة ومطواعة وتراكمية، بينما نحن عالقون في معيار واحد هو الامتحان الرسمي. من هنا نفهم مقاربة الامتحانات الرسمية المنوي إجراؤها! خفض عدد مواد الامتحان وحصرها بالمواد الأساسية بحسب الاختصاص، يعني حتماً تأكيد على المنحى التلقيني، أي أننا سنرى مواد مخفّفة ومواد اختصاص غير متداخلة، وبالتالي فإن من يحفظ ويعيد سرد ما تعلمه خلال أسابيع التمديد سينجح حتماً في الاستحقاق، لكنه في الواقع لن يتعلم إلا القليل.

هذا المعطى ليس غافلاً عن الجامعات في الخارج، والمرجّح أنها لن تسهّل قبول تلامذة قادمين من لبنان من حملة الشهادة الرسمية.

التعليم عن بعد فشل فشلاً ذريعاً، وإصرار الوزارة اليوم على إجراء الامتحانات تأكيد لذلك

الثغرة الثانية تتمثّل في الفروقات بين التعليم عن بعد والحضوري المتوقع في المدارس الرسمية. الأمر المحسوم بالنسبة إلى بعض المدارس الخاصة أنها ستنهي البرنامج عن بعد في حزيران، بينما سيعود التلامذة في القطاع الرسمي إلى التعليم الحضوري لمدة 7 أسابيع من المقرّر أن يدرسوا خلالها المنهاج المخفف الذي حدّدته الوزارة، وستجري الامتحانات الرسمية استناداً إلى ما أنجزته المدارس الرسمية خلال هذه الفترة! ولكن هل من العدالة عدم ملاحظة الفروق في عملية الاكتساب بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد؟ هل ستلحظ الامتحانات هذه الفروق؟ هل سنتوقع تفوق القطاع الرسمي على الخاص لأن الطلاب استعدوا أكثر لإجراء الامتحانات؟ هل ستقوم لجان إعداد الامتحانات بصياغة أسئلة تلحظ التعلّم الهجين والمختلف نوعاً بين الخاص والرسمي؟ هل تملك الوزارة الخبرات والمعطيات والموارد لصياغة أسئلة تناسب النوعين من التعليم؟

وبالنسبة إلى المدارس الخاصة التي يفوق عددها 1600، فإن عدداً قليلاً منها يمتلك القدرات والوسائل لما يسمى التعليم عن بعد، وهذا العدد لا يتجاوز 100 مدرسة تضم 200 ألف تلميذ بالحد الأقصى، من أصل 1.1 مليون تلميذ في المدارس الرسمية والخاصة. أما تلامذة باقي المدارس الخاصة فهم أقل حظاً ويدرسون في مدارس شبه مجانية، ومدارس خاصة – دكاكين.

وأتى بيان اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأخير ليؤكّد حظوة مدارس النخبة التي استطاعت توفير التعليم عن بعد إلى حد كبير، ويطالب بإجراء امتحانات لهم وحدهم. وفي مطالبة اتحاد المؤسسات شيء من الحقّ، إذ ليس مقبولاً أن يعاقب جزء من التلامذة لسبب خارج عن القانون وخارج عن خطة الوزارة الطارئة الأساسية وبسبب فشل في تنفيذها من الوزارة نفسها؟

المحظوظون من تلامذة المدارس الخاصة هم من تابعوا منهاجاً أجنبيّاً معترفاً به في الخارج، وعدد هؤلاء لا يتعدى 50 ألفاً.

كل الحلول المطروحة هي معالجات موضعية لمشاكل بنيوية، إذ تستطيع الوزارة تعديل وتخفيف المناهج بقرار من الوزير، كما تستطيع إجراء امتحانات رسمية فقط بالمواد الأساسية بحسب الاختصاص، لكنها لا تقوى حتى اليوم على تأمين تعليم مركزي غير متزامن (منصة إلكترونية) أو أن تفرض على البلديات التعاون لتأمين الكهرباء والإنترنت للتلامذة، أو فرض بث حلقات تلفزيونية على المحطة، كما أنها لم تضع نظام تقييم استثنائي ولم تفعّل عمل المركز التربوي والتلفزيون التربوي أو تستثمرالـ 204 ملايين دولار المخصصة لتطوير التعليم.

المعلمون قاموا بأكثر مما هو مطلوب منهم، ولم تقُم الوزارة بجهد بسيط لوضع مسارات وخطط لدعم أدائهم وتحسين نوعية التعليم، باعتبار أن خبراتهم ليست في التعليم عن بعد بل في التعليم الحضوري . أما التعليم عن بعد أو غير المتزامن أو الإلكتروني فهو أمر آخر تماماً. ومهما بذل الأساتذة جهوداً، فمعدلات الاكتساب من التعليم عن بعد بالشكل المعتمد حالياً لا تتعدى 50% بأفضل الحالات، مما هو مخطط له.

*باحث في التربية والفنون

الامتحانات الرسمية في 26 تموز

حدّد وزير التربية طارق المجذوب، في مؤتمر صحافي أمس، موعد العودة التدريجية إلى التعليم المدمج ابتداءً من 21 نيسان الجاري مع صفوف الشهادة الثانوية، وروزنامة الامتحانات الرسمية التي تبدأ في 26 تموز لشهادة الثانوية العامة، و12 تموز للامتحانات المدرسية للبريفيه بإشراف وزارة التربية مراقبة وتصحيحاً، من دون أن يحدد موعد انتهاء العام الدراسي للمدارس الرسمية.

وفيما استجاب الوزير لطلب اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة بإعطاء المدارس الخاصة حرية اختيار التوقيت الذي يناسبها والطريقة التي تختارها لإنهاء العام الدراسي، قال: «إن هدفنا الأساس هو عدم الذهاب إلى المجهول وحماية هذا العام بكل الإمكانات الموجودة، وسنعمل على حماية التلامذة من خلال تدابير وقائية مشددة». وأعلن المجذوب أنه «في 5 أيار سيعود طلاب الشهادات المتوسطة والروضات، وفي 10 أيار باقي الصفوف»، وقد «وقعنا قرارات التقليص النهائي للمناهج بعد تعديل بسيط اقترحه المركز التربوي»، وسيتم تحديد المواد المطلوبة لكل فرع من الفروع العامة والمواد الاختيارية، وهذا التدبير لن يقلل من شأن الامتحانات.