كيف سيتفاعل سعر الدولار مع موازنة 2021؟

0

إستحوذ مشروع موازنة العام 2021 على اهتمامٍ ومتابعة، وتعرّض لانتقادات مُبكرة من قِبل أكثر من جهة. فهل تساهم موازنة من هذا النوع في تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للبنانيين، ام انّها تنطوي على مخاطر تسريع الإنحدار، وزيادة الضغط على الناس والاقتصاد؟

لا تمتلك وزارة المال عصا سحرية تستطيع من خلالها ابتكار موازنات انقاذية لتغيير المشهد الاقتصادي والمالي في البلد. ومن يدعو الى موازنة اصلاحية في هذه الظروف، ومن خارج سياق المشهد السياسي العام، يكابر ويجافي الحقيقة. الإصلاح والإنقاذ اكبر من مشروع موازنة على الورق، في ظروف شبيهة بالظروف التي وصل اليها البلد.

ما حاول أن ينجزه فريق عمل وزارة المال في مشروع الموازنة، يُختصر في تقديم أرقام تقضي على العجز، وتوحي بالتالي بأنّ الدولة ليست مضطرة الى الإقتراض اكثر لتغطية هذا العجز الذي كان قائماً طوال السنوات العشرين الماضية، وتراكم حتى وصل حجم الدين العام الى نقطة الإنفجار الذي أدّى الى اعلان الإفلاس (التوقّف عن الدفع). والى جانب خفض العجز، تضمّنت الموازنة بنوداً اصلاحية في الوظيفة العامة، وهي التي اعترض عليها النقابيون والعمال والموظفون.

ومن أجل تحاشي زيادة العجز في الموازنة، والناتج من تراجع الإيرادات، ولأنّ تعويض هذه الإيرادات لم يعد ممكناً عبر فرض ضرائب اضافية على المداخيل والأرباح، تمّ اللجوء الى خيار «الهيركات» غير المُعلن، والخوّة المُقنَّعة، من خلال الضريبة على الودائع من 1 الى 2%، والضريبة على فوائد استثمارات البنوك لدى مصرف لبنان بنسبة 30%. والهدف المُعلن تأمين بين 2000 و2200 مليار ليرة للخزينة.

في الضريبة على الودائع، والتي تمّ اقتراحها بصيغة لمرة واحدة، تُطرح الاسئلة التالية:

اولاً- هل من المناسب فرض أي ضريبة أو اقتراح أي «هيركات» غير مُعلن، وبصرف النظر عن المُسمّيات، فيما الودائع عالقة، ولا يستطيع صاحبها تحريكها؟

ثانياً- هل من العدل التعاطي مع السقف المُقترح لبدء فرض هذه الضريبة على تسعيرة 1500 ليرة للدولار؟ بمعنى، هل من العدل مساواة وديعة المليون دولار، مع وديعة المليار ونصف مليار ليرة، في حين انّ وديعة الليرة باتت تساوي فعلياً في سوق الصرف الحقيقي حوالى 170 الف دولار؟

ثالثاً- ما المقصود بتحصيل هذه الضريبة وفق عملة الوديعة؟ بما انّه لا يوجد دولار حقيقي، فهذا يعني تحويل قيمة الضريبة الدولارية الى الليرة. ما هو سعر الصرف الذي سيُعتمد؟ وهل سيتمّ تطبيق «التسمية» التي ابتكرتها وزارة المال لتحديد الضريبة على الدخل للمؤسسات التي تدفع الرواتب بالدولار، من خلال استخدام مصطلح «سعر الصرف المُجدَّد» من قِبل مصرف لبنان؟

وفي ما خصّ الضريبة على فوائد استثمارات المصارف لدى المركزي، والمحدّدة بـ30%، هناك مجموعة تساؤلات من أهمها:

اولاً- هل الوقت مناسب لحذف 30% من إيرادات المصارف، بعدما أصبح هذا النوع من الإيرادات يشكّل النسبة الاكبر من مجموع ايرادات البنوك؟ وهل المجازفة بزيادة حجم خسائر القطاع، وتعريض بعضه للإفلاس هو في مصلحة الوضع المالي والاقتصادي في هذه الحقبة؟

ثانياً- اذا كان مصرف لبنان قد اختار عدم الإنضمام الى الحكومة في قرار التوقف عن دفع التزاماتها، فهل يجوز ان تسمح الحكومة لنفسها بضرب هذا القرار من خلال اقتطاع نسبة الثلث من قيمة هذه الاستحقاقات؟

ثالثاً- وفق أي سعر سوف تستوفي الخزينة هذه الضريبة على استثمارات الدولار، على سعر 1500 او 3900 (السعر المُجدَّد)؟

رابعاً- ماذا سيكون تأثير هذا القرار على المستثمرين والمودعين والمساهمين الذين تتمّ دعوتهم في هذه الاثناء للمشاركة في رفع رساميل المصارف؟ ألن يؤدي قرار الضريبة هذا الى تهشيل من كان يفكر في الاستثمار في المصارف؟ وهل يخدم إحجام هؤلاء عن المساهمة في تكبير رساميل القطاع المصرفي، الاقتصاد الوطني في المرحلة المقبلة؟

خارج سياق الارقام الدفترية التي لا تقدّم ولا تؤخّر، يبقى السؤال، من أين ستأتي الدولة بالدولارات التي تحتاجها في امور لا تمكن معالجتها بالليرة؟ وهناك مجموعة مستحقات دولارية، منها الإنفاق على البعثات الديبلوماسية في الخارج، شراء معدات ضرورية لتسيير بعض الشؤون، تسديد فواتير مختلفة بينها فواتير لتغطية اتعاب محامين دوليين في قضايا تحكيمية…

تحتاج الدولة الى مبلغ لا يستهان به بالدولار سنوياً، من أين ستجلبه؟

الجواب من مصرف لبنان طبعاً. والبنك المركزي يدفع حالياً قسماً من عائدات المصارف لقاء استثماراتها المالية لديه بالدولار ايضاً. كذلك يموّل المركزي الدعم العشوائي المستمر بلا قيود. كل ذلك يعني انّ مصدر الدولار واحد، وهو الاحتياطي المتبقي من الاحتياطي الإلزامي.

في المقابل، الأموال بالليرة التي تريد الخزينة الحصول عليها من خلال الضرائب على الفوائد وعلى الودائع، بالإضافة الى اضطرارها الى تمويل مدفوعات اخرى، كما هي حال المدفوعات الى الضمان الاجتماعي بواسطة إصدار سندات دين بالليرة، كل ذلك سيؤدي الى إلزامية تكبير حجم الكتلة النقدية بالعملة الوطنية في الاشهر القليلة المقبلة، بما قد يزيد الضغط على الليرة ويقود الى انهيار اضافي في سعر صرفها، بحيث قد نشهد ارتفاعات جديدة ومؤذية جداً للدولار.

هل يعني ذلك، انّه من دون هذه الموازنة سيكون الوضع أفضل؟

الجواب لا. وكل ما نفعله اليوم هو بمثابة لحس للمبرد. ولا حلول خارج اطار خطة إنقاذ شاملة، بالتعاون مع صندوق النقد والمجتمع الدولي، تتماهى معها مشاريع الموازنات المقبلة. وكل ما عدا ذلك، دوران في حلقة مفرغة، واستمرار للسقوط السريع نحو الأعمق والأسوأ. أما نقل الارقام من دفتر المصارف الى دفتر الخزينة، فهو مشهد كاريكاتوري لا يتجاوز سقف المونوبولي، حيث العقارات والمشاريع دمى صغيرة والاموال أوراقٌ للعب واللهو.

العد التنازلي للتشكيل.. بدأ

0

كشفت مصادر ديبلوماسية من باريس لـ”الجمهورية” انّ المقاربة الفرنسية للملف اللبناني بدأت توحي بأنّ العد التنازلي الفرنسي لتشكيل الحكومة في لبنان قد بدأ، وانّ هناك توجّهاً حاسماً وأكثر من جدّي لدى الاليزيه لإحداث خرق نوعي في جدار الملف الحكومي المعطّل في لبنان، يُفضي إلى ولادة “حكومة المبادرة الفرنسية” في فترة قريبة جداً، وضمن مهلة لا تتعدّى نهاية الشهر الجاري، على أن تلي ذلك مباشرة زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى بيروت في آذار المقبل.

اتجاه نحو إعادة فتح البلاد تدريجيّاً… ما هي القطاعات التي ستبقى مقفلة؟

0

على وقع تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف إصابة جديدة، تتجه اللجنة الوزارية المخصصة لمواجهة كورونا، اليوم، إلى رفع توصية بإعادة الفتح التدريجي بعد الثامن من شباط الجاري، وفق ما أفادت مصادر اللجنة لـ “الأخبار”.

ووفق المعلومات لـ “الأخبار“، فإنّ إعادة الفتح التي ستبدأ الثلاثاء المُقبل ستكون على مراحل. إذ سيتم الإبقاء على إقفال صالات المطاعم والمقاهي وحصر تسيير أعمالها بخدمة الديليفري، وكذلك النوادي الليلية وصالات السينما وقاعات الاحتفالات والمُناسبات، على أن يعاد فتح المحال التجارية الخاصة مع وضع شروط على القدرة الاستيعابية للزبائن وتشديد الإجراءات المتعلقة بالتعقيم وإجراءات الوقاية وتدابير التباعد الاجتماعي. كذلك سيتم فتح المصانع والمعامل مع تحديد دوامات عمل محددة، فيما يُتوقع أن تتم العودة إلى نظام المفرد والمزدوج لتسيير المركبات الخاصة والعمومية. أمّا حظر التجول، فسيُبقى عليه ليلاً. وبحسب مصادر اللجنة، فإنّ التفاصيل المرتبطة بكيفية الفتح التدريجي سيتم مناقشتها مع وزارة الداخلية على أن تحسم اليوم.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 5 شباط 2021

0

‎النهار

‎تتخوف مصادر نيابية من ان تعمد مؤسسات دولية ودول الى عدم تعيين سفراء اصيلين لها في لبنان بدل المنتهية خدمتهم كاجراء ضاغط على الحكم وتعبير عن استياء من اداء السلطات اللبنانية.

‎يؤكد سياسي بارز أنّ حملات البعض على مؤسسة أمنية أساسية لها حساباتها الرئاسية ومغطاة من حزب بارز يوزّع الأدوار في السياسة والإعلام.

‎انطلقت في الساعات الأخيرة موجة شائعات عن وفاة شخصيات معروفة اجتماعياً ورياضياً، وذلك لدواعي كيديات سياسية وفي ظل غياب أي ضوابط لهذا الفلتان.

‎يقول سياسي بارز ان اطلاق “حزب الله” صاروخ ارض جو على مسيّرة اسرائيلية يعني الكشف عن سلاحه الدقيق كرسالة في مرحلة تأزم اميركي ايراني.

‎الجمهورية

‎يشتكي أحد الوزراء من صعوبة مرحلة تصريف الأعمال حيث الصلاحيات مقيدة بينما المسؤوليات كبيرة.

‎كشف مرجع دبلوماسي لدولة كبرى أن مستقبل بعض الدساتير العربية الجديدة إستلهمت مضمون وشكل التركيبة اللبنانية التعددية ما بعد الطائف.

‎عبّر مرجع روحي عن تقديره البالغ لدور مرجع أمني في المراحل الأكثر دقة ونوّه بنشاطاته المتعددة.

‎اللواء

‎لم تستبعد مصادر دبلوماسية فرض عقوبات مباشرة على عدد من السياسيين الكبار، إذا تأخر تأليف الحكومة إلى ما بعد عيد الفصح..

‎قللت جهات مصرفية من الدعاوى الجارية، بحق مسؤول نقدي رفيع، واستبعدت أن تصل إلى أية نتيجة..

‎تدقق جهات غربية بمعلومات عن سيناريوهات اغتيال، وافتعالات أمنية في غير منطقة من لبنان، مع المرحلة الانتقالية الدولية إزاء مقاربة مشكلات المنطقة.

‎نداء الوطن

‎رأى مرجع مالي أنّ المادة 110 من مشروع قانون الموازنة للعام 2021 تشرّع القيود التي فرضتها المصارف على الودائع، من خلال النص على إلزام المصارف بتسديد الودائع الجديدة بالعملة الأجنبية التي تودع لديها ابتداء من تاريخ نشر القانون بالطريقة عينها، ما يشرع عدم تسديد الودائع الحالية بالعملة نفسها، ويكرس الكابيتال كونترول من دون ضوابط.

‎قدّم وزير المالية وعوداً لرابطة موظفي القطاع العام بأن تشمل المساعدات المالية من مشروع “دعم الأسر الأكثر فقراً” فئات من الموظفين تعويضاً عن تدني قيمة رواتبهم، علماً أن نظام هذا المشروع يستثني من تقديماته أي موظف عام أو مستفيد من معاش تقاعدي.

‎لمست جهات لبنانية إثر مراجعات تمت مع المسؤولين الروس، أنّ موسكو لا تخطط لإيجاد أي دور أو نفوذ لها في لبنان، ولو أنها لاعب مؤثر في سوريا والمنطقة.

‎الأنباء

‎لوحظ أن عدداً من الناشطين على مواقع التواصل المحسوبين على حزب فاعل، اشتكوا ممّا وصفوه “تخبيص” شخصية مسؤولة.

‎بعد التطور الأمني استدعى بعض محطات التلفزة الفضائية فرق عملها في لبنان والتي كانت تعتمد إجراءات تخفيف الدوام بسبب الوباء.

‎البناء

‎قالت مصادر إعلامية أميركية إن صدور بيان مشترك أميركي فرنسي مخصّص للوضع في لبنان يعني تبلور سياسة تفصيليّة ومكانة خاصة للملف اللبناني وإن الكلمات فيه منتقاة بدقة لتحكم مرحلة كاملة، ولذلك دعت للتوقف أمام مصطلح حكومة ذات مصداقيّة بدلاً من حكومة اختصاصيين أو حكومة مهمّة.

‎قال دبلوماسي خليجي إن اختيار إدارة بايدن لوقف حرب اليمن بداية للعودة الى الدبلوماسية إشارة لقيام السياسة الخارجية على نية التميز عن حلفاء واشنطن التقليديين في الخليج، خصوصاً أن الطرف المقابل إقليمياً في هذه الحرب هو إيران الشريك في الاتفاق النووي الذي تنوي أميركا العودة اليه.

البنزين يرتفع و”اللاقرار” سيّد الموقف

0

هل يقفز سعر صفيحة البنزين إلى 50 ألف ليرة؟ وهل يثبت في الأيام المقبلة عند هذا الحد أو يتجاوزه؟ أسئلة كثيرة ما زال الجواب عليها حتى الساعة مبهماً. فخلافاً لكل التوقعات حول مستقبل سعر صفيحة البنزين، يؤكد عضو نقابة أصحاب المحطات في لبنان جورج البراكس ان “لا شيء واضحاً حتى الساعة، حيث إن كل الطروحات والخطط ما زالت في طور المناقشات، ولم يحسم أي خيار بعد، لجهة رفع الدعم كلياً او جزئياً عن البنزين”.

أمّا في ما يتعلق بالارتفاعات الآنية التي تشهدها الاسواق أسبوعياً، حيث وصل البارحة سعر الصفيحة عيار 98 أوكتان إلى 30100 ليرة، و29100 ليرة لعيار 95 أوكتان، فهو يعود بحسب البراكس إلى عنصرين: “إرتفاع أسعار النفط عالمياً، والزام المستوردين بتأمين 10 في المئة من قيمة المستوردات بالدولار من السوق الثانوية. وهو ما يظهر جلياً في جدول تركيب الأسعار تحت خانة عمولة إضافية موقتة (10% غير مدعومة من مصرف لبنان). وهذا السعر كما هو معروف يعود إلى 4 أسابيع مضت، حيث يحدد الجدول بناء على هذه القاعدة. وبالتالي فانه حتى لو انخفض سعر برميل النفط عالمياً، فان الأسعار داخلياً مرشحة للارتفاع، نظراً لاستمرار انخفاض سعر صرف الليرة مقابل الدولار.

إنعكاس فرق سعر صرف الدولار، الذي ما زال أقل من 9 آلاف ليرة، على صفيحة البنزين، يُظهر برأي البراكس خطورة رفع الدعم المفاجئ وغير المترافق مع حلول بديلة لمساعدة العائلات المحتاجة. فارتفاع الأسعار في حال رفع الدعم لن ينحصر في صفيحة البنزين، إنما سيطال مختلف السلع والخدمات نتيجة زيادة الطلب على الدولار”. وبالأرقام، فان قيمة فاتورة المحروقات الشهرية تبلغ 300 مليون دولار، وإذا تم رفع الدعم كلياً، فان الطلب على الدولار لشراء المشتقات النفطية فقط، سيكون بحدود 10 إلى 12 مليون دولار يومياً. في حين ان مجمل الطلب اليومي في السوق السوداء على الدولار هو بحدود 4 إلى 5 ملايين دولار. وعليه فان زيادة الطلب بمقدار الضعف أو حتى اكثر، سيرفع سعر الدولار بشكل كبير، وسيحوّل الطلب عليه إلى “مزاد علني” بحسب البراكس. “من يدفع أكثر يحصل عليه”. وقد يصل سعر الصرف على هذا المعدل إلى 15 ألفاً أو 20 أو حتى 30 ألف ليرة. الأمر الذي سيرتد سلباً على أسعار مختلف السلع والخدمات، وعلى قدرة المواطن الشرائية.

من هنا، يقترح البراكس ثلاث خطوات عملية: أولاً، البدء بالاجراءات التنفيذية لدعم العائلات المحتاجة. ثانياً، التحديد بشكل واضح من سيؤمن الدولار وما هو دور مصرف لبنان لضبط الفوضى التي ستنجم عن تحرير الاسعار، وهنا يتوجب على المصرف المركزي إدارة العملية وضبطها من خلال القطاع المصرفي، بحيث يخلق في البنوك وحدات صرافة تسهل للمستوردين والتجار وأصحاب المحطات تحويل الليرة الى دولار بأرقام مضبوطة. ثالثاً، تشكيل لجنة من كل المعنيين بالملف من القطاعين الرسمي والخاص، ووضع تصور لمرحلة ما بعد رفع الدعم، كي لا يتحمل المستهلك كل العبء. ومن ضمن المواضيع التي يجب مناقشتها: ما هو مصير جدول تركيب الاسعار؟ وهل سيحرر مع رفع الدعم؟ بأي صفة ستلزم وزارة الطاقة اصحاب المحطات والشركات بسعر محدد، في الوقت الذي يشتري كل تاجر الدولار بسعر مختلف من السوق الحرة؟ وما هو مصير جعالة أصحاب المحطات؟ وغيرها الكثير من الاسئلة والاشكاليات التي تتطلب حلولاً جدية كي لا نقع بالمحظور. ولكن وعلى الرغم من دقة الموقف وخطورته فان المسؤولين ما زالوا لغاية اللحظة يصمون آذانهم عن سماع المقترحات والحلول، ويكفون ايديهم عن فعل الصواب ومصلحة الوطن والمواطن وذلك على طريقة “لا تندهي ما في حدا”.

بري أحرج بعبدا… و”لبنان القوي” ممتعض

0

أشارت “الانباء الالكترونية” الى ان جمرٌ إضافي تحت الرماد على خط العلاقات السياسية المتوترة في أكثر من اتجاه، جديدها بين عين التينة وبعبدا، على خلفية تحميل رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة بشكل لا لبس فيه الى مطلب التيار الوطني الحر بالحصول على الثلث المعطل مغلّفاً بشعار “وحدة المعايير”.

 موقف بري بحسب ما أشارت إليه مصادر متابعة في اتصال مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية أحرج بعبدا، كما موقف “حزب الله” الداعم لبري أحرج التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل، لأنه وضعهم في خانة المعطّلين الفعليين لتشكيل الحكومة، وهذا هو أحد أسباب الجفاء القائم بين الطرفين.

مصادر تكتل “لبنان القوي” أشارت لجريدة “الأنباء” الالكترونية عن “وجود امتعاض شديد من موقف بري الأخير، وخصوصاً لجهة اتهامه الرئيس عون بتعطيل تشكيل الحكومة، فهذا الكلام غير دقيق مع احترامنا لبري، فمن حق رئيس الجمهورية التمسك بوحدة المعايير وتسمية الوزراء وبالأخص المسيحيين”.

المصادر سألت “كيف يحق للرئيس بري ان يسمي الوزراء الشيعة كما أعلن عن ذلك، ولا يحق لرئيس البلاد والمؤتمن على الدستور ان يسمي الوزراء المسيحيين ولديه أكبر تكتل نيابي؟”. لكن المصادر قلّلت من أهمية هذا الخلاف “لأن العلاقة بين بعبدا وعين التينة محكومة في نهاية الأمر بالتفاهم، على أمل ان يساعد هذا السجال القائم في تذليل العقبات التي تحول دون تشكيل الحكومة وأن تشكل في أقرب وقت”.

من جهة أخرى، جدّدت أوساط ذات صلة بالتيار الوطنيّ الحرّ، أنّ أزمة تأليف الحكومة تكشف عن خلل بنوي في النظام، وانها لا تثق بإدارة الرئيس المكلّف سعد الحريري، في حال ألف الحكومة للخروج من المأزق، بحسب “اللواء”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 4 شباط 2021

0

النهار

يقول وزير ماروني سابق ان لبنان حاليا امام خيارين: اما حكومة سريعا او تكرار لسيناريو 1989 بقنابل دخانية بدلا من المدافع ما يعني مجددا الدخول في مغامرة مجهولة المصير

لفت كلام سفيرة سابقة تجاه رئيس الجمهورية، وعُلم أنّها محاطة بدعم من محازبين مخضرمين وتتجه إلى رفع منسوب دورها السياسي.

عمد مدير مكتب وزير سابق الى اصدار بيانات تهديد ووعيد في اطار الصراع الانتخابي على مناصب في مجلس ملّي وتعرض فيها لكرامات البعض

احتدم الخلاف بين نواب زحلة وادارة مستشفى خاص في المدينة وطالبوه بسحب بيان يعترض على مطالبتهم باعتماد المستشفى مركزا للتلقيح ما يعكس الخلاف مع رئيس مجلس ادارة المرفق الصحي

في اول رحلة له خارج البلاد بصفته الرسمية، في ظل مقاطعة العالم للبنان الرسمي، والتقصير الداخلي المقابل، يسافر وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبة إلى القاهرة الاثنين لتمثيل لبنان في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية

الجمهورية

تلقّى مسؤول كبير رسالة من دولة كبرى تتضمن إستياءً من موقف له حيال قضية حساسة.

نُقل عن مسؤول غير مدني أنه وضع المسؤولين في معطيات شديدة الخطورة، لكنه فوجئ بالتعاطي البارد معه.

نقل زوار مرجع روحي عنه قوله إنه لن يكون مقبولاً أبداً العودة لما قبل الطائف، وأي محاولة في الإتجاه ستفجّر البلد.

اللواء

فهم أن مبادرة مرجع مؤثر، تمت بالتنسيق مع عاصمة كبرى معنية، ومع أن النجاح لم يحالفها، إلاّ أن نتائج سياسية هامة ترتبت عليها..

طرح “الغموض الإعلامي” حول المواجهات الجارية في بعض مناطق الجنوب، أسئلة حول طبيعة الرسائل، وحدود اللعبة الجارية!

فوجئ قيادي حزبي بالموقف المتشدّد لرئيس تيّار موالٍ، لجهة التمسك بالعدد 20، من أجل الحفاظ على ما تبقّى من تحالفات له..

نداء الوطن

يتردد أن توزيع التمويل من قرض البنك الدولي لمشروع الطرقات الذي قام به مجلس الانماء والاعمار بالتعاون مع كلية علوم النقل والسير في جامعة زغرب في كرواتيا، تم على أساس التمييز المناطقي من خلال مشاريع تأهيل طرقات لا تخدم المناطق الأكثر فقراً.

تتابع هيئة قضائية الشوائب في الملفات العائدة لقضية أموال الدعم والدولار المدعوم، وسط سعي للإفراج عن مبالغ وحوالات لدى مصرف لبنان تعود لعدد من الشركات ولا تقل قيمة كل منها عن مليون ونصف مليون دولار.

تبين أنّ نص المادة 98 من مشروع موازنة العام 2021 الذي يتحدث عن تعديل الحد الأدنى لسنوات الخدمة بما يتيح الحق بالتقاعد، قد وضع من قبل وزارة المالية على قياس عدد من المدراء العامين المستقيلين حديثاً.

الأنباء

تطمينات من وزير معني بأن خدمة أساسية لن تنقطع من دون أي وضوح في الرؤية كمن يبيع الناس “السمك بالمي”.

فراغ دبلوماسي في بيروت بعد مغادرة السلف وعدم الاعلان حتى اليوم عن الخلف.

البناء

تساءلت مصادر نقابية عن سبب الصمت الحكوميّ على تحرك وزير الاقتصاد لرفع سعر الخبر بداعي ارتفاع أسعار القمح عالمياً بعدما أغلق الباب أمام تلقي لبنان لهبات من الطحين وأمعن في تخريب وتهميش المعونات التي وصلت منها، بدلاً من حسن استخدامها وطلب المزيد. وقالت المصادر إن كارتلات النفط والقمح والأدوية تستولي على الدولار المدعوم على حساب الشعب والوطن برعاية رسمية.

وضعت مصادر دبلوماسية القرار الأميركي بسحب حاملة الطائرات نيمتيز من مياه الخليج في دائرة الخطوات التبادلية بين واشنطن وطهران لبناء الثقة جواباً على إفراج طهران عن طاقم الناقلة الكورية الجنوبية المحتجزة بمعزل عن التبريرات الصادرة عن البنتاغون. وتوقعت المصادر المزيد من الخطوات المشابهة وفق سلم يتمّ رسمه عبر مفاوضات غير مباشرة بين العاصمتين.

الملف الحكومي بين التفاؤل والتشاؤم!

0

قالت مصادر متابعة للإتصالات المتعلقة بالملف الحكومي لـ«الجمهورية»، إنّه مع تجدّد السعي الفرنسي الذي لاقاه «الثنائي الشيعي» تكون التسوية الحكومية قطعت شوطاً مهمّاً، ولكن الأمور تُقاس بخواتيمها، والتفاؤل يمكن ان يتحوّل تشاؤماً على غرار ما حصل في أكثر من محطة، فيما الرهان الأساسي يبقى على مدى قدرة الفرنسيين و»حزب الله» على تقريب الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري على مساحة مشتركة، وفي حال لم يتمكنا من ذلك، فإنّ المراوحة الحكومية ستبقى سيدة الموقف.

حكومة “الثلاثة أثلاث” قريباً…

0

‎تُظهر الإتصالات التي استعادت زخمها على جبهة التأليف الحكومي، وجود توجّه جاد هذه المرة لاستيلاد الحكومة الجديدة خلال الشهر الجاري، وذلك على ضوء الاتصالات الفرنسية ـ الاميركية الاخيرة، والاتصالات التي تجريها باريس مع الاطراف المعنيين للتأليف، وكذلك على ضوء طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري الاخير، من حكومة لا يكون فيها ثلث معطل لأحد، وكذلك يكون وزراؤها «لا مع ولا ضدّ»، اي الأفرقاء السياسيين من كل الإنتماءات.

‎وعلمت «الجمهورية»، أنّ القاعدة التي ينطلق البحث فيها تقوم على ان تكون الحكومة مكوّنة من ثلاثة اثلاث (اي 6-6-6)، بحيث لا يكون فيها ثلث معطل لأحد، أي سبعة وزراء. وأشارت مصادر معنية بالتأليف، الى انّ هذه الصيغة ربما يكون اقترب التفاهم حولها، وانّ البحث يدور في جانب منه حول توزيع بعض الحقائب، ولا سيما منها حقيبتا وزارتي الداخلية والعدل. وتردّد احتمال ان تكون الداخلية ضمن حصّة رئيس الجمهورية ميشال عون، في مقابل ان تكون وزارة العدل من حصّة الرئيس المكلّف سعد الحريري الذي توجّه الى القاهرة أمس، في زيارة لافتة، لينتقل بعدها الى باريس.

أسرار الصحف المحلية الصاد رة يوم الأربعاء في 3 شباط 2021

0

البناء‎

خفايا‎

قال سفير أوروبي سابق في لبنان عايَشَ ولادة حركة 14 آذار إن الكلام الصادر عن زميله السفير الأميركي ‏السابق جيفري فيلتمان حول مستقبل العلاقة الأميركية مع سوريا، قد يشكل رصيداً أميركياً للتأثير على مواقف ‏أطراف لبنانيّة إذا تمّ تكليف فيلتمان بمهمة ترتبط بتبنّي مبادرة مركز جيمي كارتر حول سوريا التي شارك ‏فيلتمان بوضعها‎.

كواليس‎

توقعت مصادر دبلوماسية أوروبية أن يتخذ وزير الخارجية الأميركية والمبعوث الأميركي حول إيران توني ‏بلينكن وروبرت مالي من باريس محطة دائمة لمتابعتهما للملفات الدولية والإقليمية وأن هويتهما الفرنكوفونية ‏والحاجة الأميركية للقناع الأوروبي في الكثير من العناوين الشائكة ستمنحان فرنسا مكانة أكبر من قدراتها وحجم ‏نفوذها‎.‎

الجمهورية‎

علم أن سفيرة إحدى الدول الاوروبية أبدت امتعاضها من نمط تعامل بعض الاوساط اللبنانية مع ملف قضائي ‏حرّكه قضاء تلك الدولة‎.

أسقط مرجع كبير محاولة لجمع قطبين معنيين بأزمة قائمة بانتظار وعد بالأخذ بكامل ملاحظاته‎.

يؤكد ديبلوماسي عريق أن الذين يربطون ملفاً حساساً بعوامل خارجية لا يعرفون شيئا في السياسة فهذه العوامل ‏لن تتظهّر قبل سنوات‎.‎

اللواء‎

تردّد أن تأنيباً وجِّه للجهة الطبية المسؤولة عن كشف أجواء اللجنتين العلمية والصحية، في ما خص مصير الإقفال ‏العام في البلاد، بعد الإثنين المقبل‎!

وفقاً لمعلومات نائب في كتلة وازنة، فان الاتصالات لم تنقطع بين حزب فاعل، وفريق الرئيس المكلف‎.

صُدم دبلوماسي شرقي كبير، بعدم حماسة دولة إقليمية للتعاون الجدّي مع مبادرة نقودها هذه الدولة في لبنان‎!‎

النهار‎

يتنافس السياسيون ومسؤولي الاحزاب في تقديم اقتراحات لدعم الاكثر حاجة عبر الاعلام من دون اي خطوات ‏عملانية في المواقع التي يشغلونها‎.

يقول أحد المقربين إلى دولة عربية كبيرة قدّمت مساعدات إنسانية اخيرا، إنّها لا تحمل أي مبادرة سياسية ‏ومتمسّكة بالتنسيق مع واشنطن ودول الخليج حول الملف اللبناني‎.

يقول مرجع نيابي ان قانون الكابيتال كونترول يريح ادارات المصارف ولا يحقق نفعا للمودعين الا اذا اقر ضمن ‏ضوابط وشروط تحفظ حق المواطنين‎.‎

نداء الوطن‎

تبين أنه تم تخصيص مبلغ 40 مليون دولار كمصاريف تشغيلية لمشروع الأسر الأكثر فقراً الممول من البنك ‏الدولي، وبدأت الأحزاب السياسية التنافس على الشركات التي سيتم التعاقد معها لإجراء أعمال المسح الميداني ‏للعائلات وتعبئة الاستمارات والتي من المتوقع أن توظّف حوالى 1000 شخص‎.‎

تردد أنّ الشركة المتعهدة إنشاء سد جنة تقاضت /10,662,000/ دولار، تعويضاً عما أسمته عراقيل وتأخيراً في ‏التنفيذ، وذلك من دون الاستحصال على موافقة الاستشاري المشرف ومكتب التدقيق الفني‎ bureau veritas ‎وبلا ‏تقديم أي مستندات تبرر كلفة الضرر الذي يستوجب التعويض‎.‎

عُلم ان اتصالات بين حزبين معارضين تتكثف من أجل تأليف جبهة معارضة، لكن الخلاف حول بعض العناوين ‏الكبرى لا يزال قائماً‎.‎

الأنباء

ضخ غير دقيق

ضخ اعلامي لمعلومات غير دقيقة من قبل فريق معين للتأثير في استحقاق وطني يشهد كباشا‎. ‎

ابرهيم كنعان: الانهيار والتدويل

0

عندما انطلقت “ثورة 17 تشرين” ظنّ كثيرون في لبنان وخارجه أنّ مسار الانهيار اللبناني المتدحرج سيتوقف ولو بعد حين، إما من خلال تغيير حكومي أو سياسي أو قضائي تفرضه جماهير الساحات والمجتمع المدني.

أتت النتيجة عكسيّة. تضخّم هذا المسار وتراكمت الكوارث على مختلف أنواعها، من مالية واقتصادية واجتماعية، وصولاً الى إنفجار مرفأ بيروت، وتعطّل المبادرة الفرنسية، وشلل مؤسسات الحكم، وتدهور الأوضاع الاجتماعية والأمنية من طرابلس إلى بيروت، والحبل على الجرار، في ظلّ صمت دولي وعربي ومحلي مريب وتداعيات جائحة كورونا المتعاظمة يومياً…

وربّ سائل: هل ما يحصل مجرد صدفة، و/أو انعدام رؤية، أو سوء إدارة، أو تداعيات صراع داخلي على السلطة من دون أفق ما أدى الى هذه النتيجة الكارثية التي ما تزال تتفاعل، أم أنّ هناك مساراً وبرمجةً ما، على خلفية حسابات وصراعات محاور دولية وإقليمية بعضها له امتدادات في الداخل تتلاقى مع مواقف قديمة جديدة من قضية النازحين السوريين والتوطين وحزب الله وتغذيها الصراعات الداخلية، لكنها لا تتحكم لا بمسارها ولا بنتائجها؟

دعونا نعود إلى الملفات الداخلية، ونتوقف عند هذه الملاحظات:

1- الملف المالي والنقدي والاقتصادي وحتى الاجتماعي بات مصيره، بعد توقف الحكومة الراهنة عن دفع استحقاقات سندات اليوروبوند بحجة الحفاظ على الاحتياطي الالزامي في مصرف لبنان بينما هي مستمرة في استنزافه من خلال سياسة الدعم دون ترشيد، بات في عهدة صندوق النقد الدولي كممر إلزامي لأية خطة إنقاذ مالية مهما كان نوعها، وإلا لا أموال.

2- الملف الحكومي يخضع لشروط دولية أفضلها المبادرة الفرنسية، وهو مرشح – مع التعطيل الحاصل في مسار التأليف معطوفاً على الانهيارات المتواصلة – أن يؤدي إلى وضع لبنان تحت أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح للمنظمة الأممية اتخاذ قرارات ملزمة، في حال تهديد السلم والإخلال به ووقوع عدوان على المدنيين في إحدى الدول…

3- شلل القضاء اللبناني الذي لم يستطع حتى الساعة الحسم في أي ملف بما في ذلك ملف تفجير مرفأ العاصمة، بالرغم من إنقضاء حوالى الستة أشهر على التفجير، كما التدقيق الجنائي، بالرغم من صدور قانون يعلّق السرية المصرفية في مصرف لبنان لمدة سنة. وكان لافتاً قرار الولايات المتحدة الأميركية إخضاع مسؤولين لبنانيين لعقوبات دولية و تحرّك القضاء السويسري بملف الأموال المحولة إلى الخارج.

4- وأخيراً، وفي الموضوع الأمني، علينا ألا نغفل عن وجود أكثر من 500 ألف لاجئ فلسطيني في مخيمات بعضها أشبه بغيتوات عسكرية – ما تزال تجربة مخيم نهر البارد ماثلة أمامنا – كما ما يقارب من مليوني نازح سوري تشكل عودتهم إلى ديارهم مشكلة دولية وسورية على حدّ سواء، ما يجعل هذا الملف جاهزاً للتفجير، خصوصاً في ظل المسار الراهن.

فهل نستمرّ من دون حكومة ومؤسسات وإدارة وإصلاح وقضاء، وفي حالة انعدام وزن غير مسبوقة بانتظار الانفجار الكبير، أو نبادر لوقف عجلة الموت المتسارعة؟

لعلّ الجواب ليس صعباً… يبقى الفِعل.

بكركي “فرملت” مبادرتها بانتظار تقارب بين عون والحريري

0

أوضحت بكركي لجريدة “الأنباء الإلكترونية” أن “الراعي ربما كان قاسياً هذه المرة في عظته، لكن من غير المقبول أن يبقى المسؤولون عن تشكيل الحكومة غير مبالين لوجع الناس وصرخاتهم”. وسألت: “ماذا يفعل الناس حتى يستفيق ضمير المسؤولين ليبادروا الى تشكيل الحكومة؟ هل ينتظرون ثورة جياع حقيقة تأكل الأخضر واليابس، وإذا ما حصل ذلك، ماذا سيبقى لهم ليتنازعوا عليه؟ يختلفون على تفسير المادة 54 من الدستور، فيما في لبنان خبراء دستوريون وقانونيون ليفسروا لهم ذلك طالما عجزوا عن تفسيرها. فأيهما أفضل، إقامة المتاريس ضد بعضهم أو الإستعانة بخبراء دستوريين؟”.

المصادر أكدت أنه “من حق بكركي أن تسأل ما إذا كان صحيحًا أننا وصلنا الى دولة بوليسية ديكتاتورية، بعد كل ما يترامى إلينا من أخبار تقشعر لها الأبدان عن توقيفات وفبركة ملفات بحق الناس الأبرياء، ذنبهم أنهم عبّروا عن رأيهم. فأين لبنان بلد الحريات الذي تغنينا به عقودا من الزمن؟”، المصادر شددت على “تمسك البطريرك الراعي بنداء رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية ببنوده الخمسة. وأولها التمسك بالولاء للبنان رسالة العيش المشترك وإحترام كرامة الإنسان وحقوقه وحرياته، نائيا بنفسه عن الصراعات الخارجية وحساباتها الإستغلالية”. وأشارت إلى “توقف مبادرة الراعي باتجاه تقريب وجهات النظر بين عون والحريري في ما خص تشكيل الحكومة، الا في حال لمس رغبة منهما بتجاوز خلافاتهما، عندها لن يتردد عن التدخل”. وعن زيارة ماكرون الى لبنان قالت المصادر: “إننا ننتظرها بفارغ الصبر باعتبارها الفرصة الوحيدة للإنقاذ، ويكفي أن ماكرون يدعم حياد لبنان”.