أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 9 آذار 2021

0

‎النهار

‎سأل النائب نهاد المشنوق “هل قُتِلَ جو بجاني لأنّه صوّر الشاحنات التي كانت تنقل الأمونيوم من مرفأ بيروت إلى سوريا؟” كاشفًا عن آلية معروفة تمّ بموجبها نقل 2250 طنّ من المرفأ.

‎تمنى مرجع سياسي عشية اثنين الغضب على محازبيه وأنصاره عدم التدخل في حال قُطعت الطرقات في مناطقهم.

‎تنامى مؤخراً نقل مؤسسات خاصة إلى الخارج ولا سيما الى الخليج ومصر، وعُلم أنّ بعض المدارس والجامعات الخاصة تدرس الخطوات عينها او اقله فتح فروع في الخارج لتعويض خسائرها وضمان استمرارها.

‎الجمهورية

‎يتهم مسؤولون في حزب فاعل أحد المسؤولين بتأخير إنجاز ملف حسّاس بعدما كان هذا الحزب يقف في الوسط بينه وبين مسؤول آخر.

‎لاحظت أوساط سياسية هيمنة دولة إقليمية على لبنان من خلال رفضها التام التقيد بالقوانين اللبنانية فيما دولة عظمى تلتزم بها.

‎لفتت أوساط إقتصادية إلى هشاشة القرارات التي تتخذها السلطة تجاه تسكير منصات الصيرفة وسألت إذا ما كانت معالجة إرتفاع الدولار تتم بهذه الطريقة؟

‎اللواء

‎كان اللقاء صادماً بين مسؤول حكومي وسفيرة دولة الكبرى، على خلفية الموقف من مسؤول نقدي رفيع..

‎استبعد مصدر مصرفي اتخاذ أي إجراءات ضد أي مصرف على خلفية التعاميم الأخيرة،” للمركزي”، في المدى المنظور!

‎يسمع نواب ووزراء بآذانهم سباباً وشتائم، في الشوارع، وتحت منازلهم، دون أن يجرأوا على مواجهة المحتجين..

‎نداء الوطن

‎كشف أحد النواب في مجلس خاص أن أحد الأجهزة الأمنية كثّف نشاطاته في الآونة الأخيرة لجمع المعلومات بمختلف وسائل التنصت والخرق “لصالح العهد وتياره”.

‎حذر مرجع حكومي من اقتراب أزمة تردي خدمات الانترنت في معظم المناطق اللبنانية بسبب نفاد قطع الغيار وتأخر برامج الصيانة للشبكات والكابلات والمحطات.

‎رغم انقطاع البنزين والمازوت من أكثرية المحطات في عكار، لوحظ أنّ المحطات التابعة لرئيس تيار سياسي استمرت في بيع المحروقات نظراً للوفرة في مخزونها من المشتقات النفطية

‎الأنباء

‎حزب سياسي على تماس كبير مع الشارع يلعب دور صمام أمان لانتزاع فتيل الكثير من الإشكالات التي يمكن ان تهدد السلم والاستقرار إذا ما تطورت.

‎جهة رسمية تعتبر نفسها “أم الصبي” تنطبق عليها معظم الانتقادات التي صدرت عن مرجعية غير مدنية.

‎البناء

‎قالت مصادر أمنية إن اليوم الأول لما سُمّي بالغضب الشعبي حمل مشهدين الأول رمزي والثاني فعلي، وإن التوزيع كان جغرافياً وطائفياً بينهما بحيث جاء المشهد الفعلي في المنطقة الممتدّة من الدورة الى جبيل وجاءت الشعارات وهوية الحضور بعيدة عن الملف الاقتصاديّ لصالح هوية حزبية واضحة، بينما تولّت أحزاب صغيرة تقديم المشاهد الرمزيّة في باقي المناطق.

‎قال دبلوماسي عربي مخضرم إن الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران هو آخر الرؤساء الفرنسيين الذين حجزوا لبلدهم مكانة تليق بدولة عظمى بالجدّية والدقة وبقي بعيداً عن التورّط بالفساد وأقام من موقع الحليف للأميركي مساحة فاصلة لتظهير قرار فرنسيّ مستقل.

النائب ابرهيم كنعان : الى متى الانكار؟

0

إرتكابٌ، هدرٌ، فسادٌ، أموالٌ منهوبة، انهيار الليرة، إهمالٌ وظيفي، مخالفات، وصايات، رشاوى، تلزيمات وهمية، دويلات، صناديق، هيئات، حسابات مغيّبة، انتخابات معلبة، أحزاب للإيجار، إقطاع… هذه، وغيرها، توصيفات “طبلت” آذاننا ولا تزال، والنتيجة واحدة: “إسهال” من المواقف والتصريحات البطولية وتحليلات وبرامج وتقارير إعلاميّة وخبراء وقطع طرق وشتائم واستغلال، ولكن لا شيء سوى مسؤولٍ واحد هو الحياد والتدويل!

إنّه دواء حالتنا السياسيّة الراهنة، لا بل مخدّرها: الإنكار!

إنكار الإصلاح لوقف الإنهيار المالي والاقتصادي وتداعياته.

إنكار الحكومة لوقف الإنهيار السياسي وتفكك المؤسسات.

إنكار تحرير القضاء وفقدان المرجعية والحق والعدالة.

إنكار الوباء والإنهيار الاجتماعي والصحي والاستشفائي.

إنكار الحلول والخطط الواقعية لوقف الإنهيار المصرفي وحجز الودائع.

إنكار “الثورة” للأفق السياسي والعملاني لأيّ تغيير، ما أدّى ويؤدي الى تدمير ما تبقى من مقومات المجتمع والدولة.

إنكار السلطة لخياراتها الخاطئة ونتائجها الكارثية على المالية العامة والودائع نتيجة وقف الدفع غير المنظم لسندات اليوروبوند، والتوظيف العشوائي الزبائني، والاستمرار في سياسة الدعم من دون ترشيد.

إنكار المعارضة للحلول وجنوحها للمزايدة والشعبوية، فتنتهي شريكة بكل ما يحصل.

إنكار لسيادة الدولة والقانون والجيش على الأرض والمؤسسات ما يؤدي الى فقدان القرار واستباحة الخارج للحقوق اللبنانية.

ماذا بعد؟ الإنفجار، ليضيع الحقّ وتذوب الهويّة ويزول الوطن وتنتهي القضيّة!

ونسأل: لماذا الحياد وعذاب البطريرك والمؤتمر الدولي أو الحكومة أو التحقيق بتفجير بيروت أو التدقيق الجنائي أو الثقة الدولية والإنقاذ المالي والنقدي وودائع الناس أو المحاسبة أو الحوار الداخلي…؟

هل هذا هو الحلّ الداخلي المنتظر؟ وهل هكذا نحمي لبنان من تدخلات خارجيّة أو مشاريع دوليّة مزعومة تستهدفنا؟

كيف للبنانيّين أن يثقوا بعد اليوم بحلٍّ داخليّ، وكيف لأحدٍ أن يشكّك بنيّات من يطالب بحلّ دولي أو بالحياد في ظلّ هذه المشهدية القاتمة وحالة اليأس التي وصلنا اليها، وبغياب أيّة مبادرة جديّة للخروج من هذا الوضع؟

وهل يشكّل تخوين من يطالب بحلٍّ خارجيّ بعد تعثّر الداخلي خروجاً من الأزمة أم إنكاراً لها ومواصلة الهبوط الى قعرها؟

بتنا، جميعاً، بحاجةٍ الى ثورةٍ من نوعٍ آخر. الى ثورةٍ على الذات يقودها رئيس البلاد، الذي به نثق بالرغم من الحملات كلّها، تجعلنا نخرج من حالة الإنكار القاتل فنضع المواقف السابقة جانباً لنجترح الحلول الاستثنائيّة، بدءاً من أزمة تشكيل الحكومة الى أزمة الودائع والماليّة العامة الى المسائل البنويّة والاستراتجيّة كافةً، لنستعيد ثقتنا بأنفسنا وثقة العالم بنا ونعود الى أصولنا وأساس نشأتنا ووطننا…

الى حياد بشارة الخوري ورياض الصلح و… صبري حماده الذي هو في صلب مبادرة البطريرك الماروني.

فلنوقف الإنكار فالإنهيار، قبل الإنفجار!

ستريدا جعجع: ننتظر أن يتخذ عون قراراً بالاستقالة

0

اعتبرت النائبة ستريدا جعجع أن “إسقاط رئيس الجمهورية في الشارع خطوة غير دستورية وغير قانونية. وفي هذا الإطار، نحن بانتظار ان يقوم الرئيس شخصيا باتخاذ موقف تاريخي بالاستقالة والدعوة لانتخابات نيابية مبكرة”.

وأوضحت في حديث الى صحيفة “الشرق الاوسط” أن “تموضع حزب القوات اللبنانية السياسي لم يختلف يوما، فنحن مهما اختلطت الأوراق وتغيرت المعادلات على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي، تموضعنا واحد و ينبع من ثوابت نناضل لترجمتها على مساحة الوطن اي على مساحة ال10452 كم2″، مشيرة إلى أننا “في موقعنا موجودون دائما بغض النظر عمن يقترب منا او يبتعد، المهم بالنسبة لنا فقط هو العمل لتأمين مصالح الناس وإحقاق المصلحة الوطنية العليا بغض النظر عن أي اعتبارات”.

وفي ما يلي نص المقابلة:

س: أين تموضع حزب القواتما تم خلط أوراق التحالفات السياسية منذ انتفاضة تشرين؟ ومن هم حلفاؤها ومن هم خصوم

ج: لم يختلف يوما تموضع حزب القوات السياسي، فنحن مهما اختلطت الأوراق وتغيرت المعادلات على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي، تموضعنا واحد وينبع من ثوابت نناضل لترجمتها على مساحة الوطن اي على مساحة ال10452 كم2، لأننا حزب مبدئي يعمل للمصلحة العامة، أهمها قيام الدولة العادلة القوية القادرة الباسطة سلطتها على كامل أراضيها وبالتالي حليفنا الدائم الناس الذين نحمل همومهم وتطلعاتهم. أما بالنسبة لخارطة التحالفات في البلاد، فنحن في موقعنا موجودون دائما بغض النظر عمن يقترب منا أو يبتعد، المهم بالنسبة لنا فقط هو العمل لتأمين مصالح الناس وإحقاق المصلحة الوطنية العليا بغض النظر عن أي اعتبارات. ومهما اشتدت الظروف نحن مستمرون في نضالنا بما يرضي ضميرنا الوطني من أجل الوصول إلى هذه الأهداف، ولنا في تاريخنا أمثلة كثيرة تظهر مدى التزامنا بهذه القضية، قضية لبنان الجمهورية القوية، الدولة السيدة الحرة المستقلة، وإصرارنا على الكفاح من أجل تحقيقها”.

س: هل تعتبرين أن القوات اليوم هو الحزب الأقوى بين الاحزاب المسيحية ولماذا؟ وهل ستشاركون في الانتخابات الفرعية اذا حصلت؟

ج: “إن المرجع الصالح لتحديد من هو الحزب المسيحي الأقوى هم الناس، إلا أنني وفي هذا الإطار يهمني أن أشير إلى أن مسعانا وعملنا السياسي كان هدفه وسيبقى حرية وسيادة واستقلال لبنان، لذا ترونا أننا نتخذ مواقفنا وقرارتنا السياسية في حزب القوات اللبنانية بحسب ما يمليه علينا ضميرنا وما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا بعيدا من الحسابات الشعبوية، ونسعى دائما لإيجاد قواسم مشتركة مع الأحزاب السيادية الأخرى من أجل إنقاذ لبنان من القعر الذي هو فيه اليوم.اما بالنسبة لمشاركتنا في الانتخابات الفرعية، فهذا بالنسبة لنا واجب وطني وعلينا المشاركة في حال تم إجراء هذه الانتخابات. إلا أن مسألة كيفية مشاركتنا فهذه نقررها ونعلن عنها بعد التباحث في الهيئة التنفيذية في الحزب وفي تكتل الجمهورية القوية”.

س: أعلنت القوات منذ تشرين الماضي عن مواقف متقدمة ضد العهد ورئيس الجمهورية، لماذا لا يخطو الحزب حتى الساعة في اتجاه رفع مطلب إسقاط رئيس الجمهورية؟ والى أي حد يرتبط هذا الأمر بكونه الموقع المسيحي الاول؟

ج: نحن دستوريون وجمهوريون ونؤمن بالمؤسسات، نحن لسنا إنقلابيين. لذا نتخذ قراراتنا بحسب ما يمليه الدستور وما تنص عليه القوانين، ومن هذا المنطلق بالذات اتخذنا ما اتخذناه من مواقف سياسية واضحة في هذا الخصوص، كما اننا عندما كان يجب أن نستقيل من الحكومة أقدمنا على ذلك، وعندما كان يجب ألا نستقيل من مجلس النواب قمنا بذلك أيضا. إن إسقاط رئيس الجمهورية في الشارع خطوة غير دستورية وغير قانونية. وفي هذا الإطار، نحن بانتظار أن يقوم الرئيس شخصيا باتخاذ موقف تاريخي بالاستقالة والدعوة لانتخابات نيابية مبكرة. أما بالنسبة للكلام عن أن موقفنا مرده لأن رئاسة الجمهورية هو الموقع المسيحي الأول، فنحن موقفنا الذي تكلمنا عنه أعلاه ينطلي على جميع المواقع الأخرى، إن كان رئاسة مجلس النواب أو رئاسة الحكومة أو أي موقع دستوري قانوني آخر. فنحن كما قلت، جمهوريون بامتياز”.

س: طلب الراعي من القوات والأحزاب التي التقت به تقديم ورقة حول الملاحظات أو الثغرات التي تحتاج لتصحيح في النظام اللبناني لتقديمها للأمم المتحدة، ما هي أبرز النقاط التي سيطرحها حزب القوات؟

ج: بالنسبة لنا نعتبر هذه الخطوة مهمة جدا وأساسية في المرحلة المقبلة إلا أننا نعتبر كحزب سياسي أنه قبل البحث بأي تغيير أو تعديل للنظام اللبناني يجب أن تبسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها وتكون حصرية استعمال القوة القاهرة بيدها، بحيث لا يعود هناك سلاح غير شرعي خارج سلاح المؤسسات الأمنية الشرعية وعلى رأسها الجيش كما يجب أن تستعيد الدولة قرارها الاستراتيجي بالسلم والحرب. مرد موقفنا لأمر بسيط جدا وهو أنه عند البحث بتغيير أو تعديل النظام يجب أن يكون هناك تكافؤ ومساواة بين جميع الأفرقاء اللبنانيين، باعتبار أنه لا يمكن البحث بأمر مهم كهذا في ظل وجود صيف وشتاء تحت سقف واحد، بحيث يستقوي فريق من بين اللبنانيين بسلاحه وباحتكاره لقرار الدولة الاستراتيجي على بعض الأفرقاء الآخرين. وسأغتنم هذه الفرصة لأشد على يد غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى بكل مواقفه ومسعاه لتثبيت السيادة والحرية في هذه البلاد. ويجب أن يعلم الجميع أن بكركي لا تتحرك إلا عندما يكون هناك خطر كبير يتربص بالبلاد، وهذا ما رأيناه عبر العصور مع البطاركة الموارنة الذي اليوم غبطة أبينا البطريرك الراعي يكمل على المدى البعيد ما كان يناضل ويكافح ويقاوم ويستشهد في سبيله أسلافه عبر العصور، أما على المدى القصير فيكمل ما بدأه مثلث الرحمات البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير الذي ناضل طيلة حياته لاستعادة الإستقلال والحرية والسيادة، فنحن إن ننسى لا يمكن ان ننسى البيان الشهير للمطارنة الموارنة عام 2000 الذي أعلن بداية مسيرة الإستقلال الثاني. وفي هذا الإطار، نحن كما كنا دائما، مستمرون بالتزامنا التام بخط بكركي ومساندة سيد الصرح.

س: هل رئيس القوات الدكتور سمير جعجع مرشح طبيعي للرئاسة ام سيكتفي بالدور الذي قام به عند انتخاب عون واعتبره البعض حينها انه بات من صانعي الرؤساء؟

ج: “نحن كحزب سياسي تتمحور اهتماماتنا اليوم حول كيفية إنقاذ الجمهورية، باعتبار أنه علينا أولا أن نحافظ على هذه الجمهورية وأن نعيدها للقيامة من جديد وأن نحصنها ونقويها ونمكنها لأنها اليوم في حالة انهيار شبه تام، وعندما نصل بعد نجاحنا بهذه المهمة إلى مسألة رئاسة الجمهورية عندها لكل حادث حديث”.

س: لماذا فشلت الاحزاب المعارضة حتى الساعة في تشكيل جبهة موحدة بعد سقوط فريق 14 اذار؟ وهل علاقتكم مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قابلة للترميم في المرحلة المقبلة؟

ج: إن أحد أهم المزايا التي نراها ما بين القوى السيادية في لبنان، التعددية والديمقراطية، حيث ان لكل فريق قراءته ونظرته للواقع ولسبل الحل والخروج من الأزمة. ونحن واجبنا كحزب سياسي، بفضل التمثيل الشعبي والنيابي الذي نتمتع به، أن نحاول تقريب وجهات النظر ما بين هذه الأفرقاء ونعمل على إيجاد أرضية مشتركة في ما بينها من أجل العمل على توحيد صفوفها. وهذا ما نقوم به اليوم. من هذا المنطلق، نجد أن الأرضية المشتركة الوحيدة التي من الممكن إيجادها اليوم ما بين هذه القوى هي مطلب الانتخابات النيابية المبكرة، التي من شأنها الإتيان بالتغير الحقيقي عبر فرزها لأكثرية تعبر عن آراء الناس وتطلعاتهم، الأمر الذي سيمكنها أولا من استعادة الثقة الشعبية بالدولة ومن ثم الثقتين العربية والدولية المفقودتين اليوم. ما يتيح أمامها فرصة كبيرة للعمل على إنقاذ لبنان، باعتبار أنه من دون الثقة لا إمكان لتغيير الأمر الراهن المتردي من قبل أي قوة سياسية. أما بالنسبة لعلاقتنا مع الرئيس الحريري، فترميمها منوط به وبمواقفه من ملفات أساسية كطريقة إدارة الدولة والحوكمة، محاربة الفساد، إقرار الإصلاحات، إلخ… فنحن كحزب سياسي، وكما قلت سابقا، موجودون في موقعنا بشكل دائم بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، ويدنا ممدودة لكل من تتوافق طروحاته ومبادؤه وتطلعاته ومشروعه للدولة مع تطلعاتنا ورؤيتنا ومرامينا، فكيف بالحري إن كان الرئيس الحريري”.

س: الى أي حد تعولون اليوم على مواقف الراعي والحملة التي يقوم بها لإحداث تغيير في لبنان، ولا سيما حيال سلاح حزب الله؟ ؟ أم أنتم على قناعة أن القرار الدولي لم يتخذ بعد لحسم قضيته؟

ج: “إن غبطة أبينا البطريرك لم يذهب في اتجاه المرجعية الدولية، عبر الدعوة إلى مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة، إلا بعد أن كان قد استنفد كل الوسائل الممكنة من أجل إحداث اختراق في حائط الأزمة، ولم يفلح. كما أن اندفاعة غبطته السريعة والثابتة والصلبة هذه مردها إلى أمرين ملحين: الأول هو الجوع والعوز والفقر الذي يجتاح لبنان جراء الأزمة الاقتصادية – المالية – النقدية، وعلى هذا الصعيد حاول البطريرك القيام بوساطة ما بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف من أجل تسريع تأليف حكومة اختصاصيين مستقلين تعمل على دفع البلاد باتجاه الخروج من الأزمة، ولكنه لم يوفق في ذلك بحيث أن التأليف لا يزال معطلا حتى يومنا هذا. أما الأمر الثاني، فهو الانقلاب على الدولة بما تمثل من لبنان الكيان والصيغة والشراكة وجسر العبور والدولة المدنية الذي استشعر به البطريرك ونعيشه اليوم على كافة محاور حياتنا الوطنية. إن بكركي لطالما كانت تطرح عبر التاريخ عناوين وطنية كبيرة، إلا أنه يجب ألا نغفل الشق الإنساني اليوم من طرح غبطته الذي يعتبر أنه لا يمكن أن يكون سيد هذا الصرح الجامع ويسكت ويقف موقف المتفرج إزاء تجويع الناس ودفعهم نحو الهجرة التي أعدادها في زيادة دراماتيكية منذ بداية الأزمة وخصوصا بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي وحتى يومنا هذا. سيد بكركي لا يمكنه أن يستشعر الخطر الكبير الذي يتعرض له اليوم لبنان الكيان وأن يدير بناظره عن هذا الخطر ويتجاهله. علينا أيضا ألا ننسى أن غبطته هو بطريرك الشراكة والمحبة، والجميع يعلم وشهد كيف أنه مد يده للجميع، ولا يزال يمدها حتى يومنا هذا، ولكن هناك حقيقة لا يمكن لأحد نكرانها وهي أن الأكثرية الحاكمة اليوم هي من أوصلت البلاد إلى البؤس الذي نعيشه، رغم كل ذلك مد يده البطريرك إلا أن مبادرته ومسعاه قوبلا بعدم التجاوب”.

وختمت جعجع: “بكركي صوت لبنان ولا يمكن لسيدها إلا أن يأخذ ما يأخذه اليوم البطريرك الراعي من مواقف. ليس من صدفة أن يطلق على البطاركة الموارنة لقب من أعطوا مجد لبنان لأنهم حقيقة، وغبطة أبينا الراعي اليوم خير خلف لخير أسلاف، كانوا دائما صوت الجميع وليس صوت فئة واحدة وهذا ما ظهر جليا في التجمع الذي أقيم في ساحة الصرح دعما لمواقف البطريرك نهار السبت 27 شباط 2021، حيث شارك لبنانيون من المناطق كافة ومن المشارب والمذاهب اللبنانية كافة”.

الراعي لن يُسمّي وزراء مسيحيّين… إلاّ إذا؟

0

اكدت مصادر بكركي لصحيفة “نداء الوطن”  ان “البطريركية يهمها حماية الكيان لا كسب مقاعد وزارية، ولا ندخل بلعبة الأسماء والحصص”.

ولفتت المصادر إلى أن الراعي “مستمر في محاولاته وهو على تنسيق مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والفرنسيين من أجل تحقيق خرق في مكان ما”.

ومع الجزم بأن بكركي لن تدخل في لعبة الأسماء، اشارت المصادر إلى أنها قد تُسمّي في حالة واحدة، وهي عندما يأتي الجميع إليها من دون استثناء ويطلبون ذلك بعدما تكون قد انسدّت كل الآفاق، عندها قدّ تُفكّر بهذا الأمر، لكن ضمن حكومة إختصاصيين مستقلة لا تحاصصية تضع برنامجاً واضحاً، وقتها لا تدخل في لعبة الحصص، بل قد تطرح أسماء من كل الطوائف وليس من المسيحيين فقط، وعلى قاعدة الرجل المناسب في المكان المناسب، أما القول أن بكركي تُسمّي وزيرين مسيحيّين فهذا من رابع المستحيلات وخصوصاً في حكومة ليست بالمواصفات المطلوبة.

الراعي: هذا ما سيقوم به البابا فرنسيس في العراق

0

أعرب بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حديثٍ خاصّ لـ “شبكة الاعلام العراقي” مع الإعلامية ماريان زوين، مواكبةً لزيارة قداسة البابا فرنسيس العراق، أنّ “هذه الزيارة العظيمة والتاريخيّة تدلّ على محبّة قداسة البابا للعراق والشعب العراقي، كما تدلّ على أنه حَمَلَ في قلبِه الجرح الذي تألّم العراق ومازال يتألّم منه، فكان التصميم منذ سنوات على زيارة هذه الأرض المباركة لكي يُحيِّي الشعب العراقي ويُعبّر عن حُبِّه له وقربه منه وصلاته من أجله. واليوم، جميع مراحل ومحطّات الزيارة، هي أكبر دليل على إعادة إعطاء القيمة للعراق، الأرض التاريخيّة التي لها دورها الديني والحضاري والاجتماعي”.

وأضاف: “كان مؤسفًا لدى قداسة البابا أن يعاني العراق كلّ ما عاناه، لذلك، أصرّ على إتمام هذه الجولة رغم كل الصّعوبات: “فهنيئًا للعراق والشعب العراقي هذه الزيارة”. وردًّا على سؤال، حول الرسائل المحدّدة من الزّيارة للعراق وللعالم العربي ربّما، أجاب غبطة البطريرك: “أعتقد أن قداسة البابا لديهِ طريقة يضمّد من خلالها الجراح، فهو يريد أن يؤكّد للشعب العراقي، أنّه بالصلاة معهم وبحمل قضيّتهم للعالم أجمع، سيرسلون معًا رسائل السلام والتآخي، خاصّة من خلال اللّقاء في النجف الذي يؤكّد على الأخوّة الانسانية”. وأضاف، “قداسة البابا يريد أن تكون العلاقة مع المسلمين علاقة كاملة، فمنذ فترة، أكملها مع الطّائفة السُنّية مع سماحة الشيخ الأزهر في أبو ظبي، حيث تمّ توقيع “وثيقة الأخوّة الانسانية”، والآن مع المرجعيّة الشيعيّة في النَجف الأشرف، آية الله العلّامة السيّد علي السيستاني، يريد أيضًا توقيع هذه الوثيقة المُشتركة، وهذا عنصر أساسي، لأن جميع البشر أخوة ولا يجوز أن يفصل الدّين بينهم، بل على العكس، يجب أن يكون مصدر تآخي وسلام لا حروب. وهذه رسالة للعالم، فاليوم هناك نوع من التيّارات السياسيّة في الغرب تتكلّم عن صِدام الحضارات والديانات، إنّما قداسة البابا يريد أن يقول أن هذا غير صحيح”. كما دعا غبتطه ألّا يُستغلّ الدين ولا يُقتل باسمه أو أن يتمّ العمل على تسييسه، فالدّين هو قِيَم انسانيّة وروحيّة وأخلاقيّة يجب المحافظة عليها، “ونتمنى أن يكون هذا الّلقاء مع السيّد السيستاني فعلًا في هذا الخطّ وأن تُوَّقّع هذه الوثيقة المشتركة لأن جميعنا بحاجة لها، ليس فقط في العراق إنّما في كلّ العالم”. وعن زيارة “أور” بالتحديد، أوضح، البطريرك أن بابا الفاتيكان يهتمّ لزيارة هذه المدينة لما تحمله من معنى تاريخي، وخصوصًا أن الكتاب المُقدّس أشار إلى أن الدّيانات الابراهيميّة انطلقت من “أور”، وبالتّالي، فإنّ قداسة البابا يقصدها للتأكيد على “أنّنا جميعًا من صلب هذه الدعوة الإبراهيميّة، فلنعود جميعاً مسيحيين ومسلمين ويهود إلى هذا المنطلق الذي يجمعنا. هذه هي الأمور القيّمة، فلا ننسى أنّنا لسنا أعداء، خرجنا من مصدر واحد، وتفرّعنا وأصبحنا بعد ذلك متنوّعين، وبالتالي يجب أن نحافظ على تنوّعنا”.

امّا عن زيارة الحمدانية والمناطق المسيحيّة المُحرّرة من قبل القوّات الأمنيّة في سهل نينوى، فقال البطريرك: “مَن منّا لَم يتألّم عندما كان داعش يجتاح الموصل وسهل نينوى ويقوم بالاعتداء على المساجد والكنائس؟ ومَن يَنسى المشاهد المُرعبة التي تمّ فيها القتل والدّمار وسفك الدّماء؟ هذه الدّماء هي دِماء شُهداء غَسلت أرض العراق، وقداسة البابا يريد أن يقوم بـ “حجّ” روحي لهذه الأرض التي شهدت إراقة لدِماء الأبرياء، ويمسحها بمحبّته الكبيرة وحضوره وصلاته، وهذا ما يشجّع المسيحيين والمسلمين ويدعوهم جميعًا للعودة إلى هذه الأرض الطيّبة التاريخيّة، كي لا يحملوا هذه المأساة ويغادروا دون عودة، ونحن نطالبهم أيضًا بالعودة، لأن الإنسان يتيم خارج وطنه. والعراق أكبر وأغنى دولة في تراثها الدّيني والرّوحي والثّقافي، ولا يُمكن أن تُترك هكذا، بل يجب أن يتمّ التمسّك بها. شعب العراق على تنوّعه يجب أن يُعيد بناء ثقافته وتاريخه وحضارته، وأعتقد أن قداسة البابا في هذه الزيارة يريد أن يقوم بهذه الدعوة التي نطالب بها نحن أيضًا”. ومن المعروف أنّ في مثل هذه الزيارات يشارك البطريرك قداسة البابا ويكون إلى جانبه، ولكنّ هذه المرّة الوضع يبدو مختلفًا. وتابع غبطتُه: “زُرت العراق أكثر من مرّة، المرّة الأولى كانت عندما تمّ الاعتداء على كنيسة سيّدة النجاة، والثانية كانت إلى إربيل في وقت الاعتداء على منطقة الموصل ورأيت الشعب هناك وكنت إلى جانبه، والثالثة عند اجتماع مجلس المطارنة الكاثوليك. وكنت أتمنّى من كلّ قلبي أن أذهب إلى العراق لأكون باستقبال قداسة البابا في هذه الأرض المباركة، والتي لنا فيها ولاية كبطريرك أنطاكية وسائر المشرق، ولكن ليس لدينا أبرشيّات أو رعايا، إضافة إلى اعتذار بطريركين لظروف قاهِرة، وعلاوة على ذلك انتشار جائحة كورونا. لذلك قدّمنا اعتذارنا.” وعن إمكانيّة أن تفتح هذه المناسبة آفاق لزيارةٍ مستقبليّة للراعي، أكّد أنّه بالطّبع سيزور العراق قريبًا عندما تدعو الحاجة، مردفًا عن الرّاوبط العاطفيّة التي تربط لبنان بهذا البلد فقال: “من منّا كلبنانيين ليس لديه قريب أو صديق واحد على الأقلّ يعمل في العراق، وأنا شخصيًّا أخوتي كانوا يعملون هناك، هذا البلد بالنّسبة لنا وطن عزيز على قلبنا ويعني لنا كثيرًا”.

وفي كلمة أخيرة، توجّه الراعي، للعراقيين قائلًا: “أولًا، أهنّئ من جديد العراقيين بزيارة قداسة البابا وكل ما ستحمل لهم من ثمار، وثانيًا، أتوجّه للشعب العراقي، وأطمئنه، نحن نرافقكم في صلاتنا اليومية، ولو عن بعد، ونركّز في هذه الصلاة على نجاح زيارة قداسة البابا من أجلكم. تشجّعوا، لا تخافوا، هذه الكلمة كان دائمًا يُردّدها السيّد المسيح في كلّ مرّة عصفت فيها الرياح القويّة وإشتدّت بها الأمواج… تشجّعوا، الله معكم،

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 4 آذار 2021

0

‎النهار

‎يسيطر جفاء على علاقة الرئيس نبيه بري بالمفتي الجعفري الممتاز احمد قبلان اذ تمتنع محطة “ان بي ان” عن بث تصاريحه ومواقفه المتشنجة دائما.

‎يقول عامل في احد المختبرات الطبية في منطقة الجناح ان مرجعا صحيا رسميا يرسل يوميا عشرات الفحوص للكورونا ويطلب ان تأتي نتيجتها “ايجابية”

‎تمنى أحد المراجع السياسية على محازبيه ومناصريه عدم التصادم مع المحتجين وأخذ الحيطة والحذر، لأنّ هناك مخططاً لجرّ حزبه وجمهوره إلى فتنة “لم يحصلوا عليها لا ماضياً ولا حاضراً”.

‎لوحظ أنّ الإعلام العربي والخليجي تحديداً وضع حراك الشارع في الخانة السياسية وضمن الانقسامات التي تحصل في لبنان، وبعضهم أعطاه مساحة واسعة من خلال النقل المباشر.

‎الجمهورية

‎إضطر محافظ للإستغناء عن خدمات ضابط سابق كان مستشاراً له على خلفية إنشاء جمعية ذات صلة بإنفجار المرفأ.

‎إنتقدت أوساط إعلامية نكوث وزراء بتعهداتهم حيال إدراج أحد القطاعات المهمة على لائحة الأولويات لأخذ اللقاح ما يدل على استخفافهم بهذا القطاع.

‎يتردد أن حركة مسؤول أمني التي يقوم بها لإنجاز ملف حساس لن تهدأ حتى تؤتي ثمارها.

‎اللواء

‎يعتقد وزير مقرّب من مرجع روحي أنه من دون تفاهم بين واشنطن وطهران من الصعب، رؤية باب انفراج في لبنان.

‎لا يُخفي وسيط في الأزمة الراهنة، من ضيق صدر مَنْ يلتقيهم، بعدما عجزت كل المبادرات عن إحداث ولو خرق محدود، ولو على مستوى الوزارة السيادية العالقة!

‎تخوف قطب نيابي من التوجه لإطباق عتمة شاملة على البلد، عبر المطالبة بتمويل الكهرباء من دون إصلاحات!

‎نداء الوطن

‎يردّد مسؤول كبير في مؤسسة كهرباء لبنان أنّ الاحتياطي من الفيول قد يكفي حتى شهر نيسان “شرط الإبقاء على سياسة التقنين القاسية”.

‎يتردّد أن إحدى الشركات الخاصة وقعت على اتفاق مبدئي مع السلطات الروسية لاستقدام اللقاح الروسي.

‎تبيّن أنّ جهازاً أمنياً قام بتحريك عدد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لمهاجمة إعلامي متابع لقضية انفجار مرفأ بيروت.

‎الأنباء

‎عدم استكمال التحركات التي انطلقت أول من أمس، أوحى بأن أمراً غير عفوي تم تدبيره وانقضى راهناً.

‎جهات غير رسمية سيكون لها دور أساسي قريبا في ملف صحي.

‎البناء

‎تقول مصادر حقوقية إن استدعاء اللواء عثمان عثمان أمام المحكمة العسكرية يصعب إدراجه ضمن الاستهداف السياسي، خصوصاً إذا تم المثول أمامها، فإذا كان الطلب مسيّساً يستحيل أن يكون التحقيق والحكم ضمن لون سياسيّ أحادي واعتبرت أن الاحتماء بالحصانة الوظيفية لعدم المثول أو تحريك مناخات طائفية يضرّه ولا يفيده ويؤكد الاتهامات بوجود خطوط حمر طائفيّة وسياسيّة أمام القضاء.

‎قالت مصادر عراقية إن القوات الأميركية تلقت نصائح بعد الردّ على صواريخ استهدفت قاعدة عين الأسد واعتبرت رداً على الغارة الأميركية التي استهدفت مواقع قوى المقاومة العراقية في البوكمال. وأضافت المصادر أن سجالاً بالنار سيكبر ويتّسع إذا لم تأخذ القيادة الأميركية بهذه النصائح وقامت بالردّ.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 3 آذار 2021

0

أسرار النهار

سأل وزير سابق عما اذا كانت التحركات المفاجئة امس انطلقت عفوية ام بايعاز للضغط السياسي سواء للدفع باتجاه تسريع تأليف الحكومة او للرد على بكركي و”تضييع البوصلة”، وقد استجاب لها كثر من دون ادراك لابعادها.

يقول أحد القضاة المتقاعدين، أن المعلومات حول انفجار مرفأ بيروت يمكن ان تكون متوافرة بالاطنان، لكن الخوف من بلوغ اماكن حساسة والقلق من أي اهتزاز أمني مفتعل، يفرملان التحقيق

يعود الكلام عن #عقوبات اميركية تشمل شخصيات لبنانية متهمة بالتعامل مع “حزب الله” وتمويل نشاطات ارهابية من دون تأكيد الامر او نفيه من اي مصدر رسمي أميركي.

أسرار الجمهورية    

يتردد في أوساط رقابية أن معنيين بمؤسسة حيوية تسببت بنصف الدين العام يجهدون لوقف نشر تقرير حول فساد ورشوة يتعلقان بمعامل عائمة!

فسّرت الجهة القيّمة على محطة تلفزيونية نقلها لكلمة مرجع ديني بأنه يندرج في إطار تجنّب الإنزلاق الى اصطفاف طائفي يشجع على خطاب التقسيم والفيدرالية.

جرى نقاش حاد وخلاف حول قرار مصرفي بين هيئات مالية ومصرفية يتعلق بآلية تمديد المهل لتنفيذه.

أسرار اللواء

استنفرت سفارات دول كبرى لمعرفة اتجاهات الاحتجاجات الجارية، وربط ذلك، بالبحث عن مسارات للأزمة، تضعها على طريق المعالجة أو توسيع الإنفجار..

اعتبرت مصادر نيابية أن قطباً نيابياً، وقع في دعسة ناقصة، لم يكن لها مبرر لجهة الحملة على مسؤول دولي!

لوحظ أنه مع الصعود الهستيري للدولار، تتراجع العملات الصعبة الأخرى!

خفايا نداء الوطن

خلافاً للمعايير الصحية والعمرية المحددة في المنصة، شوهد أحد كبار تجار المجوهرات يتلقى اللقاح برفقة جميع أفراد عائلته في إحدى دور الرعاية الاجتماعية، في الأسبوع الثاني من المرحلة الأولى من حملة التلقيح.

يشدد مرجع مالي على أنّ التدقيق الجنائي سيظهر بوضوح الاختلاسات التي حصلت في لبنان بين العامين 1989 و1991 بشكل يخرج عن الأصول المنصوص عنها في قانون المحاسبة العمومية.

تمّ توزيع 8000 بطاقة مساعدة عينية من قبل إحدى المنظمات بالتعاون مع هيئة رسمية في مدينة بيروت، تتيح لحاملها شراء المواد الغذائية من إحدى الاستهلاكيات الكبرى.

أسعار بوالص التأمين على وشك الارتفاع ودولار المستشفيات 3900 بدءاً من آذار

0

تدرس شركات الضمان في لبنان إمكانية رفع قيمة البوالص التأمينية خصوصاً بعدما استنفدت احتياطاتها في المصارف، فهي تقبض وفق تسعيرة 1500 ليرة للدولار لأنها مُلزمة بالتسعيرة الرسمية وتدفع حوادث السيارات وفق فاتورة سعر صرف السوق الذي يقترب من الـ 10 آلاف ليرة، وقد تبلغت الشركات أخيراً من بعض المستشفيات البدء اعتباراً من اليوم التسعير وفق دولار المنصة أي 3900 ليرة.

عرضت جمعية شركات الضمان برئاسة ايلي طربيه خلال لقاء اعلامي افتراضي لواقع شركات التأمين وهواجسها وللتطورات في ملف التعويضات على متضرري انفجار مرفأ بيروت. حضر اللقاء الامين العام للجمعية جميل حرب وأعضاء مجلس الإدارة: محمد الهبري أسامة سلمان وبيار سبعلاني.

وأشار طربيه خلال اللقاء الى انّ القطاع التأميني هو الوحيد الذي لا يزال يتقاضى البوالص وفق تسعيرة 1515 ليرة لأنه مُلزم بها بحكم القانون. وطالب بتحديد سعر صرف تأميني أو ما يعرف بـ»الدولار التأميني». وقال: لقد استعملنا كل احتياطاتنا في المصارف واستنفدت كل طاقاتنا، لكن اعتبارا من الآن بات لزاماً إيجاد حل لقطاع التأمين. وفي السياق، طالبنا باعتماد سعر المنصة أي 3900 ليرة لكن لم تتم الموافقة على مطلبنا».

أضاف: لوحظ مؤخراً ارتفاع ثمن بوليصة تأمين الاضرار على السيارات لأنّ قطع السيارات تسعّر وفق سعر الصرف في السوق السوداء التي لامست الـ 10 الاف ليرة، فنحن لا يمكننا ان نقبض وفق سعر 1500 ليرة وندفع على 10 الاف ليرة، لذا ارتأينا كحل رفع سعر بوليصة التأمين.

امّا في ما خصّ المستشفيات، فقد تسلمنا كتباً من بعض المستشفيات تفيد عن بدء اعتماد تسعيرة الدولار وفق المنصة أي 3900 ليرة اعتبارا من اليوم 1 آذار 2021، وعلى شركات التأمين اما التزام هذه التسعيرة او دفع متوجباتها بشيكات دولار. وتساءل كيف يمكننا كشركات تأمين ان نواصل عملنا؟ فهل من المنطقي ان يبلغ ثمن بوليصة التأمين الالزامي 75 الف ليرة بينما أضرار أي حادث سيارة تسعّر تكلفة القطع فيها وفق دولار السوق السوداء؟

وكشف طربيه انه اذا رفع الدعم عن الادوية وبدأت المستشفيات بتطبيق تسعيرة 3900 ليرة وربما أكثر في مرحلة لاحقة، فلا شك انّ تسعيرة البوالص ستتغير وذلك استلحاقاً للتكلفة التي نتكبدها، لكننا سنسعى في الوقت نفسه عند رفع ثمن البوليصة لأن تظل ضمن قدرة المواطنين على التحمّل.

أضاف: انّ الشركات تقيّم نسب الاكلاف التي زادت عليها مؤخراً، وتُراجع قيمة خسارتها في السنوات الثلاث الماضية لتضع بناء عليه التسعيرة الصحيحة للبوالص، لأنها ما عادت قادرة على الصمود وسط هذا الكم من الخسائر.

إنفجار مرفأ بيروت

من جهة أخرى، وبالانتقال للحديث عن آخر المستجدات المتعلقة في التعويضات لمتضرري انفجار مرفأ بيروت، اكد طربيه ان هذا الملف يرتبط ارتباطا مباشرا بنتائح التحقيقات، لذا طالبت جمعية شركات الضمان المسؤولين في لبنان مرارا وتكرارا بإعطائها أي تقرير اولي عن سبب او طبيعة الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت للبناء عليه وارساله الى معيدي التأمين كوثيقة او مصدر رسمي تحصل من خلاله على الأموال لدفعها للمتضررين.

وأوضح انه اذا تبين انّ ما حصل هو حادث فستعوّض شركات التأمين على المتضررين مباشرة، علماً انّ بعضها أقدم على دفع تعويضات للمتضررين من الانفجار من تلقاء نفسه أي ليس من قبل معيدي التأمين، لذا أتت التعويضات وفق حدود معينة. الشركات اللبنانية غير قادرة على دفع التعويضات كاملة خصوصاً ان هناك أكثر من 15 الف مسكن وشركة ومؤسسة متضررة، وتصل قيمة هذه التعويضات الى حوالى مليار و200 مليون دولار، ولا قدرة للقطاع على دفع كل هذه المبالغ بمفرده أي من دون مشاركة معيدي التأمين، وكلاهما أي الشركات والمعيدين بحاجة الى تقرير رسمي عن مسببات الحادثة ليبنى على الشيء مقتضاه.

وقال: خلال محادثاتنا مع المعيدين اقترحوا علينا دفع التعويضات الآن أي قبل صدور التقرير الرسمي شرط اعتبارها ديوناً على شركات التأمين تجاه المعيدين، لكن أي قطاع اليوم قادر على تحمّل ديون بقيمة مليار و200 مليون دولار، ففي حال تبيّن ان ما حصل في مرفأ بيروت هو انفجار وليس حادثاً فلا شيء يُلزم المعيدين بدفع التعويضات، وفي هذه الحالة سيطالبون شركات التأمين بالاموال التي اقترضوها. وهنا أيضا، كيف لشركات التأمين اذا ما أعطت هذا المبلغ الى المتضررين الحصول عليه مجددا لإعادته للمعيدين؟ وأكد انه حتى الساعة لم تستلم أي شركة تأمين لبنانية أي تعويضات من أي شركة إعادة تأمين عالمية لا fresh dollar ولا غيره.

وردا على سؤال لـ»الجمهورية» عن قيمة التعويضات التي دفعت للمتضررين حتى الآن، قال طربيه: حتى الآن جرى دفع حوالى 100 مليون دولار للمتضررين تشمل السيارات والمستشفيات والمنازل المتضررة. اما عن طريقة احتسابها، فقال: إصلاح السيارات أتى وفق سعر الصرف في السوق السوداء، الفاتورة الاستشفائية كما أتت أي بالليرة اللبنانية، اما التعويضات عن المسكن فأتت عن طريق الشيكات بالدولار خصوصاً وأنه لم يصل للشركات أي مبالغ من معيدي التأمين لتكون بالفريش دولار. ولفت الى انّ أموال شركات التأمين مودعة في المصارف وتخضع كما غيرها للكابيتال كونترول غير الرسمي، وبالتالي نحن غير قادرين على تحريك اموالنا الّا بغرض دفع التعويضات للمتضررين. وأوضح انّ شركات التأمين ملزمة بحكم القانون ان تضع ودائعها في المصارف اللبنانية، وليس لديها أي حسابات في الخارج لتدفع منه.

تحويل الأموال

الى ذلك، شكا طربيه من رفض مصرف لبنان السماح لشركات التأمين تحويل الأموال المتوجبة عليهم الى معيدي التأمين في الخارج المتراكمة منذ الفصل الأخير من العام 2019 وتتراوح ما بين 70 الى 100 مليون دولار، وقال: كم من الوقت سينتظر معيدو التأمين الشركات اللبنانية بعد لدفع مستحقاتها وتحويل الاموال؟

أضاف: علاقتنا المتينة مع المعيدين، والتي تعود الى عشرات السنوات، جعلتهم يصبرون علينا لكن لا نعرف الى متى ومن دون شك انّ انفجار مرفأ بيروت سرّع في مطالبتهم بمستحقاتهم.

وأوضح ردا على سؤال انّ عدم قدرة الشركات اللبنانية على تحويل الأموال الى المعيدين ليست سبباً يمنع هذه الشركات عن التعويض او الدفع للبنان، لأنّ الأخيرة ستقوم بعد استلامها التقرير الرسمي عن طبيعة ما حصل في المرفأ، بحسم المبالغ المترتبة لشركات التأمين اللبنانية عن الأعوام 2019 و2020 والربع الأول من 2021 التي تبلغ قيمتها أقله 150 مليون دولار، على ان تسدّد ما تبقى منها.

الأرقام تُنذر بالخطر.. خشية من العودة إلى إقفال سادس!

0

تستأنف عشرات المحالّ والمؤسسات التجارية عملها اليوم، بموجب تعديل أُدخل على الخطة بفعل تفاقم الضغوط الاقتصادية، علماً بأنه، فعلياً، لا وجود لأي «هيبة» للخطة وإجراءاتها في ظلّ عودة الحياة إلى طبيعتها منذ أكثر من أسبوع، في وقت لا تزال فيه أعداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا بالآلاف (2258 إصابة أمس و40 وفاة). ورغم أن نسبة إيجابية (نحو 13%) الفحوصات أقلّ مما كانت عليه قبيل الإقفال العام، إلا أن الأرقام لا تزال تُنذر بالخطر، وخصوصاً إذا لم تسر عملية التلقيح وفق المسار المطلوب لـ«اللحاق» بالفيروس.

واستناداً إلى سلوك المُقيمين وغياب الإجراءات الرقابية الرادعة، ومع خفوت حركة المُستشفيات الخاصة لرفع عدد الأسرّة، وفي ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية، ثمة خشية جدية من إعادة تفاقم الأعداد والاصطدام مُجدداً بخيار العودة إلى إقفال سادس.

في هذا الوقت، تتجه الأنظار إلى عمليات التلقيح بوصفها «سبيل الخلاص» الوحيد، ما يستوجب الحرص على حسن سيرها وفق الخطط التي وضعتها اللجنة الوطنية للقاحات التي صاغت المعايير المرتبطة بالأولويات، بعيداً من القرارات «السيادية» بـ«بَعْزَقة» اللقاحات على غير مستحقّيها.

وزارة الصحة العامة أعلنت، أول من أمس، وصول الشحنة الثالثة (42120 جرعة) من لقاح «فايزر»، ليصل مجموع اللقاحات التي تسلّمتها الوزارة حتى الآن إلى 101790 لقاحاً، على أن تنشر الوزارة جدولاً أسبوعياً يتضمّن تفاصيل حملات التلقيح في المراكز المعتمدة وتحديد كمية المخزون وعدد اللقاحات المسلّمة الى المراكز وعدد من تلقّوا اللقاح وعدد المسجّلين على المنصة. ولفتت الوزارة الى أنها «تتطلّع إلى أن تضع هذه المعطيات حداً للهواجس الناتجة من حملات إعلامية مغرضة وممنهجة وغير ذات صدقية».

إلى ذلك، لفتت “الأخبار” أن وزارة الصحة سمحت لسبع شركات خاصة باستيراد لقاح «سينوفارم» الصيني، و11 أخرى باستيراد لقاح «سبوتنيك ــــ في» الروسي، وشركتين باستيراد لقاح «أسترازينيكا» البريطاني. وبذلك، تكون الوزارة قد وافقت على استخدام اللقاح الصيني، على أن تعلن ذلك رسمياً «خلال الأيام المُقبلة»، بحسب رئيس اللجنة الوطنية للقاحات الدكتور عبد الرحمن البزري.

وفي ظل إصرار شركات اللقاحات العالمية على حصر تعاملها مع الدول والسلطات الرسمية التي تمثلها، تطرح تساؤلات حول الآلية التي ستُعتمد لاستيراد اللقاحات. البزري أوضح أن وزارة الصحة عرضت على المؤسسات الراغبة في تأمين اللقاحات التفاوض نيابة عنها، «ولكن نتيجة إصرار الشركات الخاصة على قدرتها على استيراد اللقاح منفردة، قررت الوزارة السماح لها ضمن آلية تتيح لها الإشراف على ذلك، من ضمن خطة متكاملة بهدف الوصول الى هدف التمنيع المجتمعي المطلوب».

 

عين التينة غير “مرتاحة” !

0

علمت “الجمهورية”، انّه لم يكن هناك ارتياح لدى اوساط قريبة من عين التينة الى ما حصل في بكركي امس الاول لجهة بعض الهتافات والرسائل السياسية.

توازيا أبدى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله رأيه من موقف الراعي لافتاً إلى أن “موقف الكتلة ورئيسها المعارض للدخول في السجالات السياسية لا تفيد بشيء بقدر ما تساعد على تعقيد الأمور”.

وقال في حديث الى “الأنباء الإلكترونية”, إن “كل المعطيات على الساحة تشير الى أن “المسافات أصبحت بعيدة جدا بين الأفرقاء السياسيين وهذا يعتبر مدعاة للتشاؤم، لأنه يفترض أن تكون أقرب الى بعضها البعض مع تزايد الحديث عن المفردات الأممية ذات الطابع الإجتماعي والمعيشي التي بدأت تعطي إشارات واضحة لرفع الأسعار، والتي تدفعنا لأن نتحسس بمسؤولية أكبر والذهاب الى تشكيل حكومة وإلا فنحن ذاهبون الى الإنهيار المحتم”.

ونقل النائب نصرالله عن رئيس مجلس النواب نبيه بري “إنزعاجه الشديد مما يحصل”، مشيرا الى ان “الرئيس بري تقدم بمبادرة لحل العقدة الحكومية فلم يكلفوا خاطرهم بمناقشتها، ما يعني أن الأمور ما زالت معقدة”.

كلام البطريرك على مشرحة الرد “المستقبل”في بكركي اليوم وكيف سيتصرّف “حزب الله”؟

0

يحفل الاسبوع الطالع بسلسلة استحقاقات الابرز يبقى على الاطلاق الموضوعين الحكومي وتداعيات الكلام الأخير للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

واليوم يزور وفد من تيّار المستقبل بكركي، ناقلاً رسالة من الرئيس الحريري، تتعلق بمواقفه والشأن الحكومي، كما يزور الوفد مطرانية بيروت للروم الارثوذكس للقاء المطران الياس عودة بحسب صحيفة اللواء.

هل تكون «انتفاضة لا تَسْكتوا» التي أطْلقها البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، صرخة مدوّية في وادٍ يراهن البعض على أن يتلاشى صداها تحت وطأة تعقيدات الواقع اللبناني وتَشابُك «مشاكله الأصلية» مع الصراع الكبير في المنطقة، أم أن خريطة الطريق الواضحة التي رَسَمها رأس الكنيسة المارونية في «السبت المشهود» لحفْظ «الكيان» عبر مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة وعلى قاعدة حياد لبنان، صارت بمثابة «الناظم» الجديد للمشهد الداخلي وأبعاده الخارجية لن يكون ممكناً القفز فوقها؟

 سؤالٌ طَبَعَ الساحة السياسية في بيروت، غداة ما بدا أنه نداءٌ شامل وتاريخي وجّهه الراعي أمام حشودٍ شعبيةٍ غصّ بها مقرّ البطريركية في بكركي واعتُبر امتداداً لنداء أيلول 2000 للمطارنة الموارنة الذي أرسى دعائم معركة «سيادة، حرية، استقلال» بوجه الوجود السوري (في لبنان) وأفْرز دينامية لبنانية «حفرت بإبرةٍ» حينها ممراً عابراً للطوائف وفّر الأرضية لمشهدية «ثورة الأرز» في 14 آذار 2005 بعد شهر من اغتيال الرئيس رفيق الحريري والتي خَرَجَ على وهْجها الجيش السوري في أبريل من العام نفسه. ولم يكن ممكناً وفق أوساط مطلعة، مقاربة «الوثيقة المتكاملة» التي شكّلتْها كلمة الراعي والتي بدا فيها مأزق تأليف الحكومة أحد وجوه الأزمة اللبنانية الكبرى، من خارج زاويتيْن متداخلتين بحسب الراي الكويتية:

* الأولى أنها «تملأ الفراغات» البنيوية في هيكل «الأهداف الصغرى» التي بدا أن انتفاضة 17 تشرين الأول 2019 ركنتْ إليها، إما تفادياً لإثارة الإشكاليات الجوهرية في الوضع التي قد تكون عاملاً انقسامياً للشارع أو تستدرج توتراتٍ، وإما نتيجة محاولاتٍ خفية لـ «توجيه» زخم هذه الانتفاضة عن بُعد بما يخدم المسار «الكاسر للتوازنات» الداخلية و«القاضم» لدور لبنان وهويته، في السياسة والمال الاقتصاد.

* والثانية «المتممة» للأولى أن البطريرك «وضع الاصبع» على ما تراه الكنيسة مكمن الأزمة الرئيسي والذي كان النصيب الأكبر فيه لـ «حزب الله» وسلاحه غير الشرعي وأدواره خارج الحدود، في ما عَكَسَ استشعار بكركي بالخطر الوجودي الذي بات يتربّص بلبنان في ظل ما وصفه بـ «الحالة الانقلابية بكل معنى الكلمة على مختلف ميادين الحياة العامة وعلى المجتمع اللبناني وما يمثل وطننا من خصوصية حضارية في هذا الشرق». وإذ كان من الصعب، وفق هذه الأوساط، تَلَمُّس إذا كان 27 شباط 2021 سيُلاقى داخلياً بحياكة أُطر تنسج وعاءً يوفّر نصاباً تعدُّدياً (طائفياً) لهذه الدينامية المتجددة التي من شأنها إحداث توازُن مع مساعي ترتيب طاولات تفاوض في المنطقة صار لبنان «ورقة» عليها بفعل التفوّق الإيراني في ساحته، فإنّ الأوساطَ نفسها ترى أن الرسالةَ الأقوى من إمساك الكنيسة بيدها زمامَ رفْع الصوت بوجه المنزلق الأخطر الذي يمرّ به لبنان منذ نشأته تبقى برسْم القوى المسيحية ولا سيما «التيار الوطني الحر» (حزب الرئيس ميشال عون) الذي سيكون على محك الثوابت التي أعلنتها بكركي التي «تقدّمت الصفوف» في زمنٍ يحكمه سياسياً شعار «المسيحي القوي»، وشهد الانهيارَ الكبير.

وفيما اختار «حزب الله»، الذي هتف المحتشدون في بكركي ضدّه «ارهابي ارهابي حزب الله ارهابي» و«ايه يلّا، إيران طلعي برا» عدم الردّ المباشر على مواقف الراعي تفادياً على الأرجح للمزيد من إحراج «التيار الحر» في البيئة المسيحية، فإن التيار نفسه بدا مربكاً في كيفية ملاقاة المرحلة الجديدة وهو ما ظهّرته مواقف نواب فيه راوحت بين اعتبار ما قاله البطريرك يعبّر عن خطاب التيار منذ أعوام وبين أن الحشود الشعبية لم تكن بحجم توقعات مَن دعوا إليها، وذلك بعدما كانت هيئته السياسية استبقت التحرك في اتجاه بكركي بتأكيد «رفض إقحام لبنان في سياسة المحاور، والتزام محور لبنان».

في المقابل، لفتت صحيفة “الأخبار” الى ان خطوط التواصل بين بكركي وحزب الله لم تنقطع. وأن لجنة الحوار بين الطرفين تواصلت منذ يومين لدرس إمكان معاودة اللقاءات المباشرة مع أخذ الاحتياطات اللازمة من كورونا. وفيما أكدت المعلومات أن لقاءً قريباً قد تعقده اللجنة.

وقد علمت “الأخبار” أن اتصالاً جرى بين عضوي اللجنة محمد الخنسا والأمير حارث شهاب. كما تبيّن أن النائب فريد الخازن قد نقل رسائل بين الراعي والحزب، تتعلق بتوضيحات متبادلة. فلا البطريرك الماروني طالب بالتدويل بمعنى الذهاب إلى مجلس الأمن واستخدام قوة السلاح، ولا السيد حسن نصر الله قصد الراعي عندما قال “ما حدا يمزح معنا في مسألة التدويل وأي كلام عن قرار دولي تحت الفصل السابع مرفوض ومستغرب ويعدّ دعوة إلى الحرب وغطاءً لاحتلال جديد”. كذلك فإن زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بكركي حملت “ما يسهم في تهدئة الأجواء” بين الحزب والراعي.

وبحسب المعلومات فان كلام الراعي لن يقف عند هذا الحد بل انه نقل عن  مصادر قريبة من بكركي انها تتحضّر لتحرّك ناشط مواكب لمبادرة البطريرك الماروني ويبدأ التحرك محلياً من خلال شرح مبادرة الراعي للمرجعيات السياسية، للوصول الى أكبر تأييد داخلي ممكن لطرح البطريرك. أما في المرحلة الثانية فبكركي ستنظّم مجموعات لبنانية من بين المغتربين لتفسير المبادرة البطريركية في الخارج. ولفتت الى أن البطريرك الراعي لم يكن أبداً مكتوفا في قضية تشكيل الحكومة بل زار معظم السياسيين، لكن تبين له أن فئة معينة اتخذت قرارا بمقاطعة الصرح. وقالت  المصادر انه بعد 27 شباط ليس كما قبله والبطريرك سائر الى النهاية في طرحه ومبادرته على الرغم من الضغوط على أمل أن يوصل هذا الحراك إلى خواتيم مرضية للخروج من الأزمات الخانقة التي تعصف بلبنان .

وكشفت معلومات صحفية لـ”الأنباء الكويتية” عن أنه “تنظم في الخامس عشر من شهر آذار الجاري، وقفة من جانب مؤيدي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دعما لمواقفه الصريحة والحاسمة التي اطلقها من نافذة بكركي يوم السبت، بمناسبة مرور 10 سنوات على اختياره بطريركا لأنطاكيا وسائر المشرق.  ففي الخامس عشر من آذار من العام 2011 انتخب الراعي بطريركا، وواجه الكثير من تعقيدات البيئة اللبنانية.

وبحسب “النهار” فان “عاصفة البطريرك” التي حملت مواقفه في الخطاب سواء منها التي استفاض فيها في شرح موجبات طرحيه للحياد الناشط او عقد مؤتمر دولي من اجل لبنان، او المواقف الأخرى البارزة والتي اتسمت بصراحة تامة حيال واقع الدولتين والسلاحين والمحاولة الانقلابية التي تهدف الى السيطرة الكاملة على السلطة لم تكن حدثا عابرا او تطورا يمكن القفز فوقه غدا وتجاهله وطمسه لمجرد مرور الزمن. اذ ان ترددات هذه المواقف بدت بأهمية مضمونها ولن يسع العهد ولا السلطة برمتها ولا “حزب الله ” المضي بعد يوم 27 شباط كما لو ان شيئا لم يكن لان المفاعيل المتدحرجة لهذا الحدث لن تقف عند حدود موعده الزمني فقط. فثمة مناخ ضاغط الى اقصى الحدود انطلق مع هذا اليوم من خلال اجتذاب جمهور معارض بقوة لاستمرار الامر الواقع القسري الذي يمنع أي محاولة انقاذية للبلاد من الانهيارات الكبيرة الماثلة بقوة مفزعة في الفترة القصيرة الاتية.

ويجزم عارفون ومطلعون بان عاصفة بكركي لن تكون الا الانطلاقة لاعادة تظهير شكل جديد من أشكال الاعتراضات وتصعيد موجات الاحتجاج بعدما تعمد البطريرك الراعي مجددا تثبيت رعاية بكركي لفعل الانتفاضة والثورة كحق طبيعي بديهي للشعب اللبناني. فلم يكن امرا يقل أهمية عن طرحي الحياد والمؤتمر الدولي ان يطلق البطريرك نفير الانتفاضة مجددا من خلال تكراره عبارة “لا تسكتوا” 17 مرة وهو يحض اللبنانيين على مناهضة الامر الواقع القاهر لحقوقهم. لذا يعتقد المطلعون ان محاولات تمييع هذا الحدث او الرهان على عودة رتابة الواقع وطمس كل الترددات التي اثارها وسيثيرها تباعا سيكون بمثابة مضي عبثي في سياسة الانكار وطمر الرؤوس في الرمال كما لن تجدي نفعا سياسة المناهضة الانفعالية لمواقف البطريرك من خلال النفخ بالنزعة الطائفية واستغلالها كما بدأ يحصل مساء امس بتسيير تظاهرة مناهضة للبطريرك في الضاحية الجنوبية او من خلال مضي المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان في رفع شعارات التخوين المستهلكة والتي تثير في وجهه الاستغراب عن سكوته على تبعية فريقه لإيران. ويضيف هؤلاء ان الاحراج الكبير الذي يستشعر الافرقاء الذين طاولتهم حقائق “المحاولة الانقلابية” التي تحدث عنها البطريرك يحمل على الاعتقاد بان الطريق الوحيد الذي يمكن سلوكه للحؤول دون تحول عاصفة بكركي الى واقع تصاعدي يهدد بتداعيات كبيرة هو استعجال تأليف الحكومة الجديدة وإزالة المعطلات والتعقيدات التي تمنع ولادتها. اذ ان الكلفة التي ستترتب على التحالف الحاكم والسلطوي عن وضع حد نهائي لتعطيل الحكومة ستكون اقل خطورة من تفلت الوضع وسط التحفز لمحاولات تدويل الازمة من جهة واشتعال الانتفاضة الاحتجاجية على نطاق أوسع هذه المرة من جهة أخرى.

وسط هذه الأجواء، تبقى الأنظار مشدودة إلى خطوات البطريرك الماروني بعد موقفه الأخير والأصداء الدولية حوله مع العلم ان البطريرك الراعي فسر لعدد من المسؤولين والسفراء العرب والأجانب طرحه من الحياد، وتوقعت المصادر أن تستمر مفاعيل خطاب البطريرك. دون معرفة ما إذا كان هناك من لقاء قريب سيجمعه مع رئيس الجمهورية بعد التحرك الأخير.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 1 آذار 2021

0

‎الأخبار

‎فيما لا تزال المفاوضات غير المباشرة مع العدو الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلّة متوقفة، لا يزال هذا الملف مثار جدل بين الرؤساء الثلاثة، خاصة في ما يتعلّق بأمر تعديل المرسوم 6433 (الصادر عام 2011) لناحية حدود المنطقة البحرية، وتضمينه 1430 كيلومتراً مربعاً إضافياً جنوبي النقطة 23 القريبة من الحدود، وإبلاغ الأمم المتحدة بذلك؛ ففيما يُصرّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على إصدار المرسوم، يقف رئيس الحكومة حسان دياب الذي يُفضّل تأمين إجماع داخلي عليه، مرتبكاً أمام رفض رئيس مجلس النواب نبيه برّي، من دون أن تُعرَف حتى الآن الأسباب الحقيقية التي تقِف خلف هذا الرفض. وعلمت “الأخبار” أن دياب يشكو من الضغط الذي يتعرّض له، خاصة أن هناك من يحاول إقناعه بالقول إن “عدم التوقيع على المرسوم هو بمثابة خيانة، وأن هذا الأمر سيفقِد لبنان الكثير من المساحة البحرية التي تعود له في المنطقة الاقتصادية”. ومع اقتناعه بأن “كل الدول تلجأ إلى الأمم المتحدة في مثل هذه النزاعات”، غيرَ أنه يتخوّف من أن يؤدي توقيعه الى اشتباك سياسي مع عين التينة.

‎تعمَل وزارة الصحة على إعداد الأوراق الخاصة بمستشفى ميداني ستقدمّه دولة الإمارات الى لبنان، تحت عنوان “المساعدة في مواجهة جائحة كورونا”. وقد وافقت الإمارات على الهبة بعد مسعى قامَ به رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة ولقائه ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد. وعلمت “الأخبار” أن الحريري تواصل مع رئيس مجلس إدارة شركة سوليدير، ناصر الشماع، وتباحث معه في إمكان إقامة المستشفى في منطقة الواجهة البحرية لبيروت، قرب “البيال”.

‎لا يزال مستشفى صيدا الحكومي المركز الوحيد في قضاء صيدا الذي يستقبل الراغبين في تلقّي لقاح فيروس كورونا منذ انطلاق المرحلة الأولى من حملة التلقيح. المستشفى ذو الإمكانات المحدودة مرشح لاستقبال الآلاف، في مقابل غموض في مصير المستشفى التركي الذي أعلنت اللجنة الوطنية للقاح كورونا استخدامه للتلقيح. لكن حتى الآن، لم تنجز خطة الإعداد اللوجستية وتأمين الكادر الوظيفي. وكانت صيدا على موعد مع إدخال مستشفى حمود الجامعي ضمن لائحة المراكز التي تقدم التلقيح. وفد من وزارة الصحة صادق بعد الكشف على جاهزية المستشفى لتقديم اللقاح بعد تدريب عدد من موظفيه لهذه لغاية. وبعد إدراجه في اللائحة الأولية غير النهائية، أزيل اسمه لأسباب غير واضحة. مصادر صيداوية ربطت الخطوة بانتقال ملكية “حمود الجامعي” من عائلة مؤسّسه غسان حمود إلى عائلة عميس من خارج المدينة، وهو ما لم تنته تداعياته المذهبية والمناطقية والسياسية.

‎الجمهورية

‎على رغم الإنتقادات التي وجّهت خلال سبت بكركي ضد أحد الأحزاب إلاّ أن الإتصال بقي مفتوحاً بين مرجعية روحية ومسؤول كبير حليف لهذا الحزب خصوصاً حول ملف حيوي.

‎كان لافتاً إمتناع بعض الأحزاب عن توقيع وثيقة أعدها مطران في بلاد الإغتراب تدعم البطريرك الراعي.

‎قطعت الإتصالات شوطاً بعيداً بين حزب ومرجعية روحية لمعالجة أمور استجدت بينهما.

‎اللواء

‎إهتم عدد من السفراء العرب والأجانب بالحصول على نسخة من لائحة الأسماء المرشحة لدخول الحكومة العتيدة التي سلَّمها رئيس الجمهورية للرئيس المكلف، وأثارت جدلاً بسبب محاولات التنصّل منها!

‎لم تفلح مساعي تخفيف التوتر بين مرجعية روحية ناشطة ورئيس تيار سياسي، لرفض الأول التراجع عن المواقف الأخيرة التي أعلنها ولاقت تجاوباً وطنياً واسعاً، وإعتبرها الثاني بأنها تُعيق تحقيق طموحاته السياسية في الإستحقاقات المقبلة!

‎خضع خطاب البطريرك الراعي في يوم التضامن مع بكركي إلى عدة قراءات من اللجنة الإستشارية التي تضم مطارنة ومدنيين، حرصاً على إبقاء طروحات بكركي في إطار العمل على إنقاذ الوطن من الأزمات التي يتخبط فيها، بعيداً عن أي إعتبارات سياسية أخرى!

‎نداء الوطن

‎من المقرر أن يحضر ملف حيوي يشهد تجاذبات إقليمية ودولية، على طاولة وزارة الخارجية اليوم بحضور سفراء دول تتابع الشأن اللبناني.

‎إنشغلت دوائر “التيار الوطني” بتأمين تواصل غير مباشر مع جهات عراقية لحثّها على إيصال رسائل مناقضة لتوجهات بكركي خلال زيارة البابا إلى العراق.

‎تبيّن أن الحكومة الصينية امتنعت عن تزويد وزارة الصحة باللقاح الصيني بسبب موقف لبنان الرسمي من أزمة “مسلمي الايغور” في مجلس حقوق الإنسان.

‎الأنباء

‎رغم ارتفاع سقف المواقف بين محورين فاعلين الا أن مساعي ترطيب الأجواء لم تتوقف وتتولاها مرجعية غير مدنية.

‎يرى مرجع سياسي أن مسارات الأمور الدولية وفق الوتيرة السائدة في أكثر من ملف، تضع الواقع اللبناني في حالة مراوحة حتى حزيران المقبل.