عودة عرجاء إلى الصفوف: هل يرسل الأهل أولادهم؟

0

‎يقف أهالي التلامذة في المدارس الرسمية والخاصة بين شاقوفي وزارة التربية ووزارة الداخلية، في ما يخص العودة إلى الصفوف. فوفق قرار وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب الرقم 463/م/2020 ، يلتحق، اليوم، طلاب التاسع أساسي (البريفيه) والثانوي الثاني (البكالوريا – قسم أول) والثانوي الثالث (البكالوريا – قسم ثان) بمقاعدهم من خلال التعليم المدمج، واحترام 50 في المئة من سعة الصفوف كحد أقصى، وتطبيق الإجراءات الواردة في البروتوكول الصحي للوزارة. في حين ستقفل، في المقابل، مدارس رسمية وخاصة، التزاماً بقرار وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي الرقم 1250 المتعلق بإقفال بعض القرى والبلدات، من السادسة من صباح اليوم حتى السادسة من صباح 19 الجاري، بسبب ارتفاع إصابات كورونا فيها.

‎هذا الواقع أربك الأهالي لجهة التناقض في مواقف الوزارات والخوف من احتمال عدم قدرة جميع إدارات المدارس على توفير البيئة الصحية وشروط السلامة العامة لأبنائهم. ولفتت مصادر الأهالي إلى أنّ هناك مناطق «تعج» بـ«كورونا»، ولم تعلن حمراء مثل صيدا، متوقعة أن لا تتجاوز نسبة الحضور في الصفوف الـ 5 في المئة.

‎إلا أن مصادر وزارة التربية نفت غياب التنسيق مع الداخلية، «كون القرارين يلتقيان تماماً لجهة الإقفال التام للمدارس الواقعة في القرى والبلدات المقفلة، وعدم التحاق الهيئتين الإدارية والتعليمية والعاملين القاطنين في المناطق المقفلة بأماكن عملهم في المدارس غير المشمولة بقرار الإقفال.

‎وبحسب ممثل مدارس المصطفى في اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة محمد سماحة، فإن «الوضع دقيق ويجب أن يقارب بوعي ومسؤولية، وأي أخطاء أو تجاوزات لا تنعكس سلباً على مرتكبيها، بل على القرارات المستقبلية بشأن العام الدراسي». وطالب المسؤولين التربويين والمعلمين بـ«الارتفاع إلى مستوى التحدي لعدم ضياع عام دراسي جديد والإصرار على إعطاء الكفايات التعليمية اللازمة للترفيع إلى الصف الأعلى، واستخدام كل الوسائل المتاحة، سواء وفق مسار المدمج أو من بعد».

‎وبدا أن الإصرار على التعليم الحضوري يأتي خصوصاً من أصحاب المدارس الخاصة لتحصيل الأقساط. إذ إن تجمّع اتحاد المدارس الخاصة (يضم المدارس الخاصة الدكاكين) دعا المدارس المنضوية فيه «إلى إعطاء الأولوية للتعليم الحضوري مع تطبيق البروتوكول الصحي المعتمد من قبل تجمع أصحاب المدارس الخاصة، وبعد تبيان جهوزيّة المدارس». وهدّد بزيادة الأقساط ما لم تزوّد وزارة الصحة المدارس بالـ Rapid Test أي فحص كورونا السريع وبأدوات التعقيم ولا سيما في ظل ارتفاع أسعارها وعدم قدرة المدارس على تحمل الكلفة.

البطريركية المارونية تسعى للقاءات للمصالحة بين الفرقاء “على دفعات”

0

‎لا تزال البطريركية المارونية التي نشطت أخيراً بدعوتها إلى «حياد لبنان» ونزع السلاح غير الشرعي، تنشط على خط مصالحة الفرقاء المسيحيين بدعوة متوقعة إلى لقاء موسع في مقرها ببكركي.

‎ولم تنجح كل الصيغ التي اقترحتها البطريركية أخيراً لمصالحة «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية»، بعد الإشكال الكبير بينهما قبل أسابيع في منطقة ميرنا الشالوحي ببيروت، سواء اللقاء الثنائي بين القيادتين، أو اقتراح اللقاء الماروني الموسع.

‎ويبدو أن بكركي باتت تدفع باتجاه «لقاء ذي طابع وطني» لحل الأزمة الراهنة من دون أن تربطه بدعوتها الأخيرة إلى إعلان «حياد لبنان»، لعلمها أن هذا المبدأ لا يلقى إجماعاً محلياً، خصوصاً بعد خروج «حزب الله» للتصويب عليه. ويقول النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، إنه «تم استمزاج الآراء حول دعوة للقاء في بكركي، لم تتحدد طبيعته والمدعون إليه»، إلا أن رئيس «القوات» سمير جعجع «لم يتجاوب معه».

‎وأضاف مظلوم لـ«الشرق الأوسط»، أن «البطريركية تتمنى وتسعى إلى جمع اللبنانيين وتوحيد الكلمة ليتشاركوا بحل المشكلات وتخطي المآسي، لكن الأجواء لا تكون دائماً مساعدة وتتطلب تكوين قناعات جديدة لدى المسؤولين». لكنه أكد أن «الجهود مستمرة والدعوة لا تزال قائمة، وإن لم تكن هناك مواعيد محددة»، معتبراً أن أي لقاء «لا يعني جمع كل القوى الوطنية دفعة واحدة، إنما يمكن أن يحصل ذلك على دفعات»، موضحاً أن اللقاءات التي يُعمل عليها «غير مرتبطة بالحياد الذي يدعو إليه البطريرك (بشارة الراعي)، إنما بمصالحة اللبنانيين، وتقريب وجهات النظر والأفكار لحل الأزمة الحالية، علماً بأنه متى تحقق ذلك نكون اقتربنا أيضاً من تحقيق الحياد».

‎وحسب مصدر قيادي في «القوات اللبنانية»، أبدت بكركي رغبتها بعقد لقاء ثنائي بمرحلة أولى بين قيادتي «القوات» و«التيار» على أن يتوسع في مرحلة ثانية ليشمل النواب الموارنة، إلا أن «الجواب كان بعدم التماس أي فائدة أو جدوى من الصيغتين، لسببين أساسيين؛ الأول أن طبيعة الأزمة اللبنانية الحالية مالية، فلا فائدة من لقاء مسيحي لمعالجة أزمة تطال كل اللبنانيين من دون استثناء. أما السبب الثاني فكون مبادرة الحياد التي أطلقها البطريرك وأيدناها تماماً، تتمتع بحاضنة وطنية، وبالتالي لن يكون مجدياً تقليصها إلى إطار مسيحي».

‎وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن «لا وجود لتوترات مع (التيار الوطني الحر) باعتبار أن ما حصل في ميرنا الشالوحي حادث عرضي ثانوي أصبح وراءنا». وأكد «وجود علاقة وثيقة جداً استثنائية وشفافة بالبطريرك، بحيث إننا على تواصل دائم ومستمر معه، إلا أننا لا نرى في المرحلة الراهنة أن الأولوية للقاء مسيحي في ظل الأزمة الوطنية الكبرى التي تستدعي تضافراً للجهود وتشكيل حكومة مستقلة عن القوى السياسية، تليها انتخابات نيابية مبكرة».

‎في المقابل، أوضح عضو تكتل «لبنان القوي» آلان عون، أنه «لم تحصل دعوة بالمعنى الفعلي لكي يتمّ التجاوب معها، أو رفضها، لكن حصل تواصل مع بكركي عبر وفد نيابي من التكتل، ومن ثم بعض الاتصالات في سياق الحادث الذي وقع في ميرنا الشالوحي بين (التيار) و(القوات)». وأكد لـ«الشرق الأوسط» التجاوب مع دعوات بكركي، «فنحن لا نخشى أو نرفض مقابلة أحد، وليست المرّة الأولى والأخيرة التي يتمّ فيها تجاوز وإشكالات وإساءات، وتحصل بعدها لقاءات. المهمّ الاعتبار من الخطأ وطي صفحة المواجهات العنفية إلى غير رجعة، وإبقاء أي اختلاف في إطار تعدد المواقف والخيارات السياسية».

‎وشدد على أن «(القوات) حرّة بموقفها، ولسنا في موقع الطالب للقاء لكي ترفض لقاءنا. مشكلتها مع من عرض عليها ذلك، إذا ما صحّ الموضوع. ففي نهاية المطاف التباعد اليوم سياسي ولا يعني المسيحيين فقط. (القوات) اختارت مواجهة (العهد) بالمعنى السياسي بعد انهيار الاتفاق (بين الرئيس ميشال عون وسمير جعجع) إنما تبقى هناك خطوط تواصل مؤسساتية، خصوصاً داخل مجلس النواب، حيث قد نلتقي على كثير من الملفات والقضايا المطروحة من دون أن يكون التباعد السياسي حاجزاً لذلك».

‎ونفى وجود إشكالية مع بكركي حول طروحاتها الأخيرة، قائلاً: «نحن نتحاور معها في كل ما تطرحه، ونلتقي معها على كثير من الأمور، وقد يحدث تباين حول أمور أخرى، إنما تبقى مرجعية وطنية كبيرة نحترمها ونقدّرها».

‎وتبدو «الكتائب اللبنانية» اليوم في الموقع الأقرب إلى بكركي، بعد ترحيب البطريرك بخطوة استقالة نوابها، إضافة إلى نواب مستقلين آخرين. وفي هذا الإطار، يقول النائب عن «الكتائب» المستقيل حديثاً إلياس حنكش: «لبينا أخيراً دعوة البطريرك لاجتماع النواب المستقيلين، وتحدثنا بعمق بالأزمة»، مشيراً إلى أن البطريرك «أثنى على خطوتنا بالاستقالة، ودعا باقي النواب إلى القيام بالمثل». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكتائب» وصلت إلى قناعة «بعدم إمكانية إحداث أي خرق بجدار الأزمة إلا باستقالة المجلس النيابي الحالي من منطلق أن كل السلطات تنبثق من البرلمان، وإلا فهو سيبقى هكذا مدجناً ومعطلاً».

“لبنان يحترق” للسنة الثانية بـ”نجاح كبير”!

0

من دون تغيير يُذكر، تكرّر في الأيام الماضية سيناريو «لبنان يحترق»، بنسخة شبيهة للحرائق التي اجتاحت لبنان قبل عام تماماً. عدا تغيّر أسماء المناطق، لا تزال الإمكانات اللوجستية على حالها، قاصرة عن مواجهة الكوارث في ظل إرباك في إدارة الأزمات.

لا تشعر إنعام عواد بأن الحريق الذي أتى على منزلها في الدبية في ساحل الشوف حصل قبل عام. «أم علي» لا تزال «تحترق» منذ ذلك الحين. ليس قلبها فقط ما يشتعل قهراً على حاجيات وأثاث وثياب وذكريات التهمتها النيران، وإنما أيضاً عظام رقبتها وظهرها بعد احتراق الوسادة الطبية التي لم تستطع شراء غيرها بعد ارتفاع الأسعار. يومها، امتدّ حريق الحرج الواقع خلف منزلها في الطبقة الأرضية إلى كل تفصيل في يومياتها. السيدة التي تعتاش مع زوجها من دكان يقع في المبنى نفسه، فقدت كل شيء. ضيق الحال الذي ازداد مع ازدياد الأزمة الاقتصادية وانهيار سعر صرف الليرة، أعاق قدرتها على استبدال كل ما فقدته. بمساعدة بعض الخيّرين والجمعيات الأهلية، رمّمت غرفتين من المنزل «من قريبو». وبـ«التقسيط المريح»، أصلحت النوافذ وطلت الجدران، لكنها لم تستطع إزالة آثار الحريق عن البلاط لارتفاع سعر تنظيفه، مدّها بعض الجيران بالثياب والأثاث. «الدولة» لم تكن من بين من أعانوها. جاء كثر «من البلدية إلى الجيش والدرك والهيئة العليا للإغاثة والجمعيات الأهلية… عبّأنا استمارات عدة أحصينا فيها حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بنا. وُعدنا بالحصول على تعويضات لا نزال ننتظرها».

في أحراج الدبية لا تزال آثار الحرائق حتى اليوم. لم ينبت الأخضر في الأرض المحروقة. هياكل أشجار واقفة في جميع الأنحاء كالجثث المتفحّمة، شاهدة على ما حصل وما قد يحصل في أي لحظة. «معرض الشجر المحترق» يمتد في أنحاء ساحل الشوف، من الدبية إلى مزرعة الضهر وجون إلى إقليم الخروب والناعمة. في تلال الدامور، امتدّ حريق الأحراج قبل عام إلى مقر جمعية «اركنسيال» لبيع الأثاث المستعمل. المبنى المؤلف من ثلاث طبقات، والذي كان مقصد محدودي الحال وهواة «الأنتيكا» والتصاميم القديمة، احترقت غالبية محتوياته. بعد عام، عرضت الجمعية أغراضاً جديدة في الطبقة الأرضية وسط الجدران المتفحّمة والأسقف المتهالكة.

«اللوحة السوداء» الأضخم لا تزال «معروضة»، منذ عام، فوق تلال المشرف. البلدة الصغيرة التي تتوسط ملايين الأمتار من الأحراج، لم تُطاولْها حرائق الأيام الماضية. يحبس بيار وجوليات نصر أنفاسهما من احتمال استعادة كابوس العام الماضي. باللحم الحي وبـ«إبريق» صغير، تسابقا لإطفاء الحريق الذي امتد إلى حقلهما بجوار منزلهما في المشرف. تدمع جوليات رغم مرور سنة على الواقعة: «ما زلنا معرضين في أي لحظة. لكن ما باليد حيلة». الفيلات والقصور في المنطقة، لم ينتظر أصحابها تعويضات الدولة. حالياً، ينشغل النواطير والعمال الأجانب في إزالة الأعشاب اليابسة على حدودها. لكن الجهود الفردية لا ترافقها جهود عامة. «شركة المشرف النموذجية» التي تضم تلك الفيلات، كانت قد لحظت استحداث مآخذ مياه لإطفاء الحرائق. لكن المآخذ لم تخضع للصيانة منذ فترة طويلة ولم تنفع في إطفاء حرائق العام الماضي، برغم توافر مصادر المياه. «يدنا على قلبنا منذ بداية الشهر الجاري تخوّفاً من تكرار كارثة العام الماضي»، قال رئيس البلدية زاهر عون. قبل عام، «كانت إمكانيات البلدية صفراً. اليوم، بعد أن تحولت المشرف إلى قبلة الاهتمام الرسمي والشعبي، ارتفع مستوى الإمكانيات إلى ما فوق الصفر بقليل»! يؤكد عون أن جمعيات قليلة هي من استمرت بالدعم والمتابعة بعد أن هدأت «الهبّة». إحدى الجمعيات واظبت خلال الفترة الماضية على تنظيف الأحراج واستحداث ممرات داخلها لتسهيل عملية التدخل والوصول إلى عمق الحرج في حال اشتعل الحريق.

كما درّبت عدداً من أبناء البلدة على كيفية السيطرة على الحريق عند بدء حصوله لمنع تمدّده، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني. في مقابل المتطوعين، جهّزت البلدية وسائل محدودة لمواجهة الحرائق المحتملة، وسيّرت دوريات مستمرة لمراقبة الأحراج من الحطّابين والمتنزهين. وتحسباً لموسم الحرائق المعتاد، عملت بلديتا المشرف وكفرمتى والبلديات المجاورة منذ نحو شهر، على تنظيف الأحراج وإزالة الأعشاب اليابسة من جوانب الطرقات. و«بتبرع من المقيمين في قرية المشرف النموذجية، اشترت البلدية صهريج مياه صغيراً للإطفاء واتفقت مع اثنين من أصحاب الصهاريج لوضعها بتصرف البلدية في حال وقعت الواقعة. وبما أن آليات الإطفاء التابعة للدفاع المدني لا تأتي إلا وخزانها خال من المياه، جهّزنا الآبار التي تمر في البلدة ضمن مشروع جرّ مياه الأولي إلى بيروت، بمولد والمحروقات لضخ المياه من دون انقطاع. فضلاً عن توظيف شخص لصيانة محطة الضخ». أما مآخذ المياه في القرية النموذجية، فقد «تعهّدت إحدى الجهات المانحة بصيانتها لأن البلدية غير قادرة بسبب ارتفاع كلفة تصليحها». يقر عون بأن تلك الإمكانيات قادرة على مواجهة حريق صغير. فماذا لو تكررت كارثة العام الماضي؟ «عسى ألا تتكرر، إذ أن أقرب مركز إطفاء للدفاع المدني إلينا في الدامور، يعمل منذ مدة بسيارة إطفاء واحدة لأن بقية الآليات معطلة. والحال نفسه في مركز الدبية المجاور».

عون وزملاؤه في البلديات المجاورة راسلوا وزارة الزراعة للترخيص بقطع الأشجار المحترقة والسماح للناس بالاستفادة منها في ظل ارتفاع أسعار المحروقات. الوزارة كشفت على الأرض المحروقة ولم تصدر قرارها بعد. في المشرف، زرعت البلدية نحو 1500شجرة صنوبر لتعويض بعض ما احترق. فيما المطلوب، بحسب عون، دعم الوزارة لزراعة الشجر البديل الذي يقاوم النار وينبت مجدّداً كالخروب والغار والسنديان.

الدفاع المدني يعتذر: آلياتنا معطلة

لم يكن حال رؤساء بلديات صور وبنت جبيل والنبطية ومرجعيون وعكار والقيطع والمنية في اليومين الماضين أفضل من حال زملائهم في بلديات ساحل الشوف العام الماضي. نسخة حرائق 2020 تركزت في الجنوب وعكار. لكن النتيجة واحدة. واجه الأهالي النيران التي هددت منازلهم وأرزاقهم باللحم الحي وبالإمكانيات المحدودة.

رئيس مركز صور في الدفاع المدني علي صفي الدين اعتذر السبت من المحاصرين بالنيران لأن الآلية الوحيدة الصالحة في مركز صور تعطلت، لتنضم إلى الست التي تعطلت تباعاً وتنتظر موافقة وزارة الداخلية والبلديات على التوقيع على عقد صيانتها. صرخة صفي الدين لاقتها صرخات عدد من زملائه من رؤساء مراكز الدفاع المدني في المناطق التي تعمل جزئياً بسبب تعطل آلياتها. «الأخبار» راجعت مديرية الدفاع المدني، من دون الحصول على إجابة، لأن مديرها العميد ريمون خطار مسافر خارج البلاد، فيما مكتب الإعلام يقفل أبوابه يومي السبت والأحد.

الحريري التقى رؤساء الحكومة السابقين.. ويلتقي عون وبرّي اليوم

0

P‎تنتظر القوى السياسية كلّها ما سيحمله اليها الرئيس سعد الحريري في الجولة التي قام بها لتحدّد موقفها من تسميته او لا، في الاستشارات النيابية التي دعا اليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الخميس المقبل في قصر بعبدا.

‎واجرى الحريري امس اتصالا بالرئيس عون ويزور قصر بعبدا عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الاثنين.

‎وفي سياق متصل اتصل الرئيس سعد الحريري بالرئيس نبيه بري واتّفقا على لقاء يعقد بينهما اليوم الاثنين عند الساعة السادسة مساء.

‎كما افيد ان الحريري التقى رؤساء الحكومة السابقين عصر امس بعيدا من الاعلام في بيت الوسط.

‎زعيم «المستقبل» سيسأل جميع القوى عن مدى التزامها ببنود المبادرة الفرنسية لناحية الاصلاحات والتعاون مع صندوق النقد الدولي، وعن دعمها لحكومة اختصاصيين. فاذا لمس منها تجاوبا مضى في المهمّة، اما اذا لمس تصلّبا، لا سيما لجهة تمسّك الاحزاب بتسمية وزرائها في الحكومة، بما يفقدهم استقلاليتهم، فإنه سينسحب من اللعبة.

‎شروط التفاوض

‎وليس بعيدا، قالت مصادر امل وحزب الله ان «تسمية وزرائنا قدر متيقّن، ويجب ان نكون شركاء في التشكيل عبر تسمية وزرائنا، وسنبقى نطرح اسماء الى ان يرضى عنها الرئيس المكلف». وفي وقت وضعت هذا الموقف في خانة «تحسين شروط التفاوض،» اعتبرت مصادر سياسية مراقبة ، ان الكل حتى الساعة، وعلى رأسهم الثنائي الشيعي وفريق الرئاسة – التيار الوطني الحر، لا يبدون في صدد التشدد، لعلمهم ان في عودة الحريري الى السراي، مكسبا لهم، خصوصا اذا كانت هذه العودة تحظى بضوء اخضر خليجي – اميركي، واذا كانت مبادرة الحريري تلحظ ايضا تنسيقا في تسمية الوزير الشيعي للمالية بينه والثنائي… فهو باستلامه الرئاسة الثالثة، يمكنه ان يعوّم العهد اذا نجح في فتح ابواب المساعدات الدولية للبنان، كما انه سيؤمّن مظلّة واقية لحزب الله وحركة امل، تقيهما شر العقوبات التي لا ترحمهما… الا ان هذه المعادلة تصلح «اليوم».. ففي بلد تدين قواه في معظمها بالولاء للخارج، قد تستدعي التطورات الاقليمية، عرقلة المبادرة الفرنسية في نسختها «الحريرية»، مرّة جديدة، لأغراض اقليمية متصلة بالاشتباك الايراني – الاميركي. وعندها، ستعود الشروط والعراقيل لترتفع، فتُسقِط اقتراح الحريري وتُبقي الاستحقاق الحكومي ولبنان مرهونين بالتطورات الخارجية واوّلها الانتخابات الرئاسية الاميركية.

‎قوى 8 آذار

‎خريطة المواقف من تكليف الحريري، لم تتظهر معالمها بعد. وفي انتظار اجتماع الكتل لحسم قرارها في الايام المقبلة، القوات اللبنانية تبدو وحيدة تحلّق خارج سرب تسمية الحريري. اما الاشتراكي، فيبقي الابواب مفتوحة على كل الاحتمالات. وفي وقت تقول المصادر ان موقف فرقاء 8 آذار سيتأثر بقوة، بما ستتوصل اليه محادثات الحريري – الثنائي الشيعي، رأى النائب طوني فرنجية أن المدخل لاخراج البلد من الازمة هو المبادرة الفرنسية، واشار الى أنه ان كانت للرئيس الحريري اليوم ضمانات سيكون عندها افضل من غيره لرئاسة الحكومة انقاذا للمبادرة «ولكن لم نحسم خيارنا بعد».بدوره، أوضح الأمين العام لحزب الطاشناق النائب أغوب بقرادونيان، «الرئيس الحريري يعرف جيدا أن الطاشناق كان من أكثر المصرين على تسميته في وقت لم تكن بقية الكتل متمسكة به، ولكن موضوع تسميته في الاستشارات المقبلة منوط بما سيعلنه الحريري في الأيام المقبلة عن استعداده لتشكيل الحكومة»…

‎وقف الانهيار

‎الى ذلك، اعتبرت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر ان «أن الأولوية المطلقة، لاتزال لتنفيذ البرنامج الإصلاحي تحت مسمى المبادرة الفرنسية، وهي ترى لذلك أولوية في تشكيل حكومة إصلاحية منتجة وفاعلة برئيسها و وزرائها وبرنامجها. اما كل كلام آخر فهو خروج عن المبادرة الفرنسية ويتحمل صاحبه مسؤولية إضاعة المبادرة وتضييع الفرصة بحثاً عن حلول أخرى،و أكد التيار «موقفه المبدئي بأحقية كل طائفة أو مكوّن او فريق ‏سياسي بالحصول على أي حقيبة وزارية من دون التسليم بوجود موانع هي أصلا غير دستورية».

‎مفاوضات الترسيم

‎أسبوع الحسم الحكومي، سيشهد ايضا حدثا استثنائيا يتمثل في انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل بوساطة اميركية ورعاية «أممية»- وربّ رابط بين المسار الحكومي والتوصل الى «الاتفاق الاطار» هذا – حيث تعقد اولى جولات المحادثات في الناقورة في 14 الجاري في حضور مساعد وزير الخارجية الاميركية دايفيد شينكر. وفي وقت لا تزال طبيعة الوفد اللبناني ومستوى التمثيل فيه محط اخذ ورد، حيث يريده الثنائي الشيعي تقنيا بحت، وفي انتظار اعلان رئيس الجمهورية اليوم اسماء اعضاء الوفد، بعد ان يحسم مسألة وجود ممثل سياسي هو مدير مكتب وزير الخارجية فادي هاشم من عدمه، اجتمع قائد الجيش العماد جوزاف عون، إنفاذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، في مكتبه في اليرزة، مع الوفد المكلف ملف التفاوض لترسيم الحدود. وخلال الاجتماع، أعطى قائد الجيش التوجيهات الاساسية لانطلاق عملية التفاوض بهدف ترسيم الحدود البحرية على أساس الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة برا والممتد بحرا تبعا لتقنية خط الوسط دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة. استنادا الى دراسة أعدتها قيادة الجيش وفقا للقوانين الدولية».

‎لوفد تقني

‎وليس بعيدا، حذر الحزب التقدمي الاشتراكي من مغبّة وقوع السلطات اللبنانية في فخّ الإنجرار لإجراء تعديلات على أعضاء الوفد اللبناني عبر إضافة شخصيات ذات طابع سياسي.

بعبدا تقبل بالحريري إذا…

0

هل سيُكلّف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الخميس المقبل، ام انّ دون ذلك عقبات سيكون من الصعب تذليلها في الأيام القليلة الفاصلة عن استحقاق الاستشارات النيابية الملزمة؟

عندما حدّد الرئيس ميشال عون موعد الاستشارات النيابية الملزمة، يوم الخميس، لم يكن في حوزة احد من اللاعبين الأساسيين حرف واحد من اسم محتمل للرئيس المكلّف. ولكن، ما الذي دفع عون حينها الى ضرب موعد مع استشارات غامضة، مجهولة النتائج؟

نظر عون من حوله، فوقع على المشهد الآتي:

– حبل الامن يهتز بقوة، من استفاقة بعض الخلايا الارهابية النائمة في الشمال، الى الأحداث الأخيرة في البقاع الشمالي.

– خطر اجتماعي داهم، مع إبلاغ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى القصر الجمهوري، بأنّ رفع الدعم عن السلع الحيوية بات قريباً، الأمر الذي يجد فيه عون شرارة محتملة لثورة شعبية أين منها انتفاضة 17 تشرين الأول.

– انقطاع تام للتواصل يين القوى الاساسية المعنية بالنقاش حول اسم الرئيس المكلّف، فلا افكار ولا اقتراحات، بل مراوحة في المكان وانتظار عبثي.

– شعور الجانب الفرنسي بالإحباط والغضب، بعد عرقلة مبادرته التي توقفت محركاتها وصارت بحاجة الى قوة دفع جديدة لتشغيلها.

– اقتراب تاريخ انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي بعد إقرار اتفاق الإطار، من دون أن تكون هناك حكومة قادرة على مواكبة هذا التحدّي.

أمام كل هذه العوامل المتراكمة، والتي قد يهدّد الاحتكاك بينها بعواقب وخيمة، اتخذ عون قراره بإجراء الاستشارات الملزمة الخميس المقبل، مفترضاً انّ رمي هذا الحجر في المياه الراكدة والآسنة، ربما يطلق دينامية سياسية ما، من شأنها إحداث خرق في الجدار السميك.

ولعلّ عون اصاب في تقديراته، إذ انّّه نجح عبر تحديد تاريخ الاستشارات في «تحفيز» الرئيس سعد الحريري على الخروج من «دائرة الظلّ»، وصولاً الى اعلانه عن استعداد مشروط للعودة الى رئاسة الحكومة، وفق اجتهاده في تفسير المبادرة الفرنسية، بعدما كان قد تخصّص خلال المرحلة السابقة في ترشيح الوكلاء الى هذا الموقع.

ويبدو أنّ الحريري ملّ من لعبة تسمية الوكلاء او «القائمين بالأعمال»، مفترضاً انّ الظرف الخارجي واللحظة الداخلية هما مؤاتيان لتحسين شروط تفاوضه على استعادة رئاسة الحكومة، وسط ضيق الخيارات والوقت أمام الآخرين الذين لا يملك اي منهم بديلاً مكتمل المواصفات والحظوظ.

ولكن، ما هو موقف عون من ترشيح الحريري؟

ليس خافياً انّ عون يعتبر انّ تجربته مع الحريري في الحكم لم تكن جيدة، وهو لديه الكثير من المآخذ على سلوك الرجل أثناء وجوده في السلطة وعلى الطريقة التي كان يتبعها في إدارة الملفات.

وربطاً بهذه «الانطباعات»، معطوفة على شروط الحريري للعودة والتي لا يبدو بعضها مستساغاً في بعبدا، من غير الصعب الاستنتاج بأنّ رئيس تيار «المستقبل» ليس الخيار المفضّل لرئيس الجمهورية في هذه المرحلة، الاّ انّه في الوقت نفسه لن يكون مرفوضاً من قِبل عون، اذا استطاع انتزاع أغلبية داعمة له في الاستشارات، بعد جولة التفاوض التي سيجريها مع الجهات السياسية.

ويؤكّد القريبون من عون، ان ليس لديه فيتو مسبق على اي اسم، بل هو سيحتكم حصراً الى نتائج الاستشارات، وسيتعاون مع الرئيس المكلّف الذي تسمّيه اكثرية النواب، بمعزل عن هويته، وذلك تقيّداً بالاصول الدستورية والديموقراطية.

وبناء على هذه المعادلة، توضح اوساط بعبدا، انّ عون سيحترم ارادة الكتل النيابية، اذا توافقت غالبيتها على تسمية الحريري ليتولّى تشكيل الحكومة، وبالتالي لن تكون عنده مشكلة في التعاون معه تحت سقف المبادرة الفرنسية.

الفيتو الوحيد الذي يمكن أن يستخدمه عون سيكون موجّهاً ضد حكومة اللون الواحد التي يرفضها قصر بعبدا رفضاً كلياً، على قاعدة انّ هذه الصيغة جرى اختبارها عبر حكومة حسان دياب، وكانت النتيجة واضحة وظاهرة، فلماذا تجريب المجرّب مرة أخرى؟ّ

المطلوب بالنسبة إلى بعبدا تشكيل حكومة منتجة وقادرة على تنفيذ الإصلاحات وفق مندرجات المبادرة الفرنسية، بمعزل عن الأخذ والردّ حول شكلها واسمها.

ويأمل القصر الجمهوري في أن يؤدي تشكيل حكومة تنال ثقة المجتمع الدولي، وتباشر فوراً في تطبيق الإصلاحات، الى ضخ جرعات أولية من الدولار في العروق الجافة للجسم اللبناني، الأمر الذي من شأنه اذا حصل، ان يسمح باستدراك خطر رفع الدعم في أواخر العام الحالي او مطلع العام المقبل، وصولاً الى تفادي وقوع كارثة اجتماعية.

ولكن، ماذا لو تعذّر التفاهم بين اغلب الكتل على تكليف الحريري، خلال الفترة الفاصلة عن 15 تشرين الأول، من دون أن يكون هناك بديل آخر؟

من غير المستبعد حينها ان يتخذ عون قراراً بإرجاء الاستشارات الملزمة، حتى لا تتسبّب في مزيد من التبعثر السياسي، الّا انّ كلفة التأجيل ستكون باهظة، لأنّ استمرار الشلل الحكومي سيفضي الى تفاقم الأزمات المتراكمة وتكاثرها، وسط العجز الداخلي والإنكفاء الخارجي عن معالجتها، ما يضع لبنان أمام مجهول معلوم. فهل تلتقط القوى السياسية فرصة 15 تشرين وتُمسك بطرف الخيط، من خلال اختيار رئيس مكلّف، ام انّ الشروط المتبادلة ستفرّط بالفرصة وستقطع الخيط الرفيع من جديد؟

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار

ابدى مسؤولون في تيار سياسي استياءهم من موقف لنائبة رئيس التيار فضلت فيه ايران على السعودية وتوقع احدهم ‏ان تقدم استقالتها بعد سلسلة من المواقف غير المدروسة‎.‎

دخل اصدقاء لزعيم سياسي ومرجع حكومي سابق على خط التهدئة وعدم إعطاء فرصة للسجالات وهذا ‏ما تبدّى من خلال الرد الهادئ لأحد أبرز مساعدي الزعيم المذكور‎.‎

‎ ‎

لوحظ أن وكالة “الاونروا” عملت بشكل سريع ومكثف على تقديم مساعدات للمخيمات الفلسطينية ربطا بالمخاوف من ‏أن ينفجر الوضع الاجتماعي في داخلها ويتحول الى صراعات سياسية وأمنية.‏

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

توقعت مصادر معنية بالملف الحكومي أن يتمسك الرئيس سعد الحريري إذا سار كل شيء إيجاباً بتوليه تأليف ‏الحكومة بوزارات الطاقة والاتصالات والأشغال لارتباطها بملفات الخصخصة التي تشكل أحد بنود الخطة التي ‏تقدّم بها الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون‎.

ـ كواليس‎

قالت مصادر أممية إن الاتجاه لتسمية مبعوث أممي خاص بالنزاع بين أرمينيا وأذربيجان يدور حوله التشاور بين ‏الأمين العام للأمم المتحدة وممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وأن ترجيح تسمية شخصية دبلوماسية ‏ألمانية لهذه المهمة يتقدم سائر المقترحات لأسماء من موظفي الطاقم الأممي‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ لام أحد المقربين من أحد المراجع وزيرا سابقا على “خطوة متهورة” أقدم عليها الأخير وكادت توتر العلاقات ‏بين مرجعين كبيرين‎.

ـ تبلّغ مرجع دبلوماسي معلومات من نظيره في دولة صديقة معلومات تتصل بتصرفات مجموعة لبنانية قد تهدّد ‏العلاقات بين البلدين‎.

ـ نفت شركة لبنانية كبرى الحديث عن صفقة مالية مع دولة تخضع للعقوبات تتناول قطاعا حساسا يتعلق بسلسلة ‏قوانين تحظر التعاطي معها‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ ناقش رؤساء الحكومات السابقون مطولاً خطوة ترشيح الحريري لرئاسة الحكومة والمناخات السياسية الملائمة ‏لها ومسار خروج البلد من الإنهيار الحالي‎!

ـ أبدى عدد من نواب التيار الحر حماسة لخطوة الحريري، رغم استمرار التحفظ الصامت الذي يُبديه رئيس التيار ‏المؤيد لحكومة تكنو سياسية، ويعارض حكومة إختصاصيين دون مشاركة سياسيين‎!

ـ أبدت فعاليات الطريق الجديدة تخوفها من تأخر المساعدات الفورية للمتضررين في انفجار مستودع المحروقات ‏ومداهمة أمطار الشتاء لعشرات البيوت المتضررة، على نحو ما حصل مع أهالي الجميزة ومار مخايل‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ تردد أنّ رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل عبّر عن انزعاجه من شخصيات في تياره تستبق كلمته في ‏‏13 تشرين وتروّج لأجواء معينة حيال مبادرة الرئيس سعد الحريري‎.

ـ عُلم أنّ تخبطاً في المواقف ساد خلال اجتماع حزبي على خلفية مبادرة الحريري التي شكلت مفاجأة للحاضرين ‏وتباينت توجهاتهم إزاءها‎.

ـ بعد موافقة رئيس الجامعة اللبنانية على منحها “إجازة مدفوعة” لمدة سنة مخصصة للبحث العلمي، غادرت ‏زوجة أحد الوزراء مع أولادها لتستقر في باريس‎.‎

صحيفة الأنباء

‏*أخفقت فغادرت

غادرت شخصية حزبية حلقة تلفزيونية تم تسجيلها ولم تكمل التصوير، وذلك بعد إخفاقها في مواجهة العديد من ‏الانتقادات التي وجّهها الجمهور المشارك.‏

‏*خلاف متكرر

لوحظ حصول حالات خلاف وبشكل متكرر، بين نقابات مهنية معنيّة بقطاع حيوي يتعرض لتحدّي كبير. ‏

ارتفاع دولار السوق السوداء لا يرتبط حصراً بملف رفع الدعم.

0

يواصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مسيرته التصاعدية التي بدأها بعد فترة قصيرة من سقوط المبادرة الفرنسية، وبالتوازي مع الضجة التي أثيرت في شأن نفاد احتياطي مصرف لبنان من العملات الصعبة، واقتراب موعد وقف دعم السلع. وعلى رغم انّ مصرف لبنان المركزي أعلن، على لسان حاكمه رياض سلامة قبل يومين، ان الدعم سيستمر لكن الطريقة ستتغيّر، واصَل سعر صرف الدولار الارتفاع. فهل يعني ذلك انّ هبوط الليرة سيتواصل بصرف النظر عن موضوع الدعم؟

في المعلومات المتوافرة لصحيفة “الجمهورية” انّ اسباب ارتفاع دولار السوق السوداء لا يرتبط حصراً بملف رفع الدعم، بل انّ المشكلة تكمن في نمو حجم الكتلة النقدية بالليرة، بما يعكس الاستمرار في طباعة العملة. ويتم ذلك في غياب موازنة ترعى الانفاق والايرادات. وبالتالي، فإنّ الاسباب الاقتصادية والمالية كافية للاستنتاج بأنّ سعر صرف العملة الوطنية يتعرّض لضغوط اقتصادية، بالاضافة الى العوامل النفسية التي تتسبّب بها النكسات السياسية

 

 

 

إقرأ المزيد : ‎ ‎ إخبار من الحواط إلىالتمييزية

التفلّت بقاعاً… أين “الحزب” و”أمل”؟

0

مرة جديدة تعود بعلبك الى واجهة الاهتمام ومن باب التفلت الأمني أيضاً وأيضاً، جراء ما شهدته المدينة من إشتباكات مسلحة وسلاح ثقيل متفلّت واخلال بالأمن وعلى عينك يا شرعية. سكتت أصوات الأسلحة وانكفأ المسلحون موقتاً. لكن الوضع لا يزال ناراً تحت الرماد في ظل السؤال المركزي الذي يردده عامة الناس: هل تعجز الدولة عن القاء القبض على مطلوبين لا يتجاوز عددهم اصابع اليد ممن يتسببون يومياً بمشاكل داخل البلدة ومحيطها، وفي الوقت الذي بإمكان الدولة إن أرادت منع مخالفة بناء غرفة على سطح مبنى لفقير؟

قاصد مدينة الشمس أو المطمئن الى ن أحوال ناسها ولو عن بعد لا يعود إلّا بكمّ من الاسئلة التي يرددها أهل بعلبك ومنطقتها، فهل يجوز استسهال القتل بالطريقة التي تحصل بحيث لم يعد الموضوع مقتصراً على اطلاق نار في الهواء، بل تحول إلى تصفية جسدية مع تجرّؤ الفاعلين على إرسال رسائل صوتية يتباهى فيها القاتل بجريمته؟ وهل يعني ان المطلوبين باتوا يقدمون أنفسهم بديلاً عن الدولة؟ أخيراً أرسل أحد هؤلاء رسائل صوتية إلى أصحاب محطات الوقود مهدداً بإشعالها في حال وجد في الخزانات المقفلة وقوداً؟ هو نفسه ارتكب جريمتين في غضون شهر. والسؤال الأهم: ماذا عن دور نواب المنطقة في ما يحصل أبعد من الإستنكار والوقوف على خاطر اهالي الضحايا؟ وهل يعقل أن يستباح أمن خزان المقاومة من قبل عدد من المرتكبين الخارجين على القانون؟ وماذا عن السلاح الذي ظهر علناً وهو سلاح ثقيل كما بدا، فمن أين يأتي هؤلاء بكل هذا السلاح؟ ومن يمدّهم به؟

وهل باتت الأجهزة الأمنية عاجزة عن وقف هذه العراضات المتنقلة داخل المدينة وخارجها ومن قبل أشخاص معروفين بالأسماء وأماكن الاقامة ولم يخفوا وجوههم؟ ألا يعني ما حصل بالدليل القاطع أن لا دولة ولا من يراهنون على هيبتها ووجودها؟ وأين هم النواب الذين أغدقوا وعودهم على الاهالي عشية الانتخابات ونزلوا الى ساحاتهم وعاشوا بينهم، ثم صاروا ضيوف الآحاد والاعياد؟ أين هو ذاك النائب الذي أزال الزجاج الداكن عن سيارته في موسم الانتخابات ثم أعاد تركيبه بعد صدور النتائج؟ الناس في بعلبك لا تنسى، وهي وفية وكل الأسى أن يقابل وفاؤها بتركها رهينة زمرة من الخارجين على القانون. وقد يبدو تافهاً ربط ما حصل في غضون اليومين الماضيين بتأجيل قانون العفو. في ذهن الأهالي في بعلبك أن “حزب الله” لا يريد لهذا المشروع أن يبصر النور ولذا هو يتلطى خلف “التيار الوطني الحر” وهل يعني هذا أيضاً ترك الخارجين على القانون يعيثون في الأرض فساداً؟ وإلى من يلجأ الاهالي ويشكون مظلوميتهم، وكيف يمكن السماح بكل هذه الاهانات تكال إلى اهل المدينة بمناسبة وبغير مناسبة؟

وأين الخطة الامنية التي سبق وأعدت لمنطقة بعلبك؟ والحواجز الأمنية داخل المدينة وعلى مداخلها؟ وكيف يمكن لمسؤول أمن المنطقة ان يفرض الأمن وهو يتنقل متخفياً من المطلوبين؟ ولماذا لا تعيّن لجان للعشائر مختلفة عن تلك الموجودة يكون بيد اصحابها الربط والحل، وليس من ممثلين درجة عاشرة لا كلمة لهم ولا حضور؟ كما في الانتخابات كذلك اليوم بات الامر بحاجة ملحة الى تدخل قيادات “حزب الله” و”حركة امل” مباشرة، لأن ما تشهده المدينة يصعب على الكافر. وضع المدينة وحالها لم يعد يكفيه أن يدرج في إطار بند على جدول اعمال كتلة نيابية، ولا عبارات الاستنكار والادانة والنظر إلى ما نراه مريباً، من دون أن نحرك ساكناً بينما لا يتم تعيين خفير أو قائد سرية مسؤول عن المنطقة، إلا بعد العودة إلى الأحزاب ونيل موافقتها. في سياق بيانها تجدد “كتلة الوفاء للمقاومة” و”للمرة الألف” دعوتها لقيادات الجيش اللبناني والأجهزة الامنية كافة “كي تتحمل مسؤوليتها” فهل هو اتهام للمؤسسة العسكرية والقوى الرسمية بالتلكؤ في فرض الامن في بعلبك؟ أم هو تقاذف كرة العشائر التي تقف الأحزاب على خاطرها بينما تتهيب القوى الامنية مواجهتها من دون غطاء من تلك الأحزاب؟

مشاورات التكليف تنشط اليوم.. والحريري يرشّح نفسه

0

‎خَرق الرئيس سعد الحريري جمود الاستحقاق الحكومي مساء أمس، معلناً «انني لا أرشّح نفسي للحكومة وأنا حُكماً مرشّح»، ومؤكداً «أنا مرشح طبيعي»، وقال: «سأقوم بجولة اتصالات للتأكد من التزام الجميع بورقة إصلاحات صندوق النقد وحكومة من الاخصائيين، فإذا وافقوا لن أقفل الباب». وقد استبَقَ الحريري بهذا الترشيح موعد الاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الخميس المقبل لتسمية رئيس الحكومة الجديدة، ما دَلّ الى انّ نتيجة الاستشارات باتت شبه محسومة في اعتبار انّ غالبية القوى السياسية والكتل النيابية الكبرى تميل الى تأييد الحريري، خصوصاً بعد فشل تجربة تكليف الرئيس مصطفى اديب وقبلها فشل حكومة الرئيس حسان دياب، واندفاع البلاد الى مزيد من الانهيار الاقتصادي والمالي ومزيد من التصدع السياسي.

‎وبَدا الحريري، من خلال ما أطلقه من مواقف، مستنداً الى معطيات داخلية وخارجية متينة تشجّعه على ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة، فهو على رغم انتقاده القاسي لبعض القوى السياسية الداخلية واتهامها بتعطيل المبادرة الفرنسية التي اكد انها مستمرة وانها تشكّل فرصة مهمة لإنقاذ لبنان، شدّد على تمسّكه بمبادرته ان تبقى وزارة المال من حصّة الطائفة الشيعية، وكذلك أوحَى في الوقت نفسه انّ الجانبين السعودي والاميركي لا يعارضان عودته الى السرايا الحكومية.

‎أعلن الحريري في حوار تلفزيوني مساء امس، انه «مرشح طبيعي لرئاسة الحكومة». وقال: «انني مرشّح لرئاسة الحكومة من دون جْميلِة حَدَا، لكنني لا اهدد كما يفعل غيري». واضاف: «هناك 3 مشاريع في البلد، مشروع «حزب الله» وحركة «أمل» المرتبط بالخارج، ومشروع يريد أن يخرج لبنان من هذه الأزمة ويعمل على مبدأ «لبنان أولاً»، ومشروع من المُزايدين الذين أوصَلوا البلد الى ما نحن عليه». وأوضح أن «لا معطيات إقليمية لديّ لتوقيت هذه الإطلالة، لكنّ الجميع تحدّث وانا لم أتكلّم عن موقفي بعد». وقال: «أردتُ الكلام اليوم لأنّه بعد ما حصل بالمبادرة الفرنسية انكشفَ لبنان على كل الاتجاهات». وشدد على أنّ «المبادرة الفرنسية أرادت انجاح لبنان وإخراجه من المأزق، ولا اعلم لماذا أفشلوها؟».

‎ورأى الحريري «انّ «حزب الله» وحركة «امل» عَطّلا المبادرة الفرنسية التي كان من شأنها ايقاف الانهيار، وحتى الآن لا افهم لماذا أوقفاها… ربما اعتبرا انّ هذه لحظة لِجَعل الاخرين يرضخون». واشار الى «أنني رَضخت لمصلحة لبنان والمواطن اللبناني، واريد إنجاح المبادرة الفرنسية ولهذا قبلتُ بالتنازل عن حقيبة المالية مؤخراً». وقال: «أنا قلت عن المبادرة الفرنسية انها «فرصة» للبنان». وأشار الى أنه عندما وافقَ «على الوزير الشيعي لوزارة المال قلتُ لمرة واحدة سعياً منّي لتسيير الامور»، لافتاً الى أنّ «الرئيس الفرنسي ماكرون أشاد بالمبادرة التي قمنا بها».

‎وشدّد على أنّ «المبادرة الفرنسية لم تنته»، مشيراً الى أنه «في كل مرة نضحّي ويستغلّ الآخرون هذا الامر». وأضح أنّ «من يملك فائض القوة يستعمله لفَرض معادلات على اللبنانيين»، معتبراً «أنّ النظام اللبناني جيّد لكن العقلية التي تدار بها الامور غير ماشية». واعتبر أنّ «هناك أحزاب تفرض الأمور بقوة السلاح». واضاف: «بعد استقالتي شددتُ، في حال عودتي، على تشكيل حكومة اختصاصيين، ووقتها لم يسِر باسيل وجعجع وجنبلاط بتسوية سعد الحريري ربما لأنه كان لكل واحد منهم أجندته». واعتبر انّ «حكومة حسان دياب كانت عبارة عن اختصاصيين، لكنّ الاحزاب أتوا بهم، ولذلك رأينا ماذا فعلت تلك الحكومة».

‎وقال: «لقد اتُهمتُ بأنني أشكّل حكومة الدكتور مصطفى أديب، ولكن وظيفتي كانت فقط تحذير أديب من تسمية أشخاص يستفزّون أي فريق سياسي»، مشيراً الى «أننا اتفقنا في قصر الصنوبر على أن تتنحّى الأحزاب السياسية عن هذه الحكومة، وألّا تتدخل في تسمية الوزراء، وأن تفسح المجال للحكومة الجديدة بأن تنجز وتعيد إعمار بيروت». وقال: «في لحظة ترشيحنا لمصطفى أديب، بدأ كثر ينتقدونه، والمؤسف في البلد انّ من بدأ يسوّق صوراً له في لقاءات حزبية وغيرها هو مَن عَرقل الموضوع، ومن وَضع صوَر مصطفى اديب مع أعلام حزبية عاد ووضع صوره مع علم لبنان بعد الاعتذار». وأكد أنه «بعد العقوبات الأميركية تم تصعيد المواقف تجاه المبادرة الفرنسية».

‎وأوضح الحريري أنّ «موضوع المداروة حوّلوه طائفياً ومذهبياً وإستراتيجياً، والرئيس بري هو مَن طرح مبدأ المداورة سابقاً في حكومة تمام سلام عند حصول أزمة وزارة الطاقة، ونرفض احتكار أي طائفة لأيّ حقيبة».

‎وكان سبق اطلالة الحريري هدوء لافت على جبهة الاستحقاق الحكومي، لكن لم يدل الى انّ القوى السياسية مُدركة استحالة التأليف لاعتبارات خارجية قبل ان تكون داخلية، وذهب البعض الى القول انّ هذه القوى لا تجد حاجة الى رفع السقوف تحسيناً لشروط ومواقع وحقائب وأحجام طالما انّ الحكومة محتجزة في الخارج لا الداخل. ولكنّ حقيقة المواقف ستظهر في ضوء ردود الفعل المنتظرة على مواقف الحريري بدءاً من اليوم.

‎وسأل بعض المصادر المعنية عن انه في حال عدم الاتفاق على الحريري او غيره هل سيُرجئ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاستشارات إلى موعد غير محدد؟ وقالت: «لا يمكن الجزم من الآن، وإن كان الاتجاه العام يميل نحو السلبية، إذ يخشى حتى لو تَمّت تسمية رئيس مكلف فإنه سيتعذّر عليه التأليف في ظل الخلاف المُستحكم بين وجهتي نظر، إلّا انّ الأزمة الكبرى التي لا يمكن لأي طرف التغاضي عنها هي الأزمة المالية والاجتماعية والمعيشية والاقتصادية المتفاقمة، واي مصير يتّجه إليه لبنان في حال رفع الدعم؟ فهل تتحمّل الدولة ثورة اجتماعية وغلياناً اجتماعياً؟

‎وتتوقع المصادر المعنية بالاستحقاق الحكومي ان تنشط المشاورات السياسية ابتداء من اليومن في وقت لم يظهر بعد ان ايّ فريق في وارد التراجع عن وجهة نظره، فيما المبادرة الفرنسية التي يضع الجميع أنفسهم تحتها ويؤيّدها، تبدو وكأنها معلّقة، ولم يسجل حتى الآن اي دخول فرنسي على الخط بعد ان حدّد رئيس الجمهورية موعد الاستشارات.

‎تغريدة عون

‎ولكن كان لافتاً أمس ما أشار اليه رئيس الجمهورية، في تغريدة عبر «تويتر»، كتب فيها: «من المعلوم انّ الأمم التي تفقد حسّها النقدي وتمتنع عن إعادة النظر بسلوكها، محكومة بالتخلّف ولا تستطيع بناء ذاتها ومواكبة العصر. فإلى متى يبقى وطننا رهينة تحجّر المواقف وغياب مراجعة الذات؟».

‎وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، في معرض تفسيرها لمضمون هذه التغريدة، انّ رئيس الجمهورية اراد حَضّ رؤساء الكتل النيابية ورؤساء الأحزاب الممثلة في المجلس النيابي، المدعوّين الى تحديد موقفهم من تسمية الرئيس الذي سيكلّف مهمة تشكيل الحكومة العتيدة، على إعادة النظر في مواقفهم المتحجّرة والمتصلّبة عبر مراجعة الذات، توصّلاً الى تعديل رؤيتهم إزاء بعض العناوين الأساسية لتتلاقى مجموعة الارادات على نقاط مشتركة».

‎وأضافت هذه المصادر: «انّ البلاد لا تُدار بمثل هذه الطريقة، وانّ التنازل مطلوب من الجميع توصّلاً الى التفاهم على من يتولى هذه المهمة الدستورية في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد، لتخطو الخطوة الأولى المطلوبة بإلحاح في خريطة الطريق الى الحل التي تم التوافق عليها. فما هو مطلوب بات معروفاً لدى اللبنانيين، ولدى كل من يساند لبنان في مواجهة هذه الأزمة لاستعادة الثقة المفقودة بالدولة ومؤسساتها».

‎بري وجعجع

‎من جهة ثانية، وغداة جلسة اللجان النيابية المشتركة التي ناقشت اقتراحات قوانين الانتخاب، غرّد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع عبر «تويتر»، فكتب: «برسم المزايدين: لولا وجودنا في المجلس النيابي لكانت مرّت بالأمس مؤامرة قانون الانتخاب».

‎وردّ المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه برّي على هذه التغريدة ببيان أشار فيه إلى أنّ «كل قوانين الانتخابات السابقة يمكن اعتبارها مؤامرة على مستقبل لبنان ما عدا الإقتراح الحالي». وأضاف: «إقرأ بروحية النصر للبنان، وليس على الفريق الآخر».

‎الترسيم

‎وعلى صعيد ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان واسرائيل والمفاوضات المقررة في شأنها منتصف الشهر الحالي بوساطة الولايات المتحدة الاميركية وبرعاية الامم المتحدة، اكد «حزب الله» ان لا علاقة لهذا الترسيم بـ«المصالحة» أو «التطبيع» مع اسرائيل.

‎وقالت كتلة «الوفاء للمقاومة»، في بيان لها أمس: «خلافاً لكل الكلام الذي قيل هنا وهناك، انّ الإطار التفاوضي حول موضوع حصري يتصل بحدودنا البحرية الجنوبية واستعادة أرضنا وصولاً إلى ترسيم مواقع سيادتنا الوطنية، لا صِلة له على الإطلاق لا بسياق المصالحة مع العدو الصهيوني الغاصِب لفلسطين، ولا بسياسات التطبيع التي انتهجتها مؤخرا وقد تنتهجها دول عربية لم تؤمن يوماً بخيار المقاومة، ولم تمارسه ضد عدو الامة في يوم من الأيام». وأكدت ان ّ«تحديد إحداثيات السيادة الوطنية هي مسؤولية الدولة اللبنانية، المعنية حصراً بأن تعلن أن ّهذه الأرض وهذه المياه هي أرض ومياه لبنانية».

‎فيلتمان

‎الى ذلك أكد السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان أهمية توقيع اتفاق بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود، حتى يتمكن الجانبان من الاستفادة من مواردهما الطبيعية.

‎وفي الوقت نفسه، اعتبر فيلتمان أنّ «حزب الله» «سيستخدم ورقة مزارع شبعا حجّة للإبقاء على ترسانته العسكرية، التي تشكل خطراً على لبنان».

‎وتساءل عن إمكانية قيام «حزب الله» بعَرقلة هذه المفاوضات في وقت لاحق. وقال «إنّ الحزب قد يكون سَهّلَ عملية التوصّل إلى تفاهمات حول ترسيم الحدود التي أعلنها رئيس مجلس النواب نبيه بري «بسبب عرقلته تشكيل الحكومة اللبنانية».

‎مشهد أسود

‎وعلى الصعيدين المالي والاقتصادي، يواصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مسيرته التصاعدية التي بدأها بعد فترة قصيرة من سقوط المبادرة الفرنسية، وبالتوازي مع الضجة التي أثيرت في شأن نفاد احتياطي مصرف لبنان من العملات الصعبة، واقتراب موعد وقف دعم السلع. وعلى رغم انّ مصرف لبنان المركزي أعلن، على لسان حاكمه رياض سلامة قبل يومين، ان الدعم سيستمر لكن الطريقة ستتغيّر، واصَل سعر صرف الدولار الارتفاع. فهل يعني ذلك انّ هبوط الليرة سيتواصل بصرف النظر عن موضوع الدعم؟

‎في المعلومات المتوافرة انّ اسباب ارتفاع دولار السوق السوداء لا يرتبط حصراً بملف رفع الدعم، بل انّ المشكلة تكمن في نمو حجم الكتلة النقدية بالليرة، بما يعكس الاستمرار في طباعة العملة. ويتم ذلك في غياب موازنة ترعى الانفاق والايرادات. وبالتالي، فإنّ الاسباب الاقتصادية والمالية كافية للاستنتاج بأنّ سعر صرف العملة الوطنية يتعرّض لضغوط اقتصادية، بالاضافة الى العوامل النفسية التي تتسبّب بها النكسات السياسية.

‎وفي هذا السياق، يمكن القول انّ الوضع المالي مقبلٌ على فترات صعبة، خصوصاً انّ الطبقات الشعبية والعمال يستعدون لرفض اي محاولة لتقليص الدعم، بما يعني انّ الاموال ستنفد، في غياب خطط الانقاذ، الأمر الذي سيؤدي الى كارثة تتجمّع مؤشراتها تِباعاً. واذا كان الاتحاد العمالي رفعَ أمس اللاءات التالية: لا لرفع الدعم عن المحروقات والادوية والقمح وكل المواد الاساسية، لا للمَسّ بأموال المودعين، لا لبيع ممتلكات الدولة، لا للمَسّ بالذهب، فإنّ السؤال المطروح: اذا لم يتحرك الوضع السياسي، واذا بقيت الدولة بلا خطة وبلا أمل في الحصول على مساعدات خارجية، واذا تجاوبت مع لاءات الاتحاد العمالي، كيف سيكون المشهد بعد بضعة أشهر من الآن؟

‎التدقيق الجنائي

‎في غضون ذلك، عُقد أمس اجتماع بين فريق عمل شركة التدقيق الجنائي Alvarez & Marsal برئاسة جيمس دانيال، والفريق الذي عَيّنه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لمتابعة عملية التدقيق في حسابات مصرف لبنان.

‎وخلال الاجتماع تم البحث في لائحة المعلومات المطروحة من قبل شركة Alvarez & Marsal، على أن يرسل مصرف لبنان المعلومات المطلوبة الثلاثاء المقبل.

‎كورونا

‎صحيّاً، أعلنت وزارة الصحة العامّة أمس عن «تسجيل 1367 إصابة جديدة بفيروس كورونا (1362 من المقيمين و5 من الوافدين)، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 49744 منذ تفشي الوباء في شباط الماضي.

‎ولفتت الوزارة في تقريرها إلى تسجيل 6 حالات وفاة خلال الـ 24 ساعة المُنصرمة، وأشارت الى أن عدد حالات الاستشفاء بلغت خلال الـ24 ساعة 640 حالة، من بينها 171 في العناية المركّزة.

‎الوضع الامني

‎أمنياً، وبعد المظاهر المسلحة التي انتشرت عبر الفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعي، أعلن الجيش اللّبناني أنّ «وحدات الجيش المنتشرة في البقاع «نفّذت تدابير وإجراءات أمنية، حيث أوقفت 14 شخصاً كانوا يتنقلون في سيارتين في منطقة سهل حَرْبَتا – البقاع الشمالي وفي حوزتهم كمية من الأسلحة والذخائر. وتمّت مصادرة الأسلحة والسيارتين وأحيل الموقوفون إلى الجهات المختصة».

‎وأكّدت أنّ «وحدات الجيش في البقاع تواصل تدابيرها الأمنية لملاحقة المخلّين بالأمن، وتسيير دوريات وإقامة حواجز ظرفية في المنطقة».

‎من جهة ثانية، أعلنت المديرية مقتل مطلوب أثناء مطاردته.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ٩ تشرين الأول ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎يدور خلاف خفي يرشَّح أن يتصاعد بين حزبين حليفين، في ظل تمسُّك أحدهما بقانون الانتخاب الحالي، وهذا ما عبّر عنه أحد أبرز نواب هذا الحزب في المجلس النيابي اخيرا.

‎ما زالت النصائح تُبلَّغ إلى رئيس حزب يميني لتأجيل انتخابات الحزب للحفاظ على وحدته في الظروف الراهنة، دون التوصل إلى إقناعه حيث يصر على ترشيح نجله، ويُنقل أنّ المعركة “على المنخار”.

‎تعتمد وزارتا الصحة والداخلية احصاء اعداد المصابين بكورونا وفقا لسجلات النفوس في حين ان معظم المصابين المسجلين لم يقصدوا قراهم منذ اعوام و تم اغلاق تلك البلدات من دون وجود مصابين مقيمين.

‎الجمهورية

‎يقول نائب في حزب مسيحي في جلسات خاصة إنّ مسؤولي فريقين سياسيين يخافون المواجهة.

‎نُقل عن سفير دولة مهتمة بتوسيع نفوذها في أكثر من منطقة في العالم إن كل ذلك ممكن إلاّ في لبنان.

‎أعدّ أحد المسؤولين “ملف مبكّل”، بحق أحد الوزراء السابقين لتقديمه إلى القضاء ويتضمن ما سمّاها “إرتكابات فظيعة”.

‎اللواء

‎تكاد الاتصالات أن تكون مقطوعة بين رئيس دولة كبرى داعمة، ومسؤولين لبنانيين في السلطة والمعارضة!

‎يتساءل معنيون بالإصلاح أين أصبح مرسوم التشكيلات القضائية، وإلى متى يتأخر؟!

‎يتحدث متمولون لبنانيون وعرب عن فرص سانحة لإعادة تحريك استثماراتهم في البلد، وأموالهم في المصارف..

‎نداء الوطن

‎يردّد حاكم المصرف المركزي أنّ هناك من يحاول تطويقه محلياً وخارجياً وتحميله منفرداً مسؤولية الأزمة المالية.

‎إستغرب معنيون عدم إبداء وزير المال أي موقف من السجال حول مسألة تحويل 6 ملايين دولار لـ”أوراسكوم” في حساباتها الخارجية، علماً أنّ وزير الاتصالات لم ينفِ نيته إجراء هذا التحويل.

‎تدور اتصالات لتنسيق المواقف بين حزبين معارضين قبل موعد الاستشارات النيابية، حيث تبدو الآراء متقاربة بينهما رفضاً لحكومة تكنو- سياسية.

‎الأنباء

‎شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل سلبية على كلام مسؤول سياسي.

‎لوحظ أن مرجعاً سابقاً حيّد موقعاً رسمياً من مواقفه رغم التوتر بينهما منذ عام.

‎البناء

‎قال سياسي مخضرم متقاعد إن الأطراف اللبنانية لم يسبق لها أن تقدّم تنازلات للداخل اللبناني. فالتنازل المتبادل لجهات خارجية هو القاعدة، بحيث يتم توظيفه في الصراعات والتسويات الخارجية ويتجمّد الوضع السياسي اللبناني عندما لا تبقى جهات خارجية جاهزة لعرض بدائل مقابل طلب التنازلات.

‎قال سفير أوروبي سابق إن الفوضى السياسية التي يشهدها العالم ومناطق النزاع بنتيجة التراجع الأميركي معرّض للتصاعد، لأن محاولة الأميركيين لملء الفراغ بالمزيد من الضغوط سينتج عنه مزيد من الفراغات التي سيملؤها الآخرون رداً على التصعيد، وبالتالي مزيد من الفوضى.

 

هام للطلاب.. العودة إلى المدارس في 12 الجاري؟

0

‎تتجه الأنظار إلى اجتماع لجنة كورونا، اليوم، لتحديد مصير العام الدراسي الحالي، ولا سيما لجهة تطبيق التعليم المدمج (الذي يجمع بين التعليم الحضوري والأونلاين) في المدارس الرسمية والخاصة. وأمس، اتخذت لجنة التربية النيابية، في جلسة موسعة، توجهاً ببدء التعليم المدمج تدريجياً ابتداءً من الاثنين المقبل (12 الجاري)، كما كان مقرّراً سابقاً، مع صفوف الشهادات الرسمية (البريفيه والثانوية العامة والبكالوريا – القسم الأول) كمرحلة أولى. وينتظر أن تُقسم الصفوف في المدارس والثانويات الرسمية إلى مجموعتين، فتحضر المجموعة الأولى في الأسبوع الأول والثانية في الأسبوع الثاني، على أن يعتمد 80% من التعليم على الحضور في الصفوف و20% عن بعد، مع الأخذ في الحسبان بأن المنهج التعليمي تقلّص هذا العام إلى النصف.

‎وبحسب مصادر نيابية، ستكون هناك مواكبة صحية للعودة إلى المدرسة بالتنسيق بين وزارتَي التربية والصحة، من خلال غرفة عمليات استُحدثت للغاية في وزارة التربية، وسيكون هناك مندوبون لوزارة الصحة في كل المدارس الرسمية والخاصة، أو «هذا على الأقل ما جرى شرحه نظرياً للمشاركين في جلسة لجنة التربية». وقد حضر الجلسة وزيرا التربية والصحة طارق المجذوب وحمد الحسن وممثلون عن لجنة كورونا ومنظمة الصحة العالمية واتحاد المؤسسات التربوية الخاصة ونقابة المعلمين في المدارس الخاصة وروابط التعليم الرسمي، فيما غُيبت اتحادات لجان الأهل. وجرى في الجلسة الحديث عن اتفاق مع وزارة الاتصالات في ما يخص تعرفة الانترنت، إلاّ أن الأمر يحتاج إلى قانون في مجلس النواب، كما قالت المصادر.

‎المجذوب أشار، في تصريح، إلى تلقيه بلاغاً من وزارة الصحة بشأن قدرتها على مواكبة فتح المدارس في 12 الجاري، في انتظار اجتماع كورونا اليوم. «والعام الدراسي سيبدأ لصفوف البكالوريا في البداية».

‎لكن مع الافتراض بأن المواكبة الصحية ستكون مؤمّنة بالكامل لجهة التدابير الاحترازية والتباعد الاجتماعي وتطبيق البروتوكول الصحي، تعترض الانطلاقة في المدارس الرسمية معوقات كثيرة لم يجر تذليلها حتى الآن، ومنها عدم توفر الكتاب المدرسي الرسمي بين أيدي التلامذة في حال التعليم الحضوري، إضافة إلى صعوبة تأمين المستلزمات الضرورية للمدرسة، باعتبار أنّ مبلغ الـ8.1 ملايين دولار على سعر المنصة الذي ذهب لدعم صناديق المدارس الرسمية، والذي علمت «الأخبار» أنّه وصل إلى القسم الأكبر من المدارس، لن يكفي طويلاً، بحسب مصادر المديرين.

‎غرفة عمليات في «التربية» ومندوبون لـ «الصحة» في المدارس الرسمية والخاصّة

‎وبالنسبة إلى التعليم الـ«أون لاين» ثمة صعوبة في التعاطي مع النسخة الإلكترونية التي أعدها المركز التربوي للبحوث والإنماء للكتاب المدرسي وعدم توافر أجهزة التابليت والتلفون لدى التلامذة والمعلمين. وأضيف إلى ذلك جدل جديد حول أي منصة إلكترونية تعتمد الوزارة: «microsoft teams» التي جرى تدريب بعض الأساتذة على استخدامها أم «classera» التي وزّعت مديرية الإرشاد والتوجيه أمس دعوة لدورة تدريبية للأساتذة بشأنها؟ وهل جرى استبدال الأولى بالثانية؟ وهل الثانية مجانية؟

‎في المقابل، الوضع في المدارس الخاصة مختلف تماماً، إذ بدأ بعضها بالتعليم عن بعد منذ 15 أيلول الماضي، ولدى كل من هذه المدارس منصة إلكترونية خاصة بها، وليست هناك مشكلة كتاب مدرسي ورقي أو إلكتروني، والمدرسة الخاصة تترقب فقط الإعلان الرسمي للعودة لبدء التعليم المدمج الذي ستلتزم به، بحسب مصادر في اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، و«ستراعي التباعد الاجتماعي والبروتوكول الصحي للوزارة، مع أخذها هامشاً من الحرية في التعليم الحضوري، أي أنها لن تتقيّد بأي تفصيل تضعه الوزارة في ما خص الحضور إلى القاعات وتقسيم الطلاب وغيره».

‎على خط آخر، أوصت لجنة التربية بإعادة طرح مشروع القانون المقدّم من الحكومة المستقيلة والمتمثل بتحويل 500 مليار ليرة (350 مليار ليرة إلى المدارس الخاصة و150 ملياراً إلى الرسمية)، على جدول أعمال اللجان النيابية المشتركة.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٧تشرين الأول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

‎- ‎عُلم أن لقاءً سياسياً عقد في كسروان اقتصر على بعض الشخصيات المستقلة، بدعوة من نائب ‏سابق بارز يقوم بأكثر من حركة ودور‎.

‎- ‎يظهر التباين لافتاً على خط ثلاثة أفرقاء سياسيين بارزين يشكلون الحضور الأبرز للمعارضة، ولم ‏تنجح الإتصالات وحركة الموفدين بينهم للتوافق سياسيا أو حكومياً، إذ ما زالت التسوية السياسية ‏السابقة تتحكم بعلاقتهم‎.

‎- ‎بدأت مرجعيات وأحزاب تتدخل مباشرة بالوضع التربوي من حيث الدعم وتسهيل دخول التلامذة ‏إلى الثانويات والمدارس الرسمية والجامعة اللبنانية وتقديم القرطاسية، على رغم ضبابية الموسم ‏الدراسي‎.‎

صحيفة البناء‎

‎- ‎خفايا‎

قال مرجع نيابي إن الاستعصاء الحالي في تسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة هو أن ميثاقية ‏الرئيس المكلف من الكتلة النيابية الأكبر في طائفته ويجب أن ينال ثقة حكومته من الغالبية النيابية ‏في المجلس النيابي ونجاحه رهن بتفاهم هاتين الغالبيتين. وفي حال حصول هذا التفاهم تصبح ‏طريق تسمية زعيم الغالبية الطائفية سالكة ولا حاجة لوكيل يملأ الفراغ‎.

‎- ‎كواليس‎

توقفت مصادر أوروبية أمام بيان إيراني حول أحداث ناغورني قره باغ يؤيد الحقوق البرية لأذربيجان ‏ويرفض استعادتها بالقوة، ودور هذا البيان في التهيئة لمساعي وقف النار التي يبدو أنها برعاية ‏روسية إيرانيّة تركيّة، بما يستعيد صورة المشهد السوريّ قبل خمس سنوات، والموقف الإيراني ‏المتفهم للهواجس التركية الأمنيّة والرافض للتورّط العسكريّ التركيّ في سورية‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

‎- ‎نصح مسؤول دبلوماسي كبير في عاصمة كبرى بعدم إضاعة مسؤولاً لبنانياً بعد إضاعة فرصة ‏مساعدة خارجية ما زالت متاحة للبنان‎.

‎- ‎يؤكد قريبون من مرجع سياسي أن ما أنجزه أخيراً تمّ بالتفاهم مع مرجع رئاسي وليس على ‏حساب صلاحيته‎.‎

– يحمل دبلوماسي عربي كبير القوى السياسية مسؤولية تسليم لبنان الى محور آخر والتسبب بالانهيار نتيجة رهاناته الخاطئة وتسوياته .

صحيفة اللواء‎

حسب معلومات وصلت إلى بيروت، فإن التهويل بسحب فروع المصارف من ضاحية بيروت الجنوبية، ‏أتى كرد على اقتراح قانون يعفي لبنان من عقوبات قيصر السوري‎!

يسجل في دوائر بيروتية عتب على مرجع كبير، على خلفية كلمة وردت في تصريحات منسوبة إليه‎!

يمضي رئيس حزب يميني إجازة شبه مفتوحة، بعدما خضع لإجراء فحوصات روتينية‎.‎

صحيفة نداء الوطن

سيكون لمرجع روحي موقف حاسم من موضوع قانون الانتخاب في حال أصبح البحث فيه جدياً ‏ويهدد المناصفة‎.‎

يؤكد الرئيس حسان دياب في مجالسه أنه غير معني بكل التسريبات التي تطال إعادة تعويم حكومة ‏تصريف الأعمال‎.‎

يغيب وزير خدماتي في قطاع حيوي عن السمع ويكتفي بالقيام بالحدّ الأدنى المطلوب منه ‏لتصريف الأعمال‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎تضارب

تضارب في المعلومات داخل الفريق نفسه حول هدف زيارة مرتقبة لمسؤول غير مدني الى دولة كبرى‎.‎

‎*‎أزمة ثقة

يواجه تيار سياسي أزمة ثقة بين أعضاء بارزين فيه بعد جملة من التراكمات‎.‎