التعليم “أونلاين” وتخبط في صفوف الأهالي!

0

‎خلافا لعداد كورونا اليومي الذي يسير بوتيرة مرتفعة في لبنان مع بلوغ المعدل العام لعدد أرقام المصابين يوميا نحو 1800، مر شهر على انطلاقة السنة الدراسية في لبنان بشقين: التعليم عن بعد المعروف بالـ«أونلاين»، وحضوريا لعدد محدود من الصفوف.

‎وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب كان قد حدد الصفوف التي ستفتح في المدارس لاستقبال التلاميذ حضوريا، وفق عدد محدود من الاولاد. واستقر عدد الصفوف عند ثلاثة بين الشهادة المتوسطة وصفي الأول والنهائي من المرحلة الثانوية، في حين بادرت إدارات عدد من المدارس منذ أيام قليلة وبالتنسيق مع وزارة التربية، الى البدء بالمرحلة الثانية من استقبال التلاميذ حضوريا لعدد أكبر من الصفوف.

‎من جهتها، فتحت مدارس تعنى بذوي الصعوبات التعليمية والاحتياجات الخاصة أبوابها حضوريا منذ بداية السنة الدراسية، كون هذه المدارس تستقبل اصلا عددا قليلا من التلاميذ في الصفوف لا يتعدى العشرة في الصف الواحد.

‎ورافق انطلاق السنة الدراسية غياب الباصات المخصصة لنقل التلاميذ في غالبية المدارس. فعمدت بعض الإدارات الى الاعلان عن عدم توفير هذه الخدمة، مع ترك الأمر للتنسيق بين أولياء التلاميذ وشركات النقل. ولوحظ في هذا السياق تزايد شكاوى الأهل من الارتفاع الكبير في أسعار خدمات النقل، والتي ازدادت بنسبة ثلاث مرات عن القيمة الأساسية، وبات يطلق عليها اسم «قسط إضافي». وكذلك تضمنت الشكوى خشية من تعرض التلاميذ للإصابة بفيروس كورونا، جراء الاكتظاظ في الباصات، بسبب عدم الاقبال الكثيف بعد ارتفاع الأسعار ما أدى الى خفض عدد الباصات التي كانت معتمدة سابقا للنقل في كل مدرسة.

‎التعليم عن بُعد يشكل الحجر الأساس في السنة الدراسية اللبنانية 2020-2021، وهو المعتمد حاليا بشكل رئيسي، الا ان طريقة تطبيقه تتفاوت بين مدرسة وأخرى.

‎على سبيل المثال، يعتمد عدد من المدارس وخصوصا التابعة لشبكات مدرسية أجنبية على التعليم عن بعد كطريقة أساسية في السنة الدراسية الحالية. وهي توفر هذه الخدمة في شكل يومي وجزئي مع حضور عدد من تلاميذها الى المدرسة لتلقي التعليم المباشر. وكذلك تعمد مدارس عدة الى استقبال قسم من تلاميذها لعدد محدد من الأيام اسبوعيا بنصف دوام، ثم يتابع هؤلاء مع البقية من رفاقهم الدروس من المنازل في الفترة الثانية من النهار.

‎مدارس البعثة العلمانية الفرنسية، تطبق هذه الخدمة في شبكتها المنتشرة في بيروت ونهر ابراهيم (قضاء جبيل) وطرابلس وبيت شباب (قضاء المتن الشمالي) والنبطية (في الجنوب).

‎مدارس أخرى تنتمي الى عائلة المدارس الكاثوليكية مثلا اعتمدت نهجا مختلفا يسقط فيه نظام التعليم عن بعد مع بدء مرحلة التعليم الحضوري لعدد من الصفوف بمعدل ثلاثة أيام اسبوعيا للتلاميذ، اذ يلجأ هؤلاء الى متابعة تحصيل الدروس عبر تطبيق أجندات تعطى اليهم حضوريا، لمتابعتها في المنزل في اليوم غير المتاح لهم الحضور الى المدرسة، ما يعني توقف خدمة التعليم عن بعد مع بدء التواجد في الصفوف.

‎وبين تلاميذ اعتادوا التقيد بالإجراءات التي انطلقت من الأول من مارس 2020 من السنة الدراسية المنتهية، وآخرين لم يتأقلموا مع المرحلة الجديدة التي فرضتها تداعيات كورونا، يتحدث الاهالي عن تجاربهم في التعليم عن بعد. وتنحصر الشكاوى هنا لدى أهالي التلاميذ الصغار، الذين لم يبلغوا صفوفا متقدمة حدها الأدنى منتصف المرحلة المتوسطة، والتي حددت صفوفا مناسبة للتلاميذ لتلقي التعليم عن بعد.

‎في هذا الاطار، تتحدث جيسي غانم عن «تأقلم ولديها (15 و14 سنة) في تجربة الاونلاين التي لم تكن عاطلة ابدا. ربما يعود ذلك الى كونهما يتحليان اصلا بالمسؤولية والوعي أو لأنهما من العناصر الجيدة والمجتهدة. قد يكون الامر أصعب لدى التلاميذ الاصغر سنا او لدى الاولاد الذين يميلون الى عدم التركيز والشرود».

‎في صف متقدم ايضا، هو الثالث متوسط، يتحدث التوأمان رومي ورالف شربل عن تأقلم كبير مع التعليم عن بعد في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين جبيل، «بعد الاعتماد على أجندة تطبيقية كانت ترسل الينا عبر تطبيق واتس آب في السنة الدراسية الماضية. وقد انتقلنا الآن الى التعليم المباشر عن بعد، على ان نستهل هذا الأسبوع التعليم حضوريا في المدرسة، وتتوقف معه خدمة الأونلاين لنستعيض عنها بتطبيق دروس تعطى الينا في اليوم الذي لا نذهب فيه الى المدرسة».

‎من جهة اخرى، يستعين قسم كبير من الأهالي غير القادرين على مواكبة أولادهم في التدريس المنزلي بمعلمات لتثبيت «تسمر» ابنائهم خلف الألواح والتركيز على الدروس. في هذا الاطار، تؤكد ام لطفل عمره تسع سنوات لـ «الأنباء» ان ابنها غير قادر على المتابعة الافتراضية بمفرده كونه «يميل الى الشرود»، فاضطرت الى ان تتعاقد مع معلمة لترافقه في عملية الاونلاين وتحرص على مشاركته وتفاعله مع ما يجري في الصف الافتراضي.

‎من جهتها، تتحدث رنا نعمان عن «تجاوب ابنتها (7 سنوات) مع المعلمة ولو عبر الشاشة»، مؤكدة انها «تعتمد على نفسها بالكامل لادارة الشؤون اللوجيستية الخاصة بصفوفها الافتراضية». ورغم ذلك، تفضل نعمان «العودة الى الصفوف حيث يتعلم التلاميذ، اضافة الى الدروس، كيفية التفاعل والعيش ضمن مجموعة، وهذه امور اساسية في الصفوف الابتدائية».

اللواء : باسيل ينسف تفاهمات بعبدا .. والحريري يواجه الخيار الصعب إقفال البلد لأسبوعين

0

بين اليوم الاثنين والخميس المقبل، ايام قليلة فاصلةعن مضي اسبوعين علىتكليف الرئيس سعد الحريري تأليف ‏الحكومة، وسط اسئلة، واستفهامات، تكاد تعيد اجواء التفاؤل، التي تولدت عن التكليف والاتجاه المتسارع للتأليف ‏الى عام الى الوراء، وربما اكثر، ضمن استعادة غير مشجعة لتجربة التعاون او التفاهم بين الرئيس الحريري ‏ورئيس كتلة لبنان القوي النائب جبران باسيل‎.‎

ولاحظت مصادر سياسية ان عنصر الوقت ليس لمصلحة الرئيس المكلف، ولا حتى التأليف بحد ذاته، مع متغيرات في ‏الداخل والخارج، تحمل مؤشرات عن احتمال تصاعد العقد والمطالب وكأن “الدنيا بألف خير” نسجاً على منوال ما ‏كان يحصل في الماضي، الامر الذي يضع الرئيس المكلف امام خيارات صعبة، ليس اقلها البقاء على موافقة او مزيد ‏من تدوير الزوايا‎.‎

وكانت عجلة الاتصالات لتشكيل الحكومة تجمدت بعد الزخم الذي شهدته الاسبوع قبل الماضي، وساق كل طرف ‏اسبابه وتعليلاته للتمسك بمواقفه وتحت عناوين كبيرة، مثل المداورة في الحقائب ورفض إعطاء الثلث الضامن لأي ‏طرف، وميثاقية التمثيل، وبرنامج الحكومة الاصلاحي الاقتصادي والمالي والمعيشي، بينما الحقيقة كامنة في نقطة ‏واحدة هي توزيع الحصص، ولو على حساب تسريع الحلول للأزمات التي يعيشها المواطن، وتراكمت وتضاعفت مع ‏الوقت إنعكاساتها السلبية عليه‎.‎

لكن الجهات المعنية بالتأليف ترفض التسليم بما يمكن وصفه بدخول الاتصالات بالمأزق‎.‎

وتعزو هذه الجهات تقييمها هذا الى ان الوقت لم يفت بعد، وان تاريخ تشكيل الحكومات لا يشي بأن المساعي وصلت ‏الى أزمة‎.‎

انتكاسة أو…؟

والسؤال الخطير: هل تعرضت الآلية التي اعتمدها الرئيس الحريري مع رئيس الجمهورية لانتكاسة؟ الثابت ان ‏الاجتماعات الخمسة التي عقدت في بعبدا،كانت تحت عنوان “الشراكة في التأليف” وجهاً لوجه بين الرئيسين انفاذاً ‏للنص الدستوري‎.‎

المعلومات تتحدث عن حرص بعبدا على اعادة وصل ما انقطع بين الحريري وباسيل، ولكن على صعيد التأليف، وقبل ‏الحكومة وليس بعدها.. وربما هذا الامر، اثر سلباً على الاندفاعة باتجاه التأليف‎.‎

وحسب المعلومات فإن النقاش تدرج بين الرئيسين عون والحريري لجهة العدد من 14 وزيراً كما كانت الحال مع ‏السفير مصطفى اديب الى 18، وليس الى 24 و20 وزيرا على ان يجري التوزيع على هذا النحو‎:‎

‎ – ‎تسعة وزراء مسلمين‎:‎

‎1 – 4 ‎وزراء سنّة (ثلاثة للحريري وواحد للرئيس ميقاتي‎).‎

‎2 – 4 ‎وزراء شيعة (مناصفة بين امل وحزب الله‎).‎

‎3 – ‎وزير درزي واحد يسميه النائب السابق وليد جنبلاط‎.‎

‎- ‎تسعة وزراء مسيحيين‎:‎

‎1 – 4 ‎وزراء موارنة(لكل من رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والنائب سليمان فرنجية، واذا حصل تبادل ‏فوزير للرئيس الحريري‎).‎

‎2 – 3 ‎وزراء ارثوذكس (مثالثة بين بعبدا وباسيل وفرنجية‎).‎

‎3 – ‎كاثوليكي واحد (من حصة بعبدا‎).‎

‎4 – ‎وزير ارمني واحد (يسميه حزب الطاشناق‎).‎

وتتحدث مصادر مطلعة ان زيارة النائب باسيل الى بعبدا غيرت مجرى التفاهمات، لجهة‎:‎

‎1 -‎التمسك بوزير لكل حقيبة مما يعني رفع، العدد الى 20 وزيراً‎.‎

‎2 – ‎التمسك بحقيبة الطاقة، ورفض المرشحة لتوليها كارول عياط، وهي موظفة رفيعة في ادارة بنك عودة، كذلك ‏يطالب النائب باسيل ببيتر خوري، المستشار الحالي في الوزارة للحلول مكان الوزير الحال ريمون غجر‎.‎

ويبرز فريق بعبدا تمسكه بالطاقة، بأن تمسك الشيعة بالمالية يعني بقاء الطاقة مع هذا الفريق‎.‎

‎3 – ‎بالنسبة للوزارات السيادية، يتمسك باسيل بالداخلية للارثوذكسي نقولا الهبر، وهو مدير عام سابق في الوزارة، ‏والتي يطالب بها النائب فرنجية.. مع العلم أن الدفاع حسمت لصالح الرئيس عون، وطرح اسم العميد المتقاعد فادي ‏داود لتوليها، على ان يتولى الخارجية السفير مصطفى اديب، والا فالوزارة تُسند الى مدير عام الخارجية الحالي هاني ‏شميطلي‎.‎

وبالنسبة للتمثيل الدرزي الثاني، فباسيل لا يرغب بأن ينحصر التمثيل الدرزي بالفريق الجنبلاطي، وسط مخاوف اكيدة ‏لدى التيار الوطني الحر من العودة الى حلف رباعي، يضم الثنائي الشيعي، وجنبلاط وفرنجية، لمحاصرة باسيل ‏وتياره، كما تردد مصادر قريبة من هذا الفريق‎.‎

واعتبرت مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة الجديدة أن تباطؤ الاتصالات بين المعنيين بعملية التشكيل، اي رئيسي ‏الجمهورية والحكومة المكلف بعد الاندفاعة التي حصلت في الايام الماضية والأجواءالإيجابية التي رافقتها، يؤشر إلى ‏صعوبات او شروط ومطالب للاطراف السياسيين ،اما يصعب تحقيقها، او تتجاوز العناوين الاساسية لمضمون ‏المبادرة الفرنسية التي قبل الرئيس الحريري تشكيل الحكومة العتيدة على اساسها،تعرقل انجاز التشكيلة وبالتالي بات ‏الأمر يتطلب توسيع التشاور مع المعنيين لتخفيض سقف هذه المطالب،أو تبديد التباينات وصولا الى إعادة تسريع ‏عملية تشكيل الحكومة،لان البلد بحاجة سريعة لحكومة جديدة تتولى مهمة ادارة السلطة بلبنان والاهتمام السريع ‏بمطالب وحاجات المواطنين المعيشية. واشارت المصادر المذكورة الى انه وبالرغم من التكتم الشديد وعدم صدور اي ‏مواقف علنية بخصوص مايجري، فإن مايسرب بشكل غير مباشر عن مطالب لهذا الطرف أو ذاك،يدل بوضوح على ‏ان هنآك من يرفع سقف مطالبه في هذا الظرف بالذات، اما لتحسين شروطه، أو لوضع العصي بدواليب التاليف من ‏خلالها لأسباب مرتبطة بمصالح اقليمية محضة لها علاقة بنتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية المقبلة. وقالت المصادر ‏إلى ان ماتردد عن شروط اومطالب طرحها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على الرئيس المكلف، من ‏بينها الحصول على الثلث المعطل او وزارات سيادية وخدماتية وازنة ،قد يكون أحد الاسباب التي فرملت عملية ‏التشكيل اذا صحت هذه المعلومات، في حين ان مطالبة اطراف اخرين بوزارات خدماتية أخرى تزيد من الصعوبات ‏الموضوعة امام عربة تشكيل الحكومة. ويبقى الاهم كما تشير هذه المصادر هو مايروج سرا وعلنا بان عملية التشكيل ‏قد رحلت الى بعد موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية وليس قبلها، وكل مايطرح ويروج من اسباب أخرى ومطالب ‏وشروط لهذا الطرف أو ذاك هو للتغطية على السبب الاساس‎.‎

لكن مصادر اخرى استدركت ان هذه المعطيات لا تعني ان التأليف اصبح في خبر كان لا سيما إذا بذلت مساع من أكثر ‏من طرف ومن رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان قد أعلن أن ولادة الحكومة وشيكة ومسألة ايام. ولم يسجل في ‏الساعات الماضية أي تواصل بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف‎.‎

وعلمت “اللواء” ان زيارة مرتقبة للرئيس المكلف الاربعاء الى بعبدا، وان التواصل لم ينقطع بين الرئيسين، ضمن ‏اطار اكيد على انجاز تأليف الحكومة‎.‎

سياسياً، شنَّ البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي هجوما على النافذين السياسيين واحزابهم، متسائلا عن ‏الاعتبارات التي تجعلهم يعرقلون تأليف الحكومة، وبأي حق، واصفا العرقلة بالجريمة بحق الوطن والمواطن‎.‎

وخرجت مطالبة الروم الكاثوليك هذه المرة، صراحة على لسان البطريرك يوسف العبسي، بوزيرين كاثوليكيين، مما ‏يعني ضرورة ان يكون عدد وزراء الحكومة 20 وزيراً بدلا من 18، وهذا ما يتفق مع رغبة رئيس التيار الوطني ‏الحر‎.‎

المفاوضات

وعلى صعيد مفاوضات ترسيم نشرايهود يعاري،وهو خبير امني اسرائيلي ووثيق الصلة بأجهزة الامن الاسرائيلية في ‏مقال نشره على موقع “القناة 12” أن “هناك بنية جيولوجية تحمل كميات كبيرة من الغاز، ومن الواضح لمفاوضي ‏الجانبين بمقر اليونيفيل في رأس الناقورة، أنه سيكون من الضروري تقاسم ملكية هذا المجال مستقبلا‎”.‎

ولفت يعاري إلى ضرورة التوصل لاتفاق بين إسرائيل وقبرص، على صيغة تقسيم هذه المقدرات الاقتصادية، ما قد ‏يعبد الطريق إلى تقاسم وشراكة أخرى بين إسرائيل ولبنان‎.‎

وأكد أن “القادة اللبنانيين الذين يختلفون حول بعضهم، ممزقون بين رغبتهم بملء خزائن الحكومة الفارغة وجيوبهم، ‏والخوف من أنهم سيضطرون للانحطاط نحو أعمال مستمرة مع إسرائيل، مع العلم أن بيروت تنتظر انتهاء الخلافات ‏حول تشكيل حكومة سعد الحريري الجديدة، وتركز في هذه الأثناء على تضخيم العضلات أمام إسرائيل”، بحسب ‏تعبيره‎.‎

وكشف أنه “في رأس الناقورة، قدم اللبنانيون فجأة طلبا جديدا للحصول على حقلي “القرش والتمساح”، الذي يتدفق ‏منه الغاز في العام المقبل، وأضافوا 1500 كيلومتر مربع أخرى إلى المنطقة المثيرة للجدل البالغة 850 كيلومترا ‏مربعا، مع العلم أنها المرة الثالثة التي يغير فيها لبنان مطالبه الأصلية، التي أودعت في الأمم المتحدة في وقت مبكر من ‏عام 2007، وباتت لديهم شهية تنمو مع ارتفاع روائح الغاز من الجانب الإسرائيلي‎”.‎

وأشار إلى أن “الوسطاء الأمريكيين يخشون أن يصل الوفد الإسرائيلي قرار من تل أبيب بالانسحاب والرحيل، لكن ‏ذلك لم يحدث، حيث قام وزير الطاقة يوفال شتاينتس بإعداد تعليماته، وبناء عليها قدم الوفد الإسرائيلي مطالبته الجديدة ‏الخاصة بخط الحدود البحرية الذي يضيف 350 كيلومترا مربعًا أخرى للمياه الاقتصادية الإسرائيلية، بما في ذلك البنية ‏الجيولوجية الواعدة التي افتتحتها‎”.‎

كورونا.. والاقفال المرتقب

ووسط حالة الارباك الداخلي هذه، تفاقمت المخاوف من وباء كورونا، فبعد ان دعا وزير الصحة في حكومة تصريف ‏الاعمال حمد حسن الى اقفال البلد لأربعة اسابيع، اصدر وزير الداخلية في الحكومة نفسها محمد فهمي قرارا قضىباقفال ‏‏115 بلدة جديدة واعقبه وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب بتعطيل الدراسة في المدارس الواقعة ضمن ‏نطاق القرى المقفلة‎.‎

وانتقد الوزير فهمي التدخلات في قرارات الداخلية المتعلقة بالاقفال، سواء لجهة السياسيين، او حتى القضاء نفسه، ‏الذي يعيد فتح بعض القرى والبلدات التي تقفل‎.‎

ونفى ان يكون على خلاف مع وزير الصحة، مؤكدا انه مع الاقفال العام من دون اي استثناء (وعزا التدهور في ما ‏خص كورونا، الى الوضع الاقتصادي المعدوم، وثقافة بعض المواطنين، المتعلقة بعدم الاكتراث لكورونا‎).‎

وطالب رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي بإقفال لأسبوعين وزيادة الأسرة في المستشفيات الخاصة‎.‎

واستدرك عراجي في تصريح لـ “اللواء” أن إقفال البلد بشكل عام لأسبوعين متروك لما يمكن أن يصدر عن لجنة ‏مواجهة وباء كورونا العليا التي تنعقد اليوم مكررا التأكيد أنه يفضل هذا التوجه شرط تطبيقه بحذافيره على أن تكون ‏مهلة الأسبوعين فرصة لأراحة القطاع الطبي والتمريضي المنهك وتخفيف عدة الإصابات كما يسمح للمستشفيات ‏الخاصة والحكومية في زيادة أسرتها داعيا المستشفيات الخاصة إلى التعاون في هذه الفترة‎.‎

اما بالنسبة إلى عودة المدارس فرأى النائب عراجي أن هناك تقريرا سيقدم عن الوضع كل اسبوع واذا تبين أن هناك ‏إصابات مرتفعة فيتخذ القرار المناسب معلنا ان وزير التربية اكد له أن هناك مراقبة ستحصل وإن الإصابات قليلة‎. ‎

وأشار عراجي أنه إذا اتخذ قرار الأقفال العام فإن ذلك سيشمل المدارس‎.‎

ولم تتردد نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسيري من انتقاد توصية لجنة كورونا باتخاذ قرار الاقفال ‏التام لمدة اسبوعين من دون اي استثناء، وانتقدت قرار حظر التجول من الساعة التاسعة ليلا الى الخامسة صباحا‎.‎

‎82617‎

صحياً، اعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 1389 اصابة جديدة بالفايروس، مما فع العدد الى 82617، وتم تسجيل 6 ‏حالات وفاة، ليرتفع العدد الاجمالي الى 643 حالة‎.‎

أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 31 تشرين الأول 2020

0

النهار

كثرت التساؤلات حول اختفاء الطوابع الأميرية والانعكاسات السلبية على معاناة المواطنين، ويتم التداول عن مافيا كبيرة تتحكم بهذه الطوابع وتبيعها في السوق السوداء.

كثرت الشائعات حول انتشار الكورونا في مدارس محددة ما اضطر اداراتها الى نفي الامر والسؤال عن الاسباب التي بدت اشبه بحملة استهداف

أدت مشاركة وزير ونائب سابق ينتمي إلى تيار سياسي بارز في مؤتمر ضم شخصيات مستقلة ومناهضة للسلطة، إلى قطع الخطوط مع مرجعيته السياسية.

الجمهورية

أقرت شخصية سياسية في مجلس خاص بأن التنظيم الذي تنتمي اليه سيخسر عدداً من مقاعده في مجلس النواب اذا حصلت الإنتخابات الآن.

استنفرت جهات دولية لاستقصاء صحة ما تم تداوله في النية الى إسناد وزارة حساسة الى جهة سياسية معينة.

تدخّل أحد السفراء العرب لثني مسؤول عن خطوة كاد يقوم بها منعاً لتردّداتها السلبية المحتملة على مشروع كامل.

اللواء

تشكك جهات دبلوماسية أوروبية بمدى جدية دولة كبرى بإعادة النازحين السوريين إلى ديارهم.

شكلت مراسيم إدخال وزيرين إلى ملاك الجامعة اللبنانية، صدمة كبيرة لمختلف الأوساط، بالنظر إلى الشوائب القانونية التي أحاطت بملفهما، لجهة الوضع خارج الملاك أولاً.

يردد مقربون من وزير معني، أن أول قرار قد تتخذه الحكومة الجديدة، هو إعادة إقفال البلد ما لا يقل عن أسبوعين.

نداء الوطن

يتردد أنّ أحد المطروحين لتولي حقيبة بارزة، يوجد بحقه عدد من الدعاوى القضائية على خلفية شراء عقارات بشكل مثير للشبهات.

تحدثت معلومات موثوقة أنّ مسؤولاً فرنسياً زار بيروت لساعات الأسبوع الماضي والتقى الرئيس سعد الحريري ثم غادر عائداً إلى بلاده.

ما زالت قرارات وزير الداخلية وتراجعه عنها تثير البلبلة بين المواطنين وداخل الإدارات، فبعد قرار الاعفاء من رسوم الميكانيك والعودة عنه، يبدو أنه بصدد التراجع أيضاً عن قرار السماح للبلديات بإعطاء رخص بناء.

الأنباء

توحي بعض المعلومات أن حقيبة وزارية أساسية في البنود الإصلاحية المطلوبة من لبنان، ستبقى بإدارة مموّهة من الفريق نفسه.

فيما مئات المستحقين ينتظرون منذ سنوات الحصول على حق أساسي لهم، فإن حكومة تصريف الأعمال منحت هذا الأمر لإثنين من أعضائها وأهملت أصحاب الحقوق.

“الجمهورية”: عرض وزارة الأشغال على “حزب الله” فيه شيء من المجازفة

0

كشفت مصادر موثوقة، أنّ وزارة الاشغال قد عُرضت من قِبل الرئيس المكلّف على “حزب الله” بأن يسمّي وزيرها، ولكن الحزب، وعلى أهميّة وزارة الاشغال، لم يبدِ حماسة لهذه الفكرة.

وأعلن مواكبون لمسار التأليف لـ”الجمهورية“، أنّ عرض الأشغال على “حزب الله” فيه شيء من المجازفة، فهذه الوزارة على صلة بالمرافئ وتحديداً مرفأ بيروت الذي يتطلّب إعادة اعمار، وأيضاً بمطار بيروت، وكذلك بأعمال البنى والإنشاء على المستوى العام، وبالتالي اسنادها الى وزير يسمّيه “حزب الله” قد لا يكون فقط محل تحفّظ داخلي، بل محل اعتراض خارجي، وخصوصاً من قِبل الدول الكبرى، التي إن كانت في وارد تقديم اي مساعدة وخصوصاً لإعادة اعمار المرفأ، فستحجم عن ذلك.

الحريري متمسك بالايجابية والتعاون مع الجميع

0

كشفت مصادر مقربة من الحريري أولاً “عدم نيّته الاعتذار.”
ويشرح المُقرّبون لـ”الأخبار” أنّ الحريري “لن يقوم بذلك بخلفية فرض حكومة أمر واقع، على العكس من ذلك هو مُتمسّك بالإيجابية والتعاون مع الجميع، ولكنّ تشكيلته قد تُشكّل قاعدة تفاوض، بالنتيجة لا يُمكن أن يجلس مُنتظراً حلّ العقد من دون المُبادرة”.

التأليف.. راوح مكانك عقد تفرمل الايجابية الحكومية

0

يطوي عهد الرئيس ميشال عون صفحته الرابعة، عامه الخامس على وقع فراغ في السلطة التنفيذية أسوة بالعام الماضي ومع انتهاء السنة الرابعة لا تزال الاتصالات حول تشكيل الحكومة تدور وسط تكتم شديد للغاية، حتى ان اوساط الرئيس الحريري قالت ان لا شيء لديه يقوله اكثر من البيان الذي صدرقبل يومين عن مكتبه الاعلامي، فيما تلوذ بعبدا ايضاً بالصمت المطبق، ما يترك الباب مشرّعاً امام التحليلات والاستنتاجات لا التسريبات الدقيقة من مصادر موثوق بها.

الى ذلك كشفت مصادر مقربة من الحريري أولاً “عدم نيّته الاعتذار.” ويشرح المُقرّبون لـ”الأخبار” أنّ الحريري “لن يقوم بذلك بخلفية فرض حكومة أمر واقع، على العكس من ذلك هو مُتمسّك بالإيجابية والتعاون مع الجميع، ولكنّ تشكيلته قد تُشكّل قاعدة تفاوض، بالنتيجة لا يُمكن أن يجلس مُنتظراً حلّ العقد من دون المُبادرة”.

المُشكلة لا تكمن في وجود عقدة واحدة تؤخّر تأليف الحكومة الجديدة برئاسة سعد الحريري، بل “مجموعة العقد” لم تُحلّ بعد.

بداية العثرات من عدد الوزراء غير المُتّفق عليه. الرئيس عون مُصرّ على أن تتضمّن الحكومة 20 وزيراً، فينال مُمثلو الطائفة الدرزية المُعارضون للحزب التقدّمي الاشتراكي مقعداً، ويُعطى مقعد آخر للطائفة الكاثوليكية. خصوم عون يتّهمونه بأنّه بهذه العملية يُريد ضمان الثلث المُعطّل في حوزته. في المقابل، يعتقد الحريري أنّ حكومة من 18 وزيراً هي الصيغة الأمثل.

ومع ان الرئيسين عون والحريري باشرا بحسب هذه الأوساط تداول بعض الأسماء المقترحة بما يعني امكان انجاز توافقهما على التوزيع الطائفي للحصص والحقائب فان معلومات توافرت لـ”النهار” تفيد بان حركة القصر مع النائب طلال أرسلان ووئام وهاب يبدو انها افتعلت عقدة المقعد الدرزي الثاني باعتبار ان الحصة الدرزية كانت مقررة بالكامل لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فاذا بالعقدة تفتعل في الساعات الأخيرة. وأكدت الأوساط لـ”نداء الوطن”، في هذا السياق، أنه من “حقّ أي فريق بتحديد موقفه إزاء التأليف كما كان له الحق في تحديد موقفه من التكليف، لكن حسم الخارطة الوزارية يحتاج إلى ترسيم دقيق لمعالم الحكومة ومعاييرها، وهذا ما يجري بعيداً عن تأثيرات التسريبات الإعلامية والخبريات المتناقلة في الصالونات السياسية“.

العقدة الثانية، بحسب “الأخبار” هي في المُداورة بين الطوائف في الوزارات السيادية. خلافاً لكلّ الأجواء المُسربة، لم تُحلّ المسألة ببقاء وزارة المالية من حصّة الطائفة الشيعية، مقابل المُداورة في الحقائب السيادية الأخرى. رئاسة الجمهورية تعتقد أنّه إمّا المُداورة حقّ على الجميع، وإمّا يبقى التوزيع على ما كان عليه في الحكومات السابقة. إصرار “فريق العهد” على هذه النقطة سيخلق مشكلاً له مع كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه برّي وسعد الحريري، وقد يُؤخّر التأليف أسابيع طويلة. ولكنّ القبول بالمداورة سيخلق أيضاً مُشكلة للحريري، إذ سيُشكّل مادّة لـ”المُزايدة السنّية” عليه. وقد بدأت الاعتراضات ترتفع حول “تسليم وزارة الداخلية إلى التيار الوطني الحرّ، مع بقاء وزراتَي الدفاع والعدل من حصّته”. وقد بدأ الحريري يسمع أصواتاً “تنصحه” بأنّه لا يُمكن أن “يُسلّم” مع رئاسة الجمهورية ــــ التيار العوني، “وينسى” وجود رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية، الذي يجب أن “يُرضيه” بحقيبة وإلا يُعرّض “الغطاء المسيحي” شبه الوحيد الذي يملكه للخطر. أما العقدة الثالثة فهي توزيع الحقائب الخدماتية، “من يحصل على حقائب الصحة والأشغال والطاقة…”، وتنفي المصادر أن يكون “حزب الله قد تحدّث عن مُبادلة حقيبة الصحة بالتربية، فهو لم يطالب بأيّ من الحقيبتين“.

وفي هذا السياق، لا تنفي أوساط مواكبة لـ”نداء الوطن” وجود بعض “التنتيعات” من هنا أو هناك لكنها لم تبلغ بعد مستوى المعضلات التي يمكن أن تقوض عملية التأليف، مؤكدةً أنّ الأمور ما زالت “تحت السيطرة”.

 في الموازاة، تشير معلومات “اللواء” الى ان حقيبتي الدفاع والداخلية محسومتان من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وسيقترح التيار الوطني الحر اسماء لإختيار واحد منها للداخلية. وحقيبة الخارجية محسومة للرئيس الحريري، اما حقيبة المال فكانت قد حسمت سلفاً لحركة امل. وبقيت قضية المداورة عالقة في حقائب الاقتصاد والخدمات اي الاشغال والصحة والتربية والطاقة والاتصالات، وحقيبة العدل، ولم يُحسم شيء نهائي بالنسبة لحصص باقي القوى السياسية، هذا عدا عن بقاء التمثيل الدرزي قيد البحث.

مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن لا معلومات دقيقة عن تراجع في ملف تأليف الحكومة كما أن ما من تقدم مشيرة إلى أنه يمكن القول أن هناك مواصلة للمساعي الجارية في هذا الملف.

وقالت المصادر إن هناك احتمالا في أن يعقد لقاء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في أي وقت، وذكرت بأن عملية التأليف تخضع للتنسيق بينهما وفق ما هو منصوص عنه في الدستور لناحية تشكيل الحكومة.

وأفادت أن التوزيع الحاصل في ما خص الحقائب الأساسية قد لا يشهد تبدلا بعدما وزعت على الكتل وإن الاتصالات تدور حول الحقائب الخدماتية وتوزيعها بشكل لا يؤدي إلى إشكال.

مواعيد الولادة “افتراضية” وقلق حيال المبادرة الفرنسية

0

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : اذا كانت المجزرة الوحشية التي حصلت امس في كاتدرائية نوتردام في مدينة نيس الفرنسية وضج ‏لوقائعها الصادمة العالم بأسره حرفت الأنظار عن التطورات الداخلية فان ذلك لا يعني تراجع أجواء ‏الترقب والانشداد نحو انجاز استحقاق تشكيل الحكومة التي كثرت الاجتهادات المتناقضة حول موعد ‏ولادتها .

فإذ بدا طبيعيا ان يستنكر لبنان الرسمي والسياسي والديني على اختلاف الاتجاهات ‏وتنوع الطوائف مجزرة كاتدرائية نيس فان غرق فرنسا في المواجهة الخطيرة مع الإرهاب الاصولي ‏الداعشي الذي يستهدفها يعني لبنان من زاويتين أولاهما تتصل بالمواجهة العالمية مع الإرهاب ‏الذي يتخفى وراء اللعب على الطوائف والديان واستثارة الغرائز وثانيهما وهنا الأهم تقديم الأوراق ‏الإيجابية اللازمة بأقصى سرعة التي من شأنها الإبقاء على الاهتمام الفرنسي والرعاية الفرنسية ‏للجهود الأيلة الى اخراج لبنان من جحيمه . ذلك ان فرنسا التي تواجه واقعا شديد الصعوبات ‏والتعقيدات على جبهاتها الداخلية والخارجية لن تمتلك ترف الوقت للإبقاء على وتيرة اهتمامها ‏السابق بلبنان ما لم تتلمس فعلا معالم التغيير سواء في تسريع تشكيل الحكومة العتيدة والتعرف ‏عن كثب على أهلية وزرائها لاطلاق عملية إصلاحية فعلية للمرة الأولى وسواء في إظهار النيات ‏والإرادات الإيجابية المؤكدة لتبني برنامج عمل تتضمنه الورقة الفرنسية التي وضعت بتوافق الجميع ‏في قصر الصنوبر إبان زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان‎.

اذ ان الأوساط اللبنانية راقبت بقلق في الأيام والساعات الأخيرة اشتداد التحدي الإرهابي الذي ‏يستهدف فرنسا والذي واكبته حملات كلامية عنيفة على خلفية التحريض الذي مارسه الرئيس ‏التركي رجب طيب اردوغان على فرنسا ورئيسها ومن ثم جاءت امس مجزرة قتل ثلاثة فرنسيين ‏وذبح سيدة مسنة في قلب كاتدرائية نوتردام في نيس لتصعد المخاوف الى ذروتها خصوصا ان ‏فرنسا تبدو على مشارف حالة طوارئ امنية واسعة امام تعاقب الضربات الإرهابية التي تكتسي ‏لباس الإسلام المتطرف . واذا أضيف الى هذا التحدي الأمني الإرهابي التحدي الوبائي لكورونا الذي ‏ستبدأ معه فرنسا اليوم حجرا شاملا جديدا يمتد الى شهر على الأقل فان التساؤلات اللبنانية تغدو ‏طبيعية حيال امكان استمرار الرعاية المشددة الفرنسية للواقع اللبناني خصوصا اذا تأخر تشكيل ‏الحكومة او جاءت التشكيلة محبطة وبعيدة من معايير الإصلاح المنتظر‎ .

وسط هذه الأجواء المشدودة لم يكن ثمة معلومات حاسمة من شأنها توفير التقديرات الموضوعية ‏لموعد ولادة الحكومة على رغم كل التقديرات الإعلامية المتناقضة . وإذ بدا لافتا ان مجمل الأجواء ‏الإعلامية تحدثت عن امكان ان ينجز رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مسودة تشكيلة حكومية ‏ويعرضها في نهاية الأسبوع الحالي على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فان أي معلومات ‏جادة لم تثبت في هذا الإطار وسط تشدد بيت الوسط في الامتناع عن تسريب أي معلومات حول ‏مسار التأليف والاتصالات التي يجريها الحريري في هذا الصدد . ولكن ما اتضح من بعض المعطيات ‏الموثوقة ان عملية توزيع الحقائب على الطوائف لا تزال جارية كما ان ثمة بدايات لإدراج أسماء ‏مقترحة وإسقاطها على الحقائب الامر الذي يمكن ان يشكل مؤشرا الى الاقتراب من مرحلة انجاز ‏الاستحقاق من دون الجزم بموعد الولادة قبل اتضاح مسار التشاور الجاري بين الرئيسين عون ‏والحريري وما بلغه. ويفترض ان يتبلور في الساعات المقبلة المدى الذي بلغته عملية التشاور ‏الجارية كما ان جزءا من المشهد يفترض ان يتبلور أيضا في ظل الكلمة التي سيلقيها الأمين العام ‏ل”حزب الله ” السيد حسن نصرالله مساء اليوم لمناسبة عيد المولد النبوي والتي سيتطرق من ‏خلالها الى الملفات المطروحة وفي مقدمها الاستحقاق الحكومي‎ .‎

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ يقول أحد السياسيين إنّ المعلومات المضللة لنائب سابق بحق “القوات اللبنانية” وتسلحها وتخزينها السلاح في ‏الاديار الرهبانية تؤكد ان الرجل لا يزال يعيش زمن ما قبل انتهاء الحرب الاهلية يوم فتح الرهبان اديارهم ‏لاحزاب الجبهة اللبنانية وقد طوي هذا الملف زمن حروب الساحة المسيحية‎.

ـ عُلم أنّ كلام البطريرك الراعي ورسالته إلى الرئيس المكلف إنّما كي لا تتكرر تجربة العام 1992 من خلال ‏تجاهل المسيحيين ودفعهم إلى المقاطعة في ظل “الترويكا” التي كانت سائدة حينذاك‎.

ـ سربت امس لوائح مفترضة باسماء وزراء الحكومة الجديدة اقل ما يقال في اكثرها انه مثير للاحباط ولا يمكن ان ‏يحدث صدمة ايجابية في المجتمع‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قالت مصادر مالية إن عملية ضخ الدولار في السوق السوداء بدأت مع تكليف الرئيس سعد الحريري ونجحت ‏باستدراج الذين يخزّنون دولاراتهم في البيوت للإفراج عنها نحو سوق العرض لتبدأ عملية دومينو يصعب وقفها، ‏طالما ان مصرف لبنان يتولى جمع السيولة بالليرة اللبنانية من السوق، متوقعة اذا تشكلت الحكومة سريعاً أن يصل ‏سعر الصرف الى الـ 5000 ليرة‎.

ـ كواليس‎

أبدت مصادر أمنية خشيتها من توترات على خلفية الموقف الفرنسي من الرسوم المسيئة للنبي محمد وأن تكون ‏ساحات عالمية عديدة مسرحاً لهذه التوترات وأن تنعكس هذه التوترات على الصراع الأرمني التركي فتضعه في ‏خانة طائفية في أكثر من ساحة‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ أكدت مصادر حزبية أن المسائل في لبنان خرجت من أيدينا وحتى من أيدي الكبار في الشرق الأوسط‎.

ـ تخوّفت مصادر إقتصادية من الهجمة الجماعية على إقفال الشركات العالمية مؤسساتها في لبنان عبر وكلائها ‏المعتمدين معتبرة أنه مؤشر سيئ للمستقبل‎.

ـ ساءت العلاقة بين وزير ومدير عام عُيّن حديثا بالنظر الى رؤيتين مختلفتين حول كل موضوع بما فيها الشؤون ‏الحيوية المتصلة بأساس ومهمة الوزارة‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ تجري اتصالات، بعيدة عن الأضواء، للحؤول دون انعكاسات سلبية للصدام بين فرنسا والعالم الإسلامي، على ‏مبادرة ماكرون للإنقاذ‎..

ـ تدقق جهات رسمية بالأسباب التي آلت بمرجع روحي إلى إعلان ما أعلنه عشية تأليف الحكومة‎..

ـ على الرغم من أهمية تكليف شخصية قوية تأليف الحكومة، لكن إجراءات إقفال مؤسسات ومتاجر لبنانية، ذات ‏امتداد عالمي‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ نقل مقربون من الثنائي الشيعي أنّ الموقف بات محسوماً لجهة رفض أي إجراء إصلاحي في الحكومة العتيدة ‏يقضي بتقليص عدد موظفي الإدارة العامة‎.

ـ رأت مصادر سياسية أنّ كلام كلودين عون المتعلق بالدعوة إلى “السلام مع إسرائيل” لم يأت في سياق منفصل ‏عن أجندة تعزيز حظوظ زوجها “أميركياً” كمرشح لرئاسة الجمهورية‎.

ـ تردد أنّ “حزب الله” بصدد إيفاد مسؤول حزبي رفيع للاجتماع مع أعضاء “اللقاء التشاوري” بهدف “تطييب ‏خاطرهم” إثر تهميشهم حكومياً‎. ‎

‎ ‎

صحيفة الأنباء

‎*‎تمنيات لا وقائع

يؤكد مصدر دبلوماسي أن بعض ما نُقل عن مسؤول دولي زار لبنان مؤخراً كان تمنيات لا وقائع‎.‎

تصوّر الحريري للحكومة المقبلة… 20 وزيراً من الاختصاصيين غير الحزبيين

0

علمت صحيفة “الجمهورية” انّ الرئيس المكلف سعد الحريري عَبّر لرئيس الجمهورية عن نيته التعاون في المرحلة المقبلة، لأنّ ذلك سيكون واجباً على الحكومة من اجل تجاوز الازمة الصعبة والتأسيس لمرحلة الإنقاذ المطلوبة وفق المبادرة الفرنسية والأجواء الدولية الداعمة. وأبلغ الحريري الى عون انّ لديه تصوراً للحكومة المقبلة، وهي ستكون من 20 وزيراً من الاختصاصيين غير الحزبيين توحي بالثقة لدى الداخل والخارج من اجل استعادة الدورة الاقتصادية حركتها الطبيعية.

بيت الوسط”: البلد على شفير الانهيار… الوقت للعمل… فهل يعقد مؤتمر لدعم لبنان بعد تشكيل الحكومة؟

0

أشارت مصادر بيت الوسط لـ “الأنباء الالكترونية” إلى أن كل التساؤلات المطروحة بقدر ما هي مشروعة ويجب التوقف عندها، لكن “من غير الضروري إثارتها وخلق مشكلة بسببها، لأن الوقت هو للعمل، والمطلوب إراحة البلد بعد سنة كاملة من الإحباطات والإخفاقات والأزمات المالية والإقتصادية والصحية”.

وشددت المصادر على أنه “علينا التطلع إلى الأمام أي إلى تشكيل حكومة تستطيع أن تضع برنامجاً محددًا لانتشال البلد من أزماته وتشرع بإعادة إعمار ما تهدم وتؤمن المساعدات المطلوبة من صندوق النقد الدولي ومن البنك الدولي، لأن البلد على شفير الإنهيار، وكل كلام غير ذلك هو مضيعة للوقت”. وأملت المصادر تشكيل حكومة في وقت قياسي.

نجم: وفي سياق متصل، أشار عضو كتلة “المستقبل” رئيس لجنة الأشغال النيابية النائب نزيه نجم، لجريدة “الأنباء” الالكترونيّة، إلى “الوضع المأساوي الذي يعيشه أصحاب البيوت المدمرة” بعد انفجار المرفأ، داعيا الى تشكيل حكومة إختصاصيين بأقصى سرعة لإعادة الإعمار وعودة الناس لبيوتهم قبل حلول الشتاء.

وتوقع نجم “انفراجاً على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي بعد الإنخفاض التدريجي لسعر صرف الدولار الذي قد يصل الى حدود ستة آلاف ليرة”، بحسب توقع نجم “وهو ما سينعكس إيجابا على أسعار المواد الغذائية والإستهلاكية”، متوقعا انعقاد مؤتمر دعم لبنان بعد تشكيل الحكومة.

كما أمل نجم ان “تسير الأمور في المنحى الإيجابي مع كل الأطراف السياسية، فالرئيس الحريري منفتح على الجميع وبالأخص القوى التي أيدته لتشكيل الحكومة”.

بين بعبدا وبيت الوسط… جو ايجابي وتوافق… فهل يلتقي الحريري باسيل؟

0

في قراءة ليلية لنتائج اليوم الطويل من الاستشارات النيابية الملزمة، قالت مصادر مقرّبة من بعبدا لـ”الجمهورية” انّ ما شهده اللقاء الثلاثي الذي أعقب انتهاء الاستشارات النيابية في قصر بعبدا، والذي ضَم رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة، عكس جواً ايجابياً يمكن ان يكون قد بَدا بعدما تمّ تجاوز الكثير من العقد السابقة.

وقالت هذه المصادر انّ الخطوات الدستورية التي من المفترض ان تبدأ من اليوم، ستشكّل مناسبة لإطلاق مسار جديد في عملية التأليف، وسيشكّل اللقاء الذي سيجمع الحريري مع وفد كتلة “لبنان القوي” برئاسة النائب جبران باسيل محطة تُعيد وَصل ما انقطَع في الفترة الأخيرة بين مكونات الحكومة الجديدة، خصوصاً انّ ما طَرحه بري في اللقاء الثلاثي ووافَقه عون والحريري عليه قد يقود الى فتح صفحة جديدة لا بد منها.

وأشارت معلومات “الجمهورية” الى انّ الحريري عَبّر لرئيس الجمهورية عن نيته التعاون في المرحلة المقبلة، لأنّ ذلك سيكون واجباً على الحكومة من اجل تجاوز الازمة الصعبة والتأسيس لمرحلة الإنقاذ المطلوبة وفق المبادرة الفرنسية والأجواء الدولية الداعمة. وأبلغ الحريري الى عون انّ لديه تصوراً للحكومة المقبلة، وهي ستكون من 20 وزيراً من الاختصاصيين غير الحزبيين توحي بالثقة لدى الداخل والخارج من اجل استعادة الدورة الاقتصادية حركتها الطبيعية.

وقالت المصادر انّ البحث تناول مرحلة التنسيق للاسراع في توليد التشكيلة الحكومية، فالمرحلة المقبلة ستقود الى التفاهم على الحقائب وتسمية الوزراء ولا سيما منهم المسيحيين، إن كان التفاهم على تسمية الوزراء الشيعة مع ثنائي حركة “أمل” و”حزب الله” هو المتوقّع.

وفي هذه الأجواء، كشفت مراجع مطّلعة لـ”الجمهورية” انّ عون شَدّد في الاستشارات النيابية على أهمية ان تتولى الحكومة برامج الاصلاحات المحكي عنها، ولا سيما منها التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان كمدخل طبيعي لوصول هذا التدقيق الى مختلف الوزارات والمؤسسات الرسمية ومكافحة الفساد.

وفي ساعة متأخرة من ليل أمس عكست مصادر واسعة الاطلاع في بيت الوسط لـ”الجمهورية” أجواء بعبدا الإيجابية باللغة والمنطق عينه، وتحدثت عن أنّ ما شهده اللقاء الثلاثي بعد انتهاء الاستشارات كَسرَ الجليد الذي كان قائماً بين عون والحريري على رغم من مجموعة الانتقادات القاسية التي وَجّهها رئيس الجمهورية الى الحريري في رسالته غير التقليدية عشيّة الاستشارات، حيث أكد الحريري انه تجاوَزها الى درجة وكأنها لم تكن في اللقاء.

وقالت هذه المصادر انّ الترجمة العملية للاجواء الإيجابية التي أنتجها لقاء بعبدا ستظهر اليوم بتَرؤس باسيل وفد تكتل لبنان القوي الى استشارات التأليف غير الملزمة التي سيجريها الحريري بعد ظهر اليوم في مجلس النواب، وذلك بعدما كان قد عَبّر عن النية بعدم مشاركته فيها إلّا بوفد مصَغّر من التكتل.

وانتهت المصادر الى التأكيد انّ لقاء اليوم سيشكّل مناسبة للتفاهم على موعد لاجتماع يعقد بين الحريري وباسيل بعد الانتهاء من هذه الاستشارات، بما يفتح أبواب التفاهمات حول التركيبة الحكومية الجديدة.

ثقة وواقعية: من جهتها، أشارت “نداء الوطن” الى ان الحريري يبدأ بعد ظهر اليوم استشاراته مع الكتل النيابية منفتحاً على “سير ذاتية” تعرض عليه وتنطبق عليها مواصفات الاختصاصيين “الأبرياء” من ارتكابات من سيقترحهم. وسيخوض، حسب مصادره، معركة التأليف بثقة وواقعية، خصوصاً انه بعدما عقد اتفاقه مع الشيعة وجنبلاط بات مستعداً لاعطاء جائزة ترضية لرئيس الجمهورية، تتمثل بقبول تسميته المسيحيين مع حفظ حصة حليفه ومرشحه للرئاسة سليمان فرنجية. فهل يقبل عون وباسيل بهذا القدر الضئيل من النفوذ في التشكيل أم يخوضان آخر معارك العهد لإثبات الوجود والحجم والحفاظ على آمال التوريث؟

ماريو عون: الى ذلك، أكّد عضو تكتل “لبنان القوي” النائب ماريو عون لجريدة “الأنباء” الالكترونيّة، ضرورة تحسن العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب جبران باسيل “لأن تشكيل حكومة مع إستمرار الخلافات يحولها الى حكومة غير منتجة وتكون عرضة للإهتزازات، وبالأخص في حال عدم وجود تفاهم بين رئيس الحكومة ورئيس أكبر كتلة نيابية حتى ولو تشكلت الحكومة من إختصاصيين أو حكومة تكنوسياسية”.

واعتبر عون أنه “لا بد من عقد لقاء بين الحريري وباسيل”، متوقعا أن يقوم الرئيس نبيه بري بمبادرة لتقريب وجهات النظر، لأن “الجميع محكوم بتوافقات وأسلوب المواجهة لن يوصل إلى شيء”.

كما أكد أن “الرئيس ميشال عون لن يهادن في السنتين الأخيرتين من عهده حول المواضع الإصلاحية، ومحاولة عرقلة التحقيق الجنائي، وأي عملية يقوم بها”، وقال: “نحن أمام صفحة جديدة، وهذا يتوقف على موقف الرئيس الحريري من الأفرقاء السياسيين الآخرين الذين هم شركاء في القرار”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎سمعت مرجعية طائفية شكوى مؤسسات تابعة لها من توزيع شركة كبيرة مساعدات اعتبرت انها تصب لدى لون طائفي واحد.

‎عُلم أنّ موسكو أجرت اتصالات بعيدة من الأضواء قبل الاستشارات النيابية مع بعض القوى الإقليمية لتسهيل تكليف الرئيس سعد الحريري، على أن يكون للسفير الروسي الجديد في بيروت دور مواكب للملف اللبناني وإعادة إثارة موضوع النازحين السوريين الذي كان في عهدة سلفه.

‎تتوالى عمليات صرف موظفين ومعلمين في القطاع الخاص والمؤسسات السياحية من دون تدخلات نقابية أو سياسية في ظل الإفلاس الذي يخيم على البلد.

‎الجمهورية

‎نُقل عن مسؤول كبير قوله: إن مشكلة أحد المراجع تكمن في مستشاريه الذين يقدمون لخصومه خدمات مجانية عند كل محطة.

‎تبلّغ مرجع أمني بضرورة التشديد في التدابير الأمنية في المرحلة المقبلة تجاه بعض البعثات الأجنبية.

‎علّق مسؤول حزبي على وضع حليفه وقال: نريد أن نحميه من غيره، لكنه لا يساعدنا على أن نحميه من نفسه.

‎اللواء

‎حسب معلومات دبلوماسي نافذ في بيروت، فإن عاصمة كبرى انتزعت موافقات على “سيناريو أعدَّه بإتقان” لوضع نهاية سعيدة للتكليف بتأليف حكومة.

‎تفاجأت جهات أمنية بحجم المبالغ التي يتعرّض أصحابها للسرقات، والأطراف الضالعة بها.

‎من المستبعد أن تنجح محاولات تجري لضم مسؤول، أصبح سابقاً إلى نادي سياسي ضيّق ومؤثر!

‎نداء الوطن

‎يتردّد أنّ الادارة الفرنسية تستعدّ لاستضافة رؤساء الكتل النيابية اللبنانية مطلع العام للمشاركة في طاولة حوار وطني تتناول مستقبل النظام.

‎توقّفت مصادر قضائية عند قرار قضائي أصدرته قاضية في مجلس شورى الدولة اعتبرت فيه شركة سوليدير غير شرعية لإنتهاء مدّتها.

‎عبّر أحد النواب في مجلس خاص عن انزعاجه من رئيس حزب سياسي بسبب عدم موافقة الاخير على أن تقاطع الكتلة الاستشارات تضامناً مع رئيسها.

‎الأنباء

‎ترددت معلومات أن شخصية كانت ابتعدت عن العمل السياسي، تعمّد تيار سياسي آخر تسريب طرحها لموقع رسمي.

‎كان لافتاً الخيار الحكومي لنائب بيروتي، وقد ربط بعض المراقبين بين هذا الخيار وبين ما نُقل عن غض نظر من دولة معنية.

‎البناء

‎توقفت مصادر دبلوماسيّة أمام حصول تسمية الرئيس سعد الحريري بعدد غير ضروري لفوزه بالتكليف كمرشح وحيد، لكنه يمثل فرصة تشكيل أغلبية نيابية من دون ممانعة حزب الله، رغم عدم مشاركته فيها وبقائه تضامناً مع حليفه التيار الوطني الحر خارجها.

‎تراقب مصادر أميركيّة الصمت الروسي تجاه مفاوضات ترسيم الحدود البحرية للبنان برعاية أميركية واتصالها بثروات الغاز في ظل الصراع حول شبكات الأنابيب إلى أوروبا بين مشروع روسي تركي تسعى موسكو لضم سورية إليه وآخر برعاية أميركية، يضمّ مصر واليونان وقبرص و”إسرائيل” تسعى واشنطن لضم لبنان اليه.