أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 23 كانون الأول 2020

0

أسرار النهار

أجرى وزير خليجي بارز عملية صيانة لمنزله في منطقة جبلية، إذ كان من المفترض أن يأتي في عطلة الأعياد، وقال لوكيله في لبنان: لننتظر ماذا سيحدث عندكم

يقول وزير سابق ان كل الكلام عن المبادرة الفرنسية صار للاستهلاك الكلامي لان المبادرة في ذاتها قتلت على ايدي الفرنسيين انفسهم بعدما ارتضوا التنازل عن الاسس التي قامت عليها

تستمر عمليات ال#تقارب بين قيادات إحدى الطوائف على خلفية بعض الملفات، على رغم الخلافات السياسية بينها.

لوحظ ان اي عضو في “كتلة التنمية والتحرير” لم يرد على النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان التي شبهت المجلس بثكنة يقودها الرئيس نبيه بري، متحدثةً عن عدم اكتراثه بالتصويت وآليته، فكل شيء يكون قد حضره مسبقاً.

أسرار الجمهورية  

يتعمّد رئيس حزب طرح اللامركزية الموسعة من دون أن يُحدد اذا كانت إدارية أو سياسية ملوّحاً بالفدرالية في وجه طارحي تغيير النظام.

نقل عن أحد المراجع الروحية أنه قال لموظف كبير: أنت مسؤول عن القرارات التي تتخذها ولكن إعلم أنني لا أغطيك.

يعتبر مسؤول كبير أنّ التعامل مع مرجع بارز في ملف حالي جرى عكس التفاهم بيننا في الملف نفسه لمرتين سابقتين.

أسرار اللواء

لم تشأ مصادر معنية بتأليف الحكومة الجزم بمسار التأليف من عدمه، لكن الاستدراك كان حاسماً: اليوم اليوم وليس غداً.. أو تقرع أجراس الحكومة!

يطغى خلاف مرجع مستقيل ووزير مقرّب منه، بأسئلة لا أجوبة عليها، لا من المقربين ولا من البعيدين..

ينأى وزير سابق بنفسه عن صياغة مواقف، تؤثر سلباً على مجرى التفاوض الوزاري..

خفايا نداء الوطن

يعبّر معظم الأطراف عن رفض تولي حقيبة الخارجية تجنباً للحرج في تمثيل “دولة فاشلة” أمام المحافل العربية والدولية.

استغرب مرجع حقوقي العقوبات المخففة التي أصدرتها المحكمة العسكرية في قضية رشاوى المدرسة الحربية.

لوحظ أنّ سفير دولة كبرى غاب عن المشهد بعد انطلاق تحرك البطريرك الراعي الحكومي، في حين أنّ سفيراً غربياً يتابع المشهد باهتمام بعيداً من الإعلام.

التدخل الفرنسي على خط التأليف.. هذا جديده

0

لفتت مصادر “اللواء” ان التدخل الفرنسي على خط تأليف الحكومة ما زال قائماً، عبر السفير الذي التقى المسؤولين مراراً، باتريك دورييل بالتزامن مع حركة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، عبر الوزير السابق سجعان قزي، الذي مضى إلى التنسيق مع المستشار الخاص للرئيس المكلف الوزير السابق غطاس خوري.

بعد لقاء عون-الحريري: التفاؤل يبقى حذراً والتباين الأساسي ما زال حول حقيبتي الداخلية والعدل

0

مصادر عليمة، أبلغت «اللواء» ليلاً ان التفاؤل يبقى حذراً، بسبب نقاط عالقة حيوية، من دون إيضاح ما هي، لكن معلومات سربت، اشارت إلى ان التباين الأساسي ما زال حول حقيبتي الداخلية والعدل، وهذا التباين لم يذلل، مما استدعى اللقاء تلو اللقاء، إلى غد، وربما الى ما بعد غد، مع العلم ان اتفاقاً حصل على ان يتولى جو صدّى وزارة الطاقة، بدعم فرنسي، وان تفاهماً حصل في ما يتعلق بوزارتي العدل والداخلية.

المعلومات تتحدث أيضاً عن عقد اجتماع بين الرئيس عون، وكل من رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والمستشار الرئاسي سليم جريصاتي، تركز على تقييم اللقاء بين الرئيسين، وقدم شهران على عقد اللقاء الأوّل في 22 ت1 الماضي.

وعلمت «اللواء» من مصدر مطلع ان حزب الله دخل على الخط، وأوفدت قيادته، شخصية الى بعبدا لمتابعة مسار المساعي، والمساعدة إذا لزم الأمر، وسط معلومات عن اعتراض الرئيس عون على اسم شخصية شيعية تضمنتها التشكيلة الوزارية.

ووصفت مصادر متابعة لقاء اليوم بالحاسم، لجهة إصدار المراسيم أم خلاف ذلك.

بعد شهرين تماماً على تكليفه تشكيل الحكومة، اطلق الرئيس الحريري إشارة ايجابية جدّية بإعلانه بعد لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون امس، إحتمال الاعلان عن الحكومة قبل عيد الميلاد، وذلك بعد المساعي التي بذلها اكثر من طرف لتقريب وجهات النظر حول توزيع الحقائب على الطوائف.

ويُفترض ان يُستكمل البحث اليوم بين الرئيسين للإتفاق النهائي على التشكيلة لاسيما حول حقيبتي الداخلية والعدل.

وبعد اللقاء الذي استمر ساعة وربع الساعة وهو الثالث عشر بين الرئيسين، تحدث الرئيس الحريري الى الصحافيين فقال: اللقاء مع فخامة الرئيس كان بالفعل إيجابياً، حيث ساد جو من الانفتاح، وتم الاتفاق على لقاء ثانٍ غداً (اليوم) مع الرئيس عون من دون تحديد موعد انعقاده لدواعٍ امنية، وستحصل لقاءات متتالية للخروج بصيغة تشكيل حكومية قبل الميلاد إن شاء الله.

وافادت مصادر متابعة للقاء، ان الأجواء كانت إيجابية وجدّية اكثرمن السابق، وان البحث في الحقائب جرى بطريقة مختلفة عن السابق من حيث إعادة توزيع الحقائب بشكل متوازن وعادل على الطوائف.

لكن الاتفاق تم على ان تكون التشكيلة من 18 وزيراً موزعين بمعدل ستة وزراء لثنائي امل وحزب الله(4 شيعة) ومسيحيان للحزب القومي وتيار المردة. وستة وزراء يقترحهم الرئيس ميشال عون، وخمسة وزراء (4 سنة) يقترحهم الحريري وواحد درزي بالاتفاق مع رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط، ووزير مسيحي يتفق عليه الحريري مع عون.

وقالت المصادر المتابعة: أن الإيجابية تكمن في ان الحريري بدا متفهماً ان الرئيس عون لم يطلب شيئا لذاته، وكل ما طلبه يدخل في اطار المادة ٩٥ من الدستور وهي إنزال الحقائب على الطوائف كي تتمثل بصورة عادلة، وهنا كانت تكمن المشكلة وليس في المحاصصة، اما الاسماء فلا مشكلة بها فهي تأتي بإنسيابية.

ورجحت بعض المصادر ان تعلن التشكيلة اليوم او غداً اذا تم حل التباين حول حقيبتي العدل والداخلية، واذا لم يحصل تباين جديد على اسم من الاسماء يؤجلها يوما آخر، حيث يُفترض ان يشهد اليوم عرض أسماء الوزراء المقترحين وتوزيعهم على الحقائب.

وفي المعلومات ان الرئيس الحريري لا يزال يتمسك ببقاء وزارة الداخلية معه، وعدم السماح بأن تؤول إلى بعبدا، إلى جانب الدفاع والعدل.

ويصر الرئيس عون وفريقه (رئيس التيار الوطني الحر والمستشار جريصاتي) على ان يسمي رئيس الجمهورية وزير الداخلية من ضمن حصته، لكن الرئيس المكلف يتمسك بتسمية القاضي زياد أبو حيدر وزيراً للداخلية، باعتباره محسوباً على المطرانية الأرثوذكسية في بيروت.

خلافاً لما تمّ التفاهم عليه سابقاً، يرفض النائب باسيل ان تؤول وزارة الخارجية، وهي وزارة سيادية، لشخصية درزية، سواء أكانت محسوبة على النائب السابق وليد جنبلاط أو غيره من الشخصيات الدرزية.

ومن الحقائب الخلافية، تمسك فريق بعبدا بالعدل، مع العلم ان الرئيس الحريري، عاد يفكر أن تكون من ضمن الحصة العائدة له.

وأكدت مصادر على إطلاع إن ما تم التفاهم عليه هو الوصول إلى تشكيلة حكومية سريعا وبذل المساعي لذلك على أن الاتفاق يقتضي بأدخال تعديلات على الصيغة الحكومية التي قدمها الحريري  واذا حصل الاتفاق في اللقاء المرتقب اليوم بينهما فأن إمكانية أن تبصر الحكومة النور في الساعات المقبلة كبيرة جدا  إلا إذا تحرك الشيطان في التفاصيل وطارت الأيجابية التي يتم البناء عليها مع العلم ان اجواء بكركي إيجابية بعد دخولها على خط المساعي بين بعبدا وبيت الوسط. فهل تولد الحكومة لتكون العيدية أن الغد لتناظره قريب وفق ما اكدت هذه المصادر.

وإذ وصف مصدر وزاري لـ«اللواء» أجواء لقاء بعبدا بأنه كان ايجابياً، الا انه رأى ان الإيجابية الوجدانية ينقصها ترجمة على أرض الواقع.

وعندما سئل ما إذا كانت النتائج قمحة أم شعيرة سارع إلى القول: لم يتم الحصاد بعد، داعياً إلى الترقب والانتظار، مشدداً على ان مشكلة التأليف ضاهرها داخلي اما باطنها فهو خارجي يتعلق بالصراع القائم بين أميركا وإيران.

ولفت المصدر إلى ان البطريرك الراعي يواكب ما يجري من لقاءات واتصالات بشأن التأليف، وهو أنجز مشاوراته بهذا الشأن وينتظر التجاوب بشأن ما طرح، داعياً المسؤولين إلى ان يوفوا بوعودهم.

وعاود تكتل لبنان القوي ، العزف على ما يسميه «معايير واحدة لعملية التشكيل، لا سيما على مستوى توزيع الحقائب، وتأكيد الشراكة التامة بينهما، ومن زاوية الشراكة بين الرئيسين في تأليف الحكومة بالاتفاق».

لبنان خارج نقاشات السياسة الخارجية الأميركية المقبلة

0

استعداداً لتسلم الرئيس المنتخب جو بايدن، السلطة في 20 كانون الثاني المقبل، تتسابق اللوبيات المختلفة داخل العاصمة الأميركية لفرض مقربين منها داخل الإدارة المقبلة، وتسعى لتسويق وجهة نظرها، ومحاولة حمل الإدارة الجديدة على تبنيها كجزء من السياسية الخارجية للسنوات الأربعة المقبلة.

أصدقاء إسرائيل يسعون الى الحفاظ على مكانتها كأقوى حليف للولايات المتحدة، بعد بريطانيا وفرنسا، ويسعون لحمل بايدن على التنسيق مع الدولة العبرية في الملف الإيراني، فيما اللوبي الإيراني يترقب عودة بايدن للاتفاقية النووية مع إيران بلا شروط، ويقوم ببث الدعاية اللازمة للعودة لإقناع الرأي العام الأميركي بجدواها.

وهناك لوبيات متنوعة، منها من يسعى الى تخفيضات جمركية، أو عقود أسلحة، أو حمل الجيش الأميركي على إقامة قواعد على أراضيه، اما خوفاً من الخطر الصيني أو الروسي، واما أخطار أخرى.

على أن اللافت، أن بعض الدول العربية، التي كانت تتصدر النقاش الأميركي قبل سنوات، مثل لبنان، لم تعد في هذا النقاش، خصوصاً أن غالبية السياسيين اللبنانيين يعتقدون أن أزماتهم وحلولها ترتبط بهوية حكام واشنطن، وهذا غير صحيح.

لبنان يعيش بحكومة تصريف أعمال منذ العاشر من أغسطس الماضي، فيما يسعى الرئيس المكلف سعد الحريري لتشكيل حكومة بديلة.

قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، تظاهر اللبنانيون أنهم كانوا ينتظرون النتائج حتى يبنوا حكومتهم في ضوئها، لكن من غير المفهوم كيف يرى هؤلاء اللبنانيون أي فارق في سياسات الرئيس دونالد ترامب وخلفه المرتقب بايدن، تجاه لبنان.

الأهمية الاستراتيجية للبنان منخفضة منذ أن تخلت إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن عن سياسة نشر الديموقراطية، والتي نال بموجبها لبنان اهتماماً كبيراً أدى الى إجبار الرئيس السوري بشار الأسد على سحب قواته من لبنان.

لكن بعد ذلك، صار اهتمام واشنطن شبه منعدم بلبنان وشؤونه، ولا يتعدى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لغالبية دول العالم لناحية مساعدتها على بناء قدرتها على حكم نفسها، وتقديم مساعدات إنسانية، وأخرى مادية طفيفة، فضلاً عن تدريب برامج لشرطة أو الجيش.

تقليديا، تهتم الولايات المتحدة بمساعدة الدول على ممارسة سيادتها ومنع تحولها الى “فاشلة”، لأنها تتحول الى مصدر للاجئين والإرهاب وغيره.

الاهتمام الأميركي بلبنان لا يتعدى هذا الاهتمام العام بشؤون الحكومات حول العالم، ولا يرقى ليدخل في حسابات الولايات المتحدة الاستراتيجية، باستثناء «حزب الله»، الذي تصنفه تنظيمياً إرهابياً تابعاً لإيران، وتالياً فإن سياستها تجاه هذا الحزب هي جزء من سياسة واشنطن تجاه طهران.

ارتباط سياسة واشنطن تجاه الحزب بسياستها تجاه طهران، قد يكون أدى الى اختلاط الأمور لدى غالبية السياسيين اللبنانيين، لكن الواقع هو أن لبنان لن يتأثر كثيراً بغض النظر عن سيد البيت الأبيض ووضع العلاقات بين واشنطن وطهران.

مثلا الرئيس السابق باراك أوباما، الذي وافق على الاتفاقية النووية مع إيران في 18 تشرين الأول 2015، لم يتوان في 18 كانون الأول من العام من نفسه، عن توقيع القانون الذي أصدره الكونغرس، بالاجماع، وحمل اسم قانون العقوبات ضد «حزب الله».

الإيرانيون، الذي كانوا ضمّنوا الاتفاقية بنداً اعتبر أن قيام واشنطن بفرض أي عقوبات على إيران من شأنه القضاء على الاتفاقية، لم يعيروا قانون العقوبات على «حزب الله» أي اهتمام، ولا هم اعترضوا لدى الأميركيين، بل مضوا قدما بالاتفاقية التي حرمت الحزب من التعامل عبر النظام المصرفي العالمي، لكنها حررت أموالاً إيرانية مجمدة بلغت نحو 150 مليار دولار، وسمحت للإيرانيين بالعودة الى النظام العالمي.

وبتوقيعه العقوبات على «حزب الله»، لم يخرج أوباما عن الاتفاقية مع إيران، إذ أن طهران نفسها هي التي أصرت على صيغة رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها مقابل تجميدها برنامجها النووي.

أما العقوبات التي تفرضها أميركا والعالم على طهران بسبب برنامجها الصاروخي و«دعمها الإرهاب»، أي دعمها للميليشيات الموالية لها في عموم المنطقة، فهي لم تدخل في إطار التسوية بين العالم وإيران.

هكذا واصل أوباما فرض العقوبات على طهران باستثناء السماح لها بتصدير نفطها والحصول على عائداته، وهكذا سيعود بايدن الى هذا الترتيب نفسه، من دون رفع عقوبات الصواريخ والإرهاب.

ومع أن الرئيس المنتخب ألمح الى أن أي عودة للاتفاق قد تتضمن شروطاً مرتبطة بموضوع الصواريخ، لكن الصورة النهائية لسياسته لم تكتمل بعد.

وفي ما يرى بعض الخبراء، أن عودة إيران الى تصدير النفط كافية لإنعاش الخزينة التي تمول «حزب الله»، إلا أن تصدير مليوني ونصف المليون برميل نفط يومياً سيعود على طهران بنحو 40 ملياراً فقط، وهذه الأموال ليست كافية لتحسين وضع الدول الأربع التي لدى إيران نفوذ كبير فيها، أي لبنان والعراق واليمن وسورية.

العراق مثلا، يصدر أكثر من إيران، وعائداته النفطية اليوم غير كافية لوقف انهيار سعر صرف الدينار أمام العملات الأجنبية.

ربما يتحسن وضع «حزب الله» المالي، ومعه وضع بعض حلفائه الذين ينفقون على أزلامهم، لكن الاقتصاد اللبناني في حفرة عمقها مئة مليار دولار من الدين، وحتى لو توصلت بيروت لاتفاقيات مع المنظمات المالية الدولية للحصول على 11 مليار دولار التي تم رصدها في «مؤتمر سيدر» مقابل إصلاحات حكومية، إلا أن الأزمة أعمق بكثير من أي مساعدة دولية أو أموال إيرانية الى «حزب الله».

ومن غير المعقول الاعتقاد أن اقتصادات إيران والدول المرتبطة بها، يمكنها أن تعتاش على عائدات مليونين ونصف المليون برميل نفط يوميا. الأغلب أن الأموال تنعش النظام والميليشيات، لكن طوابير الخبز والمحروقات ستبقى في سورية، والاقتصاد اللبناني سيواصل انهياره، حتى بعد رفع العقوبات عن الإيرانيين.

ارتفاع سعر صفيحة البنزين بدءاً من الشهر الأول من السنة

0

كشف ممثل موزعي المحروقات في لبنان ومستشار نقابة محطات المحروقات فادي أبو شقرا لـ”الأنباء” أن “لبنان سيشهد بدءا من الشهر الأول من السنة ارتفاعا للأسعار في مادة البنزين تصل معه الصفيحة إلى ما بين 35 و40 ألفا بدلا من 25 ألفا كما هو الحال راهنا“.

وقال: “شكل اللقاء الأخير الذي انعقد في السراي الحكومي بحضور الرئيس حسان دياب، ومصرف لبنان، ووزير الطاقة د. ريمون غجر والمعنيين بالموضوع بحثا معمقا حول مسألة ترشيد الدعم الذي تطالب به قوى سياسية من خلال التخفيض من 85 إلى 60%، وفي هذا السياق كلنا يعلم أنه لا يمكن شراء النفط إلا بتحويل 100% عملة نقدية بالدولار الأميركي نقدا لاستيراد بواخرالمحروقات، بقيت نسبة الـ 40% على أي سعر ستدفع؟! لم نحصل على جواب، باستثناء أن الأمر يلزمه بحث وتوقفت العملية عند هذا الحد ولم نعلم إلى أين نحن ذاهبون“!

وأضاف: “إن انخفاض الدعم إلى 60% يعني حكما أن سعر صفيحة البنزين سيصبح بين 35 و40 ألف ليرة حسب سعر النفط عالميا، وبالتالي سنشهد ارتفاعا للأسعار بدءا من الشهر الأول من السنة في حال حصل هذا التطبيق بالنسبة لمادة البنزين. أما بخصوص المازوت، وهو المادة الأساسية، فإن الاتجاه مستمر في الدعم كما هو عليه الحال باعتبار هذه المادة تستخدم للصناعة والزراعة والتدفئة ونحن نؤيد هذا الأمر“.

وأردف أبو شقرا: “تأمل تشكيل الحكومة سريعا اليوم قبل غد لتوفير الاستقرار المطلوب وأن يحصل لبنان على الدعم الخارجي المطلوب نقديا ونفطيا، علما أن العجز الفعلي سيزداد من خلال السياسة التي تعتمدها الدولة حاليا في استيرادها حاجة معامل الكهرباء من خلال الشركات والتجار بينما المطلوب التعاطي من دولة إلى دولة فقط”.

“الجمهورية القوية”: البلد في أزمة والحل هو…

0

أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشا، أن “التشريع في ظل حكومة مستقيلة يبقى ضعيفاً”، معتبراً أن “رفع السرية المصرفية من أهم القوانين التي أقرّت في الجلسة”.

وقال قاطيشا لـ “الأنباء الإلكترونية”، إن “هذا القانون مقدم من القوات اللبنانية ويشمل الأموال بين البنك المركزي والإدارات العامة والوزارات، ولمدة سنة، ولا يكشف عن أموال الأشخاص، واصفاً إقراره بالمهم في حال جرى التعاقد مع شركة للتحقيق الجنائي”.

وأضاف، “أهمية هذا القانون أنه من الصعب حجب المعلومات عن الشركة التي تتولى التحقيق الجنائي”، واصفاً في مجال أخر قوانين العفو المقترحة “بالإرتجالية”، وتساءل “كيف يمكن إصدار عفو عام والجرائم في البلد مستمرة وآخرها جريمة الكحالة؟”، وبرأيه، أن “العفو العام يأتي بعد تطورات مهمة، أو تحولات سياسية يصبح معها العفو العام حاجة وضرورة، فاليوم أين الحاجة للعفو في ظل التزايد المستمر في الجريمة، ومعظمها لأهداف سياسية، أو لأهداف تتعلق بالكشف عن بعض الجرائم”.

وتابع قاطيشا، “عندما نتحدث عن العفو عن تجار المخدرات يجب أن نكون تحررنا من زراعة المخدرات، لأن الموقوفين بتهمة المخدرات سيعودون إلى الإتجار به عندما يخرجون من السجن”.

وفي ما خص ترشيد الدعم، رأى أن “هذا المشروع لم يكن مطروحاً على جدول الأعمال، وهو من صلاحية السلطة التنفيذية التي عليها أن تتقدم بإقتراح قانون حوله”.

وعلى خط تشكيل الحكومة، سأل قاطيشا “كيف يمكن تشكيل الحكومة وهناك قوى سياسية في حالة عداء ومقاطعة، وهناك شبه قطيعة بين رئيس الجمهورية ميشال عون وقوى سياسية عدة، فكيف يمكنه أن يشكل حكومة إذا كانت كل المنظومة السياسية بحالة عداء مع بعضها البعض؟”.

ورأى أن البلد “يعيش أزمة عدم وجود رجال دولة بكل معنى الكلمة، والحل يبقى عندما يكون هناك رجال دولة وبعدها ممكن أن تقضي على الفساد وعلى سرقة المال العام”.

وعن رأيه حول مساعي البطريرك الراعي لتشكيل الحكومة، قال قاطيشا: “ما إن إلتقى الراعي بالرئيس عون حتى ذهب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى بكركي ليتحدث عن وحدة المعايير وحقوق المسيحيين، فهم يريدون وزراء لسرقة الدولة، ولقد إعتادوا أن يحرقوا البلد من أجل علبة كبريت، لا يهمهم سوى مصلحتهم الخاصة التي تعلو على مصلحة لبنان”.

هل الحريري وحده الرافض منح الثلث المعطل لرئيس الجمهورية وفريقه السياسي؟

0

لا تؤشر المراوحة السلبيّة منذ 22 تشرين الأول وحتى اليوم، الى احتمال حصول خرق حكومي في المدى المنظور، تؤكّد ذلك، بحسب معلومات “الجمهورية”، الأجواء السائدة في القصر الجمهوري وبيت الوسط. والتي ما زالت تقارب هذا الملف من زاوية اصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على مطالبه في التشكيلة الحكومية، ولاسيما في ما خصّ الثلث المعطل مع وزارتي الداخلية والعدل، وكذلك من زاوية اصرار الرئيس المكلّف على معادلة 6-6-6 في حكومة لا ثلث معطلاً فيها لأيّ طرف.

في هذا السياق، اكّدت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية”، انّ “الحريري ليس وحده الرافض منح الثلث المعطل لرئيس الجمهورية وفريقه السياسي، بل انّ هذا الرفض يشاركه فيه معظم المكونات المرشحة للمشاركة في الحكومة، وبعضهم لوّح بعدم مشاركته في الحكومة في حال منح الثلث المعطّل لرئيس الجمهورية، حتى “حزب الله” يبدو انّه يمسك العصا من وسطها، ولا يماشي حليفه (رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر) في اصراره على الثلث المعطل، بل لعب في الفترة الأخيرة دور المتمني على حليفه القبول بستة وزراء في الحكومة، وهي النسبة التي يقبل بها الرئيس المكلّف”.

إلّا أنّ مصادر معنيّة بالملف الحكومي، أكّدت لـ«الجمهورية»، انّ هذا الملف ليس جامداً، وحركة الاتصالات تتحرّك على غير صعيد، ولكن لا شيء ملموساً حتى الآن، وثمة أفكار كثيرة يجري تبادلها بين بعبدا وبيت الوسط، ما يعني أنّ الابواب ليست مقفلة بالكامل، والاحتمالات الايجابية واردة في اي لحظة.

قانون السرية المصرفية ‏‏”رفع عتب”

0

بينما لا يمكن التقليل من أهمية إقرار قانون رفع السرية المصرفية من زاوية كونه إنجازاً حقيقياً ومحطة مفصلية على الطريق التشريعي نحو مكافحة الفساد وضبط الفاسدين، غير أنّ التجارب التاريخية المريرة مع المنظومة السياسية الحاكمة، دفعت بعض المراقبين إلى الإعراب عن خشيتهم من أن يتحول هذا القانون تحت قبضة أركان هذه المنظومة إلى مجرد قرار “رفع عتب” ليس إلا، متسائلين: “معلوم أنّ الغرض الأساسي والحصري من تعليق العمل بالسرية المصرفية هو إجراء التدقيق الجنائي في مصرف لبنان، لكن أين هي شركة التدقيق؟”.

فبعد “تطفيش” شركة “ألفاريز آند مارسال”، سيكون اختيار شركة جديدة بعد إجراء كل المتطلبات التقنية واللوجستية من وضع دفتر جديد للشروط واستدراج للعروض ومباحثات ومحادثات، مسألة تتطلب أشهراً طويلة إن لم يتم ربطها بتشكيل الحكومة الجديدة التي قد لا تبصر النور قريباً. وعليه يخشى المراقبون، بحسب “نداء الوطن”، أن تمضي مهلة السنة التي أقرها المجلس النيابي قبل أن يتم فتح ملف تدقيق حسابي واحد، فنعود إلى الاشكالية ذاتها بعد عام من اليوم.

واعتبرت مصادر متابعة أنّ “تعليق العمل بالسرية المصرفية سيبقى إجراءً شكلياً ما لم يُقرن بأفعال تثبت النية الجدية في إجراء التدقيق الجنائي” في الحسابات، مبديةً توجسها من “تمييع” الموضوع عبر إغراقه بأطر تنفيذية إجرائية تستهلك الوقت وتستنزف المهل.

وشددت في هذا السياق على أنّ “قوى سياسية فاعلة لا تخفي رفضها للتدقيق الجنائي في الحسابات المصرفية وبالتالي هي لن تألو جهداً للالتفاف على القوانين واعتراض الطرق الآيلة إلى رفع السرية المصرفية، التي تحول دون كشف المستور في الحسابات من فساد وهدر وتهريب أموال”، محذرةً من أنّ استمرار التستّر على حركة الحسابات المصرفية سيعني حكماً أنّ “رؤوس الأموال الخارجية لن تجد طريقها إلى لبنان مجدداً بسبب انعدام الثقة بالقطاع المصرفي، والخوف من ضياع المزيد من الأموال، كما ضاع أكثر من 87 مليار دولار”، ولفتت إلى أنه كان الأجدى في حال صدقت النوايا “إقرار رفع السرية المصرفية لغاية الانتهاء من أعمال التدقيق الجنائي بدل تقييدها بمدة زمنية محددة”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 22 كانون الأول 2020

0

النهار

يظهر بوضوح أنّ حزباً بارزاً وتكتّله النيابي، لا يستسيغان وجود أحد المستشارين لدى مرجع حكومي، في ظل الخلافات القديمة معه، والاتصالات منقطعة بين الطرفين.

يخفض عدد من المصارف سقف سحوباته من دون اعلام المودعين بالامر ما يعرضهم لمفاجأت غير سارة قبل اخر الشهر.

سجلت شركات سيارات فاخرة وغالية الثمن حركة بيع مقبولة رغم الاوضاع المالية المتدهورة.

تردد ان شركة التدقيق الجنائي وافقت قبل ايام على استئناف العمل في لبنان لكنها تنتظر الجواب الرسمي المتردد.

الجمهورية

توسعت دائرة التحقيقات في ملف حسّاس في إحدى الدوائر الرسمية من دون الوصول الى ما كان الهدف منه جرّاء إثارته.

تؤكد أوساط مرجعية كبيرة أنّ النفق الأسود طويل ولا نور حكومياً في الأفق.

سُمع سياسي وهو يعاتب مسؤولاً آخر حول مسألة حسّاسة: “يا زلمي هرّ البلد، وبعدكن عم تتقاتلوا على تفاهات”.

اللواء

يُبدي مرجع أمام زواره إرتياحه لتبرئة ذمته، والقيام بما هو مطلوب منه في الداخل والخارج!

ينصح وزير سابق مرجعاً غير زمني على المضي قدماً في مسعى يقوم به، فالخسائر الناجمة عن الإخفاق أقل بكثير من مكسب واحد من مكاسب النجاح..

ما تزال بعض المصارف تجري تحويلات بمبالغ رقمية كبيرة إلى الخارج، “على الكارت” (al acarte) كما يقال.

نداء الوطن

ينقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده أنّ السنة المقبلة ستكون “سنة معركة قانون الانتخاب” وأنه يرفض إجراء الانتخابات النيابية وفقاً للقانون الحالي “تحت أي ظرف”.

تبين أنّ قاضياً بارزاً هدّد بالاستقالة من منصبه جراء تصرف مرجعية رئاسية إزاء خطوة أقدم عليها.

يردد مقربون من رئيس تيار سياسي أنّ السبب في إطلالته الإعلامية المتوترة أخيراً يعود إلى شعوره بالتعامل معه كـ”زعيم درجة ثانية” ضمن طائفته.

الأنباء

فشل تكتل نيابي موالي في تمرير اقتراح شعبوي كان تقدّم به، ثم حاول التغطية على ذلك بادعائه تحقيق إنجاز إقرار اقتراح آخر مغاير تماماً.

تعليقاً على تكتل قوى سياسية مع بعضها البعض بوجه اقتراح قانون يسقط الاعفاءات عن الطوائف، قال مرجع سياسي: هذا هو الاقطاع الحقيقي.

البناء

قالت مصادر برلمانيّة إن ما تمّ إقراره نيابياً لإزالة أي عقبات مفترضة من طريق التدقيق الماليّ الجنائيّ يؤكد أن الاتهامات التي طالت مرجعاً برلمانياً بتعطيل التدقيق كانت تسميماً للأجواء بلا مبرر، خصوصاً أن إقرار القانون أمس لم يكن نتيجة توافق وقد جاء في مناخ علاقات متوترة.

توقفت مصادر سياسية إقليمية أمام اجتماع الخمسة زائداً واحداً الخاص بالاتفاق النوويّ الإيرانيّ بغياب أميركيّ وما خلص إليه من اعتبار الانسحاب الأميركي من الاتفاق سبباً لتراجع إيران عن عدد من التزاماتها تأسيساً للعودة الأميركية للاتفاق.

أسرار الصحف

0

أسرار النهار

يُنقل أنّ أحد النواب الفاعلين يعمل مع فريق حزبي معارض على الإمساك بالحزب الذي يتمتع بانتشار واسع في منطقته لمحاصرة القيادة الحالية وهو يحظى بغطاء سياسي من عدة افرقاء.

تأكد لفريق سياسي فشل مؤسساته وماكينته الاعلامية بعدما تبين له انه تحول بين ليلة وضحاها من موقع الهجوم الى الدفاع من دون القدرة على التصدي.

استرعى الانتباه عشاء اقامه وزير سابق ونائب حالي ضمن كتلة نيابية بارزة إذ جمع الأضداد وغاب عنه أحد أبرز مسؤولي “التيار” الذي ينتمي إليه.

يؤكد نائب وامني سابق انه لا ينتظر خيرا من لقاء الرئيسين عون والحريري اكثر من الصورة ومحاولة كل  منهما التملص من مسؤولية الفشل.

أسرار الجمهورية  

تدور خلافات على إطلاق البطاقة التمويلية بين وزراء مخوّلين بإطلاقها على خلفية لمَن تعود الصلاحيات.

ستعمد بريطانيا لتعيين مارتن لنغدن سفيراً جديداً لها في لبنان وهو كان يعمل كمبعوث خاص لبلاده الى سوريا.

لم تتوافر للمراجع الأمنية أي معلومات عن إستهداف بعض الشخصيات السياسية والحزبية التي تدّعي تعرّضها لمخاطر أمنية.

أسرار اللواء

يلعب وزير سابق دوراً بارزاً في تفعيل مساعي مرجع روحي في تقريب وجهات النظر بين مرجعين رسميَّين وحلحلة القعد التي تحول دون ولادة الحكومة العتيدة!

إعتبرت أوساط سياسية إستقالة المسؤول عن العلاقات الخارجية في التيار الوطني الحر بمثابة تأكيد جديد على حالة العزلة الديبلوماسية التي يعيشها التيار في الفترة الأخيرة!

تساءل مسؤول قضائي سابق عن مبرر تركيز القاضي فادي صوان على عنصري الإهمال والتقصير، وتجاوز التحقيق في كيفية وصول شحنة الأمونيوم إلى المرفأ، وكيف تم تخزينها طوال السنوات السبع بأمان وإطمئنان!

خفايا نداء الوطن

يتردد أن مسؤولاً حزبياً تقدم باستقالته من منصبه منذ أيام، شارك في اجتماع مغلق مع مجموعة حزبية معارضة.

رفض أحد النواب المستقيلين استخدامه كأداة لايصال رسائل من طرف أجنبي إلى طرف آخر لبناني.

يقول قياديون حزبيون إن الوزيرة غادة شريم ضمت موافقتها الى ادعاء الاثراء غير المشروع المرفوع بحق موظفين في وزارة شؤون المهجرين.

عظة الرّاعي نسفت معايير باسيل..هل تراجع عن الثلث المعطل؟

0

مع دخول البطريرك الماروني مار بشارة الراعي على خط فكفكة العقد الحكومية، تساقطت تباعاً “أوراق التوت” عن عورة المحاصصات وتكشفت هشاشة الادعاءات بخوض معارك دستورية، تحصيلاً لحقوق المسيحيين في عملية تشكيل الحكومة او الدفاع عن صلاحيات الرئاسة الثالثة.

واعتبرت أنّ عظة الراعي “نسفت كل الذرائع التعطيلية بما فيها “معايير” باسيل وأعادت الاعتبار إلى الدستور”، فلا توجد معايير “باستثناء معايير الدستور والميثاق”، كما قال، وكذلك الثلث المعطل الذي كان يطمح إليه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل “طار” بعد مجاهرة البطريرك الماروني بأنّ المطلوب “حكومة غير سياسية وغير حزبية، لا محاصصات فيها ولا حسابات شخصية ولا شروط مضادة، ولا ثلث معطلاً يشلّ مقرراتها”.

وكشفت المصادر عن اتفاق حصل بين الراعي وعون، يقضي بأن يأخذ الأخير زمام “المبادرة”، فيدعو رئيس الحكومة المكلف إلى قصر بعبدا لاستئناف البحث في عملية التأليف، وفق “منهجية جديدة” تكرس الاتفاق على “المصطلحات الدستورية وعلى شراكة رئيس الجمهورية في عملية التأليف”.

توازيا بدت لافتة دعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي، النائب ابراهيم كنعان إلى بكركي لاستكمال البحث في سبل إعادة الاعتبار إلى “منطوق الدستور” في تأليف الحكومة “بروح التشاور وصفاء النيات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري”. الأمر الذي يشي بإمكانية إحداث خرق ما في جدار الأزمة بالارتكاز إلى معادلة واضحة كرسها البطريرك الماروني وسحب من خلالها “فتيل النزاع الطائفي على الصلاحيات بين الرئاستين الأولى والثالثة، مقابل تكريس احترام كل منهما لأصول الشراكة الدستورية في التأليف”، وفق ما نقلت مصادر مطلعة على أجواء لقاءات بكركي.

وأوضحت المصادر لـ”نداء الوطن”، أنّ إشارة كنعان إلى أنّ “رئيس الجمهورية لديه الاستعداد لحسم ملف الحكومة وفق منطوق الدستور والمبادرة الفرنسية”، خطوة يمكن التأسيس عليها خلال اللقاء المرتقب مطلع الأسبوع بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري في بعبدا.

هل من إنقلاب على الدستور والقانون؟

0

رأت مصادر قضائية مطلعة، انّ من اخطر ما يقوّض دولة لبنان اليوم هو زعزعة نظامه القضائي بعد زعزعة نظامه المالي. وتخشى ان يكون نسف هياكل السلطة القضائية الفصل الأخير من مسلسل القضاء على لبنان كدولة ونظام، بعدما وصل الامر الى ان تتقاذف الوزارات والسلطات التنفيذية والقضائية الادّعاءات واحدة تلو الآخرى بعضها على بعض، غير آبهة بتقويض هيبة الدولة اللبنانية داخلياً وخارجيّاً. وتتخوف هذه المصادر من أن يحمل الفصل القضائي الأخير من مسلسل الاستدعاءات في طياته، محاولات جدّية للانقلاب على الدستور والقانون.

ولفتت المصادر لـ”الجمهورية” الى انّ هناك اسباباً يحدّدها القانون لنقل الدعوى، وأحد هذه الاسباب، هو “الارتياب المشروع”، أي اذا كان احد الفرقاء لديه خشية بأن لا يكون القاضي متجرداً أي NEUTRE، أما النظر بالبت بالطلب فهو من صلاحية غرفة في محكمة التمييز.