ترسيم حدود من لاسا إلى بعبدا

0

فيما يستعد لبنان للإنطلاق بمفاوضاته الشرسة من أجل ترسيم الحدود مع إسرائيل، يبدو مثيراً أنّ الطوائف هنا منشغلة بمفاوضات ترسيم أخرى: أليس هاجس الشيعة والموارنة حالياً ترسيم الحدود في لاسا مثلاً؟ أوليس هاجس السُنّة ترسيم حدود «الرئاسات» بينهم وبين المسيحيين والشيعة؟ أوليس هذا عمق المفاوضات الدائرة والمعلَّقة بين الحريري وعون وباسيل وبري و»حزب الله»؟

في الوقت الضائع انتظاراً لحسم الملف الحكومي، وفيما لبنان موضوع تحت «الميكروسكوب»، من واشنطن إلى الرياض فطهران، ينظر ديوك الطوائف إلى ساحاتهم فيجدونها ضيّقة عليهم، فيتصارعون في الوقت الضائع لعلّهم يكسبون.

طبعاً، توازنات القوى بينهم ليست متساوية، ولذلك هم لا يخوضون معاركهم بالتكافؤ:

مثلاً، المسيحيون ليسوا مرتبطين عضوياً بأي محور إقليمي أو دولي، وهم إجمالاً يتقرَّبون من هذا المحور أو ذاك لغايات الحماية أو المصالح. فأين قدرات القوى المسيحية «البلَديَّة» من قدرات القوى الشيعية التي تحظى بدعم المحور الممتدّ من دمشق الأسد إلى طهران خامنئي، بالمال والسلاح والتغطية السياسية؟

أيضاً، أين قدرات القوى السُنّية التي تحظى بدرجات متفاوتة من الدعم الخليجي، السياسي غالباً، والتي بدأ الأتراك يحاولون التسلّل إليها، من قدرات القوى الشيعية المدجَّجة بدعمِ المحور الإيراني؟

هذه الأسئلة تسمح بقراءةٍ أكثر وضوحاً لخريطة النزاع وللتحدّيات التي تعصف بالساحة الصغيرة، في السياسة والمال والعسكر والأمن.

تحت الطاولة، بدأ يلوح «تحالف رباعي جديد» قوامه القوى غير المسيحية: الحريري، الذي استعاد حداً أدنى من الدعم الدولي والعربي المفقود، فشعر بأنّه قوي، وبأنّه قادر على تركيب شراكة مع القطب القوي المقابل، أي الشيعة، وهو ربما يفكّر في الاستغناء عن عون وباسيل كشريك مُضارب وحلقة وصلٍ بينه وبين «حزب الله»، كما كان الأمر في تسوية 2016.

طبعاً، الشيعة يرضيهم ذلك: بري لأنّ له «ثأراً» قديماً على «التيار الوطني الحرّ»، و»حزب الله» لأنّه يصبح قادراً أكثر على تهدئة خواطر «الطفل المدلّل» المسيحي. لكن المهمّ أيضاً إبقاء الحريري تحت الضغط، فلا يشعر بالنشوة.

عون وباسيل يحاولان استخدام كل الأوراق التي يملكانها، سياسية كانت أو دستورية، لمنع «التحالف الرباعي» الجديد الذي يمكن أن يتسلَّم البلد في هذه المرحلة التي يمكن اعتبارها تأسيسية:

هو سيوقِّع الاتفاق مع إسرائيل ويتحمّل التبعات، وسيشرف على تقاسم الثروات والمساعدات الآتية، وسيكون مسؤولاً عن خطوات الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي والمالي التي يطلبها المجتمع الدولي، بما فيها إنهاء الحالات «الملتبسة» في القطاعين المالي والمصرفي، وسيشرف على الانتخابات النيابية والرئاسية والحكومة الآتية.

عملياً، وبعد ما سُرِّب عن مواقف أميركية تعيد التعاطي براغماتياً وظرفياً مع القوى التقليدية، يمكن أن تكون الحكومة الآتية ترجمة لتحالفٍ بين القوى الطائفية التي كانت تتمتع بالنفوذ قبل تسوية 2016، والتي يغيب عنها المسيحيون، وستكون قادرة على إعادة تأسيس البلد.

لذلك، جوهر النزاع السياسي الشرس، الدائر حالياً بين الحريري ورئيس «التيار» جبران باسيل، يكمن في السؤال: لمَن ستكون السيطرة، ليس فقط على الحكومة ولا حتى على رئاسة الجمهورية بل أيضاً على الجمهورية بِرُمَّتها؟

فالحكومة العتيدة قد تُحَمَّل برنامجاً متوسط الأمد أو طويل الأمد، بدعم القوى الإقليمية والدولية، يحتاج تنفيذه إلى عام أو اثنين أو أكثر، خصوصاً في مجال إعادة النهوض المالي. ما يعني أنّها ستتولّى إقرار قانون انتخاب وإنجاز انتخابات نيابية، ثم رئاسية، بعد عامين.

لذلك، يقول العارفون، إنّ الرئيس ميشال عون وباسيل يقاربان هذه المسألة بدرجة من القَلق، ويخشيان حصول تَوافُق «مِن وراء الظهر» على صيغةٍ تُمسِك بالبلد وسلطته ومقدّراته، ولا يكون «التيار» جزءاً منها. وهذا ما يؤدي إلى نسف الخطوات التي يعتبر عون أنّه حققها في عهده، لجهة إعادة التوازن إلى لعبة الشراكة الطائفية داخل مؤسسات الحكم، ولو بنسبة معينة.

عند هذا المستوى، الطائفي، لا تبدو «القوات اللبنانية» أيضاً في منأى عن الهواجس. وفي العمق، هناك انطباعات يُباح بها داخل «القوات»، كما «التيار»، بأنّ الحريري يفضِّل دائماً تقاسم السلطة مع القوى الشيعية مباشرة، بما في ذلك اتخاذ القرار في المسائل التي يُفترَض أن يكون الرأي فيها للشريك المسيحي.

هذا المناخ يرفضه الحريري تماماً. وفي البيئة «المستقبلية» مَن يقول: إنّه العكس تماماً. تذكَّروا. «التيار» يطالب اليوم بتغطية القوى المسيحية الكبرى لعملية تكليف رئيس الحكومة. ولكن، عند تكليف الرئيس حسّان دياب، هو لم يسأل عن التغطية الميثاقية السنّية، علماً أنّ موقع رئاسة الحكومة هو حصراً الموقع السنّي داخل الحكم. وآنذاك، وافقنا ولم نفتعل كل هذا الضجيج.

ولكن، هناك مَن يطرح فرضية أخرى: ألا يكون اعتراض باسيل على تسمية الحريري جزءاً من تكتيك منسَّق مع «حزب الله» لتبرير عدم تأليف حكومةٍ برئاسته، قبل ظهور المستور في مفاوضات الناقورة والمفاوضات مع صندوق النقد ومناخات الشرق الأوسط، في ضوء نتائج الانتخابات الأميركية؟

العارفون يعتقدون أنّ ذلك هو أحد الاحتمالات الواردة جداً. ولكن، هذا لا ينفي أنّ الطوائف وزعماءها اعتادوا التصارع وتقاسم المصالح الصغيرة، بمعزل عن الخطط الكبيرة.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة الأنباء

‎*‎توقف المساعي

توقفت مساعي شخصية غير مدنية بسبب طارئ منعها من إكمال لقاءاتها وأعاق انتقالها الى دولة أخرى معنية بالملف ‏اللبناني‎.‎

‎*‎معالجة سريعة

لم تهضم جهة سياسية المعالجة السريعة التي حصلت من مرجع لعلاقته بزعيم سياسي‎.‎

صحيفة البناء

خفايا

قال‎ ‎سفير‎ ‎أوروبي‎ ‎في‎ ‎بيروت‎ ‎إن‎ ‎الخاسر‎ ‎الأكبر‎ ‎من‎ ‎إصابة‎ ‎اللواء‎ ‎عباس‎ ‎إبراهيم‎ ‎بكورونا‎ ‎هو‎ ‎مشروع‎ ‎التفاهم‎ ‎الداخلي‎ ‎الذي‎ ‎كان‎ ‎يُعدّ‎ ‎له‎ ‎في‎ ‎زياراته‎ ‎وينتظر‎ ‎عودته‎ ‎للبدء‎ ‎بالتحرّك‎ ‎على‎ ‎أساسه،‎ ‎والذي‎ ‎كان‎ ‎سيسهل‎ ‎عملية‎ ‎تكليف‎ ‎الرئيس‎ ‎سعد‎ ‎الحريري‎ ‎وتشكيل‎ ‎حكومة‎ ‎برئاسته‎ ‎برضى‎ ‎الجميع‎. ‎

كواليس

قال‎ ‎مسؤول‎ ‎روسي‎ ‎بارز‎ ‎إن‎ ‎اشتراك‎ ‎واشنطن‎ ‎في‎ ‎إنتاج‎ ‎حل‎ ‎سياسي‎ ‎لأزمة‎ ‎القوقاز‎ ‎سيجعل‎ ‎من‎ ‎موضوع‎ ‎الانسحاب‎ ‎الأميركي‎ ‎من‎ ‎أذربيجان‎ ‎موضوعاً‎ ‎من‎ ‎مواضيع‎ ‎هذا‎ ‎الحل‎ ‎بدلاً‎ ‎من‎ ‎أن‎ ‎يتحول‎ ‎الوجود‎ ‎الأميركي‎ ‎إلى‎ ‎سبب‎ ‎لتصعيد‎ ‎الحرب،‎ ‎ولذلك‎ ‎ستشجع‎ ‎موسكو‎ ‎شراكة‎ ‎واشنطن‎ ‎في‎ ‎الحل‎ ‎السياسي‎.‎

صحيفة النهار

لم يُحسم حتى الآن موضوع دعم الدول المانحة لتعليم السوريين وتأمين الأموال اللازمة، في انتظار تشكيل ‏الحكومة الجديدة، وسط مخاوف من أن ينعكس ذلك على الوضع الاجتماعي والأمني لآلاف الفتيان من النازحين ‏المنتشرين على معظم الأراضي اللبنانية‎.‎

سأل نائب سابق عن السبب الذي يمنع محاكمة اصحاب المستودعات الذين خبأوا الادوية وحجبوها عن اللبنانيين ‏ولماذا لا يتم فضحهم اقله‎.‎

يشكو مواطنون مسجلون في الضمان الاجتماعي ولديهم تأمين خاص من عدم استقبال المستشفيات لهم اذا كان ‏مشتبها باصابتهم بالكورونا‎.‎

لوحظ أنّ اللجنة الثلاثية التي شُكلت في عين التينة لتسوية الملف الدرزي، شلّتها التطورات والمتغيرات ولم يعد لها ‏أي حراك أو لقاءات واجتماعات‎.‎

صحيفة نداء الوطن

ابلغ حزب سياسي عتبه على رئيس تيار سياسي ومرشح رئاسي لاصراره على تمايزه في ملف ‏العقوبات التي طاولت احد الوزراء المحسوبين عليه بحيث حرص على تبيان ان هذه العقوبات لا ‏تمسه مباشرة‎.‎

علم أن مرجعاً بارزاً تواصل مع وزير سابق في محاولة للاتفاق على مرشح مشترك لرئاسة ‏الحكومة لكن قيادة الحزب الذي ينتمي إليه الوزير قطعت الطريق على المحاولة‎.‎

يسعى عدد من النواب المستقلين الى اعادة تفعيل العمل لاقامة جبهة سياسية يشكلون نواتها لتتعامل ‏مع الاستحقاقات المقبلة‎.‎

صحيفة اللواء

وزير وحزبي سابق، لا يتوقع ان يوقع رئيس الجمهورية مرسوم لا تتمثل فيه “الثنائية المسيحية” القوية في ‏الحكومة؟

يكاد أحد الوزيرين اللذين لحقت بهما العقوبات الأميركية، ان يتوارى عن الأنظار والانشطة العامة‎!‎

سعى مستشار قطب سياسي إلى معرفة ما توصلت إليه اتصالات عاصمة كبرى، قبل موعد الاستحقاق التكليفي‎.‎

صحيفة الجمهورية

قال وزير سابق أن رئيس تيار كبير لم يعد لديه ما يتنازل عنه لتلبية مطالب الافرقاء.‏

تبين أن حزبا بارزا لم يكن على علم مسبق بقرار مرجع رسمي بتأجيل استحقاق رئاسي ولم ‏يطلب هذا التأجيل.‏

يجري الحديث عن تكليف أحد الأجهزة الأمنية بمراقبة المحلات التجارية لتسطير محاضر ضبط ‏لمنع الاحتكار.‏

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ يستخدم وزيران حالي وسابق كل انواع الاسلحة الاعلامية بينهما ويتهم الثاني الاول بالهروب من الحقيقة ‏والتهرب من المواجهة‎.

ـ تحاذر موسكو إرسال أي موفد للبنان قبل الإنتخابات الرئاسية الأميركية، وينقل عن ديبلوماسي روسي، بأن ‏زيارة سيرغي لافروف إلى بيروت معلّقة حالياً‎. ‎

– تحدثت مصادر مطلعة عن مسرحية امنية جرت امس في لاسا اذ ان الحضور الكثيف للقوى الأمنية سبقته اتصالات قضت بازالة المنزل المسبق الصنع ونقله الى مكان آخر بغطاء حزبي وتطبيقا للمثل الشعبي ” لا يموت الراعي ولا يفنى الغنم ” .

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

لفت مصدر أمني واكب زيارتي معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر الى بيروت تركيزه قبل شهرين ‏على مهاجمة حزب الله والعقوبات وتجاهلهما في زيارته الأخيرة، وبالمقابل تجاهله لقاءات المسؤولين السياسيين ‏قبل شهرين وتوسيع نطاق اتصاله بهم هذه المرة‎.

ـ كواليس‎

دعت أحزاب في أميركا اللاتينية الى قراءة بداية موجة معاكسة في الرأي العام لمصلحة اليسار بعد الموجة اليمينيّة ‏التي أطاحت بالكثير من القيادات المناوئة للأميركيين بعد رحيل زعيم فنزويلا هوغو شافير، كحالة وصول ‏اليساري لويس آرسي المدعوم من الرئيس السابق ايفو موراليس الى رئاسة بوليفيا‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ عادت مجموعات للإنتشار في منطقة لبنانية للإتجار بالدولار بعدما لجأت الى خطة جديدة لاصطياد زبائن ‏مؤسسة أقفلت أبوابها أخيرا‎.

ـ بدأت إدارة مؤسسة ضمت الى القطاع العام، إتخاذ ترتيبات تثير الريبة والإعتراضات وتنذر بأزمة مع الموظفين ‏قريبا‎.

ـ إعتبر وزير سابق أن مفهوم الميثاقية يتطلب إعادة تعريفه بنحو حاسم وواضح إذ إنه يُستخدم إستنسابيا عن حق ‏أو للتعطيل‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ وفقاً لمصادر دبلوماسية غربية، فإن عاصمة كبرى انتزعت دوراً حاسماً بترتيبات الوضع في لبنان، والاكتفاء ‏باعلام دولة كبرى منافسة، بما يحصل استعداداً للمرحلة المقبلة‎!

ـ تمتلك الأجهزة الأمنية خارطة وداتا معلومات للاحياء والشقق والمستودعات، حيث تمّ تخزين “محروقات ‏بمخاطر مختلفة‎”.

ـ سادت في أوساط الصرافين والجمهور كلمة سر طاغية، ان سعر صرف الدولار إلى الهبوط‎?!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ ينفي رئيس حزب فاعل أن يكون مسؤول خارجي طلب منه تسمية أحد في الاستشارات، معتبراً ان الجو ‏الخارجي يختلف عما يروج في الداخل‎.

ـ يتردد أن اجتماعاً لتكتل بارز عقد بشكل استثنائي شهد اشتباكاً كلامياً بين رئيس التكتل وبعض النواب‎.

ـ علاقة متشنجة بين حزبين لبست رداء البرودة، ستنشط بعد التكليف للبحث مجدداً عن ثوابت حاضرة ومستقبلية‎.‎

صحيغة الأنباء

‎*‎عكس الحقيقة

تتعمّد قناة تلفزيونية اجتزاء مقطع لقيادي تاريخي ونشره في غير سياقه الذي جاء فيه، بقصد الإيحاء بعكس الحقيقة‎.‎

‎*‎التباسات بين وزيرين

وزير سابق لا يزال يشكل محور العديد من الالتباسات في داخل وزارة أساسية وآخر ما كشفه وزير حالي يتفاعل ‏قضائياً‎.‎

حكومة العهد الأخيرة

0

‎يُخطئ الرئيس سعد الحريري إذا ظَنّ انّ تكليفه سيحصل بسلاسة، وانّ تأليفه سَهل التحَقّق بسبب الأزمة المالية، لأنّ العهد لن يتساهل تحت أي عنوان مع حكومة يعتبرها حكومة العهد الأخيرة.

‎دخل ولاية الرئيس ميشال عون الرئاسية في 31 تشرين الأول في السنة الخامسة من رئاسة لم يتبقّ منها سوى سنتين، ويتركّز فيها تفكير العهد على مسألتين أساسيتين: الحَد من خسائر الأزمة المالية والانتفاضة الشعبية وغياب الثقة الداخلية والخارجية والسعي إلى تغيير الصورة وتحسين الوضع، والمسألة الثانية تتعلق بمرحلة ما بعد العهد ضمن حَدّين: حَد ضمان إيصال رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل إلى القصر الجمهوري، على رغم استحالة هذا الهدف بعد 17 تشرين الأول، وحَد ضمان عدم وصول رئيس للجمهورية مُعادٍ او خصم للخط العوني.

‎وتِبعاً لما تقدّم، لا يمكن للعهد ان يتساهل مع حكومة يعتبر بأنها قد تكون الأخيرة في عهده، ولا يضمن الجهد الذي ستقوم به للخروج من الأزمة وإنقاذ صورته أمام الرأي العام، كما لا يضمن تحوّلها إلى منصة متقدمة في الانتخابات الرئاسية أكانت مبكّرة أم في موعدها في خريف العام 2022، خصوصاً في ظل التقاطع الثلاثي بين «المستقبل» و»أمل» و«الإشتراكي» على تَوجّه رئاسي مشترك، وعلاقته الفاترة مع «حزب الله»، والمقطوعة مع «القوات اللبنانية». وبالتالي، يريد حكومة يرتاح إليها ويُمسِك بمفاصلها أكثر من اي حكومة سابقة في عهده.

‎فالثلث المعطِّل الذي كان يصرّ العهد بأن يكون من حصته وحده، سيتمسّك أكثر فأكثر به في اي حكومة مُرتقبة لكونها قد تكون الأخيرة في عهده، ولن يسمح بتمرير اي شيء من دون موافقته، وأي إنجاز سيضعه في خانته، وأولويته إنقاذ نفسه لا إنقاذ البلد، بل يعتبر انّ بمجرد إنقاذ نفسه يكون قد أنقذ البلد. وبالتالي، سيكون في موقع المتشدد لا المتساهل، لأنّ الوقت يمر بسرعة وهو مأزوم ويبحث عن مخرج وانتصار وفوز، ما يعني انّ التشكيل سيكون صعباً ومعقّداً، ولن يفرج عن الحكومة إلّا بعد ان يتأكد من قيادته لها وقدرته على تعطيلها متى وجدَ أنها ستتحول الى أداة ضده.

‎وفي موازاة تَشَدّد العهد لاعتبارات سلطوية تتعلق بوضعه وصورته والتهيئة لِمن سيخلفه، فإنّ «حزب الله» سيكون بدوره في موقع المتشدد لا المتساهل، إنما لاعتبارات مختلفة عن العهد وتتعلق بسلاحه ودوره في مرحلة يُعاد فيها رَسم معالم المنطقة وهَندستها على أسس جديدة، ما يعني انه لن يفرِّط بعناصر قوته وإمساكه بمفاصل السلطة وقدرته على تعطيل الحكومة عند أيّ منعطف بسلاح الفيتو أقلّه، كونه يخشى من أي قرارات تحت ستار الأزمة المالية تؤدي إلى محاصرته وتقييد حركته.

‎صحيح انّ «الحزب» يريد التخلُّص من الأزمة المالية التي تشكل خطراً على مشروعه وتُفقِده إحدى أوراقه الأساسية المتمثّلة بالدولة وتطرق باب بيئته بقوة، ومن هذا المنطلق يرفض تكرار تجربة حكومة اللون الواحد، ولا يُمانع بحكومة اختصاصيين، ولكن شرط أن يسمّي الوزراء الشيعة من اجل ان يتحكّم بقرارهم في ايّ قرار او خطوة وصولاً إلى الطلب منهم رفع سلاح الفيتو في وجه اي توجّه يتعارَض مع توجهاته.

‎فالحكومة العتيدة ستكون من أكثر الحكومات المَمسوكة من قبل العهد والحزب للأسباب المُشار إليها أعلاه، بين فريق ينظر إليها كآخر حكومات عهده ويريدها كاسحة ألغام لِمَطبّاته وتعويضية لنَكساته، وفريق يخشى من ان تكون تأسيسية لمرحلة جديدة تواكب الهندسة التي يعمل عليها للمنطقة وفي المنطقة. وما لم يتمكّن الرئيس الفرنسي من انتزاعه من هذين الفريقين، لن يتمكن غيره من انتزاعه، فلن تَتشكّل اي حكومة خارج تأثيرهما، وسَيّان بالنسبة إليهما أكان الوزراء حزبيين ام اختصاصيين، لأنّ المهم مصدر قرارهما، وهو بعبدا وحارة حريك. وأيّ حكومة من هذا القبيل لن تقوم أساساً بأيّ إصلاح، ولن تحظى بأي مساعدة خارجية، وسيكون مصيرها الفشل.

‎والخيار الأفضل في هذه الحالة يتمَثّل في تَرك هذا الفريق يتدبّر أمره، لأنه يقدِّم أولويته على أولوية الوطن، وحساباته تفوق اي حسابات أخرى، ويستحيل ان يتنازل في سبيل تشكيل حكومة لا تأثير له فيها وعليها وتكون قادرة على إنجاز الإصلاحات وجَلب المساعدات. وبالتالي، أين المصلحة في تغطيته والشراكة معه؟ فليشكّل الحكومة التي تناسبه، وعندما يقتنع انّ إدارته ستقود البلد إلى «جهنّم» ويقرر الابتعاد تاركاً لغيره مهمة الإنقاذ، يكون لكل حادث حديث، ولكن قبل ذلك لا طائل من أي محاولة مَحكوم عليها بالفشل.

‎والكلام عن فرصة يجب التقاطها هو كلام في غير محله، لأنه لا يوجد أي فرصة جدية. فعَلاوة على توفير الغطاء لهذا المشروع، فإنه لن يشكّل حالة إنقاذية، إنما الفرصة الحقيقية الوحيدة المتاحة تتمثّل في رفض التعاون معه وتَخْييره بين رَفع يده عن السلطة او الترَبّع عليها وحده متحمّلاً مسؤولية ما سيجرّه على لبنان من ويلات وكوارث، علماً أنّ البلد للجميع لا لطرف واحد، والمصلحة بإنقاذه إمّا تكون مشتركة او لا تكون، لا سيما انّ سقوط الهيكل لن يستثني أحداً، والتسويات غير المتوازنة بحجّة الإنقاذ لا تقدّم ولا تؤخّر، ولن تخترق الجدار العربي والدولي الذي يشترط مقابل أيّ مساعدة للبنان ان يكون «حزب الله» خارج الحكومة التي عليها محاصرته بالخطوات الإصلاحية.

‎ويجب ان تكون التجربة منذ العام 2005 قد عَلّمت البعض أنّ النهج التَسوَوي، الذي يصوِّر أصحابه بالحريصين أكثر من غيرهم على البلد ويدفعهم إلى تنازلات متواصلة، كانت نتائجه في كل المرات سلبية وعكسية للغاية، وليس من المصلحة إطلاقاً مواصلة هذا النهج الذي يعوِّل عليه الفريق الآخر، ويتعامَل معه كنقطة ضعف لدى خصمه يستطيع في كل مرة ان يدفعه إلى التنازل بما يتناسَب مع مصالحه، فيما رفَض التسوية التي تخدم الناس والبلد هو حَق ديموقراطي، وقد حان الوقت بعد كل هذه المآسي لإفهام هذا الفريق انّ اللعبة انتهت «game over»، فإمّا ان يُسلِّم بشروط البلد والناس، وإمّا ان يتحمّل المسؤولية وحيداً.

‎فإذا كان الرئيس الحريري يعتقد انّ بإمكانه الإنقاذ في ظل موازين القوى الحالية ونظرة العهد إلى آخر حكوماته، ونظرة الحزب إلى خطورة المرحلة، فهو مخطئ تماماً لأنّ تَشدّد العهد والحزب سيُقابَل بامتناع خارجي عن أي مساعدات للبنان، وأمّا إذا كان هدفه ان يضع التكليف في جيبه من أجل ان يربط مع المرحلة الجديدة التي ستَلي الانتخابات الأميركية من موقع الرئيس المكلّف على غرار انتخاب العماد عون عشيّة الانتخابات الأميركية السابقة، فإنه سيخرج الخميس المقبل رئيساً مكلّفاً، ولكن التكليف لا يعني التأليف طبعاً.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ تمنى زعيم سياسي على رئيس حزب خصم، التعاون معاً من أجل الحد من انتشار وباء كورونا بعدما وصلت ‏الأرقام في منطقتهما إلى ما يثير المخاوف في ظل عدم التزام الإجراءات المطلوبة‎.

ـ تساءلت أكثر من جهة سياسية عن سر هجوم رئيس حزب ونائب جبلي على الرئيس سعد الحريري وتماهيه مع ‏الموقف الذي يعبّر عنه النائب جبران باسيل‎.

ـ بدأ الحديث همساً عن ضرورة مطالبة الامم المتحدة بالاشراف المباشر على الوضع اللبناني اذا استمر الوضع ‏على ما هو عليه خصوصا اذا كان التعثر سيكون سيد الموقف في السنتين الاخيرتين من عمر العهد‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قال ديبلوماسي أوروبي إن دور حزب الطاشناق والأرمن اللبنانيين الذي ظهر محلياً في تأجيل الاستشارات ‏النيابية هو تعبير عن صعود المكانة الإقليميّة للحزب والأرمن في ضوء ما يجري في القوقاز ومكانتهم الجديدة في ‏ضوء حجم اتصالاتهم مع القوى الدولية، وخصوصاً الفرنسية والروسية والإيرانية المتقاطعة في هذا الصراع ‏وذات الصلة بملفي لبنان والقوقاز خلافاً لما يجري تداوله عن بُعد محلي داخلي لهذا الدور‎.

ـ كواليس‎

قال مسؤول إيراني إن رفع العقوبات الأمميّة عن شراء وبيع السلاح بالنسبة لإيران لن تعطل تطبيقه العقوبات ‏الأميركية الأحادية رغم محاولات توصيفها كالتزام أممي فشل الأميركيون في فرضه، وإن هناك عشرة دول على ‏الأقل مهتمة بالتعاون في مجال الصناعات الدفاعية الإيرانية، ومستعدة لتجاوز العقوبات الأميركية‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ عبّر عضو كتلة نيابية عن إستياء شديد من مواقف رئيس كتلته وقال: “لماذا هذا العناد وهو يعرف أننا كلنا ‏محشورون‎”.

ـ سئل قطب حزبي بارز عما حمله على تبديل موقفه من مسألة حساسة، فقال: أبو مصطفى بيمون‎.

ـ تراجع أحد الوزراء عن طلب إجراء تحقيق في مؤسسة تابعة لوزارته بانتظار قرار مرجع إداري طلب رأيه في ‏ملف حساس‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ لم تنفع المساعي والمحاولات التي بُذلت على أكثر من صعيد رسمي وسياسي لتأمين عقد لقاء لرئيس تيار حزبي ‏مثير للجدل مع ديبلوماسي غربي رفيع المستوى قام بمروحة واسعة من الزيارات السياسية خلال وجوده في ‏لبنان‎!

ـ اعترض ثلاثة نواب في تكتل مسيحي بارز على قرار رئيسهم بعدم تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العتيدة في ‏الاستشارات النيابية الملزمة لرئيس الجمهورية، وذلك تفادياً لاستمرار المراوحة المدمرة في الوضع الحكومي ‏حالياً‎!

ـ تساءل وزير عدل سابق عن خلفيات انتهاء تحقيقات خبراء الـ‎”FBI” ‎في كارثة مرفأ بيروت التي اعتبرت ان ‏سبب الانفجار هو مجرد الإهمال فقط، في حين أن التحقيقات الفرنسية واللبنانية ما زالت جارية على قدم وساق‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يتغيّب عدد من النواب الحزبيين القدامى منذ أسابيع عن اجتماعات حزبية على مستوى القيادة‎.

ـ لم يتردد ديبلوماسي غربي في تسمية فريق محدد خلال حديثه عن تعطيل الإصلاحات، مؤكداً في لقاءاته عدم ‏قدرة أي حكومة على تنفيذ الاصلاحات في ظل مشاركة هذا الفريق‎.

ـ إنقطعت العلاقة نهائياً بين رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب والوزير دميانوس قطار، الذي يتهمه ‏دياب بالعمل ضده لتعزيز مصالحه السياسية وحظوظه الرئاسية

صحيفة الأنباء

‎*‎تخبّط وتدخل

تخبّط واضح في ملف وطني كبير واشارات الى تدخل سياسي في عمل القضاء‎.‎

‎*‎اللقاء حصل

تبين أن لقاء تم نفي حصوله، انعقد بالفعل وكان النقاش فيه مطوّلاً وبالتفاصيل‎.‎

رسالة «حريرية» لجعجع.. هل يُبدّل الموقف من التكليف؟

0

‎رفضَ رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط استقبال وفد كتلة «المستقبل» برئاسة النائب بهية الحريري لطرح ترشيح رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لرئاسة الحكومة والمشروع الذي يحمله، لأن «ليس هكذا يُعامل وليد جنبلاط». كذلك لم يحضر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل اللقاء بين وفد «المستقبل» وتكتل «لبنان القوي»، بينما استقبل رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الوفد في معراب، ولم يصدر عن «القوات» رسمياً أو عبر مصادر مواقف اعتراضية على عدم زيارة الحريري لجعجع أو رهنها تسمية الحريري في استشارات التكليف بهذا اللقاء أو التواصل. وعلى رغم أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يَعزُ تأجيل استشارات التكليف الى غياب «الميثاقية»، إلّا أنّ مصادر قريبة من الحريري تعتبر أنّ موقف جعجع بعدم التسمية مع موقف باسيل المماثِل أدّيا الى هذا التأجيل.

‎يبدو أنّ لوم «المستقبل» لـ»القوات» يتجدّد على الموقف من الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس تأليف الحكومة، وهذه المرة ليس على عدم تسمية الحريري بل على عدم التسمية في المطلق. فعلى رغم إعلان «لبنان القوي» و»الجمهورية القوية» عدم تسمية الحريري في الاستشارات التي كان من المُقرّر إجراؤها أمس الأول، إلّا أنّه كان متوقعاً أن ينال الحريري أصوات أكثرية نيابية، وبالتالي أن يُكلّف تأليف الحكومة المقبلة. وفي حين أنّ نتائج استشارات التكليف ملزمة لرئيس الجمهورية ولا يُمكنه اتخاذ أي قرار في شأنها أو رفضها، إتخذ عون خطوة استباقية وأرجَأ هذه الاستشارات أسبوعاً الى الخميس المقبل في 22 من الجاري، وذلك «بناءً على طلب بعض الكتل النيابية لبروز صعوبات تستوجب العمل على حلّها»، بحسب بيان صدر عن رئاسة الجمهورية، من دون أي توضيح آخر.

‎وفي حين يلتزم الحريري الصمت حيال هذا التأجيل من دون سحب ترشيحه، تستغرب مصادر قريبة منه موقف «القوات» لجهة عدم تسمية أحد لترؤس الحكومة، فيما كانت قد سَمّت الديبلوماسي نواف سلام في الاستشارات السابقة. وتعتبر هذه المصادر «أنّ قول «القوات» إنّها لا تجد أنّ هناك أحداً يَستأهِل أن يتبوّأ هذا المنصب هو أمر غير عملي وغير مفهوم ولا علاقة له بالعلم السياسي، إذ كان يُمكن أن تقرّر عدم المشاركة في الاستشارات أو مقاطعتها، أمّا أن تشارك ولا تسمّي أحداً فهذا يُفسّر أنها لا ترى أحداً في الطائفة السنية على رغم أنّ علاقتها بها باتت جيدة».

‎كذلك تعتبر هذه المصادر أنّ «موقف «القوات» هذا أتاح لرئاسة الجمهورية أن تجد أسباباً معقولة لتأجيل الاستشارات، إذ إنّ أكبر كتلتين مسيحيتين لا تريدان تسمية أحد، فيما لو سَمّت «القوات» شخصية لسقطت هذه الحجة وكُلِّفت الشخصية التي تحظى بتسمية أكثرية نيابية، مثلما كُلِّف الرئيس حسان دياب على رغم من أنّ 6 نواب سُنّة فقط سَمّوه في الاستشارات».

‎هذا المنطق ترفضه «القوات»، فهي «لديها نظرة مبدئية لا يُمكن أن تتبدل بين جلسة وأخرى تبعاً لموقف هذا الفريق أو ذاك، أو لكي لا تعطي حجة أو ذريعة لأحد، وهي ليست مضطرة الى اتخاذ موقف مخالف لاقتناعاتها لكي لا تعطي غيرها حجة يتمسّك بها»، وفق ما تقول مصادر معراب، موضحة أنّ «طرح الحكومة المستقلة ليس بجديد لدى «القوات» بل إنّ جعجع طرحَه منذ 2 أيلول 2019، فضلاً عن أنّ «القوات» تكرّر في كلّ مواقفها أنّ أي حكومة بمعزل عمّن سيكون رئيسها لن تتمكن من أن تنجز في ظلّ الأكثرية الحاكمة»، مشيرةً الى أنّ «رهان «القوات» هو على سقوط المجلس والانتخابات المبكرة وليس على الحكومة، لأنّ أي حكومة سيعرقلها الفريق القائم».

‎أمّا بالنسبة الى قرار «القوات» عدم التسمية «فيأتي لأنّها لا تريد أن تُسمّي الحريري، وفي الوقت نفسه يلتزم جعجع، احتراماً للصداقة مع الحريري، عدم تسمية أي شخصية لرئاسة الحكومة في وجهه حين يكون مرشحاً. ففي الاستشارات النيابية الملزمة التي سبقت تكليف دياب لم تُسمِّ «القوات» أي شخصية لأنّ اسم الحريري كان مطروحاً لترؤس الحكومة، أمّا في الاستشارات التي أفضَت الى تكليف الرئيس المعتذر مصطفى أديب فقد سمّت «القوات» الديبلوماسي نواف سلام لأنّ الحريري لم يكن مرشحاً، ولم يقبل جعجع تسمية أديب على رغم تمنّي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنطلاقاً من اعتبار أنّ أي حكومة غير مستقلة عن السياسيين ستفشل، ولأنّ فريق 8 آذار متمسّك بأن يكون في صلب هذه التشكيلة وأن يسمّي وزراءه».

‎وإذ تؤكد المصادر نفسها أنّ «القوات ليست مضطرة الى أن تقاطع الاستشارات أو أن تسمّي أحداً»، تشير الى أنّه «لم يصدر أي بيان رسمي عن القصر الجمهوري يفيد أنّ الاستشارات أُجّلت لغياب الميثاقية»، وإذ تلفت الى أنّ الرئاسة أعلنت أنّ التأجيل حصل بناء على طلب بعض الكتل، أكدت أنّ تكتل «الجمهورية القوية» كان سيُشارك في الاستشارات بنصاب كامل ولم يطلب التأجيل».

‎أمّا بالنسبة الى اعتبار أنّ عدم تسمية شخصية لترؤس مركز الرئاسة الثالثة «رسالة سلبية الى الطائفة السنية»، توضح مصادر «القوات» أنّ «عدم التسمية ليس من طبيعة طائفية بل هو من طبيعة وطنية، وأنّ «القوات» لا تعترض على موقع رئاسة الحكومة بل على الأكثرية». وتشير الى أنّها «لم تعترض و»التيار الوطني الحر» على مسألة تسمية الرئيس المكلف لاعتبار مسيحي، كذلك لم يحصل تنسيق بينهما، فلكلّ منهما اعتباراته ووجهة نظره المختلفة عن وجهة نظر الفريق الآخر حيال هذا الموضوع. وبالتالي، إنّ من يَدّعي أنّ المسألة ميثاقية أو طائفية إنما يريد حَرف النقاش عن أهدافه».

‎أمّا إذا كانت هذه «رسالة حريرية» لجعجع لتبديل موقفه من استشارات التكليف، فتؤكد المصادر «أنّ «القوات» من حقها أن تتصرّف بما يُمليه عليها ضميرها واقتناعاتها، وهي غير مضطرة الى أن تتصرف تِبعاً لِمَن يريد أن يأخذ موقفها ذريعة، وأيّ طرف لا يُمكنه أن يبدّد موقفها». وتشير الى أن «لا مشكلة مع «المستقبل» بل مع الفريق الحاكم الذي لا أمل يُرجى معه. لكن بالنسبة الى «المستقبل» يجب اقتناص أي فرصة لإنقاذ البلد، فيما بالنسبة الى «القوات» يجب عدم مَنح الفريق الحاكم أي فرصة لأنّ هناك استحالة للإنقاذ معه، والدليل الى ذلك تأجيل الاستشارات حيث يعتمد هذا الفريق «التَكتَكة» السياسية في ظروف كارثية».

أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

النهار

يتمهل مستثمر خليجي بارز لديه أكثر من مؤسسة تعمل في لبنان، في إقفال هذه المؤسسات مترقباً مرحلة التكليف وتشكيل حكومة، والا سيتخذ قراراً موجعا.

توجه الموفد الأميركي ديفيد شينكر خلال لقائه بمرجع سياسي اليه بالقول: “سأتناول الطعام إلى مائدتك”، وهذا ما حصل في ظل أجواء ودية وصريحة سادت اللقاء بعدما استثنى شينكر معظم السياسيين خلال زيارته الماضية.

شن “المستقبل” هجوما على النائب نهاد المشنوق عبر مسؤول الاعلام في التيار الازرق ولم يوفر في الهجوم موقعا الكترونيا قريبا من المشنوق.

اللواء

لم يتطرق الموفد الأميركي خلال لقاءاته المسؤولين الرسميين إلى موضوع الحكومة، واقتصر الكلام على ترسيم الحدود..

لجأت بعض الصيدليات لتزويد زبائنها، بمغلفات صغيرة، بدل “الكرتونات” التي تحتوي حبوباً، والأدوية هي الأكثر شعبية واستخداما.

عممت منذ اندلاع أزمة الودائع في المصارف، إدارات المصارف على موظفيها إبلاغ العملاء بعدم القدرة على تزويدهم بدفاتر الشيكات كالمعتاد، وها هي الآن، تطالبهم باستخدام الشيكات بدل العملة الورقية بالليرة!

نداء الوطن

بالرغم من أن مصفاة البداوي لم تسلّم أمس المازوت إلى شركات التوزيع وعمدت إلى تقنين تسليم البنزين بحجة الإعتمادات وقلة الكادر الوظيفي، إلا أنه لوحظ أن شركة معنية وحيدة تستلم كمياتها بانتظام بطلب من وزير سابق.

تبين أن اللقاء الذي جمع مسؤولاً غربياً بقطب مسيحي، حصل في بيت وزير سابق مقرّب من القطب.

بعدما كان ينوي “كشف المستور”، نصح مقربون أحد رجال الدين بعدم الرد على موقع رئاسي وعدم توسيع السجال حول قضية أثيرت أخيراً في الإعلام.

الانباء

مسؤول أجنبي يطرح أسئلة تشكيك في قدرات أحد المعنيين في هذه المرحلة باستحقاق داهم.

لم يفصح موفد يزور لبنان عن موقف واضح بشأن الملف الحكومي، لكنه ترك انطباعات واضحة حول حقيقة الموقف.

الجيش: سقف تفاوضنا تقنيّ…ولن نفرّط بحقوق لبنان

0

في مكان اختير بعناية، يبعد عن الحدود أقلّ من ثلاثين متراً، في نقطة لا وجود فيها للجيش اللبناني، وفي مركز أنشأته القوات الدولية لغايات التفاوض غير المباشر بعد حرب تموز، وفي قاعة تتّسع لأربعة وفود، سيجري التفاوض غير المباشر بين لبنان و«إسرائيل»، عبر الأمم المتحدة والوفد الأميركي. اجتماع اليوم عبارة عن كلمات لرؤساء الوفود، في جلسة قد تكون حفل افتتاح فحسب، إذ لن تحدد روزنامة العمل وجدول مواعيد الجلسات المقبلة إلا في اللحظات الأخيرة، علماً بأن الروزنامة المستقبلية ستكون مرتبطة أيضاً بالوفد الأميركي وبطبيعة عمل السفير الأميركي المكلف متابعة التفاوض، والوفد الدولي وكيفية التنسيق لعقدها برعايتهما، إضافة الى تدابير الحجر والعزل لكل وفد في ما يتعلق بكورونا.

في الساعات الأخيرة، حسم أمر التفاوض بعد لغط دام لساعات وكاد يهدد العملية برمّتها، وحسم شكل الوفد اللبناني الذي أثير الجدل حوله ليرسو على ضابطين ومدنيين، واحد منهما (وسام شباط) بتدخل سياسي مباشر من رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، والآخر نتيجة خبرته في القانون الدولي وتنسيقه مع الجيش في هذا الملف، ولا سيما أن المؤسسة العسكرية تفتقد مثل هذا الموقع القانوني الدولي. لكن الوفد بإمرة الجيش وبإشراف رئاسة الجمهورية.

ليست المرة الأولى التي يتولى فيها الجيش التفاوض غير المباشر مع «إسرائيل»، وهناك حالياً تفاوض عبر لجنة ثلاثية في الناقورة أنشئت بعد حرب تموز. لكن عملية اليوم تتخذ أهمية استثنائية، نظراً الى طبيعة المهمة والرهان الاقتصادي عليها كـ«آخر خرطوشة»، إذا ما أسفرت عن اتفاق يليه تنقيب لبنان عن ثروته النفطية. لا يعني الجيش الإطار السياسي ولا الإقليمي المتعلق بأيّ تفاوض مع «إسرائيل»، فهو أولاً ينفذ أوامر السلطة السياسية. وثانياً، لأن انطلاقة التحضير لديه كانت ولا تزال عملية تقنية، وإصراره على تشكيل الوفد التقني منذ بداية العمل على التفاوض غير المباشر انحصر في هذا الإطار. فالتفاوض لن يشمل كلمة سياسية واحدة، علماً بأن الجيش أعدّ «فرضه» التقني بعناية وسيناقشه في الناقورة تقنياً، والتقرير يرفع الى السلطة السياسية لاتخاذ القرار. وهنا السلطة تعني رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. هو الذي حدد الوفد وأعطى توجيهاته الأخيرة له، وهو الذي سترفع إليه التقارير. ما خلا ذلك، لا علاقة للجيش به، لأن الأمر يتعلق برئيس الجمهورية وأركان السلطة. لكن لا شك أن الجيش يشعر «بمسؤولية كبيرة ويأخذ مهمّته بجدّية ورصانة كبيرتين»، كما يشعر بنوع من التمايز نتيجة اتفاق القوى السياسية على الوثوق به في هذه المهمة، وخصوصاً في مرحلة سياسية حساسة ونتيجة تعليق الآمال على تحصيل حقوق لبنان البحرية المرتبطة بقطاع النفط. الرئيس نبيه بري كان حريصاً على وجود قائد الجيش في مقدّم الحضور مطلع الشهر الجاري عند إعلانه اتفاق – إطار التفاوض، والقوى السياسية من كل الاتجاهات رحّبت بدورها بهذه العملية.

منذ ستة أشهر بدأ التحضير العملي. والضابطان المختاران «يملكان معرفة واسعة وعميقة بملفّهما» منذ ما قبل اختيار اسميهما ورفع قيادة الجيش لهما الى القصر الجمهوري. الأول نائب رئيس الأركان للعمليّات العميد الركن الطيّار بسام ياسين. كان قائداً لكلية القيادة والأركان يرغب في التقاعد المبكر، لكن قائد الجيش العماد جوزف عون أصرّ عليه البقاء. ضابط طيار يقول عنه عارفوه إنه يعرف ملفّه بحكم خبرته الطويلة في هذا الموضوع، يتقن الإنكليزية بجدارة، عدائي عند اللزوم، وحادّ، لا ميول حزبية لديه ولم يعرف عنه ولاء سياسي، وطني بتعبير عارفيه، ولا يفرّط بحق لبنان براً أو بحراً أو جواً. ميّزته الأساسية، وأهمّ صفة لديه أنه بارع في العمل مع مجموعة، وهذا ما يكسبه نقاط قوة في إدارة الفريق الذي يترأّسه. ياسين هو المكلّف رئاسة الوفد والكلام وحده باسمه، وعند الحاجة هو الذي يعطي الكلام لأعضاء الوفد الثلاثة الآخرين لتبيان أي تفصيل أو شرح ما. كلمة لبنان ستكون تمهيديّة بشكر الأمم المتحدة والولايات المتحدة كراعيين، وتتضمن شرحاً لأهداف لبنان وتمنّيات حول النتائج. وقد وضعتها قيادة الجيش وخضعت لتنقيح ودراسة مطوّلة لكل كلمة، ووافق عليها رئيس الجمهورية، علماً بأن تقارير الجلسات ستكون موثّقة من الأمم المتحدة وترفع الى الجهات المختصة في بيروت وتل أبيب.

لا صورة تذكارية جامعة مع الوفد الإسرائيلي، هكذا كان القرار النهائي الذي أُبلغ الى الأمم المتحدة. وتعليمات قيادة الجيش للوفد واضحة: لا سلام ولا مصافحة ولا إيماءة للوفد الإسرائيلي، ولا كلام مباشراً ولو للحظات. الضبّاط يعرفون ذلك عن ظهر قلب، في كل الدورات خارج لبنان أو الاستقبالات الدبلوماسية، التعليمات واضحة ويصبح تنفيذها تلقائياً لدى العسكريين، لكنها أُبلِغت بحرص شديد الى العضوّين المدنيّين.لا سلام ولا مصافحة ولا إيماءة للوفد الإسرائيلي، ولا كلام مباشراً ولو للحظات

الضابط الثاني مازن بصبوص عقيد ركن بحري، امتلك خبرته خلال إعداده لدورة الأركان التي اختار عنوان البحث فيها الحدود البحرية. برع في تحضير بحثه على مرّ السنوات التي سبقت اختياره لهذه المهمة منذ أن كان برتبة رائد، وكان له دور في إنشاء مصلحة خاصة في الجيش تعنى بالهيدروغرافيا، مطّلع على ملفّات النزاعات البحرية الدولية ومتعمّق في الملف اللبناني، وقد أكسبه ذلك سمعة علمية في الوسط العسكري والسياسي. يتمتّع بقدرة على شرح ملفه بتسلسل منطقي وعميق. وعلى غرار رئيس الوفد، يتمتع مازن بصبوص بطبع حاسم غير مساوم، وولاء وطني لا سياسي أو طائفي. ويؤكد الجيش أن قيادته لم تختر الضابطين لاعتبارات طائفيّة، وكذلك العضو الثالث، نجيب مسيحي، الذي اختير لأنه «ضالع في هذا الملف ويمتلك خبرة قانون دولي وجرت تزكيته من أكثر من مرجع استشاري لاختيار أسماء شخصيات يمكن أن تفيد لبنان». مسيحي متطوّع للعمل على هذا الملف ومتعاون الى أقصى الحدود مع الجيش منذ وقت طويل في التحضير لملفّ حساس وشائك. جمعته ببصبوص اجتماعات عدة تنسيقيّة تفصيليّة، كذلك الأمر مع ياسين. ولاحقاً، عقد أعضاء الوفد الأربعة، بعدما ظهرت أول معالم التركيبة، اجتماعات عمل تنسيقية.

حسم رئيس الجمهورية شكل الوفد وعدده، علماً بأن وباء كورونا كان له أيضاً دور في تحديد الأمم المتحدة عدد أعضاء الوفود، الذين سيكونون موجودين في غرفة واحدة. وبعد استبعاد المدير العام للقصر الجمهوري أنطوان شقير وقبله مدير مكتب وزير الخارجية، هادي هاشم، أصرّ باسيل على إشراك عضو هيئة قطاع البترول، وسام شباط، في الوفد. وبحسب الجيش، تدرك القوى السياسيّة أنّ سقف التفاوض الذي كُلِّفت به المؤسّسة العسكرية سقف تقني فحسب، وأنّ أعضاء الوفد الأربعة لديهم بحسب مطّلعين على الاجتماعات رؤية موحّدة حول عدم تفريط لبنان بحقوقه، ولا اختلافات بينهم على طبيعة العمل أو الاستراتيجية المعتمدة للتفاوض.

رفض الردّ على مواقف باسيل..إرتياح في بيت الوسط

0

عبّرت مصادر بيت الوسط عن ارتياحها للنتائج التي انتهت اليها الجولة الاولى لوفد المستقبل. وقالت هذه الاوساط لـ”الجمهورية” إنّ “ما جرى أمس عكسَ مزيداً من أجواء الارتياح التي بدأت طلائعها في لقاءَي الحريري مع رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب أمس الأول، وهو ما عَكسته لقاءات بنشعي مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وبرج حمود مع رئيس حزب الطاشناق آغوب بقرادونيان أمس. وانّ ما انتهت إليه المواقف يُبشّر بإمكان التعاون للخروج من المرحلة الصعبة وفق المعايير الواضحة التي كَرّستها المبادرة الفرنسية.

وفي الوقت الذي رفضت مصادر بيت الوسط الرد على مواقف باسيل التي أطلقها مساء أمس، قالت لـ”الجمهورية”: “ما نُعَوّل عليه يكمن في اللقاء الذي سيجمع قبل ظهر اليوم رئيسة كتلة المستقبل والوفد المرافق مع رئيس كتلة لبنان القوي ومن يمثّلها، قبل اللقاء الذي سيجمع الوفد مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عند الاولى بعد الظهر”.

الدواء مفقود…تهريب وتخزين وشحّ وفلتان

0

‎خلق هاجس رفع الدعم عن الدواء حال هلع عند المواطنين، الذين عمدوا الى تخزين الدواء بكميات كبيرة، ما أدّى الى فقدان أصناف كثيرة من الأدوية من السوق وحرمان بعض المرضى منها، فأُضيفت أزمة الدواء الى لائحة المصائب التي يعاني منها المواطن.

‎وكأنّه لا تنقص اللبناني المصائب التي يعانيها، حتى أُضيفت اليها أخيراً أزمة فقدان الأدوية. وفيما تمكّن البعض من تخزين ادويته لمدة 6 اشهر الى الامام، تحسباً لارتفاع الاسعار بعد رفع الدعم، لا يجد البعض الآخر الادوية الاساسية، لا سيما تلك الخاصة بمعالجة الامراض المزمنة. وعليه، أين تكمن المشكلة الحقيقية، هل في تخزين الادوية في البيوت، مثلها مثل المحروقات والاموال والسلع الغذائية، ام في تأخّر مصرف لبنان في فتح الاعتمادات، ام في التقنين في توزيع الادوية لبيعها بأسعار مضاعفة بعد رفع الدعم؟ ام في التهريب الناشط؟

‎يؤكّد نقيب مستوردي الادوية كريم جبارة، انّ عناصر أزمة الدواء ثلاثة هي:

‎- لدينا مخزون أدوية، انما هذا المخزون ليس كبيراً، بسبب صعوبة فتح الاعتمادات التي تؤخّر الاستيراد، ما يحدّ من قدرتنا على زيادة هذا المخزون لتلبية الطلب الزائد على الدواء.

‎- ارتفاع الطلب على الدواء زاد بشكل كبير، بسبب حالة الهلع التي خلقها الحديث عن امكانية توقف الدعم.

‎- تجار «الشنطة» الذين يجولون من صيدلية الى اخرى، يشترون الادوية ويهربونها الى الخارج، إما عبر الحدود البرية او عبر المطار.

‎وقال جبارة لـ«الجمهورية: «انّ لائحة الادوية المقطوعة والتي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هي في جزء منها صحيحة، انما الجزء الاكبر غير مفقود وغير مقطوع». لافتاً الى انّ «كميات الادوية التي تُضخّ في السوق مطابقة للاحتياجات الطبيعية للبنان، انما هذه الكميات ما عادت تصل الى كل المرضى، إما لأنّ أحد المرضى اشترى 10 مرات أكثر من حاجته، فأخذ من طريق غيره، وإما انّ تجار «الشنطة» اشتروا الدواء من السوق واخرجوه من لبنان. وإذا كان البعض يخزن الدواء في المستودعات، فنأمل من التفتيش الدوائي ملاحقته وتوقيفه».

‎وأسف جبارة لأنّ «لا توجد آلية تُتبع في لبنان لشراء الدواء ووصوله الى المريض وفق حاجته. فما يحصل، انّ بعض المواطنين يجولون على الصيدليات ويشترون من كل منها حاجتهم من الادوية للفترة المقبلة وهذا ما فاقم الازمة».

‎«لا توجّه لرفع الدعم»

‎من جهة أخرى، أكّد جبارة ان «لا توجّه لرفع الدعم عن الادوية، انما تخفيفه، مع وضع خطة تحمي المواطن والقطاع الصحي». واعتبر انّ الحل يكمن في استرجاع الثقة، من خلال الاعلان رسمياً امام المواطنين، انه لن يتمّ رفع الدعم قبل التأكّد من ان كل مريض سيواصل الحصول على علاجه.

‎ورداً على سؤال، أكّد جبارة انّ الادوية المفقودة ستتأمّن. فهناك شحنات ادوية تصل تباعاً الى لبنان، لكن مشكلة أخرى برزت اليوم، تتمثل في كيفية تطبيق تعميم مصرف لبنان الذي يطلب فيه من المستورد ان يؤمّن الليرة اللبنانية لزوم الاستيراد نقداً، وهذا أمر يستحيل تأمينه بسرعة. فالمستورد مثلاً يبيع ادوية الى وزارة الصحة والجيش، وهذان الطرفان لا يسدّدان ثمن الادوية نقداً، والمصرف لم يعد يعطي أموالاً نقدية، وبالتالي كيف السبيل لتأمين bank note؟ تطبيق هذا التعميم يعني التأخّر في فتح الاعتماد، لانّ المستورد يحتاج شهرين على الاقل لتأمين المبلغ نقداً. والمضحك، انّ هذا التعميم خلق في اقل من 24 ساعة سوق سوداء للنقدي، على غرار ما كان يحصل للدولار. فمقابل تحرير الشيك اللبناني نقداً يطلب من يملك المبلغ نقداً عمولة معينة.

‎رفع الدعم نهاية بلد

‎من جهته، كشف نقيب الصيادلة غسان الامين لـ«الجمهورية»، انّ نحو 70% من الادوية الاساسية للمواطن مفقودة من السوق، ويزيد عددها عن 100 دواء، وهي ترتبط خصوصاً بالامراض المزمنة، مثل القلب والضغط والسكري والكوليسترول والاعصاب، الى جانب بعض ادوية السرطان.

‎واشار الامين، الى انّه استناداً الى معطيات المستوردين، فمن المتوقع ان يكفي المخزون شهراً او اثنين كحدٍ اقصى، لكن الطلب مرتفع جداً، لأنّ المواطنين يخزّنون الادوية في المنازل لحاجة 6 اشهر الى الامام، خوفاً من انقطاعه او ارتفاع اسعاره بعد رفع الدعم، ما قلّل من مخزون الدواء عند المستورد. اضف الى ذلك، انّ الفرق بين سعر الصرف المعمول به في المركزي، وذلك المُعتمد في السوق السوداء ، شجّع المهرّبين على لمّ الدواء من الصيدليات وتهريبه، مستفيدين من دعم مصرف لبنان. وقد تبيّن انّ الدواء اللبناني موجود في صيدليات سوريا والعراق.

‎وعمّا اذا كانت المشكلة من المستوردين الذين يقننون بتوزيع الدواء، ام من الصيدليات التي تخزّن الدواء وتخبئه وتهرّبه، قال: «انّ الصيدليات مظلومة لأنّها لا تملك الدواء، لكن لا يجب الاستهانة بالتخزين الذي حصل في المنازل، ما انعكس على مخزون الادوية عند المستوردين».

‎وعمّا اذا كانت حلحلة ازمة الدواء قريبة، قال الامين: «حلّ الأزمة الدوائية يبدأ اولًا من تسهيل فتح الاعتمادات، بالاضافة الى تطبيق الاجراءات التي اعلن عنها وزير الصحة. والسير بهذين الخطين يعد بانفراجات، لكن ذلك سيتطلب بعض الوقت».

‎ورداً على سؤال، أكّد الامين انّ رفع الدعم عن الدواء يعني نهاية البلد، لا بل كارثة وطنية بكل ما للكلمة من معنى، لأنّ هذه الخطوة ستزيد من سعر الدواء 6 اضعاف، وبالتالي انّ المؤسسات الضامنة من ضمان اجتماعي وتعاونية موظفي الدولة وغيرها التي تقوم بتأمين 63% من الشعب اللبناني من خلال تسديدها لنحو 80 الى 90% من سعر الدواء، ستفلس، ولن يكون بإمكانها الاستمرار. لذا هذا الامر مستبعد.

‎أضاف: «ابلغنا حاكم مصرف لبنان خلال لقائنا به، انّه لا يمكنه الاستمرار بالدعم على هذا النحو لأكثر من نهاية السنة، لذا اقترح ترشيد استيراد الدواء، من خلال الاتفاق على لائحة أدوية كفيلة بتأمين الامن الدوائي للمواطن، بما يتناسب مع امكانيات مصرف لبنان. وتُعقد للغاية اجتماعات مكثفة في وزارة الصحة ومجلس الوزراء لتحديد اللائحة».

‎اضراب الصيدليات

‎وعن اضراب الصيادلة قال الامين: «انّ الاضراب الذي نُفذ امس في الصيدليات هو ردة فعل طبيعية تجاه المعاناة والأزمة التي يمرّ بها القطاع». لافتاً الى «اقفال نحو 300 صيدلية في الفترة الاخيرة بشكل نهائي، وعدد آخر مرشح للاقفال. وقد اضيفت الى هذه المعاناة أزمة انقطاع الدواء والتقنين في تسليم الادوية للصيدلي، بحيث نتسلّم علبة دواء واحدة من كل صنف في اليوم، مع العلم انّ بعض الادوية مفقود كلياً».

‎الى ذلك، شهدت المناطق اللبنانية التزاماً متفاوتاً امس في اضراب الصيدليات احتجاجاً على عدم تسليمها الكميات التي تحتاجها من الشركات الموزعة، فلجأ البعض الى الاغلاق طوال اليوم والبعض الآخر اقفل حتى الظهر تحسساً منهم مع حاجات المواطنين الطارئة.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ حكي عن ان مسؤولا سياسيا اختار المحطة التي يريد ان يطل من خلالها كرد على سياسة محطة اخرى تجاهه ‏وضمنا على مقابلة اخرى تناولته بالسوء‎.

ـ بدت مجموعات الانتفاضة في ذكراها الاولى مربكة حيال عدم قدرتها على تسمية مرشح لرئاسة الحكومة من ‏خارج الوجوه القديمة المعروفة‎.

ـ يرجح مرجع نيابي ان يتم تكليف الحريري غدا لتأليف الحكومة الجديدة لكنه يتخوف من عرقلة لاحقة اذ “لا شيء ‏مضمونا في هذا البلد‎”.‎

– يقول مصدر قواتي ان الحملة التي تشن عليه وتساهم فيها أحزاب واعلام حزبي تدار من مسؤول في أحد الأجهزة الأمنية .

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

توقفت مصادر نيابية أمام رد مصادر رئاسية على اعتراض رئيس الحكومة حول عدم مشاركته بتشكيل الوفد ‏المفاوض لترسيم الحدود عملاً بالمادة 52 وما تضمّنه الردّ من أن تشكيل الوفد والتفاوض لا يتصلان بالمادة 52 ‏طالما لم يتم التوصل الى اتفاق. وتساءلت لماذا اذن رفعت المادة 52 بوجه قيام رئيس المجلس النيابي بمساعٍ مع ‏الوسيط الأميركي لرسم إطار التفاوض وهو اقل بكثير من تشكيل وفد يفاوض الإسرائيليين‎.

ـ كواليس‎

توقفت مصادر خليجية امام مواقف الرئيس السوري ووزارة الخارجية السورية من دعوات التطبيع وتجديد ‏سورية موقفها السابق للحرب التي تعرّضت لها برفض التطبيع العربي واعتباره تفريطاً بالحقوق وربط مستقبل ‏موقف سورية بمصير الجولان المحتل واعتبرت المواقف السورية رفضاً لمقايضة إعادة العلاقات الخليجية مع ‏سورية بتعديل موقف سورية من التطبيع الخليجي الإسرائيلي‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ نُقل عن مرجع حزبي قوله: سقف الشروط في الملف الحكومي منخفض جداً، ولا مصلحة لدى أي طرف في ‏الدخول في تجاذب‎ حولها‎.

ـ فشلت محاولات المصالحة التي قام بها أصدقاء مشتركون بين مرجع وقطب لكن الرهان بقي على دور يلعبه ‏مرجع سياسي وأعطى نفسه مهلة 24 ساعة‎.

ـ أدى إجراء دولي اتخذ قبل فترة ضد وزير سابق إلى فتح سجلات قديمة وأخرى حديثة للتعويض عمّا خسره‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ لا يُخفي قيادي مسيحي بارز أن تكون حركة الرئاسة الأولى، تقع في خلفية معركة تأليف حكومة جديدة‎..

ـ لم تتفق فصائل “الحراك” الذي انطلق في 17 ت1، على خطة موحدة لإحياء الذكرى السنوية الأولى، بعد تبدلات ‏الحسابات الداخلية والخارجية لبعض الأطراف‎.

ـ نجح حزب بارز في إبعاد شخصية دبلوماسية عن الوفد المفاوض، لحصر المناقشات غير المباشرة “بالتقنية ‏فقط‎”!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يتردد أن فريقاً أساسياً طالب الرئيس سعد الحريري بإظهار “موقف ثابت” في ما خص حقيبة سيادية لتحديد ‏الموقف من تكليفه‎.

ـ لاحظت مصادر متابعة أنّ رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل لم يقفل الباب نهائياً تجاه تكليف الحريري ‏وأبقى الموقف مرهوناً بمقاربته لتشكيلة الحكومة‎.

ـ لفت قيادي في 8 آذار إلى أنّ عدم إصدار “حزب الله” بياناً رسمياً يعترض فيه على تشكيلة الوفد التفاوضي مع ‏إسرائيل، دليل على أنه “مستمر بتسهيل مهمة المفاوضات الحدودية‎”. ‎

صحيفة الأنباء

‎*‎لا موقف دولي

لم يُسجَّل أي موقف دولي ايجابي او سلبي حيال التطورات السياسية الأخيرة في لبنان حتى من العاصمة المهتمة ‏بالشأن اللبناني مؤخراً‎..‎

‎*‎تبادل أدوار

تبادل أدوار واضح بين مرجع رسمي وفريق سياسي محسوب عليه في مقاربة استحقاق وطني داهم‎.‎

اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

النهار

مسؤول ديني بارز يكثر من تصريحاته أخيراً ارضاء لفريق سياسي يمكن ان يمضي في تعيينه في ‏منصب ارفع‎.‎

قال أحد مسؤولي مرفق طبي كبير ان استيراد الادوية من خارج اوروبا واميركا، وتحديدا من الهند، ‏يجب أن يكون أمراً مُرحباً به في هذه الظروف‎.‎

قررت حركة “امل” المشاركة في التحركات الشعبية والمطلبية قبل الاجتماع الذي دعا اليه أو ‏يشارك فيه قطاع النقابات فيها‎.‎

يحرض احد المسؤولين مؤسسة دينية على المطالبة بعقار بنت عليه طائفة اخرى مؤسسة كبيرة تخصها ردا على ‏خلاف حول عقارات وقفية في منطقة اخرى

اللواء‎

سمع مسؤول كبير سابق تعهداً من رئيس دولة كبرى بأن مرجعاً كبيراً، ملتزم تماماً بمندرجات ‏مبادرة وقف الانهيار‎!‎

تكاد العزلة تطبق على عدد من الوزراء، قبل تأليف حكومة جديدة، مع أنهم في مرحلة تصريف أعمال، ‏في النطاق الواسع‎..‎

وزير شملته العقوبات الأميركية توارى عن الأنظار، من دون أن يعرف إذا كان كإجراء سياسي أو ‏شخصي‎!‎

‎ ‎

البناء‎

خفايا‎

قال مرجع قانوني إن سحب المادة 52 من الدستور من التداول في إشراف رئيس الجمهورية على ‏المفاوضات واعتماد المادة 49 انطلاقاً من كون رئيس الجمهورية قائداً أعلى للقوات المسلحة يتكفل ‏بإنهاء الخلاف الذي نشأ بين رئيسي الجمهورية والحكومة حول تسمية الوفد المفاوض‎.‎

كواليس‎

توقعت مصادر معنية بالملف الحكومي أن يتمسك الرئيس سعد الحريري إذا سار كل شيء إيجاباً ‏بتوليه تأليف الحكومة بوزارات الطاقة والاتصالات والأشغال لارتباطها بملفات الخصخصة التي تشكل ‏أحد بنود الخطة التي تقدّم بها الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون‎.‎

‎ ‎

‎ ‎

الجمهورية‎

تردد ان رئيس كتلة نيابية بارزة أجرى اتصالًا بشخصية سنية لإقناعها بالترشّح لرئاسة الحكومة، إلاّ ‏أن تلك الشخصية رفضت ذلك‎.‎

تبلّغ مسؤول كبير بأن دولة أوروبية كبرى دخلت بقوة الى جانب فرنسا على خط تطبيق المبادرة ‏الفرنسية‎.‎

لاحظت أوساط متابعة فقدان أحد الأدوية اليومية العادية من الصيدليات من عكار وحتى المتن‎.‎

نداء الوطن‎

تحاول أوساط حزبية الاستفسار عن موعد إطلاق السفيرة الفرنسية الجديدة حركتها تجاه ‏السياسيين لتلمّس وجهة باريس بعد النكسة التي تعرضت لها مبادرة ماكرون‎.‎

لا تزال الصورة التذكارية التي طُلب أخذها من قبل الأمم المتحدة لتوثيق لحظة انطلاق المفاوضات ‏بين لبنان وإسرائيل، موضع تشاور لبناني وسط تفضيل “حزب الله” عدم تظهير هذه الصورة‎.‎

يشكو مزارعون جنوبيون من أنّ أحد نواب منطقتهم يضغط لتسهيل معاملات دعم إستيراد بعض ‏السلع الزراعية من الخارج بدل العمل على تشجيع الزراعات المحلية البديلة‎.‎

الأنباء

‎*‎التواصل ضرورة

جدد مرجع سياسي التأكيد على مسؤولين في حزبه بضرورة التمسك بالتواصل الأهلي مع مؤيدي مختلف الأحزاب ‏والتوجهات في مناطقهم‎.‎

‎*‎شبه متوقفة

تبدو حركة سفراء الدول الأجنبية شبه متوقفة علناً، على عكس ما كانت تشهده المراحل السابقة‎.‎