أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 17 كانون الأول 2020

0

‎النهار

‎عُلم أنّ مرجعاً سياسياً اتصل بمرجعية روحية مناهضة لحزبه، وذلك تقديراً لدورها في قضايا أثيرت اخيراً وكان الاتصال ودياً بينهما.

‎يلاحظ في الأيام الماضية أنّ أكثر من عميد متقاعد حذّر من حصول عمليات إسرائيلية داخل لبنان، ومنهم من المقربين جداً إلى المقاومة.

‎قوبلت تغريدة لنائبة رئيس تيار سياسي ضد بعض الاعلام بحملة شتائم كبيرة وانتقادات طاولت اداءها وحزبها والعهد تماما كما في معظم تصريحاتها وتغريداتها.

‎الجمهورية

‎سئل زعيم سياسي عما اذا كان يرى حلولاً في الأفق فردّ قائلا: لا أرى إلا سنتين.. “بدنا نتحمّل لآخر العهد”.

‎لم يستسغ أحد الدبلوماسيين ما تشهده الساحة اللبنانية ولذلك قرر وقف العمل بعطلته السنوية لنهاية العام للبقاء في لبنان.

‎يؤيد حزب فاعل موقف مسؤول كبير في ملف حسّاس لكنه لا يريد أن يكون طرفاً في الخلاف بين هذا المسؤول ومسؤول آخر.

‎اللواء

‎زار مسؤول حزبي بارز مرجعاً رسمياً، وجرى التداول بما جرى، في ضوء التجاذب حول قرار قضائي.

‎فسّرت إطلالة رئيس تكتل نيابي بأنها “رسالة إذعان” لدولة صديقة عشية زيارة وصفت بالحاسمة!

‎وجهت انتقادات حادّة “لوزير سيادي” على خلفية تصريحات، تنم عن “جوّ تمرد”؟

‎نداء الوطن

‎يتم تهريب صفقة عبر وزارتي الثقافة والزراعة لشراء أشجار بموجب اتفاق رضائي يتجاوز الثلاثة مليارات ليرة لتوزيعها على المحاسيب، ويجرى التحضير لمسرحية تقوم على تقديم شركة تعود لشقيق مستشار في “الزراعة”، عرضاً ثم سحبه بحجة المصداقية وإبعاد المقرّبين، توصلاً إلى إبرام الصفقة مع شركة أخرى جاهزة.

‎تحدثت مصادر نيابية عن انزعاج جهة سياسية سعت لتكليف الرئيس سعد الحريري فيما هو منقطع عن التواصل معها.

‎يؤكد نواب أن لجنة الأشغال العامة ستناقش اليوم مسألة انتهاء عقد امتياز زحلة الكهربائي على أن يصار الى تمديد الامتياز خلال الجلسة التشريعية التي ستعقد الأسبوع المقبل.

‎الأنباء

‎تحاول جهة سياسية ضبضبة ملف يطال تياراً سياسياً، وذلك في محاولة لعدم كشف العلاقات المتشابكة القائمة في هذا الملف.

‎تشير معلومات نيابية إلى أن ملفاً بات في عهدة النيابة العامة المالية، سوف يتم السير به حتى النهاية.

‎البناء

‎قالت مصادر حقوقية إن نقيب المحامين يقوم بمسعى لضمان تخفيض التوتر بين مجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى وإن خريطة طريق يجري العمل عليها ستتيح مخرجاً دقيقاً من خطر التصادم في حال إنجازها والتقيّد بها، وفقاً لتفاهم على تفسيرات متقاربة للنصوص الدستورية انطلاقاً من إدراك مخاطر الافتراق وصولاً للتصادم.

‎قال خبراء في الشؤون الأميركية إن خيار ولاية تكساس بالذهاب إلى الانفصال عن الاتحاد الفدرالي الذي يقوم عليه الدستور الأميركي يشكل احتمالاً جدياً على جدول أعمال المجلس التشريعي للولاية التي تتصدر الولايات المؤيدة للرئيس دونالد ترامب. ويقول الخبراء إن أكثر من 10 ولايات ستلحق بالمسار التكساسي حال انطلاقه في سابقة هي الأولى منذ تاريخ التأسيس الأميركي

موسكو متخوّفة على لبنان…

0

تؤكد مصادر دبلوماسية لـ”نداء الوطن” أن الروس قلقون بشكل كبير على مصير لبنان، ويُعبّر نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس بوتين في الشرق الاوسط وافريقيا ميخائيل بوغدانوف عن خشيته من أن يؤدي غياب التفاهمات الداخلية الى إطالة أمد الفراغ الحكومي ما يُسبب مزيداً من التدهور السياسي والإقتصادي يوصل البلد إلى جحيم كبير.

وأمام كل ما يحصل، تترقّب موسكو تطور الأوضاع الداخلية إضافةً إلى الوضع الإقليمي، لكن ورغم الحذر الروسي، إلا أن المصادر الدبلوماسية تُشدّد على أن لا مبادرة روسية خاصة بالنسبة للوضع اللبناني تؤدّي إلى خريطة طريق لحل الأزمة، لكنّ هناك تنسيقاً مع الفرنسيين خصوصاً ان ماكرون سيزور لبنان خلال الأيام المقبلة، في حين أن التوقعات الروسية بامكان تحقيق خرق معين للرئيس الفرنسي محدودة لأن العراقيل أمام مهمته كبيرة جداً، إن كانت داخلية بسبب تشبث الأفرقاء الداخليين بمواقفهم، أو خارجية بسبب التشدّد الأميركي الكبير.

وتعرب موسكو عن رغبتها في مساعدة لبنان للخروج من أزمته السياسية والإقتصادية والمالية، لكنها في المقابل لا تريد الضغط على طهران للتسهيل قبل معرفة الموقف الاميركي الجديد، خصوصاً انها تعتبر أن ليونة طهران إن تحققت لا تكفي وحدها لتحقيق الخرق المنشود لأن الكلمة الأساس للأميركيين وليس للإيرانيين في لبنان.

تعمل روسيا على أكثر من ملف، وإذا كان تركيزها الأساسي على الملف السوري إلا أنه لا يغيب عن بالها الصراع بين أرمينيا وأذربيجان والذي انفجر في إقليم قره باغ، وفي السياق، فقد علمت “نداء الوطن” من مصادر دبلوماسية أن السفير بونصّار عرض مع بوغدانوف خلال اللقاء ملف بعض المواطنين اللبنانيين الأرمن المفقودين في إقليم قرة باغ، جراء الأحداث الأخيرة التي شهدها الإقليم وسجن السلطات الأذربيجانية عدداً منهم، بينما هناك أشخاص لم يكشف مصيرهم بعد، وطلب من بوغدانوف مساعدة بلاده لمعرفة مصيرهم وضمان سلامتهم وتأمين حقوقهم الأساسية، ووعد بوغدانوف بالمساعدة العاجلة. كذلك طالب بو نصار بوغدانوف بضرورة إيجاد حل لوضع الطلاب اللبنانيين في الجامعات الروسية إن لناحية السماح بعودتهم الى روسيا او عدم اتخاذ أي اجراءات عقابية بحقهم، في حال التأخر عن دفع الاقساط للجامعة او لسكن الطلاب.

جمود بملف تشكيل الحكومة… فهل يُفرج حزب الله عن الحكومة قبيل زيارة ماكرون؟

0

أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن لا تباشير حكومية ولا معطيات جديدة في الوقت الراهن حتى أن ما من دليل أن هناك تطورا ايجابيا يسبق زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل إلى لبنان.

 وأفادت المصادر أن الرئيس الفرنسي يلتقي عون في الثالث والعشرين من الشهر الحالي دون  أن يعرف ماهية لقاءاته الأخرى أو برنامجه السياسي لاسيما أنه تردد أنه سيعقد لقاءات على غرار تلك التي عقدها في زيارتية الاخيرتين إلى بيروت.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المعلومات غير مؤكدة بعد موضحة أنه بعد البيانات  المتبادلة بين بعبدا وبيت الوسط لم يرشح أي أمر يتصل بإعادة ترتيب الملف الحكومي أو حتى عودته إلى نقطة البحث مع العلم ان هذا الملف لم يتطور في أي يوم بشكل إيجابي.

وقالت أن لا تفاصيل عن مساع تبذل في هذا المجال أو حتى إيحاءات بأن تحركا ما أو خطوة تسجل قبيل زيارة الرئيس الفرنسي ولذلك لا بد من ترقب الأيام الفاصلة عن الزيارة والمناخ الذي قد يولد.

من جهة أخرى، رأت اوساط لـ”الأنباء” الكويتية ان انتظار تسلم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مسؤولياته رسميا لم تعد تعني حزب الله، هذا الأمر يمكن ان يساعد في الإفراج عن الحكومة اللبنانية.

يبدو أن حزب الله قرر الدخول على الخط الحكومي لإصلاح ذات البين، بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، عشية وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى بيروت يوم 22 الجاري، وقد بات ملموسا اثر هذا الدخول توقف التراشق بالبيانات والتصريحات النارية بين التيارين “الأزرق” و”البرتقالي” العاكسة لواقع الحال، وقد ذهبت المصادر المتابعة الى حد عدم استبعاد الاتفاق على إعلان الحكومة، ان لم يكن قبل وصول ماكرون فخلال وجوده الذي سيستمر ليومين.

وتعتقد بعض الأوساط ان انتظار تسلم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مسؤولياته رسميا لم تعد تعني حزب الله، هذا الأمر يمكن ان يساعد في الإفراج عن الحكومة اللبنانية.

وفيما يتحرك الحزب باتجاه الرئيس ميشال عون، يتولى الرئيس نبيه بري العمل على خط الرئيس المكلف سعد الحريري وفي الاتجاه نفسه.

في هذا الوقت، أوضح مصدر فرنسي رسمي ان البرنامج النهائي لزيارة ماكرون وجدول اللقاءات رهن بما يرتأيه الرئيس بنفسه، وفق مقتضيات الظروف.

زيارة ماكرون: الى ذلك، أشارت “الاخبار” الى أن “الجانب الفرنسي، وقبل زيارة ماكرون الثالثة، يمهّد لإعداد الأرضية من خلال استئناف التواصل مع كل من عون والرئيس المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل، علّها تفتح ثغرة في الجدار من أجل الإسراع في تأليف الحكومة”.

وفيما قالت المصادر إن “جدول أعمال ماكرون حتى الآن لا يتضمن لقاءً مع أي مسؤول سياسي أو رسمي سوى رئيس الجمهورية”، أكدت أن “مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأدنى، باتريك دوريل، الذي يتولّى تقريب وجهات النظر، نقل الى المعنيين رسالة مفادها أن ماكرون لن يحمِل معه أي مبادرة جديدة، بل سيثبّت ما سبق أن طالب به في زياراته السابقة لجهة ضرورة الإسراع في تأليف الحكومة وتنفيذ الإصلاحات”، أما الجديد الذي سيخرجه ماكرون من جيبه فهو التهديد “بمترتبات مع الاتحاد الأوروبي في حال العرقلة، أي فرض عقوبات أوروبية على الطبقة السياسية”. ولفتت المصادر إلى أنه “ليس صحيحاً أن الفرنسيين يقفون على الحياد في ملف تأليف الحكومة، بل إنهم في مكان ما يضعون شروطاً على الرئيس الحريري، ولا سيما بشأن وزارات أساسية، كالطاقة والاتصالات”.

مفر من الامتثال أمام صوّان: لماذا موعد 4 كانون الثاني المقبل؟

0

قرر رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الامتناع عن استقبال المحقق فادي صوّان يوم الجمعة بعد سلسلة مشاورات أجراها مع رؤساء الحكومات السابقين، الذين دعموا موقفه في رفض الاستماع إليه كشاهد.

وفي معلومات لـ”الأنباء” الكويتية، من المصادر المعنية، ان دياب تلقى نصائح شجعته على هذا، أولا لأن مساءلته عائدة للمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، وثانيا لأن هناك من هو أولى منه بالسؤال، في إشارة ضمنية الرئيس ميشال عون الذي تلقى مذكرة بوجود المواد المتفجرة في المرفأ وأحالها الى وزارة الأشغال بطريقة روتينية لا تتناسب مع حجم الخطر الذي تمثل بالانفجار الهائل.

في السياق ذاته، لم يمثل الوزيران السابقان علي حسن خليل وغازي زعيتر أمام صوان، الذي كان حدد موعدا لاستجوابهما أمس كمدعى عليهما، وتبين أن الجواب على مذكرتي التبليغ لم يرد إليه، فقرر القاضي صوان إرجاء الاستجواب الى يوم الاثنين 4 يناير المقبل وإعادة تبليغهما بالموعد على العناوين الثلاثة المحددة لهما، وهي الأمانة العامة لمجلس النواب ومكان سكنهما ومكاتبهما الخاصة بهم كمحامين.

وأفادت مصادر مقربة من القاضي صوان لـ”الأنباء” بأن الأخير “اختار هذا الموعد الذي تكون انتهت فيه الدورة العادية لانعقاد المجلس النيابي، وعندها تسقط ذريعة تمسك المجلس النيابي بالمادة 40 من الدستور، التي لا تجيز ملاحقة النائب خلال الدورة العادية للبرلمان”.

وكان القاضي صوان استمع صباح أمس الى إفادة رئيس الأركان السابق في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان بصفة شاهد، على ان يستجوب اليوم الخميس وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس بصفة مدعى عليه، ومن ثم يجري مقابلة بين مدير عام جهاز أمن الدولة اللواء طوني صليبا والمقدم في الجهاز جوزف النداف الموقوف في القضية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وسينتقل القاضي صوان عند الساعة التاسعة من يوم غد الجمعة الى السرايا الحكومي لاستجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بصفة مدعى عليه. في هذا الوقت، ادعى صوان على إدارة واستثمار مرفأ بيروت التي يرأسها م.حسن قريطم الموقوف في القضية.

وطلب بري من المدعي العام التمييزي غسان عويدات التواصل مع المحقق العدلي صوان لإرسال كل التحقيقات في ملف انفجار المرفأ الى المجلس النيابي للاطلاع على مضمونها والبناء عليها في اتخاذ الإجراءات المناسبة، فالرؤساء والوزراء يمثلون أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وليس أمام المحقق العدلي، والمجلس النيابي يريد المستندات التي أوجدت الشبهة، إذا تولى التحقيق، بدلا من المجلس العدلي. وهنا يقول الخبير القانوني د.سعيد مالك ان قاضي التحقيق عندما يستدعي أحدا لاستجوابه، لا يبلغه كل ما هو منسوب إليه، لكنه يعطيه عند الاستجابة مهلة لتعيين محام أو الرد على ما هو موجه إليه. في المقابل، ذكرت مصادر قضائية ان المحقق صوان يعتبر انه أدى واجبه في مراسلة المجلس النيابي، لكنه عندما لم يلمس تجاوب المجلس مع رسالته اعتبر ذلك بمنزلة تكريس لصلاحيته من أجل استكمال التحقيق وتوجبه الادعاء ضد كل من تثبت عليه شبهة الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة، وهذا ما فعله، والأمور لن تتوقف عند حد من ادعى عليهم حتى الآن. في غضون ذلك، أوضحت المديرية العامة لأمن الدولة أمس ان الرائد الموقوف جوزف النداف بادر في 22 أيار 2020 الى إعداد محضر مفصل أشار فيه الى خطورة النيترات والنتائج الكارثية التي قد تنتج عن انفجارها، كما أشار في تقريره الى وجود ثغرة في الجدار الخلفي للعنبر رقم 12 بمساحة 50×50 تسمح بالدخول والخروج منه. وبالتالي لم يكلف بفتح ثغرة، كما قيل.

“حزب الله” يلجم باسيل: “صار الوقت”

0

إذا كان رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الآمر الناهي في العهد العوني، واستفاد من غضّ “حزب الله” الطرف عن إمعانه في إفشال الحلول الحكومية جبراً لخاطره بعد إدراجه على قائمة العقوبات، يبقى الحزب في نهاية المطاف “المرشد الأعلى” يتربع على عرش المنظومة الحاكمة يأمر وينهى ويضع حداً لشطحات الحلفاء متى اعتبر أنّ الوقت حان لذلك. وعليه يبدو أنّ هامش المناورة بدأ يضيق أمام رئيس “التيار الوطني” لا سيما مع تأكيد أوساط معنية أنّ “حزب الله” دخل على خط لجم باسيل وكبح جماحه بعدما أدى قسطه التعطيلي مفعوله لتمرير قطوع الانتخابات الأميركية، لتصبح “كلمة السر” اليوم: “صار الوقت لإيجاد حل”.

وتوضح الأوساط، أنّ “حزب الله” الذي لا يريد المغامرة أكثر بإمكانية بلوغ لحظة انفجار اجتماعي لن تكون مناطق نفوذه بمنأى عن شظاياه “ارتأى مع وقوف الرئيس الديموقراطي جو بايدن على عتبة دخول البيت الأبيض مصلحة في إدارة محركاته باتجاه تذليل العقد أمام ولادة الحكومة لتكون بمثابة هدية إيرانية رمزية تثبت حسن النوايا إزاء الإدارة الأميركية الجديدة عبر الوسيط الفرنسي”، كاشفةً من هذا المنطلق عن “حراك مكثف يقوده حزب الله في الوقت الفاصل عن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى بيروت للوصول إلى صيغة تفاهم يمكن التأسيس عليها حكومياً”. ووضعت الأوساط في هذا الإطار سلسلة مؤشرات تشي بأنّ باسيل “فهم الرسالة” فبادر إلى تظهير ليونة غير مباشرة في مقاربة الملف الحكومي، بدايةً عبر الحديث عن علاقة “غرام” تجمعه بالرئيس المكلف سعد الحريري، وصولاً إلى إبداء تكتله النيابي أمس الأول “الحرص على قيام حكومة في أسرع وقت ليستفيد لبنان من زيارة الرئيس الفرنسي” مع تأكيد “الاستعداد للمساهمة الإيجابية بكل ما يمكن للتأليف”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 16 كانون الأول 2020

0

النهار‎

يتردد في كواليس وزارة التربية ان سبب الاعتصام الذي نفذته حركة “امل” امام الوزارة ليس مطلبيا ‏بقدر ما هو اعتراض على الغاء الوزير المجذوب عقدا للمدينة الجامعية في الحدث يتبين ان فيه ‏للحركة ومسؤولين فيها منافع كبيرة‎.‎

علم أن جهة سياسية مقرّبة من فريق رئاسي، بدأت تعدّ العدّة لفتح ملف يتعلّق بالنفايات، والوصول ‏إلى شركة أساسية كانت تدير هذا القطاع مقرّبة من مرجع حكومي سابق‎.‎

ينقل أن عميداً متقاعداً مقرّباً من جهة نافذة يقدم على تحريك بعض مجموعات الحراك باتجاه قصر ‏العدل على خلفية دعم التحقيقات الجارية حول انفجار المرفأ‎.‎

تبين ان التسجيل المسرب والمنسوب الى الرائد جوزف النداف مفبرك ويستهدف المديرية العامة ‏لأمن الدولة بعد الاحتدام في ملف التحقيقات بشأن تفجير المرفأ‎.‎

علم ان هدنة اللحظة الأخيرة والتي تمت بين بعبدا وبيت الوسط تمت بتدخل مباشر من أكثر من طرف تم التنسيق ‏بينها لعدم انجرار البلد الى ما يشبه الفتنة بعدما تم استحضار كل أوجاع الماضي .‏

البناء‎

خفايا‎

توقعت مصادر سياسية أن تتحرّك الحمايات الطائفية على مستوى المرجعيات الدينية مع كل ادعاء يوجه لإحدى ‏الشخصيات السياسية أو العسكرية من الصف الأول سواء في ملف التحقيق بتفجير المرفأ أو في ملفات أخرى أمام ‏القضاء. واستبعدت المصادر مثول هذه الشخصيات السياسية والعسكرية عندما تطلب للتحقيق‎.

كواليس‎

وجّهت مصادر خليجية رسائل الى عاصمة إقليمية بارزة تتبرأ فيها من كلام منسوب لمسؤول أمني خليجي سابق ‏على خلفية التطبيع مع كيان الاحتلال يتبنّى فيها الدعوة لاغتيال شخصية قيادية بارزة في المنطقة. وقالت ‏المصادر في رسائلها إنها رغم الخطوات التي سلكتها فهي لا توافق على الاغتيالات التي تمت او يمكن أن تتم‏‎.‎

الجمهورية‎

قال مسؤول حزبي: حلفاؤنا يفضحون بعضهم بالملفات وأنا أعترف أننا محرجون ولا نستطيع أن نجاري أيا ‏منهم‎.

سجلت حركة لافتة لدبلوماسي بارز على خط التواصل مع مسؤول كبير وسفير أوروبي معني بالشأن اللبناني‎.

أوقفت القوى الأمنية لثلاث شبكات تسعى الى تهريب السوريين بين لبنان وسوريا لقاء عمولات تسمع لهم بالبقاء ‏لنيل تعويضاتهم الشهرية‎.‎

اللواء‎

لاحظ معنيون بملف تأليف الحكومة أن سفيرة بلد المبادرة تجري اتصالات دؤوبة لغير سبب بمعزل عن مسار ‏التأليف تعديلا أو تأجيلا‎.

تدور خلافات داخل فريق معني حول السبل الأقل خطرا لجهة التعاطي مع التازم السياسي والوزاري وكيفية ‏حصره‎.

لم يستبعد نقابي مصرفي انفجار أزمة صرف موظفي البنوك مع طلائع دفعات المصروفين تعسفا وهم بالمئات‎!‎

نداء الوطن‎

تبيّن أن الطرح الذي قدمه رئيس الجمهورية ميشال عون للرئيس المكلف سعد الحريري يتضمن أربع خانات ‏وليس ثلاثاً، الحقائب والطوائف والأسماء و”الانتماء” الحزبي، وخانة الأسماء خالية، ما يؤشر إلى نية بعبدا ‏بتشكيل حكومة سياسية للأحزاب‎.

لا تزال التساؤلات بين مسؤولين في مطار رفيق الحريري الدولي تُطرح حول المعايير المتبعة في اعتماد ‏مختبرات معينة في المطار، وعلى أي أساس يتم اختيارها‎.

على رغم التباعد في الفترة الاخيرة إلا أنّ حزباً فاعلاً يحرص على الحفاظ على علاقة مع تيار بارز تحت عنوان ‏الالتقاء السيادي

الأنباء

‎*‎ما قبل البيان

توقف حزب فاعل عند عدد من الاعتبارات قبل ان يعود ويصدر بياناً داعماً لمسؤول رسمي حيال ملف قضائي‎. ‎

‎*‎أحزاب تقاطع

ممثلو أحزاب من فريق سياسي محدد يقاطعون اجتماعاً في صرح روحي‎.‎

إحتمالان في ملف التحقيق!

0

‎تحدثت مصادر مواكبة لملف التحقيق العدلي عبر “الجمهورية” عن احتمالين:

‎الأول، أن يصمد المحقق العدلي أمام الضغوط السياسية والطائفية التي يتعرّض لها، ويكمل في مهمته الى النهاية.

‎الثاني، أن يتنحّى القاضي صوان، وهنا تبرز عقدة تعيين البديل. ما قد يُطلق حركة مطالبات حثيثة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة انفجار المرفأ، وهو أمر إذا تحقّق يُحرج كل الطبقة السياسية، ولا يجرؤ أيّ منها على الاعتراض، ومن يريد ان يعترض يضع نفسه في قفص الاتهام.

‎في سياق متصل، أعلن النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات تَنحّيه عن متابعة النظر في ملف انفجار المرفأ بصفته مدّعياً عدليّاً في القضية، لوجود صِلة قرابة بينه وبين الوزير السابق النائب غازي زعيتر (متأهل من شقيقة عويدات)، والذي ادّعى عليه المحقق العدلي القاضي فادي صوان. ومع تنحّي عويدات ووفقاً للقانون، تعود صلاحية متابعة التحقيق في ما خَص دور النيابة العامة التمييزية في الملف الى المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري، الذي سيتابع التحقيق في الشق المتعلق بالنيابة العامة.

توسيع بيكار الاستدعاءات : ستتواصَل وستطال رؤوساً كبيرة

0

فيما بات مؤكداً انّ مهمة المحقق العدلي شديدة الصعوبة بالنظر الى الاعتراضات السياسية التي قوبِل بها طلبه التحقيق مع الرئيس دياب والوزراء السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس، أثيرت في الاجواء الداخلية تساؤلات حول ما اذا كان صوان سيتنحّى عن هذا الملف، ام سيمضي فيه، وفيما اعتبر سياسيون انّ وصول المحقق العدلي الى طريق مسدود، لا يُبقي أمامه سوى خيار التنحي، برزت آراء قضائية وسياسية اخرى داعمة للمحقق العدلي وتطالبه باستكمال التحقيق والذهاب فيه الى الآخر من دون التوقف عند اي اعتبار، او رضوخ لضغوط من هذا الطرف او ذاك.

واكدت على أحقيته في استدعاء ايّ كان للتحقيق معه في هذه الجريمة الخطيرة، ورجّحت في هذا السياق إمكان مبادرة القاضي صوان الى توسيع بيكار الاستدعاءات، بحيث تشمل اسماء جديدة وفي مواقع مختلفة سياسية وغير سياسية.

ونُقل عن متضامنين مع صوان في هذا الملف قولهم انّ الاستدعاءات ستتواصَل، وستطال رؤوساً كبيرة في الدولة، والمحقق العدلي لن يتوانى عن الادعاء على كلّ مَن يظهره التحقيق متورّطاً في جريمة انفجار مرفأ بيروت، وصولاً الى كشف الحقيقة كاملة».

لجنة تحقيق دولية

الى ذلك، تحدثت مصادر مواكبة لهذا الملف عبر «الجمهورية» عن احتمالين:

الأول، أن يصمد المحقق العدلي أمام الضغوط السياسية والطائفية التي يتعرّض لها، ويكمل في مهمته الى النهاية.

الثاني، أن يتنحّى القاضي صوان، وهنا تبرز عقدة تعيين البديل. ما قد يُطلق حركة مطالبات حثيثة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة انفجار المرفأ، وهو أمر إذا تحقّق يُحرج كل الطبقة السياسية، ولا يجرؤ أيّ منها على الاعتراض، ومن يريد ان يعترض يضع نفسه في قفص الاتهام.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 15 كانون الأول 2020

0

‎النهار

‎تسجل ظاهرة عرض فنادق ومنتجعات سياحية للبيع أو للاستثمار الطويل الأمد نظراً إلى الازمة الخانقة لهذا القطاع.

‎تواجه مسألة التلامذة السوريين في المدارس الرسمية أزمة حادة وتعقيدات مالية وإدارية ولوجستية.

‎بدا ان برنامج الفقر في وزارة الشؤون الاجتماعية غير جدي في الدراسات والارقام بدليل الكلام عن الحاجة الى دراسات جديدة لتحديد العائلات الاكثر فقرا.

‎الجمهورية

‎من المقرر أن تتواصل قوافل مغادرة الدبلوماسيين بيروت الى بلدانهم في مهلة أقصاها العشرين من الجاري أثناء فترة الأعياد وليس لأسباب أخرى.

‎بدأت مؤسسة دولية تستعد لأسوأ سيناريو في لبنان، وطريقة المساعدة الانسانية الطارئة.

‎تقول أوساط سياسية إنه كان معروفاً عند طرح أي موضوع إشكالي كان الوزير أو النائب يخرج ليسأل رئيس كتلته عن الموضوع فيما اليوم يبدو أن المسؤول أو الزعيم يسمع إلى مرؤوسه.

‎اللواء

‎يتردد أن سبب التباعد بين مرجعين، أحدهما في مرحلة تصريف الأعمال، هو الخلاف الجدّي حول عقد جلسة لمجلس الوزراء!

‎تواجه جهة لبنانية احراجات دولية، لا سيما مع باريس، على خلفية إعاقة التحقيقات القضائية الجارية.

‎حثت أوساط مصرفية ونقابية السلطات القضائية على ملاحقة مروجي كلام أو معلومات غير دقيقة عن ارتفاعات إضافية خيالية في سعر صرف الدولار في سوق القطع اللبناني.

‎نداء الوطن

‎نصائح غير فرنسية أسديت إلى الفريق الفرنسي المتابع للوضع اللبناني بإعلان انتهاء المبادرة تجاه لبنان رداً على تصرفات الطبقة الحاكمة.

‎تردّد أن شركة “ألفاريز ومارسال” جددت رفض طلب السلطات اللبنانية العودة إلى بيروت لاستكمال مهمتها في مصرف لبنان.

‎زعيم سياسي اتصل برجل دين غير محسوب عليه، شاكراً موقفه الرافض لفتح ملف قضائي في إحدى المؤسسات الحيوية.

‎الأنباء

‎وزارة تنتقد سياسة الدعم وتسوّق للبدائل وهي نفسها كانت شريكة بتضخيم السلة وتضمينها سلعاً غير ضرورية.

‎قطاع وظيفي أساسي مهدد بصرف المئات خلال أول شهرين من السنة الجديدة.

“تطييف” قرار صوان لمنع استدعاء “الرؤوس الكبيرة”!

0

حالة من الغليان السياسي يعيشها لبنان، على وقع استنفار طائفي اعقب ادعاء المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت على رئيس الحكومة حسان دياب وثلاثة وزراء سابقين. للمرة الأولى وجد رئيس الحكومة حسان دياب احتضانا من بيئته، وأمام تداخل السياسة بالقضاء تجاه القرار ثمة أسئلة اليوم حول الاستدعاءات بعد عاصفة الردود التي اتهمت المحقق العدلي بخرق الدستور، والخطوة التالية للقاضي صوان في حال لم يمثل هؤلاء امامه. وهل بات الادعاء على مسؤول استهدافا لطائفته؟ وبالتالي ماذا سيكون عليه موقف المحقق العدلي حيال هذه الانتفاضة؟ هل يستمر؟ أم يتنحى؟ القبس استطلعت بعض الاجابات المحتملة:

قرار قانوني صحيح

الخبير الدستوري سعيد مالك أكد أن المحقق العدلي اتبع الأصول القانونية المنصوص عليها بقانون أصول المحاكمات الجزائية، في الادعاء على من رأى ضرورة الاستماع اليهم بصفة مدعى عليهم، من دون ان يعني ذلك مطلقا أنه الظن بهم. وفي حديث لـ القبس، أشار مالك الى أن ما اقدم عليه القاضي صوان هو في مكانه القانوني الصحيح، ويجب على الوزراء المدعى عليهم الحضور الى دائرته في الموعد المحدد من أجل اما التقدم بدفوع شكلية على اعتبار ان هذا الامر من اختصاص المجلس الأعلى، أي لعدم الصلاحية، او التذرع بالحصانة النيابية، لا سيما لعلي حسن خليل، وغازي زعيتر كونهما نائبين. وعلى ضوء ذلك يستكمل المحقق العدلي تحقيقاته، وربما يذهب الى توسعة مروحة الادعاء لتطول وزراء آخرين، او رؤساء حكومات آخرين. من الواضح ان قرار الادعاء كانت له تداعيات سياسية. لكن احكام المادة الـ70 من الدستور واضحة لجهة ان المجلس النيابي ان يتهم رؤساء الوزراء والوزراء لارتكابهم الخيانة العظمى أو الاخلال بالواجبات الوظيفية. ولا يجوز ان يصدر قرار الاتهام الا بغالبية الثلثين.

شعبوية وتطييف

ليس هناك مخالفة دستورية ،انما هناك شعبوية ومحاولة تطييف ومذهبة القرار وتمييعه ضمن اطار الحماية الطائفية. القاضي صوان راعى احكام الدستور، لا سيما ان رئيس الحكومة ليست لديه حصانة نيابية، خلافاً لرئيس الجمهورية، وبالتالي لم يخالف الدستور. وحول مصير الحقيقة في انفجار المرفأ، يقول مالك «اخشى بشكل صريح وواضح على القاضي صوان ان يحرج حتى يضطر الى الخروج من مهامه والتنحي عن القضية»، مشددا على ان صوان هو قيمة مضافة للقضاء، مشهود له بالنزاهة والاستقامة. ويشدد مالك على ضرورة المطالبة بالتحقيق الدولي، لأن ما حصل خلال اليومين الماضيين سيتتابع فصولا امام أي استدعاء لأي وزير أو مسؤول، من هنا ضرورة اللجوء الى التحقيق الدولي الشفاف.

الخلل في دور الرئيس

وحول الاحتضان الطائفي للمدعى عليهم، أشار المحامي حسان الرفاعي، (كاتب مذكرات والده الفقيه الدستوري العلامة حسن الرفاعي) الى ان الخلل الرئيسي هو في دور رئيس الجمهورية. وأوضح الرفاعي لـ القبس ان رئيس الجمهورية يقوم بدور الحكم. وهو منتخب من البرلمان، ولا تمكن محاسبته او تنحيته الا بحالة الخيانة العظمى او خرق الدستور. أما المتحرك والخاضع للمحاسبة فهو الحكومة ورئيسها. اليوم نحن امام رئيس جمهورية لا يعترف بالدستور الذي اقسم عليه، لذا هناك افراط في الممارسة احد أسبابه هو مستشاره الأول سليم جريصاتي الذي لا يخفي ميله الى ممارسة رئاسية للنظام البرلماني. وقال الرفاعي: «يستفيقون اليوم على احتضان الطائفة السنية لحسان دياب، أليس هذا ما حصل مع رئيس الجمهورية حين طالبت شخصيات وطنية بتنحيته؟». ما نشهده اليوم من تدخلات قضائية واتهامات بالتسييس والتطييف يستفيد منها حزب الله، حتى لو ظهرت بعض التبيانات ضمن الفريق الواحد، للقول ان الدستور اصبح غير صالح وعلينا بتغييره. فلا يخفى على احد الحماية والتغطية التي حظي بها كل من تعاقب على مسؤوليات في المرفأ وغيره. ومع ذلك خرج امين عام حزب الله حسن نصرالله مهددا كل من يتجرأ على تحميل حزبه مسؤولية ما حصل. وهو ادعى على فارس سعيد وغيره بهذه التهمة. ويحمّل الرفاعي حزب الله المسؤولية عن انفجار المرفأ مباشرة، فمن يؤمّن التكافؤ الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي لا يمكن ان يجهل ما هو موجود بالمرفأ. ثم ماذا تعني ثلاثية جيش وشعب ومقاومة اذا كانت المقاومة نائمة؟ وعن وجود استنسابية وانتقائية في قرار القاضي صوان، يسأل الرفاعي: «ما سر غياب أي وزير مقرب من رئيس الجمهورية؟»، مضيفاً ان القضاء اللبناني يخيم عليه التسييس. ويكشف الرفاعي ان خبرا وصله مفاده ان رئيس الجمهورية يميل الى الاعتبار انه بما ان رئيس الحكومة قد اصبح مدعى عليه فهو لم يعد صالحا للبقاء في هذا الموقع لتصريف الاعمال، وهو لن يتعاطى معه، على ان تحل محله نائبة رئيس الحكومة زينة عكر. وحول مصير التحقيق في اكبر كارثة حلت باللبنانيين، يقول الرفاعي ان ما حصل خلال اليومين الماضيين هو باب لانتهاء التحقيق، او لتنحية القاضي صوان. التجاذب السياسي يفيد كل الأطراف. المتهمون بالتقصير كثر وعلى رأسهم حزب الله. والتحقيق الدولي ممنوع لاعتبارات كثيرة قد يكون لاسرائيل أيضا مصلحة بذلك. سيناريوهات جلسة الاستجواب وفق المحلل القضائي يوسف دياب، فهناك اكثر من سيناريو متوقع لجلسة الاثنين: – إرجاء الجلسة إلى موعد آخر، علماً أنّ القاضي صوان لم يحدد موقفه بعد في حال لم يحضر أحد من المدعى عليهم أو وكلائهم. – إرسال المدعى عليهم من يمثلهم قانوناً، على أنّ يقدم الوكلاء طلبات استمهال لاتخاذ موقف أو التمسك بأسباب تبرر الغياب. – استبعد دياب تنحي القاضي صوان عن هذا الملف.

نحو حلف ثلاثي للإطاحة بالعهد؟

0

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب فادي علامة، ان اكثر من طرف سياسي غير مرتاح للاستنسابية التي يتم فيها فتح الملفات القضائية، واصفا هذه الاستنسابية بالنتيجة الطبيعية لتعطيل التشكيلات القضائية، خصوصا انه تم استغلال هذا التعطيل لغايات سياسية ما عادت خافية على احد، محذرا بالتالي من الطريقة الاستفزازية التي يعتمدها البعض في مقاربة ملفات الفساد، لان من شأنها تأجيج الوضع الطائفي والمذهبي وأخذ البلاد الى مكان مرفوض

ولفت علامة في تصريح لـ “الأنباء” الكويتية، الى أن تسخير القضاء لغايات سياسية شعبوية، مرفوض بالمطلق، وان كل ما نشهده من استدعاءات واستجوابات وادعاءات، يزيد الامور تعقيدا، ويقحم البلاد في نفق من السجالات العقيمة، ففي وقت يتطلع فيه اللبنانيون الى حكومة تنتشلهم من الغرق، ويراقبون بقلق ما سيئول اليه مصير الدعم للمواد الاستهلاكية، نرى البعض يتعمد إلهاء الساحة الداخلية بأمور خلافية لا طائل منها سوى اثارة النعرات الطائفية والمذهبية.

وسأل علامة عن توقيت ادخال البلاد في الكيديات على حساب لقمة عيش اللبنانيين، وجر البلاد الى مكان مرفوض، فيما اولوية الاهتمامات يجب ان تعطى لتشكيل حكومة توقف التدهور الاقتصادي عبر التفاوض المنتج مع صندوق النقد الدولي، حكومة قادرة على اجتراح الحلول وبناء شبكة امان اجتماعي، مستدركا بالقول: «العقلاء الذين عايشوا مرحلة الحرب الاهلية الممقوتة، يدركون كيفية ضبط هذا التصعيد المتعمد توقيتا وأهدافا، ولديهم ما يكفي من حكمة وتبصر لمنع تكرار انزلاق البلاد الى ما لا تحمد عقباه».

في سياق متصل بحالة الاحتدام شبه الدائمة بين بعبدا وعين التينة، وردا على سؤال حول ما تسرب عن الوزير السابق جبران باسيل، بأنه لن يرضى بحصة في الحكومة اقل مما ناله الثنائي الشيعي، أكد علامة ان الكيديات ايا يكن مصدرها، لن تصل الى تحقيق المطلوب منها، فلا احد في لبنان يستطيع ان يفرض رأيه وتوجهاته على الآخرين، خصوصا ان الامور في لبنان تقاس بمعيار التوافق الجماعي، وليس بمعيار شد العصب الشعبي، او بمعيار الاستنسابية في التعرض لكرامات الناس، منبها بالتالي من محاولات تجييش الشارع لغايات شخصية مطلبية، خصوصا ان القاصي والداني يعلم انه ليس من السهل ضبط الشارع حال انفلاته وخروجه عن السيطرة.

وعن صحة وجود توجه لاستيلاد حلف ثلاثي قوامه بري ـ جنبلاط ـ الحريري في مواجهة تعطيل فريق العهد للتشكيلة الحكومية، أكد علامة انه لا معلومات لديه تؤكد او تنفي هذا المعطى، لكن بغض النظر عن صحة الخبر من عدمه، علينا ان نصل بأسرع وقت الى تشكيلة حكومية لتجنيب لبنان من الانزلاق الى المجهول، خصوصا ان التدهور الاقتصادي والنقدي، الى جانب المناكفات السياسية، يشكلان بيئة حاضنة لجهات خارجية تتربص بلبنان وتتحين الفرص لإشعال الساحة الداخلية.

لا حكومة إلا بمعجزة!

0

تجنبت مصادر رفيعة المستوى في الثنائي الشيعي، بحسب “اللواء”، اتهام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالوقوف خلف قرار القاضي فادي صوان بانتظار اتضاح حقيقة ما حصل، الا انها جزمت بأن وضع الحكومة اصبح “تحت الصفر” ولم يعد واضحا اذا كان بالامكان تشكيلها في المدى المنظور دون حصول “معجزة” ، فبعد مشكلة الرئيس عون مع الحريري على حد تعبيرها، جاءت مشكلته مع دياب وبري لتزيد الامور تعقيدا ولتشكل سابقة في العمل السياسي اللبناني.

اما عن تفاصيل هذه النكسة الحكومية، يمكن وفقا للمصادر القيادية في ٨ آذار ، تسجيل التالي:

اولا: رفض عون تشكيلة الرئيس سعد الحريري ولم يفاوضه بشكل مقنع في مسالة اعادة توزيع الوزارات او التسميات، بل حاول فرض تشكيلة وزارية متكاملة عليه.

ثانيا: استهدف عون الرئيس نبيه بري شخصيا عبر تشجيع وتأييد قرار المحقق العدلي فادي صوان، ويمكن تبرير هذا الكلام بسكوت عون عن عدم اعتماد معايير موحدة في الادعاءات وحصرها بجهات سياسية محددة للمفارقة انها على خلاف معه.

ثالثا: ما الذي يمنع القوى السياسية الممثلة في البرلمان اللبناني التي غطى عون استهدافها اي حركة امل، والسنة وفي مقدمهم المستقبل دفاعا عن موقع الرئاسة الثالثة، وتيار المردة،  من الرد بالمثل والادعاء على عون بعد ان اعترف بنفسه بتبلغه عن وجود نيترات الامونيوم في المرفأ ، وماذا عن مسألة اتهام هذه القوى السياسية للتيار الحر برئاسة باسيل بالهدر والفساد في وزارة الطاقة، لا سيما وان هناك جهات محلية ودولية لن تمانع بتأييد اي توجه من هذا النوع ضد باسيل شخصيا لاسباب وغايات مختلفة.

رابعا: هل يعقل ان يقف حزب الله على «الحياد» اذا ثبت بشكل قاطع ان باسيل وعون يقفان خلف ادعاءات صوان الموجهة الى حليفين اساسيين له في هذا التوقيت الاقليمي والدولي الحساس.

خامسا: كشفت المصادر عن وجود  توجه دولي مدعوم محليا واقليميا لاعادة النظر بالنظام اللبناني على خلفية الفوضى السياسية والدستورية القائمة،  محملة العهد وتياره مسؤولية تقويض الصلاحيات الدستورية وتجاوزها تحت ستار استعادة حقوق المسيحيين ، والمفارقة هنا بحسب المصادر ، ان فرنسا ليست بعيدة عن اعادة ترتيب المشهد اللبناني وهناك حديث غير مؤكد بعد عن مساع فرنسية لترتيب حوار «لبناني-لبناني» برعاية «اقليمية -دولية» لهذه الغاية ، مؤكدة ان اي ترتيب من هذا النوع يعني تقليص ولاية رئيس الجمهورية.

الحريري أدّى المهمة: من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة لـ “الجمهورية”، انّ المعادلة ما زالت قائمة على قاعدة انّ بعبدا تنتظر ردّ الحريري على اقتراح رئيس الجمهورية، اعادة النظر في التوزيعة المقترحة للحقائب الوزارية على الطوائف والمذاهب، فيما الحريري ينتظر في المقابل ردّ عون على تشكيلته.

وانطلاقاً من هذه المعادلة السلبية، اضافت المصادر، انّ كلاً من عون والحريري يعرفان مواقفهما المتناقضة من عملية التأليف، بعدما تعززت الشقوق التي تؤكّد الإنقسام بينهما، وهو ما يوفّر الاجوبة عن اسئلتهما تلقائياً. ولذلك، فإنّ ما يجري لا يعدو كونه تجميداً للبحث في ملف التأليف الى اجل غير مسمّى، في وقت يغيب اي دور للوسطاء المحليين او الاجانب على حدّ سواء.

وفي الإطار عينه، قالت مصادر “بيت الوسط” لـ “الجمهورية”، انّ الرئيس المكلّف أدّى المهمة الموكلة اليه، فقدّم تشكيلة وزارية كاملة بتوزيعة منطقية للحقائب، ترجمة للتفاهمات السابقة، واقترح اسماء حياديين لا غبار على تاريخهم وسِيَرهم الذاتية. ولذلك، المطلوب ان يحدّد رئيس الجمهورية موقفه، فيلتقي الحريري ليقترح الأسماء البديلة من تلك المطروحة، شرط ان تكون بالمواصفات المطلوبة، ان كان لا يزال يؤيّد المبادرة الفرنسية، وإلّا فإنّ العكس يؤدي الى تعقيد مهمة التأليف وتأجيلها الى اجل غير مسمّى.