تشاور حول الأسماء ونوع العقوبات… والبداية من منع السفر!

0

‎كشف مسؤول فرنسي رفيع لـ”نداء الوطن” أمس أنّ خيار العقوبات الأوروبية على مسؤولين لبنانيين عن التعطيل وعرقلة تشكيل الحكومة “جدّي جداً حالياً”، مؤكداً أنه موضوع سهل اتخاذه ضمن إطار الاتحاد الاوروبي في بروكسل. وشرح المسؤول أنه يتم راهناً “التفاوض خلال اجتماعات مجموعات من دول الاتحاد حول تحديد الأسماء التي ينبغي معاقبتها، كما يتم الاتفاق على ماهية العقوبات التي ستفرض على هذه الاسماء، موضحاً أنّ “كل ذلك يتم التفاوض والاتفاق عليه في بروكسل تمهيداً كي يوقع عليه الاتحاد الاوروبي، وهذا أمر قد يأخذ بعض الوقت تقنياً، ولكن إذا كانت الدول عازمة على ضرورة الاسراع في تنفيذه فعندئذ يمكن الاسراع في فرض العقوبات”.

‎وبانتظار التفاوض على الاسماء والعقوبات، قد تكون لفرنسا أفكار حول نوع العقوبات والاسماء التي ستشملها، ولكن لا يمكن للأوساط المسؤولة الخوض فيها ما لم يتم الانتهاء من التفاوض بشأنها وأخذ الموافقة عليها. أما بالنسبة لحظر سفر بعض المعرقلين، فقال المسؤول لـ”نداء الوطن” إنّ مثل هذا القرار “يمكن اتخاذه خارج قرار رسمي للاتحاد، بحيث يمكن اعتماد آلية “شينغين” من خلال إدراج بعض الأسماء الممنوعة من نيل تأشيرة دخول إلى الاتحاد الأوروبي على لائحة “شينغين”، وهذا يمكن أن يحصل بسرعة منعاً لسفر البعض”.

‎وإذ لم يخض المسؤول في مسألة الأسماء أو نوعية العقوبات باستثناء “منع السفر” الذي لا يتطلب مفاوضة، كونه قراراً غير رسمي لا يحتاج سوى إلى وضع أسماء محددة على لائحة الممنوعين من الدخول إلى دول “شينغين”، لا يزال بعض كبار الدبلوماسيين الفرنسيين المتقاعدين يعبّرون عن قناعتهم بأنّ العقوبات غير فعالة، “ولو كانت فعالة لكان جبران باسيل تحرك لفك التعطيل”، بينما يبدي عدد آخر من الدبلوماسيين الفرنسيين ثقته بأنّ “العقوبات مفيدة ولكن يجب الحذر في عملية الاتفاق على قائمة الأسماء”.

 

دياب إلى العراق لتوقيع اتّفاق استيراد النفط

0

أشارت “الاخبار” الى ان الرئيس حسان دياب يزور العراق في ١٧ و١٨ نيسان الحالي، على رأس وفد وزاري مؤلّف من وزراء: الزراعة والصناعة والصحة والسياحة والطاقة للبحث في مجال التعاون الثنائي بين البلدين وتوقيع اتفاقات. وبحسب المعلومات، فإن الزيارة ستتضمّن توقيع اتفاق مبدئي للحصول على 500 ألف طن من النفط مقابل خدمات صحية وطبية، ثم أكثر من مليونَي طن. وبعد التوقيع بالأحرف الأولى، ستتولّى لجان مشتركة وضع الاتفاق النهائي تمهيداً لإقراره. كما يتوقع أن يعرض الوزراء المعنيّون على نظرائهم العراقيين، فرص التعاون في مجالات مختلفة، وبحث إمكانية توسيع اتفاقية التعاون.

بدورها أفادت “الجمهورية” ان دياب يزور العراق، وسط تساؤلات عما اذا كانت هذه الزيارة هي رد مباشر من العيار الثقيل على التجاهل المصري للحكومة الحالية ورئيسها في زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري الاخيرة لبيروت.

المشروع الألماني لبيروت: نصف مرفأ ونصف “سوليدير”

0

‎يوم أمس، عرض وفد ألماني، ترأّسه السفير الألماني في لبنان أندرياس كيندل وضمّ بعض الموظفين في السفارة، إضافة الى ممثلين عن شركة «هامبورغ بورت» للاستشارات وشركة هندسية تدعى «كوليرز»، أمام رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الأشغال، مخططاً أوّليّاً حول المشروع المعتزم إجراؤه على مساحة 126 هكتاراً من مرفأ بيروت. النقطة الرئيسية في ما تقدّم، هي تقسيم المرفأ الى قسمين: قسم يكون عبارة عن محطة الحاويات وما يرافقها، وقسم آخر يتمّ تطويره لبناء مدينة صغيرة نموذجية أسوة بكل دول العالم المتقدمة، على ما شرح الوفد. القسم الأول يبدأ من محطة الحاويات الموجودة اليوم، والتي لا تزال تعمل، ويمتدّ شرقاً ليشمل جزءاً من مكب النفايات في برج حمود؛ أما القسم الغربي فينتهي عند حدود سوليدير، وهو مُخصّص للسياحة وسيكون عبارة عن أبنية «خضراء» وحديقة ومطاعم مع شاطئ رملي.

‎ولفتت “الاخبار” الى ان هذا الاقتراح يعني المزيد من ردم البحر، وفي الوقت نفسه ابتداع شاطئ رملي اصطناعي، فيما الشطوط الرملية المحاذية استغنت عنها الدولة بالمجان لمصلحة السياسيين وأصحاب رؤوس الأموال وترفض استعادتها منهم. فيما الجانب الآخر، سيكون بالتوافق على صيغة «مُرضية للجميع»، بمن فيهم بلدية برج حمود، لكي تسمح باستخدام قسم من المكب لقاء كلفة معينة. ومن «الطبيعي» أن يترافق ذلك أيضاً مع ردم مساحات إضافية من البحر في هذه الناحية أيضاً.

‎كلفة المشروع تراوح ما بين 5 و15 مليار دولار، لن تتكبّد أتعابها الدولة،لأن الأرباح المقدّرة من المنطقة السياحية وحدها تصل إلى نحو 2.5 مليار دولار سنوياً، على ما قال الوفد، تضاف إليها نسبة من إيرادات المرفأ.

‎وبحسب ما أبلغه الوفد الألماني، فإنّ تطوير المرفأ وتشغيل قسمَيه سينتج منه توفير 50 ألف وظيفة جديدة. لكنه لم يقدّم تصوّراً واضحاً عن نسبة الدخل الذي ستحقّقه الدولة اللبنانية من المنطقة السياحية، وهي تفاصيل ستبحث في مرحلة متقدمة، فيما سيزوّد الألمان وزارة الأشغال اليوم بخرائط للمشروع.

‎تجدر الإشارة إلى أن حكومة تصريف الأعمال أبلغت الوفد الألماني أن دورها يقتصر على تحضير الأرضيّة لكل المشاريع التي ستقدّم الى لبنان من أجل بناء مرفئه، على أن يكون القرار النهائي بيد الحكومة الجديدة التي ستعدّ مشاريع قوانين لإحالتها على مجلس النواب. وللعلم، في أدراج الدولة اللبنانية مشاريع حول تطوير المرفأ وتحويله الى مرفق سياحي، يتمّ إخراجها إلى الضوء كل حين ثم تعاد إلى مكانها وتُنسى.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 9 نيسان 2021

0

‎النهار

‎يُنقل أن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب غير متحمّس لجلسة لمجلس الوزراء كما دعاه رئيس الجمهورية، لأنّه يدرك أنّ مَن طلبها يدفعه الى الصدام مع بيئته الحاضنة.

‎يقول وزير سابق ورئيس تيار سياسي في مجالسه إنّه يشعر بسلام داخلي في هذه المرحلة ولا يريد الصدام مع أحد، لا سيما ضمن طائفته، باعتبار ذلك بالنسبة إليه خطاً أحمر.

‎اكدت جهات امنية ان الصاروخ الذي انفجر فجر الخميس فوق منطقة الجنوب لم يكن مصدره الدفاعات الجوية السورية.

‎قال مصدر قانوني ان البعض يغامر في مبادرات غير محسوبة يمكن التصدي لها بالقانون وبالتالي احراجه.

‎الجمهورية

‎مسؤول غربي قال للبنانيين الذين التقوه أخيراً إنه يخشى أن يسوء الوضع في لبنان أكثر في الأشهر المقبلة وأولى المؤشرات ازدياد الهجرة غير الشرعية.

‎إعتبرت شخصية قريبة من مرجع سياسي أن زيارة مسؤول ديبلوماسي إقليمي كانت لخدمة طرف داخلي على حساب آخر.

‎يحقق رجل أعمال ملايين الدولارات مستفيداً من حصوله على مادة طبية حيوية على رغم تخبّط فريقه في إدارة هذه العملية الحساسة.

‎اللواء

‎لا يُخفي محيطون برئيس تيّار موالٍ خشيته الجدية من العقوبات الأوروبية، التي لم تندرج في الحسابات، وشكل الكلام عنها مفاجأة!

‎بقدرة قادر، نفض المعنيون جميعهم يدهم من “سان كلو” فرنسي جديد، وطارت كل المواعيد دفعة واحدة..

‎ينتقد رواد وزارة خدماتية كبرى، بطء الأداء، وضعف الحرفية، في تلبية احتياجات المهنيين والمواطنين..

‎نداء الوطن

‎يتردد أنّ رئيس إدارة المناقصات جان العلية قام بتأجيل مؤتمره الصحافي حتى يوم الثلثاء المقبل تجاوباً مع مساعي مرجعية معنية، بحيث يصرّ العلية على اعتذار نائب حزبي سبق له أن تطاول عليه لصرف النظر عن مؤتمره الصحافي.

‎أفادت مصادر متابعة أنّ روسيا ستقدم هبة للبنان هي عبارة عن 400 ألف لقاح سبوتنيك، ما دفع وزارة الصحة إلى المسارعة في تصريف لقاحات استرازينيكا المتوافرة لديها.

‎اعترض وزير الطاقة والمياه على تجديد عقود عدد من المستشارين المعينين من قبل مجلس الإنماء والاعمار لحساب بعض مؤسسات المياه نظراً لعدم الحاجة اليهم والمبالغة في تحديد أتعابهم الشهرية بالدولار.

‎الأنباء

‎نصح مرجع نيابي ومرجع سياسي إحدى الشخصيات الدبلوماسية بالتواصل مع فريق معني باستحقاق داهم لمحاولة التسهيل.

‎لم يصدر أي تعليق من حزب فاعل على كلام منقول عن رئيس دولة مجاورة يناقض موقف الحزب حول قضية حدودية.

‎البناء

‎تساءل خبراء دبلوماسيّون أمام إعلان الناطق بلسان الخارجية الأميركية عن قرار رفع العقوبات بما في ذلك ما لا يتّسق مع الاتفاق النووي بصيغته الموقعة عام 2015 سعيا لعودة ايران إلى التزاماتها عما اذا كان هذا التحول الاميركي يفسر التصعيد الإسرائيليّ والسعوديّ في ملفات المنطقة.

‎قالت مصادر الناشطين الفلسطينيين إن اعتقال قوات الاحتلال للناشطة والصحافيّة صابرين دياب عشية إحياء ذكرى أربعين المفكرين الراحلين بهجت سليمان وأنيس النقاش بنشاط تكريميّ فكريّ وثقافيّ في إحدى قاعات جامعات القدس يعبّر عن ضيق الاحتلال من مجرد الربط الثقافيّ بين فلسطين وعمقها العربي الحقيقي.

المسار الحكومي عاد إلى القعر مجددًا… تصلّب في المواقف ولا حلول في الأفق

0

اعتبرت مصادر سياسية رداً على سؤال لـ”اللواء” أن وزير الخارجية المصرية لم يحمل معه مبادرة إنما ابدى استعداد بلاده لأي مساعدة تصب في إطار إنهاء الأزمة في لبنان. ولفتت إلى أن الوزير المصري اعاد التأكيد على أهمية الإسراع في تأليف الحكومة في لبنان وإن هناك تفاهما مع الجانب الفرنسي في هذا المجال لأن عملية التشكيل تفتح الباب للدعم الإقليمي والدولي مبديا في محادثاته مع رئيس الجمهورية قلق مصر من التأخير الحاصل في هذا المجال وتداعياته على الوضع اللبناني.

وأوضحت المصادر أن رئيس الديبلوماسية المصرية كرر بذل الجهود لدعم لبنان وشدد على ضرورة الالتزام باتفاق الطائف.

في سياق متصل قالت أوساط مراقبة أن الوزير المصري استطلع الوضع واستفسر عنه، لكن لم يحمل معه أفكارا محددة تساعد على تحقيق أي خرق، ورأت أن الملف الحكومي يراوح مكانه ولم ترصد تطورات في إطار الحلحلة وبالتالي التصلب في المواقف لا يزال قائما بإنتظار ما ستؤول إليه بعض الاتصالات الداخلية والخارجية.

بالتفاصيل- هل تولد الحكومة هذا الشهر؟

0

‎توقّع قطب نيابي بارز ان تولد الحكومة خلال الشهر الجاري «لأنّ البلاد ستمضي الى كارثة فعلية اذا استمر هذا الفراغ الحكومي، ولم تتوافر المعالجات الجديّة للانهيار الحاصل على كل المستويات».

‎وقال هذا القطب لـ«الجمهورية»، انّ الاتصالات الجارية محلياً واقليمياً ودولياً نجحت في تحقيق التوافق الداخلي على المبادئ العامة للحكومة، وهي انّها ستتكوّن من 24 وزيراً على قاعدة 8-8-8 لا ثلث معطلاً فيها لأحد، على ان تكون حكومة اختصاصيين مطعمة بعناصر سياسية تكنوقراطية ايضاً.

‎واكّد القطب نفسه، انّ الاتصالات تتركّز حالياً على تذليل بعض العقبات حول تشكيلة الـ 8-8- 8 التي ابلغ الجميع موافقتهم عليها. ولم يستبعد القطب ان تنجح باريس في الاتصالات التي تجريها واللقاءات التي ستعقدها مع بعض القيادات السياسية لتسريع الولادة الحكومية، خصوصاً أنّها تريد استنقاذ مبادرتها التي تعرّضت لكثير من التعطيل، وانّ الايام المقبلة ستشهد مزيداً من الاتصالات والمشاورات الداخلية والخارجية لتوفير المناخات اللازمة لإصدار مراسيم تأليف الحكومة.

بيت الوسط : اذا كان باسيل يريد الاجتماع مع الحريري فليطلب موعداً

0

‎استغربت مصادر «بيت الوسط» كل الأخبار التي شاعت في الساعات الماضية، واكّدت لـ«الجمهورية»، انّها لم تتبلغ اي دعوة الى زيارة فرنسا او نية لجمع الرئيس المكلّف سعد الحريري مع باسيل.

‎واضافت المصادر، انّ «بيت الوسط» مفتوح والحريري على استعداد لأن يجتمع مع جميع الاطراف وليس لديه «فيتو» على احد. واذا كان باسيل يريد الاجتماع معه فليطلب موعداً. وفي السياسة كل شيء ممكن، ولماذا تكبّد عناء السفر للقاء في باريس.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 7 نيسان 2021

0

الجمهورية

فاجأ أحد الديبلوماسيين البارزين أصدقاء له من بينهم قياديون حزبيون بالإشارة الى ‏وجود مجموعة تتقن نشر السيناريوهات الكاذبة مما يسيء الى المساعي المبذولة على ‏أكثر من مستوى.‏

‏ ‏

ظهر التناغم واضحاً بين مرجعيتين روحية ونيابية ضماناً لعدم الوصول الى مرحلة ‏تُزكّي النعرات الطائفية والمذهبية.‏

‏ ‏

إقتصر الإتصال الذي أجراه مسؤول برئيس حزب على الإطمئنان الى صحة الأخير بلا ‏عرض أي مسألة سياسية.‏

البناء‎

خفايا‎

دعت مصادر ماليّة إلى متابعة حركة شخصية مالية عربية مقيمة في لبنان صعد نجمها خلال أعوام التسوية ‏الرئاسيّة وظهرت وراء مشاريع كثيرة في القطاعين العام والخاص ويجري تداول اسمها حالياً كطرف في الأزمة ‏الأردنيّة واحتمال استدعائها للتحقيق بشراكات تربطها بأبرز المتورطين الموقوفين‎.

كواليس‎

تؤكد تقارير أميركيّة أن فتح الله غولن والأمير حمزة ابن الحسين يمثلان امتداداً لمشروع خليجيّ يشترك فيه ولي ‏العهد السعودي وولي عهد الإمارات لمشاريع تسهم بتوسيع نفوذ الخليج. وتقول التقارير إن رئيس حكومة ‏الاحتلال بنيامين نتنياهو حصل على تأييد أميركيّ للمشروعين قام الرئيس جو بايدن بإلغائه‎. ‎

نداء الوطن‎

يشكو محافظون ومدراء عامون في القطاع العام من تغييبهم عن خطة التلقيح، محمّلين وزير الصحة المسؤولية ‏عن تعطّل أداء عدد من الإدارات الرئيسية نتيجة تفشي الوباء بين كبار الموظفين فيها‎.

شدد وزير أمام زواره على أنّ أحد كبار المسؤولين “يعيش في حالة إنكار للمتغيرات حوله، ما يطرح تساؤلات ‏حول صوابية قراراته المتضاربة والتي ساهمت في تعميق الأزمة‎”.

كشفت مصادر عليمة أنّ مرجعاً قضائياً مالياً في صدد إعادة فتح ملف مالي لرئيس حكومة سابق‎.‎

اللواء‎

حسب مصادر دبلوماسية عربية، فإن الفرصة المعطاة لتأليف الحكومة بدأت تضيق، ولم يعد أمام المعنيين سوى ‏أسبوع أو أسبوعين على الأكثر؟‎

أحيطت الجهات الأمنية علماً بتكاثر عصابات السرقات الموصوفة، مثل قطع الأشجار، وسرقة الثمار الموسمية ‏وبيعها بأسعار مرتفعة داخل وخارج لبنان‎.

وصف طبيب بارز موقف اللجان الدائرة في فلك وزارة الصحة من لقاح يدور حوله لغط، بأنه “أسير خطط” ‏طمست معطيات الحقائق والاختبارات‎!‎

الأنباء

‎*‎المسؤولية على جهتين

يُلقي مرجع سياسي بمسؤولية مباشرة على جهتين معنيّتين بالأزمة الراهنة في البلاد‎.‎

‎‎*‎صيغة مستغربة

كان مستغرباً أن يتوجّه مرجع رسمي إلى إداراتٍ رسمية في الدولة اللبنانية بصيغة بدت كأنه يخاطب جهةً من غير ‏دولة‎. ‎

النهار

سجل ارتفاع في أسعار اللحوم اول الأسبوع وعزا متابعون ذلك الى حصر استيراد تلك اللحوم باذونات خاصة يمنحها ‏وزير الزراعة لمجموعة جديدة من التجار تضارب على التجار المعروفين وتتحكم بأسعار السوق .‏

ينشغل عدد من المقاولين المتهمين بالفساد في كيفية الاعداد للافادة من مشاريع مقبلة على البلد ولا سيما في إعادة ‏إعمار مرفأ بيروت.‏

يلاحظ أن دولة خليجية كان لها تاريخ ديبلوماسي في الأزمات التي عصفت بلبنان غائبة عن هذا الدور على خلفية ‏ترتيب بيتها الداخلي.‏

يكثف حزب عريق من إقامة الندوات السياسية والثقافية والصحية وفي كل المجالات عبر مؤتمرات إفتراضية ‏ويستضيف سياسيين وباحثين من كل المشارب السياسية.‏

هل يزور الحريري الفاتيكان؟

0

ذهبت بعض المصادر المحلية في بيروت، بحسب “النهار”، الى الحديث عن ان رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في حال زيارته باريس، لن يكون وحده الذي قد يقابل بعض المسؤولين الفرنسيين المولجين بملف المبادرة الفرنسية في لبنان، بل ان ثمة أفكار توجهات تتحدث عن زيارات لشخصيات اخرى في مقدمها الرئيس المكلف سعد الحريري وكذلك شخصيات تمثل قوى سياسية أخرى كحركة “امل” والحزب التقدمي الاشتراكي، ولو ان كل ذلك يبقى رهن تأكيدات فرنسية . ويشار في هذا السياق الى ان الرئيس سعد الحريري سيتوجه الى الفاتيكان في اليومين المقبلين تلبية لدعوة عاجلة تلقاها من دوائر الكرسي الرسولي للبحث معه في مختلف التطورات اللبنانية.

من جهتها، أشارت “المدن” الى ان تسرّب خبر من مكان ما عن دخول الفاتيكان على الخط. إلا أن المعلومات تؤكد بأن القوى الدولية كلها تترك المجال لفرنسا، من دون حسم مسألة زيارة الحريري إلى الفاتيكان. الصورة متضاربة ومتناقضة. هناك من يعتبر أن ثمة فرصة حقيقية لتشكيل حكومة بسبب الظروف، بينما آخرون يعتبرون أن كل هذه الحركة لن تؤدي إلى أي نتيجة. والحريري ليس في وارد التراجع أو التنازل، فيما الموقف السعودي واضح ولا يمنحه الغطاء.

وفي سياق متصل، ينتظر ان يعود الرئيس سعد الحريري الى بيروت قريباً مُنهياً إجازة عائلية امضاها مع عائلته في ابو ظبي. ورفضت اوساط بيت الوسط، بحسب “الجمهورية”، تأكيد او نفي الرواية التي تحدثت عن زيارة له الى الفاتيكان في وقت قريب.

النائب ابراهيم كنعان -الكلمة الذهبية لانقاذ لبنان

0

مَن لا يتعلّم من التجارب يكرّر السقوط. علينا أن نستفيد من مرحلة الهبوط نحو القعر، على قسوتها وفداحتها، لكي نُحسِن البناء عندما يحين الوقت. أن نبني على صخرةٍ صلبة، كي لا يتكرّر الانهيار.

التعثّر في تشكيل الحكومة لا يختصر أزمة لبنان. هو جزءٌ من الأزمة، ولكنّ الحكومة التي ستُشَكَّل، قريباً كما نأمل، ستواجه تحدّيات كثيرة وقد تفشل أو تنجح.

وبالتوازي مع ما ستحقّقه الحكومة، خصوصاً في الملفات الاقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة، نجد حاجةً قصوى، انطلاقاً من تجارب مرحلة ما بعد الحرب، وخصوصاً مرحلة ما بعد العام 2005، للانطلاق في تطبيق اللامركزيّة الإداريّة الموسّعة التي باتت ضرورةً اليوم.

إنّ ما شهدناه، لاسيما في مرحلة ما بعد انتشار فيروس كورونا، عزّز الحاجة إلى تطبيق اللامركزيّة بعدما طغت المبادرات المناطقيّة، سواء أتت من نوّاب أو بلديّات أو جمعيّات، على ما حقّقته الإدارة المركزيّة التي أصابها العجز في مكان، والفساد في آخر، وعرقلتها الصراعات مرّات.

تتيح اللامركزيّة تحقيق الإنماء المتوازن الذي بقي شعاراً ولم يُتَرجم فعليّاً أبداً. وتتيح أيضاً فتح الباب أمام التنافس الإيجابي بين المناطق، عبر تشكيل كيانات لامركزية مصغّرة ومنسجمة تستفيد من إمكاناتها ومؤهلات أبنائها ودعم مغتربيها لتتميّز، بدل ما نشهده اليوم من صراعاتٍ سياسيّة أو طائفيّة تعيدنا إلى الوراء في كلّ شيء.

ليست اللامركزيّة تقسيماً، ولا فيديراليّة، ولا تغييراً لوجه لبنان ولا تراجعاً عن دوره. هي وحدة، ما دامت تسعى إلى الأفضل.

لنستفد من تجارب الآخرين. التجربة الإماراتيّة مثلٌ يُحتذى. لا تتصارع الإمارات بل تتكامل. لها رأس واحد وجذورٌ واحدة، ولكنّها متعدّدة الفرع، فتتساعد عند الحاجة وتبحث كلّ منها عن تفوّقٍ ما.

ستبقى الدولة، في النظام اللامركزي، في ظلّ رئيس جمهوريّة واحد وحكومة واحدة وجيش واحد وقوى أمنيّة، ولكن يتعزّز دور الكيانات اللامركزية الذي سيشمل مختلف الشؤون الحياتيّة، ما عدا تلك المرتبطة مباشرةً بالسياسة والأمن والقضاء، وتشمل الإنماء والسياحة والصحة والتربية والزراعة والصناعة والثقافة والرياضة وغيرها…

وستشجّع اللامركزيّة المكلَّف اللبناني على دفع الرسوم والضرائب، وسيسقط الظلم عن مناطق تدفع بدل أخرى تمتنع، وستصنع مناطق تميّزها. هذه تتميّز بتشجيع زراعات جديدة، وأخرى تشجّع المستثمرين في الصناعة، وثالثة تتفوّق في السياحة… وستطبّق مناطق ما ينسجم مع عادات أبنائها ومعتقداتهم، خصوصاً الدينيّة منها، بدل أن يأتي الأمر مفروضاً بالقوّة، وخلافاً للقانون.

قد يجد البعض في الصورة المرسومة في هذه السطور عن اللامركزيّة الإداريّة الموسّعة بعض المبالغة الإيجابيّة. ولكنّنا على ثقة بأنّ هذه الخطوة، إنْ دُرست بتمعّن وانفتاح، من شأنها أن تنقذ لبنان وتضمن استمراريّته. استمراريّة نخشى عليها اليوم، أكثر من أيّ وقتٍ مضى.

فلنبادر، من خلال إطلاق ورشة لإقرار اللامركزيّة والبدء بتنفيذها، وهي البديل من طرح البعض للمؤتمر التأسيسي، إن شئنا أن يبقى لبنان، وأن يصبح أفضل ممّا هو وممّا كان.

خيار العقوبات “الأقصى” جاهز..الاختراق الحكومي مرتبط بتحرك برّي والفرنسيون: “خلصونا وأريحونا”!

0

وسط تراجع ملحوظ في التقديرات والتوقعات المتعلقة باختراق في مسار تشكيل الحكومة على أساس مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري في انتظار ما قد يتبلور من معطيات جديدة في الساعات المقبلة أو بعد انتهاء عطلة عيد الفصح الثلثاء المقبل لم تظهر معالم استعجال لما ذكر أنه سيكون الاختراق المأمول منه في حال حظيت مبادرة أو وساطة أو أفكار برّي بمقبولية عالية واقترنت هذه المقبولية بترجمة جدية هذه المرة لا تعيد الأمور إلى نقطة البدايات كما حصل مع كل الوساطات السابقة.

 لذا لفتت “النهار” أنه لن يكون ثمة تأكيد لحصول الاختراق في رأي الأوساط المواكبة للمشاورات الجارية بعيداً من الأضواء ما لم يتحرك برًي علناً أو يعلن بشكل واضح أنه أطلق مبادرة ووساطة تحظى بنسبة عالية من الضمانات من الأفرقاء المعنيين ولا سيما منهم رئيس الجمهورية وفريقه وتياره والرئيس المكلف سعد الحريري. وهو أمر يبدو رهن اتصالات ومشاورات مكتومة بعدما أدت التسريبات المتعلقة بتركيبة الثلاث ثمانات ومن يسمي ومن لا يسمي وما إلى ذلك من تفاصيل مبكرة إلى إثارة المخاوف السريعة من أن يكون أحد الأفرقاء بدأ إطلاق رصاص القنص السياسي على المبادرة بقصد إجهاضها.

مصادر سياسية أشارت ل”الأنباء” المركزية إلى ان “صيغة الـ 24 وزيراً أصبحت ثابتة، وأي منطلق سينطلق من هذه النقطة. ويبقى هناك الإتفاق على تفاصيل توزيع الوزراء والحقائب، وهذا أمر متوقع اذا ما ثبتت النيات الحسنة وتم اتخاذ القرار النهائي للشروع في إنجاز التشكيلة الحكومية”.

توازيا، أوضح مصدر يعمل على عملية تأليف الحكومة لصحيفة لـ”الأنباء” الكويتية أنّ هناك “جو تحريك لملف تأليف الحكومة بمناخ إيجابي، مع ميل واضح من كل أطراف عملية التأليف بالذهاب الى صيغة من 24 وزيراً بانتظار أن يحسم الأمر الرئيس المكلف سعد الحريري موقفه على التخلي عن صيغة 18 وزيرا والانتقال الى صيغة 24 وزيراً”.

وقال المصدر: “في حال تم اعتماد حكومة من 24 وزيرا على قاعدة (8 + 8 + 8) أي 8 وزراء يسميهم رئيس الجمهورية و8 وزراء الرئيس المكلف وحلفاؤه و8 وزراء لكلّ من الرئيس نبيه بري و”حزب الله” وحلفائهما، سنكون أمام مفاوضات ليست سهلة حول كيفية تركيب هذه الأثلاث الثلاثة، وأيضاً تحديد مهمات الحكومة خصوصاً لجهة البنود الإصلاحية التي حددتها الورقة الفرنسية والتي لا مفر منها وإلا لا مساعدات للبنان، لأنّ الخشية تأليف حكومة ومن ثم الاختلاف في اول جلسة تعقدها حول الأولويات الإصلاحية والإنقاذية”.

الجانب الفرنسي: وكشف المصدر ان “الجانب الفرنسي أبلغ كل من التقاهم وآخرهم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم  أنهم يريدون الانتهاء من عملية تأليف الحكومة سريعاً، لدرجة قول أحد المسؤولين الفرنسيين “خلصونا من عملية التأليف وأريحونا”، وفي ذلك تعبير عن درجة اليأس التي وصلت إليها القيادة الفرنسية من سلوك القيادات اللبنانية”.

وكشفت المصادر، عبر “الأنباء” الالكترونية، أن “معظم السفراء يستمرون في إجراء الإتصالات التي يفترض بها تعبيد الطريق أمام تشكيل الحكومة، كما ان حزب الله أبدى الموافقة عليها ويبدي كل الإستعداد لإنجاحها، بينما الإتصال الذي حصل بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حقق تقدماً أيضاً ونتائج إيجابية وفق ما تكشف المعلومات، والموقف السعودي لا يمانع توسيع الحكومة، بشرط أن لا يكون فيها ثلث معطل، وألا تتحول إلى حكومة سياسية، أي التمسك بصيغة الإختصاصيين، كما ان الموقف السعودي ينسجم مع موقف المجتمع الدولي الذي يدعو إلى تنفيذ الإصلاحات سريعاً وبكل جدية”.

وقالت المصادر إن “كل هذا الزخم لا بد ان يؤدي إلى حلّ عاجلاً ام آجلاً، ولن يكون أي فريق قادر على الإستمرار في التعطيل، وإلا فإن خيار العقوبات جاهز إلى الحدّ الأقصى وصولاً إلى فرض إجراءات منع سفر”.

ووفق ما تشير معلومات “الأنباء” الالكترونية فإن الكثير من التفاصيل يتم بحثها في الكواليس لا سيما كيفية توزيع الحقائب وتشكيل حكومة متوازنة، هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت طبعاً، لكن الأهم هو الجدية بالعمل، أما بحال اعتماد سياسة التسويف والمماطلة والإستثمار بالوقت، فذلك يعني الدخول في مرحلة الإجراءات الخارجية الصعبة والإستمرار في الإنهيار إلى حدّ بعيد في الداخل.

باسيل لا يزال يعيق تأليف الحكومة.. و”الحزب” يتحرّك

0

كشف مصدر سياسي بارز مواكب لردود الفعل على تهديد وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من الدول العربية بفرض عقوبات تستهدف من يعرقل تشكيل حكومة مهمة، واستناداً إلى ما توافر لدى المصدر من معطيات، أن رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل لا يزال يعيق تأليف الحكومة ويتصرف وكأنه سيكون بمنأى عن هذه التهديدات بعد أن شملته واشنطن بالعقوبات التي فرضتها على وزراء لبنانيين سابقين ونواب حاليين.

ولفت المصدر لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «حزب الله» ومعه وسطاء آخرون تحركوا باتجاه باسيل في محاولة لإقناعه بإسقاط شروطه التي تعطل تشكيل الحكومة، وقال بأنهم اصطدموا بتصلّبه في موقفه، مع أن رئيس الجمهورية ميشال عون أبدى ليونة حيال مطالبته بصرف النظر عن الثلث الضامن فيها، لكن عدوله عن موقفه لا يكفي ما لم يقترن بموافقة وريثه السياسي باسيل.

وتجنب المصدر الإجابة عن دور «حزب الله» ومدى استعداده للضغط على باسيل لدفعه إلى تنعيم موقفه، أم أنه يتواصل معه من باب رفع العتب، وهذا ما يفتح الباب أمام السؤال عن تبادل الأدوار بين حليفيه عون وباسيل بذريعة أن الأخير يتمتع باستقلالية عن عون تتيح له الذهاب بعيداً في تصلّبه لعله يحجز له مقعداً في الصفوف الأمامية إلى جانب أبرز المكوّنات السياسية المعنية بتأليف الحكومة.

ورأى أن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الذي توجّه أول من أمس إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة خاطفة لساعات كان ولا يزال على تواصل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لن يُقدم على خطوة لإعادة الاعتبار لمبادرته لإخراج عملية تأليف الحكومة من التأزُّم الذي يحاصرها ما لم يضمن تخلي عون عن الثلث الضامن، ليس بالأقوال فحسب، وإنما بالأعمال.

وأكد المصدر السياسي، أن الحريري يُبدي مرونة إلى أقصى الحدود حيال أي تحرّك يقوم به بري، لكنه يُحجم عن الدخول في التفاصيل ويشترط موافقة عون على إٍسقاط شروطه المتعلقة بحصوله على الثلث الضامن في الحكومة ويعزو إحجامه إلى أمرين: الأول مردّه إلى أن عون كان وافق على أن تشكّل الحكومة من 18 وزيراً، لكنه عاد وانقلب على موقفه بإصراره على زيادة عدد الوزراء.

أما الأمر الثاني، فيعود – بحسب المصدر – إلى أن عون أصرّ على الثلث الضامن في الجداول التي أرسلها بواسطة دراج إلى «رئيس الحكومة» سعد الحريري الذي وصفه بـ«السابق» والمتعلّقة بإعادة توزيع الحقائب الوزارية على الطوائف والقوى السياسية سواء شُكّلت الحكومة من 18 أو 20 أو 22 وزيراً.

واعتبر أن الفريق السياسي المحسوب على عون أوحى بطريقة أو بأخرى أن رئيس الجمهورية لا يصر على الثلث الضامن ولم يسبق له أن طرحه، وهذا ما يتعارض مع مضامين الجداول التي أرسلها إلى الحريري، إضافة إلى أن الأخير لم يتبلغ ما يدحض مطالبة عون بهذا الثلث، والأمر نفسه ينطبق على بري، وبالتالي يفضّل الكتمان لدى سؤاله عن موقفه من زيادة عدد الوزراء في الحكومة.

فانعدام الثقة بين بعبدا وبيت الوسط لا يزال على حاله، في حين الثقة بين عون وبري تتراوح بين هبّة باردة وأخرى ساخنة، خصوصاً أنها كانت وراء مبادرة رئيس البرلمان إلى سحب مبادرته الأولى من التداول بعد أن أشاع الفريق السياسي المحسوب على عون بأنه ليس وسيطاً ويتعاطف مع الحريري.

لذلك؛ فإن المشكلة لا تكمن في أن عون لم يتبلغ شيئاً جديداً من بري والحريري، وإنما في عدم وضوح موقف رئيس الجمهورية، رغم أن هناك من نقل عنه بالمراسلة بأنه لا يريد الثلث الضامن من دون أن يدعم موقفه بما يثبت تخليه عن المطالبة بهذا الثلث.

وعليه، فإن الحريري – كما تقول مصادره – وإن كان يرغب في تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد، فإنه لن ينجر إلى مناورة جديدة هناك من يخطط لإيقاعه بها بهدف انتزاع موافقته غير المشروطة على زيادة عدد الوزراء من 18 إلى 24 وزيراً من دون أي مقابل.

وبكلام آخر، يحق للحريري – بحسب مصادره – الإصرار على التلازم بين سحب الثلث المعطّل الذي يعطل تشكيل الحكومة نهائياً، وبين المرونة التي يبديها بزيادة عدد الوزراء، مشترطاً الالتزام بخريطة الطريق التي رسمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كإطار عام لمبادرته التي أطلقها لإنقاذ لبنان ووقف انهياره، مدعومة بتشكيل حكومة اختصاصيين ومستقلين من غير المحازبين وببرنامج إصلاحي يعيد البلد إلى الخريطة الدولية كممر إلزامي للحصول على مساعدات مالية واقتصادية تنقله من التأزُّم إلى مرحلة التعافي.

كما يحق للحريري التعاطي بحذر شديد مع مسحة الأمل التي تلوح بالأفق والتي فرضها لودريان بمعاقبة من يعيق تشكيل الحكومة، وهذا ما يفسّر مطالبته بتحقيق التلازم بين عزوف عون عملياً عن مطالبته بالثلث الضامن وبين تجاوبه مع زيادة عدد الوزراء تحت سقف الالتزام بالمبادرة الفرنسية من جهة وقطع الطريق على من يحاول استخدام الزيادة للمجيء بحكومة تكنوسياسية.